ترجمة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات نشرى على أبناء مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نشرى على أبناء مصر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 21 ديسمبر 2008

إذا بلغ بنا الفصام...!!!!

أحبائى...
فى محاولة منى للفهم وليس التنظير أو التشكيك والسفسطة أحاول اليوم تشخيص حالنا نخب وعوام فى مصرنا الحبيبة وأوطاننا العربية من خلال القياس لردود الأفعال حول حادثة الحذاء والقضية الفلسطينية فكان منى هذا المقال والتشخيص الذى يمكن أن يكون أحد التشخيصات المختلفة لعوارض أفكارنا وردود أفعالنا تجاه القضيتين !!!!
تجدونها منشورة فى مقالات للرأى على أبناء مصر فى هذا الرابط...
الفصام والفطام والجزمة!!!
****************
لعلنى لاأبالغ إن قلت أن موقعة " الجزمة" والتى قذف فيها منتظر الزيدى وجه بوش أظهرت عندنا نحن العرب وبخاصة النخب المثقفة مرض الفصام Schizophrenia والفصام هو أحد الامراض الذهانية (العقلية) التى يقع فيها المريض ضحية اعتقادات وافكار خاطئة ثابته يؤمن المريض بها ايماناً قوياً ويستحيل اقناعه بعدم صحتها اثناء المرحلة الحادة من المرض.. وتسمى هذه الأفكار الخاطئة بالضلالات او الهذاءات.. وتشمل ضلالات الاضطهاد والعظمة والاشارة والتوحد والمعروف بالأوتيزم وخلافه. (كأ ن يعتقد أنه زعيم أو مخترع أو انه مراقب ومضطهد من جهة أو أشخاص ماأو أنه صاحب رؤية ثاقبة وقناعة فكرية سامية يصعب على الآخرين فهمها أو أنه يرى بنور عقله ما يغمى ويخفى على الآخرين أو حتى أننا نجده يخاطب الناس فى وعظ الملهم والعالم ببواطن الأمور والخبيرالإستراتيجى وليس الكاتب أو الداعية والواعظ والخطيب والناصح الذى يتشارك مع الناس فى الهموم والخطوب و والجهل)، وكثيراً ما يعانى من هلاوس صوتية (ادراك أصوات غير موجوده فى الواقع)، وهذه الاصوات قد تتحدث عنه أو تعقب على تصرفاته أو تسبه وتلعنه.. أو تأمره بالقيام بافعال معينة كأن يضرب أو يقتل أو يسب ويشتم ويتعاظم برؤيته وفكره وعقله .، وهناك انواع اخرى من الهلاوس مثل الهلاوس البصرية أو الشميه أو اللمسيه .. الخ ولكنها اقل حدوثاً.فى حقيقته ليس مرضاً واحداً وانما هو مجموعة من الإضطرابات تتسم بإضطراب التفكير والوجدان والادراك والسلوك والأرادة.. مع وجود اعراض كتاتونية مثل (تخشب العضلات)كما فى بعض الحالات.،
و المتتبع لكل ما نشر فى هذا الأمرعموما من التهويل والتعظيم وبخاصة فى جانب النقد والتهوين بل التقريع للفرحين والمهللين لفعل منتظر واتهام هؤلاء الكتاب للعامة بأنهم دعاة جهل وباغين فوضى وآمرين بمعصية وفارضين قيود على النخبة بأن يكونوا أسرى هوى العامة المضللة والتى فرحت بما يشعر بالخزى والعار وليس العزة والإفتخار متعللين بالمهنية واللياقة وحسن الضيافة متناسين فعل الجبناء إذ أقدموا على احتلال الأوطان واغتصاب الأرض والأعراض فارضين ديموقراطية يسوقونها لنا كلاما وليس فعلا إذ يعمدون إلى سياسة تكميم الأفواه وهتك الأعراض ونهب الثروات وضياع المقدرات وتحقير الإنسان العربى والمسلم والشواهد على ذلك كثيرة ومتعددة بداية من قذف الآمنين بالقنابل العنقودية المحرمة بل النووية والإشعاعية والكيماوية وهدم البيوت وقتل الجرحى فى المساجد وهدمها وتدنيسها بالأحذية وتدنيس المصحف الشريف فى جوانتيناموا وأبو غريب يجد أن الجميع ظهر عليه عرض بل أعراض مرض الفصام المتمثلة فى:-
أ - ضلالات.
ب - هلاوس.
جـ - كلام مفكك غير مترابط.
د - تفكك أو عدم انتظام السلوك أو ظهور أعراض اضطراب وتخشب الحركة (الاعراض الكتاتونية).
هـ - اعراض سلبية تشمل تناقص أو تدهور عدة جوانب أو وظائف.. مثل تبلد أو تناقص الوجدان، ضعف الأرادة، تناقص النشاط والكلام والحركة. وأصبحنا فى حاجة ماسة لمعرفة العلاج والبحث عن أطباء نفسيين مهرة يصفونه لنا!!!!!
ولعلى أيضا أضيف إلى واقعة الحذاء وضرب بوش بالجزمة تعاملنا مع القضية الفلسطينية وخاصة أمر حماس وحصار غزة إذ يعمد البعض إلى التهوين والتقليل بل التقريع للمجنى عليهم والمتضامنين معهم والبعض الآخر إلى التهويل والنفخ فى النار دون موضوعية وحيادية والتزام بالحقوق الإنسانية وواجبات القومية العربية والإسلامية من حفظ للدماء وصون للأعراض والأوطان والدفاع عن الشرعية والديموقراطية التى كانت بالصناديق والإقتراع الحر والنزيه وليس بالإملاءات والفروض الإدارية والهوى والخضوع والخنوع والإستسلام فكان مرض الفصام الذى أصاب الجميع بحيث حدث اضطراب فى الفكر والعقل وكانت الضلالات والهلاوس والتناقضات والتشنجات الجسدية وتبلد الإحساس فرأينا الباطل حق والحق باطل والمقاومة إرهاب والبطولة عدم لياقة والشجاعة اضطراب وتخبط وجرأة فى غير محلها وتحدث الرويبضات فيما لايعلمون ولا يدرون وكان التيه الذى يجعل الحليم فينا حيرانا إذ تركنا الأمر بالمعروف الذى يقره الشرع وتثبته الشرعية وأمرنا بالمنكر الذى ينكره الشرع وتعافه الشرعية المحترمة إنسانيا ودينيا محليا ودوليا!!!
ولم يبقى لى إلا القول :-
إذا بلغ بناالفصام مفكرين وكتاب
ونخب وعامة تخر منا العزة والكرامة
والإنسانية والشهامة والحرية
والعدالة والمروءة ساجدينا!!!
ومعذرة لقول الشاعر....
إذا بلغ لنا الفطام رضيع
تخر له الجبابرة ساجدينا!!!
******

السبت، 22 نوفمبر 2008

لوبطلنا نحلم نموت!!!!!!!!!!!

أحبائى..
فى محاولة منى للتعبير عن الحلم الذى يراودنا بخصوص حصولنا جميعا دون تفرقة أو تمايزعلى حق التعبير والإختلاف والسعى لحصول التغييرواللإصلاح دون تناطح أو تناحر أو تقاتل وتخوين وتهويل وتهوين كان هذا النشر لى على أبناء مصر وتجدونه على هذا الرابط..
http://www.abna2masr.com/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=2440&Itemid=1
حقيقة ثابتة وقول صواب أن كل الأعمال والإنجازات مهما كبرت أو صغرت بدايتها الأحلام والأمانى .،
وأن تكون فكرة تدار بالعقول والأذهان ولكن يكون هذا بعيدا عن الدين الذى يعظم عن أن يكون مجرد فكرة تستساغ بالعقول وتقبل بالأفئدة لأنه تشريع من رب العالمين الذى بدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين(قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)البقرة( شرع لكم من الدين ماوصى به نوحاً والذي أوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولاتتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه والله يهدى إليه من ينيب) الشورى 13.ماعدا ذلك تكون الأفكار والرؤى مقبولة أو مرفوضة لأن كل إنسان يؤخذ من كلامه ويرد عليه إلا كلام الله ورسله لأنها تشريع الخالق جل وعلا ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) صدق الله العظيم

ومن خلال هذه المقدمة الإستهلالية يجدر القول أن كل فصيل أو فريق أوحزب دينى أو سياسى وحتى النخب لايملكون الحق المبين الذى يجب ويوجب على الفرق الأخرى إتباعه والإستنان به والتخلى عن رؤاهم وأفكارهم الخاصة إلا بالإقناع والإثبات بالحجج والبراهين الدمغة دون جبر أو إكراه أو تكبر وعلو والتى تحقق الصالح العام ومن قبل تتماشى مع الدين وتوافقه لأنه ضمان عدم الزيغ والزيف والبهتان!!!ومن هنا سن الخلاف لتفاوت العقول وتباين الفهم ولعدم جود الحق المطلق والعدل التام إلا فى الشرع الذى هو من قبل الله رب العالمين، لكن العجيب والغريب أن كل الفرق والشيع والأحزاب المتناحرة وإن كان تباينها واختلافها يحقق المصلحة ويضمن الحرية والعدالة وحقوق المواطنة ويثبت تلك الحقيقة السالف ذكرها!!!نجد أن كل فريق يضن على الآخرين شيعا وأحزابا و نخبا وعامة بالحقوق التى يطالب بها هو لنفسه وتقرها العدالة الإلاهية والأعراف الدولية والحقوق الإنسانية من حق النقد والمعارضة وعدم الموافقة الجماعية فى الأمور الدنيوية والتى تختلف وتتباين من جهة إلى أخرى وحزب إلى آخر بل ومن شخص إلى آخر فى النخب وعامة الشعوب قد يرى فى مصلحة أخيه ورؤاه ما يضاد مصلحته ورؤاه وهنا يجب الإحتكام إلى الشرعية المستمدة من التشريع السماوى والتشريع الإنسانى بقوة القانون والدستور الذى يضمن المصلحة للجميع ويغلب صالح الأوطان والمجتمع على صالح الأفراد والأحزاب.

