ترجمة

الأحد، 11 أبريل 2010

مابين القرآنيين والمستشرقين!!!!!!

صدق الله العظيم
أحبائى...
فى هذا النشر أنقل لكم بعض ما خفى على البعض منا لمحاولة الفهم للجمع بين الفئات الضالة وأخص منهم فى هذا النشر المستشرقين والقرآنيين ولكن قبلا أضع هذا المقال دفاعا وتوضيحا لمدلولات وتعريفات وحقيقة السنة النبوية المطهرة الباب الذى يلج منه هذا الفريق وتلك الفئة.،
أولا تعريف السنة ومحتواها ومكوناتها وخصائصها...
السنة في اللغة: ما يتخذه الإنسان لنفسه أو لغيره من طريقة في السلوك، محمودة كانت أو مذمومة.
وفي الاصطلاح: ما صدر عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من قول و فعل و تقرير وتشمل أيضا صفاته وشمائله وسيرته. فالسنة إذن هي المنهاج النبوي العملي الميسر لفهم الدين والمفصل لتطبيقه في كافة شؤون الحياة.
* مكونات السنة النبوية:
- السنة القولية: ويقصد بها كل ما قاله النبي (صلى الله عليه وسلم) من غير أن يكون مقترنا بفعل منه: كالإخبار أو التوجيه أو الحوار أو الدعاء....
- السنة الفعلية: ما صدر عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من فعل عل وجه البيان عن الله تعالى، أي كل أفعال النبي (صلى الله عليه وسلم) العملية في حياته الخاصة والعامة والدينية والدنيوية.
- السنة التقريرية: يقصد بها سكوت النبي (صلى الله عليه وسلم) عن قول أو فعل صدر عن الصحابة، ويعد سكوته وعدم إنكاره إقرارا لهن لأنه (صلى الله عليه وسلم) لا يسكت عن منكر. - صفته صلى الله عليه وسلم: من السنة التي اهتم بها المسلمون شمائله (صلى الله عليه وسلم) والتي تشمل أوصافه الخلقية والخلقية، وجانبا من أفعاله وأقواله المجلية لخلقه العظيم.
- سيرته صلى الله عليه وسلم: من السنة أيضا الأحداث والوقائع الثابتة بالنقول والروايات الصحيحة المتعلقة بسيرته وسيرة الواقع من حوله من قبل الولادة إلى ما بعد الوفاة.
* خصائص السنة:
خاصية الشمول: يتميز منهج الهداية النبوية بشموله لحياة الإنسان كلها من الولادة حتى الوفاة، وبحضوره في مختلف مجالات الحياة: البيت والسوق والمسجد... وبإحاطته بكل أبعاد حياة الإنسان: الجسم والعقل والروح والقول والعمل والنية... خاصية التوازن: يتميز ا لمنهج النبوي للهداية منهجا وسطا لأمة وسط يوازن بين الروح والجسم، وبين العقل والقلب، وبين الدنيا والآخرة. أي منهج متوازن لا إفراط فيه ولا تفريط ولا غلو ولا تقصير. ومثاله إنكاره (صلى الله عليه وسلم) على الثلاثة الذين تقالوا عبادته، فعن أنس النبي (صلى الله عليه وسلم) قال " أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأقطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني".
خاصية اليسر: يتميز ا لمنهج النبوي للهداية باليسر والسهولة والسماحة فلا يوجد في سنته (صلى الله عليه وسلم) ما يحرج الناس في دينهم أو يرهقهم في دنياهم. يقول ( صلى الله عليه وسلم) " إنما أنا رحمة مهداة " وقال " إن الله لم يبعثني معنتا ولا معنتا ولكن بعثني معلما وميسرا" ويقول معلما أمته: " يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا" * مقاصد السنة النبوية: تتحدد هذه المقاصد من خلال المهام المنوطة بالرسول ( صلى الله عليه وسلم) .
- تبليغ القرآن الكريم: وهي مهمة أمر بها الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) في كثير من آيات القرآن بلفظ البلاغ ومشتقاته، يقول تعالى: { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ } المائدة 67 -البيان للبلاغ القرآني: البلاغ يكون بتفصيل مجمل القرآن، وتفسير إشاراته، وبسط كلياته، وتخصيص عامه، وتقييد مطلقه... وأيضا بتوقيت الشعائر والفرائض والمناسك، وبيان مقادير ها وشروطها وأركانها. يقول تعالى: َ{ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون } النحل 44. ويقول أيضا َ{ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} النحل64. والبلاغ يكون بتفصيل مجمل القرآن، وتفسير إشاراته، وبسط كلياته، وتخصيص عامه، وتقييد مطلقه... وأيضا بتوقيت الشعائر والفرائض والمناسك، وبيان مقادير ها وشروطها وأركانها.
- التجسيد العملي للبلاغ القرآني: تشكل حياة الرسول( صلى الله عليه وسلم) وسيرته معالم النموذج التطبيقي حول المنهج الإلهي عقيدة وشريعة وقيما وأخلاقا يقول تعالى: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرا} الأحزابً21
- التعليم والتربية والتزكية: من مهام الرسول ( صلى الله عليه وسلم) تعليم الجماعة المؤمنة الكتاب والحكمة حيث يقوم بتزكيتهم وتربيتهم على فهم الدين والإيمان به إيمانا يدفع للعمنل به والعمل له. يقول تعالى: { لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ }آل عمران164
ثــانــيا: السنة النبوية مصدر للمعرفة والتشريع في الإسلام السنة مصدر رباني للمعرفة مكمل للقرآن وتال له: تستقي السنة النبوية أهميتها ومكانتها كمصدر للمعرفة والتشريع والتوجيه من الاعتبارات التالية:
- السنة وحي من الله تعالى: الوحي إما قرآن أو سنة، فالقرآن وحي من الله بلفظه ومعناه متلو ومنقول بالتواتر، بينما أغلب السنة وحي من الله غير متلو أبرزه رسول الله إلى الناس بألفاظ من عنده، وبعض السنة اجتهاد من الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أقره ربه عليه بالموافقة أو بالتصحيح ( يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك)!!!.
- السنة قرينة للقرآن: السنة كلها متصلة بالقرآن باعتبارها مبينة له أو داعية إليه أو اجتهادا في إطاره أقره القرآن. - السنة المصدر الثاني للأحكام الشرعية: وحجيتها ثابتة بدليل من القرآن الكريم، مثل قوله تعالى: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} وقوله: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} النساء 59.وقوله تعالى (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ).، وبدليل من السنة قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) " تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه" وبدليل من الإجماع حيث أجمع الصحابة على اعتبارها مصدرا للأحكام الشرعية مع القرآن الكريم.
- السنة تطيبق نموذجي للبلاغ القرآني: السنة هي منهج النبوة النظري والعملي الذي جسد البلاغ القرآني، وأحال كلمات الله واقعا وحضارة يحياها الناس. السنة ترسم المنهاج التفصيلي للحياة: يعد القرآن بمنزلة الدستور لأنه يضع القواعد العامة والمبادئ الكلية ويرسم الإطار العام ويحدد بعض النماذج لأحكام جزئية لابد منها. والسنة بمنزلة القوانين والمذكرات التفسيرية المبينة لأنها تفصل ما أجمله القرآن وتقيد مطلقه، وتخصص عامه، وتوضح مشكله، وتبين مبهمة، وتضع الصورة التطبيقية لتوجيهاته.
ثــالــثــا: مبادئ الفهم وضوابط العمل بالسنة النبوية هناك جملة من الضوابط المنهجية يعتبرها أهل الاختصاص مبادئ أساسية ينبغي أن يلتزم بها الفقيه ومن أهم تلك الضوابط ما يلي:
- أن يستوثق من ثبوت السنة وصحتها حسب الموازين العلمية الدقيقة: كصحة السند والمتن وشروطه.
- أن تجمع الأحاديث الواردة في الموضوع الواحد: وهذا شرط لازم لفهم السنة فهما صحيحا.
- حسن فهم النص النبوي وفق دلالات اللغة العربية: أي لابد من إتقان اللغة العربية وعلومها لكي يسهل التمييز بين صريح الكلام وظاهره وحقيقته ومجازه، ومنطوقه ومفهومه...
- التفريق بين ما كان من السنة تشريعا وما ليس بتشريع وما له صفة العموم وما له صفة الخصوص: أي لابد من معرفة المناسبات التي قيلت فيها والإطار الذي صدرت فيه، فقد تكون صادرة من الرسول(صلى الله عليه وسلم ) على سبيل التبليغ، أو سبيل الإمامة، أو سبيل القضاء، وقد تكون خاصة به أو منسوخة....
