ترجمة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تراتب الملكات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تراتب الملكات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 26 يناير 2013

صباح الخير يا (مصر) ....!؟


صباح الخير يا (مصر) ،
وعلى أهلك ولادك (الطيبين) ،
لا تخافى ولا تحزنى يا (أم الدنيا
أنت بمشيئة ربى رب العالمين (من الآمنين).!؟
ورحم الله من يقول (آمين ).!!!!!!!!!!
بنتك / سلسبيل محمد عبدالغنى حجر.


* -  جبهة
الخراب والإفلاس المدعوة كذبا "جبهة الإنقاذ" بإعلانها الآن عن نيتها تشكيل حكومة إنقاذ وطنى ~ تذكرنى بالفراخ الجائعة التى تحلم بسوق العيش.!
وكذا بالفأر الذى يسقط فى الخمر فيخرج يقول "ملعون أبو أم القط"،
لعن الله "الإفلاس" يزيد أعراض الوهم والخبلان.!!!
.............

* - عجبت من قوم قبلا كان انتقادهم للإخوان إذا قالوا "هذه إرادة الشعب" ... إرادة الشعب تتحقق فقط فى الصندوق.!؟
ثم إذا جاء الصندوق بالإخوان .. يقولون "إرادة الشعب فى الشارع".!؟
الأنكى بل المؤسف أنهم يعلمون جيدا أن حشد الإخوان يفوق حشدهم ب"عشرة أمثال" على الأقل.!!!
وإنى والله لأخشى أن يكره "تراب مصر قبل شعبها أولئك وهؤلاء" ،
ويصدق مثل ستى الله يرحمها التى كانت لتنطق به فى وجه الجميع ;
"شحات يكره شحات وصاحب الدار يكره الجميع".!
ومن قبل ومن بعد نقول صدق الله العظيم ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم).!؟
.............

* -  عجبت ممن يبيح ويتيح لجماعة "البلاك لوك" ، و"الأناركية" ، و"الإشتراكية الثورية" ~ إستخدام العنف بكل صوره ، وإشاعة الفوضى مهما كانت كلفتها.!
ظنا منهم أنها لاتصلح فقط أن تكون وسيلة للإعتراض على سياسة وقرار ما ، بل تصلح أن تكون نظام حكم.!؟
أين منه العقل والعدل.!
...............

* - شتان بين من يدعون إلى سلمية التظاهرات ومن يدعون حتى إلى تأجيلها لتستقر الأوضاع اليوم وأيام مبارك.!؟
فأيام مبارك كانت خديعة للناس حتى يتمكن الفساد ويحكم.!
واليوم كانت أمنية ورجاء  ليتحقق بناء الدولة عبر بناء وتشكيل كامل مؤسساتها التى هدمها "الفساد" قبل أن تهدم دولته "الثورة".!!!
...............

* - رغم أنه شتان بين من خرج ليحرر وطنه ، ومن خرج ليحرقه.!؟
إلا أننا مطالبون أن ندعوا الله تعالى ونسأله الرحمة لموتانا أجمعين.!؟
فهذا ديننا وتلك شريعتنا.!؟
التى يرفضها الليبراليين والعلمانيين.!
وإنى أخشى أن يكون البعض منا يصدق فيه قول الحق تبارك وتعالى  ;
(ولورحمناهم وكشفنا مابهم من ضر للجو فى طغيانهم يعمهون
رحمنا الله فكشف ما بنا من ضر النظام السابق إستبدادا وفسادا ،
وهم يصرون أن يلجوا فى الطغيان يعمهون.!؟
فلولا وذيولا نفعيون ، وبعضا منا ثوريون.!!!!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.،
هو حسبنا  وحسب ( مصر) قبلنا ونعم الوكيل.!!!
***********

الثلاثاء، 22 يناير 2013

إلى شهداء ومصابى الثورة المصرية الكرام "درة الثوار"..!؟


فى الذكرى الثانية لثورتنا المباركة بإذن الله تعالى .!؟
 لست أجد أعز من "قلبى" لأقدمه إلى شهداء ومصابى الثورة المصرية الكرام "درة الثوار" القلة "المندسة" بتعبير النظام السابق ، و"شوية عيال لاسعة" بتعبير المتعوث رفعت السعيد ، التى خرجت يوم الخامس والعشرين.!!!!
أعادها الله على "مصر" وهى تنعم بقطف ثمار ما روى بالدم وماء العيون قبل العرق.!!!!
لكن تبقى كلمة لمن بقى منهم والذين ينتوون الخروج للتظاهر والإعتصام بغية اسقاط نظام لم يختبر حقيقة بعد ، بل لم يحكم من أساسه رغم ما يحيطه من هالات تملكه السلطات كلها ، وقد عز على البعض وجود فصيل بعينه فى سدة الحكم فحاربوه بضراوة وشدة متعاونين دون تحرج مع من يكرهون كل القوى الثورية من أساسه ويتمنون فشل الثورة وعودتهم مرة أخرى "الفلول والذيول للنظام السابق" ، وهذا ليس بخاف على أحد.!؟
أحبائى ،
وعذرا للمثال أعزكم الله جميعا...
يقولوا فى الأمثال "إذا اتعندت الحمّارة فمن سعد الركاب" ظنا بل طمعا فى تخفيض الأجرة وتسابق الجميع إلى نيل رضا الراكب.!؟
أما فى حالة "عناد الثوار" فتكون قطعا السعادة أيضا للركاب من ركب فعلا ومن يطمع فى الركوب ، وتبقى التعاسة ، والموت حزنا وكمدا ،
وتتقد القلوب بالنار غيظا يكاد يذهب ببقية حب وود للثورة والثوار ومن ثم للوطن والشجر والحجر من قبل البشر.!
وعند هذا تقف المسؤلية بل تقع على عاتق الجميع ومنهم الثوار الذين يمنون علينا أن أشعلوا نار الثورة متناسين أن كثيرة هى أعواد (الثقاب) التى تشعل النيران ، غير أن الفضل يرجع إلى ( اللهب) فى نضج الطعام ، وبه يستدل على قوة النيران ، ويضاء الظلام .!
وتقع المسؤلية أيا أول ما تقع على المنظرين من النخب والمثقفين ، ثم ممثلى الشعب المنتخبين أصحاب أى مرجعية وأيدلوجية كانت ، وبخاصة  المرجعية الإسلامية وبأخص الخصوص الدعاة المخلصين أيا ماكانوا إخوان وجهاديين وصوفية وسلفيين.!!!!!
الله الله فى إسلامكم،
الله الله فى أنفسكم،
الله الله فى مصر.!!!!!!