والأنكى والمؤسف أننا فى أيامنا النحسات هذه نرى عجبا عجاب إذ نرى بعضا من النخبة ممن ينادون بمثل هذا الفهم الموضوعى والحيادى هم أنفسهم يضنون على من يخالفونهم بحقهم فى الإختلاف معهم ولا يقبلون منهم معارضة أو نقد وكأن الجميع تبنى منطق فرعون إذ استخف قومه فأطاعوه فقال (أليس لى ملك مصر وهذه الأنهار تجرى من تحتى) وتمادى فقال ( ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد).وتغالى بعضهم فى اعتزازه بنفسه وغروره بأفكاره ورؤاه حتى أنه كلما ضاقت به السبل وسدت فى وجهه الطرق قال مالى أرى الناس وقد عجزت نساؤهم أن يلدن مثلى وأصبحت فريد عصرى وقائد الثورات وموقظ النيام والغافلين ويتجاهل كل من حوله ويصم آذانه عن الإستماع إليهم..حتى وإن تملك أحدهم حكمة القول وملك زمام نفسه قال مال الناس فى عزوف عن المشاركة يضنون علينا بأفكارهم ورؤاهم وينسى أو يتناسى أنه ضن عليهم سلفا بهذا الحق فى تجاهل لمن حوله وتكبر على النخب و العامة متعللين بوجود قلة مندسة أو شلة منحرفة فيسفهون الأحلام ويأدون الأفكار والرؤى!!!.
بل الشىء المحير والداعى للتساؤل أن نجد بعضا من الأحزاب الداعية إلى التعددية وتداول السلطة هم أنفسهم فى هذا التيه هائمون ولحقوق غيرهم آكلون ومنكرون.،كما أن بعضا من شباب ما يسمى بالصحوة الدينية وشيوخهم ممن آثروا التراجع عن بعض أفكارهم ورؤاهم المتشددة والمتطرفة هم أنفسهم يعيثون فى هذا التجاهل والغفلة والنسيان ينكرون حقوقا يقتنصونها لأنفسهم عدوا بغير علم ويستأثرون بها حبا وأنانية لذواتهم على حساب الوسطية و سعة الإختلاف وقبول الآخر مادام الجميع يقع تحت ظل أوجه وتفاسير التشريع السماوى والأرضى.، بل نجدهم يفجرون فى مخاصماتهم وكأنهم يحاربون عدوا بسيوفهم وليس الأمر مجرد رؤى وأفكار قد توافق الصواب وقد تخالفه عملا بقول الإمام الشافعى رحمه الله " قولى صواب يحتمل الخطأ بمعنى أننى لاأعتز به لأنه قد يكون خطئا!!! وقول غيرى خطأ يحتمل الصواب بمعنى أننى لاأحقره لأنه قد يكون الصواب"ونجدهم أيضا يتناسون أو يتجاهلون ميزان الحق (قد جاءكم الحق من ربكم)(قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا)من القرآن والسنة والإجماع الذى أقر أنه حيث يكون الشرع تكون المصلحة العامة والعكس صحيح!!
وأن الهدف والغاية من وجود الإنسان عمارة الأرض وخلافة الله فى أرضه وفق منهجه وشريعته لافرق بين أسود وأبيض ولا لأحمر على أصفر أو أزرق إلا بالتقوى والعمل الصالح الذى مناط صلاحه موافقة الشرع وتحقق المصلحة بالنية والقول والفعل فى احترام متبادل وضمان تساوى فى الحقوق والواجبات لافرق فيها بين مسؤل ومرؤس وحاكم ومحكوم وحزب فى السلطة أو خارجها ورجل فى النخبة أو من العامة الكل أمام التشريع بحديه سواء والجميع فداء الدين والأوطان والفرد للجماعة من الجميع وليس الجماعات إسلامية أو سياسية أو نخبوية!!!
فيا أيها الناس تعالوا إلى كلمة سواء أن لايحقر بعضنا بعضا ولا يسفه بعضنا أحلام بعض ولا يحجر أحدنا على الآخر ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ودون تعرية أو تبرئة أو فجور فى خصومة أو حرق وقتل وانشغال بتكالب على سلطة وتصارع على كراسى ومناصب زائلة وزينة لحياة دنيوية قصيرة مهما طال أجلها فليست الدنيا لأكبر مسؤل أو معمر ومخلد فيها إلا بيت له بابان يدخل من أحدهما ويخرج من الآخروصدق الله العظيم إذ يقول( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا فاتقوا الله الذى تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)!!!!

الاثنين، 10 نوفمبر 2008

أنا بين نارين............!!!!!!!

أحبائى..
إيمانا منى بدور كل فرد فى أمتنا بضرورة إبداء رأيه بالأحداث التى تجرى حتى ولو شابهه بعض الشذوذ أو كان به جرأة قد تصل للتجريح أحيانا غير أن المحبة للأوطان أرض وشعوب تغفر ذلك والعبرة بالصدق والصراحة وجدية الحوار ولهذا نشرت على موقع أبناء مصر مقالتى هذه وتجدونها على هذا الرابط....


بعيدا عن اعتقادى فى صواب أو خطأ وشرعية أو عدم شرعية أى جبهة من المتخاصمين والمتصارعين فى حزب الغد ورغم تصديقى لرواية/ جميلة إسماعيل وأنصار جبهة الدكتور/ أيمن نور حول الأحداث الأخيرة وحريق مقر" حزب الغد" وذلك لتوافقها مع الواقع وتماشيها مع ترتيب الأحداث إذ أن المقبل والمعتدى هو من حا ول الدخول عنوة واعتد ى على قوم جلوس داخل مبنى لا يحق له دخوله إلا بطرق شرعية ووفق إجراءات قانونية محددة ليس من بينها مسيرات أو مظاهرات وتأجير بلطجية واستخدام محروقات بيرسولية وقوة عنترية بربرية مما يحق معها للجلوس آمنين الرد بأى طريقة شاءوا وهم غير ملامون فى ردة فعلهم حتى وإن غالوا فيها لأنهم أصحاب حق وإن شك فى مشروعيته فالحائز مالك حتى يقضى القضاء وينهى النزاع وفق قاعدة قانونية معمول بها ومتعارف عليها " يبقى الوضع على ماهو عليه وعلى المتضرر اللجوء إلى القضاء" ووفق قاعدة شرعية يحميها قول الله تعالى (وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا )وقوله( ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم )!!!!
المهم بعيدا عن هذا كله أعاد على المشهد ذكريات أليمة لحريق مماثل فى " حزب الوفد"بذات المشهد وبنفس الحجج والأفعال غير السوية والمسؤلة للأطراف المتناحرة إذ يعتمد كل فريق على حجج وأسانيد الفرقاء فى كل الأحزاب والشيع والفرق وفى كل البلدان وهى..
1- التمسك بالشرعية:- يتشابه الحال بين هؤلاء الفرقاء فى إدعاء الشرعية ويملك كل فريق مستندات تد لل على ذلك ويتمسك كل فريق بحقة وينكر حق الآخربل الأنكى أن كل منهم لايريد التنازل قيد أنمله عن موقفه ولايريد الإعتراف بحق الآخر وكأن الشرعية التى يتحدث عنها مطلقة لايشوبها وجود شرعية للطرف الآخر تماما كما يحدث بين المولاة والمعارضة فى لبنان .

2- الطرف الغائب:- أو إن شئت فقل الطرف الثالث وهو فى كل حالة وإن بدا مختلفا إلا وأنه يجمع بينهم المصلحة فى أن يظل الفرقاء متباعدين ومتخاصمين ويبذل فى سبيل أن يظل الوضع على ماهو عليه لإستكمال الفائدة وتشويه الفرقاء كل غالى ونفيس..فمثلا فى حالة فتح وحماس نجد إسرائيل وأمريكا وأيضا كما هو الحال فى حالة لبنان والعراق وأفغانستان وسوريا والسودان....!!!! أما فى حالة حزبى الوفد والغد وكل الأحزاب المعارضة بمصر نجد الحزب الوطنى الديموقراطى.

3-الهالوك والحامول:- إشارة للطفيليين وأصحاب المصلحة المستفيدين من هذا الوضع إما طمعا ورغبة فى إذكاء الخلاف لمصلحة شخصية أو مأجورين من الطرف الثالث أو جهة أخرى مستفيدةمن هذا الخلاف !!!!وإما رهبة وخوفا من الإصلاح ووجود مناخ لايسمح لمثل هؤلا ء بالوجود فنجدهم هنا يتدخلون طواعية وتبرعا ..وأيا كان المحرك لهم فهم لايقلون خطرا عن الأعداء.

4- الحمقى:- وهم أناس لايدرون مايفعلون ويتدخلون بغرض المصلحة ونظرا لضيق أفقهم وقلة معرفتهم وخبرتهم نجدهم يزيدون الحالة سوءا وهم أيضا خطر لايستهان به ولله در القائلفارغب بنفسك أن تصادق أحمقاإن الصديق على الصديق مصدق.
5-المناخ العام:- فى ظل وجود مناخ فاسد لايسمح ولايسع ولا يقبل أى نقد ومعارضة وخلاف وتغليب لجينات الفراعنة فينا كما هو الحال فى فرقاء أحزابنا وتغليب جينات التفرد والتميز وحب الإستقطاب وأيضا الأنانية كما هو الحال فى العموم نجد كل فريق يعمل على أن يقول ويؤسس لمقولة يصدق فيهم قول الله تعالى عن فرعون( ماأوريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) تظل الفرقة ويظل التباعد والتباين سيد الموقف.

6- العامة أو الشعب:- فى ظل عزوف العامةعن المشاركة الفاعلة وإجبار الفرقاء على التصالح وفى ظل إنسياق البعض خلف كل فريق تارة بدعوى التجريب والمغامرة أو المقامرة يظل الحال سيئا ويدعو للإكتئاب والحزن والحسرة.
وكأنى بدعاة الإصلاح والتغيير والذين لا يألون جهدا ولا يطلبون سلطة أو مال اللهم إلا صالح البلاد والعباد بل كأنى بمصر الوطن "أرض وشعب" تقول <أنا بين نارين>!!!!! نار البقاء فى ظل هذا المناخ الفاسد للحزب الوطنى الذى يحرقها قطعة قطعة ويسلبها مقدراتها وخيراتها بداية من حريق القطارات وانتهاءا بحريق المسرح القومى أو نار المعارضة التى تنشد الفرقة والتشرزم والتناحر والصراع بين الفرقاء بداية من حريق حزب الوفد وانتهاءا بحريق حزب الغد والبقية تأتى!!!!!ولست أملك إلا النداء...
أيها الفرقاء إن كنتم تبغون صالح الوطن وصالح أحزابكم بل وصالحكم الشخصى فيجب أن تتخلوا عن الأنانية وتغلّبون الصالح العام على الخاص وترعون حق الشعب فى حياة ديموقراطية حرة نزيهة وتقفون على قلب رجل واحد لنحارب الفساد والإهمال والعجز والإحتكار السياسى والإقتصادى فى الأنظمة الحاكمة المستبدة!!!!
فهل من رجل رشيد أو نخبة تعمل على ذلك!!!!!

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.

الخميس، 9 أكتوبر 2008

حا دثة الإفك والعفو الرئاسى....!!!!!

أحبائى...
بعد قرار السيد الرئيس بالعفو عن الأستاذ / إبراهيم عيسى حاولت الكتابة فى الأمر فكان هذا المقال الذى نشر بأبناء مصر وتجدونه على هذا الرابط....

رغم الإرتياح والسعادة البادية من كل مهتم ومهموم بأمر هذا الوطن بقرار السيد الرئيس بالعفو عن عقوبة الحبس التى صدرت بحق الأستاذ/ إبراهيم عيسى رئيس تحرير الدستورإلا أننى ورغم شمولى داخل هذا الكم السعيد والمرتاح بهذا القرار إلا أننى وجدتنى أقول عندما سئلت عن رأيى فى هذا الأمر" لست أدرى أشر أريد بجموع الصحفيين أم أراد بهم النظام رشدا"خاصة فى ظل وجود قضايا أخرى مماثلة منها ما حكم به ومنها ماهو قيد التناول فى أروقة المحاكم فى سابقة خطيرة ترجع بالأمة إلى عصور الكبت والقهر والحسبة السياسية والفكرية بل والدينية غير المسؤلة والموضوعية لأننا نؤمن بحق بقول الله تعالى ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين ) سورة البقرة وفى سورة الحجريقول المولى الكريم ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع )وإيماننا هذا يدفعنا لقبول فكرة الحسبة ولكن بشرطها أن تكون مسؤلة وممن هم ذو صفة وعبر قنوات شرعية تعمل العقل والمنطق ومن قبل تعمل القانون وتحترم الشرع والدستورولا تخضع لهوى ومزاج وحسابات شخصية ويكون دافعها الحرص على الصالح العام واحترام الحقوق شخصية وعامة وأن تكون هذه الحسبة من خلال هيئة مستقلة تراعى ماسبق وتتمثل من شيوخ القضاء والمحامين ويكون رأيها ملزم وليس استشارى كما فى لجان فض المنازعات أو محكمة الأسرة وذلك لتفويت غرض المرجفين والمنفلتين والمنتفعين والباحثين عن الشهرة والمال دون وازع أو رادع أو حسيب ورقيب وبضمان قانون سهولة الحصول على المعلومات وتوافرها وحرية تداولها وحق كل إنسان فى معرفة أى معلومة من أى مكان وعن أى شخص طالما لا تمس الأمن العام والقومى دون تشريعات وتعريفات مطاطة لاتمت للحقيقة بصلة .،ولعل هذا ما دفعنى سابقا بعد رؤية تتدافع الحكومة والنظام إلى إدخال المؤسسة الدينية وإقحامها فى بعض الأمور العامة لتسكيت الشعب وتطمين العامة بالأحكام الدينية أن أكتب ....
حرصا منى على نزاهة المؤسسات الدينيةودعوتهاللوقوف بجانب الحق وتيمنا بسياسة الحكومة وإنتهاجا لمنهجها فى محاربة الفساد والرشوة والإحتكار وإستخدام الخبز كعلف للطيور والماشية وذلك عن طريق اللجوء الي فضيلة المفتي وشيوخ الأزهر في تحريم أو تحليل هذه الظواهروغيرها من حرمة مقاطعة الإنتخابات والإستفتاءات وتحريم ترويج الشائعات بعد إفلاسها في محاربة المشاكل الناتجةعنهاعن طريق القانون... فسلوكا لذات المنهج اتوجه إلي فضيلة المفتي وشيوخ الأزهر العظام بهذه المسائل طالبا الفتوي..... ...
1- افتونا فى خمسة رؤساء تحرير لصحف حزبية ومستقلة كفروا بأنعم الحزب الوطني وجحدوا إنجازاته وبالغوا في نقده والإساءة إليه عن طريق نقد السلبيات لسلوكيات رجال الحزب والتشكيك فى اعمالهم... وإتهامهم بالتربح والكسب غير المشروع والإحتكار... وعجز الحكومة المشكلة من رجال الحزب فى معالجة الإهمال والعجز والفساد... وليسوا الخمسة وحدهم بل معهم جمع كثير من مختلف الأحزاب والفئات والمنظمات ...ومن مختلف الافكار من أقصي اليمين حيث التطرف والغلو إلي أقصي اليسار حيث التفريط والإلحاد في وجود قرائن ودلائل تؤيد هذا الإتهام والواقع خير شاهد .
2 -أفتونا في حكم ختان الراي والعقل ومحاولة قصر وحصر الآراء في راي واحد أليس هذا عادة فرعونية قديمة مثلها مثل ختان الإناث يجب محاربتها وتجييش الجيوش وحشد الجموع وعقد المؤتمرات والندوات وسن القوانين لمحاربة هذه العادةالفرعونية التي تصنع الآلهة والفراعنةوترسخ مفهوم حكم الفردالواحد
3 - أفتونا في حكم تستر الفساد والإهمال والعجز بالبيع لأصول البلاد وممتلكات العباد دون رأي أو مشورة تحت نقاب الصالح العام والأمن القومي والتقدم نحو العولمة ومحاولة اللحاق بقطار الدول المتقدمةفى طورإنفتاح السوق.. أليس هذا النقاب مثله مثل نقاب المرأة عادة وليس عبادة؟؟ ويمكن الأخذ والرد فيهاوعليها على أساس (أهل مكة ادري بشعابها )...(أنتم أعلم بشئون دنياكم ).
4 - مادام الشىء بالشىء يذكروأنتم تتناقشون حول مسألة الحج بالتقسيط حلال أم حرام...فهل يمكن إفتائنا بحكم حج الوزراء والمسؤلين الكبار على نفقة الدولة؟؟فى ظل العوز والإحتياج والعجز بالموازنة العامة....وما حكم الإسراف والبذخ الحكومى فى الحفلات والمؤتمرات والتشريفات ؟ !!
5 - أفتونا يرحمكم الله فى كذب الحكومة وإخلاف وعودهاوعدم صدق وجدية برامجها؟؟؟ وماحكم تحقير المؤهلات والشهادات العلمية والدعوة لركنها على الرف والإلتحاق بأى عمل حرفى ومهنى تحت دعوى البلد بتتقدم بينا؟؟ أليس هذا غبن وظلم لمن سهر الليالى ؟؟ أليس هذا قتل للنفس ووأد للأحلام؟؟تماما كقتل النفس بغير حق ووأد البنات!! فى حين الإستعانة بخبرات ومؤهلات أجنبية وتعيين أهل الحظوة والوساطة بمؤهلاتهم وبمرتبات خياليه يمكن بواحد منه تعيين عشرون وأكثر...
واليوم وبعد اطلاق العفو الرئاسى عن الأستاذ/ إبراهيم عيسى وقبل أن يعتبرها البعض عادة أو سنة رئاسية يراهن عليها كل صحفى محال لقضية ويطالب بالمعاملة بالمثل وقد كنت سابقا كتبت تعليقا على خبر توسط نقيب الصحفيين لدى شيخ الأزهر للعفو عن الأستاذ/ عادل حمودة..والذى لم يرتكب فى حقه أى إهانة شخصية لا فى شخصه ولا فى أسرته بل كان نقدا فى ميلودراما صحفية كما الميلودراما السينمائية والتى قدمت قسيس فى زى شيخ والعكس فى فيلم " حسن ومرقص"..وتساءلت يومها لماذا لم يتوسط أحد لدى الرئيس للعفوا عن إبراهيم عيسى مع أن قضايا النشر واحدة وذمة الصحفيين والكتاب واحدة يسير بها أدناهم ووعد الرئيس واحد قطعه على نفسه فى برنامجه الإنتخابى بمنع الحبس فى قضايا النشر؟؟؟
..أجدنى اليوم أتساءل بعيدا عن حسابات الخاسر والكاسب وبعيدا عن جوقة السلطان وسدنة الحكم وبطانة السوء التى تزين كل قبيح وتقبح كل حسن حسب الهوى والمزاج وحسابات شخصية ودون اعتبارات مهنية يطالبون بها المعارضين للنظام وهم أولى الناس بها إن كانوا حقا يحبون الرئيس ويحبون النظام ويبغون الإصلاح وليس الإفساد فى الأرض لأننا جميعا خاسرون (ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ليذيقهم بعض الذى عملوه لعلهم يرجعون) صدق الله العظيم...
متى يفى الرئيس بوعده ويقضى على مواد القانون التى تفرض الحبس فى قضايا النشر ومتى يظهر قانون حرية تداول المعلومات لنضمن المهنية والموضوعية ونستطيع ساعتها محاسبة مروجى الشائعات؟؟؟ ومتى نستطيع نقد الشخصيات العامة بما فيها رئيس الجمهوريةبحرية وموضوعية دون خوف من دعاة الحسبة الموتورون والنابعة من هوى ومزاج شخص مرجف وباغى شهرة وباحث عن فرصة لينال مكاسب على حساب الحقيقة والصالح العام؟؟؟
وفى النهاية لم يبقى لى إلا التذكير بحادثة الإفك التى روجتها صحافة الشائعات والتى طالت النبى صلى الله عليه وسلم وهو الرسول والقائد ولم تكن فى شخصه ولا عن صحته ومرضه بل كانت فى عرضه ونالت من السيدة عائشة أم المؤمنين وبنت الصديق أبو بكر ومع ذلك لم نجد انتقام أو حسبة بل صبر واحتواء واحترام رغبة العامة فى معرفة وتبين الحقيقة دون جبر واكراه وتقاض وحبس حتى ثبتت البراءة من الله ثم كان العفو والصفح (ألا تحبون أن يعفوالله عنكم)حقيقة كان الضمان للبراءة الوحى ولكن فى أيامنا هذه وإن لم يكن الوحى موجودا فالحرية والديموقراطية اللتان يضمنان العدل والمساواة ضمان لأى موضوعية و براءة وحافزا لقبول أى عفوادون سخط أو ضجر وتململ وتشكك!!!!

الاثنين، 11 أغسطس 2008

تابوه العفة والتحرش الجنسى فى زمن الفتن!!!!!!!!!!

أحبائى....
يقول المولى الكريم فى كتابه العزيز( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا)ويقول مخاطبا النبى صلى الله عليه وسلم ( يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)وفى نفس السورة والسياق يقول(وليضربن بخمرهن على جيوبهن) ويزيد(ولايضربن بأرجلهن ليبدين ما يخفين من زينتهن)فى دعوة صريحة وفرضية واجبة للإحتشام والحجاب صونا للمرأة وحفاظا على عفتها وعفة الرجال وصونا للمجتمع...!!!!

وعلى هذا كان قول النبى صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت الصدّيق "يا أسماء إذا بلغت المرأة المحيض فلا يظهر منها إلا هذا وذاك وأشار إلى وجهه الشريف وكفيه" وقال "النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها مخافة الله أبدله الله إيمانا يجد حلاوته فى قلبه"وكل هذا من أجل تابوه العفة والحياء والستر للمؤمنين والمؤمنات وكان هذا كفيلا بحل مشاكلنا والقضاء على الإنحراف السلوكى والتحرش شريطة الإلتزام بمنهج الله ورسوله والإمتثال للأوامر والنواهى عملا بقول الله تعالى(وماكان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)..ولكن فى ظل عولمة وتبجح أناس يتسمون مسلمين تقدميين ومفكرين أباحوا العرى ودافعوا عن الإباحية ظهرت مشكلة التحرش الجنسى فى مجتماعتنا وأدلى كل فيها بدلوه إما مغاليا متطرفا وإما منحلا إباحيا وإما جاهلا مقلدا وعجبا أرادوا أن نصدقهم فى تحليلاتهم وكلا مهم ونكذب الله...!!! معاذالله إنه ربنا أحسن مثوانا!!!!

وكان آخر ما قرأته فى هذا الموضوع مقالا بعنوان "عار التحرش الجنسى بمصر"فى المصرى اليوم وقد علّقت عليه بهذا التعليق:-

يعتقد كثير من الناس وخاصة من يسمون أنفسهم تقدميين أو علماء ومفكرين إسلاميين أنهم يأتون بجديد إذ يتحدثون عن التابوهات المغلقة والفكر المتخلف والرجعية وينتهكون حصون العفة والحياء فى تبجح ويحسبون أنهم يحسنون صنعا وهم أخسرين أعمالا إذ تناسوا وتجاهلوا تعاليم الدين وحقوق العباد فى الستر والحياء ..الحياء الذى هو رداء المؤمنين ولا نملك لهم شيئا لأنهم لهذا الخلق وذاك السلوك كارهون وصدق الله العظيم إذ يقول( أنلزمكموها وأنتم لها كارهون)..!!!

ولنأتى لحديثهم عن التحرش الجنسى وهو مرض قديم لدى الشهوانيين الذين طغت شهوة الفرج ولذة الإستمتاع الجسدى عندهم على شهوة التعقل والعلم ولذة العبادة والدين القويم وتساووا مع البهائم !!!وقد ورد فى سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم مثالا بل أمثلة أذكر منها ذلك الشاب الذى أتاه وقال له يارسول أتبعك فى كل شىء على أن تبيح لى الزنا فرغبتى فى النساء كبيرة وشهوتى إليهن لا تحد ولا أستطيع كبح جماح نفسى!!! فقال له الحبيب صلى الله عليه وسلم بعد أن مسح على صدره ودعا له أترضاه لأمك ؟؟؟ فقال لا !!! قال كذلك الناس لا يرضونه لأمهاتهم...أترضاه لأختك ؟؟؟فقال لا!!!قال له كذلك الناس لا يرضونه لأخواتهن ..وقال له أترضاه لإبنتك وزوجتك ؟؟؟ فقال ل لا!!! فقال له كذلك الناس لايرضونه لبناتهم وزوجاتهم...فقام الشاب من أمامه وما كان شىء أبغض فى نظره من الشرك بالله إلا هذا الجرم!!!!والشاهد فى الرواية هو ورود مثل هذه الأفعال قديما ولكن طرق المعالجة كانت بالدين والفهم والدعاء والإلتزام ووجود مناخ ومجتمع يرفض هذا الجرم فعلا وقولا ولا يمارىء فيه أو ينافق ولا يعظم منه ويهول أو يحقر ويهون بل يعالجه بقدره وبحدوده مجتمع لايعج بالفتن والفساد الأخلاقى والمالى والإدارى مجتمع القدوة فيه رسول الله وصحابته الكرام ونسائه أمهات المؤمنين زوجات الرسول اللائى خاطبهن العليم القدير(يانساء النبى لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض وقلن قولا معروفا) الحياء والإلتزام بالإحتشام زيا وقولا والقدوة!!!!ومن هنا كان يفلح العلاج وتنحصر الجريمة وتكاد تكون منعدمة اللهم إلا فيمن تلبسه شياطين الجن والإنس وإنهم ليوحون لبعضهم زخرف القول غرورا..تماما كحال مجتمعاتنا اليوم فى كل البلدان العربية والإسلامية وليس مصر وحدها...!!!

ولست أجد توصيف لحالنا إلا قول الرسول صلى الله عليه وسلم والذى رواه الإمام أحمد فى مسنده....قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كيف بكم إذا فسد شبابكم وطغى نساؤكم وتركتم جهادكم ؟
قالوا : أوكل ذلك كائن يا رسول الله ؟
قال الرسول الكريم : بلى والله وأشد منه سيكون 0
ثم قال : كيف بكم إذا تركتم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
قالوا : أوكل ذلك كائن يا رسول الله ؟
قال : بلى والله وأشد منه سيكون 0
ثم قال : كيف بكم إذا رأيتم المنكر معروفا والمعروف منكرا ؟
قالوا : أوكل ذلك كائن يا رسول الله ؟
قال صلى الله عليه وسلم : بلى وأشد منه سيكون 00 كيف بكم إذا أمرتم
بالمنكر ونهيتم عن المعروف ؟!!ثم قال ستكون فتن كقطع الليل المظلم يصير الحليم فيها حيرانا...!!

قال الصحابة وما المخرج من ذلك كله يارسول الله؟؟؟ قال دوروا مع القرءان حيث دار)
وهانحن نري أمام أعيننا من يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف0
وجوه كالحة وعقول طالحة وأفعال لا تهتم إلا بالرذيلة0 هل وجدتم
أسوأ من إعلامنا الذي لا يهتم إلا بالرقص والخلاعة والفن الهابط
والكذب والنفاق والوضاعة !!!والواقع يشهد بذلك وانظروا للإعلانات والكليبات والأفلام والمسلسلات والمسرحيا والأغانى الهابطة !!!

ولا أملك إلا أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل

والمقال وجملة تعليقات رائعة ومتزنة وأخرى جاهلة وجملة تعليقات محيرة على هذا الرابط..

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=116822

كلمة أخيرة....إحترم نفسك أيها الإنسان ذكرا وأنثى وعد لفطرتك الدين القويم واجعل قدوتك سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم!!!
وهذا الإدراج منشور على أبناء مصر على هذا الرابط...

السبت، 12 يوليو 2008

الرحم العقيم لايلد!!!!!!!


أحبائى..
وإن أعجب فعجبى من قول بعض دعاة العلمانية ..عنها أنها رحم المواطنة ...وهى رحم عقيم لايلد وحتى وإن لم يكن عقيما فلا يوجد رحم يلد من دون إخصاب وتلقيح وإلا سيكون الناتج مسخا مذؤما وفكرا مذموما وعلما مسموما...ولهذا أعمد اليوم لكتابة هذا المشاركة على منبرى هذا ليتضح الحق ويستبين أصحاب العقول والفهم أن المواطن إنسان خلق لله والأرض لله (يورثها من يشاء من عباده الصالحين).....وأن الإسلام دين الهدى والحق..وليس بعد الحق إلا الضلال!!!!!!!!!
وأبدأبكلمات الإمام ابن القيم في الفوائدإذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده ,تحمل الله سبحانه حوائجه كلها , وحمل عنه كل ماأهمه,وفرغ قلبه لمحبته ولسانه لذكره , وجوارحه لطاعته,وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمله الله همومها وغمومها وأنكادها ,وولكه إلى نفسه , فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق ,ولسانه عن ذكره بذكرهم ,وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم ,فهو يكدح كدح الوحوش في خدمة غيره كالكير ينفخ بطنه ويعصر أضلاعه في نفع غيره ,فكل من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته بلي بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته قال تعالى: (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) الزخرف36...( ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال يارب لم حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا قال كذالك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى )....

ولهذا أعجب إذ يخرج علينا كل يوم موتور أو مرجف ليعمل العقل فى الشرع ويحاول تطويعه لهواه..ناسيا أو متناسيا حكمة الخالق التى من أجلها خلق الإنس والجن(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون*ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون *إن الله هو الرزّاق ذو القوة المتين)ومتعللا بالعلم وينسى أن آفة العلم خصلتان هما أسوأ الرذائل. أعاذنا الله وإياكم منهما:
الأولى: هي اتباع الظن، وإن الظن لا يغني من الحق شيئًا، وهو أكذب الحديث، كما قال صلى الله عليه وسلم، وكما قال تعالى:{وما يتبع أكثرهم إلا ظنًّا، إن الظن لا يغني من الحق شيئًا}يونس:36
والثانية: هي اتباع الهوى، والهوى يعمي ويصم، وهو شر إله عبد في الأرض، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما.{أفرأيت من اتخذ إله هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله}الجاثية: 23
فإذا اجتمعت الآفتان في شخص أو في فئة من الناس كانت الطامة، كما قال تعالى في شأن المشركين الذين اتخذوا اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى آلهة لهم:{إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى}النجم:2

وعلى هذا كان قول كل مدافعا عن العلمانية والتى تعنى..هى المقابل العربى لكلمة Secularism فى الإنجليزية أو Seculaireفى الفرنسية، وأصول الكلمة تعنى يستولد أو ينتج أو يبذر أو يستنبت من الاهتمامات الدنيوية الحياتية، ومن هنا فإنها استخدمت كصفة أيضاً لأصحاب هذه الاهتمامات الدنيوية، وللكلمة أيضاً دلالة زمنية (saeculum) فى اللاتينية بمعنى القرن حيث إنها تصف الأحداث التى قد تقع مرة واحدة فى كل قرن، فالدقة الكاملة لترجمتها كما يشير د. فؤاد زكريا هى الزمانية إن العلمانية ترتبط بالأمور الزمنية، أى بما يحدث فى هذا العالم وعلى هذه الأرض فى مقابل الأمور الروحانية التى تتعلق أساساً بالعالم الآخر، وقد كان المترجمون الشوام قديماً يستعملون لفظ العلمانية كترجمة للكلمة الفرنسية LAIQUE أو الإنجليزية LAICISM وهى المأخوذة عن اللاتينية LAICUS أى الجماهير العادية أو الناس أو الشعب الذى لا يحترف الكهانة تمييزاً لهم عن رجال الدين، والمفهوم الثانى وإن كان لا يستخدم الآن يؤكد المفهوم الأول ولا ينفيه فاللفظ قد تطور ليعبر عن التحول من حكم الإكليروس (الكهنوتى) إلى السيطرة المدنية (حكم الرجال العاديين) المعنيين بالشئون الدنيوية (الزمانية) هذا عن المعنى اللغوى والذى كما رأينا لا يعنى الإلحاد من قريب أو بعيد بدليل أن القس الذى لا يخضع لنظام كنسى محدد يطلق عليه Secular priest أى قس عالمانى وليس قساً ملحداً وإلا لكانت نكتة!!...فهو قول باطل لا اعتبار له...
وإن كانت بهذا المعنى لاتعنى الكفر والإلحاد كما يروج لها مريدوها ويدافعون عنها إلا أنها تبقى فكر إنسانى وعلم قاصر مأخوذ من جملة أفكار ظن أهلها أنهم يحسنون صنعا وهم أخسرون أعمالا إذ ضلوا ونسوا أن الأصل والمرجع والمآب إلى الله الخالق الذى(بدأ خلق الإنسان من طين)ثم جعل نسله(من سلالة من ماء مهين)(وعلم آدم الأسماء كلها ) فكان كل علم مكتسب نتيجة لهذا العلم الذى علّمه الله لآدم.. الله الذى قال (وفوق كل ذى علم عليم)وهو الخالق (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)...

وإن كانت العلمانية فكر يروج له وهم مقبول من المسيحية أو اليهودية كأديان سماوية وذلك حيث أنها شرائع نزلت لبنى إسرائيل بصفة خاصة ...والذين عمدوا فيها إلى الكهنوت والقسوسة والرهبنة فى تشدد وفكر إبتدعوه وحرّفوا كلام الله عن مواضعه.( لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون* كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون )..قال تعالى (ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }الحديد27ترى ما معنى الرهبانيّة ؟؟؟
هى ترك المتع للنّاس والزهد بملذات الحياة والإنقطاع في الصوامع للعبادة فقط---فهل هذه الرهبانيّة مكتوبة عليهم على الوجه الذي فيه ابتغاء رضوان الله فلم يلتزموا بالوجه الذي كتبت عليهم لأجله والذي تجلّى بامتناعهم عن الآيمان بمحمد عليه الصلاة والسلام؟؟-أو هل هي رهبانيّة لم تكتب عليهم أصلا ولكنهم ابتدعوها لأجل نوال رضوان الله فلم يلتزموا بها حينما لم يؤمنوا بمحمد عليه الصلاة والسلام ؟؟قال الطبري رحمه الله ({ وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها } يقول: أحدثوها { ما كَتَبَناها عَلَيْهِمْ } يقول: ما افترضنا تلك الرهبانية عليهم { إلاَّ ابْتِغاءِ رِضْوَانِ اللّهِ } يقول: لكنهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله { فَمَا رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها }.ومعنى هذا الكلام من الطبري أنّ الرهبانيّة لم تفرض عليهم ولكنهم ابتدعوها لنوال رضوان الله--على هذا فالإستثناء منقطع---وبعدفلا رهبانيّة في الإسلام-
-وأنتم تعرفون قصّة الرهط الذين جاءوا إلى بيت الرسول عليه الصلاة والسلام فسألوا عن عبادته ---فكأنّهم تقالّوها---فقال أحدهم --أمّا أنا فأصلّي ولا أرقد أبدا وقال آخر --أمّا أنا فأصوم ولا أفطر أبدا--وقال الثالث --أمّا أنا فأعتزل النساء ولا أتزوج أبدا---فلمّا صعد عليه الصلاة والسلام ذكرهم وقال --أمّا أنا فأصوم وأفطر--وأصلّي وأرقد ,وأتزوج النساء -- فمن رغب عن سنتى فليس منّي..... التأويل عندنا للقراءان والسنة ..
وعلى هذا فيبقى لنا كمسلمون عدم تقبلها "" الرهبانية""" وأيضا""العلمانية """والترحيب بها على أنها فكر ناضج ورحم يولد منه المواطنة كما يقول أهلها..وذلك لأن:-

1- الإسلام دين الله فى أرضه وهو شريعته التى شرعها لكل الأمم من لدن آدم وحتى أمة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم( شرع لكم من الدين ماوصى به نوحاً والذي أوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولاتتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه والله يهدى إليه من ينيب) الشورى 13.(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين).وهو دين الفطرة ( فطرة الله التى فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم )وصدق المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ يقول " ما من مولود يولد إلا ويولد على الفطرة فأبواه إما يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ".

2- الإسلام دين للعالمين ورسوله الخاتم( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ( ولكن رسول الله وخاتم النبيين)..وهذا يعنى أنه رحم المواطنة وليس العلمانية العقيمة (يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السموات والأرض، لا إله إلا هويحي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته وأتبعوه لعلكم تهتدون)158الأعراف.وحتى وإن لم تكن عقيمة كما قلت سلفا فهى رحم يحتاج إلى التخصيب والتلقيح من الإسلام حتى لايكون ناتجها مسخا مذؤما أو فكرا مذموما أو علما مسموما...

3- كتاب الإسلام وشريعته الذى تكفل رب العالمين بحفظه ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )...نزل بروح المواطنة ومخاطبة الناس جميعا ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا فاتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )1.سورة النساء( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين )( إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم فى الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم )سورة الممتحنة.

4- رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم والذى أرسله الله رحمة وهدى للعالمين كان أول من طبق المواطنة على الأرض فى ما يسمى الدولة المدنية الحديثة وتعايش مع اليهود فى المدينة ومن قبل عقد صلحا مع المشركين فى الحديبية وأقر مبدأ المواطنة"لهم ما لنا وعليهم ما علينا" وعلى نهجه كان هدى الصحابة رضوان الله عليهم وكان عهد الفاروق عمر بن الخطاب لنصارى بيت المقدس.

5- الدولة المدنية الحديثة والتى أسسها الإسلام على هذه الدعائم والمواطنة جزء أصيل فيها والتى قادت الأمم فى عصور الضلال والإنحدار والظلام على مدار عقود من الزمان ودهور ..تعد أعظم الدلائل وأقوى الحجج على عالمية الإسلام ورحابته وسعته للإختلاف وقبوله للآخر دون حاجةلفكر حديث لقوم يدعون لعلمانية ابتدعوها ويدعون أنهم يحسنون صنعا وهم أخسرين أعمالا{ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا }.

ومن هنا إذا عدنا لإسلامنا وطبقناه دون إفراط وتفريط وعملنا بوسطيته السمحة والعادلة...( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا )......

لن نكون بحاجة لمن يحاول رد الإعتبار للعلمانية كما جاء على هذا الرابط..


أو من يحاول إلباسها ثوب الإسلام كما جاء على هذا الرابط

الأحد، 6 يوليو 2008

أمام الله أولا... ثم الوطن!!!!!!!!!!!!!!!!


أحبائى..

تحدث أخ وصديق وهو الأستاذ/ أحمد المصرى ...فى مقالة له على أبناء مصر عن المسؤلية أمام الأوطان وأنها يجب أن تقدم على المسؤلية أمام الله بحكم أننا الآن نعيش فى الدنيا وعلى أرض الأوطان ولأنه فى نظرى هذا الكلام يخالف ما أعلمه عن عقيدة المؤمن بالله كتبت له تعقيبان..واليوم وعلى منبرى هذا أترك لكم المقالة وتعليقىّ عليه وفى إنتظار حواراتكم حول الموضوع ....

المقال...


تعقيبا على الزميلة العزيزة رانيا رضا في موضوع حرية الأديان و الإلحاد ..

وللعلم فلى أنا الآخر تعقبات عليها والحوارات جميعها فى صفحة مقالات للرأى على أبناء مصر على هذا الرابط


أحمد المصرى....
أحب أن أبدأ تعقيبي النابع عن رأي الخاص بالتعريف عن معنى الحرية. الحرية هي أن تكون حر كما تريد و لكن محيط بما يريد الناس أو بمعنى أخر أنت محاصر بقيود مجتمع تمنع عنك أشياء و تسلب منك بعض الحقوق و قد تعطيك حق لا يناسبك ولكن قد نراها متماثلة و واضحة في حديث النبي الكريم لا ضرر ولا ضرار إذا فنحن نقف أمام الضرر و الضرار و هنا تختلف التحاليل بحسب البيئة و المجتمع و من تعريف الضرر و الضرار نجد صدام عادات و أفكار فمثلا نجد في الغرب هناك ما لا يمنع أن يعاشر الرجل أمراه دون زواج و لكنه في عرفنا الشرقي عيب و جريمة و من المنظور الديني فهو محرم إذا نحن نقف أمام صراع فكري و صراع حضارات.
و صراع الحضارات هنا بعيدا عن صراع الأديان فكما يوجد في الشرق متدينون بحسب طبيعة دينهم نجد في الغرب كذلك إذا فنحن بعيدا عن أن نقول أنه صراع أديان لأن في النهاية جميع الأديان تدعو ألي شئ واحد هو الواحدنيه و ألي السلام.
ولكن إذا نظرنا ألي الانفتاح الحضاري الحالي أو العولمة نجد أنها سبب أكيد في مشكلة ظهور أديان جديدة بل و ظهور الإلحاد و ذلك نتيجة عدم قدرة العقل البشري استيعاب الجانبين الفكريين لأنهم متناقضان (الشرقي و الغربي) بل و أن كل منهم يعمل علي تكذيب و أظهار مساوئ الأخر و هذه مشكلة دعوة و دعاه
فكل من دعاه الطرفين يلجأ ألي تأكيد أنه الصحيح و الكامل و يؤكد علي ذلك بإظهار سلبيات الجانب الأخر دون الاستناد ألي جماليات ما يدعو إليه أو استخدام أسلوب الإقناع العلمي
فالملحد هو شخص ضائع مشتت فشل في أن يجد ضالته عند كل المذاهب الدينية بل و لأنه يفكر لا يقتنع بأي أديان مستحدثة أو وثنيه فلجأ في النهاية ألي التصديق بعدم وجود دين بل و أعتنق فكر أن الإنسان مخلوق شهوائي حيواني (فكر شيطاني ) أدى إلي إما عدم اقتناعه بوجود معبود أو إلي أقتناعة بوجود شيطان له قوى أكبر في نظرة و من هنا نجد أن العيب الأول يقع علي الدعاة فالكثير منهم يقول ما لا يفعله أو الكثير منهم لم يقدر أن يصل بعلمه إلى الآخرين.
و من هنا أجد أسباب تطاول الغرب علي نبي الإسلام، فالإسلام هو رمز للشرق لأنه الدين الأكثر انتشارا و تواجدا في الشرق.وتتطاول الغرب علي الإسلام من أجل التطاول و من أجل أثبات أن بنا ما نسبة الغرب لنا بهدف التأكيد علي أننا نتبع الطريق الخاطئ
رد العرب و الشرقيين كان المقاطعة من أجل إذلال اقتصادي للغرب دون مناقشة واضحة و تعريف بمن هذا الرجل و مكانة النبي
تاه بين الجانبين الكثير فلجئوا أما للإلحاد أو أتباع أديان جديدة يصوغونها
و لم يصل كل من الجانبين ألي ما يريد
ومن هنا أكد أن العالمانيه بريئة عن هذا النزاع فكل ما تعنية العالمانيه هو الحرية دون الإلحاد
أنت حر فيمن تعبد دون أن تصيب مشاعر الآخرين بأذى
ولكن عليك احترام قيم المجتمع الذي تعيش فيه
إذا نحن في حاجة ألي حوار علمي عقلاني يسلكه الدعاة
و في النهاية أنت حر في من تعبد و لا يجب أن يكون هناك سياسة تميز بين البشر على أساس الدين
بل و يجب إلغاء خانة الديانة أن كنا نبحث عن بشر في وطن واحد
و أمام الوطن يحاسب الشخص بعمله و ليس بدينه
أما أمام الله فهوى من يحاسبنا علي معتقداتنا و علي علاقاتنا الروحانية به
و علي كل داعي أن يسلك في دعواه لغة الاحترام للأخر بل و احترام عقل المستمع
وأنهي حواري بقول الله تعالى (لكم دينكم و لي ديني) كل ما نحتاجه الحرية في الاختيار الأنسب بعيدا عن عاطفة الدين و استخدامه كأداة نحتاج حرية اختيار المناسب للمكان المناسب دون التأثر بعاطفة الدين فكم منهم يتاجرون باسم الدين و الأديان منهم بريئة .
......................
تعقيبى عليه...
نعم ولكن!!..1
نعم لا نريد تمايز بين البشر..ولكنك نسيت التمايز الوحيد الذى شرعه الله لنا الذى فطرنا وبدأ خلق الإنسان من طين (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)وهو على أساس ومعايير التقوى(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)وإذا كان الله هو إلاه الأرض والسماء وهو رب العالمين...وهو الإلاه الواحد الأحد فى الدنيا والآخرة وأمرنا بما أمر به المرسلين(قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين)وفطرنا على الإسلام(فطرة الله التى فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القبّم)فيجب علينا أن نعمل هذه المعايير والمقايس وفق شريعته ومنهجه الذى أرسل به الرسل وأنزل بهاالكتب(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءافاتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)وصدق المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ يقول"من أراد الدنيا فعليه بالقرءان ومن أراد الآخرة فعليه بالقرءان ومن أرادهما معافعليه بالقرءان"ومن هذا أوجب العلماء ضرورة عبادة الله والعيش فى الدنيا وفق هذه المعايير لأن العالمين ما خلقوا إلا من أجل العبادة(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون *ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون*إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)وخلافته فى الأرض ويجب على الخليفة أن يتبع شريعة مستخلفه وخاصة وأنه الخالق والمحيى والمييت والرازق والمحاسب (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لاترجعون)...ولهذا كان القول إذا كان الفارق بين العبقرية والجنون شعرة العقل والإتزان ..فإن الفارق بين الحرّية والإباحية شعرة التدين والإلتزام..وعلى هذا كان تفضيل الله لبنى آدم بالعقل و(علّم آدم الأسماء كلها)...فلا يعقل أن يستغنى بالمخلوق عن هدى الخالق وخاصة وأن العقل قاصر والعلم قليل وفوق كل ذى علم عليم وهو علام الغيوب جلّ شأنه...أما عن المعايشة والمواطنة فهذاأمر سهل لو أخذناه فى موضعه..وبعدنا عن التجريح والقدح فى أصل العقيدة ولم نعاند ونتحجج بحجج المبطلين وصدق الله إذ يقول(وخسر هنالك المبطلون)والمبطل الأكبر إبليس عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين حين قال(أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين)ظنا منه أن النار خير من طين متناسيا قول الله تعالى الذى نتناساه الآن وتناسيته فى مقالك وتعقيبك(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)وتناسيت أن الوطن أرض الله ونحن خلق الله(إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده الصالحين).