- التمييز بين الوسائل المتغيرة والمقاصد الثابتة: أي عدم التركيز على الوسائل باعتبارها مقصودة في ذاتها، في حين أنها تتغير من عصر إلى عصر ومن بيئة على بيئة، ومن ذلك مثلا تعيين السواك لطهارة الفم. - فهم السنة في ضوء القرآن: لا يتصور عقلا أن توجد سنة صحيحة ثابتة تعارض محكم القرآن، لأن السنة قد تكون غير صحيحة، أو يكون فهمنا لها غير صحيح، أو يكون التعارض ظاهريا.وهذا هو الأرجح!!
وعلى هذا يحرم على كل مسلم غير مختص أن يرد حديثا صحيحا بدعوى معارضته للقرآن بناء على ما توهم من معنى.
الشروط العلمية والمنهجية للاستدلال بالسنة شروط الاستدلال بالسنة
1- صحت الدليل :- وهى ثبوت سندها إلي النبي صلى الله عليه وسلم , لأن الأحاديث منها ما هو صحيح ومنها ما هو ضعيف .
- 2 صحت الاستدلال :- لأن المستدل بالسنة يحتاج إلى ثبوت دلالته على الحكم كما هو الحال في القرآن الكريم .
هناك جملة من الضوابط المنهجية يعتبرها أهل الاختصاص مبادئ أساسية ينبغي أن يلتزم بها الفقيه ومن أهم تلك الضوابط ما يلي:
- أن يستوثق من ثبوت السنة وصحتها حسب الموازين العلمية الدقيقة: كصحة السند والمتن وشروطه.
- أن تجمع الأحاديث الواردة في الموضوع الواحد: وهذا شرط لازم لفهم السنة فهما صحيحا.
- حسن فهم النص النبوي وفق دلالات اللغة العربية: أي لابد من إتقان اللغة العربية وعلومها لكي يسهل التمييز بين صريح الكلام وظاهره وحقيقته ومجازه، ومنطوقه ومفهومه...
- التفريق بين ما كان من السنة تشريعا وما ليس بتشريع وما له صفة العموم وما له صفة الخصوص: أي لابد من معرفة المناسبات التي قيلت فيها والإطار الذي صدرت فيه، فقد تكون صادرة من الرسول( صلى الله عليه وسلم) على سبيل التبليغ، أو سبيل الإمامة، أو سبيل القضاء، وقد تكون خاصة به أو منسوخة..!!
- التمييز بين الوسائل المتغيرة والمقاصد الثابتة: أي عدم التركيز على الوسائل باعتبارها مقصودة في ذاتها، في حين أنها تتغير من عصر إلى عصر ومن بيئة على بيئة، ومن ذلك مثلا تعيين السواك لطهارة الفم.
- فهم السنة في ضوء القرآن: لا يتصور عقلا أن توجد سنة صحيحة ثابتة تعارض محكم القرآن، لأن السنة قد تكون غير صحيحة، أو يكون فهمنا لها غير صحيح، أو يكون التعارض ظاهريا.
ويحرم على كل مسلم غير مختص أن يرد حديثا صحيحا بدعوى معارضته للقرآن بناء على ما توهم من معنى. فلا يملك هذا إلا من كان عالما يالقرآن والسنة علما يؤهله لذلك بمعرفة علوم الشريعة دراسة وفهما يجيزه به أهل الإختصاص!!!
ما بين المستشرقين والقرآنيين....!!!!
مناهج المستشرقين:-
كما أن القرآنيين أنفسهم لايجمعون رأيهم وشتاتهم فى بوتقة واحدة فإنه من الصعب أن نجمع المستشرقين أيضا كلهم في بوتقة واحدة ونزعم أن منهجهم كان واحداً في كل الأزمان والأوقات وفي كل الموضوعات التي تناولوها، ولكن تسهيلاً لهذا الأمر فيمكن إجمال هذه المناهج التي يشترك فيها عدد كبير من المستشرقين والقرآنيين قديماً وحديثاً في تناول العلوم الإسلامية عموماً بما يلى وإن كان الحديث فيها مقصور على المستشرقين ولكن لنتدبر ما بين الكلام ونعقد المقارانات .
1- محاولة رد معطيات الدين الإسلامي إلى أصول يهودية ونصرانية وهذا الأمر يتمثل في كثير من الكتابات حول الوحي وحول القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ويقول في ذلك عماد الدين خليل نقلاً عن جواد علي "إن معظم المستشرقين النصارى هم من طبقة رجال الدين أو من الخريجين من كليات اللاهوت، وهم عندما يتطرقون إلى الموضوعات الحساسة من الإسلام يحاولون جهد إمكانهم ردها إلى أصل نصراني..."([1]) وقد ذكر طيباوي في دراسة أن عدداً من المستشرقين الناطقين باللغة الإنجليزية يعتقدون بذلك ومنهم على سبيل المثال مونتجمري وات وبرنارد لويس وغيرهم.([2]) وانظر أيضاً البحث الذي كتبه التهامي نقرة بعنوان ’القرآن والمستشرقون‘([3]).،
نفس فعل وقول القرآنيين!!
2- التشكيك في صحة الحديث النبوي الشريف دأب المستشرقون عموماً على التشكيك في صحة الحديث النبوي الشريف من خلال الزعم بأن "الحديث لم يدون وقد نقل شفاهاً مما يستوجب في نظرهم عدم صحة الأحاديث"([4]) والأمر الثاني في نظرهم كثرة الوضع في الحديث، والأمر الثالث اتهام المستشرقين للفقهاء بوضع الأحاديث وتلفيقها "لترويج آرائهم واختلاق الأدلة التي تسند تلك الآراء.."([5]) وهذا زعم القرآنيين!!

3- البحث على الضعيف والشاذ من الروايات: يقول جواد علي "لقد أخذ المستشرقون بالخبر الضعيف في بعض الأحيان وحكموا بموجبه، واستعانوا بالشاذ ولو كان متأخراً، أو كان من النوع الذي استغربه النقدة وأشاروا إلى نشوزه، تعمدوا ذلك لأن هذا الشاذ هو الأداة الوحيدة في إثارة الشك".([6]) وهذا الأمر مشهور إلى حد كبير فهم يذهبون إلى الكتب التي تجمع الأحاديث وبخاصة مثل كنز العمال وغيرها من الكتب التي لا يرد فيها تصحيح أو تخريج للأحاديث، وقد كتب باحث بريطاني عن فتح المسلمين قسطنطينية بأنه وردت أحاديث عن أن الذي سيفتحها سيكون اسمه اسم نبي ثم لما لم تفتح ادعى أن الأحاديث لا تصح لأن تكون مصدراً، أما أنه لم يعرف صحة الحديث من عدمه فأمر لا يهمه وهو الذي يدعي العلمية والنزاهة.
وهذه طريقة القرآنيين!!!
4-الاهتمام بالفرق والأقليات وأخبار الصراعات والبحث عن الوثنيات والتاريخ السابق لبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم. كثرت كتابات المستشرقين عن الفرق كالشيعة والإسماعيلية والزنج وغيرهم من الفرق التي ظهرت في التاريخ الإسلامي وأعطوها من المكانة والاهتمام أكثر مما تستحق، بل إن هناك من كتب عن المنافقين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأطلق عليهم لقب المعارضة لإعطاء ما قاموا به من عداوة لله ولرسوله شرعية. وحصل بعضهم على درجة الدكتوراه في بحوث حول هذه الفرق.وهذا مسلك القرآنيين!!!
5- الخضوع للهوى والبعد عن التجرد العلمي: يقول الدكتور عبد العظيم الديب "فالمستشرق يبدأ بحثه وأمامه غاية حددها، ونتيجة وصل إليها مقدماً، ثم يحاول أن يثبتها بعد ذلك، ومن هناك يكون دأبه واستقصاؤه الذي يأخذ بأبصار بعضهم..."([7]).وهذه سمات القرآنيين!!!
6- التفسير بالإسقاط يشرح الدكتور الديب هذا الخطأ المنهجي بأنه "إسقاط الواقع المعاصر المعاش، على الوقائع التاريخية الضاربة في أعماق التاريخ فيفسرونها في ضوء خبراتهم ومشاعرهم الخاصة وما يعرفونه من واقع حياتهم ومجتمعاتهم"([8]) فمثلاً واقع الغربيين يدل على تنازعهم على السلطة وإن كان الأمر يبدو في الحاضر انتخابات وحرية اختيار ولكن الحقيقة أن من يملك المال يستطيع أن يصل إلى الأصوات حتى صدر في أمريكا كتاباً بعنوان ’بيع الرئيس‘ وكتاباً آخر عن ’صناعة الرئيس‘ فجاء المستشرقون إلى بيعة الصديق رضي الله عنه فصوروها على أنها اغتصاب للسلطة أو تآمر بين ثلاثة من كبار الصحابة هم والله أنقى البشر بعد الأنبياء والرسل وهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنهم أجمعين فزعموا أن هؤلاء الثلاثة تآمروا على أن يتولوا الخلافة الواحد تلو الآخر. وذكرت كذلك أنهم سموا المنافقين بالمعارضة وغير ذلك من الإسقاطات التي تدل على سوء طوية وخبث وبعد عن المنهج العلمي.([9]).،
وهذا نهج القرآنيين!!!