الجمعة، 18 يناير 2013

ياااااااااااااااااااااااارب (مصر) كن لها.!!!


ونحن تظلنا سحائب الرحمة المحمدية ، وتهل علينا نسمات ذكرى مولد الحبيب العطرة صلى الله عليه وسلم  فى البداية أقول :
كل عام وجميعنا ، ومصر قبلنا بخير.!
وأجهر إلى الله بهذا الدعاء:
اللهم ببركة السبع المثانى والقرآن العظيم ، وببركة من تحل بنا ذكرى مولده العطرة سيدنا (محمد) سيد المرسلين والخلق أجمعين المبعوث رحمة للعالمين ، يارحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحمنا ومصر برحمة ترحمنا بها من رحمة من سواك.!!!
ثم أجهر لشعب مصر بهذا النداء :
نداء إلى قوم (نعم) ،
وخاصة كل فرد وفصيل إسلامى.!؟
لا نريد نزولا أو حتى تهديدا بالنزول يوم 25 يناير ...
ومن أراد احتفالا واحتفاءا بذلك اليوم يؤجله حتى نطهر ..
من رجس الفلول ، وحسد النفــــــــــــوس.!؟؟؟
فكما يقول الأستاذ جابر قميحة ((لا شك أن الحسد يعتبر شهادة "ضمنية" بعظمة المحسود وتميزه بصفات وخصائص ومكارم لا تتوافر في الحاسد)).
يقول أحد الشعراء :
كل العداوة قد ترجى إماتتها // إلا عداوة من عاداك من حَسَدِ.!؟
وهذا البيت يذكرنا بقول معاوية بن أبي سفيان:
"كل الناس أستطيعُ أن أرضيه إلا حاسد نعمة، فإنه لا يرضيه إلا زوالها".!!!
و يقول الشاعر :
إن يحسدوني فإني غير لائمهم // قبلي من الناس أهل الفضل قد حُسدوا
فدامَ لي ولهم ما بي وما بهمـوُ // ومـــــــــــاتَ أكثرُنا غيــظًا بمـــا يجــدُ.
وقال أحد الشعراء:
وترى اللبيب محسدًا لم يجــترم // شتْم الرجال، وعرضه مشتوم
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه // فــــالقومُ أعداءٌ لهُ.. وخصــومُ
كضرائرِ الحسناء قلن لوجههـــــا // حسدا وظلمـــــا "إنه لدميم".
ويقول آخر :
اصبر على كيد الحسود // فإن صـــــــــبرك قاتله
فالنار تــــــاكل بعضهـــا // إن لم تجد مــــــا تاكله
والحاســــد يريد مـــوتك // أو هذا ما يـــــــــــامله
فاصـــــــبر على حاسد // نقم النــاس شـــــــاغله
وليكن هذا لسان حالنا بل قولنا لهم:
تملأتَ من غيظ عليَّ، فلم يزل // بك الغيظ حتى كدت بالغيظ تنشوي
وما برحتْ نفسٌ حسود حشيتها // تذيبك حتى قيلَ: هل أنت مكتوي؟
وختاما :
علينا أن نؤمن بحقيقة مؤداها أن للحسد فضلاً .!؟
طبعًا لا يقصدُه الحاسد .!!!
وهو إبرازُ عظمةِ المحسود، ونشر مكارمه، ومآثره، وفرائده.
وفي ذلك يقول أبو تمام:
وإذا أراد الله نشر فضيلــة // طويت أتاحَ لها لـسانَ حســود
لولا اشتعال النار فيما جاورت // ما كان يعرف طيبُ عَرفِ العود.!
وتبقى كلمة :
 الشد والجذب له طرفان بل عدة أطراف أحدهم الإخوان والتيار الإسلامى .!؟
نتمنى من الكل وخاصة منهم وعليهم "جميعا" أن يتقوا الله فى مصر" ،
ياااااااااااااااااااااااارب (مصر) كن لها.!!!
وهذا نداء ثان.!
إلى الأحبة والإخوان والأخوات ، والآباء والأمهات ، والأبناء والبنات فى قوم (نعم) ، وبخاصة فى كل فصيل وحزب وجماعة تنتمى إلى التيار الإسلامى.!؟
أستحلفكم بالله وأعزم عليكم بعقد الهاء ... أن تصرفوا النظر نهائيا ، ولو تلويحا ~ عن النزول يوم 25 يناير.!؟


الاثنين، 19 مارس 2012

فى ذكرى غزوة الصناديق أكتب...!!!

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه

يقول ربنا الكريم ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ( 199 ) وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم ( 200 ) ) صدق الله العظيم.،

وفى سياق الآيات اليوم فى ذكرى الإستفتاء الذى نزغ فيه شياطين الإنس قبل شياطين الجن بيننا نحن شعب مصر الكريم فكان ماكان هزلا وجدا غزوا وعدوا وصرنا فريقين فريق (نعم ) وفريق(لا) أكتب:-


*- أعيذ الجميع وأعوذ بالله قبلكم أن نكون أو يكون أحدنا ممن قال الله فى حقهم (وإن يكن لهم الحق يأتواإليه مذعنين) أو (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض) أوحتى ممن يتمسكون بقراءة من عشر ويتركون تسعا.،أوممن يصدرون وجه للتفاسير أوحكم ويجحدون بقية الأوجه ..،


*- أعيذنا جميعا أن نكون أو يكون أحدنا يفترى على الله الكذب (ولاتقولوالماتصف ألسنتكم الكذب هذاحلال وهذاحرام لتفترواعلى الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون) .، وأعيذناأن يكون أحدنا ليس على يقين أن الشرعية الثورية حق كان الحرص عليهاواجب كما هو الحرص على الكراسى والمناصب ..،


*- أعيذنامن العناد والكبر وقول مالانعلم ومالا به نسابق فنعمل.، وأن لا نحب أونكره حبا وكرهايعمى ويصم عن الحق فنظل نرتع فى حظائرالجهل وفى سفاهة نحقرشأن ورأى غيرنا ونمارى فيه ولوبالباطل أوحتى نسترسل فى جدل عقيم .،ولا ننسى أن آفة العلم أعاذنا الله جميعا منهما هما إتباع الظن والهوى.،




*- قدر الله وما شاء فعل فهل نحاسب أنفسنا.!؟

اليوم عام يمرعلى (غزوة الصناديق) إذ قالت الصناديق بحسب لفظ الشيخ يعقوب للإسلام (نعم) .!؟
فماذا تم .؟
جلس الإخوان والسلفيين على مقاعد البرلمان شورى وشعب .،
ومازال الشعب يفتقد الإستقرار والأمان .!؟
ويحصل الأعضاء على ميزات ورواتب ومكافاءات ويركبون السيارات الفارهة كما كان الحال زمان ولا زال على دربه يجاهد الشعب ليحصل على أنبوبة غاز ولترجاز.، ولا زالت أسمى أمانينا الحد الأدنى للراتب والمعيشة (حد الكفاف) ولم نقترب قيد أنملة من تميمة الثورة وتعويذتها بل جذوتها التى أشعلتها (عيش - حرية - كرامة - عدالة إجتماعية).!؟
يعنى ببساطة حتى لا يطول الكلام وينسى بعضه بعضا...
عام يمر وما فيه شئ يسر.،
وكل اللى عملناه غيرنا باب مكان باب.!
نعم عام مر ذاق فيه الشعب الأمر مما كان يتذوقه .،
ظلم وقهر يزيده حسرة وندامة حزنا على( أمل ) فقد قبل( ألم ) نعايشه على أرواح أزهقت ، ودماء سفكت ، وأعين فقأت ، وكرامة أهينت سحلا وضربا وتعرية وكشف عذرية وما من أحد نحاسبه أو حتى حمارا نركبه .!؟
عام يمر صدق فيه كذب من ادعى أن ( نعم ) كانت الإختيار الأمثل والأصوب قبل أن تكون الإختيار المفروض شرعا فهل يتوب ويعتذر .!؟
إن لم يكن لأجل الشعب وثورته فلأجل إسلام أقحمه فى مفاضلة أو مغامرة بل مقامرة سياسية هاهى تؤتى ثمار الخسارة والفشل.!؟
كما أدعو فريق( لا ) الذى انا منه أن لا يشمتوا ويزايدوا أن يقولوا ( لو ) كان كذا لكان كذا.،
ولكن دعونا من اليوم جميعا كلا الفريقين(نعم ولا) نقول:-
قدر الله وما شاء فعل.،
ونعيد حساباتنا ونحاسب أنفسنا وكل مقصر مهمل قبل أن يحاسبنا الله ثم الشعب بفوضى أوثورة لا تحمد عقباها على الجميع.!؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.،
فاللهم إنا نستعيذ بك ونستعينا فأعذنا وأعنا.،
ورحم الله كل من يقول آمين.،
ويااااارب تحيا مصر رغم أنف الجميع.!!!!!!
***********

الأحد، 11 مارس 2012

المستبد بين الغنم والكلاب...!!!!

أحبائى...
إن حال كل مستبد وفرعون نمرود ظالم مفترى فى كل زمان وعصر وأوان ومكان ، وفى أى نسخة كان عربى / إنجليزى / يابانى /صينى ...أن يتواجد حين لا يجد من يردعه أو يخوفه وحين يجد من يألفه ويتعايش معه رغم فساده واستبداده وفى هذا قال الكواكبى عن المستبد(( "المستبد" إنسان والإنسان كثيرا ما يألف وتألفه الغنم والكلاب..فهو يألف الغنم ضرا ونفعا فهو يشرب ألبانها ويأكل لحمها ويصنع من صوفها ملابسه..وهى أى الغنم تألف حماية ورعاية...أما الكلاب فهو يألفها أنسة وحماية وهى أى الكلاب تألفه تملقا وتذللا...والممستبد يحب أن تكون رعيته كالغنم والكلاب))।،

مناسبة النشر ما يدور من حديث بين النخب الآن فى تنظير وتقعير ومحاولة للفهم والتحليل فى حال المستبد هل هو مريض نفسى أم عقلى .!
فوجدتنى أسأل بما عندى من بعض علم وشواهد حول مرض التوحد الذى يمكن أن يشابه أعراض تظهر على هؤلاء هل هؤلاء مرضى بالتوحد "الأوتيزم"وليس على المريض حرج أم أنهم مستبدون ومعاندون ومكابرون؟؟؟
فمرض «الأوتيزم»، كما يسمي بالإنجليزية، أو «التوحد» كما يترجم حرفيا بالعربية، أو «التخلف المعرفي والإدراكي»، كما يحاول البعض تعريفه، مع أن المرضي ليسوا متخلفين عقليا، بل لديهم اضطراب ذهني يؤثر علي تركيزهم وتواصلهم بصريا مع من يتحدث معهم، والانسحاب مع الذات بعيدا عن الآخرين وتكرار حركات باليد أو الرأس والغضب والهياج العصبي إذا تمت محاولة تغيير مكانهم أو سلوكهم أو نزع الشيء المتشبثين به دائما، ويرتبط ذلك بعدم القدرة علي مسايرة الصغار للآخرين في اللعب أو التعليم أو الاعتماد علي أنفسهم حتي في قضاء حاجاتهم ، مما يتطلب مجهودا خارقا من الوالدين لمساعدة الصغير ويسبب توترا عائليا كبيرا، يؤدي إلي ثمانين في المئة من حالات الطلاق بين أسر الأطفال المصابين بالتوحد (الأوتيزم) في أمريكا.
غالبا ما يلاحظ المرض مبكرا عند الأطفال بعد عام ونصف العام أو عامين من ولادتهم، ولأن هذه الفترة تتزامن مع جرعات وحقن التطعيم فهناك من يربطون، دون إثبات علمي دامغ، بين مضاعفات التطعيم والإصابة بهذا المرض، مع الاعتقاد بوجود عوامل وراثية وبيئية. لكنه مرض لا يفرق بين فقير أو غني وإن كان يفرق بين ذكر وأنثي لأن الأولاد أكثر عرضة للإصابة به أربعة أضعاف البنات. في أمريكا أصبح الأوتيزم، أو بالأحري تشخيصه، أكثر من السكر والسرطان، فهناك حالة مرضية بين كل مائة وخمسين طفلا، مما يجعل تقدير المصابين به في أمريكا نحو مليون ونصف المليون.
وعلى ذلك دارت عدة أسئلة براسى

هل التوحد لايصيب إلا الصغار وخاصة الذكور؟؟
وهل لايوجد إلا فى أمريكاكما يشاع ؟؟؟
وهل العلاج لاينفع إلا فى حالة الإكتشاف المبكر؟؟
وما هى طرق العلاج؟
وهل الكبار أقصد بالطبع مع كبار السن كبار المسؤلين والرؤساء والزعما والكتاب والصحفيين وكل متشبس برأيه ومتبنى مبدأفرعون"ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"هل هؤلاء جميعا مصابون بالتوحد وأصبحت حالتهم مستعصية ؟؟
وهل كل الديكتاتوريين والمستبدين فى أيامنا هذه والمحتكرين للمناصب والرؤى والأفكاروالمتشبسين بها حتى أنهم يصرخون ويقاتلون معارضيهم ويتهمونهم عنادا وكبرا حتى بما ليس فيهم .، و هل المعارضين أنفسهم الذين لايريدون أن يتنازلوا عن مثقال ذرة من رؤياهم وأفكارهم حتى أنهم أيضا تبنوا مبدأ فرعون أيضا..مصابون بالتوحد؟؟؟؟
والسؤال الأكثر خطورة إذا كان هذا مرض من الصغر هل ينفع معه العلاج فى الكبر أو حتى الآن فى هذا الظرف والحال الذى نعايشه .؟؟؟
خاصة وأن الجميع الآن أصبح فى حالة من الأوتيزم والأنانية والإصرار على الإستنساخ تجعل كل الجهود المبذولة للتحاور والنقاش والإتحاد والإجتماع على كلمة سواء بين الجانبين والفريقين على المستوى الفردى والمجتمعى والحزبى والدولى والأمثلة كثيرة فى كل البلدان والأنظمة.،

وعلى وجه الخصوص اليوم المجتمع المصرى وبأخص الخصوص النخب المثقفة والسياسة الذين يشغلونا بل يشتغلوننا هذه الأيام بمبادرات ومعارك حول اللحية للضباط والنقاب لسيدات البرلمان وحول الأذان تحت القبة وحول وحول من كل فصيل كان اسلامى وليبرالى عسكرى ومدنى صغارا وعواجيز ويتركون دماء الشهداء ومطالب الثورة الحقيقية .؟؟؟؟؟

وربنا يشفى الجميع ونفسى قبل الجميع..!!

هل من مجيب أو حل فى ضوء هذا المقال والحال .؟؟
*************

الخميس، 9 فبراير 2012

(( عيش - حرية - عدالة اجتماعية)).،

بيان هــــــــــــــام
من ابن حجر إلى الأمة المصرية .،
وإنى لعلى أقلكم شأنا ..
نعم يمكننا وأدا الفتنة والقضاء على الفوضى وأخلاقهــــــا..!!
لكن ليس بفتوى مفتى ولا بيان لشيخ الأزهر ولا بهذا الهجوم الضارى والحضور الطاغى لمشايخنا العظام بتقديم النصائح والدعوات سواء كانوا بعمائم وجبة الأزهر أو بغطرة وجلباب السلف على شاشات الفضائيات ، ولا حتى بيانات وتصريحات الإخوان ونواب سلف فى البرلمان ..!

وإنما فقط إن تحققت مطالب الثورة الأساسية..!!
فأن تنتقد أوجه التمرّد ، ومظاهر النمّردة ، وسلوكيات الديكتاتورية الثورية التى قد تعترى بعض الشخصيات وخاصة من الشباب الثورى الذى يفتقد إلى الخبرة والحنكة أو إن شئنا قلنا الحكمة العمرية والسياسية فذاك أمر محمود بل وواجب الجميع ممن يعنى ليس فقط بمصر الثورة.،بل وبمصر الدولة وطنا وشعبا بكل أطيافها وكل قواها وأحزابها وجماعاتها وحركاتها وهيئاتها ومؤسساتها. ،ولكن يبقى دوما الإيمان بل الإعتقاد الجازم أنه:-
لاحيلة للمباخر.،

ولا شفاعة للثوّار.،

ولا ذنب للورود ...

عندما تمرض النفوس.،

وتزكم الأنوف .،

فلا تشتم نسمات الحرية .،

ولا يجدى معها أى دواءا.!!

وصدق الله العظيم إذ يقول ( أنلزمكموهـا وأنتم لها كــارهون).!
نعم عندما تمرض النفوس وكذا المجتمعات فتعتل ، ومن ثم تزكم كثيرا من الأنوف بكل أنواع الروائح الكريهة حتى من الديمقراطية الفاسدة حتما تجعل النفس قد تضيق أحيانا من البخور والمسك .، وحتى من رائحة الورود.!

والأدهى والأمر أن نجد منكرون كثر لهذه الروائح الطيبة العطرة.. إما تعاظما ومنّا بفضل سبق يجعل أصحابه يدخلون فى مراحل مرض الكبر والذى قد يتحور فيكون فصاما أوذهانا عقليا وحتى توحد أو زهايمر.، وإما زكاما أصاب أنف قوم منهم لم يعتادوا غير روائح الفساد والإستبداد الكريهة ، و حين أتت عليها تلك الروائح الطيبة من الثورة أنكرتها . ، وإما عدم إدراك ووعى كنتيجة لعدم خبرة ومعرفة بتلك الروائح الطيبة فيكونون متعجبون منها بلى ولكن غير مستطيبين لها .، وإما عن إدراك ووعى ولكن بعضهم ينكرونها لما يستتبع وجودها من حرق وجهد أو أذى من شوك قد يصاحب الورد ليدفع عنه تعاملا بجهل مصاحب لسيىء قصد أوحتى متمتعا بحمق مع جهل .،وإما عن طيب قصد مصاحب لإفراط فى ثقة لحساب طرف على آخر كان أولى به ومنه وله الثقة بل والصلة بتواد وتراحم مع إعجاب وتقدير تكون ليس لشىء غير أنه هو ذاته المباخر التى أطلقت البخور ذرءا لكل هامة ولامة فى عيون الوطن ، ومصدر العطر الواصل لكل مصر من أقصاها وحتى أقصاها .، وهو الورد الذى تفتح فى كل ميادين وشوارع مصر .!

هم بلا شك ولا ريبة شباب الثورة وشيوخها.، ذكورها وإناثها ، مسلميها ومسيحيوها.، المتعقلون منهم والمتمردون .، المطمئنون والمتشككون .، فلا ذنب لأى منهم فى مرض واعتلال تلك النفوس وزكام هذه الأنوف .، والتى ربما يزيد من مرضها واعتلالها بل وعدم إدراكها ووعيها بالطرق السليمة، والفهم الواضح الصحيح ، وكذا الخبرة المطلوبة للتعامل الجيد مع تلك الورد وهذه المباخر ومصادر العطور(الثورة بكل ثوارها) فنستفيد ونفيد دون خنق منهم وضيق بهم ،ودون اتهام وظن سىء بهم حتى ولو كان مجرد زعم بهم أنهم الآن أصبحوا ليسوا ثوار و لكنهم محدثين وبلطجية ثورة .، ونتعامل معهم بعين المنظرين لهم المقرّعين النصّاح الفصّاح ، بل ومن منطق نظّار الوسية الثورية فى فكر وعقل بل وأيدلوجية النخب من تنابلة المثقفين وأصحاب عمائم وغطر سلفيين وأزهريين ، وإخوان وجنرالات عسكريين .!!
فأى دولة تودون أنها تكون لكم تديرونها يا من فى السلطة برلمان وحكومة وشرطة وعسكر.، ومشايخ جلباب وغطرة، وجبة وعمامة أزهر !!!؟؟؟؟؟

أحبائى..
ليس أبدا بالتكاذب من كل فريق ولاحتى بممارسة التجاذب من كل فصيل تتحقق المصالح العامة للوطن والمواطنين بل تتحقق بالتوافق بيننا والعذر لبعضنا.!
فالأجواء التى نعايشها وستجرى فيها الإنتخابات الرئاسية معبأة بل وملبدة بنفس عبق الماضى فسادا واستبدادا ، و قسوة الحاضر بل وظلمه البادى لكل عين منصفة (أسيرة ما تراه) بحق وليس ما يحكى لها عنه أوتتخيله وتتمناه على (مصر الثورة) وكل أحلامنا ورؤانا وأطروحاتنا بل كل مطالبنا التى لها وبها خرجنا ننادى ونصرخ يسقط ..يسقط النظــــــام .، و (إرحل ..إرحل..يعنى إمشى للكل مش بس جمال وأبوه حسنى) .!

فهل سقط النظــام حقا ورحل جميع رجالاته.؟؟؟

فبداية أعتقد أننا جميعا وبالأخص تلك التيارات الإسلامية والتى بدأت المشاركة الجادة والعلنية للمارسة السياسية لابد لنا وواجب بل ومفروض علينا أن نسعى جاهدين لنمتلك فقها دينيا.، وأيضا فقها سياسيا مضافا إلى كليهما فقها مجتمعيا وثقافيا وقانونيا ودستوريا نستطيع من خلاله أن نفرّق ما بين حشد الأتباع والأنصار..حول الرؤى والأفكار لإختيار ما نظنه أفضل إختيار دون تسفيه أوتحقير للآخر .،وما بين شحن وتعبئة الأنصار وفرض رأينا قهرا وكأننا فى جهاد نحارب فيه أعداء الوطن والكفّار.!

ولست هنا بمنفك أدعوا كلا الأطراف إلى ضرورة المراجعة ليس فقط للسلوك الخطأ المقترن بالقول حينا عن جهل وعدم فهم وإدراك ، وحينا عن عمد وقصد لا يصلحه أبدا مجرد إعتذار ملوك باللسان.، ولا حتى مبادرة تقدم سعيا للتوافق من خلال وجهة نظر منتصر يمن على مهزوم بطريق ثالث قد يعد إختيار.!
نعم كثيرة هى أعواد( الثقاب)غير أن الفضل يرجع إلى( اللهب )فى نضج الطعام وبه يستدل على قوة النيران ويضاء الظلام .!

وعلى ذلك فإن( كثرة) من يعدون مفجرون للثورة لا تطغى بل ولا تلغى أبدا فضل ال(قلة) التى خرجت يوم 25 يناير فتظاهرت واعتصمت فقتل منها وأصيب وسحل وضرب بعضا منهم حتى سقط رأس النظام ولازالت بالشارع تعمل على اسقاط بقيته وتطهير البلاد منه وطنا ومؤسسات وأجهزة .!

أن يرتد أحد ما ((سياسى - دينى- إجتماعى - إعلامى- أديب - فنان) أيا ماكان .، وينكص على عقبه فى مواقفه المعلنة وبخاصة السياسية إعلاءا للمصلحة العامة أو لموافقة الصواب وحتى موافقة رأى الأغلبية فذاك يعد منه مراجعة .!

أما إن كان ذلك منه خوفا و عدم قدرة على تبنى المواقف والوقوف بشجاعة واستبسال عند رأيه أمام تيار أو جماعة وحزب يمثل ولو حتى الأغلبية أو السلطة فهذا يسمى تراجعا.!

وإن كان ذلك منه مواءمة وتغليب مصلحة شخصية.، وكل ما يعنيه هو أن يكون مقربا ومحبوبا من السلطة أيا ماكانت ،أو على رأس قائمة انتخابية يضمن بها أن يأتى مع الأغلبية .، أو ليتولى رئاسة لجنة برلمانية .، أو تولى حقيبة وزارية أو لكى يكون(( دولة رئيس الوزراء)) فيعيد صياغة تصريحاته و أقوالة وتعديل مواقفه فتلك هى(( الصياعة والإنتهازية )).!

ولأنى أؤمن أن التعميم فى الكلام كما التعمية الإثنين يضلان الرؤية ويفقدان الطرح موضوعيته فما بالنا بإدعاء التجرد والواقعية.!