نعم ولكن ...2

إستكمالا لتعليقى وتعقيبى الذى بدأته بالأمس...أقول وبالله التوفيق عن ما تحدثت عنه من صراع بين الحضارات أو حوارات الأديا ن فإنه وإن كان من صحيح عقيدتنا ومن مما علمناه من ديننا بالضرورة الواجبة للتصديق والإيمان(إن الدين عند الله الإسلام)(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهوى الآخرة من الخاسرين)ولتلحظ أن الحديث عن الدنياوالآخرة فلن يقبل غير الإسلام دين الله للبشرية منذ خلق آدم وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. وقد جعل الله لكل أمة شرعة ومنهاجا منبثقا منه(شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا...إلى آخر الآية)سورة البقرة..وقوله عن أبو الأنبياء وخليل الرحمن إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاوات والتسليم(ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيابل كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين)...وهنا وجب القول عن خانة الديانة فى البطاقة والتى تطالب بإلغائها..أنها وإن كانت لاتعبر بحق عن دين حاملهاومعتقده حيث أن الإيمان ما وقر فى القلب وصدّقه العمل كماقال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم...إلا أنها تبقى عرفا يحترمه الشرع وسنة حميدة يقصد منها ليس التمايز بل التعريف وصدق صلى الله عليه وسلم إذ يقول "أهل مكة ادرى بشعابها""ويقول أيضا"أنتم أعلم بشئون دنياكم" وهى اى خانة الديانة كما قلت للتعريف ومنع الكذب وتجبرصاحبها على إعلان هو يته الدينية منعا للتلاعب والخداع ...

أما مسألة التعايش مع أصحاب الدينات الأخرى حتى وإن كنا ننكرهاولا نقرها دينا سماويا كما فى حالة المشركين(الكفار) والملحدين والمرتدين مثل البهائيين والبوذيين واللا دينيين..أو لانعتنقها ونؤمن بتحريف أهلها لها كما فى اليهودية والمسيحية وإن كنا نؤمن برسالة أنبيائها موسى وعيسى عليهما السلام(لعن الذين كفروامن بنى إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون)(ألم ترى إلى الذين كفروا من أهل الكتاب )(يحرفون الكلم عن مواضعه)(لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)(ولقد كفر الذين قالوا إن الله هوالمسيح بن مريم)...إلا أننا مأمورون كما الإيمان بالله ورسولة وملا ئكته وكتبه ورسله(آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله)...مأمورون بالتعايش السلمى أو ما يسمى بالمواطنة تحت ظل عهد الرسول صلىالله عليه وسلم للمشركين فى صلح الحديبية وعهده لليهود فى المدينة وتبعه فى ذلك عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى عهده مع نصارى بيت المقدس(لهم ما لنا وعليهم ما علينا)إن هم حفظوا ذلك وحرصوا عليه (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتولوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)..اما إذا خالفوا ذلك كان واجب علينا عدم الوفاء لهم (إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم فى الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم)(يا أيها الذين ءامنوا لاتتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا فى سبيلى وابتغاء مرضاتى تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما اعلنتم)..ومن هنا وجب التفريق كما قلت فى تعليقى الأول بين المواطنة والتعايش السلمى بين أبناء الوطن الواحد وبين صحيح العقيدة والإيمان ...ولنستبق الخير بيننا فى حب الله الله ومرضاته أولا ثم الوطن...لكن مع العلم وأخذ الحيطة والحذر من فتنتهم لنا فى ديننا(ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ) ودعوة العلمانيين إلى خليط بزرميط لا هو مسلم ولا هو مسيحى بدعوى دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله..لأننا كلنا لله والأرض (الأوطان)لله يورثها من يشاء من عباده الصالحين..تحت ظل قول الله الذى ذكرته فى مقالك (لكم دينكم ولى دين)لكن دينى هو القيّم كما أخبرنا بذلك الخالق جل وعلا(ذلك الدين القيّم)..وتمايزى به فى الدنيا يكون بتطبيق حدوده والعمل بتنزيله وتحبيبه للناس والدعوة للتعايش فى سلام وحرّية تكفل للجميع العمل من أجل الغاية التى من أجلها خلق الإنسان(إنى جاعل فى الأرض خليفة)وليتحمل هذا الإنسان الأمانة التى هى عبادة الله فى أرضه وخلافته وفق منهجه وشريعته(أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) (وجادلهم بالتى هى أحسن)(ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن)والتى هى أحسن هى التعايش السلمى والمواطنة والقدوة ..ولكن دون إفراط وتشدد أو تفريط إنحلال وبعد عن منهج الله ...بمعنى أشمل وأدق الوسطية التى جاء بها الإسلام(وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس)(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)ويقول تعالى : { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين }..

ألا هل بلّغت اللهم فاشهد.

الخميس، 3 يوليو 2008

المسيرى فى ذمة الله!!!!!!!!!


أحبائى..
لعله من تصاريف القدر أن تنشر هذه القصيدة والتى كتبتها يوم السادس من إبريل وتقولتها على لسان إبنتى الصغيرة /سلسبيل.....والتى بدأت فطامها فى هذا اليوم (6 إبريل 2008)أن تنشر يوم إعلان وفاة أستاذى العزيز الأستاذ الدكتور/ عبد الوهاب المسيرى على موقع أبناء مصر الركن الأدبى ..وإننى بكل أسى وحزن عليه وبكل فخر واعتزاز بمواقفه أهديها لروحه الطاهرة أسكنه الله فسيح جناتة ...اللهم آمين.ولا يسعنى إلا أن أقول له إلى رحمة الله يا أستاذنا وإننا على الدرب سائرون....وصدق المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ يقول (كلكم يموت وإنما يعجل الله بخياركم)...وإنا لله وإنا إليه راجعون...
..............................
يا شعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟
وتترك الضرع فقد جفّ فيه اللبن
ومزّقت أسنانك الثدى تلقمه فى نهم
وأوشك الصدر ينخلع من جوع ووهن
وتسارعت دقات القلب خوف وهلع وحزن
وأغوار الجروح ملئت بدم فاسد وعفن
ياشعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟؟
وتترك ثدى أم منك قد أعياه الملل
أجهدّته وقد تعرّى أمام كل الأمم
تستحلفك بكل عزيزوكل يمين وقسم
وتنشدك بالله وبكل الشرائع والملل
فقدنفذصبرهاومصيبتها فيك أمر جلل
يا شعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟
أقرانك فى كل البلدان يغدون أمّهم بالأمل
شبّوا كبارا فى كل شىء وتوحدت كل النحل
وحالك وإخوتك مع أمكم كشريك مال خسر
تستأثرون بالثدى ولاتتركوه حتى فى وقت عسر
بك قصرت هامتها وتطاول عليها كل عفن وقذر
يا شعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟
وتترك السلبية والخنوع وتعافى الكسل
وتنهض كأيام خوالى مرّت لتعاود القدر
وتنفض عنها غبار الذل لترقى وتسدود الأمم
وتدفع عنها كل الذئاب وترفع عنها ذل القذر
وتعود مصر أم الدنيا كسابق عهد فات ومر
ياشعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟
وتعود بحقوقك التى أكلتها ذئاب البشر
وتمنع أقزام يلعبون بشرفها والثروات والقدر
وتستر عوراتها التى كشفتها أمام كل الأمم
وتفدى مصر بقلوب آن لها من الوهن تنفطم
قلوب ورقاب رجال كسابق عهد فات ومر
يا شعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟؟

الأربعاء، 11 يونيو 2008

نقاط الخلاف فى قانون الطفل والأسرة رؤية ووجهة نظر!!!


