ترجمة

الأربعاء، 5 مارس 2008

ترهات وأباطيل فى فكر البنا !!!


........................................

أحبائى على الرغم من إعتزامى على عدم مناقشة والرد على كتابات الأستاذ جمال البنا إلا أن مقالاته تحت عنوان أوثان فى فكر الجماعات الإسلامية وتطرقه إلى نقد السلفية كمفهوم وإعتقاد وأيضا عودته إلى نقد التفاسير وعلوم القرآن والأحاديث جعلنى أعود فى إعتزامى وأكتب مرة ثالثة ورابعة وخامسة عفريت العلبة يعود من جديد حيث شبهت كتاباته الدينية بعفريت العلبة وهى تلك اللعبةالتى مظهرهاجميل ويأخذبالأنظارولكن ساعة ماتفتح العلبة يخرج العفريت الذى يتسبب بصدمةتتفاوت وتتباين فى تأثيرها وردة الفعل معهاتماما كمقالات الأستاذجمال البنا. ذلك حيث أن فكر الأستاذ جمال البنا يعج بالترهات والأباطيل والكبر الذى هو بطر الحق وغبط الباطل لأن الأستاذ عمد إلى إدخال ما قد يستحسنه العقل والفكر فى هذه الأيام من الدعوة إلى المدنية والحداثة وإطلاق الأفكار وإباحة الإجتهاد فى إنكار السلفية والماضوية على إعتبارأن كل قديم مكروه وغير محبذ ومرغوب فيه ويدعو إلى التخلف والرجعية وهو ما ينكره وينفيه الإعتقاد والإيمان بل وينفر منه كل عاقل يؤمن بأن من ليس له قديم ليس له جديد... ومن لا يقف على أرض ثابتة لا يستطيع أن يواصل السير أو أن يقف فى مكانه لفترة ونسى القاعدةالفقهية"إن الله واجب عبادته بالصحيح المنقول وليس بماتستحسنه العقول": فالله عز وجل يقول " نحن نقص عليك أحسن القصص " ويقول " إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد" ويقول " فاقصص القصص لعلهم يتذكرون " ويقول أيضا جل شأنه " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر " ويقول " وما يعقلها إلا العالمون " فى ضوء كل هذه الآيات وما يعقله العاقل لا يمكن أبدا بحال من الأحوال أن ننكر السلفية والماضوية لمجرد أن من يدعونا إليهما يتشبثون بالشكل ويعملون بالمفردات بلفظها لا على علتها وحكمتها فهم بذلك أي الداعون هم القاصرون فهمهم والعاجزون عن فهم الدين الصحيح الذى يدعو إلى التدبر والتفكر وإعمال العقل والإجتهاد والقياس مع ربطهم بالقديم من أجل السير على الطريق القويم الذى سلكه المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحابته الأخيار وآل بيته الأطهار وهو القائل( خير القرون قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم).

ولا بد لكل مؤمن وعاقل أن يترضى على السلف الصالح من باب البر والوفاء والإقرار لهم بالفضل الذى نعيش فيه وإتباعالقول الحق تبارك وتعالى(رضى الله عنهم ورضواعنه) وأن نقتضى بهم فى فهمهم وإيمانهم وحبهم لدينهم وإتباع سنةنبيهم ونبيناوالمرسل رحمة للعالمين.. من غير أن نقف عند الذى وقفوا عنده بل نزيد عليه إن كان ذلك فى إستطاعتنا ومقدورنا فى حدود أن نؤمن بالله وحده وبمحمد نبيه والقرآن نهجه ودستوره ..

ولا شك أن الدعوة إلى التسمية بالقرآنيين والمحمديين من قبل الأستاذ البنا هى دعوة غير جادة وغير حقيقية بالمرة حيث أن هو بنفسه الذى ناقش القرآنيين قبلا وعاب عليهم منهجهم والمحمديين نسبة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم جماعات تسمت به ولم تسلك نهج محمد صلى الله عليه وسلم بل عاثت فى الأرض فسادا وإرهابا وتطرفا ولو وجدوا بيننا لكان أول الرافضين لهم هو الأستاذ بنفسه ..وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم إذيقول(لايؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعالماجئت به). وعلى ذلك فان دعوته من قبيل الإنكار والرفض وليس القبول والتحرر.

ويبقى مصطلح الإسلاميين وهو ليس مقصورا على كل جماعة أو فئة ألحقته بمفردات دعوتها وإنماهو مصطلح يطلق على كل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ...