7- المنهج الانتقائي وإثارة الشكوك في معطيات السنة والتاريخ عرف عن كثير من المستشرقين في كتاباتهم حول السيرة النبوية الشريفة وحول التاريخ الإسلامي أنهم ينتقون بعض الأحداث والقضايا ويكتبون عنها ويهملون غيرها كما أنهم يشككون في أمور من المسلمات لدينا في التاريخ الإسلامي فمن ذلك أنهم كما قال د. محمد فتحي عثمان "لقد غالوا في كتاباتهم في السيرة النبوية وأجهدوا أنفسهم في إثارة الشكوك وقد أثاروا الشك حتى في اسم الرسول e ولو تمكنوا لأثاروا الشك حتى في وجوده..."([10]).
،تطابق حال مع القرآنيين!!!
8- التحريف والتزييف والادعاء قام بعض المستشرقين بتحريف كثير من الحقائق التي تخص الإسلام ورسالته وتاريخه فمن ذلك مثلاً أن بعضهم أنكر عالمية الإسلام وبخاصة فيما يتعلق برسائل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الملوك والأمراء خارج جزيرة العرب كرسائله إلى هرقل والمقوقس وكسرى ، وإنكار عالمية الرسالة الإسلامية يظهر فيما كتبه جوستاف لوبون في كتابه ’تاريخ العرب‘ حيث زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى أنه كان لليهود أنبياء وكذلك للنصارى فأراد أن يكون للعرب كتاب ونبي، وكأن الرسالة والنبوة أمر يقرره الإنسان بنفسه. وهذا لايخالفهم فيه القرآنيين!!!
أما التزييف فأنقل ما أورده الدكتور الديب عن رواية عن أموال الزبير بن العوام رضي الله عنه فقد أورد ديورانت هذا الخبر "وكان للزبير بيوت في عدة مدن، وكان يمتلك ألف جواد وعشرة آلاف عبد..." والخبر كما أوردته المصادر الإسلامية الموثقة هو كالآتي "كان للزبير ألف مملوك يؤدون إليه خراجهم كل يوم، فما يُدخل إلى بيته منها درهماً واحداً، يتصدق بذلك جميعه" وفي مناقشة الخبر أوضح الديب أن المستشرق أضاف ألف جواد أقحمها في الخبر وليس لها أساس ثم إن في الخبر أن الزبير رضي الله عنه يتصدق بكل دخلهم لا يدخل بيته منها شيء فلم يورده فهل هذا من الأمانة العلمية ؟([11])
9- اعتماد مصادر غير موثوقة لدى المسلمين من العيوب المنهجية في الدراسات الاستشراقية أنهم يعمدون إلى المصادر غير الموثقة عند المسلمين فيجعلونها هي المصدر الأساس لدراساتهم وبحوثهم ومن ذلك أنهم يرجعون إلى كتاب مثل كتاب ’الأغاني‘ للأصفهاني فيجعلونه مرجعاً أساسياً في دراساتهم للتاريخ الإسلامي وللمجتمع الإسلامي، كما يعمدون إلى المراجع التي ضعفها العلماء المسلمون أو طعنوا في أمانة أصحابها فيجعلونها أساساً لبحوثهم أو كان أصحاب تلك المراجع منحازين إلى فئة معينة أو متعصبين.
نفس إعتماد القرآنيين!!!
أساليب المستشرقين..
حرص المستشرقون على استخدام أفضل الأساليب التي تحقق أهدافهم ويمكننا أن نلخصها فيما يأتي:
*الدأب والإخلاص والعمل الجاد من أبرز ما يلاحظه المرء في دراسة نشاطات المستشرقين أنهم يتميزون بالدأب والإصرار والعمل الجاد المخلص، ويتمثل هذا الأمر في مختلف نشاطاتهم كالتأليف وعقد الندوات والمؤتمرات والمحاضرات والرحلة في طلب العلم.
*حب الاستطلاع والرغبة القوية في المعرفة سعى المستشرقون من خلال ما تمتعوا به من هذه الخصال إلى معرفة ما لدى الشعوب الأخرى من مصادر علمية كالمخطوطات والآثار وتعرفوا إلى بلادنا في أدق تفاصيل حياتنا.
الإنفاق السخي على البحث العلمي من قبل الحكومات الغربية وكذلك المؤسسات الخاصة ’الخيرية‘ حيث إن المستشرق لا يعاني من قلة الإمكانات في البحث العلمي فهو يجد المراجع وتوفر له الإمكانات للقيام بالرحلات العلمية، كما يتم توفير الفرص للباحثين لنشر إنتاجهم ومكافأتهم عليه بعكس ما يحدث في العالم العربي والإسلامي من التقتير في مجال البحث العلمي وهو ما ميّز هذه الأمة حين كانت الدولة الإسلامية صاحبة السيادة في العالم. التعاون فيما بينهم، يتمثل هذا التعاون في عدة أمور أولها استعانة بعضهم ببعض في مجال التدريس وإلقاء المحاضرات فنظام الأساتذة الزائرين من أبرز ما توفره الجامعات الغربية لتوفير الخبرات والمعرفة لطلابها وأساتذتها، كما أن التعاون يتمثل في المؤتمرات والندوات والمحاضرات العامة، ومن صور التعاون بينهم ما يتم في مجال النشر فكم أوروبي نشر في أمريكا وكم أمريكي استطاع نشر مؤلفاته في أوروبا، كما يتمثل التعاون في المنح الدراسية المتبادلة بينهم،
ومن أوجه التعاون كذلك المنح التي تقدمها المؤسسات ’الخيرية‘ مثل فورد وكارينجي وروكوفللر، وكونراد إديناور الألمانية وغيرها لمختلف الجامعات الغربية أينما كانت. المرونة والتسامح فيما بينهم. المرونة والتسامح مع من يخالفهم الرأي إن وجدوا ذلك في مصلحتهم على المدى القصير أو البعيد. v الخداع والكذب، في بعض الأحيان إذا احتاج المستشرق إلى استخدام مثل هذه الأساليب لتحقيق أهدافه فهو لا يتورع عن ذلك وبخاصة إذا كان في مقام المستشار لبعض المسؤولين العرب والمسلمين ،وكذلك في حالة الإشراف على الطلبة العرب والمسلمين في الجامعات الأوروبية والأمريكية.
وهذا ما يفعله القرآنيين إذ يزعمون أن معنى الإسلام هو السلام بأى وضع وكيفية كان !!!!

المراجع:- [1] - عماد الدين خليل. دراسات تاريخية ص159 [2] -عبد اللطيف طيباوي. المستشرقون الناطقون باللغة الإنجليزية . ترجمة قاسم السامرائي. ص 10-13. 3-مناهج المستشرقين في الدراسات العربية والإسلامية، ج1 ، ص 21-57. [4] - عبد القهار دواد العاني، الاستشراق والدراسات الإسلامية عمّان:دار الفرقان، 1421هـ ص 121 [5] -المرجع نفسه ص 122. [6] -جواد علي، تاريخ العرب في الإسلام، ص 8 [7] -عبد العظيم الديب. المنهج في كتابات الغربيين عن التاريخ الإسلامي قطر :كتاب الأمة، عدد 27 ص 71 [8] - المرجع نفسه ص 99-100 [9] - عماد الدين خليل، مرجع سابق ص 167 [10] - محمد فتحي عثمان، أضواء على التاريخ الإسلامي ص 69 [11]- الديب ، مرجع سابق ص 115-116.
****

وإن تطيعوه تهتدوا...........!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
(( ربنا افتح بيننا وبين قومن بالحق وأنت خير الفاتحين)) صدق الله العظيم
أحبائى...
نظرا لكثرة النقاش والحوار فى جدل يقوم بين هذا وذاك هنا وهناك أنقل لكم اليوم مقالا عن مقام العقل والعقلانية فى الإسلام ليعلم كل فريق من السلفيين أو العلمانين أو القرآنين وكذا المستشرقين وكل فريق يعمل عقله فى موضوع يخص الدين ظنا منه أنه قادر عليه دون اتباع لهدى إجتمع عليه السلف الصالح طبقا للصحيح المنقول من قول الله والرسول وليس ما تستحسنه العقول وفي هذا السعة والترحاب بكل إجتهاد ورأى وفكرة ولكن بعد وضعها فى ميزان الشرع دون ابتداع من غير علم وهدى .،
مقام العقل والعقلانية فى الإسلام (منقول)..!!!!
إن المشهد المعاصر، إزاء "العقل والعقلانية" محلياً وعالمياً يشهد بتعدد المواقف، وأحياناً تناقضها وسواء في الموقف المبدئي أو في المقصود والمراد من هذه المصطلحات.
