ترجمة

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

يعيش مولانا وبطيخ مولانا....!!!!!

أحبائى..
بعد ماقيل وعرض فى المؤتمر العسكرى وجدتنى أصرخ بل أهزى وأقول(( يعيش مولانا وبطيخ مولانا)) :-
يانااااااااااااس يا خلق هوووووووه.،
والله العظيم تلاتة .،
وحبس كل فاسد فى طرة .،
وتحميله جبل المقطم وأبو قتاتة.،
ليس أبدا ...ولا لازم شرطا .،
ولا حتى مقبولا طبعا .،
ولا مستساغا بتاتا ...!!
أننا إذ قلنا على بطيخ مولانا ..،
إنه أقرع.!
فيعنى ذلك إن مولانا كمان أقرع.!
يعنى انتقادنا لأداء المجلس العسكرى.،
ليس معناه أننا نشكك فى الوطنية والشجاعة ،
وننكر سبق فضل أو لاحق .!
اللهم إلا إذا صادف ذلك بطحة فى رأس تنطوى على نية مبيتة.،
أو جرح فى بطن موضوع وثيقة أو حتى صدر مجلس استشارى..
يشعر بها أحد من قادة العسكر،
أو كان ذلك فى هذا الشأن معلوم بالضرورة من الإقتصاد،
والإجتماع أو من السياسة.!
وعلى هذا ..
فإن العجز الذى يتحدث عنه الجميع ونراه مشاهدا وخاصة فى النواحى الأمنية والمشاركة السياسية ليس عن سوء فهم أو عدم امتلاك وحوز قدرة و إمكانيات ، وآليات لفعل المراد حين تطلبه ، ورؤاه ووفق ما يتطلبه بأشراطه.،
بل كان ذلك ويكون فقط لأن المراد له أن يكون كما أزعم وأظن وليس كل الظن إثم..
فى فهم وفقه العسكر هو لفق ورف الخروقات فى ثوب نظام وحكم مبارك بعد التخلص من آثار بقع الفساد الإقتصادى لبعض المنتفعين .،
وإزالة رقعة أو بقعة التوريث .!
وكأن ثوب النظام ليس بالى .،
ولا يصلح فيه أو معه الرقع واللفق والرف .،
وكأننا أمة وشعب قبل ثوار ميدان التحرير وكل ميادين التحرير من أقصى البلاد إلى أقصاها لا نستحق أ بدا ثوبا(( نظــــــــــاما )) جديدا.!
نخيطه بل ونغزله من نتاج زرعنا..
الذى رويناه بدماء شهادءنا .،
ورعيناه بأعين فقأت ظلما وزورا.،
وكفرا وجحودا بحقوق ومتطلبات الشرعية الثورية .،
وأنفس أزهقت شهقا وحرقا بغاز أو حتى كما يقال بسلاح كيماوى .!
فيا أسيادنا بالمجلس العسكرى ..
حنانيكم ورفقا بأنفسكم و قبلا وبعدا بمصر..،
ثم بنا.!!!
****