كما أن ما أورده بعد ذلك فى مقالا ته التى تنشر بالمصرى اليوم وأحاديثه التليفزيونية التى مالبثت وأصبحت سلعة غالية رغم الترهات والأباطيل التى تعج بها رغبة ورهبة ممن يطلوبونها فى تحلية بضاعتهم وبرامجهم وصحفهم حتى يقبل الناس عليها وقد يكون من بينهم من يريد بحق إنشاء حوار أو مجادلة ولكن ما يحدث هو محض عرض لأراءه وإفراد مساحات لها دون إفراد مساحات مشابهة ولاأعلم هل ما يحدث شىءمتعمد أم أنه لايوجد من يرد عليه ..وبعيدا عن الدخول فى النوايا وتفسير أفعال أصحاب البرامج والصحف ...إلا أن جملة ما يعرضه الأستاذ هى فقاقيع وغثاء إجتهاد لإنسان طالما أنكر جهد السابقين بل وشكك فى علماء المسلمين المفسّرين والمحدّثين حتى طال كتب الصحاح ...

المهم أنه فى كل مرّة وطلّة يخرج علينا بعفريت علبة جديد يلبسه ثوب العقل والتحرر ويغلفة بعدم الجمود وهى مقاصد شرعية محترمه يحض عليها ديننا الحنيف غير أنه مايلبس عند فتح العلبة يخرج علينا العفريت ليصيبنا بالصدمة..بداية من إنكاره تفسير قول الله المغضوب عليهم باليهود والضالين بالنصارى رغم وجود آيات وأحاديث لمن لاينطق عن الهوى تثبت ذلك ...ومرورا بإحلاله شرب السجائر فى نهار رمضان وإمامة المرأة للرجال وخلع الحجاب..وتحليله التقبيل بين الشباب والفتيات تحت زعم التيسير والرخصة فى الوقت الحالى ..وعملا بمبدأ أم كلثوم القبلة إن كانت للملهوف ياخدها بدال الواحده ألوف...وانتهاءا بما نشره اليوم 5/3/2008 تحت عنوان إباحة الإسلام للتعدد فى الديانة وعدم التفضيل بين الديانات ناسيا ومتناسيا قول الله تعالى(إن الدين عند الله الإسلام) وقوله (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الأخرة من الخاسرين) وجاهلا أن التفضيل بين العقائد والمعتقد وليس الدين لأنه واحد كما أن الله واحد أحدهو من باب التنافس فى الخير وإستباق الخيرات والعجيب أنه يتعامل مع الآيات بمنطق ولا تقربوا الصلاة ويقف ولا يكمل الآية كما أنه يستدل بالآية على عكس مقصودها ويقصر الفهم على آيات دون أخرى وكأنى به يعمل عمل بنى إسرائيل حين ذمهم الله بقوله(أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)..ويتضح هذا جليا فى قصره لمهمة الرسول على أنها إبلاغ الرسالة وفقط متجاهلا قول الله(فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم)وقوله (وأن احكم بينهم بما أنزل الله)..وآيات أخرى لايتسع المقام لذكرها وهى محفوظة فى كتاب الله الذى تكفل الله بحفظه ..


يبقى عليه وعلينا أن نعى ما نقول رب مقولة أوردت صاحبها المهالك وأدخلته نار جهنم وبئس المصير ( وهل يكب الناس على مناخرهم فى النار يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم ) ونستعيذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات
أعمالنا وقولنا فى الإسلام ما ليس منه لانه سيرد علينا ونرد به فى جهنم وبئس المصير .

أستاذى جمال البنا أوصيتك قبلا فى رسالة نشرت بالمصرى اليوم بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم أمسك لسانك وليسعك بيتك وابكى على خطيئتك .

وأزيدك اليوم قول الحق تبارك وتعالى " إنى أعظك أن تكون من الجاهلين " الذين يجهلون حقيقة الإيمان والإقتداء بسيد الخلق وصحابته الكرام الذين مدحهم الله بقوله ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا ) والرسول مدح صحابته بقوله " أصحابى كالنجوم بأيهم إقتيدتم إهتديتم " وفى نهاية قولى وردى لا أملك إلا أن أمتثل لقول الله تعالى ( وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن إستطعت أن تبتغى نفقا فى الأرض أو سلما فى السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين )وكان هذا لسيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم الذى تنكر سلطته وحكمه وتتهمه بالإعتداء على الله وإحداثه فى دين الله ماليس منه . نعوذ بالله من هذا الإتهام ونبرأه صلى الله عليه وسلم ونشهد أنه بلّغ الرسالة وأدى الأمانة وتركنا على المحاجة البضاء لايزيغ عنها إلا كل هالك مثلك.

...................................
للإستزادة زوروا هذا الرابطhttp://muntada.islamtoday.net/showthread.php?t=35593

ليست هناك تعليقات: