
إخواننا الأقباط بلغة البعض .،والمسيحيين بلغة آخرين.،
النصارى بلغة قوم ثالثين.،
إخوانى المصريين...
باللغة التى أعتمرها ومن على نهجى وفكرى وأيدلوجيتى الإسلامية السمحة العامة الشاملة الجامعة :-
(( كل عــــــــــام ونحن جميعا قبل جمعنا.، ومصر قبلنا بخير )) بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس العام الجديد।!!!
يقولون الحب درجات..أعلاها العشق والوله ،وأدناه الإعجاب.،والصداقة درجة من الحب.!!
والكره دركات ..أسفلها المقت والضغينة.،وأدناه الإجتناب .،والحسد درجة من الكره.!!
وفى ظل هذه المعانى نجد بل واجب أن نؤمن أن ثمة فروق شاسعة ما بين تكفير الآخر...وحقوق المواطنة!!!!
فالتكفير لكل من لايشهد أن لاإلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله .،سواءا كان من أهل الكتب السماوية أو الديانات الأرضية ليس فكرا مذهبيا ولا أيدلوجية سلفية بل هو صحيح عقيدة وأمر من الله قبل رسوله صلى الله عليه وسلم جاء فى أيات محكمات قطعية الدلالة وقطعية الثبوت لا لبس فيها ولا إجتهاد (يابنى إسرائيل آمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولاتكونوا أول كـــــــــــافر به) (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)(لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم).، ولو عددت الأيات لما وسعها مقال محدود كهذا بعدد من الكلمات .، غير أننى أكتفى معكم بما يلى وهو منطوق سورة الكافرون(قل يا أيها الكــــــافرون *لا أعبد ما تعبدون* ولا أنتم عابدون ما أعبد*ولا أنا عابد ماعبدتم* ولا أنتم عابدون ما أعبد*لكم دينكم ولى دين ).،وفى هذا ما يفيد أن كل متعبد بدين غير دين محمد صلى الله عليه وسلم هو كافر كفر عقيدة وكفر جحود وإنكار وكل كفر يمكن أن يدل عليه المعنى اللغوى والإصطلاحى للكلمة والكفر درجات .،كما أن الإيمان هو الآخر درجات فلا يكون كل مدع الإيمان صادقا فى إدعائه أو حتى كاملا متما لدرجاته ،كمالا يكون كل مؤمن بدين سماوى مؤمن بحق بالله مالم يؤمن بالله ،وملائكته، وكتبه ،ورسله لايفرق بين أحد من رسله ،وباليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره.، أما عن حقوق المواطنة وحق التعايش السلمى بين مواطنى أى دولة مسلمة فذاك جزء من عقيدة المسلم المثبتة أيضا قرآنا وسنة (لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم ولم يظاهروا على إخراجكم أن تبروهم وتقسطوا إليه) فتجد البر والإقساط الذى حدده المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله"لهم مالنا وعليهم ماعلينا".،
أما مسألة تولى الإنتخابات والولاية فذاك حديث آخر ..حيث وأننا فى أيامنا النحسات هذه كنا جميعا ذكورا وإناثا ومسلمين ومسيحيين ..لا نرجوا ولا نأمل خيرا فى تداول السلطة حتى كانت الثورة .،والتى لازلنا نأمل بل ونسعى لنحقق كل غاياتها وأهدافها ومطالبها التى هى مطالبنا لنحرر الأمل ونحقق الرجاء ،ويكون التداول متاحا، والحق مسموحا به ثم بعد ذلك يكون الحال عن حق المرأة وحق القبطى فى تولى الأمر له مجالا للحديث والإجتهاد وتغليب المصلحة ليتولى الأمر أهل العلم والخبرة والمعرفة والدراية بأغلبية الصنـــــــــــــاديق، وليس أهل الحظوة والبلطجة والكوته والكوسة بأغلبية الممـــــــــاليك .،
(( كل عــــــــــام ونحن جميعا قبل جمعنا.، ومصر قبلنا بخير ))
بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس العام الجديد.!!!
النصارى بلغة قوم ثالثين.،
إخوانى المصريين...
باللغة التى أعتمرها ومن على نهجى وفكرى وأيدلوجيتى الإسلامية السمحة العامة الشاملة الجامعة :-
(( كل عــــــــــام ونحن جميعا قبل جمعنا.، ومصر قبلنا بخير )) بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس العام الجديد।!!!
يقولون الحب درجات..أعلاها العشق والوله ،وأدناه الإعجاب.،والصداقة درجة من الحب.!!
والكره دركات ..أسفلها المقت والضغينة.،وأدناه الإجتناب .،والحسد درجة من الكره.!!
وفى ظل هذه المعانى نجد بل واجب أن نؤمن أن ثمة فروق شاسعة ما بين تكفير الآخر...وحقوق المواطنة!!!!
فالتكفير لكل من لايشهد أن لاإلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله .،سواءا كان من أهل الكتب السماوية أو الديانات الأرضية ليس فكرا مذهبيا ولا أيدلوجية سلفية بل هو صحيح عقيدة وأمر من الله قبل رسوله صلى الله عليه وسلم جاء فى أيات محكمات قطعية الدلالة وقطعية الثبوت لا لبس فيها ولا إجتهاد (يابنى إسرائيل آمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولاتكونوا أول كـــــــــــافر به) (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)(لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم).، ولو عددت الأيات لما وسعها مقال محدود كهذا بعدد من الكلمات .، غير أننى أكتفى معكم بما يلى وهو منطوق سورة الكافرون(قل يا أيها الكــــــافرون *لا أعبد ما تعبدون* ولا أنتم عابدون ما أعبد*ولا أنا عابد ماعبدتم* ولا أنتم عابدون ما أعبد*لكم دينكم ولى دين ).،وفى هذا ما يفيد أن كل متعبد بدين غير دين محمد صلى الله عليه وسلم هو كافر كفر عقيدة وكفر جحود وإنكار وكل كفر يمكن أن يدل عليه المعنى اللغوى والإصطلاحى للكلمة والكفر درجات .،كما أن الإيمان هو الآخر درجات فلا يكون كل مدع الإيمان صادقا فى إدعائه أو حتى كاملا متما لدرجاته ،كمالا يكون كل مؤمن بدين سماوى مؤمن بحق بالله مالم يؤمن بالله ،وملائكته، وكتبه ،ورسله لايفرق بين أحد من رسله ،وباليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره.، أما عن حقوق المواطنة وحق التعايش السلمى بين مواطنى أى دولة مسلمة فذاك جزء من عقيدة المسلم المثبتة أيضا قرآنا وسنة (لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم ولم يظاهروا على إخراجكم أن تبروهم وتقسطوا إليه) فتجد البر والإقساط الذى حدده المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله"لهم مالنا وعليهم ماعلينا".،
أما مسألة تولى الإنتخابات والولاية فذاك حديث آخر ..حيث وأننا فى أيامنا النحسات هذه كنا جميعا ذكورا وإناثا ومسلمين ومسيحيين ..لا نرجوا ولا نأمل خيرا فى تداول السلطة حتى كانت الثورة .،والتى لازلنا نأمل بل ونسعى لنحقق كل غاياتها وأهدافها ومطالبها التى هى مطالبنا لنحرر الأمل ونحقق الرجاء ،ويكون التداول متاحا، والحق مسموحا به ثم بعد ذلك يكون الحال عن حق المرأة وحق القبطى فى تولى الأمر له مجالا للحديث والإجتهاد وتغليب المصلحة ليتولى الأمر أهل العلم والخبرة والمعرفة والدراية بأغلبية الصنـــــــــــــاديق، وليس أهل الحظوة والبلطجة والكوته والكوسة بأغلبية الممـــــــــاليك .،
(( كل عــــــــــام ونحن جميعا قبل جمعنا.، ومصر قبلنا بخير ))
بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس العام الجديد.!!!

