لعلنى لاأبالغ إن قلت أن موقعة " الجزمة" والتى قذف فيها منتظر الزيدى وجه بوش أظهرت عندنا نحن العرب وبخاصة النخب المثقفة مرض الفصام Schizophrenia والفصام هو أحد الامراض الذهانية (العقلية) التى يقع فيها المريض ضحية اعتقادات وافكار خاطئة ثابته يؤمن المريض بها ايماناً قوياً ويستحيل اقناعه بعدم صحتها اثناء المرحلة الحادة من المرض.. وتسمى هذه الأفكار الخاطئة بالضلالات او الهذاءات.. وتشمل ضلالات الاضطهاد والعظمة والاشارة والتوحد والمعروف بالأوتيزم وخلافه. (كأ ن يعتقد أنه زعيم أو مخترع أو انه مراقب ومضطهد من جهة أو أشخاص ماأو أنه صاحب رؤية ثاقبة وقناعة فكرية سامية يصعب على الآخرين فهمها أو أنه يرى بنور عقله ما يغمى ويخفى على الآخرين أو حتى أننا نجده يخاطب الناس فى وعظ الملهم والعالم ببواطن الأمور والخبيرالإستراتيجى وليس الكاتب أو الداعية والواعظ والخطيب والناصح الذى يتشارك مع الناس فى الهموم والخطوب و والجهل)، وكثيراً ما يعانى من هلاوس صوتية (ادراك أصوات غير موجوده فى الواقع)، وهذه الاصوات قد تتحدث عنه أو تعقب على تصرفاته أو تسبه وتلعنه.. أو تأمره بالقيام بافعال معينة كأن يضرب أو يقتل أو يسب ويشتم ويتعاظم برؤيته وفكره وعقله .، وهناك انواع اخرى من الهلاوس مثل الهلاوس البصرية أو الشميه أو اللمسيه .. الخ ولكنها اقل حدوثاً.فى حقيقته ليس مرضاً واحداً وانما هو مجموعة من الإضطرابات تتسم بإضطراب التفكير والوجدان والادراك والسلوك والأرادة.. مع وجود اعراض كتاتونية مثل (تخشب العضلات)كما فى بعض الحالات.،
بسم الله الرحمن الرحيم (ربناافتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين)صدق الله العظيم. أحبائى :- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.، من أجل بناتى أنشئت هذه المدونة وحلمى أن تصبح رصيد لهن وأمل فى غد أفضل لهن...(آية ) و(بسملة) و(سلسبيل).، ومن أجل غد أفضل لمصرنا الحبيبة وأمتنا العربية والإسلامية.!!!
ترجمة
الأحد، 21 ديسمبر 2008
إذا بلغ بنا الفصام...!!!!
لعلنى لاأبالغ إن قلت أن موقعة " الجزمة" والتى قذف فيها منتظر الزيدى وجه بوش أظهرت عندنا نحن العرب وبخاصة النخب المثقفة مرض الفصام Schizophrenia والفصام هو أحد الامراض الذهانية (العقلية) التى يقع فيها المريض ضحية اعتقادات وافكار خاطئة ثابته يؤمن المريض بها ايماناً قوياً ويستحيل اقناعه بعدم صحتها اثناء المرحلة الحادة من المرض.. وتسمى هذه الأفكار الخاطئة بالضلالات او الهذاءات.. وتشمل ضلالات الاضطهاد والعظمة والاشارة والتوحد والمعروف بالأوتيزم وخلافه. (كأ ن يعتقد أنه زعيم أو مخترع أو انه مراقب ومضطهد من جهة أو أشخاص ماأو أنه صاحب رؤية ثاقبة وقناعة فكرية سامية يصعب على الآخرين فهمها أو أنه يرى بنور عقله ما يغمى ويخفى على الآخرين أو حتى أننا نجده يخاطب الناس فى وعظ الملهم والعالم ببواطن الأمور والخبيرالإستراتيجى وليس الكاتب أو الداعية والواعظ والخطيب والناصح الذى يتشارك مع الناس فى الهموم والخطوب و والجهل)، وكثيراً ما يعانى من هلاوس صوتية (ادراك أصوات غير موجوده فى الواقع)، وهذه الاصوات قد تتحدث عنه أو تعقب على تصرفاته أو تسبه وتلعنه.. أو تأمره بالقيام بافعال معينة كأن يضرب أو يقتل أو يسب ويشتم ويتعاظم برؤيته وفكره وعقله .، وهناك انواع اخرى من الهلاوس مثل الهلاوس البصرية أو الشميه أو اللمسيه .. الخ ولكنها اقل حدوثاً.فى حقيقته ليس مرضاً واحداً وانما هو مجموعة من الإضطرابات تتسم بإضطراب التفكير والوجدان والادراك والسلوك والأرادة.. مع وجود اعراض كتاتونية مثل (تخشب العضلات)كما فى بعض الحالات.،
السبت، 22 نوفمبر 2008
لوبطلنا نحلم نموت!!!!!!!!!!!
أحبائى..فى محاولة منى للتعبير عن الحلم الذى يراودنا بخصوص حصولنا جميعا دون تفرقة أو تمايزعلى حق التعبير والإختلاف والسعى لحصول التغييرواللإصلاح دون تناطح أو تناحر أو تقاتل وتخوين وتهويل وتهوين كان هذا النشر لى على أبناء مصر وتجدونه على هذا الرابط..
http://www.abna2masr.com/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=2440&Itemid=1
حقيقة ثابتة وقول صواب أن كل الأعمال والإنجازات مهما كبرت أو صغرت بدايتها الأحلام والأمانى .،
وأن تكون فكرة تدار بالعقول والأذهان ولكن يكون هذا بعيدا عن الدين الذى يعظم عن أن يكون مجرد فكرة تستساغ بالعقول وتقبل بالأفئدة لأنه تشريع من رب العالمين الذى بدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين(قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)البقرة( شرع لكم من الدين ماوصى به نوحاً والذي أوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولاتتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه والله يهدى إليه من ينيب) الشورى 13.ماعدا ذلك تكون الأفكار والرؤى مقبولة أو مرفوضة لأن كل إنسان يؤخذ من كلامه ويرد عليه إلا كلام الله ورسله لأنها تشريع الخالق جل وعلا ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) صدق الله العظيم
ومن خلال هذه المقدمة الإستهلالية يجدر القول أن كل فصيل أو فريق أوحزب دينى أو سياسى وحتى النخب لايملكون الحق المبين الذى يجب ويوجب على الفرق الأخرى إتباعه والإستنان به والتخلى عن رؤاهم وأفكارهم الخاصة إلا بالإقناع والإثبات بالحجج والبراهين الدمغة دون جبر أو إكراه أو تكبر وعلو والتى تحقق الصالح العام ومن قبل تتماشى مع الدين وتوافقه لأنه ضمان عدم الزيغ والزيف والبهتان!!!ومن هنا سن الخلاف لتفاوت العقول وتباين الفهم ولعدم جود الحق المطلق والعدل التام إلا فى الشرع الذى هو من قبل الله رب العالمين، لكن العجيب والغريب أن كل الفرق والشيع والأحزاب المتناحرة وإن كان تباينها واختلافها يحقق المصلحة ويضمن الحرية والعدالة وحقوق المواطنة ويثبت تلك الحقيقة السالف ذكرها!!!نجد أن كل فريق يضن على الآخرين شيعا وأحزابا و نخبا وعامة بالحقوق التى يطالب بها هو لنفسه وتقرها العدالة الإلاهية والأعراف الدولية والحقوق الإنسانية من حق النقد والمعارضة وعدم الموافقة الجماعية فى الأمور الدنيوية والتى تختلف وتتباين من جهة إلى أخرى وحزب إلى آخر بل ومن شخص إلى آخر فى النخب وعامة الشعوب قد يرى فى مصلحة أخيه ورؤاه ما يضاد مصلحته ورؤاه وهنا يجب الإحتكام إلى الشرعية المستمدة من التشريع السماوى والتشريع الإنسانى بقوة القانون والدستور الذى يضمن المصلحة للجميع ويغلب صالح الأوطان والمجتمع على صالح الأفراد والأحزاب.
والأنكى والمؤسف أننا فى أيامنا النحسات هذه نرى عجبا عجاب إذ نرى بعضا من النخبة ممن ينادون بمثل هذا الفهم الموضوعى والحيادى هم أنفسهم يضنون على من يخالفونهم بحقهم فى الإختلاف معهم ولا يقبلون منهم معارضة أو نقد وكأن الجميع تبنى منطق فرعون إذ استخف قومه فأطاعوه فقال (أليس لى ملك مصر وهذه الأنهار تجرى من تحتى) وتمادى فقال ( ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد).وتغالى بعضهم فى اعتزازه بنفسه وغروره بأفكاره ورؤاه حتى أنه كلما ضاقت به السبل وسدت فى وجهه الطرق قال مالى أرى الناس وقد عجزت نساؤهم أن يلدن مثلى وأصبحت فريد عصرى وقائد الثورات وموقظ النيام والغافلين ويتجاهل كل من حوله ويصم آذانه عن الإستماع إليهم..حتى وإن تملك أحدهم حكمة القول وملك زمام نفسه قال مال الناس فى عزوف عن المشاركة يضنون علينا بأفكارهم ورؤاهم وينسى أو يتناسى أنه ضن عليهم سلفا بهذا الحق فى تجاهل لمن حوله وتكبر على النخب و العامة متعللين بوجود قلة مندسة أو شلة منحرفة فيسفهون الأحلام ويأدون الأفكار والرؤى!!!.
بل الشىء المحير والداعى للتساؤل أن نجد بعضا من الأحزاب الداعية إلى التعددية وتداول السلطة هم أنفسهم فى هذا التيه هائمون ولحقوق غيرهم آكلون ومنكرون.،كما أن بعضا من شباب ما يسمى بالصحوة الدينية وشيوخهم ممن آثروا التراجع عن بعض أفكارهم ورؤاهم المتشددة والمتطرفة هم أنفسهم يعيثون فى هذا التجاهل والغفلة والنسيان ينكرون حقوقا يقتنصونها لأنفسهم عدوا بغير علم ويستأثرون بها حبا وأنانية لذواتهم على حساب الوسطية و سعة الإختلاف وقبول الآخر مادام الجميع يقع تحت ظل أوجه وتفاسير التشريع السماوى والأرضى.، بل نجدهم يفجرون فى مخاصماتهم وكأنهم يحاربون عدوا بسيوفهم وليس الأمر مجرد رؤى وأفكار قد توافق الصواب وقد تخالفه عملا بقول الإمام الشافعى رحمه الله " قولى صواب يحتمل الخطأ بمعنى أننى لاأعتز به لأنه قد يكون خطئا!!! وقول غيرى خطأ يحتمل الصواب بمعنى أننى لاأحقره لأنه قد يكون الصواب"ونجدهم أيضا يتناسون أو يتجاهلون ميزان الحق (قد جاءكم الحق من ربكم)(قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا)من القرآن والسنة والإجماع الذى أقر أنه حيث يكون الشرع تكون المصلحة العامة والعكس صحيح!!
وأن الهدف والغاية من وجود الإنسان عمارة الأرض وخلافة الله فى أرضه وفق منهجه وشريعته لافرق بين أسود وأبيض ولا لأحمر على أصفر أو أزرق إلا بالتقوى والعمل الصالح الذى مناط صلاحه موافقة الشرع وتحقق المصلحة بالنية والقول والفعل فى احترام متبادل وضمان تساوى فى الحقوق والواجبات لافرق فيها بين مسؤل ومرؤس وحاكم ومحكوم وحزب فى السلطة أو خارجها ورجل فى النخبة أو من العامة الكل أمام التشريع بحديه سواء والجميع فداء الدين والأوطان والفرد للجماعة من الجميع وليس الجماعات إسلامية أو سياسية أو نخبوية!!!
فيا أيها الناس تعالوا إلى كلمة سواء أن لايحقر بعضنا بعضا ولا يسفه بعضنا أحلام بعض ولا يحجر أحدنا على الآخر ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ودون تعرية أو تبرئة أو فجور فى خصومة أو حرق وقتل وانشغال بتكالب على سلطة وتصارع على كراسى ومناصب زائلة وزينة لحياة دنيوية قصيرة مهما طال أجلها فليست الدنيا لأكبر مسؤل أو معمر ومخلد فيها إلا بيت له بابان يدخل من أحدهما ويخرج من الآخروصدق الله العظيم إذ يقول( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا فاتقوا الله الذى تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)!!!!
الاثنين، 10 نوفمبر 2008
أنا بين نارين............!!!!!!!
أحبائى..المهم بعيدا عن هذا كله أعاد على المشهد ذكريات أليمة لحريق مماثل فى " حزب الوفد"بذات المشهد وبنفس الحجج والأفعال غير السوية والمسؤلة للأطراف المتناحرة إذ يعتمد كل فريق على حجج وأسانيد الفرقاء فى كل الأحزاب والشيع والفرق وفى كل البلدان وهى..
1- التمسك بالشرعية:- يتشابه الحال بين هؤلاء الفرقاء فى إدعاء الشرعية ويملك كل فريق مستندات تد لل على ذلك ويتمسك كل فريق بحقة وينكر حق الآخربل الأنكى أن كل منهم لايريد التنازل قيد أنمله عن موقفه ولايريد الإعتراف بحق الآخر وكأن الشرعية التى يتحدث عنها مطلقة لايشوبها وجود شرعية للطرف الآخر تماما كما يحدث بين المولاة والمعارضة فى لبنان .
5-المناخ العام:- فى ظل وجود مناخ فاسد لايسمح ولايسع ولا يقبل أى نقد ومعارضة وخلاف وتغليب لجينات الفراعنة فينا كما هو الحال فى فرقاء أحزابنا وتغليب جينات التفرد والتميز وحب الإستقطاب وأيضا الأنانية كما هو الحال فى العموم نجد كل فريق يعمل على أن يقول ويؤسس لمقولة يصدق فيهم قول الله تعالى عن فرعون( ماأوريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) تظل الفرقة ويظل التباعد والتباين سيد الموقف.
وكأنى بدعاة الإصلاح والتغيير والذين لا يألون جهدا ولا يطلبون سلطة أو مال اللهم إلا صالح البلاد والعباد بل كأنى بمصر الوطن "أرض وشعب" تقول <أنا بين نارين>!!!!! نار البقاء فى ظل هذا المناخ الفاسد للحزب الوطنى الذى يحرقها قطعة قطعة ويسلبها مقدراتها وخيراتها بداية من حريق القطارات وانتهاءا بحريق المسرح القومى أو نار المعارضة التى تنشد الفرقة والتشرزم والتناحر والصراع بين الفرقاء بداية من حريق حزب الوفد وانتهاءا بحريق حزب الغد والبقية تأتى!!!!!ولست أملك إلا النداء...
أيها الفرقاء إن كنتم تبغون صالح الوطن وصالح أحزابكم بل وصالحكم الشخصى فيجب أن تتخلوا عن الأنانية وتغلّبون الصالح العام على الخاص وترعون حق الشعب فى حياة ديموقراطية حرة نزيهة وتقفون على قلب رجل واحد لنحارب الفساد والإهمال والعجز والإحتكار السياسى والإقتصادى فى الأنظمة الحاكمة المستبدة!!!!
فهل من رجل رشيد أو نخبة تعمل على ذلك!!!!!
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
الخميس، 9 أكتوبر 2008
حا دثة الإفك والعفو الرئاسى....!!!!!
أحبائى...حرصا منى على نزاهة المؤسسات الدينيةودعوتهاللوقوف بجانب الحق وتيمنا بسياسة الحكومة وإنتهاجا لمنهجها فى محاربة الفساد والرشوة والإحتكار وإستخدام الخبز كعلف للطيور والماشية وذلك عن طريق اللجوء الي فضيلة المفتي وشيوخ الأزهر في تحريم أو تحليل هذه الظواهروغيرها من حرمة مقاطعة الإنتخابات والإستفتاءات وتحريم ترويج الشائعات بعد إفلاسها في محاربة المشاكل الناتجةعنهاعن طريق القانون... فسلوكا لذات المنهج اتوجه إلي فضيلة المفتي وشيوخ الأزهر العظام بهذه المسائل طالبا الفتوي..... ...
واليوم وبعد اطلاق العفو الرئاسى عن الأستاذ/ إبراهيم عيسى وقبل أن يعتبرها البعض عادة أو سنة رئاسية يراهن عليها كل صحفى محال لقضية ويطالب بالمعاملة بالمثل وقد كنت سابقا كتبت تعليقا على خبر توسط نقيب الصحفيين لدى شيخ الأزهر للعفو عن الأستاذ/ عادل حمودة..والذى لم يرتكب فى حقه أى إهانة شخصية لا فى شخصه ولا فى أسرته بل كان نقدا فى ميلودراما صحفية كما الميلودراما السينمائية والتى قدمت قسيس فى زى شيخ والعكس فى فيلم " حسن ومرقص"..وتساءلت يومها لماذا لم يتوسط أحد لدى الرئيس للعفوا عن إبراهيم عيسى مع أن قضايا النشر واحدة وذمة الصحفيين والكتاب واحدة يسير بها أدناهم ووعد الرئيس واحد قطعه على نفسه فى برنامجه الإنتخابى بمنع الحبس فى قضايا النشر؟؟؟
وفى النهاية لم يبقى لى إلا التذكير بحادثة الإفك التى روجتها صحافة الشائعات والتى طالت النبى صلى الله عليه وسلم وهو الرسول والقائد ولم تكن فى شخصه ولا عن صحته ومرضه بل كانت فى عرضه ونالت من السيدة عائشة أم المؤمنين وبنت الصديق أبو بكر ومع ذلك لم نجد انتقام أو حسبة بل صبر واحتواء واحترام رغبة العامة فى معرفة وتبين الحقيقة دون جبر واكراه وتقاض وحبس حتى ثبتت البراءة من الله ثم كان العفو والصفح (ألا تحبون أن يعفوالله عنكم)حقيقة كان الضمان للبراءة الوحى ولكن فى أيامنا هذه وإن لم يكن الوحى موجودا فالحرية والديموقراطية اللتان يضمنان العدل والمساواة ضمان لأى موضوعية و براءة وحافزا لقبول أى عفوادون سخط أو ضجر وتململ وتشكك!!!!
الاثنين، 11 أغسطس 2008
تابوه العفة والتحرش الجنسى فى زمن الفتن!!!!!!!!!!
أحبائى....يقول المولى الكريم فى كتابه العزيز( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا)ويقول مخاطبا النبى صلى الله عليه وسلم ( يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)وفى نفس السورة والسياق يقول(وليضربن بخمرهن على جيوبهن) ويزيد(ولايضربن بأرجلهن ليبدين ما يخفين من زينتهن)فى دعوة صريحة وفرضية واجبة للإحتشام والحجاب صونا للمرأة وحفاظا على عفتها وعفة الرجال وصونا للمجتمع...!!!!
وعلى هذا كان قول النبى صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت الصدّيق "يا أسماء إذا بلغت المرأة المحيض فلا يظهر منها إلا هذا وذاك وأشار إلى وجهه الشريف وكفيه" وقال "النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها مخافة الله أبدله الله إيمانا يجد حلاوته فى قلبه"وكل هذا من أجل تابوه العفة والحياء والستر للمؤمنين والمؤمنات وكان هذا كفيلا بحل مشاكلنا والقضاء على الإنحراف السلوكى والتحرش شريطة الإلتزام بمنهج الله ورسوله والإمتثال للأوامر والنواهى عملا بقول الله تعالى(وماكان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)..ولكن فى ظل عولمة وتبجح أناس يتسمون مسلمين تقدميين ومفكرين أباحوا العرى ودافعوا عن الإباحية ظهرت مشكلة التحرش الجنسى فى مجتماعتنا وأدلى كل فيها بدلوه إما مغاليا متطرفا وإما منحلا إباحيا وإما جاهلا مقلدا وعجبا أرادوا أن نصدقهم فى تحليلاتهم وكلا مهم ونكذب الله...!!! معاذالله إنه ربنا أحسن مثوانا!!!!
وكان آخر ما قرأته فى هذا الموضوع مقالا بعنوان "عار التحرش الجنسى بمصر"فى المصرى اليوم وقد علّقت عليه بهذا التعليق:-
يعتقد كثير من الناس وخاصة من يسمون أنفسهم تقدميين أو علماء ومفكرين إسلاميين أنهم يأتون بجديد إذ يتحدثون عن التابوهات المغلقة والفكر المتخلف والرجعية وينتهكون حصون العفة والحياء فى تبجح ويحسبون أنهم يحسنون صنعا وهم أخسرين أعمالا إذ تناسوا وتجاهلوا تعاليم الدين وحقوق العباد فى الستر والحياء ..الحياء الذى هو رداء المؤمنين ولا نملك لهم شيئا لأنهم لهذا الخلق وذاك السلوك كارهون وصدق الله العظيم إذ يقول( أنلزمكموها وأنتم لها كارهون)..!!!
ولنأتى لحديثهم عن التحرش الجنسى وهو مرض قديم لدى الشهوانيين الذين طغت شهوة الفرج ولذة الإستمتاع الجسدى عندهم على شهوة التعقل والعلم ولذة العبادة والدين القويم وتساووا مع البهائم !!!وقد ورد فى سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم مثالا بل أمثلة أذكر منها ذلك الشاب الذى أتاه وقال له يارسول أتبعك فى كل شىء على أن تبيح لى الزنا فرغبتى فى النساء كبيرة وشهوتى إليهن لا تحد ولا أستطيع كبح جماح نفسى!!! فقال له الحبيب صلى الله عليه وسلم بعد أن مسح على صدره ودعا له أترضاه لأمك ؟؟؟ فقال لا !!! قال كذلك الناس لا يرضونه لأمهاتهم...أترضاه لأختك ؟؟؟فقال لا!!!قال له كذلك الناس لا يرضونه لأخواتهن ..وقال له أترضاه لإبنتك وزوجتك ؟؟؟ فقال ل لا!!! فقال له كذلك الناس لايرضونه لبناتهم وزوجاتهم...فقام الشاب من أمامه وما كان شىء أبغض فى نظره من الشرك بالله إلا هذا الجرم!!!!والشاهد فى الرواية هو ورود مثل هذه الأفعال قديما ولكن طرق المعالجة كانت بالدين والفهم والدعاء والإلتزام ووجود مناخ ومجتمع يرفض هذا الجرم فعلا وقولا ولا يمارىء فيه أو ينافق ولا يعظم منه ويهول أو يحقر ويهون بل يعالجه بقدره وبحدوده مجتمع لايعج بالفتن والفساد الأخلاقى والمالى والإدارى مجتمع القدوة فيه رسول الله وصحابته الكرام ونسائه أمهات المؤمنين زوجات الرسول اللائى خاطبهن العليم القدير(يانساء النبى لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض وقلن قولا معروفا) الحياء والإلتزام بالإحتشام زيا وقولا والقدوة!!!!ومن هنا كان يفلح العلاج وتنحصر الجريمة وتكاد تكون منعدمة اللهم إلا فيمن تلبسه شياطين الجن والإنس وإنهم ليوحون لبعضهم زخرف القول غرورا..تماما كحال مجتمعاتنا اليوم فى كل البلدان العربية والإسلامية وليس مصر وحدها...!!!
ولست أجد توصيف لحالنا إلا قول الرسول صلى الله عليه وسلم والذى رواه الإمام أحمد فى مسنده....قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كيف بكم إذا فسد شبابكم وطغى نساؤكم وتركتم جهادكم ؟
قالوا : أوكل ذلك كائن يا رسول الله ؟
قال الرسول الكريم : بلى والله وأشد منه سيكون 0
ثم قال : كيف بكم إذا تركتم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
قالوا : أوكل ذلك كائن يا رسول الله ؟
قال : بلى والله وأشد منه سيكون 0
ثم قال : كيف بكم إذا رأيتم المنكر معروفا والمعروف منكرا ؟
قالوا : أوكل ذلك كائن يا رسول الله ؟
قال صلى الله عليه وسلم : بلى وأشد منه سيكون 00 كيف بكم إذا أمرتم
بالمنكر ونهيتم عن المعروف ؟!!ثم قال ستكون فتن كقطع الليل المظلم يصير الحليم فيها حيرانا...!!
قال الصحابة وما المخرج من ذلك كله يارسول الله؟؟؟ قال دوروا مع القرءان حيث دار)
وهانحن نري أمام أعيننا من يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف0
وجوه كالحة وعقول طالحة وأفعال لا تهتم إلا بالرذيلة0 هل وجدتم
أسوأ من إعلامنا الذي لا يهتم إلا بالرقص والخلاعة والفن الهابط
والكذب والنفاق والوضاعة !!!والواقع يشهد بذلك وانظروا للإعلانات والكليبات والأفلام والمسلسلات والمسرحيا والأغانى الهابطة !!!
ولا أملك إلا أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل
والمقال وجملة تعليقات رائعة ومتزنة وأخرى جاهلة وجملة تعليقات محيرة على هذا الرابط..
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=116822
السبت، 12 يوليو 2008
الرحم العقيم لايلد!!!!!!!

الأولى: هي اتباع الظن، وإن الظن لا يغني من الحق شيئًا، وهو أكذب الحديث، كما قال صلى الله عليه وسلم، وكما قال تعالى:{وما يتبع أكثرهم إلا ظنًّا، إن الظن لا يغني من الحق شيئًا}يونس:36
والثانية: هي اتباع الهوى، والهوى يعمي ويصم، وهو شر إله عبد في الأرض، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما.{أفرأيت من اتخذ إله هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله}الجاثية: 23
فإذا اجتمعت الآفتان في شخص أو في فئة من الناس كانت الطامة، كما قال تعالى في شأن المشركين الذين اتخذوا اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى آلهة لهم:{إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى}النجم:2
الأحد، 6 يوليو 2008
أمام الله أولا... ثم الوطن!!!!!!!!!!!!!!!!

تعقيبا على الزميلة العزيزة رانيا رضا في موضوع حرية الأديان و الإلحاد ..
أحمد المصرى....
و صراع الحضارات هنا بعيدا عن صراع الأديان فكما يوجد في الشرق متدينون بحسب طبيعة دينهم نجد في الغرب كذلك إذا فنحن بعيدا عن أن نقول أنه صراع أديان لأن في النهاية جميع الأديان تدعو ألي شئ واحد هو الواحدنيه و ألي السلام.
ولكن إذا نظرنا ألي الانفتاح الحضاري الحالي أو العولمة نجد أنها سبب أكيد في مشكلة ظهور أديان جديدة بل و ظهور الإلحاد و ذلك نتيجة عدم قدرة العقل البشري استيعاب الجانبين الفكريين لأنهم متناقضان (الشرقي و الغربي) بل و أن كل منهم يعمل علي تكذيب و أظهار مساوئ الأخر و هذه مشكلة دعوة و دعاه
فكل من دعاه الطرفين يلجأ ألي تأكيد أنه الصحيح و الكامل و يؤكد علي ذلك بإظهار سلبيات الجانب الأخر دون الاستناد ألي جماليات ما يدعو إليه أو استخدام أسلوب الإقناع العلمي
فالملحد هو شخص ضائع مشتت فشل في أن يجد ضالته عند كل المذاهب الدينية بل و لأنه يفكر لا يقتنع بأي أديان مستحدثة أو وثنيه فلجأ في النهاية ألي التصديق بعدم وجود دين بل و أعتنق فكر أن الإنسان مخلوق شهوائي حيواني (فكر شيطاني ) أدى إلي إما عدم اقتناعه بوجود معبود أو إلي أقتناعة بوجود شيطان له قوى أكبر في نظرة و من هنا نجد أن العيب الأول يقع علي الدعاة فالكثير منهم يقول ما لا يفعله أو الكثير منهم لم يقدر أن يصل بعلمه إلى الآخرين.
و من هنا أجد أسباب تطاول الغرب علي نبي الإسلام، فالإسلام هو رمز للشرق لأنه الدين الأكثر انتشارا و تواجدا في الشرق.وتتطاول الغرب علي الإسلام من أجل التطاول و من أجل أثبات أن بنا ما نسبة الغرب لنا بهدف التأكيد علي أننا نتبع الطريق الخاطئ
رد العرب و الشرقيين كان المقاطعة من أجل إذلال اقتصادي للغرب دون مناقشة واضحة و تعريف بمن هذا الرجل و مكانة النبي
تاه بين الجانبين الكثير فلجئوا أما للإلحاد أو أتباع أديان جديدة يصوغونها
و لم يصل كل من الجانبين ألي ما يريد
ومن هنا أكد أن العالمانيه بريئة عن هذا النزاع فكل ما تعنية العالمانيه هو الحرية دون الإلحاد
أنت حر فيمن تعبد دون أن تصيب مشاعر الآخرين بأذى
ولكن عليك احترام قيم المجتمع الذي تعيش فيه
إذا نحن في حاجة ألي حوار علمي عقلاني يسلكه الدعاة
و في النهاية أنت حر في من تعبد و لا يجب أن يكون هناك سياسة تميز بين البشر على أساس الدين
بل و يجب إلغاء خانة الديانة أن كنا نبحث عن بشر في وطن واحد
و أمام الوطن يحاسب الشخص بعمله و ليس بدينه
أما أمام الله فهوى من يحاسبنا علي معتقداتنا و علي علاقاتنا الروحانية به
و علي كل داعي أن يسلك في دعواه لغة الاحترام للأخر بل و احترام عقل المستمع
وأنهي حواري بقول الله تعالى (لكم دينكم و لي ديني) كل ما نحتاجه الحرية في الاختيار الأنسب بعيدا عن عاطفة الدين و استخدامه كأداة نحتاج حرية اختيار المناسب للمكان المناسب دون التأثر بعاطفة الدين فكم منهم يتاجرون باسم الدين و الأديان منهم بريئة .
نعم لا نريد تمايز بين البشر..ولكنك نسيت التمايز الوحيد الذى شرعه الله لنا الذى فطرنا وبدأ خلق الإنسان من طين (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)وهو على أساس ومعايير التقوى(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)وإذا كان الله هو إلاه الأرض والسماء وهو رب العالمين...وهو الإلاه الواحد الأحد فى الدنيا والآخرة وأمرنا بما أمر به المرسلين(قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين)وفطرنا على الإسلام(فطرة الله التى فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القبّم)فيجب علينا أن نعمل هذه المعايير والمقايس وفق شريعته ومنهجه الذى أرسل به الرسل وأنزل بهاالكتب(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءافاتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)وصدق المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ يقول"من أراد الدنيا فعليه بالقرءان ومن أراد الآخرة فعليه بالقرءان ومن أرادهما معافعليه بالقرءان"ومن هذا أوجب العلماء ضرورة عبادة الله والعيش فى الدنيا وفق هذه المعايير لأن العالمين ما خلقوا إلا من أجل العبادة(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون *ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون*إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)وخلافته فى الأرض ويجب على الخليفة أن يتبع شريعة مستخلفه وخاصة وأنه الخالق والمحيى والمييت والرازق والمحاسب (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لاترجعون)...ولهذا كان القول إذا كان الفارق بين العبقرية والجنون شعرة العقل والإتزان ..فإن الفارق بين الحرّية والإباحية شعرة التدين والإلتزام..وعلى هذا كان تفضيل الله لبنى آدم بالعقل و(علّم آدم الأسماء كلها)...فلا يعقل أن يستغنى بالمخلوق عن هدى الخالق وخاصة وأن العقل قاصر والعلم قليل وفوق كل ذى علم عليم وهو علام الغيوب جلّ شأنه...أما عن المعايشة والمواطنة فهذاأمر سهل لو أخذناه فى موضعه..وبعدنا عن التجريح والقدح فى أصل العقيدة ولم نعاند ونتحجج بحجج المبطلين وصدق الله إذ يقول(وخسر هنالك المبطلون)والمبطل الأكبر إبليس عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين حين قال(أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين)ظنا منه أن النار خير من طين متناسيا قول الله تعالى الذى نتناساه الآن وتناسيته فى مقالك وتعقيبك(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)وتناسيت أن الوطن أرض الله ونحن خلق الله(إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده الصالحين).
الخميس، 3 يوليو 2008
المسيرى فى ذمة الله!!!!!!!!!

يا شعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟
وتترك الضرع فقد جفّ فيه اللبن
ومزّقت أسنانك الثدى تلقمه فى نهم
وأوشك الصدر ينخلع من جوع ووهن
وتسارعت دقات القلب خوف وهلع وحزن
وأغوار الجروح ملئت بدم فاسد وعفن
ياشعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟؟
وتترك ثدى أم منك قد أعياه الملل
أجهدّته وقد تعرّى أمام كل الأمم
تستحلفك بكل عزيزوكل يمين وقسم
وتنشدك بالله وبكل الشرائع والملل
فقدنفذصبرهاومصيبتها فيك أمر جلل
يا شعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟
أقرانك فى كل البلدان يغدون أمّهم بالأمل
شبّوا كبارا فى كل شىء وتوحدت كل النحل
وحالك وإخوتك مع أمكم كشريك مال خسر
تستأثرون بالثدى ولاتتركوه حتى فى وقت عسر
بك قصرت هامتها وتطاول عليها كل عفن وقذر
يا شعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟
وتترك السلبية والخنوع وتعافى الكسل
وتنهض كأيام خوالى مرّت لتعاود القدر
وتنفض عنها غبار الذل لترقى وتسدود الأمم
وتدفع عنها كل الذئاب وترفع عنها ذل القذر
وتعود مصر أم الدنيا كسابق عهد فات ومر
ياشعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟
وتعود بحقوقك التى أكلتها ذئاب البشر
وتمنع أقزام يلعبون بشرفها والثروات والقدر
وتستر عوراتها التى كشفتها أمام كل الأمم
وتفدى مصر بقلوب آن لها من الوهن تنفطم
قلوب ورقاب رجال كسابق عهد فات ومر
يا شعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟؟
الأربعاء، 11 يونيو 2008
نقاط الخلاف فى قانون الطفل والأسرة رؤية ووجهة نظر!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
النقطة الخامسة وهى نسب الطفل إلى أمه فى شهادة الميلاد إذا كان مجهول الأب:-
وفى هذا وإن كان للمعارضين حق فى تخوفهم لكن يجب أن لايمنعنا الخوف من إعطاء كل ذى حق حقه فهذا الطفل أما وقد وجد فإن من حقه أن يكون له شهادة ميلاد ووضع يسمح له بأن يكون سوياونافعا فى مجتمعه.. وللحيلولة دون وجود طفل الخطيئة توجد طرق أخرى غير منع الإنتساب للأم ولكن يجب الحذر من نسب الطفل إلى أب غير أبيه والتساهل فى نسب أى طفل لأى واحدة تدعى ذلك ..وأن توضع ضوابط مشددة فى هذا الخصوص ومراقبة حاسمة فى مكاتب الصحة وسجل المواليد ...
السبت، 15 مارس 2008
كجلمود صخر حطّه السيل من عل !!!!