فإنى سوف أدخل فى الموضوع مباشرة وأكون محددا فى كلامى ونقدى قبل أن يكون ذلك فى رؤاى وطرحى...

أن تنكسر الشرطة، والمؤسسةالعسكرية جيشا ومجلسا أعلى فتسقط الدولة.!

أمر وارد بل قول صواب حقاوصدقا ولا نريده أبدا ، ولا يريده ولاحتى يمكن أن يديره أى مصرى مخلص لاثوارا ولا حتى بقية نظاماأسقط.!
غير أنه يبقى كونها مؤسسات يمكن أن تبنى من جديد وتعاد هيكلتها وفقا للمشاعر الوطنية قبل متطلبات الثورة وحسب معطيات المرحلية الإنتقالية فى ظل سوء تعامل الإثنين معها.!

أما أن تنكسر الثورة فأحد أمرين لاثالث لهما مقدر لأحدهما أو كلاهما أن يحدث:-

(1)- تشيع الفوضى وتعم بلوى أخلاقها سواد الشعب الأعظم وتقام للبلطجية دولة .!

(2)- ينكسر الشعب فيذل ويخزى وساعتها تكون مصر لشعب من العبيد دولة.!

فأى منا يريد ذلك.،

و أى دولة تودون أنها تكون لكم تديرونها يا من فى السلطة برلمان وحكومة وشرطة وعسكر.، ومشايخ جلباب وغطرة، وجبة وعمامة أزهر !!!؟؟؟؟؟

والعقل الجمعى والفكرى الثورى لاينفصلان إلا فى عقلية الجبناء وأصحاب المصالح الدنيوية والعملاء الخونة بإقتدار .، وفى كل نجد المصرى الأصيل يقف صلبا يطالب كل القوى وكل الأحزاب والإئتلافات وكل مصرى مؤدلج أو غير مؤدلج بأن ينتصر للحق الذى يتحصحص بالتحقيق ، ولا يقف عند وجه للحقيقة تصدّره سلطة أو تخفيه.، أو يصدّره معارض لها أو يخفيه.!

فلكل قول وفعل حقيقة يثبتها أو ينفيها فقط التحقيق ويرسى قواعد العدل والمساواة بين الجميع سيادة القانون على الجميع من الخفير حتى المشير ،ومن المواطن البسيط حتى الرئيس .!

ولاينفك يصلح المواءمة والتوافق طبقا للمحصلة والنتائج الآن

فحساب المحصلة يفى عند المفاضلة بين أمرين أو شخصين وحساب المكسب والخسارة .، وهذا فى النهايات وتقديم كشوف الحساب واعلان النتائج.، ولكن مع البدايات وأثناء التنافس ومعاييرة الأعمال ووزن التصريحات فلكل حادثة حديث ولكل مقام مقال .،
ولاننسى أننا لازلنا فى حال الثورة التى توجب علينا جميعا أن نبحث عن الأفضل ونجتهد فى تولية الأصلح ليس فقط لنعجب بقوله أو فعله و نصفق له عندما يصيب .،

بل من قبل ومن بعد نحاسبه عما أجرم فيه وأخطأ حتى لايعود سابق عهد وعصر استذلنا فيه واستعبدنا شرذمة قليلون فاسدون.!!!
ختاما كلمة ولله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المصريون بنخبتهم ويعتزوا بإختياراتهم.!!

إن إستشراف ونقد الحاضر بعيون الماضى ليس فى كل أمرا يعد محمودا ومقبولا ومنصفا .، خاصة وإن تعلق الأمر بأفعال وأقوال من البشر ليست معصومة .، وليست معلومة بالقدر الكافى الذى يجعل حكمنا عليها والإستشهاد بها صحيحا صوابا.، غير أنه يبقى لنا منها ميراثنا وجينات تكويننا الفرعونية والإستبدادية (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) وميراثنا من الغباء والإستغباء السياسى والفكرى والثقافى وأيضا الدينى (فاستخف قومه فأطاعوه)...!!
وما بين (( دينونة)) النظام بالديمقراطية ، و(( ديمومة )) الروح الثورية يسعنى القول للجميع،وخاصة لمن يعجبون من حال شيوع فوضى.، وعموم بعض أخلاقها .، وبقاء بقية ثوار لازالوا فى الميدان .، ينادون بثورة جديدة ، وخروج يوم 25 يناير .، واضراب واعتصام بل عصيان مدنى يوم 11 فبراير 2012 .،

بل ويدعون الواحد الديان على الظالم والمستبد والفسدان .!

أننا نستطيع وأدها ((الفوضى )) ، وأى فتنة يمكن أن تشتعل جذوتها وفى مهدها ،

ليس بفتوى مفتى ولا بيان لشيخ الأزهر ولا بهذا الهجوم الضارى والحضور الطاغى لمشايخنا العظام بتقديم النصائح والدعوات سواء كانوا بعمائم وجبة الأزهر أو بغطرة وجلباب السلف على شاشات الفضائيات ، ولا حتى بيانات وتصريحات الإخوان ونواب سلف فى البرلمان ..!

لكن فقط إن تحققت مطالب الثورة الأساسية (( عيش - حرية - عدالة اجتماعية)).،

ودان نظام الحكم عندنا بالديمقراطية الحقيقية وليست فقط ديمقراطية الجائع الذى يجلسوه إلى كومة من الخبز ويأمروه أن الرغيف السليم لايقربه والمكسور لايتناوله ويتعجبون كيف أنه لازال ثائرا ولم يشعر بالشبع.!!

نعم فقط ساعة دينونة النظام بالديمقراطية الحقيقية.، ويسود القانون ... سوف تأتى الثورة الأخلاقية أو بمعنى آخر سيكون هناك احترام للجميع ومن الجميع.، (فالله تعالى يزع بالسلطان العادل مالا يزع بالقرآن ...فمن أمن العقاب حتى ولو كان جنرالا.. أساء الأدب.!!).!