وإذا شئنا تصنيفاً إجمالياً للمواقف والمذاهب المعاصرة إزاء "العقل والعقلانية"، فإننا واجدون:
1 تياراً نصوصياً: يقف أصحابه عند ظواهر النصوص، وينكرون النظر العقلي، بل ويخلطون بين "العقل" و"الهوى"!.. كما لا يميزون بين مفاهيم "العقل والعقلانية" لدى مختلف المذاهب والفلسفات والديانات والحضارات.
2 وتياراً باطنياً: يدَّعي التصوف، لكنه أقرب إلى "الغنوصية الباطنية"، التي اعتمدت على "الحدْس"، دون العقل والنقل والتجارب الحسية، ولذلك تنكَّر هذا التيار الباطني للعقل والعقلانية، كما اعتمد في التعامل مع النصوص الشرعية على التأويل العبثي الذي لا ينضبط بضوابط اللغة وثوابت الاعتقاد والمحكم من النصوص.
3 وتياراً حداثياً غربياً: له امتدادات متغربة في واقعنا العربي والإسلامي.. ذهب إلى تأليه العقل، فجعل شعاره: "لا سلطان على العقل إلا للعقل وحده"!، وبذلك أضفى على سلطان العقل وقدراته
طابع "الإطلاق"!، مخالفاً بذلك دعوته إلى "النسبية" التي أراد لها أن تشمل الوحي والدين!
ولقد قاد هذا "الغرور العقلاني" ذلك التيار التغريبي إلى مخاصمة النص الديني الإسلامي، وافتعال معركة وهمية بين "العقل" و"النقل"، وذلك تقليداً لما عرفته المسيرة الحضارية الغربية، دون إدراك للتمايز الديني والحضاري الإسلامي، الذي جاء "النقل" فيه معجزة عقلية.. والذي تقرر لغته العربية أن المقابل "للعقل" ليس "النقل"، وإنما هو "الجنون"!
4 وتيار ما بعد الحداثة: الذي يحاول التمدد على أنقاض الحداثة الغربية، داعياً إلى تفكيك منظوماتها ومسلماتها الكبرى حول "العقل" و"العلم" و"التقدم"، والذي لا يقدم للإنسان سوى "العدمية" و"الفوضية"، ذات المنطلقات التلمودية! التي تصيب الإنسان بالشك العبثي في كل شيء.. ومن ثم تحرمه من أي لون من ألوان "الأمل" و"الطمأنينة" و"اليقين"!
5 أما التيار الخامس: الذي تتميز مواقفه إزاء "العقل والعقلانية"، فهو تيار الوسطية الإسلامية، الذي يقيم عقلانيته على كتابيْ "الوحي" و"الوجود"، على نور الشرع، ونور العقل، لتكون عقلانيته هذه عقلانية مؤمنة متوازنة، العقل فيها هو الأساس، والدين فيها هو البناء على هذا الأساس المتين من الفقه والوعي بالشرع الذي نزل به الروح الأمين، على قلب الصادق الأمين، صلى الله عليه وسلم .

على حين اتجهت الفلسفة الغربية في طورها اليوناني إلى اعتماد العقل "جوهراً مجرداً عن المادة، قائماً بنفسه"، واتجهت فلسفة الحداثة الغربية التي هي إحياء للفلسفة الإغريقية اليونانية إلى اعتبار "الوعي" نشاطاً مادياً، هو انعكاس "للدماغ"، الذي حسبته "العقل"، ومن ثم جعلت "العقل.. والتعقل" مادة وذلك حتى لا يكون هناك شيء في الإدراك والمعرفة غير الحس والمحسوس والحواس وقال "هكسل. توماس. ه (1825 1895م): "يبدو أن الوعي متصل بآليات الجسم كنتيجة ثانوية لعمل الجسم لا أكثر، كما أنه ليس له أي قدرة كانت على تعطيل عمل الجسم، مثلما يلازم صفير البخار حركة القاطرة دون تأثير على آليتها".
وقال أيضاً في سياق الادّعاء بهذه "المادية الميكانيكية":
"إن الأفكار التي أعبر عنها بالنطق، وأفكارك فيما يتعلق بها إنما هي عبارة عن تغييرات جزئية".
وبهذا التوجه المادي، في تعريف العقل والتعقل، وصلت هذه الفلسفة الغربية في قسمتها الرئيسة إلى "الدهرية" القائلة: "بفناء التفكير والإرادة مع فناء الدماغ"(1).
على حين نَحَتْ الفلسفة الغربية قديماً وحديثاً في قسمتها الرئيسة هذا النحو المادي في تعريف العقل والتعقل والعقلانية؛ لأن الطور الإغريقي لهذه الفلسفة كان العقل فيه بلا نقل ولا وحي سماوي، ولأن طورها الحديث كان العقل فيه ثورة على اللاهوت الكنسي اللاعقلاني؛ فلقد كان اتجاه الإسلام والمسلمين في تعريف العقل والتعقل والعقلانية مغايراً ومتميزاً.
فالعقلانية الإسلامية نابعة من الدين، وليست غريبة عن الدين، ولا هي ثورة عليه، والكتاب المؤسس لهذه العقلانية الإسلامية هو القرآن الكريم الكتاب المؤسس للدين والأمة والدولة والحضاره في تاريخ الإسلام. ورسالة العقل والعقلانية هي الانتصار للإسلام، وليست الثورة على الإسلام.
وبسبب من هذا التمايز والامتياز للعقلانية الإسلامية عن العقلانية الغربية تميز التعريف الإسلامي للعقل، فقال جمهور علماء الإسلام من المتكلمين والفقهاء:
"إن العقل ملكة وغريزة، ونور وفهم، وبصيرة وهبها الله سبحانه وتعالى للإنسان، ولذلك فهو ليس عضواً ولا حاسة من الحواس، أي أن وجوده في الأذهان لا الأعيان، وهو المستوى الأعلى في الإدراك لما فوق الحواس". ولأن القرآن الكريم قد استخدم مصطلح "القلب" للتعبير عن "العقل"، كان اتجاه جمهور علماء الإسلام إلى أن العقل محله القلب، لا بمعنى العضلة الصنوبرية، وإنما بمعنى "جوهر الإنسان"، مستدلين بالقرآن الكريم: أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها (الحج:46).
إنه: "نور معنوي في باطن الإنسان، يبصر به القلبُ أي النفس الإنسانية المطلوب، أي ما غاب عن الحواس بتأمله وتفكره بتوفيق الله تعالى بعد انتهاء إدراك الحواس، ولهذا قيل: بداية العقول نهاية المحسوسات(2)، وهو نور في القلب يعرف الحق والباطل(3).. والمعقول هو ما تعقله بقلبك (4)، وهو نور الغريزة، مع التجارب يزيد، ويقوى بالعلم والحلم"(5).
هكذا تميز التعريف الإسلامي للعقل والعقلانية فِعْلُ التعقل منذ انبثاق النور القرآني، الذي جعل العقل نوراً من أنوار الله، يزامل هذا الدين الحنيف، ويمثل بالنسبة له أداة الفهم، وقاعدة التأسيس. وبسبب هذا التأسيس الديني للعقل والعقلانية في الفلسفة الإسلامية والحضارة الإسلامية، كانت مهمة العقلانية الإسلامية هي الدفاع عن الإيمان الإسلامي بالمنطق العقلاني الداعم للوحي الإلهي والنقل الإسلامي، فشاعت في مصادر الفلسفة الإسلامية والفكر الإسلامي عبارات، من مثل:
"ما عُرف الله إلا بالعقل ولا أطيع إلا بالعلم".
وحتى الصوفية المسلمون "فإنهم بالعقل رغبوا أو رهبوا وزهدوا وانتقلوا إلى الرشد وعَلَوا به في الدرجات، ولكل شيء جوهر، وجوهر الإنسان عقله، وجوهر عقله توفيق الله وكل زاهد زهده على قدر معرفته، ومعرفته على قدر عقله، وعقله على قدر قوة إيمانه"(6).
ولهذا التميز الإسلامي في تعريف العقل ووظيفة العقلانية، تميزت وظيفة الحكمة والفلسفة في الإسلام عنها في الحضارة الغربية.
ففي الغرب، كانت الفلسفة في الحكمة اليونانية بديلاً عن الوحي والدين السماوي، بينما كانت في الحقبة الحديثة منذ النهضة الأوروبية ثورة على اللاهوت والدين.أما في النسق الفكري والحضاري الإسلامي فإن الصواب صوابان:
1 صواب النبوة والرسالة الذي جاء به نبأ السماء العظيم.
2 وصواب العقلانية، الذي تبدعه الحكمة الإنسانية والعقل الإنساني.
