ترجمة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشروق الجديد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشروق الجديد. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 25 يونيو 2010

ما بين إعوجاج الحال ، وإعوجاج اللسان!!!

أحبائى..
فى مقالة للأستاذ /فهمى هويدى على جريدة الشروق نشرت يوم الخميس 24/6/2010 تحدث فيها عن إعوجاج الحال من شواهد إعوجاج اللسان متكئا على إعلان نشر باللغة الإنجليزية وعلى صفحات جريدة الأهرام المصرية ..لحفل غنائى فى الساحل الشمالى لنانسى عجرم..! وقد علّقت على مقاله بهذا التعليق الذى تجدونه والمقال على هذا الرابط..
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=254084
(نص التعليق إجمالا لأنه نشر هناك على ثلاثة أجزاء)
وصف اللسان بانه عضله تكمن ورائها كل معضله , وان لسان المرء من خدم الفؤاد, ,وقال الامام الحسن اللسان أمير البدن ..وقيل...
إن الكلام لفي الفؤاد وانما ....
جعل اللسان على الفؤاد دليلا....،
وفي مقوله لابن حزم جاء فيها ان اعوجاج اللسان علامه على إعوجاج الحال.،فعلينا إذا أن نبحث في أعماق قلوبنا عن المحبه الكامنه فيه .،وأن نقول الصدق على لساننا كى نزكيه ، وأن نبحث عن الخير كى على أيدينا نجريه .،وأن يبدا كل منا بتنقيه قلبه ولسانه ويده , وأن نبتعد عن طبائع الاستبداد الجائر , فان يدك من لسانك و لسانك من قلبك , وعندها فقط يمكننا معرفة حقيقه الذي إعوج به حالنا حتى إعوجت السنتنا وتدهور وصفنا و خطابنا , ووسع التدهور الذي خرب كيان مجتمعنا, وقديما قيل لاعرابي متى تتكلم,فقال عندما أحتاج عبارة أكف بها عن نفسى أذى الكلام ,وإلا أصمت فاسلم ,وأسمع فاعلم,فإ ن حظ المرء في أذنه لا في لسانه.، ومنها جاء القول "الأذن تعشق قبل العين أحيانا". فالكلام كالدواء قليله نافع وكثيره ضار,والكلمة الطيبة هي البذره التي تصبح شجره مثمرة(ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء) ,وهي الشعاع الذي يصبح نجمه, وقيل في خطر اللسان....
إحفظ لسانك أيها الإنسان ....
لايلدغنك إنه ثعبان ....
كم في المقابل من قتيل لسانه ...
كانت تهاب لقاءه الشجعان...،
ولنعلم أن أكبر مضحّية في التاريخ بسبب اللسان ,المحظيه "ليون " اللاتينية , فهي التي قطعت لسانها لتمنع نفسها عن إفشاء أسرار المؤامرة التي جرت بين هيروديتس و ارستوبيتوس وقد أقام لها اليونانيون القدماء تمثالا على شكل لبؤة في مدينه أثينا إكراما لتضحيتها. فيما أعتبرت أتعس إمرأة في العالم "أم لسانين " فرانكفورت فرولين لأنها خلقت ولها لسانان لكنها من حسن حظها كانت خرساء فلم تقل خيرا ولا شرا ولا كثيرا أو قليلا.،وقد سئل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل ..؟ قال كل مخموم القلب صدوق اللسان ...قال الناس ..صدوق اللسان نعرفه ..؟ فما مخموم القلب .. قال ..هو النقي لا إثم فيه ولا بغي و لا غل و لا حسد..وقال صلى الله عليه وسلم لمعذ بن جبل عندما سأله أو نحن مؤاخذون بما نقول"قال ثكلتك أمك يامعاذ وهل يكب الناس على مناخرهم وقيل وجوههم فى النار يوم القيامة إلا حصــــــــــــائد ألسنتهم"وصدق الله العظيم إذ يقول (وإذا قلتم فاعــــــــــــدلوا)!!!
ومن هنا ندرك أهمية اللسان عضـــــــــــــوا ولغة يجب أن تترجم كل شفة ونبض داخل العقل والقلب بل وكل خلايا الجسد ليوافق المنطوق المضمر ويستقيم الحال بإستقامة اللسان !!!
فاللهم ارزقنا إستقامة اللسان بيانا بلغة القرآن وحالا بتعاليم الإسلام..
اللهم آمين .،
أما عن الإعلان والحفل فهذا ...
حفل غنائى فى الساحل الشمالى أو فى أى مكان ....لذوى مال وأصحاب لهو وجاه ...فيه غناء صدّاح بليالى الملاح ...تشدو به نانسى أو غيرها بكلام ماجن وملبس فضّاح..ماذا تنتظرون له من إعلان ...أوتستغربون أن جاء بلغة أجنبية ..إنجليزية أوحتى فرنسية ...تنشره جريدة حكومية يقال عنها أنها قومية..، فوالله حتى ولو نشر بلغة عربية ماكان ذلك يغنى أبدا عن أن الحفل والإعلان عرض لمرض إعوجاج الحال يستتبعه أو يكون معه إعوجاج اللسان لغة ومعنى ..، لهو الحديث يشتريه أهل الإستبداد و الفساد ليضلوا الناس بعلم، وغير علم عن سبيل الله وكذا سبيل الإصلاح والتغيير .، يريدونها عوجا دنيا ودين .، ويريدوننا أن نعلق فى الجهل والكفر قبل أن نعلق فى الفهم و الفكر .، يشيعون الفاحشة قبل البغضاء حبا فى المنكر وكرها للمعروف.،
أملا ورجاءا أن يطيل ذلك عهدهم ومدتهم .، فيجب أن لاننخدع وننساق .،
وتبقى كلمة :-
لايداخلنى شك فى مراد كاتبنا العزيز ..فليس هو من ينساق ولا من ينخدع .، ولكن المقال بهذه الصورة منكرا فقط صورة وشكل ولغة ومكان الإعلان .، ولا توجد كلمة لإنكار الحفل أصلا توقيتا ومكانا ومغنية بهيئتها وآدائها .، لعل ذلك هو ما يعيب المقال ومعذرة كاتبنا العزيز فلقد أهدرت مقالك اليوم فى محاربة العرض وليس المرض!!
وأستغفر الله العلى العظيم لى ولك وللجميع..
اللهم آمين!!!
وستحيا مصر رغم أنف الجميع!!!
*****

الخميس، 10 يونيو 2010

شاويش الفرح.....!!!

أحبائى..
نحن والحزب الوطنى فى نبأعظيم ..، يعد ويخلف وعده.، يكذب ونحن نصدقه .، ولهذا كتبت ما يلى عن الإنتخابات الأخيرة للتجديد النصفى لمجلس الشورى ...فى صورة صرخة إنكار بالقلب واللسان لما جرى فيها من تزوير فاق كل حد وتخيل...!!!.
عرس الديموقراطية الزائف ....،
وشاويش الفرح.....فى التجديد النصفى لمجلس الشورى ....!!!!

******
الآن وبعد أن أقفلت الصناديق على أموال النقوط .! عفوا أقصد أصوات الناخبين ..فى عرس الديموقراطية الزائف والتى خرج علينا فيها شاويش الفرح .! عفوا أقصد الحزب الوطنى ...ينادى على المدعوين كل بإسمه ، يتمايل مزهوا بنفسه غير عابىء بشكله المنفروالمقزز.، ولا بما يسببه صوته المنكر فى أذاننا من طرش وصمم ، مصرا على أن يسمعنا سلام النزاهة والشفافية على أنغام سمسية الحرية والعدالة .، فوق مسرح الإنتخابات وسط ضجيج وأصوات ميكروفونات المرشحين التى هى الأخرى ما لبثت أن تعانق سلامات الشاويش لتعلن على إستحياء وخجل حينا أنها مع الإصلاح والتغيير، وأحيانا أخر تعلن بكل بجاحة بل وفى جهالة أنها جاءت لتكمل مسيرة الإنجازات .، وبعد ما عايناه وشاهدناه على مدار الأيام الماضية قبل الإنتخابات وفى عرسها اليوم من إتاوات وبلطجة شاويش الفرح.! أقصد تجاوزات الحزب الوطنى وخطاياه حتى بمخالفة ما وضع وحكومته من بروتوكولات وقوانين للدعاية والأداء الإنتخابى .، أجدنى فى حل لأقول.....
عرس زائف وأموال مزوّرة .. تلك التى جمعها شاويش الفرح فى صناديق النقوط.! عفوا أقصد ديموقراطية زائفة وأصوات مزوّرة تلك التى جمعها الحزب الوطنى فى صناديق الإنتخابات ليقدمها لصاحب الفرح الذى شجعه على ذلك بل ويطلب منه المزيد!!!!
والأنكى والمؤسف أن صاحب الفرح وشاويشه يصر على أن الليلة كانت جميلة، والمعازيم انبسطوا على الآخر .، ولهذا وعدوا وحلفوا بالطلاق من عروس الديموقراطية بأن تكون هذه هى سمة وسنة الأفراح القادمة فى أعراس الديموقراطية المزعومة.، وحتما سيظل الشادر هو نفس الشادر الذى يتم فيه الفرح مستمر على طول .! عفوا أقصد حالة الطوارىء !!!!
وبدورى الناقد قبل الرافض والمعارض ...
أقول بلاها أفراح ياشاويش .،وخلينا فى الأحزان.!
عفوا أقصد بلاها إنتخابات وخليها إستفتاءات .،
حتى يأذن الله لنا بيوم جديد يكون فيها الشاويش غير الشاويش.،
وصاحب الفرح غير صاحب الفرح.، والشادر غير موجود...!!!!
وحسبنا الله ونعم الوكيل!!!!
***
تجدونها منشورة فى الشروق الجديد عدد الخميس 10/6/2010 فى إسهامات القراء!!

الاثنين، 6 يوليو 2009

ثلاثية المنتخب وحجر والمستكاوى!!!!!


أحبائى ...
أمر لاشك فيه ولا جدال أننا جميعا نتدله فى حب مصر ونتمنى لها دوام الإنتصارات والفوز ليس فقط فى المجال الكروى وعموم اللعبات الرياضية وبالأخص كرة القدم التى باتت هى المتنفس الوحيد لهذا الشعب فى ظل ما يعانية من فوضى أدت إلى انحدار سلوكى وأخلاقى وتقهقر أممى كاد أن يطول هذه اللعبة وإنما فى كل مجال ومناحى الحياة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعليه يتفنن المتدلهون والمخلصون ويحاولون الإبداع والمشاركة كل بحسب جهده وما يستطيعه ولو بالكلمة وتقديم النصح والإرشاد ولهذا وعندما كتب الأستاذ /حسن المستكاوى مقالا بجريدة الشروق الجديد تجدونه على هذا الرابط
وقد حاول فيه تتمة جهوده ونصائحه للمنتخب المصرى قبل مباراته مع روندا التى انتهت بالأمس بفوزه بثلاثية نظيفة لم تكلل جهود اللاعبين والفنيين بالإنتصار المرجو والمأمول فقط بل كانت بمثابة كرم الله لهذا الوطن وتلك اللعبة خاصة بعد فضيحة كأس القارات ولست أقصد فيها ما تردد وأشيع عن سلوك خاطىء للاعبين هم منه براء بشهادة الجميع ومن قبل وبعد علم الله وشهادته وهو خير الشاهدين !!
توجهت برسالة له عبر الموقع الإليكترونى تعليقا على المقال بعنوان روشتة حجر المستكاوى!!!هذا نصها الذى أدونه اليوم هنا وبعد فوز المنتخب بثلاثيته تحت عنوان "ثلاثية المنتخب وحجر والمستكاوى!!!!!"لما تتضمنه من ثلاثيات أهداف وجمل وكلمات ونصائح تصلح لأن تكون تحت عنوان "قل.. ولا تقل" !!!
رسالة إلى الأستاذ/حسن المستكاوى وتعليق على مقاله الأخير الروشتة!!!!
بداية أستاذنا العزيز لقد ورد فى مقالك الذى تحدثت فيه تحت عنوان حرم..المنتخب!! قولك" دى مش كورة ولا مزيكا.. إنها السبهللة، والجلجلة، والصهللة»، التى تحيط بالكرة المصرية من 30 سنة"! متحدثا عن الفوضى التى صاحبت وأحاطت بالكرة المصرية اليوم والأمس وذلك قطعا بعد عصر الفناجيلى وصالح سليم ورواد الكرة المصرية منذ نشأتها حتى بدأت الفوضى كما قلت من 30 سنة وأزعم أنها أبعد من ذلك حيث تزامنت ظهوراوشيوعا مع منولوج ثلاثى أضواء المسرح "شالوا ألضو جابوا شاهين ..شاهين قال مانتوش لاعبين"!!بمعنى أن تلك الفوضى كانت بدايتها مع تعظيم دور اللاعبين وتمكينهم من أخذ القرارات والمشاركة باللعب أو عدمة والتغيير والتبديل والجلوس على دكة الإحتياط بعيدا عن دور الفنيين والمدرب واسناد الأمر لأهله من أهل الخبرة والإجادة والعلم والمعرفة وليس أهل الحظوة والثقة "الكوسة" وبعيدا عن الجهوزية والإعداد إضافة إلى عدم التزام كل فرد بدوره وشغله بعمله ليؤدى المطلوب منه على أكمل وجه وساعد فى ذلك جزل العطاء والتنجيم و أمان العقاب عند الإخفاق وصدق من قال "من أمن العقاب أساء الأدب وأهمل فى العمل"!!!!وقبل أن أعلق على ما ذكرته فى الروشتة للتغلب على رواندا وحتى التغلب فى المباريات الباقية بعدها للوصول لحلم كأس العالم 2010 فى جوهانسبيرج لتسمح لى بالتعقيب على بعض الألفاظ والتعابير التى وردت بالمقال الأول حيث أنها فى الأساس لم تكن تعنى الفوضى ولا تشجع عليها حسب ما تستعمل ويشار إليها وبها لهذه الفوضى غير أن فوضى التسهل والترخص والإنحلال طالتها فأصبحت على الصورة التى ذكرتها وهى..
1- السبهللة:- وهى فى الأصل كانت تعنى "سيبها على الله أو لله "بما يعنى التوكل على الله وليس التواكل "إعقلها وتوكل" أدى ماعليك واترك النتائج لمسبب الأسباب وهى ما تفيد حسن الظن بالله الذى قال عنه النبى صلى الله عليه وسلم "مابال أقوام جلسوا وقالوا إنا نحسن الظن بالله.، أما والله لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل"!!!غير أن الفوضى كما قلت وذكرت مالبثت فى ظل التسهل والترخص أن جعلتها "سبهللة" والأنكى والمؤسف أنها طالت كل جوانب الحياة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وحتى دينيا وليس كرويا فقط!!!
2- الجلجلة:- وكانت فى الأساس" الله جل جلالة" بما يفيد لا تعظيم ولا توقير ولا تبجيل إلا للخالق جل جلاله فلا لاعب عظيم ولا مدرب قدير ولا فريق مهاب وجليل لأن كل عظمة وتبجيل هى من حق الواحد الأحد الواهب لكل فرد ومجتمع ما يستحقه من عظمته وتبجيلة وتقديره غير أن الفوضى فى ظل الترخص والتسهل إضافة لما نمتاز به من صناعة وتأليه الفراعنة بموروثنا الجينى منهم غيّبت عنا معنى الجلال الجقيقى فأعطيناه لمن يستحق ومن لايستحق ونازعنا فيها الله تعالى فكانت جياتنا كلها "جلجلة" على غرار وما يفيد الدروشة والتمايل فى حلقات الذكر للعامة من المريدين والمحبين لأهل البيت وليس العارفين بالله جل جلاله والأمرّ أن هذ أيضا فى كل جوانب الحياة لدينا وليس كرويا فقط!!!
3- الصهللة:- وأصلها "صهيل خيل فى سبيل الله" بما يفيد حسن النية وسمو الغاية لتكون حتى أصوات الخيول وصهيلها فى سبيل الله وليس لمجد دنيوى فقط يزول وقد تفتر الناس عنه زهدا أو جهلا أو تكاسلا استغناءا وتشبعا أو تعبا وجهدا من حصول على مكافأة أو كأس ومركز متقدم غير أنه وكما ذكرت وقلت الفوضى فى ظل الترخص والتسهل جعلتها "صهللة" كما تكون فى حفلات اللهو والسمر بصوت عال مرتفع ودون غاية اللهم إلا المتعة الزائلة وقضاء الأوقات وأيضا لم تكن الكرة بأسعد حالا من جوانب الحياة المتعددة فطالتها هذه الصهللة!!
هذا عن الفوضى وحرم المنتخب الذى آليت على نفسك اليوم عدم النصح له حتى قلت " وأنتهى بأنى أرحت لاعبينا من نصائحنا، فقبل كل مباراة مهمة، تسأل الصحافة الخبراء عن روشتة الفوز، ويطرح البعض إرشادات الفوز بمباراة.. من نوع: العب كرة مباشرة، وأرضية، ومن لمسة واحدة، والعب بروح قتالية، وسجل من نصف الفرصة، وافتح اللعب على الجناحين. واضغط، وانهض، وسدد، وكن مدافعا، وكن مهاجما، وكن يقظا، وكن سريعا، وكن قويا، وكن رجلا، وكن أسدا، ولا تنس أننا نحتاج أكبر عدد من الأهداف. ولا تسمع كل ما يقال عن حتمية الفوز فى المباريات الأربع الباقية.. فكر فقط فى الفوز فى مباراة الليلة.. ترى هل لا يعلم لاعب المنتخب ذلك؟! "
ولم يبقى إلا القول الكل يعلم ذلك ويتشارك لاعبونا مع غيرهم فى كل أرجاء الدنيا فى فهم ومعرفة ذلك ولكننا نعيش فى ظل الفوضى والتسهل والترخص التى لم تغير فقط مبادئنا ولا قيمنا بل بدلت حتى ألفاظنا وتعابيرنا ورفعت عن ظهورنا ورؤسنا "ورقة التوت" التى تحمينا فى حالة الفشل والهزيمة والإنكسار من الوقوع فى الحرام وانتهاك ليس حرم المنتخب فقط بل حرم كل مقصر فى أى مجال .، وهى أيضا التى تجمع لنا خير الدنيا والأخرة فى حالة النجاح و الفوز والإنتصار وتجعلنا نحصل على الحلال ونحافظ على كل الحرمات فى كل المجالات .،وهذا فقط إذا سمينا الأشياء بمسمياتها وعدنا إلى سابق عهودنا وأيامنا الجميلة فى شتى المجالات وليس كرويا فقط!!!
وساعتها يكون حظنا من "كرم الله" وليس "الكرمللة" تلك الجملة التى نالها حظا ونصيبا من الفوضى فى ظل الترخص والتسهل!!!
**********************

الخميس، 2 يوليو 2009

أحلى من الشرف ما فيش!!!

أحبائى..
ما بين الأحلام والأمانى من جهة وما يدور ويشاهد على أرض الواقع الملموس نظل نعلق فى حوارات وجدالات ونقاشات بعضها جاد والبعض الآخر مجرد هراء وحشو وتسويد صفحات والغالبية منها لاتسمن ولاتغنى من جوع غير أنه يبقى فيها بصيص أمل لغد أفضل و فى طور ذلك ما يدعونا للبقاء متواصلين متناصحين بغية البوح من جهة ومن جهة أخرى لعلنا نجد أذن صاغية وعقول فاهمة وقلوب واعية ومن هذا كان هذا التعليق والنشر اليوم فى الشروق الجديد ..تحت عنوان..
أحلى من الشرف مافيش!!!
خواطر ديموقراطية من أفلاطون وأرسطو حتى حسن شحاتة:- تحت هذا العنوان كتب الأستاذ /أحمد يوسف أحمد مقالا تجدونه على هذا الرابط http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=67764
تحدث فيه عن رؤيته من خلال إرتباط المدح والثناء بالنجاحات والإنتصارات والذم والهجاء بحالات الإنكسار والهزائم وهذ فى زعمى شىء جميل لايشوبه أو يعكر صفوه إلا المبالغة ليست فقط من المعارضين والمنتقدين بل أيضا من المنتقدين والمعترض عليهم على الرغم من إعجابى بالكلمات التى تقال من الجميع فى الشأن العام سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وحتى كرويا وفنيا .غير أن هناك شىء غريب وعجيب أن يكون كل من الساسة والكرويين والفنيين والدعاة إلى الإصلاح على مختلف توجهاتهم وانتماءاتهم واهتمامتهم وعلى الرغم من إتساع هوة الخلاف بينهم نجدهم يتفقون على شىء وهو أن يكونوا جميعا أبو سفيان..!!!
فأبو سفيان رجل يحب الفخروقد أجابه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذلك عند فتح مكة إستجابة لنصيحة عمه العباس رضى الله عنه ولم يكن ذلك مداهنة أو رياء ولكن تأليفا لقلبه ولم يكن بدعة بل قياسا على قول الله عز وجل حين فرض للمؤلفة قلوبهم نصيبا من الصدقة (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم).، وقد ثبت بعد ذلك إبطال هذا الحق فى عهد الفاروق عمر رضى الله عنه وقال قولته المشهورة لقد قوى الإسلام وليس فى حاجة لمن يحتاج تأليف قلبه بالمال ..وقياسا على ذلك أجدنى أقول أن الجميع ليسوا فى حاجة لمن يؤلف قلوبهم بالمدح والثناء الذى بصل فى كثير من الأحيان إلى النفاق الذى يمكن بسببه أن تضيع حقوق وتحجب آراء وأقوال تنتقد هذا أو ذاك أو تطالب بحق وتنفيذ وعد سبق وأخذه سياسى أو صحفى وإعلامى أو فنى وكروى على نفسه..وإن كان مبررا فى بعض الأحيان المدح والثناء لإعطاء كل ذى حق حقه فلا يجب أن يكون قاعدة فى كل الأمور وفى كل الأحوال ..لأنه قد يحدث ويخالف البعض أمرا شرعيا أو رؤية إصلاحية تتماشى مع رؤى القوى الوطنية والدعاة إلى الإصلاح أو يكون هناك قصورا وإهمالا مقصودا أو غير مقصود ولكنه أدى إلى هزائم وانكسارات ...!!
وذلك بغض النظر عن الأحلام والأمانى الطيبة والنوايا الحسنة لإنتفاء القياس والحاجة للفخر والمدح بسبب وجوب العمل الجاد والحرص على الفوز والإنتصار وتقديم أقصى جهد ممكن لمن يعرّض نفسه للعمل العام دون إنتظار شكر ومدح من أحد...فلا يوجد على ظهر الأرض من يتفق عليه كل الناس حتى يغضب حين ينتقده بعض الناس..وأيضا لايوجد من يملك الحق كاملا والصواب دائما وإن وجد فلن يكون أفضل من الخالق جلّ وعلا الذى لم يتفق على عبادته كل الخلق مع أنه خالقهم ومحييهم ومميتهم..ومن هذا المنطق يجب علينا جميعا قبول النقد واحترام رؤية المعارضين المعترضين المنتقدين وسعة الإختلاف وقبول الآخر طالما لايخالف شرعا أو يدعو إلى معصية وإن حدث نجادله بالتى هى أحسن كما أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم(أفا أنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) وهذا فى الإيمان بالله فما بالنا يالإيمان بالرؤى والأفكار السياسية والإجتماعية والإقتصادية والفنية والكروية ؟؟؟ولعلى هنا أؤكد على ذات المعنى الذى كتبه الدكتور /محمد المخزنجى فى مقاله الذى نشر فى نفس العدد والذى تحدث فيه عن نظرية القرنبيط والمماثلة مع المنتخب وكل جوانب حياتنا والتى تلوت بكل أنواع الملوثات فقال "من هم هؤلاء اللاعبون وغيرهم من رياضيينا؟ إنهم فى النهاية منا، يشبهوننا بنفس القدر الذى نشبه فيه مجمل الأمة. وبرغم أى استثناءات يحصلون عليها، يظلون يتنفسون الهواء الفاسد الذى نتنفسه، ويأكلون ولو شيئا من الطعام المريب الذى نعيش عليه، يشربون المياه نفسها، ويتوترون فى الاختناقات المرورية ذاتها. يعانون إحباطا لاشعوريا كالذى نعانيه جميعا عندما نتطلع إلى مستقبل أولادنا، ويدفنون فى أعماق صدورهم ضيقا من تفشى اللاعدل الذى يصفعنا جميعا، حتى وإن كانوا يفلتون منه بحيثياتهم الرياضية أو بالتناس" وإن كنت أضيف إلى كلامه طريقا آخر للفلتان "الهروب" وهو طريق الشرف المذبوح والبكاء على مكارم الأخلاق التى هى بالأصل واجب شرعى وحق إنسانى ودينى ومجتمعى مفروض لا ينتقصه إلا المعتدون والجهال إما فعلا كما نسب إليهم أو قولا وقذفا على لسان الذامين لهم .،
وعلى رأى توفيق الدقن "أحلى من الشرف مافيش" !!! مفيش غيره طريق للهروب من وجائع النقد وآلام الهزيمة والإنكسار وهنا نتفنن كمصريين ونبدع فى إنشاء النظريات ودمجها ومزجها حتى أصبحنا لانستطيع التفرقة بين التمثيل المشرّف والوجود المشرّف!!!وأصبحنا فى ظل هذا كله لانستطيع أن نتعاون فيما إتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما إختلفنا فيه!!!! ...
و لزم إنتهاء التعليق بما أنهى به الأستاذ/ أحمد يوسف أحمد مقاله ...
واجبنا إذن من أجل مستقبلنا ــ وليس من أجل مستقبل منتخب كرة القدم ــ أن نمعن النظر فى أنفسنا، وأن نكتشف ما بداخلنا من سوءات الممارسة، فكما أن المعارضة تنتقد أداء نظام الحكم وممارساته ثمة مسئولية كبرى أخرى ملقاة على كاهلنا جميعا توجب علينا أن نمارس نقدا سياسيا ذاتيا للمجتمع وصولا إلى ممارسة ديمقراطية سليمة كى نتفادى يوما يضعنا فيه واقعنا السياسى على الرغم منا جميعا أمام من يقول لنا من موقع السلطة: كفى هراء باسم الديموقراطية. !!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد
**********

الأحد، 28 يونيو 2009

هل نحن بهذا الغباء والبله!!!!؟؟؟


أحبائى...
اليوم وعلى جريدة الشروق الجديد نشر الأستاذ/عزمى بشارة مقالة له تحت عنوان إيران وشجون أخرى : الصورة من زاوية المواطنة جاء فيها يخطئ من يعتقد أن التوق إلى تعزيز حقوق المواطنة هو نضال الأغنياء، حتى لو أخذنا بعين الاعتبار أن قواعد الاحتجاج تنشأ بين أبناء الطبقات الوسطى. فى الدول الاشتراكية سابقا اتخذ تعزيز المواطنة وتعزيز مفهوم الدولة الوطنية شكل ارتداد ضد الدور المدفوع (أو المبرَّر فقط) بالأيديولوجيا خارج الحدود الوطنية. ومن هنا الردة لصالح الصهيونية وضد قوى التحرر الوطنى فى العالم، فى فلسطين وغيرها فى دول المعسكر الاشتراكى سابقا. لقد أوهمتهم حكومات الحزب الواحد أن معاناتهم الاقتصادية ومستوى معيشتهم المتردى ليس ناجما عن جمود قوى الإنتاج والبيروقراطية وانعدام الديناميكية فى الإنتاج والتوزيع والعرض والطلب، بل بسبب دعمها للشعوب خارجها. فظهر التردى الاقتصادى، وكأنه تضحية مفروضة من أجل الغير (كما تبرر بعض الدول العربية حاليا كل سيئاتها). وارتبطت حركات التحرر فى أذهان تلك الشعوب بالـ«نومنكلاتورا» والبيروقراطية الفاسدة وانعدام الديمقراطية وغيره. وهذا ما سوف يحصل فى إيران، على مستوى أوساط واسعة من الرأى العام ضد القضايا العربية، إذا لم تجد الدولة التوزان المناسب بين المواطنة ومهام الدولة داخليا وخارجيا.. نقول هذا مؤكدين ما كتبناه سابقا أن مؤسسات الدولة والرابط المذهبى تشكل عائقا كبيرا أمام تطور كهذا فى إيران. ولكن حال تمأسس الثورة يصبح العائق الرئيس أمام أصولييها هو تطلعات وحقوق المواطن وتوقعاته من الدولة، ودخول هذه التوقعات والحاجات حلبة الصراع السياسى بين القوى المتصارعة على الحكم.
تجدونه على هذا الرابط
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=64976
ورغم الإختلاف الأيدلوجى الفكرى معه حيث كان شيوعيا وإن كان تحول إلى قومي عربي ولكن القومية من خلال وجهة نظره كما أشيع عنه أنه يؤمن أن الدولة الصهيونية مشكلتها مع العرب والمسلمين هى التمييز العنصرى وتهويد الدولة وليس الإحتلال وهذه الإشاعة وعلى الرغم من أن جهوده ونشاطاته الأخيرة أثناء حرب حزب الله والعدوان على غزة تنفيها وتؤكد على عكسها خاصة فى ظل ما نشر عن دعمه وتقديم معلومات استراتيجية لحزب الله فى حربه مع الكيان الصهيونى وتقديمه استقالته من الكنيست الإسرائيلى على إثر هذا الإتهام الموجه له وهروبه إلى قطر ثم معيشته فى الأردن يبقى لها أثر فى النفس خاصة فى ظل قياس أقعاله وأقوله ومواقفه مجتمعة على تعريف التطبيع كما عرفته كل النقابات المهنية ولجان المقاومة بأنه "كل فكر أو قول أو فعل أو عمل اختياري أو صمت أو قبول لفكر أو قول أو فعل أو عمل يؤدي إلى أو يعمل على إزالة حالة العداء مع المحتل الصهيوني الدخيل" وهذا مايقع فيه الأستاذ أحيانا ويكفيه فيها عضويته للكنيست والتى تنازل عنها ليس زهدا فيها بل خوفا من السجن تلك العضوية التى ترسخ وتجمل مبادىء الديموقراطية المزعومة لدى هذا الكيان الجرثومى المغتصب والمحتل بل ويقع فيه أيضا غالبية المثقفين العرب ودعاة العلمانية فى كل الأقطار العربية والمسلمة!!!
وبعيدا عن كونه مسيحى وماسبق كله يبقى ما ذكره فى المقال عن مفهوم المواطنة وحدود الدولة فى هذا المقال الذى بين أيدينا والذى تحدث فيه عن التوازن المطلوب بين كلا الأمرين المواطنة ومهام الدولة الخارجية والداخلية على إثر الأحداث الإيرانية الأخيرة والتى لم أرغب الحديث عنها أبدا لشعورى أن هناك أيادى خفية تلعب فى الأحداث وتنفخ فى الرماد لتشعل ثورة على الثورة الإسلامية رغم تحفظى على بعض مبادئها خاصة تلك التى تعلى ولاية الفقيه ونشر المذهب الشيعى والنزعة الفارسية على حساب الديموقراطية والوحدة الإسلامية تحت راية لا إلاه إلا الله محمد رسول الله لافرق فيها بين مواطن شيعى أو سنى وفارسى أو عربى والتى تأكدت على صفحات الصحافة الغربية والأمريكية ليس فقط على ألسنة الكتاب والصحفيين بل تجسدت بتصريحات المسؤلين وخاصة تصريح "أوباما"والذى أعلن فيه نيته على ضرورة إستغلال الوضع القائم فى إيران لفك الإرتباط العسكرى والإقتصادى بين سوريا وايران لتنحى الأولى منحى الإتجاه نحو التطبيع والقبول بمعاهدة استسلام مع الكيان الصهيونى كحال شقيقاتها العرب ولم ينسى حماس فى هذا التطلع والوهم الذى بات أوكاد يصبح حقيقة فى ظل إذعان الشعوب العربية والإسلامية للبيروقراطية الفاسدة وانعدام الديموقراطية وكذا لإحجامى عن التعليق على أحداث يشوبها فعل وأثر لروابط مذهبية يمكنها أن تعمق الخلاف السنى والشيعى فى ظل ما يتردد عن دور إقليمى لإيران فى منطقتنا العربية سلفا ودور إقليمى لبعض الدول العربية السنية فى أحداث إيران الحالية والتى جعلت بعض الدوائر الصحفية الأمريكية والغربية تزعم أن ما يحدث فى إيران الآن يخدم مصالح مصر فى المنطقه ويدعم دورها الإقليمى فى إيحاء لتعارض المصالح وتباين الغايات والأهداف المصرية والإيرانية فى المنطقة وهذا حال قوى تحالف الشر والإمبريالية الإستعمارية دوما والتى تعمل من خلال مبدأ"فرّق تسد".، إلا أن ما كتبه الأستاذ اليوم لن أقول لمس وترا فى عقلى وفكرى بل عزف على كل الأوتار والأفكار التى تقد مضجعى وتجعلنى مهموما على الدوام ليس فى شجون وفقط بل وأحزان أيضا على ما آل إليه حالنا وجعلنى أصرخ!!!!
هل نحن بكل هذا الغباء والبله لكى لاندرك ما يكاد لنا وما يراد بنا !!!!؟؟؟
ونقع فريسة ولقمة سائغة فى أياد كلّة "عاجزة" تحركنا كما عرائس الماريونت !!؟؟
أو أيادى خفية خبيثة لا تريد بنا خيرا قط وكل مايهمها مصالحها ومصالح الكيان الصهيونى!!؟؟
هل كتب علينا أن نتعايش مع كل هذه البيرقراطية الفاسدة وانعدام الديموقراطية .،
وكل هذا التبرير لحالة العجز والهوان والخضوع والإستسلام التى جعلتنا لا نقدر الأمور قدرها
أو نستطيع عمل التوازن المناسب بين مفهوم المواطنة ومهام الدولة داخليا وخارجيا؟؟؟
هل حقا نحن بهذا الغباء والبله والعجز الذى يجعلنا نتحرك فى تيه وضلال لا نعرف أين مصالحنا.،
وماهى حقوقنا وواجباتنا نحو أقطارنا وأوطاننا وأشقاؤنا بل وانسانيتنا ومن قبل وبعد ديننا وأمتنا!!؟؟
نحن أمة (إقرأ) أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذى عرفنا المواطنة كما يجب أن تكون" لا يكونن أحدكم إمعة يقول إن أحسن الناس أحسنت وإن أساؤوا أسأت ولكن وطّنوا أنفسكم إن أحسن الناس تحسنوا وإن أساؤوا فلا تسيئوا"!!
أمة القرآن الذى يطالبنا والناس بقول الله تعالى(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وهذا ما يعرف بليبرالية التقوى وللأسف هذا ما ذكرنا به "أوباما" فى خطابه من القاهرة وتقطعت الأيادى تصفيقا له وخرجت الأقلام العلمانية تشيد به !!
هل يجب أن نظل على حالنا هذا حتى يدفعنا"أوباما" أو غيره إلى تتبع ونهج ما أمرنا به الله ورسوله!!؟؟
ولتسمحوا لى بالقول أن هذا ليس غباء وبله فقط بل جهل وعدم إيمان وتصديق يستوى فيه كل مؤمن بالله ورسوله ولم يعمل بما أمر به الله ورسوله ولا عجب أن يستبدلنا الله بغيرنا( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم)(والله متم نوره ولو كره الكافرون) صدق الله العظيم .، وبلغ رسوله الكريم ونحن على ذلك من المؤمنين الشاهدين حتى ولو قيل علينا "تلقينيين تكفيريين "!!
لك الله يا أمة المليار!!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد!!!
*************

الاثنين، 22 يونيو 2009

رجم<< ثريا>>.......!!!

أحبائى..
طالعتنا اليوم جريدة الشروق الجديد بنشر موضوع صحفى عن فيلم أمريكى ينتجه منتج فيلم "آلام السيد المسيح" وهو بعنوان <<رجم ثرية>> مأخوذ عن قصة سيدة إيرانية تم رجمها فى حد الزنا ويمكنكم قراءة التفاصيل من على هذا الرابط
غير أننى وبعد الإنتهاء من قراءة الموضوع تدخلت للتعليق عليه ولكن كان بعد تعليق للحاج هريدى الصعيدى فكان منى هذا التعليق!!
الصورة من الفليم كما فى النشربالجريدة
والتعليق بعنوان "درءا للشبهات وإحقاقا للحق"!!!
تأكيدا على مقاله الحاج هريدى الصعيدى من أن الحدود فى الشريعة الإسلامية كما هى فى كل الشرائع السماوية يقول المولى الكريم(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ)13 الشورى وإضافة لهذا فإن الحدود فى الشرائع السماوية وخاصة الإسلام لم تأتى كعقاب دنيوى وقصاص مجتمعى وفقط بل أتت عذاب إلاهى يطهر به الله النفوس ويزكى الأجساد حتى لاتدخل نار يوم القيامة محبة وكرامة وليس كرها ووحشية وتكون بديلا لهذا العذاب الأليم الذى مهما بلغ عذاب الدنيا وفعل الحد كما وكيفا بالجسد والنفس لن يساوى 1% من عذاب يوم القيامة.،
ناهينا عن أن هذه الحدود لم تقر على النساء دون الرجال ولم يمايز فيها بين جنس وآخر أو حتى بلد آخر أو أعجمى وعربى ولا أحمر وأبيض قال تعالى -: (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) بعد أن ذكر (الزانى والزانية)..
وحد عقوبة الجلد لغير المحصن منهما وشرع الرجم من خلال السنة النبوية ممن لاينطق عن الهوى(إن هو إلا وحى يوحى) للمحصن أى المتزوج .، ثم إن السيرة النبوية ذكرت لنا قصتان لماعز والغامدية رجل وامرأة أصابا هذا الحد وكل منهما أتى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال "إنى أصبت حد الزنى فطهرنى منه يارسول الله"!! وكانا محصنين ورجما وذكر أنهما تطهرا وقبل الله منهما توبتهما التى لو وزعت على أهل المدينة لوسعتهم وهم من هم وفيهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.،
وهذا ينفى عن الإسلام والحد الوحشية التى ذكرت وكذا التمايز والعنصرية ضد المرأة حتى لايخرج علينا موتور أو موتورة ومتنطع أو متنطعة ورويبضة من رويبضات هذا الزمان ممن أضلهم الله على علم عندهم أو اتخذوا إلاههم هواهم أو فتنوا واتبعوا سنن الغرب والعلمانية الملحدة التى تعظّم وتغلّب جانب العقل على النقل وتضاد التشريع السماوى بما تهوى الأنفس ويوسوس به شياطين الجن والإنس الذين لايوحى بعضهم إلى بعض إلا زخرف القول غرورا.،
أما ما ذكر فى القصة أو الرواية التى أنتجت فيلما قذرا بنية خبيثة كخبث منتجه وممثله ومستحسنه وقذارتهم من قصة "ثريا" المرأة التى اتهمها زوجها بالزنى فذلك مردود عليه أن اتهام الزوج لزوجته بالزنا عندنا فى الإسلام وحتى فى كل الشرائع السماوية لايصلح دليل اتهام إلا إذا أتى بأربعة شهود عدول يرون الفعل كما يرى أحدهم القلم يدخل الدواءة أو المرود فى المكحلة "عاشق ومعشوق يرى بالعين المجردة دون حائل أوعائق أو ظن وتهمة يغلبها شك وريبة "وإلا جلد الشهود بحد القذف للمحصنات ثمانون جلدة بنص القرآن ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾النور4. وكذا الزوج إذا لم يصر على رأيه وقوله واتهامه لزوجته . أو أصر وهنا تكون الملاعنة هى المخرج والسبل والحكم الشرعى درءا للحدود التى تدرأ أى تبعد بالشبهات ويترك المتهم لفعل الله به إن تاب قبل الله توبته إن شاء أو أصر ولم يجاهر ويقر ويعترف فعقابه عند الله يوم القيامة.،
وعلى هذا ينتفى أى اتهام جاء بالقصة وبهذا الفيلم ويقطع كل طريق على المتنطعين والموتورين والرويبضات والمشككين فى الإسلام ولم يبقى غير جناية وافتراء من قاموا بهذا الحد بعيدا عن الشرع وحكم الدين وإن لم يتوبوا ويعتذروا عن فعلتهم وينالوا جزاء جرمهم فى حق العباد قبل الجناية على الدين فلهم فى الآخرة عذاب أليم وأبشرهم بالخسران المبين وليسوا وحدهم بل كل من له ولاية عليهم ويستطيع محاسبتهم ثم تركهم!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد....
***

الخميس، 18 يونيو 2009

أمة المليار والفرضية الصفرية!!!!!

أحبائى..
فى تحليل ونقد فكرى أزعم أنه يتوائم مع فكرى وينهج خطابى فى نقد خطاب "أوباما" وموقف الأمة العربية والإسلامية منه خاصة وبعد خطاب "النتن ياهوه" الذى نسف وبخر كل آمال وأمانى زائفة بل وضرب كرسى فى كلوب الإحتفاء والإحتفال العربى والإسلامى بخطبة "أوباما " الذى عدل عنها كلية فى لقائه مع لجنة الشؤن العامة الأمريكية الإسرائيلية.، كتب الأستاذ/أحمد يوسف أحمد مقالة فى الشروق الجديد تجدونها على هذا الرابط...
وكان هذا تعليقى عليها وهو بعنوان ..
"أمة المليار ما بين الفرضية الصفرية والفرضية البديلة"!!!
وتعقيبا على مقالة الأستاذ/أحمد يوسف أحمد نتنياهو: الخطاب الصهيونى والمفارقة العربية فأزعم أن هذا المقال وفكر هذا الكاتب يتوائم مع فكرى ووجهة نظرى التى تبنى على أساس الفكر والنقد للمواقف والخطابات من خلال وجهة نظر الفرضية البديلة المتجهة التى تبنى على أساس إمتلاك أسباب محددة تدفع لإتجاه الفروق لصالح جانب فريق معين وهذا ليس تحيزا وعصبية قبلية أو تعصب قومى ودينى أعمى بل لأن الحق الإنسانى والقانونى بكل معانيه وقيمه فى جانب هذا الفريق غير أن لبعض المواقف والخطب تكون سكرة تتوه فيها بعض العقول لفترة تطول أو تقصر ولكن لاتأتى الفكرة !!!!
ويؤسفنى القول أنه بعد السكرة من الفعل أو القول فى كلام وخطاب "أوباما" والنتن ياهوه وبعد الإفاقة من الإندهاش ستخرج علينا مجموعة من الكتاب والمحللين تتبنى نظر ية الفرضية الصفرية فى تحليلاها ونقدها للمواقف والخطب متشحة بالموضوعية والحيادية متزرعة بالحرفية والمهنية ولكنها للأسف لاتدرك أن وجهة نظرها تلك غير مكتملة حيث يجب تقديم البدائل عند النقد من خلال هذه الفرضية والتى تبنى على أساس التساوى فى تباين وجهات النظر المختلفة سواءا عند الأمريكان خاصة والغرب عامة بإنحياز تام لمصالحه ومصالح الكيان الصهيونى أو عند العرب خاصة والمسلمين عامة بإنحياز تام لمصالحه ومصالح فلسطين وحتى تساوى تباين وجهات النظر الفلسطينية الفلسطينية بين فصائل المقاومة وفريق المفاوضة فتكون المحصلة والنتيجة تساوى صفر !!!
وأن هذه الفرضية تكون بالأساس من خلال التفكير النقدى دون امتلاك أسبابا محددة ودون توقع إتجاه الفروق تجاه طرف معين كما فى الفرضية البديلة الغير متجهة أو حتى عند عدم إمتلاك أسباب محددة مع توقع إتجاه الفروق تجاه طرف معين كما فى الفرضية البديلة المتجهة وهذا هى التى أتبناها وتتضح فى مقال الكاتب نظرا لإمتلاكنا الأسباب الموضوعية المحددة التى تدفعنا لتبنى وجهة نظر فصائل المقاومة فى رفض وإنكار إحتفاء فريق المفاوضة من الفلسطينيين والعرب والمسلمين بخطاب "أوباما" !!!
وعلى هذا أؤيد الكاتب فى طرحة وأنهى تعليقى بما أنهى به مقاله مع بعض إضافات واجبة ليشمل الخطاب كل المعنيين به على حد سواء كى لا ندخل فى خلافات أيدلوجية فكرية وسياسية ودينية وقومية كانت هى بالأصل داعى هذا العجز والهوان العربى والإسلامى والخلاف الفلسطينى الفلسطينى .،فكيف نفسر هذه المفارقة الفلسطينية العربية الإسلامية الآن ؟ كيف يحتفى فريق من الفلسطينيين والعرب والمسلمين ذلك الاحتفاء بشىء ويبنون عليه آمالا كبارا، ثم ينقلبون بهذه الحدة على شىء آخر لا يتناقض من قريب أو بعيد مع ما احتفوا به منذ أيام قليلة؟ وهل يمكن أن تصل الغفلة وسوء الحسابات إلى هذا الحد؟
أم أن كلمات الرئيس الأمريكى يجب أن يكون لها احترامها وتوقيرها بغض النظر عن مضمونها؟!!!
أخشى أن تفيد الإجابة عن هذه الأسئلة معنى أن دوائر عربية وإسلامية مسئولة عديدة لم تدرس خطاب" أوباما" فيما يتعلق بالصراع العربى ــ الإسرائيلى الدراسة الواجبة، وهكذا بينما صعب على هذه الدوائر أن تبتلع صراحة "نتنياهو" سهل عليها أن ترحب بعدد من الأفكار العامة التى أدلى بها أوباما، والتى يمكن أن يتم تأويلها فى أكثر من اتجاه، وهو ما فعله نتنياهو تحديدا، فكرر أفكار" أوباما" على مسامعنا وإن بمصطلحات صهيونية،
ولو استمر هذا النهج الفلسطينى العربى الإسلامى فى التعامل مع واحدة من أخطر قضايا الحاضر والمستقبل العربيين والأسلاميين ، فإن مزيدا من سوء المنقلب سوف يكون بالتأكيد فى انتظارنا. يحتاج الأمر إذن إلى مراجعة جذرية للنهج الفلسطينى والعربى والإسلامى فى التعامل مع مسألة التسوية، وأولى خطوات المراجعة هى تعلم أبجديات القراءة السياسية، وثانيتها هو التوقف عن لعب دور "الحكم" أو المنظر والراعى أو الداعم اللوجستى بخدمات جرسونية أو عنترية خطابية وكلامية لا تسمن ولا تغنى من جوع الذى تبدو معه مسئوليتنا الوحيدة عن قضايانا الكبرى محصورة فى إبداء الآراء فيما يمر أمام أعيننا من تطورات، فهذا خطاب بناء، وتلك أفكار تنسف التسوية،
أما الفعل الفلسطينى والعربى والإسلامى سواء من محور الإعتدال أومحور الممانعة فهو حتى الآن غائب تماما، بل لقد وصل التدهور بنا إلى ما دون الاستعداد للفعل واكتفينا بردة الفعل ولكن من خلال السكرة والدهشة من الأحداث والخطابات ، وليس علينا لكى نتأكد من هذا إلا أن نلقى بنظرة عابرة على أى صحيفة يومية عربية أو إسلامية لنتابع تطورات الخلاف الفلسطينى ــ الفلسطينى أو العجز العربى والإسلامى المزمن عن بلورة موقف موحد وفاعل تجاه ما يدبر لمستقبلنا على أيدى خصومنا.!!!!
فهل نملك زمام المبادرة مرة الآن وبعد هذا الخطاب من "النتن ياهوه" ونسحب المبادرة العربية للتسوية ونوقف كل أشكال التفاوض المقيت الذليل ويتحمل كل منا مسؤليته عن جد واهتمام لائق بإعتباره شريك وجانب أصيل فى القضية له كل الحوق فى القبول والرفض وتبنى أفعال وردود تقبح جماح هؤلاء الخصوم الذين يتلاعبون بنا وبمقدراتنا بل وبقدرنا الذى سلمناه لهم طواعية أحيانا وكرها أحيانا أخر ولا نعنيهم فى شىء غير أن ينالوا منا كل مصالحهم ومكاسبهم ونحن أذلة صاغرون مطيعون مطبعون متدلهين يحدونا الإنبهار والإحتفاء بمجرد خطاب نوايا لم يقدم شىء غير كلام معسول ووعود نسفها "النتن ياهوه"!!!
..........................

الاثنين، 15 يونيو 2009

دول عصابة يابابا....!!!!!!!!

أحبائى...
فى عيد ميلاد صغيرتى"سلسبيل" آخر العنقود والذى يمر بنا غدا 16/6 وهو عيدها الثالث فى هذه الحياة وبعد تمنى الخير لها كحال كل أب ونظرا لكونى أنشأت هذه المدونة من أجل بناتى أملا فى ترك ذكرى طيبة ورجاءا فى غد أفضل لهن أحاول دوما ربط ذكرى ميلاد كل واحدة منهن بحدث ما أو تعليق أو موقف فاليوم أنشر هذا التعليق الذى كتبته عالقا بين مقالات فى جريدة الشروق الجديد بعدد الإثنين 15/6/2009 منتقدا حال بلادى التى وصلت لحد تحكمنا فيه مثل هذه العصابات كما كتب الأستاذ /عمرو خفاجى بمقاله الذى تجدونه على هذا الرابط http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=56646
وإليكم التعليق والذى كتبته وكأنى أسمع "سلسبيل"تقول دول عصابة يابابا !!...
لقد علقت اليوم بين أربع مقالات بالشروق الجديد حيث أعتاد دوما قراءة الصحف بداية الصفحة الأخيرة حيث كنت أحب قراءة مقالة الأستاذ / مجدى مهنا "فى الممنوع" عليه رحمة الله .،فاستقتحت بمقالة الأستاذ/عمرو خفاجى وكانت تحت عنوان" العصابات التى تحكمنا" ثم كانت المقالة الثانية للأستاذ/عبد العظيم حماد "المناورات لن تبنى مصر"وانتهيت بالثالثة وهى للأستاذ/ ياسين عزالعرب والتى جاءت تحت عنوان"هل من مبرر لإحباط المصريين؟؟"ونظرا لكونى دوما ما أحب وأجيد القص واللزق والتنظير وعقد المقارنة لتتمة المواضيع وتجميع قدر من المعلومات يسمح لى بالفهم بقدر ولو يسير يكون دافعا لى للتحاور والنقاش بموضوعية وتعقل ومن ثم إبداء الرأى على أرضية فكرية واسعة واجتماع ثقافى يضم كثير من الرؤى والأفكار لثلة مختارة من النخبة همها الأوّل والأخير الحرص على بناء مصر على مختلف توجهاتها وتباين أيدلوجياتها الفكرية والسياسية لا يهم فيها عندى من يتجه ناحية اليمين أو ينحرف ناحية اليسار مادام الكل يجتمع فى عقلى فى وسطية تسع هذا وذاك من خلال حكم القانون والدستور اللذان يضمنان تمكين الشعب المصرى كله من أخذ حقوقه وممارسة سلطاته ليكون رقيبا على نفسه ومن قبل وبعد رقيبا وحسيبا على من يختاره ليحكمه وليس تمكين الأقليات أو المرأة من خلال كوسة عفوا" كوتة"توهب أو تمنح من حزب الكوسة الديموقراطى الذى أفرز من خلال حكمه على مدار عقود ثلاث تلك العصابات التى تحكمنا بمناورات سياسية وفكرية تقوم على ديموقراطية الجائع الذى أجلسوه إلى كومة من الخبز وأمروه "الرغيف السليم لاتكسره والمكسور لا تقربه وكل حتى تشبع"وأوقع الشعب كله فى حيرة وصلت به إلى الإحباط من كثرة تهميش واستبعاد قواعد الشعب المجتمعية والتى تمثل الأكثرية بما لايقل عن الثلثين ومن خلال فضائح لمماراسات فساد واحتكار وعجز أدت بمصرنا الحبيبة لنكسة ووكسة أخطر وأشد وبالا من نكسة يونية 67 والتى مرت ذكراها منذ أيام .، فوجدتنى وكأنى بمصر أصبحت كتلك المرأة التى لم يكن يعيش لها أولادا فنصحتها دجالة أن تسمى أبنائها بأسماء قبيحة ذميمة تنفر وتصدم كى يبتعد عنهم الحسد ويتركهم طائر الموت خشية وقرفا منهم .، وحدث ذلك فرزقت بالأول أسمته "مصيبة" والثانى أسمته"داهية" والثالث "وجع القلب" وبالفعل عاشوا جميعا حتى كبروا وأتموا أعواما طويلة تعدت الثلاثون من عمرهم تندب فيها حظها معهم متنقلة بين "مصيبة" الذى استدعى لها مصائب الدنيا لتكون مصدر حزن وكمد وغم و"داهية" الذى أبى إلا أن يسافر ويتركها تبكى فراقه وتفزع بين حين وآخر من الدواهى التى تأتيها من غربته وابتعاده وكذا " وجع القلب" الذى ظل ملازما لها طوال هذه السنين .، غير أنه ولظرف ما وتحت ضغط وحكم الأجل وانتهاء العمر أخذ طائر الموت "مصيبة"فاحتار المشيّعون والمعزّون ماذا يمكن أن يقال كما يحدث فى مثل هذا الظرف إلى أن اتفقوا أن يقولوا لها (عظم الله أجرك فى "مصيبة" وأتاكى ب"داهية " من بلاد برة وأبقى لك وأطال عمر " وجع القلب" )!!!!!!
ولا يسعنى فى النهاية لتعليقى الذى علقت به بين المقالات الأربع إلا أن أنهيه بما أنهى به عمرو خفاجى مقاله ...عشت حياتى أرى الاعوجاج فى نظام الحكم.. والفساد فى أجهزة الدولة.. والتخاذل والتكاسل فى أركان الحكومة.. وكنت أرى فى ذلك الخطر كل الخطر الذى يحيق بالبلاد.. والآن ــ مضطرا ــ أرى هذا الحكم ضعيفا.. مهلهلا خائفا وجبانا فى مواجهة بعض تلك العصابات.. فهناك مِن بين الذين يحكموننا يعرفون جيدا ما أقول.. ويتمنون نهاية عصر هذه العصابات التى تحيق بالبلاد شرا مبينا..
لكنهم ــ أيضا مثلنا ــ لا حول لهم ولا قوة.. إلا بأضعف الإيمان.. بالكلمات الغاضبة.
أما لهذا البلد من رجال قادرين على وأد هذه العصابات؟!.
أما المقالة الرابعة والتى لم آتى على ذكرها صراحة وإن كنت ألمحت إليها فى التعليق فهى "سياج جيت"للأستاذ/عماد الدين حسين!!
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=56670
.............................

الجمعة، 12 يونيو 2009

تعليقا على حوار هيكل فى الشروق!!!

أحبائى..
فى ظل الزخم الذى حدث فى حواراتنا كمصريين خاصة وعرب ومسلمين عامة حول خطاب "أوباما"الذى ألقاه من القاهرة ورغم الصدمة التى حدثت لى عند أوّل وهلة لمشاهدتى الخطاب عندما رأيت المنصة التى شيدت فى جامعة القاهرة وتحت اشراف واعداد جامعة الأزهر راعية الخطاب حيث تزينت المنصة وعلاها شعار البيت الأبيض فى دلالة واضحة فجة وكأنه يلقى الخطاب من واشنطن أو الكونجرس ولن أقول جامعة فى أمريكا لأنه لو كان لحملت المنصة شعار هذه الجامعة فخرا واعتزازا وتكريما!!!
المهم الصورة أصابتنى بصدمة لعلها كانت سببا رئيسيا لعدم الإنصات والإستماع الجيد ورغم تحليل الخبراء وقول السفير إبراهيم يسرى أن هذا الخطأ خطأ بروتوكولى إلا أننى لازلت عند صدمتى وفجيعتى فى جامعتى جامعة الأزهر وأيضا جامعة القاهرة بل والقاهرة نفسها .،غير أنه وبعد ما سبق لى من نقد وتحليل لخطاب "أوباما" وتعليقى بنشرى السابق هيروشيما وقيّم أوباما وأيضا نقدى لبعض الصغار الذين عابوا فى كبار إذ ارتأوا فى الخطاب مالا يسمن ولا يغنى من جوع واعتذرأحدهم عن لقاء هامشى أعد لملاقاة" أوباما" لسبع صحف منها واحدة اسرائيلية ولست أدرى إن كان الخطاب عاما للعالم العربى والإسلامى والحوار الخاص لبعض صحفه لماذا يجتمع ممثلوا الصحف و"أوباما" فى حضرة صحيفة اسرائيلية بل لست أدرى لماذا أصلا يكون هناك حوار خاص أو سبع خاص يفتخر به بعضا من مدعى المهنية والحرفية والحرص الصحفى فى ظل اعلان "أوباما" نفسه أنه لن يكون هناك حوارا خاص داخل الغرف المغلقة غير ما جاء بالخطاب!!!!؟؟ وكان هذا من خلال نشرى زعيط ومعيط ونطاط الحيط !!! وكنت قد أعددت نفسى لطى هذه الصفحة وغلقها خاصة فى ظل تواضع قدرى ومعلوماتى وتأثيرى فى الجو العام للحوار غير أن جريدة الشروق الجديد نشرت حوارا مفصلا مع الأستاذ/هيكل حول هذا الخطاب ودعتنا جموع القرّاء للتعليق على هذا الحوار فكان تعليقى الذى ستجدونه الآن والذى أرسلته إلى الجريدة ولكن فى وقت متأخر بالأمس وكان مطولا كعادتى فلهذا لم يلحق بتعليقات قرّاء الجريدة والتى تجدونها على هذا الرابط
الموضوعية بين العقوق وإهدار وضياع الحقوق!!!
مما لاشك فيه ولا جدال ولا نقاش أن من سنن الله الكونية الإختلاف فى المطلق والعموم وخاصة فى العقيدة والفهم ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا .، ومن سننه التشريعية أن جعل التوبة والإنابة والعود من الخطأ إلى الصواب ومن الباطل إلى الحق منهج المؤمنين وسلوك الطائعين فكل بنى آدم خطاء وخير الخطائين التوابون .، ومن سننه فى هذا التشريع السماوى أيضا البر والإحسان بالوالدين وتوقير الكبير ورحمة الصغير ضمانة لأداء الحقوق فى مودة ورحمة تجمع ولا تفرّق توحّد ولا تشتت ليكون المجتمع الإنسانى فى مثالية يعبر عنها بليبرالية التقوى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) والملفت للنظر أن هذه الآية واحدة من ثلاث استشهد بها "أوباما" فى خطابه الذى أتى ليخاطب به العالم الإسلامى من القاهرة غير أن تفاوت العقول وقسم الله لها فى الفهم جعل التباين وعدم القدرة على تحصيل المعانى كاملة ومستقيمة مع المرجو والمأمول فى ظل واقع مشاهد لايعبر صراحة عن هذه القيمة الإنسانية وهذه السنن الكونية والتشريعية فى الخطاب الذى أعد ليكون بمثابة أضغاث أحلام وأمانى لاتسمن ولا تغنى من جوع .، فبدا كل حوار ونقاش حول الخطاب يمثل رؤية وفكر كل متحدث فيه وكأنه الصواب والطريق الأوحد يتبنى فيه الغالبية منطق فرعون (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) منكرا على الآخر مهما علا قدره أو ارتقت منزلته ودعمته خبرته وعلمه فهم قد يكون صوابا ورؤية قد تكون حقا متحججا بأن هذا الآخر مرهون بفكر قديم وثوابت تاريخية وسياسية تبدلت وقد يكون فى هذا الرأى جانب كبير من الحق لكن شكلا لاموضوعا حيث أن الواقع المعايش والمشاهد والسياسات الأمريكية المنحازة لإسرائيل والمعادية للإسلام لازالت مستمرّة ودائمة ومحصلة إيجابية يشهد بها ما يحدث فى فلسطين والعراق وأفغانستان ومن قبل لبنان والصومال وأمثلة كثيرة تضيق المساحة لذكرها والأنكى والأغرب أن بعضا من الكتّاب المنصفين فى أمريكا يشهدون ببقاؤها ودوامها واستمرارها على الحالة المنكرة التى تستدعى عدم التصديق للخطاب الأوبامى جملة وتفصيلا والأمرّ أن نطق بها "أوباما" نفسه صراحة "علاقتنا وروابطنا مع اسرائيل غير قابلة للكسر والمبادرة العربية ليست سوى بداية والعرب عليهم تقديم ما هو أكثر من ذلك"!!!غير أن الجائع الذى يحلم دوما برغيف العيش يفرح بحبة قمح تلقى فى أرض جرداء مالحة والظمآن يحسب السراب والوهم ماءا فيبدأ فى تكسير أوعيته وأوعية أخيه وأبيه طمعا ورغبا حلما وأملا لتسلم وحمل أوعية" أوباما" الوهمية التى ألقى بيانها فى خطابه الذى قاله ومشى وبقينا سهرانين ما بنمشى حيارا بين العقوق وإهدار وضياع الحقوق فى فرقة وأنانية وتشرزم !!!
يشكك بعضنا فى بعض ويعق الصغير الكبير جهلا وتجاهلا ويحمل الكبير على الصغير دون رحمة كبرا وتعاليا متناسين وجاهلين سنة كونية وسنة تشريعية تقضى أن كل انسان يؤخذ من كلامه ويرد عليه إلا الرسل المعصومون لأنهم كذلك ويوحى إليهم و"أوباما" وكل من تلقى الخطاب وحلله وأبدى رأيه فيه كذلك ليسوا من الرسل وليس لهم عصمة أو يوحى إليهم من قبل الله رب العالمين غير أنه يبقى لكل قول حقيقة وكل ادعاء يلزم له ما يؤيده ويصدقه من الواقع والحال المعايش سلبا أو إيجابا دون عقوق أو إهدار وضياع للحقوق أو تنازل عن مبادىء وقيم ثابتة يعززها السنن الكونية وتغذيها الشرائع السماوية والقوانين والدساتير والأعراف الإنسانية .، وعلى هذا فإننى أعلن قبولى واتفاقى لما ورد بحوار الشروق مع الإستاذ/هيكل جملة وهذا ليس عنادا أو مكابرة بل بواقعية قراءة وفهم للخطاب من خلال الواقع والحال المعايش .، وأعلن رفضى واختلافى لما ورد ببعض جوانب الحوار تفصيلا وهذه ليست سفسطة أو فزورة بل على أساس وفرضية أن الأستاذ لو كان فى موقع المسؤلية ومقربا من السلطة كما كان فى عهود مضت لاختلف فى تحليله ونقدة لبعض هذه التفصيلات وفى هذا يشهد لى ويؤيدنى أداؤه مع الرئيسين عبد الناصر والسادات وخاصة فيما يتعلق بقضية الحريات والقضية الفلسطينية.،
وهذا لايمنع الأخذ من كلامه كما لايمنع الرد عليه وليس وحده بل هذا فى حق الجميع غير أنه يبقى لنا ضرورة القبول والتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه وليكن شعار الجميع العمل بموضوعية وواقعية تضمن عدم العقوق للرموز والقامات الفكرية والدينية والسياسية وعدم إهدار وضياع الحقوق وهدم القيم الدينية والإجتماعية وكذا الثوابت الوطنية التاريخية والسياسية ولا ننساق خلف أوهام وأضغاث أحلام سيقت فى خطاب نوايا أعد جيدا لدغدغة مشاعر واستقطاب ضعاف النفوس الجائعين الظمآنين الذين فتنوا بشخص"أوباما"وكاريزمته وفصاحته وبلاغته فحسبوا الوهم والسراب فى خطابه ماءا ولكن إذا أتوه فلن يجدوه شيئا وهذا لايمنع أنه ذاقدر ومكانة وقيمة لكن يظل عندنا مجرد صورة وخيال ظل لشىء جميل نوده ونرغب حدوثه عندنا لكن بأيدينا وبقدرنا حسب ما يفى بآمالنا وتطلعاتنا ويحقق لنا كل أحلامنا دون عقوق أو إهدار وضياع حقوق !!!

***********

الاثنين، 25 مايو 2009

عامها الثامن واسرائيل الكبرى!!!!

أحبائى...
إيمانا منى بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر وقيم الحق والعدل والمساواة التى تفرض علينا جميعا الإيمان والعمل على عودة الحق لأصحابه والأرض لأهلها وسكانها وكذا حق التعايش السلمى والإندماج والتعاون فيما يصلح حال الأوطان والإنسانية بالإقرار لحقوق المواطنة دون تفرقة بين أقلية وأغلبية سواءا دينية أو سياسية أو حكاما ومحكومين غير أنه لايمكن بحال أبدا التسامح أو الإغفال والتغاضى عن المحتل والمغتصب والسارق والناهب الذى يدنس المقدسات ويهدم المنازل ويجرّف الأراضى ويصادرها وينتهك الأعراض ويذبح الرجال ويقتل الأطفال والنساء ويهدد الأمن والسلام فى ربوع وأرجاء ليس الوطن العربى فقط أو فلسطين خاصة بل كل الأوطان والبلدان وعموم المعمورة فى كل الدنيا وحياة الإنسانية فيها بما يملك من ترسانة أسلحة ودعم وتحيز أعمى من قوى الإمبريالية الإستعمارية كتبت هذا التعليق على هذا المقال الذى تجدونه على هذا الرابط..
تعليقا على مقال الأستاذ/عبدالعظيم حماد المنشور يوم 25/5/2009 وهو بالمناسبة يوم عيد ميلاد ابنتى الوسطى "بسملة" الثامن والتى أنتهز الفرصة للقول لها "كل عام وأنت بخير" ولكن وبعيدا عن هذا الإستدراك العاطفى تجاه إبنتى التى هى وأختيها "آية"الكبرى و"سلسبيل" الصغرى قرة عينى وفلذات كبدى ومهجة فؤادى وداعمينى ومستحثينى للتفاعل مع كل قضايانا المصرية خاصة والعربية والإسلامية عامة بل وكل قضاينا الإنسانية فى تداخل جاد حقيقى بغية غد أفضل ومستقبل مشرق لهن وكل الأبناء والبنات وحاضر يسعدن به ويفخرن فيه بأبيهم الذى لم يكن أبدا سلبيا أو متخاذلا قانعا معترّا ومضطرا مستسلما للظلم والقهر والكبت والفساد راضيا بالإحتلال والعدوان ومبررا للخنوع والخضوع والإنكسار والحصار بأن أهل فلسطين وخاصة رجال المقاومة هم السبب باختلافهم فيما بينهم وانقلابهم على السلطة المتذللة الراضخة القانعة بما يلقى إليها من فتات وبقايا طعام على موائد المفاوضات .،أكتب اليوم معلقا على مقالة "مستعمرون لا مواطنون"وأبدأ بما بدأ به الكاتب مقاله قد لا ينتبه البعض إلى الخبر ذاته.. وقد لا ينتبه الكثيرون إلى دلالته، ومن المؤكد أن النخبة الحاكمة فى إسرائيل لن تستلهم هذه الدلالة لتغيير المسار الذى تقود دولتها فيه. وكان هذا فى معرض التعليق على خبر أن ثلث الإسرائيليين يدرسون إمكانية فرارهم من إسرائيل إذا امتلكت إيران سلاحا نوويا وقد عبّر الكاتب أن العدد يحتمل أن يصل إلى النصف أويزيد مبررا ذلك بما يوجد فى القناعة الذهنية والفكرية لشعب هذا الكيان الصهيونى الغاصب من أنهم مجرد "مستعمرون لا مواطنون" بمعنى أنهم يدركون الحقيقة أو على الأقل يستشعرونها بأنهم ليسوا أصحاب الأرض ولا مواطنون هذا الوطن وعلى هذا عند وجود خطر محدق إن أول ما يفكرون فيه هو النزوح والفرار !!!
وفى هذا أختلف مع رؤية الكاتب حيث أن الأيدلوجية الفكرية والسياسية وكذا المعتقد الدينى الزائف لدى هؤلاء الصهاينة هو أنهم "شعب الله المختار" وأنهم أصحاب حق تاريخى ودينى فى هذه الأرض التى ليست فقط أرض فلسطين بل هى كل" أرض الميعاد من النيل إلى الفرات" غير أن ما يعتريهم من خوف وفزع هو تركيب جينى وموروث يهودى نابع من حقيقتهم < الجبن والخلف والفرقة والتشرزم>.، (لايقاتلونكم جميعا إلا فى قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ) و التى دوما يحاولون إخفاؤها وتزويرها تاريخيا وذاكرة إنسانية ناهينا عن الخداع والخديعة فى التقية والفكرة والأيدلوجية الصهيونية منذ تكوين جماعة تيودور هيرتزل والتى تحاول دوما استنزاف العاطفة الإنسانية بأنهم مضطهدون ومعذبون ومهجرون وأنهم الآملون فى الأمن والسلام وهم فى الحقيقة عنصريون فاشيون كاذبون .، أصحاب الغدر والخداع حرّاس الزيف والزور والبهتان .، منبع الكره والحقد والبغضاء فى الإنسانية فى ميراث يهودى منذ محاولتهم قتل وصلب " المسيح " عيسى عليه السلام واتهام أمه "مريم العذراء" فى عفتها وشرفها(وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما* وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفى شك منه مالهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وما قتلوه يقينا) .، بل و من قبل ذلك حيث أنهم دأبوا على قتل أنبيائهم كما فعلوا مع "يحى" عليه السلام وتخلفوا وقعدوا عن نصرة "موسى" عليه السلام (إذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون) والمبدلين والمحرفين لكلام الله وكتبه عاصون معتدون ولذلك لعنهم الله(لعن الذين كفروا من بنى اسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون *كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون) .، ومن هنا ينبع الخلاف الثانى مع رؤية الكاتب فى أنه يوجد فرق بين الشعب اليهودى الصهيونى ونخبته الحاكمة حتى وإن تحدث عن عدم وجود هذا الفارق فى الظاهر كما هى الحقيقة فى الباطن طبقا لما أعلمنا به الله وعهدناه فيهم بالخبرة الطويلة إلا أنه دعا النخبة الحاكمة فى إسرائيل فى نهاية المقال بقوله فإن النخبة الحاكمة هناك عليها أن تفيق قبل ضياع فرصة جديدة. ولست أدرى عن أى فرصة يتحدث فهل بعد كل هذا يمكن لمثل هؤلاء الإندماج فى الشرق الأوسط أو حتى فى أى مجتمع ؟؟
وهل فى ظل هذا الإعتقاد والفكر السياسى الصهيونى الأيدلوجى المخالف لكل الشرائع الإلاهية قبل الأعراف والقوانين والحقوق الإنسانية يمكن له أن يتعاون أو يقر حقوقا للغير هو مغتصبها وسارقها ومعتدى عليها ولا يرقب فى أى مؤمن بالله وقيم الحق والعدل إلا ولا ذمة (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا فى الأميين سبيل) ؟؟
هل سمعنا عن سارق يترك جزءا من سرقاته لأصحابها وهو قادر على الإحتفاظ بالكل فى ظل دعم وتحيز أمريكى وأوربى وخنوع وخضوع وذل وامتهان وانكسار وخلاف عربى واسلامى بل وفلسطينى؟؟؟
بل وإن كان وحدث فهل فى هذا حق وعدل يرضى صاحب الحق ومن قبل يرضى الله ورسله !!!!!
ولم يبقى بعد هذا إلا التساؤل أين إيماننا وقناعتنا!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
***********

السبت، 16 مايو 2009

من أمن العقاب أساء الأدب!!!

أحبائى..
منذ أيام ومع قرب حلول ذكرى النكبة( 61) ومرور واحد وستون عاما على اغتصاب الكيان الصهيونى للأراضى الفلسطينية والعربية وتدنيس المقدسات وهتك الأعراض وقتل الرجال والأطفال فى مذابح دموية وحرائق هولوكوست نازية صهيونية أهلكت الحرث والنسل منذ 15 مايو عام 48 وأنا أحاول تجميع موضوع أشارك به فى الموضوع ليس لإحياء الذكرى فقط بل أيضا لشحذ الهمة واستنهاض الأمة لأن إحياء الذكرى كما يجدد الألم يبعث فى النفس الأمل أيضا فنثوروننهض ونقوم لتحرير الأرض وتطهير المقدسات وصون الأعراض .، وكنت أبحث عن السبب الأصيل والدافع الحقيقى لهذا الحال الذى نحياه ونعايشه الآن من ذل ومهانة نتلقى فيه يوميا بذاءة وقلة أدب وسوء سلوك وخداع من هذا الكيان ونحن خضوع خنوع على مستوى الأنظمة والحكومات وبعضا من النخب المثقفة والتى لاترى أى عيب أو حرج فى التطبيع وقبول هذه الجرثومة الصهيونية بيننا فما وجدت غير غياب الضمير الإنسانى بل موته ودخولة ثلاجة الموتى يمكن أن يكون هو لب المشكلة وعقدة الحال وعقبة المآال فهممت اليوم أكتب عنه غير أننى وجدت ....
مقال رائع تحدث اليوم الأستاذ /حسن المستكاوى فيه عن موت الضمير فى جريدة الشروق الجديد تجدونه على هذا الرابط
كان هذا تعليقى عليه والذى أرجو وآمل أن يفى بما كنت أبغيه!!!!
بداية يعرف الضمير لغة بأنه المخفى فيقال أضمرت الشىء أى أخفيته .،واصطلاحا هو ما يعبر به عن المتكلم مفرد ك "أنا" أو المخاطب "أنت" أو الغائب" هو ".، ولكل ضمير مثناه وجمعه ومذكره ومؤنثه بصيغ مختلفة عبّرت عنها لغتنا العربية الجميلة بأعظم ما يكون .، غير أنه يبقى لنا تعريفه الشرعى هو الشغل الشاغل والهم الكامن وعفريتنا الخفى أو ما يعرف بالرقيب أو الوازع الداخلى الذى يخرج من النفس البشرية السوية ليقد المضاجع ويؤلم القلب ويتعب الجسد قبل العقل فيقسم النفس إلى ثلاث "مطمئنة" فى حالة الإستواء والإستقامة مع الفطرة ودين الحق و"لوّامة" فى حالة تنازع النفس و الأهواء والشيطان مع الفطرة ودين الحق فتضاد المصالح الآنية والعاجلة مع المستقرة والآجلة فينازع الضمير ذلك كله منتصرا للفطرة ودين الحق وفى الحالتين يكون الضمير يقظا منتبها فاعلا مؤثرا أما فى الثالثة وهى "الأمارة"فيكون ميتا لايجدى فيه انعاش أو تدريب وتنشيط اللهم إلا إذا كتب الله تعالى للنفس الهداية وشرح صدرها للإسلام دين الحق والفطرة السليمة مستويا فى ذلك كل مؤمن بالله يلجأ إلى الحق لجوء المؤمن وليس لجوء المفلس الذى أتعبته نفسه وهواه وشيطانه وغرّته الأمانى وغرّه بالله كل غرور .، وعليه يدور الحديث فى كل مناحى الحياة ومجالاتها المختلفة بداية من السلوك الفردى والجماعى الإنسانى بما يضمر فى النفس ويخفى من مشاعر وأحاسيس لاترى حتى بالعين المجهرية العادية والإليكترونية كما لايرى بالعين المجردة حقيقة ولكنها ترى أثرا ينعكس على هذا السلوك فيستقيم أو يعوج !!!
ولهذا أستاذنا الحبيب تعليقا على مقالك اليوم "ماذا يعنى غياب الضمير" ؟؟ لتسمح لى أن أذكرك أولا بمقولة تنسب أحيانا للإمام على كرّم الله وجهه وأحيانا لذو النورين عثمان بن عفان رضى الله عنهما (إن الله ليزع فى النفس بالسلطان مالم يزع بالقرآن) ذلك حيث أن من أمن العقاب أو استبعده أو حتى تشكك فيه ساء الأدب وغرته الأمانى بالرحمة والإمهال والإستغفار تارة فيسوّ ف ويؤخر أوتغره النفس فيجهل وينسى أو يتجاهل ويتناسى تارة أخرى بل ينكر ويجحد تارة ثالثة فيغفل ويترك .، ومن هنا أتفق معك فى ضرورة وجود التشريعات والقوانين التى تطبق بحزم وصرامة على الجميع دون تفرقة أو تمييز ومحاباة ومجاملة غير أننى أختلف فى أن تكون تلك البداية لأنه يجب أولا الإيمان من قبل السلطان "الحكم أى كان وضعه ومكانه وزمانه ورجاله " متماثلا ومتزامنا إن لم يكن سابقا وزائدا عن إيمان العامة بالله الذى بيده وحده إيقاظ هذا الضمير وانعاشه ليكون فاعلا ومؤثرا لتوجد وتخلق فينا من جديد النفوس" المطمئنة" أو على الأقل النفوس" اللوّامة" وتختفى كل نفس "أمارة" أوحتى تدارى وتختبىء ولا تتبجح وساعتها فقط سوف يتحقق العدل والمساواة وننعم فى ظل الحرية والأمن والسلام ليس فقط فى مصرنا الحبيبة بل فى كل أرجاء الدنيا ويكون الإنتماء الإنسانى لتلك القيم والمبادىء دافعا قويا لتحقيق الإنتماء الوطنى داخل كل انسان نحو وطنه الذى يعيش فيه!!!
وبعد هذا التعليق لم يبقى لى إلا القول أن هذا الكيان الصهيونى المتبجح كحال الفاسدين منا كل أمن العقاب فى الدنيا منا وعلى أيدينا نحن المؤمنون بالله وقيم الحق والعدالة والمساواة والحرية والأمن والسلام الحقيقى فيعطى كل صاحب حق حقه ويأخذه من غير تذلل وانكسار وتفاوض ذليل واستجداء وتظاهر واعتصام !! فتبجح وعلا فسادا فى الأرض كما أن كل منهم استبعد العقاب فى الآخرة أو تشكك فيه أو حتى غرّه إمهال الله له حتى تقوم الساعة فمات ضميره وماتت ضمائر الأنظمة والحكومات والنخب المطبعة معه !!
ولا حل إلا باللجوء للإيمان الحقيقى بالله لجوء المؤمنين وليس المفلسين حتى يوقظ فينا الضمائر
فتشحذ الهمة وتنهض الأمة وتتحول ذكرى النكبة إلى ذكرى انتصار على الفساد الخلقى والأخلاقى
كما نقضى على الإحتلال وننعم بالعدل والمساواة والحرية والأمن والسلام فى كل أوطاننا ونسعد دنياوآخرة!!!
ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
**********

الخميس، 23 أبريل 2009

ليس مقبولا شكلا ولاموضوعا!!!!

بسم الله الرحمن الرحيم صدق الله العظيم
أحبائى...
إن التطرف والتعصب ليس مقبولا شكلا ولاموضوعا بين البشر لأنه صورة مقيتة وبغيضة وحال يؤدى للشقاق والفراق وتهديد الأمن للمجتمع وللإنسانية وينفر من العقيدة وأيضا التساهل والإنحلال والإنحراف والخليط البزرميط هو الآخر ليس مقبولا شكلا ولا موضوعا لأنه يصل بنا إلى ذات النتيجة نا هينا عن فقد الرضا من الله رب العالمين الذى أمرنا بمصاحبة المؤمنين الذاكرين وتلك خسارة أعظم وأفدح .، ولهذا وبعد قراءة مقالة القس إكرام لمعى فى جريدة الشروق الجديد والتى جاءت تحت عنوان التعصب فى بر مصر. وتجدونها على هذا الرابط
ورغم اتفاقى معه فى أن بعض الظروف الإجتماعية والإقتصادية القاسية والكبت والقهر السياسى كلها روافد وينابيع تغزى الكراهية والحقد والغضب تلك المشاعر التى توصل حتما للتعصب والتطرف إضافة للجهل وعدم التوازن بين الفكر والشرع" العقل والنقل" كان لى هذا التعليق عليها....
تعقيبا على مقالة إكرام لمعى المنشورة اليوم 23/4 /2009تحت عنوان التعصب فى برمصر!!!
أكتب بعيدا عن مثاله الذى اختتم به المقال عن الفأر" المثعبن "والثعبان" المفرفر" اللذان أفسد علاقتهما وصداقتهما الأم لكل منهما حيث عبثتا بمشاعرهما البريئة وأدخلت كل منهما مشاعر التعصب للجنس والخوف والكراهية بينهما وإن كنت أرى أن القصة كانت ستكون مقبولة شكلا لا موضوعا لو كان اللقاء بين فأر وقط ليكون الفأر "مقطقطا " والقط "مفرفرا" ومع أن المثال هنا وهناك فيه قياس لايجوز وفارق بعيد بين طبيعة الحيوانات والطبيعة الإنسانية حيث ميز الله الإنسان وكرمه بالعقل والنقل بالفكر والشريعة للتحكم فى المشاعر والأحاسيس والغرائز الحيوانية التى قد تكون مشتركة بين الجنسين ،
ورغم هذا أدحض له مثاله الخيالى والفلكلورى بواقع حدث بالفعل حيث كان أحد أقربائى وهو طفل صغير قد ذهب إلى الحقل فوجد جروا صغيرا ظنّه" جرو كلب " فأحضره إلى المنزل وعندما شاهده أباه أخبره أن هذا الجرو إنما هو "ذئب صغير" وعندما يكبر سوف يكون خطرا عليه وعلى الطيور التى بالمنزل من بط وفراخ وأوز ولكنه بكى بكاءا شديدا ورأف الأب بحال ابنه وقال لعل وعسى وترك له الذئب الصغير ليلعب معه ويربيه وقد يخلف ظنه الفطرى ويصبح الذئب مستأنسا كالكلب وخالف معتقده ومعلوماته وموروثاته التى تؤكد له عكس ذلك لأنه حتى الكلب نفسه تأتيه ساعة من جوع أو سعار ويصبح أشد خطرا من الذئب أو يماثله ،
المهم مرت الأيام والشهور والذئب الصغير يلعب مع الإبن وفى حظيرة الطيور يذهب ويجىء دون أى فعل أو بداية مشاعر تنبىء عن أى إشاره إلى أنه قد عاد إلى طبيعته وغلبت عليه غريزته وذات ليلة إستيقظ الجميع على أصوات الدجاج والبط والأوز يستنجدون بمن ينقذهم من بين براثن ومخالب هذا الذئب الذى كان منذ لحظات صديق برىء وهنا أدرك الأب خطأه إذ خالف ظنه ومعتقده وتغالب على علمه ومعرفته ومعتقده الذى اكتسبه بخبرته وتجاربه وحال السابقين وأمسك ببندقيته الميرى حيث كان خفيرا نظاميا وأردى الذئب بطلقة واحدة فى رأسه ولفت نظره أن ابنه الذى كان يبكى سابقا خوفا من فقد الذئب إذا به يحضر عصا غليظة وينزل بها على رأس الذئب إمعانا فى تهشيمها وكأنه يقول أبعد كل رعايتى ومحبتى لك يكون هذا هو الجزاء وشاهده ينظر إلى الطيور المذبوحة والمقتولة والمزعورة ويبكى وكأنه يقول "حقكم على أنا السبب إذا أمنت إلى ذئب ظننته كلب" !!!
المهم وبعيدا عن المعانى والدلالات من القصة والتى يمكن أن تفسر على نواحى عديدة واتجاهات متعددة إلا أن شاهدى منها إذ أذكرها فى التعليق أن الغريزة والطبيعة الحيوانية والتى قد يكون الإنسان مشتركا معها فيها إلا أنه كرّم بالعقل والنقل "الفكر والشريعة" ليوازن بين مشاعره البريئة من الصداقة والمحبة والمودة والتى توصله( للتسامح ) و مشاعر الضيق والحقد والغضب التى توصله( للتعصب) وليعلم الفارق بين حقوق المواطنة والتعايش السلمى وصحيح إعتقاده وملته ودينه دون تنازل وتساهل يصل به ليصبح ثعبان " مفرفر" أو فأر" مثعبن " أو حتى فأرا"مقطقطا " أو قطا"مفرفرا" ويكون مسخا بزرميطا فاقد الهوية مختلط العقيدة.، وليس هذا حال الإنسان فى بر مصر "أم الدنيا" بل حال الإنسان فى كل الدنيا ودون أن يكون متطرفا متعصبا مقيتا ينفر الناس منه ومن دينه وإعتقاده!!!!
وأختتم قولى بقصة إمرأة عربية حدث معها مثلما حدث مع قريبى!!!
حيث هى الأخرى وجدت جرو ذئب صغير فأخذته وقامت بتربيته مع شويهات لها وكانت ترضعه من لبنها وعندما كبر خرجت إليه ذات مساء فوجدته قد بقر بطون الشويهات وأخذ يأكل فيها فأنشدت تلومه...
بَقَرَت شُويّهَتي وفَجعَتَ قَلبِي ..... وأنتَ لِشاتِنا ولداً رَبيبا
غُذيتَ بـــَدرها ورُبِّيتَ فينـــــا.... فَمَن أَنبَأَك أَن أَباكَ ذيبا
إِن تَكُن الطِباعَ طِباعَ ســــوءٍ ...فلا أدبَ يُفيدُ ولا أديبـــــا
************

الأربعاء، 15 أبريل 2009

نصيحة لحسن نصرالله!!!!!!!!!

أحبائى...
لم أجد غير صورة الشيخ حسن نصر الله وهو طفل صغير لتحمل لنا معنى البراءة التى أرجوها له ولحزب الله من الإتهام له بمحاولة العبث وتهديد الأمن القومى المصرى من خلال الخلية التى أعلن عن القبض عليها فى سيناء.، وبالقطع وبالتأكيد وبكل مرادفات الكلمات من معانى تحتوى على الإيمان بحق المقاومة والإعتزاز بقادتها ورجالها طالما تقاوم الظلم والإحتلال والغصب وتبغى الحرية والعدل والإنتصار للمبادىء والقيم وتحرص على الإستقلال وحق العودة للأرض وأهل البلاد المبعدين وتصون المقدسات والأعراض من دنس الصهاينة والأمريكان وكل غاصب محتل ودون تفرقة بينها بين سنى وشيعى أو مسلم ومسيحى نرفع بإنتصاراتها رؤسنا فى عزة وفخر فى زمن عز فيه الإنتصار وساد الإنكسار إلا أننى وبذات الإيمان حريص على سيادة أراضينا وحفظ أمننا القومى حتى من تدخل وعبث هؤلاء المقاومين دون احترام وتقدير لتراب الوطن قبل رجاله .، ولهذا فإننى كتبت اليوم تعليقا على مقال الأستاذ/عبد العظيم حماد والذى كتبه تحت عنوان نصيحة من الإمام على للشيخ حسن نصر الله وتجدونه على هذا الرابط بالشروق الجديد ..
http://www.shorouknews.com/Column.aspx?id=26912
وإلى التعليق الذى فضلت مراسلة الجريدة به لينشر بالصحيفة الورقية....
بداية وقبل التعليق أجدنى مشدودا لإعلان إدانتى لفعل حزب الله وتصريحات حسن نصر الله وليس هذا بدافع حرصى على الأمن القومى المصرى فقط ولكن أيضا بسبب شرعى آخر غاب عن شيخ المقاومة العربية والإسلامية حتى ولو كان شيعيا لأننا جميعا سنيون وشيعيين مسلمون وهو قول الله تعالى (يا أيها الذين ءامنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها)وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم " إياك وما يعتذر منه" وإن كان الشيخ لايرى حرجا فى دعم المقاومة سواءا لوجستيا أو انسانيا ونحن معه فإنه غاب عنه الحرج فى فهم طبائع البشر وحرمة الحدود والأوطان ناهينا عن الحرج الذى تحرج به أثناء العدوان على غزة فلم يطلق صاروخا واحدا واحترم اتفاقاته التى استهان بمثيلتها لدينا وإن كنا ننتقدها !!!!!
غير أننى ومع هذا كله فإننى أعتقد أن الأستاذ عبد العظيم قد جانبه الصواب إذ قدم مثل هذه النصيحة للشيخ وهى قول الإمام على كرم الله وجهه " ليس من طلب الحق فأخطأ ه أو أدركه كمن طلب الباطل فأخطأه أو أدركه"وذلك لأن من طلب الحق فأخطأه كمن اجتهد فأخطأ له أجر ومن أدركه كمن اجتهد وأصاب فله أجران وهذا غير من طلب الباطل فأخطأه أو أدركه لأنه مؤثم ومجرم فى الحالتين وتلك المقارنة والمعادلة لاتنطبق على حالة الشيخ لأننا لو أعملنا فيه منطوق النصيحة وأوجه الحكمة لما كان حتى مطالبا بالإعتذار.،!!
ثم إننى أرى أن النصيحة لو كان مقدرا وحق لى توجيهها لوجهتها إلى مصر وليس حزب الله أو حماس بحسب رؤية الأستاذ /سلامة أحمد سلامة والذى تحدث عن مثلث المعضلة بمقاله فى صدر الصحيفة اليوم وتجدونه هو الآخر على هذا الرابط
حيث أن مصر مطالبة بالأصل وبداية قبل محاسبة أحد على الحمق والخطأ فى حقها بحسن أداء ما عليها من واجبات والتزمات دينية وقومية عربية بل وإنسانية مراعاة للجوار والأخوة والوطنية وأمنها القومى تجاه القضية الفلسصطينية عامة وقضية حماس وأهل غزة خاصة ثم بعد ذلك نحاسب ونطالب الآخرين بحسن الطلب وحسن المعاملة حتى لايكون التقصير زريعة ووسيلة للتجرأ والمزايدة علينا .، ناهينا عن ما ذكره الأستاذ عبد العظيم من أمثلة فى نهاية مقاله يضرب بها المثل فى حزم مصر وحدتها مع الجانب الصهيونى والعدو الأول والأوحد ليس فقط لفلسطين بل للعروبة والإسلام وللإنسانية والتى اكتفت فيها مصر بتوجيه اللوم وشدة الخطاب وقبلت الإعتذار وهو قياس عجيب وغريب ولو أعملناه فى حالة حزب الله أو حماس لكان ذلك أوجب وأولى ليس فقط من باب الحرص على الوحدة العربية والإسلامية بل عملا بقول الله تعالى (أشداء على الكفار رحماء بينهم) ولما كان كل هذا الحرج والمرج والهرج الذى يجعلنا نخفض رؤسنا ولا نرفعها ونحن نطالب بحقنا فى احترام سيادتنا على أراضينا وحفظ أمننا القومى .،
كما تساءل الأستاذ /مجدى الجلاد رئيس تحرير المصرى اليوم فى مقاله الذى تجدونه على هذا الرابط..
ولا يبقى غير القول متمنيا أن يكون بحق ما يحدث تجاه حزب الله وحماس وأيضا إيران وسوريا وقطر وما يعرف بمحور الممانعة من أجل الحفاظ على أمننا القومى وسيادتنا وليس احتراما لاتفاق كونداليزا وليفنى الأمنى والذى يفرض إحكام الحصار ومنع السلاح عن المقاومة الفلسطينية ولا يكون هذا بسبب تخوفنا وتحرجنا من بنود اتفاقية السلام المعروفة باسم كامب ديفيد والتى تحرم علينا الإعتداء على اسرائيل أو استخدام أراضينا من قبل آخرين للإعتداء عليها لأنها أى اسرائيل ليست فقط تستحق ولكن لأنها فى الأصل لاتحترم عهدا ولا ميثاقا ولا تحترم أو تقدر أمننا وسيادتنا ولها سوابق كثيرة فى الإعتداء تجعلنا جديرون بنقض هذه الإتفاقيات ألف ألف مليون مرة!!!!
وفى النهاية أحيى التعقل فى الحوار وما جاء بالمقال سواءا مقال الأستاذ سلامة أو الأستاذ عبد العظيم أو الأستاذ مجدى وليت نظامنا وحكومتنا واعلامنا يفهم ...
"ليس من طلب الحق فأخطأه أو أدركه كم طلب الباطل فأدركه أو أخطأه"!!!!!
*************

الثلاثاء، 31 مارس 2009

أفى كل عام ياشباب إضراب!!!!!

أحبائى...
رغم فارق القياس والأحداث والقائل والسائل والمجيب ورغم تباين الغرض والأهداف والطلب والمآل إلا أنه يبقى التعب والمشقة وعدم القدرة على الإستطاعة ولو بالظن أوجه تشابه بين حال سؤالى اليوم لشباب حركة 6إبريل عن الإضراب القادم وسؤال صحابى جليل لسيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم عندما نزلت آيات الحج وفرض على المسلمين فعن علي بن أبي طالب قال لما نزلت ( ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ) قالوا يا رسول الله أفي كل عام ؟؟؟ فسكت .، فقالوا يا رسول الله في كل عام !!! قال لا ولو قلت نعم لوجبت فأنزل الله (يا أيها الذين آمنوا لاتسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم )صدق الله العظيم..
ورغم مشاركتى العام السابق فى الإضراب مع بناتى حتى أننى تقولت على لسان الصغيرة "سلسبيل "أرجوزة مخاطبا بها نفسى وشعب مصر جاء فيها ..
وتترك الضرع فقد جفّ فيه اللبن
ومزّقت أسنانك الثدى تلقمه فى نهم
وأوشك الصدر ينخلع من جوع ووهن
وتسارعت دقات القلب خوف وهلع وحزن
وأغوار الجروح ملئت بدم فاسد وعفن!!
تجدونها على هذا الرابط
إلا أننى كنت متخوفا من المشاركة هذا العام فى الإضراب بسبب عومل وظروف عديدة حتى كان هذا المقال لزميل بحكم المهنة "طبيب أسنان" وأخ كبير وأستاذ بحكم السن والمكانة وهو الدكتور والروائى الكبير / علاء الأسوانى جعلنى أنفض غبار التخوف والخوف وكل ما كان فى نفسى من وهن ويأس وأعلن انضمامى وتأييدى للإضراب حتى ولو كان فى كل عام بل فى كل يوم حبا وكرامة لمصرنا الحبيبة والحق والعدل والمساواة ..
والآن أترككم مع المقال وتجدونه على هذا الرابط
الإضراب القادم .. يوم 6 أبريل
فى الصيف الماضى كنت أزور السويد ودعيت إلى العشاء مع بعض المثقفين والكتاب، وجلست بجوارى على المائدة كاتبة سويدية تتحدث العربية بطلاقة، وسألتنى عن أخبار مصر ثم فوجئت بها تسألنى: ما أخبار حركة 6 أبريل..؟ وكان طبيعيا أن أسألها: ماذا تعرف عن الحركة؟ فحكت لى القصة الآتية: بعد إضراب 6 أبريل الذى نجح فى مصر كلها عام 2008. كلفتنى جريدة سويدية أن أجرى مقابلة مطولة مع واحد من قادة العمال الذين اشتركوا فى الإضراب، وذهبت إلى أحد المصانع وتعرفت إلى عامل قيادى فى الإضراب وطلبت منه أن أقضى فى بيته يوما كاملا أتعرف فيه على حياته اليومية مع أسرته، وقد وافق فورا واصطحبنى إلى بيته. وماذا وجدت هناك..؟ لم أكن أتخيل وجود ناس فقراء إلى هذا الحد.. هذا العامل يعيش مع زوجته وأمه وأولاده الأربعة فى شقة ضيقة جدا، والمرتب الذى يتقاضاه شهريا لا يمكن أن يكفى شخصا واحدا ليعيش حياة كريمة. هذه حالة ملايين المصريين.. للأسف.. المدهش أن هذا العامل الفقير وأسرته، بالرغم من ظروفهم الصعبة، استقبلونى بحفاوة وكرم بالغ ودعونى إلى الغداء معهم، وأحسست أنهم كانوا فعلا فرحين بوجودى معهم.. وفى النهاية حدثت واقعة غريبة. ماذا حدث..؟ فى نهاية اليوم ودعت العامل وأسرته وكنت متأثرة من فقرهم، وفكرت أيضا أننى استعملت وقتهم بدون مقابل بينما سوف أتقاضى أجرا كبيرا عن المقال الذى سأكتبه عنهم.. فأخرجت من محفظتى ورقة بمائة يورو ووضعتها خلسة تحت طفاية السجائر.. ثم ودعتهم وانصرفت.. هل تعلم ماذا حدث بعد ذلك..؟ ماذا حدث..؟ مشيت فى الشارع وبعد دقائق، قبل أن أصل إلى الميدان لأبحث عن تاكسى.. وجدت ابنة العامل الصغيرة (اسمها مروة وعمرها عشر سنوات) تركض خلفى حتى أدركتنى ثم مدت يدها بالمائة يورو وقالت وهى تلهث: أبويا بيشكرك وبيقولك هو مش محتاج الفلوس دى.. لأنه عامل مش شحات.. ساد الصمت بيننا ثم قالت وعيناها تلمعان بانفعال: لقد علمنى هذا العامل المصرى درسا لن أنساه.. لقد فكرت طويلا فيما فعله ووصلت إلى قناعة.. «عندما يعانى الإنسان من كل هذا الفقر والقمع والظلم.. ويظل قادرا على الاحتفاظ بشجاعته وكرامته.. فإنه، حتما، سوف ينتصر..» تذكرت هذا الحوار وأنا أتابع الاستجابة الواسعة لدعوة الإضراب العام يوم 6 أبريل المقبل.. فالنقابات والمهنيون والطلبة وأساتذة الجامعة وكثير من الحركات السياسية أعلنوا بوضوح انضمامهم للإضراب، بل إن المصريين فى الخارج أعلنوا تضامنهم مع الإضراب وسوف ينظمون مظاهرات أمام السفارات المصرية فى واشنطن ولندن وباريس وعواصم أخرى عديدة. وقد استفادت حركة 6 أبريل من نجاح الإضراب فى العام الماضى فأعلنوا أن الإضراب هذا العام يحمل مطالب أربعة:
أولا: رفع الحد الأدنى للأجور إلى مبلغ 1200جنيه بما يضمن أن يحيا المواطن بكرامة ويشعر بالأمان على مستقبله ومستقبل أبنائه.
ثانيا: ربط الأجور بالأسعار.
ثالثا: انتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد يضمن الحريات السياسية والنقابية ويحدد فترة الرئاسة بمدتين على الأكثر.
رابعا: وقف تصدير الغاز «لإسرائيل». وهذه المطالب الوطنية كفيلة لو تحققت بإنهاء معاناة المصريين جميعا.
والحق أن نجاح الإضراب فى العام الماضى وظهور حركة 6 أبريل كقوة وطنية مؤثرة وهذه الاستجابة الواسعة للإضراب يوم 6 أبريل القادم بل وعشرات الاعتصامات والاحتجاجات التى تحدث يوميا فى مصر.. كل هذا يحمل دلالتين فى غاية الأهمية: الأولى أن تدهور أحوال المعيشة فى مصر يشكل حالة غير مسبوقة حتى أصبحت الحياة مستحيلة بمعنى الكلمة على ملايين المصريين.. لقد أصبح فشل النظام واضحا وعجزه كاملا عن إدارة البلاد بطريقة صحيحة.. والمؤسف أن التذمر الاجتماعى الذى تبدو مظاهره كل يوم فى الشارع المصرى لا يستوقف انتباه النظام ولا يدفعه إلى مجرد التفكير فى تغيير سياساته.. النظام ببساطة لم يعد يعبأ باحتجاج المصريين لأنه مطمئن إلى قدرته على قمعهم والتنكيل بهم فى أى لحظة.. والنظام بأكمله مشغول الآن بدفع الأخ جمال مبارك لكى يرث مصر عن أبيه (وكأنها مزرعة دواجن) والصحف الحكومية جميعا مشغولة بتغطية زيارات جمال مبارك المسرحية إلى بعض القرى التى يتم إخلاؤها من سكانها واختيار بعض الفلاحين ليقوموا بأدوارهم المعدة سلفا أمام جمال مبارك.. فنقرأ كلاما غريبا عن فلاحة طلبت جاموسة من جمال مبارك وكيف أنه شرح لبعض الطلاب أهمية الكمبيوتر فى حياتهم ( هل يحتاج هذا الأمر إلى شرح..؟).
على أن الطريف أن كتبة الحكومة المنافقين يتفننون فى إبراز كيف تأثرت مشاعر السيد جمال مبارك للغاية عندما رأى معاناة الفلاحين الفقراء.. ولا أحد يسأل هنا: ما الذى أوصل هؤلاء الفلاحين إلى هذا الوضع المزرى؟.. أليست هى سياسات الرئيس مبارك الذى حكم مصر منفردا لمدة ربع قرن..؟ أنا أقترح على الأخ جمال مبارك أن يحاول إقناع والده بتطبيق إصلاح ديمقراطى حقيقى ليرفع البؤس عن ملايين المصريين.. وسوف يكون هذا أجدى بكثير من إهداء الفلاحين جاموسة أو قطعة قماش أمام الكاميرات.. الدلالة الثانية أن مصر تغيرت فعلا.. فمن كان يصدق أن شبابا فى العشرينيات من أعمارهم يدعون للإضراب على الفيس بوك فتستجيب لهم مصر من أقصاها إلى أقصاها؟.. لقد التقيت ببعض هؤلاء الشبان فأعجبت بهم حقا ورأيت فيهم مصر العظيمة ووجدتنى أتساءل من أين يستمد هؤلاء الأولاد والبنات شجاعتهم الأسطورية؟!.. انهم ينزلون إلى الشوارع ليواجهوا الأمن المركزى (جيش الاحتلال المصرى) فيضربون بقسوة ويسحلون على الأرض ويعتقلون ويعذبون فى أمن الدولة ثم يخرجون من كل ذلك أكثر إصرارا على تغيير بلادهم؟.. كيف ومتى تعلم هؤلاء الأبناء حب مصر؟.. لقد ولدوا فى عصر كامب دافيد والفساد الشامل والتعليم الفاسد والإعلام التافه، عصر احتقار القضايا الوطنية والسخرية من فكرة الكرامة، لكنهم بالرغم من كل ذلك استطاعوا أن يحتفظوا بوعيهم الوطنى وصلابة أخلاقية تفوق أعمارهم بكثير.. إن شباب 6 أبريل أصبحوا الآن يشكلون رمزا لإرادة المصريين جميعا فى العدل والحرية. إن الإضراب العام الذى سيشترك فيه المصريون يوم 6 أبريل المقبل، قد نجح قبل أن يبدأ.. فيكفى أن تجتمع إرادة المصريين جميعا على رفض الظلم والمطالبة بحقوقهم المشروعة.. رسالة المصريين صارت واضحة :.. لايمكن أن تستمر بلادنا على هذه الحال.. إن النظام السياسى المسئول عن محنة مصر والمصريين آن له أن يتغير..آن له أن يفتح الباب لإصلاح ديمقراطى حقيقى يعطى الفرصة للكفاءات الحقيقية لكى تتولى المسئولية فتصلح ما أفسده الفاشلون والفاسدون.. إن مطالب حركة 6 أبريل الأربعة تشكل المطالب الوطنية للمصريين جميعا.. ومهما استعمل النظام القمع ضد المشاركين فى الإضراب.. مهما دفع بعشرات الألوف من جنود الأمن المركزى ليضربوا الناس ويسحلوهم.. مهما قبض على الوطنيين ولفق لهم القضايا.. مهما فعل النظام فإن قدرته على القمع ستخذله فى يوم قريب.. لأن مباحث أمن الدولة مهما توحشت لا يمكن أن تعذب المصريين جميعا، والمعتقلات مهما كثر عددها واتسعت لا يمكن أن تسع المصريين جميعا.. الإضراب العام يوم 6 أبريل القادم.. يجعلنى متفائلا بمستقبل مصر وكما قالت الكاتبة السويدية: «عندما يعانى الإنسان من كل هذا الفقر والقمع والظلم.. ويظل قادرا على الاحتفاظ بشجاعته وكرامته.. فإنه، حتما، سوف ينتصر..».
***********