وعليه فإن ما أردنا إصلاحا وتغيير فيجب العمل فى طريقين متوازين لا يسبق أحدهما الآخر

الأول..تقويم النظام بكل منظوماته فى كل المناحى والجوانب.،

الثانى.. إيقاذ الشعب وتوعيته وتسليحه بالعلم والمعرفة لتكون له الوقفة الحقيقية والجادة .، بجانب دعوات الإصلاح والتغيير دون اتهام بالعمالة والجهالة من الداعين أو لهم.، وظن بسوء وتخوين ولو من العامة والمنافسين.،
وحتى تعيش فينا روح الثورة ، وحتى يكون البناء على أساس ...ويكون الأمر بأيد المصلحين فل اسبيل و لا بد من التطهير والتطهر ، وببساطة حتى نستطيع تسيير عربة الوطن لابد من نزول كل نجس كان فيها !

أيا ما كان موضع ومكانه .، وقدر النجاسة التى علقت به أو أحدثها فالعبرة ليست بالنسبة ولكن العبرة بكونها فيه، وتعايش معها سنين . ياناس يا خلق هوووووووووووووووه ((النجس ينزل))...!!

وتبقى كلمة:-
إننا كشعب قبل ثوارميدان التحريربكل ربوع البلاد نستحق ثوبا دستوراونظاما ل((دولة)) جديدا نغزله من زرعنا الذى رويناه بدماء شهداءنا ورعيناه بأعين فقأت ظلما.!
فهل إلى ذلك من سبيل.؟؟؟؟
وستحيا مصر رغم أنف الجميع.!!!!
************************

الخميس، 5 يناير 2012

عمر( الدم )ما يبقى ميه....!!!

أحبائى..
ما لاشك فيه ولا ريب أن الإيمان وضرورة الإعتقاد بأهمية الإختصاص أمر يحض عليه الشرع كما يقره العرف فى كل مناحى الحياة وعلومها .،
فما بالنا وإن كان الأمر فى الدين والدعوة إلى الله (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير).، كما أن السؤال فى أى أمر إن أريد الحق والصواب لايكون إلا لمختص وأهل علم معرفة(فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون ).،
غير أن الفهم قسم من الله عز وجل كما هو منّة منه سبحانه وتعالى (ففهمناها سليمان) ،وليس مقصورا على أحد اللهم إلا من أراد الله له ذلك وارتضاه فيكون موافقا لماجاء به الشرع ولإرادة الله فلا يحل حراما أو يحرم حلالا.،
وما بين الإيمان والإعتقاد بضرورة وجود المختصين علما ودراسة وما بين الإيمان بقسم الله فى العقول والأفهام يعلق الكثيرون منا فى تيه وحيرة بين ممن نأخذ عنهم أمور ديننا ونقبل فتواهم وأقوالهم وأطروحاتهم وبين من نرد عليهم قولهم ونرفض الفتوى منهم ونعترض على رؤاهم وأطروحاتهم .،
كما أن وجود هوى فى النفس وضلالة على علم وعزة بإثم وافتخار بحال أمر يزيد الحيرة ويكثر من الضلالة ويشجع على العزوف والترك واللجوء إلى الأفكار والأطروحات العلمانية والمنكرة لضرورة وجود الدين فى حياتنا عملا بقول الله تعالى (قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين) له مريدون ودعاة مفكرون ولا يقل خطرا عن هذا لجوء المفلس الذى لايركن إلى زخيرة علم ومدخر معرفة وتقوى لله ومنه جلّ وعلا والذى له أيضا مريدون ودعاة ومفكرون !!!
ولكن فى ضوء حديث للمصطفى صلى الله عليه وسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن مثل ما بعثني الله به عز وجل من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء وأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا ورعوا، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقُه في دين الله ونفعه بما بعثني الله به فعلِم وعَلَّم ومثل من لم يرفع بذلك رأساً، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به".رواه البخاري، ومسلم . وفى ضوء ماسبق فإنه تقرر ضرورة التوازن والتوسط بين قسم الله فى القدرة على تحصيل العلم وإرادته وقسمه تعالى فى تحصيل الفهم وإيمانا بوسطية المنهج والشريعة الإسلامية.!!
مع التوطين والتوطن لتكون المواطنة الحقة عملا بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم"لا يكونن أحدكم إمعة يقول إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس تحسنوا وإن أساءوا فلا تسيؤا".!!!
ومن هذا يجب عدم الإعتداد والإعتزاز بالرأى خاصة فيما هو فيه خلاف شرعى ،وعدم قصر الصواب والصح فى رأى أى انسان كائن من كان حيث أن كل انسان يؤخذ من كلامه ويرد عليه إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم كما قال الإمام مالك .،وأيضا قول الإمام الشافعى "قولى صواب يحتمل الخطأ وقول غيرى خطأ يحتمل الصواب"بمعنى لاأعتز برأيى وأعتدد به كاملا لأنه قد يحتمل الخطأ ولا أحقر رأى غيرى وأنكره أو أحقره كاملا لأنه قد يكون صوابا . !!!

وفى ضوءماسبق فإننى أرد على بعض مشايخ السلفية ومعهم بعض متحدثى الإخوان فيما يعبرون به الآن عن ضرورة ترك الميدان .، والعفو والتسامح فى دم الشهداء الذين أردوا وقتلوا برصاص العسكر وإن لم يكن فتحت سمعه وبصره ولا تخلى مسؤليته أبدا.، وكذا ترك شأن المحاسبة فيما يخص الأحداث الأخيرة على الله ويستشهد بعضهم ببعض آيات وأحاديث ليدلل على موقفه الذى أبدا لن ينكره عليه أحد خاصة لولم ينكر على الآخرين مواقفهم بل ولا يتهم أحدا ويشكك فى نيته ولا جديته ومقدرته حتى لا يتهم.،
وهاهو الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه يجيب عندما سئل يا أمير المؤمنين قديما كنا أصحاب جاهلية وعباد أصنام وكان المظلوم فينا يرفع أكف الضراعة إلى الله داعيا على ظالمه فينزل عليه العقاب من السماء كالصاعة فى التو واللحظة ثم بعد أن آمنا بالله وأكرمنا الله بالإسلام نظلم وندعوا على الظالم ولكن لا يستجاب لنا ؟؟؟!!!
فقال الفاروق إن الله لما أرسل رسوله بالهدى ودين الحق وأنزل القرءان فيه القود والقصاص والحدود وفرض الجهاد والدفاع عن النفس أوكل الناس إلى ذلك ثم تلا قول الله تعالى(إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )وفى قراءة "حتى يغيروا بأنفسهم"!!!
وقول النبى صلى الله عليه وسلم "من مات دون دينه فهو شهيد ومن مات دون نفسه فهو شهيد ومن مات دون ماله أو عرضه أو أرضه وداره فهو شهيد ومن مات رغم أنفه فهو شهيد" وصدق الله ورسوله ثم المقاومين للظلم والفساد والغصب وهتك العرض والمطالبين بحق ليس الشهداء والمصابين فقط بل مصر جميعها التى العسكر هم بعض أبنائها .!