وللتأكيد على هذه الحقيقة من حقائق تميز العقلانية الإسلامية، شاعت في مصادر التراث الإسلامي الصياغات الفكرية التي تقول:
"إن لله عز وجل في خلقه رسولين:
أحدهما: من الباطن، وهو العقل.
والثاني: من الظاهر، وهو الرسول.
ولا سبيل لأحد إلى الانتفاع بالرسول بالظاهر ما لم يتقدمه الانتفاع بالباطن، فالباطن يعرف صحة دعوى الظاهر، ولولاه لما كانت تلزم الحجة بقوله، ولهذا أحال الله من يشكك في وحدانيته وحتى نبوة أنبيائه على العقل، فأمره بأن يفزع إليه في معرفة صحتها.
فالعقل قائد والدين مدد، ولولا العقل لم يكن الدين باقياً، ولو لم يكن الدين لأصبح العقل حائراً، واجتماعهما كما قال تعالى: نور على" نور (النور: 35)(7).
هكذا تميز تعريف العقل وتميزت وظيفة العقلانية في النسق الفكري والفلسفي بحضارة الإسلام.
وخلاف التعبير عن هذه الغريزة والملكة النورانية بلفظ "العقل" الذي ورد في القرآن الكريم في تسع وأربعين آية عبر القرآن الكريم عنها بعدد آخر من المصطلحات، منها:
1 القلب: "الذي هو لطيفة ربانية لها بالقلب الجسماني تعلق، وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان، بها يعبر عن العقل: إن في ذلك لذكرى" لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد 37 (ق) أي عقل كما يقول "الفراء" (380ه 458ه - 990 1066م).
وفي التعبير عن العقل بمصطلح القلب جاءت الآيات القرآنية في مائة واثنين وثلاثين موضعاً، وهذا الجمع القرآني بين مصطلحي "العقل" و"القلب"، في التعبير عن هذه الملكة والغريزة إشارة إلى جمع الإسلام في فلسفته وثقافته بين "تقوى القلوب وعقل العقول" على النحو الذي يبرئ الفكر الإسلامي من الفصام النكد بين "الخبراء" الذين لا عقول لهم و"الفقهاء" الذين لا عقول لهم!: لو أنزلنا هذا القرآن على" جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله (الحشر:21)، إنما يخشى الله من عباده العلماء (فاطر:28).
أما الذين يقرؤون القرآن دون أن تعقله قلوبهم أي "لا يجاوز تراقيهم"(8)، فإنهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية"، كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه البخاري ومسلم.
2 اللب: "ولب كل شيء ولبابه: نفسه وحقيقته، وخالصه وخياره، واللب: العقل، ولب الرجل: ما جعل في لبه من العقل(9)، واللب: هو العقل سمي بذلك لأنه يمثل جوهر الإنسان وحقيقته"(10).
لقد ورد التعبير عن العقل بمصطلح "اللب" في القرآن الكريم في ست عشرة آية أيضاً من آيات القرآن الكريم.
3 النُْهى: "جمع نُهية، وهو العقل، وقد سمي العقل بذلك لأنه ينهى عن القبيح(11).. ولأنه يُنتهي إلى ما أمر به ولا يُعدى أمره"(12).
ولقد ورد التعبير بالنُّهي عن العقل في آيتين من آيات القرآن الكريم..
4 الفكر والتفكر: "أي التأمل.. وترتيب الأمور المعلومة لتؤدي إلى المجهولة، وتصرف القلب في معاني الأشياء لدرك المطلوب، وسراج في القلب الذي يرى به خيره وشره، ومنافعه ومضاره، ومصباح الاعتبار، ومفتاح الاختيار، ومزرعة الحقيقة ومشرعة الشريعة"(13).
ولقد ورد التعبير بالفكر والتفكر عن العقل في القرآن الكريم في ثمانية عشر موضعاً.
5 الفقه: الذي هو "التوصل إلى علم الغائب عن علم الشاهد"(14). ولقد وردت مادته في القرآن الكريم تعبيراً عن العقل والتعقل في عشرين موضعاً.
6 التدبر: "بمعنى التأمل والتعقل والنظر والتفكير في أدبار الأمور وعواقبها"(15).
ولقد ورد هذا المصطلح تعبيراً عن العقل والتعقل، في القرآن الكريم في أربع آيات.
7 الاعتبار: "بمعنى الاستدلال بالشيء على الشيء.. والتدبر والنظر والقياس.. والاعتبار"(16). ولقد ورد التعبير بهذا المصطلح عن العقل والتعقل في القرآن الكريم في سبع آيات.
8 الحكمة: التي هي الصواب في غير نبوة، ومعرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم، وكل ما يتحقق فيه الصواب من القول والعمل، وإحكام الأشياء وإتقانها"(17).
ولقد ورد التعبير بالحكمة عن الصواب العقلاني بالقرآن الكريم في تسع عشرة آية من آيات القرآن. @@@
فإذا أضفنا إلى هذه الآيات القرآنية التي تحدثت صراحة وباللفظ عن العقل ومترادفاته، وبلغت مائتين وستين وسبع آيات (267) مئات الآيات القرآنية التي تستخدم المنطق العقلاني في المحاورة والمخاطبة والاستدلال والإقناع، في تفنيد حجج الخصوم، وذلك دون أن تذكر مصطلحات العقلانية بألفاظها، وذلك مثل:
لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا (الأنبياء:22).
أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على" أن يخلق مثلهم (يس:81).
أليس الله بكاف عبده (الزمر:26).
وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم 78 قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم 79 (يس).
وغيرها وغيرها الكثير الكثير من الآيات.. وإذا أضفنا إلى هذه وتلك مائة آية قرآنية تصف الذات الإلهية بصفة الحكيم فهو سبحانه وتعالى:
العزيز الحكيم (9) (النمل).
العليم الحكيم 100 (يوسف) . الحكيم الخبير (1) (سبأ).
أحكم الحاكمين 45 (هود).
وإذا علمنا أننا نحن المؤمنين مطالبون بالتخلق بأخلاق الله، والتعلق بما هو ممكن وميسور من صفات كمالاته. وإذا علمنا ذلك، أدركنا مقام العقل والعقلانية في الإسلام، وخاصة من خلال الكتاب المؤسس للدين والأمة والدولة والحضاره: القرآن الكريم.
وإذا أضفنا إلى ذلك كله مئات الأحاديث النبوية التي جاءت في فضل العقل ومكانته، والتي إن ضعَّفها المحدِّثون الذين غلبت عليهم صنعة "الرواية" و"الدراية"، والذين لم يكونوا أولياء ولا أحباء للنظر العقلي، فإنها هذه الأحاديث مصدقة لما جاء عن العقل والعقلانية في القرآن الكريم، أي إنها صحيحة "دراية"، و"معنى" و"مفهوماً" رغم ما على بعض رواتها من ملاحظات..
إذا أضفنا هذه الأحاديث إلى ما جاء عن العقل والعقلانية في محكم التنزيل القرآني، أدركنا هذا المقام السامي والمتألق للعقل والعقلانية في الإسلام وفلسفته وحضارته.. وكيف تفرد الإسلام بهذا التميز والامتياز الذي لا نظير له في أي نسق فكري آخر.. دينياً كان أو بشرياً.

[تحرير] الهوامش (1) روبرت المجتمع . أ. غروس، جورج ن. ستانسيو: (العلم في منظوره الجديد) ص 26، 25. ترجمة: كمال خلايلي طبعة الكويت عالم المعرفة سنة 1989م.
(2) أبوالبقاء الكفوي: (الكليات).
(3) الجرجاني: (التعريفات) طبعة القاهرة سنة 1938م.
(4) ابن منظور: (لسان العرب) طبعة دار المعارف، القاهرة.
(5) الحارث المحاسبي: (طبقات الشافعية) والنقل عن: حسين القوتلي، مقدمة تحقيق: (العقل وفهم القرآن) للحارث المحاسبي: ص 147، ط. الثانية، بيروت، سنة 1398ه- 1978م.
(6) الحارث المحاسبي: (الوصايا) ص 89، (رسالة المسترشدين) ص 45 والنقل عن المرجع السابق، ص 135، 96.
(7) الراغب الأصفهاني: (كتاب الذريعة في مكارم الشريعة) ص 207، تحقيق: د. أبواليزيد العجمي، طبعة القاهرة، سنة 1405ه 1987م.
(8) الترقوة: مقدم الحلق في أعلى الصدر.
(9) لسان العرب.
(10) (معجم ألفاظ القرآن) وضع مجمع اللغة العربية، طبعة القاهرة، سنة 1970م.
(11) معجم ألفاظ القرآن الكريم.
(12) لسان العرب.
(13) التعريفات.
(14) معجم ألفاظ القرآن الكريم.
(15) المصدر السابق.
(16) المصدر السابق، ولسان العرب.
(17) المصدران السابقان.
وتبقى كلمة..