أحبائى..

يقينا لم يقرأ أحد نص قانون الأسرة والطفل الجديد من العامة وهم المعنيون بالأصل ولكن من خلال الخلاف الدائر على صفحات الجرائد والبرامج الحوارية أعرض رؤيتى ووجهة نظرى فى نقاط الخلاف الواضحة وسبب الجدال..
هذا المقال منشور على هذا الرابط http://www.abna2masr.com/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=1291&Itemid=1

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول تعالى" ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لايفلحون "ويقول أيضا" يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما * إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا " صدق الله العظيم فى ضوء هاتينفى ضوء هاتين الآيتين من كتاب الله رب العالمين الذى خلق الإنسان وعلمه الأسماء كلها وعلمه القرءان وعلمه البيان وهو العالم بما يصلحه وبما يستقيم به " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير "...
أعرض رؤيتى ووجهة نظرى فى هذه النقاط....

النقطة الأولى رفع سن الزواج إلى 18 عاما وتجريم المخالفين :-

القانون والمساندون له سواء من الحزب أو بعض المنظمات الأهلية وبعض آراء من النخبة يرون أن فى رفع السن إلى هذا المقدار فيه عدل ورأفة ورحمة بالمرأة ويبررون ذلك بتبريرات عقلانية وحجج إنسانية لا ينفيها الشرع الحكيم بل هو أحرص منهم عليها ولهذا أقول نعم للتبريرات ونعم للقانون ولكن ألا تعيرون إنتباها إلى حالة الناس والضيق الذى يعيشون فيه ولا يجدون مايسدون به رمقهم حتى يفكروا فى الزواج المبكر... ألا تعيرون إنتباها للعنوسة التى فاقت نسبتها فى سن يفوق ما حددتموه بالضعف أو يقل قليلا وبلغت نسبة الخطر....

ألا تعتبرون أن رفع سقف الحرية للشعب ورفع المستوى المعيشى أهم من هذا وكذا رفع المستوى التثقيفى والتعليمى ..

أما المعارضون والذين هم أيضا يبررون موقفهم بالحرص على العفة و حماية المجتمع من الزواج العرفى وانتشار الفاحشة أقول لهم نعم لتبريراتكم ولكن ألا تعلمون أن نسبة الزواج العرفى داخل الجامعات والمدارس الثانوية والإعدادية بلغت حد الخطر ودق ناقوسه منذ زمن بعيد والسن المحدد كما تريدونه...

ألا توفرون جهودكم للنزول بالفساد والإهمال والعجز والعوز والفقرإلى حد أقل مما هو موجود الآن والعمل على إعادة توزيع الثروة على الشعب!!!

النقطة الثانية وهى تجريم ضرب الأبناء:-

لايختلف أحد على أن القسوة شىء لايبرره أحد والإجرام فى حق الغير ذنب يجب أن يعاقب عليه فاعله فما بالنا ولو كان هذا الجرم فى حق فلذات الأكباد..ولكن من يحدد القسوة وماهى معاييرها فلنتفق أولا على ذلك ثم نسن أى قانون وأى عقوبةحتى لايقع مالا نحمد عقباه وتنقطع أواصر الأسر ويشيع الخلاف وتحدث القطيعة بين الآباء والأبناء ولنفرق بين التربية والقسوة ولله در القائل

من كان ذا قلب رحيم *****فليقسو أحيانا على من يحب!!

النقطة الثالثة وهى تجريم ختان الإناث:-

وفى هذا بون وخلاف شاسع بين الفكرتين وبين الفريقين ولم يلحظ أى منهما أن الأمر وإن لم يعدوا سنة فهو مباح ومقر من قبل الشرع إذ سكت عنه ولم ينزل به وحى بوجوب أو تحريم وإن كان الإقرار أحد أسباب التحريم أو التحليل ومن الأدلة التى يستدل به..فإن الأمر تجاوز المصلحة والحرية والقاعدة تنص على أن الأصل فى الأشياء الإباحة مالم يرد نص بتحريمها وإن كان لولى الأمر الحق فى منع المباح للصالح العام فيجب أن يقر بهذا الصالح أهل الخبرة والثقات ويرضى به الناس..ناهينا عن أن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد جنبنا الحرج فى هذا الأمر حيث قال" لا تنهكى...لاتجورى...لاتظلمى"وأعتقد أن العلم الآن وصل مرحلة يمكن بها تفادى الظلم والجور والإنتهاك بما يحفظ للبنت حقها وجسدها ويحفظ عليها حياتها ولسنا فى حاجة لقانون وبدعة غربيةواتباع لسنن الغرب الملحد..

أم أننا لانثق فى علمنا؟؟؟؟ثم أليس محاربة ختان العقل والفكر وبتر الحرية أولى من محاربة ختان الإناث وبتر البذر؟؟؟؟

النقطة الرابعة وهى تجريم الغصب فى العلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة:-

ومن المنصف هنا القول أن المعارضة إتخذت جانب الحق والصواب إذ أنه لايمكن بحال من الأحوال أن يعرف أحد ما يدور خلف الأبواب المغلقة إلاّ علاّم الغيوب ..وفتح المجال فى هذا الشأن بهذه الصورة للتجريم أو التحقيق أمر يهتك الستر الواجب ويشيع الفاحشة والبذاءة فى القول ويجعل العلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة كالحمارين يتفاسدا على الطريق وهو أمر لايقبله الشرع أو العرف وينافى الأخلاق وحقوق المرأة التى يتنادون بها..ثم إن الشرع حفظ للمرأة حقها وجعل لها الحق فى طلب الخلع مادامت لاتبغى من زوجها خلقا وترفض من معاملة سيئة..
النقطة الخامسة وهى نسب الطفل إلى أمه فى شهادة الميلاد إذا كان مجهول الأب:-
وفى هذا وإن كان للمعارضين حق فى تخوفهم لكن يجب أن لايمنعنا الخوف من إعطاء كل ذى حق حقه فهذا الطفل أما وقد وجد فإن من حقه أن يكون له شهادة ميلاد ووضع يسمح له بأن يكون سوياونافعا فى مجتمعه.. وللحيلولة دون وجود طفل الخطيئة توجد طرق أخرى غير منع الإنتساب للأم ولكن يجب الحذر من نسب الطفل إلى أب غير أبيه والتساهل فى نسب أى طفل لأى واحدة تدعى ذلك ..وأن توضع ضوابط مشددة فى هذا الخصوص ومراقبة حاسمة فى مكاتب الصحة وسجل المواليد ...
وفى النهاية تبقى كلمةنعم لكل منكم وجهة نظر وتبريرات محترمة ولكن حيث توجد المصلحة يوجد الشرع والعكس صحيح فاتقوا الله ..واهتموا بما يصلح العلاقات وينميها وبما يضمن للإنسان ذكر وأنثى الحياة الكريمة....
فالإنسان بنيان الله فى أرضه ملعون من هدمه ...كما قال سيدالخلق صلى الله عليه وسلم.

..................

السبت، 15 مارس 2008

كجلمود صخر حطّه السيل من عل !!!!


أحبائى ..

هذه القصيدة إهداء للضمير والحلم العربى.....
وهى منشورة على موقع أبناء مصر ولقرائتها على الموقع
أنقربمحرك البحث هنا على هذا الرابط http://www.abna2masr.com/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=800&Itemid=27

...................................................

تحت جلمود صخر حطّه السيل من عل

جلمود صخر الذل والقهر والهوان

حطّه سيل الخنوع والخضوع والإستسلام

دفنت أمتناالعربيةوالإسلامية ومات ضميرها



وفوق جلمودصخرالمهانةوقفت ماشية عل

ماشية أبناءصهيون والأمريكان

يدّعون حماية الديموقراطية والسلام

و قبل أعلنوها حروبا ومحرقةلاتضع أوزارها



تحت جلمودالصخرأصبح الحلم كابوس فزع

صورخراب ودماروقتلى فى الأكفان

وحكامنا فى غيبوبة حكم أوهم نيام

ومقاومة يراهن العملاء والخبثاءعلى شرفها



تحت جلمودالصخرحكومات تعيش فى مرتع

تلهوا وتعبث بمقدرات الأوطان

تتفنن فى الخداع وتلوك معسول الكلام

وتكوى بنار القهر والإستبداد جباه شعوبها



تحت جلمود الصخر ووءدحلم ودفن مجد عل

ووءد الحلم العربى والإنسان

ودفن مجدأمة الإسلام أمةخير الأنام

وسلّطت عليه وعلينا أمم الكفر والإلحاد كلابها



من تحت جلمودالصخر أصرخ بصوت عل

ياحكامنا أغيثونا من الإمتهان

أدركوا شرفنا وانصروا عروبتكم والإسلام

أغيثونا قبل أن يضيع من أمتنا بقية أمجادها



من تحت جلمود الصخرأصرخ فى خوف وجزع

ليت شعرى يحيى ضميرالحكام

وتكون قممهم فعل بحق وليست قمم كلام

ويتحقق لأمتنا العربية والإسلامية كل أحلامها



من تحت جلمود الصخرأطلب من الله القدير العل

أن يرفع عنّا جلمود الذل والهوان

الذى حطّه علينا الخنوع والخضوع والإستسلام

لنحرر الأرض ونصون عرض أمتنا وندافع عن مقدساتها..

....................................