وفيما يبدوا .،
وعلى ما أظن.،
وحسب جهلى .،
و تحليلى المتواضع .!
فلست خبيرا استراتتيجيا .،
ولا لواءا معتاشا برأيا ومشورة على فضائية.،
أن كبر مشروع عملاق بعد الثورة يتبناه جيشنا العظيم متمثلا فى مجلسه العسكرى ليس كما يزعم البعض هو تجهيز غرفة عناية مركزة بطرة ،ولا ملاعب جولف للوريث وأخيه الصغير .،
بل هو زيادة وتنمية واكثار عدد شهداء مصر ومصابوها ،
ورى أرض مصر وترابها بكل شوارع المحروسة بدماؤهم الذكية الطاهرة .،
واسمه ((افرحى يامصر وغنى انتى أم الشهيد.!)).،
وحسبنا الله ونعم الوكيل.،
******
وهذه رسالة منى ومن قلب مصرى حزين إلى المجند العزيز..
عبد الودود.،
ياواد.،
إيه اللى جرالك.،
يخرب بيت أبوك.،
ويلعن سالسفيل اللى أمروك.،
بقى ياواد .،
دا جزاء أختك وأخوك.،
ودى هديتك لأمك وأبوك.،
إنك تعرى أختك وتضربها.،
وتسحل وتقتل أخوك.!!
ياواد..
مش دول اللى غنولك.،
وياعبدالودود ..
يا مرابط على الحدود.،
وقبل ما يدعوا لنفسهم.،
وعيالهم بيدعولك.،
يحميك رب العباد وتسلم يمينك.،
ويخلى اللى خلفوك.،
ويهتفو باسمك واسم..
رؤساءك و اخوانك.،
إحنا فداكم.،
وسند ليكم فى كل مآليكم .،
نكسة ونصر ،
وحتى هزيمة اللى جرجروك.!
تبقى دى آخرتها ياواد.،
ملعون أبو السلطة ..
اللى غيرت اللى أمروك.،
وخلاتك تخالف.،
وصية ،
وأخلاق أبوك.،
غفير برج الحمام .،
اللى انقتل فى دنشواى.!!!
******
وتظل شوارع الدم والنار
منازل الثوار...!!
******
ويا حكامنا لا زلنا..
متمسكين بحق..
التظاهر والإعتصام بشوارعنا .،
ولا زالت ثورتنا..
تشتعل جذوتها.،
... فهى الوسلية ..
لتحقيق مطالبنا.،
عيش حرية.،
وكرامة إجتماعية.،
لكل المصريين .،
مش بس أنا وأخويا.،
وأمنا وأبونا.،
وليست غاية .،
كما يزعم ويقول ..
تنابلة مثقفينا.،
والشرطة والعسكر.،
مع البلطجية ..
يضربونا .،
ونحتسب عند الله.،
شهداؤنا ومصابونا.،
***
ويا إخوانا ..
إخوان وسلفيين.،
ليبراليين وعلمانيين .،
نخبة وعوام.،
تنابلة شواذ أحزاب،
وإمعات سياسيينا .،
وتنابلة مثقفينا.،
أحبابنا..
لازلنا فى منازلنا..
أمام مجلس الوزراء .،
وبميدان التحريرا..!
يمكن تزورونا .،
يمكن تزورونا .،
يمكن تزورونا.!!!
***
وتبقى كلمة لمن يهمه الأمر ومن بيده اتخاذ القرار
لم أكره كلمات بقدر ما أكره هاتات الكلمتان(( القلة المندسة ، والقوة الخفية ))أو الأصابع التى تلعب بقدر مصر وبثورتها بل وبشعبها ومنزلتها بين الأمم .،
فإذا كانت ((القلة المندسة)) أو الثلة المنحرفة هم البلطجية وقطاع الطرق واللصوص وهؤلاء يمكن مع...رفتهم وتحديدهم إن لم يكونوا مسجلين عند الداخلية قبلا وكانوا أذرع لها أحيانا كثر.،
وتجريمهم ومحاسبتهم على ما ارتكبوا من إثم فى حق مصر شعبا ووطن.!
ولن يجرؤ أحد على الدفاع عنهم خاصة وأنهم كما قلت مسجلون لدى الأمن والقبض عليهم يمكن أن يتم بسهولة ويسر دون حاجة لتكرار مشاهد فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس " ويضيع أبرياء جرّاء إجراء عقيم يعود بنا لزمن بعيد حيث إنتفاضة الحرامية .،ويتكررمشهد أليم يمكن أن يودى ببقية باقية من إنتماء وحب لهذا البلد لدى أبرياء يمكن أن يظلموا نتيجة هذا الإجراء وساعتها سيكون الخسران المبين .!
إذا على هذا فلا يبقى غير القوة الخفية أو الأصابع .،وهنا يجب البحث بجد وتعريف القوى الخفية، وقطع الطريق عليها بواسطة صرف "شمهورش"ومنع كل الشمهورشيين ممن عفرتوا حياتنا وجعلوها فى هذا التيه والحيرة .،وذلك لن يكون بواسطة البخور والجاوة والمستكة.،مثلما يفعل الدجالون والمشعوذون .، بل يكون ذلك عن طريق بخور الديموقراطية ،وجاوة الحرّية،ومستكة العدالة وحبهان المساواة،ويوضع هذا الخليط على فحم نار محاربة الفساد والإهمال والعجز.!
فهل من شيخ حاذق أو مسؤل رشيد من رجال العسكر أو الحكومة .، خاصة وإن كانت كل القوى الوطنية والداعية للإصلاح والتغيير معنيون بهذا الأمر قبل أن يكونوا معنيون بهذا الإتهام ، و مدانون فى نظرهم حتى ولو ثبت العكس؟؟؟!!!!
فهل من مجيب؟؟
أو مستجيب يقينا جميعا شر ما نخاف منه ونحاذر؟؟؟!!!!
وتحيا مصر بلد الأمن والأمان .!!!
دون قلة مندسة أو قوة خفية وأصابع تلعب بمقدراتها وقدرها ومنزلتها وحياة وةرامة مواطنيها .!!!
ويعيش مولانا وبطيخ مولانا.!!!!!!!!!
***********

الأحد، 18 ديسمبر 2011

النداء الأخير....!!!

أحبائى..
فى ضوء ما يشيعه البعض فى اتهام متبادل بسوء الفهم وعدم الوعى والإدراك و تجاوز للحد ، والتمرّد ، وكذا التآمر من البعض هنا أو هناك أزعم أنه يجب علينا أن نعلم أنه لا تنجح أبدا مؤامرة نعلم عنها ، ونعرف مدب...رها سلفا، ونحذر منه جميعا إلا ونحن جميعا أو أحدنا وخاصة من بيدهم مقاليد الأمور ويملكون السلطة وأخذ القرار مشجعون لذلك إما اتفاقا وموائمة أو خضوعا وخنوعا وقنوعا أو سكوتا وارتضاء، وإما جهلا وحمقا وسفاهة. ، وأعتقد أننا كشعب مصر بعيدين كل البعد جيشا وثوارا بل ونخبا وعامة عن هذا كله!!
ونعلم أيضا أننا وإن كان أحدنا ألحن بحجته فى عرض رؤيته وتمرير غرضه بما يوافق هوى ومصلحة فى نفسه والفصيل الذى ينتمى إليه من حزب أوجماعة أو حركة ، فإننا واجب ومفروض علينا الإتفاق أو على الأقل نتوافق فنتعاون فيما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا حوله.!!
وهذا كله وإن كان واجب علينا فهو حق مفروض على من يملك الحكم فى مصر الآن ، وإليه نتوجه بالسؤال والحديث والطلب والرجاء.!!!
وحتى لا أطيل ويضل منى الكلام ويتوه التركيز أقف عند حد النخب المفترض فيها القيادة والتوجيه، وحال المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم بل المتحكم الآن فى وضع البلاد ولست هنا أبرىء أو أبتعد عن هـــــــــــوام نخب، وعــــــــوام الناس الذين انبروا الآن طلقى اللسان ، ومجيدوا البيان ليلعنوا ليس فقط سالف العصر والزمان بل وأيضا الحــــــــاضر الآن وأى مستقبل يأتى عبر هذه الأيام .، وهم لايدرون حقيقة واحدة يبنون عليها ولا يركنون إليها بقرينة أوحتى برهان .، فأقــــــول للجميع ..
وبالأخص للنخبة المتصارعة ، ومن قبل وبعد للقوات المسلحة متمثلة فى مجلسها الأعلى (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلمـوا منكم خاصة).،
وافعلوا الخير طبقا للفرض المحتوم من قبل الشرعية الثورية لتنفيذ مطالب الثوّار قبل أن تجيبكم رسالة مفادها (عفـوا لقد نفذ رصيدكم)
وساعتها ليرحمنا الله جميعا ، وهو وحده القادر على ذلك .، ولن يفلت حينئذ منظر ومقعر وناصح ومعتذر من أى جانب حتى ولو كان من الثوار .،
وتبقى كلمة عن الحجج الواهية والقول الغير سديد فيما يعبر به البعض من هؤلاء وأولئك عن وجوه التمرد فى الثوّار، والنمردة فى طباع بعض المصريين ، وبغية الفوضى لدى ثلة المندسين ، بجانب شهادة الزور فى حق المنتمين للنظام السابق بأنهم إن لم يكونوا غير مذنبين فهم تائبين ، وخير الخطائين التوابون ، وعفا الله عما سلف وعنا أجمعين.!