ليس فيما أذكره من نقد لهذا الفريق اوذاك إلا حبا وتيمنا بل إيمانا بوسطية واعتدال الإسلام تلك الحسنة التى تجمع دوما بين السيئتين تفريط المتساهلين وتشدد المتشددين وافتكاسات المتنطعين !!!
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين!!!
*******

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

سؤال وجواب ليس إلاّ...!!!!

أحبائى..
أكتب اليوم إلى كل سائل عن الإنجيل متى حرف ومن الذى حرفه وفى أى عصر حرف وما تقولون فى إثبات القرآن لصدق التواراة والإنجيل بقول الله تعالى (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )!! وهذا ثابت لدينا فى أناجيلنا التى تدعون أنها محرفة!!
وبعيدا عن الرد بسهولة ويسر إن كنتم تعتقدون فى صحة مافى أيديكم لماذا إذا لم تؤمنوا به؟؟؟!!
على مايبدو أن كل سائل من هؤلاء قد تأثر بقول البابا شنودة فى مقال بهذا الشأن حيث قال عندما سئل بماذا نرد على من يقول إن الإنجيل قد حُرف ؟
إن هذا الموضوع يمكن الرد عليه من نواحٍ متعددة منها:
من الذي حرفه؟ وفي أي عصر؟ وهل كُتب ذلك في أي تاريخ؟
إن حادثة خطيرة كهذه، ما كان يمكن أن تمر دون أن تُثار حولها ضجة كبرى لا بد أن يسجلها التاريخ. وواضح أن التاريخ لم يسجل أيه إشارة عن مثل هذا الاتهام الخطير. لا في التاريخ المدني، ولا في التاريخ المسيحي، ولا في تاريخ غير المسيحيين. ولم يحدث اتهام لأحد معين من ملايين المسيحيين بتحريف الإنجيل، ولا أي اتهام لكنيسة معينة، ولا تاريخ لذلك ..
كذلك كانت نسخ الكتاب المقدس قد وصلت إلى كل أرجاء المسكونة.
ومنذ سمعت هذا الكلام وأنا أحاول البحث فى هذا الأمر حتى وجدت مالا يعد ولا يحصى من الردود .،
(( أنقل لكم)) بعضا منها محاولة للرد فقط والإجابة على هذا التساؤل وليس لغرض الإنكار والإستهزاء بما لاأؤمن به أصلا حفاظا على شعور مواطنينا وإخوتنا فى مصر بل وفى كل البلاد العربية والأقطار الإسلامية من المؤمنين بهذا الكلام فلهم ما يدينون به ولنا ديننا الحق القويم.، وكذا إمتثالا لأمر الله تعالى (ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم)وقوله(ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن) والتى عدها الكثيرون إعترافا بما فى يد النصارى واليهود بأنها كتب من عند الله .، وهذا زعم خاطىء بعيدا عن ماثبت فى القرآن والسنة من تحريف وتبديل لهذه الكتب والآيات والأحاديث كثيرة لسنا فى معرضها الآن .، فالتعبير عنهم بهذا اللفظ كان من دواعى الحفظ لكتاب الله تعالى القرآن الكريم الذى ذكر ذلك(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وأيضا إحتراما لمجرد الإدعاء بأنهم يؤمنون بما نزل على سيدنا عيسى وسيدنا موسى عليهما السلام ونحن أيضا مأمورون بهذا الإيمان .، وحتى لاأطيل كعهدى سأضع الرد والإجابة ليس من كلام الله ولاكلام سيدنا محمد رسوله صلى الله عليه وسلم وليس من أقوال علماء المسلمين بل من الكتب المقدسة والشهادات المعتبرة لدى المسيحيين أنفسهم:-
إن السؤال الذى يعرضه النصارى هو أين وكيف ومتي ولماذا حرف الكتاب المقدس ؟؟
وإن شاء الله هذا هوالرد على هذا الكلام فى أربع جهات وهم :-
1-- الكتاب محرف بين أيدينا فلا يهمنا من ومتى وهذا الكلام الذي لا يفيد.
2- النسخ الأصلية ضائعة فكيف نحكم علي الذي معنا بالصحة ؟
3- عصور الإضطهاد في ثلاث القرون الأولي ساعدت علي سهولة التحريف في هذا الوقت .
4- ليس بين أيدينا الآن أي مخطوطة للعهد الجديد ترجع إلي ما قبل القرن الرابع فكل ما بين أيدينا الآن تقريباً يرجع إلي وقت مجمع نيقية تجمع للنصاري في عام 325 ميلاديا لتقليل عدد الاناجيل الموجودة وقد عقده الملك قسطنطين وكان ملك للرومان وقد جمع فيه ثلاثمائه من علماء النصاري ليختاروا بعض الأناجيل من عشرات الأناجيل التي كانت موجوده في هذا الوقت!!
أما عن طريقة اختيار هذه الاناجيل فلها العجب...فقد اختاروا أربعة اناجيل من بين هذا الكم الهائل من الأناجيل بطريقة مبكية ... تسمي طاولة العشاء المقدس حيث وضعوا كل الأناجيل الموجوده تحت طاولة وقالوا بأن الاناجيل التي ستصعد فوق الطاولة هي التي سيعترف بها واما باقي الاناجيل فقد أمر الملك بحرقها وبقتل من يؤمن بها!!!!!
وأصبحت الأناجيل المعترف بها لدي النصاري هم اربعة اناجيل.. متي ومرقس ولوقا ويوحنا
*أما متي...فلم يدرك عيسي ولم يراه إلا في العام الذي رفع فيه عيسي عليه السلام وبعد رفع عيسي عليه السلام كتب متي إنجيله ..ويقول ول ديورانت(في كتاب قصة الحضارة) إن هذا الإنجيل لا ينسب لمتي ولكن ينسب لاتباع متي الذين كتبوه في الفتره ما بين عامي 85-90 ونسبوه لمتي كي يثقوا الناس بهذا الإنجيل ويقول الكاهن جيمس كلسن إن الجزء الذي ألفه متي ضاع في زمانه وأن الجزء الموجود الأن لم يصرح متي بأنه هو الذي ألفه!!!
*وأما مرقس...فلم يدرك المسيح ولم يراه قط وقد دخل في دين النصاري بعد رفع عيسي عليه السلام وقد تنصر علي يد بترويقول عالم اللهوت كينغيرد أنه بعد إنتشار الكتابات المتقاربه لمتي ولوقا و مرقس استنتج العلماء نتيجه هامه عن مرقس أنه كان ياخذ موارده من اليمين والشمال من الأناجيل الاخري!!!
*وأما لوقا...فلم يدرك المسيح ولم يراه قط ولكن تنصر بعد رفع عيسي عليه السلام وقد تنصر علي يد بولس اليهودي الذي هو أيضا لم يدرك المسيح ولم يراه قط وكان من أكبر أعداء النصاري وتنصر علي يد أنانيا وقد ذكر لوقا قصة مكذوبة عن بوليس أنه كان يسير ذات يوم فسمع صوت يخرج من ضوء كضوء الشمس ويقول له لما تضرني؟ فقال له بوليس من أنت أيها السيد فقال له أنا المسيح قال له بوليس وكيف ضررتك وأنا لم اراك قال له إن ضررت أمتي فقد ضررتني ارفع يدك عن مضرت أمتي الي اخر هذه القصة المكذوبه التي ذكرها لوقا في أعمال الرسل وبعد ذكر هذه القصه بدأ عند النصاري إعتقاد أن عيسي إلاه وانه ليس نبي!!! عليه السلام!!
وفي إنجيله نري أنه يروي عن آخرين حيث أنه لم يكن من الشاهدين ويقول موريس بوكاي إن الإنجيلين كانوا ينسبون الي المسيح مايرون أنه مناسب إلي رؤياهم الشخصية!!
*أما يوحنا...وهذا الإنجيل يري فيه غالبية النصاري المكانة الخاصة عندهم وذلك لانهم يعتقدون أن يوحنا الحواري هو الذي كتبه ولكن العلماء والمحققين قد برؤا يوحنا من كتابة هذا الإنجيل كما أنه لا يوجد أي سند متواتر يثبت نقل هذا الإنجيل عن يوحنا..فقد أعلنت دائرة المعارف البريطانية تصريحا إشترك فيه خمسمائة من علماء النصاري الذين لا يعقل تواطئهم علي الكذب في دينهم أعلنوا(أما انجيل يوحنا فلا مرية ولا شك كتاب مزور أراد صاحبه به مضاة من الحواريين بعضهما لبعض وهما يوحنا ومتي وقد إدعي هذا الكاتب المزور في متن الكتاب أنه الحواري الذي يحبه عيسي فاخذت الكنيسة هذه الجملة علي علتها وجزمت بأن الكاتب هو يوحنا يقينا ,ولا يخرج هذا الكتاب عن أنه مثل بعض كتب التوراة التي لا رابط بينها وبين من نسبت اليه)!!وفي القرن الثاني الميلادي أنكر جماعة نسبة هذا الانجيل الي يوحنا الحواري .، ولم ينكر ذلك عليهم شخصية لها ثقلها العلمي ألا وهو أرينيوس تلميذ بوليكارب الذي كان تلميذا ليوحنا الحواري!!
5- أولاً هل يهمنا أن نعرف هذا السؤال ؟نفترض أن شخصاً ما ماشياً في الطريق فوجد رجلاً مقتولاً .. هل يقول أن الشخص غير مقتول حتى يعرف متى وكيف ومن ولماذا قٌتل أم أنهٌ مقتول ولكن لا نعرف من فعل هذا بالطبع هو مقتولاً ولكن نبحث عن من فعل ذلك
وهذا الكلام يرد على علماء النصارى الذين يسألون هذا السؤال الساخر .. الذى يدل على وقوع النصارى ومثل ما بيقولوا فى المثل ( الغرقان بيتعلق فى قشاية ) ,.. فنحن لا يهمنا نهائياً أن نعرف من حرفه وإنما الحجة والدليل هو الذى يثبت تحريف الكتاب المقدس ..
ثانياً إن ضياع النسخ الأصلية أكبر دليل على تحريف الكتاب المقدس ولا يوجد عالم نصرانى واحد يقول أن هناك مخطوطات أصلية ومن علماء النصرانية الذين يشهدون بضياع النسخ الأصلية كتاب ( مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الأصلية )للشماس الدكتور / إميل ماهر إسحاق أستاذ العهد القديم واللاهوت بالكلية الإكليريكية واللغة القبطية بمعهد اللغة القبطية بالقاهرةيشهد بضياع النسخ الأصلية للكتاب المقدس بل وإنه لا توجد مخطوطة واحدة ولا قصة صغيرة من أي سفر للعهدين بخط يد الكاتب..راجع الكتاب صفحة أعلي الصفحة رقم (19) ويكمل في (20) وتحت عنوان ( أسباب تنوع القراءات في المخطوطات الكتابية )
وإليك موقع بيت الله الذي يعترف بنفس كلام القس بضياع النسخ الأصلية ووجود إختلافات بين المخطوطات القديمة وبين النسخ من الناسخ مقصودة او غير مقصودة
http://www.baytalla h.com/insp/ insp5.html
وأيضاً دائرة المعارف الكتابية حرف ( م ) تحت عنوان (مخطوطات العهد الجديد) وهذا ليس كلام الغرب بل الذى قام بتحريرها مجموعة من الدكاترة والقساوسة وهمالدكتور القس منيس عبد النور _ الدكتور القس صمؤيل حبيب _ دكتور القس فايز فارس _ الدكتور جوزيف صابر _ والمحرر المسئول وليم وهبة بباوى وتقول وتبرهن على ضياع النسخ الأصلية للكتاب المقدسراجع دائرة المعارف الكتابية البريطانية حرف(م) تحت عنوان (مخطوطات العهد الجديد)
فالنسخ الأصلية للكتاب المقدس ضائعة ولا نعرف أين هى ولذا عندما يقال إن الإنجيل محرف تكون مثل هذه الأسئلة..متي وكيف ولن أرد عليك السؤال وأقول لك متي وأين وكيف ولماذا ضاعت النسخ الأصلية ؟؟؟
ولكنى إن شاء الله تعالى سأرد
إن الكتاب المقدس قد حرف قبل الإسلام فى حوالى سنة 68 إلى سنة 313 ميلادياً فإن هذا الوقت قد مر بعصور الشهداء الذى كان لا يمكن لنصرانى أن يقرأ كلمة من أى كتاب نصرانى أمام الملأ وإلا قد قُتل بل وعلماء النصارى جميعهم قد قتلوا فى هذه العصور الدموية .. وإحراق كتب النصارى وقتل علماؤهم قادر على أن يحٌرف الكتاب المقدس تماماً .. فإن الكتاب المقدس قد مر بعصور فى القرون الثلاثة الأولى وسنذكرها الآن
هذه العصور التى حرف فيها الكتاب المقدس وهذا الكلام منقول من كتاب تأريخ المسيحية لذا هسترى صفحة رقم 95,94
الأول : في عهد السلطان نيرون سنة 64م , وكان مشهوراً بالظلم والقسوة , حتى أنه أحرق مدينة روما وألقى تبعة ذلك على النصارى فاضطهدهم بعنف , وكان الإقرار بالنصرانية يعد ذنب وجُرم عظيم , فقتل بطرس وزوجته وأناساً كثيرين , وكان هذا القتل في العاصمة وفي سائر الولايات مستمراً إلى نهاية حياة هذا السلطان الملعون الهالك سنة 68 م .
الثاني : في عهد السلطان دومشيان ( دوميتيانوس ) , والذي صار إمبراطور روما عام 81م , ( وهو أخو تيطس الذي ذبح اليهود سنة 70م ) وكان طاغية جباراً , وعدواً للنصارى مثل نيرون , فأجلى يوحنا الحواري , وأمر بالقتل العام , وأسرف في القتل وفي قتل الكبراء ومصادرة أموالهم وحرق دورهم وكتبهم , ونكل بالنصارى تنكيلاً عظيماً فاق ما فعله أسلافه , وكاد أن يستأصل النصرانية , وبقى الحال هكذا إلى أن قُتِل الملعون سنة 96م .
الثالث : في عهد السلطان تراجان ( ترايانوس ) الذي صار إمبراطور روما عام 98م فقد بدأ اضطهاده العنيف للنصارى سنة 101م , واشتد جداً سنة 108م , حيث أمر بقتل كل من بقى من ذرية داوود , فقام الضباط بالتفتيش , وبقتل كل من وجدوه منهم , وأعدم كثيرين من الأساقفة بالصلب أو بالضرب أو بالاغراق في البحر مع سلب أموالهم وحرق دورهم , وبقى الحال هكذا طيلة حياته إلى أن فجأه الموت فهلك سنة 117م .
الرابع : في عهد السلطان مرقس أنتيونينس ( أنطيونينوس ماركوس ) , الذي صار إمبراطور روما عام 161م , وكان فيلسوفاً رواقياً ووثنياً متعصباً , بدأ اضطهاده للنصارى منذ صار إمبراطوراً عام 161م , ولمدة تزيد على عشر سنين أباد فيها الأخضر واليابس حتى بلغ القتل العام شرقاً وغرباً , وكان يطلب من الأساقفة أن يكونوا من جملة سدنة الأوثان ( أي خدام الأوثان التي كان يعبدها ) ومن رفض منهم يجلسونه على كرسي حديد تحته نار , ثم يمزق لحمه بكلاليب من حديد .
والخامس : في عهد السلطان سويرس ( سيفيروس ) , الذي صار امبراطور روما عام 193م , وابتدأ اضطهاده للنصارى عام 202م , فأمر بالقتل في كل ناحية , وكان القتل أشده على مصر وقرطاجه وفرنسا حيث الألوف في غاية الشدة ولم يبقي طفل ولا شاب ولا رجل ولا إمرأة ولا شيخ وإغتنم الدور والأموال , فظن النصارى أن هذا الزمان هو زمان الدجال .
السادس : في عهد السلطان مكسيمن ( ماكسيمينيوس ) , والذي صار امبراطور روما سنة 235 م فأحيا رسوم الوثنية وعباداتها , وبدأ اضطهاده للنصارى عام 237م فأصدر أمره بقتل جميع العلماء , لأنه ظن أنه إذا قتل العلماء جعل العوام مطيعين له في غاية السهولة , ثم أمر بقتل كل نصراني بلا فحص ولا محاكمة , فكثيراً ما كان يُطرح منهم في جب ( بئر ) واحد خمسون او ستون قتيلاً معاً , ثم هم بقتل جميع سكان روما , فقتله أحد الجند سنة 238م .
7. السابع : في عهد السلطان دي شس ( دنيس ) , ا لذي بدأ إضطهاده للنصارى سنة 253م , وقد أراد هذا السلطان استئصال الملة النصرانية , فأصدر أوامره بذلك إلى حكام الولايات , ونفذ الولاة أوامره بقسوة فبحثوا عن النصارى وقتلوهم في كل مكان بعد التعذيب الشديد , وكان ظلمه وقهره شديداً في مصر وأفريقيا وإيطاليا والمشرق ( آسيا الصغرى وبلاد الشام ) , حتى ارتد في زمنه كثيرون من النصرانية إلى الوثنية .