ولهم أقول هذا حق يراد به مافى نفوسكم إن خيرا فخير وإن شرا فشر ، والله تعالى أعلم بما فى نفوسكم ، ولست بكاشف له ولا مطلع عليه غير أن البعرة تدل على البعير وأثر السير يدل على المسير ، أفلا يدل قول وفعل غير مصدق ومشكك ، بل ومتعالى ومتكبر ومثبط ومحبط .، ورؤية وجوه كالحة وأخرى طالحة لم تتبدل ، وأفكار ولغة لم تتغير ، وحال فينا لم يصلح..على وجوب التظــــــــاهر والإستمرار بالتواجد فى ميدان التحرير ، والإصرار على المطالب بضرورة إقالة كل المسؤلين الكبار فى كل الدواوين خاصة فيما يتعلق بالعمل السياسى قبل الإدارى فى الحكومة من وزراء ومحافظين ورؤساء مدن ومحليين .، ممن خبرنا فيهم وعنهم إستبدادا واحتكارا واحتقارا بفساد وإفساد.، وإن لم يكن فبإهمال وعجز وتقصير.!
أم أنكم لا تجيدون غير العذر والتبرير والقياس بما هو غير صالح ولا مبرر لأصحاب مقامات ومهمّات ثبتت نزاهتهم ، وإن لم تكن فهم غير مؤثرين .!
وسأظل على قناعة وفهم أرجوه..،
ولسوف أظل أردد فى كل حادثة تمر:-
فرق شاسع بين الآثار السلبية للثورات كنتيجة عارضية متوقعة الحدوث ،وبين تلك الآثار كمخطط لإجهاضها من قبل النظام والحزب الذى كان يحكم .،
فلنفتش عن قبضايات أمن وساديين كانوا يتلذذون بعذاب وجلد الناس وحبسهم وقهرهم منعوا ذلك بل وسيحاسبون عليه ،
ومن قبل ومن بعد هامانات صولجان الحكم الذين لازالوا بعيدا عن المحاسبة، ويظنون أنهم بمننأى عن ذلك وفى حفظة ومنعة .!
فغرهم ذلك فأغروا سفهاؤهم بالثورة بل بكل المجتمع .،و كذلك ذيول الحزب، وأذناب النظام ممن خسروا مالا يريدوا نعويضه ،ومكانة يخشون النزول عنها وتجارة فساد ونفاق يخشون كسادها إذا نجحت الثورة،
ولنفتش عن أعضاء مجلس شعب قد حل. أعضاء كانوا قد نجحوا بتزوير ، وبتقديم الرشاوى والهدايا لمن هم الآن قيد التحقيق.، وخرجوا دون عوض أو فائدة تذكر ،فهم فى حسرة على منصب زال ومال فقد ووضعية أهينت ،وسدنة مع خدم نظام قد أسقط فخسر هنالك المبطلون مالا ومنزلة ومكانة.!
فهم جرحى ينازعون بل ذبحى يرفسون ولايدرون فى أى اتجاه تذهب أرجلهم .!!!
وحتى تعيش فينا روح الثورة ، وحتى يكون البناء على أساس ...ويكون الأمر بأيد
المصلحين
فلاسبيل و لا بد إلامن التطهير والتطهر .،
وببساطة حتى نستطيع تسيير عربة الوطن لابد من نزول كل نجس كان فيها.!