الكتاب المقدس ينص على إمكانية تحريفه : يتساءل بعض المسيحيين الذين يتجاهلون الشواهد والأدلة الدالة على تحريف كتابهم المقدس قائلين : عندما يعطى الله الإنسان كتابا من عنده فهل تظن أنه لا يستطيع المحافظة علية من عبث البشر ؟الجواب :بلا شك الله قادر على ان يحفظ كتابه، ولكن علينا ألا ننسى أيضاً بأن حفظ الكتب السابقة كان موكولاً إلى البشر اختباراً وامتحاناً وتكليفاً، والتكليف عرضة لأن يطاع أو يعصى من قبل المكلفين، وإليكم الأدلة من كتابكم المقدس على هذا : جاء في سفر التثنية [ 4 : 2 ] قول الرب :" لا تَزِيدُوا عَلى الكَلامِ الذِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهِ وَلا تُنَقِّصُوا مِنْهُ لِتَحْفَظُوا وَصَايَا الرَّبِّ إِلهِكُمُ التِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا ". [ ترجمة فاندايك ]وجاء في سفر التثنية [ 12 : 32 ] قول الرب :" كُلُّ الكَلامِ الذِي أُوصِيكُمْ بِهِ احْرِصُوا لِتَعْمَلُوهُ. لا تَزِدْ عَليْهِ وَلا تُنَقِّصْ مِنْهُ ".وجاء في سفر الأمثال [ 30 : 5 _ 6 ] : " كُلُّ كَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ نَقِيَّةٌ. تُرْسٌ هُوَ لِلْمُحْتَمِينَ بِهِ. لا تَزِدْ عَلَى كَلِمَاتِهِ لِئَلاَّ يُوَبِّخَكَ فَتُكَذَّبَ ". وفي ختام الأسفار المقدسة، نقرأ هذا التحذير الشديد : " لأَنِّي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هذا الكِتَابِ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَزِيدُ عَلَى هذا يَزِيدُ اللّهُ عَلَيْهِ الضَّرَبَاتِ المَكْتُوبَةَ فِي هذا الكِتَابِ. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هذهِ النُّبُوَّةِ يَحْذِفُ اللّهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ الحَيَاةِ، وَمِنَ المَدِينَةِ المُقَدَّسَةِ، وَمِنَ المَكْتُوبِ فِي هذا الكِتَابِ ".ان النصوص السابقة تحذر اليهود من ان يغيروا كلام الله سواء بالزياده او بالنقصان .. وهذا يعني ان التحريف أمر وارد خصوصاً وان الكاتب جعل عقوبة من زاد شيئاً كذا وعقوبة من حذف شيئاً كذا .يقول الدكتور شريف حمدي موضحاً : ان أمر الله لهم بعدم تغيير الوصايا ( عدم تحريفها ) لهو اكبر دليل على ان هذا التحريف ممكن بل انه سيقع، كيف هذا ؟تعال نتصور الأمر ببساطه :لو أن الأمر مستحيل ، فلماذا ينهاهم الله عنه ؟أليس هذا عبثا وتضييعا للوقت ؟!!بمعنى لو أن البشر لا يمكنهم تحريف كلام الله ، فلماذا يحذرهم الله من تحريف الكلام ؟؟ هل فى أمر الله لبنى اسرائيل بعدم تغيير وصايا الله ، دليل على انها يستحيل ان تغير ؟ بالطبع لا .... لقد أمر الله بنى إسرائيل بوصايا كثيرة للغاية كقوله لهم : " لا يَكُنْ لَكَ الِهَةٌ اخْرَى أمامي. لا تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالا مَنْحُوتا ... " خروج 20 : 3 . فهل يعنى هذا الأمر أنهم لم يعبدوا غيره وأنهم لم يصنعوا تماثيل أو صور وأنهم لم يعبدوها أبدا ؟ التوراة مليئة بالأمثلة حول ارتداد بنى إسرائيل لعبادة البعل وغيرها من آلهة الوثنيين. يقول الله سبحانه وتعالى عن التوراة التي كانت شريعة موسى عليه السلام ، وشريعة الأنبياء من بعده حتى عيسى عليه السلام : (( إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )) [ قرآن -المائدة : 44 ]ومعنى ( استحفظوا ) : أي أمروا بحفظه ، فهناك حفظ ، وهناك استحفاظ .وإذا كان الأحبار والرهبان ممن جاء بعد لم يحفظوا ، بل بدلوا وحرفوا ، فليس معنى ذلك أن الله لم يقدر على حفظ كتابه _ حاشا وكلا _ ولكن المعنى : أن الله لم يتكفل بحفظه ، بل جعل اليهود أمناء عليه .ومن المعلوم أن هناك المئات من الرسل والأنبياء جاؤوا بعد نوح عليه السلام ولم يتكفل الرب بحفظ رسائلهم سواء كانت شفوية أو مكتوبة وإلا فأين هي؟ مثال ذلك : صحف إبراهيم التي ذكرت في القرآن الكريم فلا وجود لها اليوم .وأخيراً : لماذا نستكثر على اليهود التحريف وهم اليهود وما أدراك ما اليهود قتلوا الأنبياء بغير حق وصنعوا العجـــل وسجدوا له من دون الله وعبدوا الأصنام واستحلوا المحرمات وقذفوا العذراء الطاهرة مريم عليها السلام بتهمة الزنا وكفروا بالمسيح عليه السلام فهل نستكثر عليهم التحريف ؟؟؟
لقد أعلنت التوراة بكل وضوح أن اليهود سيفسدون ويقاومون الرب وكلامه ، وذلك كلام موسى في التوراة بعد أن أوصاهم بوضعها بجانب التابوت وفيه كذلك : " لأَنِّي أَنَا عَارِفٌ تَمَرُّدَكُمْ وَرِقَابَكُمُ الصُّلبَةَ. هُوَذَا وَأَنَا بَعْدُ حَيٌّ مَعَكُمُ اليَوْمَ قَدْ صِرْتُمْ تُقَاوِمُونَ الرَّبَّ فَكَمْ بِالحَرِيِّ بَعْدَ مَوْتِي! ". [ تثنية 31 : 27 ]!!
أما الرد على الزعم والقول ان الذي حرف اقوي من الله , تمكن منه وغلبه وقام بالتحريف.فهذا زعم غريب وقياس عجيب ليس أقل من إجابتهم على هذا الزعم عجبا!!!
عجبا للمسيح بين النصارى وإلى الله والد نسبوه
أسلموه إلى اليهود وقالوا أنهم بعد قتله صلبوه
فلئن كان ما يقولون حقا ويقينا أين كان أبوه؟؟
حين خلى ابنه رهين الأعادى أتراهم أرضوه أم أغضبوه!!
فلئن كان راضيا بمافعلوا فاحمدوهم لأنهم عذبوه
ولئن كان ساخطا فاتركوه واعبدوهم لأنهم غلبوه!!!
***
والان لمن لم يقتنع حتى الآن إليكم مزيد من النصوص و المقارنات:-
تقول دائره المعارف الامريكيه:" ان انجيل يوحنا الذي انتسب صوابا او خطا الي:التلميذ الذي كان يسوع يحبه يعتبر الانجيل المحبوب للكثيرين , بيد ان العلماء يجادلون فيه باعتباره جزءا من: مشكله يوحنا. و لهذا الجدل اسباب قويه منها :
اولا- يوجد ذلك التضارب الصارخ بينه وبين الاناجيل (الثلاثه) المتشابهه..فهذه الاخيره تسير حسب روايه مرقس للتسلسل التاريخي للاحداث , فتجعل منطقه الجليل هي المحل الرئيسي لرساله يسوع , بينما يقرر انجيل يوحنا ان ولايه اليهوديه كانت المركز الرئيسي .
ثانيا- و هناك مشكله الاصحاح الاخير (رقم 21) من الانجيل .
ان القاري العادي يستطيع ان يري ان الانجيل ينتهي بانسجام تام بانتهاء الاصحاح العشرين الذي يقول: واما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله و لكي تكون لكم اذا امنتم حياه باسمه.ان هذا الاعلان يبين بوضوح الغرض الذي كتب من اجله هذا الكتاب (الانجيل). بعد ذلك ياتي الاصحاح(الاخير) الذى يخبرنا ان يسوع ظهر كرب اقيم من الاموات الى خمسة تلاميذ و اثنين اخرين غامضين و انه ارشدهم الى صيد السمك بمعجزة و انه قال لبطرس ارع خرافى ثم تاتى فقرة تشير الى استشهاد يوحنا 21 : 23 و كذلك تعليق مبهم يقول هذا هو التلميذ الذى جاء عن طريق الجماعة التى تشير الى نفسها بكلمة نحن نعلم !!
وللإستزادة يتم مراجعة هذا الرابط والذى به مفاجأة ألا وهى شهادة البابا شنودة نفسه على التحريف..

*****
ومع هذا كله فإن من سنتنا بل من صحيح إيماننا بالإسلام التعايش مع الجميع( لكم دينكم ولى دين) بروح التسامح والمواطنة ولكن فى حدود ما أمر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والسقف عالى جدا وهذا واضح فى نشرى السابق قبول الآخر والحسنة بين السيئتين!!
******