أيا ماكان موضع ومكانه . وقدر النجاسة التى علقت به أو أحدثها فالعبرة ليست بالنسبة ولكن العبرة بكونها فيه، وتعايش معها سنين . ياناس يا خلق هوووووووووووووووه ((النجس ينزل))...!!!
ورحمــــــــــــــــــــاك يارب العالمين..أنت حسبنا ونعم الوكيل..،
وستحيا مصر رغم أنف الجميع.!!
*****

الأحد، 19 يونيو 2011

أيها المصرى كريم العنصرين...!!!


أيها المصرى الحبيب دعنى أخطب فى هذا الجمع ...!!

ياقوم الليبراليين..

يا أهل البدع والمنكرات الإباحيين التقدميين فى ظن الإسلامييين.!

ويا قوم الإسلاميين ..

يا أهل التخلف والرجعيات السوداويين فى ظن الليبراليين .!

كل منكم يخشى الأخر ويتهمه ويشكك فيه.،

ويحذر منه أى سلوك ،

ويحسب لقول أو فعل منه ..

ألف حساب بردة فعل مبالغ فيه ،

وإرجاع قول ليس بحذر مشوب .،

بل ينطلق به اللسان فى جرأة وبجاحة منقطعة النظير أن الهلاك فى كل قول وفعل هذا الفريق.!!

وإننى لأخشى بسبب الضيق منكم أن يضيق صدرى ولا ينطلق لسانى.،

بل أخشى الكفر يا ولاد مصر..!!

نعم فأخشى ما أخشاه ونحن نتابع جدل الليبراليين، والإسلاميين فى حوارهم الذى بفضل عنتهم وتعنتهم على حد سواء.،

إذ أصبح الحوار معركة ((الدستور أولا ،أم الإنتخابات ..)).!

فالإسلاميين يتهمون الليبراليين بسعيهم وحثهم على نقض المادة الثانية من الدستور ، بل ووضع مواد فوق دستورية تضمن لهم ليس فقط الحرية بل والإباحية ،

وتعجّز عن محاكمتهم ومحاسبتهم، وتعجّز عن نقض تلكم المواد أو التعديل لها وفق آلية شرعية ودستورية اللهم إلا بثورة ((استمرارية الشرعية الثورية)).!

والليبراليين يتهمون الإسلاميين بأنهم يسعون إلى الإنقضاض على السلطة بإنتهازية تمكنهم من فرض القيود على النقد والمعارضة ، والحكم بإسم الله مع تطبيق الحدود مما يهدد مدنية الدولة ((فوبيا الدولة الدينية)).!

والعجيب والغريب أن الإثنين رغم التباين والإختلاف بينهما إلى حد التصارع والتقاتل إلا أننا نشاهد التوافق بينهما على إنكار كل منهما على الآخر ما يدعوا به وإليه ليخدم به مشروعه وأيدلوجيته الفكرية والسياسية .!

ولهذا فإننى ..

أقول أخشى ما أخشاه ليس فقط أن يضيق صدر المجلس العسكرى فينقلب ويحدث ما نحن جميعا نخاف منه ونحاذر ،

ولا حتى لا ينطلق لسان حكومة شرف فتعجز عن أن تعلن قرارا يأد الفتنة ويضع حد لهذه المكلمة بل والسفسطة .!

بل أخشى ما أخشاه أن يكفر الجوعى والعرايا بالثورة .،

فينتحرون أو ينحرون غيرهم.!

بل وحتى الثوّار أنفسهم نجدهم بعد وئام وسعة وقبول وتخلق بأخلاق الميدان..

بنعمة سعة وقبول الآخر فى ائتلاف يجحدون .!!

بل أخشى أن تضيق مصر بنا وعلينا .،

فنجد أنفسنا فى التيه حائرون.!!!

ولذا ..

ابن حجر ينادى....
الليبرالى والإسلامى
..!!
رفاهية الحوار وحتى ترف الإختيار ليس له مجال إلا بين النخبة هنا وهناك إسلامى وليبرالى ،ولكن الشعب يريد فقط الإستقرار
بل والفطام من الرضاع ،
ولن يكون هذا إلا بقرار يجمع ولا يفرق ، وخطوة نحو الغد دون تشكيك أو اتهام ،
يعنى الدستور أو الإنتخابات كلاهما طريقان موصلان لحتمية واحدة ولكن كل فريق لايبغى التنازل ،
وكل يتمسك بجزء قانون وشرعى جانب يتمسك بنتيجة الإستفتاء .،وجانب يتسمك بما كان من إفتياء بالإعلان الدستورى ،
ولو أمعن النظر وغيب الغرض شيئا فى نفوس الجميع لعلمنا أننا جميعا بالسياسة ومصير مصر نلعب ، ويحق لكل من الفلول وأولاد أم الخلول أن يقولوا لنا كفى هراءا أيها الصغار فما زلتم بعد لم تنفطموا .!
ولذا أنادى..
الليبرالى والإسلامى..
توافقوا يرحمكم الله واسلكوا طريق .،
والآخر ضعوا له الضمانات ، والآليات.،
يرحمنا ويرحمكم الله ،
فاللهم ارحمنا وارحم مصر قبلنا برحمة ترحمنا وهى بها من رحمة من سواك،
وخاصة نخب الليبراليين والإسلاميين.!!
اللهم آمين

رحماك يارب العالمين،

وهىء لنا من أمرنا رشدا.!!

اللهم آمين.

***