ولا يجب أن ننسى ونحن نطالب بحسن الظن بهم أن نعرفهم ما من أحدفوق المحاسبة وحقوق العباد واجبة، وذمة المصريين واحدة يسير بها أدناهم فما بالنا بمن هبوا وضحوا وقادوا تلك الثورة وأعلنوا للكافة مطالب الناس الذين يلهثون خلفها ووافقوا الثوار عليها .،
ولنتذكر جميعا قول الله تعالى(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين)وقوله (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر اسم الله فيها كثيرا)صدق الله العظيم
وأذكركم بقول الحبيب صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب حين هم يقتل رجلا أغلظ القول للنبى وكان يهوديا هلا طالبتنى بحسن الأداء ثم طالبته بحسن الطلب!!
كما أن حسن الخاتمة أو سوءها أمر مرهون بالقلوب وهى بين أيدى الرحمن يقلبها كيف شاء!!!
ولنا الظاهر ولله الباطن حيث أن الإخلاص سر بين العبد وربه!!!
ولا ننسى أننا شهداء على الناس والرسول علينا شهيدا
(وكذلك جعناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) صدق الله العظيم
كما يجب أن لايفوتنا أمر هام وهو أن من ميزات اسلامنا وديننا أن جعل لارهبانية ولا قدسية لبشر مهما كان إلا من كان معصوما .،أو أحسن إلى الناس ورعى رعيته حق الرعاية.،
وكل بن آدم خطّاء ولكن خير الخطائين التوابون !!
*****
فياأسيادنا من هنا وهناك .
.بين يدى الحديث أقرر..
فرق شاسع بين الحديث عن العسكر كقوة وجيش وطنى وبين الحديث عنه كسلطة ونظام حكم.!!!
فيا من تشفع فى حد من حدود الله.،
هل الدم المراق والمسفوك كان ميه.؟؟؟
ولا نيران العسكر كانت نيران صديقة.،
وليست نيران سلطة حاكمة خرجت بل أطلقت عمدا...
لتقمع تظاهرة وتفض اعتصام يطالب بحقوق مشروعة.؟؟؟؟
أم العرض المهتوك والجسد المسحول .،
والشباب المصاب، والمحبوس ليس مصريا .؟؟؟؟؟
******
ياسيدنا المصرى الحبيب ...
مابال البعض من الناس إذ قتل وسحل وهتك وضرب مبارك ونظام حكمه وحزبه المأفون طالبوا بالقصاص منه وإقامة الحد عليه .،وإذا كان هذا من العسكر تركوه.؟؟؟؟
والله لو فعلت ذلك( فاطمة) بنت( محمد) صلى الله عليه وسلم لقتص (محمد) منها.!!
*****
ياسيدنا المصرى العزيز..
ليس القليل من الماء يطهر ثوب العسكر.،
ولا العفو والصفح يبرد نار المكلوم والثكلى والأرملة واليتيم .،
ولا حتى الدية تعيد نور البصر للمفجوع فى حبيبتيه ( عينيه).!
وليس أبدا أى شىء غير تحقيق مطالب الثورة جميعها .،
والقصاص للشهداء ولكل مصرى .،
بالقصاص ممن أجرم فى حقه قولا وفعلا وحضا وتحريضا بل واستحسانا وحتى سكوتا .!!
يطفىء نار الغضب ويذهب بغيظ القلوب ويبرد نار المكلوم والثكلى والأرملة واليتيم .،
ويعيد البصيرة فى العين المفقوعة إذا لم يعيد لها البصر.!!
فهل نعى ونسمع .؟؟؟؟
أم أن أحدا اتخذ عند العسكرى عهدا .؟؟؟
أم طال العهد ونسينا ما ابتلينا به تحت حكم العسكر.؟؟
*******
ملحوظة:- فرق شاسع بين الحديث عن العسكر كقوة وجيش وطنى وبين الحديث عنه كسلطة ونظام حكم.!!!
ذلك لمن لا يدرى أو يخلط الأمور فما الجيش إلا بعض منا ولسنا جميعا إلا أبناء مصر.!
وحتما ستبنى مصر من جديد ،
وستحيا مصر رغم أنف الجميع.!!!

*********

الثلاثاء، 3 يناير 2012

علمتنى الحياة أن الخراب نذير قوم أسند الأمر فيهم لغير أهله..!!


أحبائى ..
هذه وجهة نظرى وزعمى واعتقادى فى السبب المؤدى للحالة المرضية التى نعايشها اليوم.،
ونترنح بين أعراضها.،
محاولا التشخيص لاالتنظير خاصة وأن تلك الأعراض تتماثل مع عدة أمراض مجتمعية خطيرة وقاتله ليس فقط للمجتمعات والأوطان والأفراد بل الأفكار والرؤى والأطروحات .،
والذى أعبر عنه بالشيزوفرنيا النفسية والنرجسية العقلية والفكرية التى تدعوا للتعليق والتصديق بأن الجميع فيما يدعى صادق وكاذب فى نفس الوقت وكل هذا سببه تفشى فيروس العوز المناعى المجتمعى ((إيدز العلاقات الإنسانية )) الشح المعنوى وهو مايعرف بالبخل بالمشاعر والأحاسيس !!!!
وحتى لايكون كلامى مجردا من الدلائل والقرائن المماثلة للأشعات والتحاليل التى تشخص المرض دون خلط أو تخمين وتحدد المرض تحديدا دقيقا تجعلنا بعدها نثق فى الطبيب والعلاج حتى وإن طال مدته وفقد الجسد جزءا من حيويته والإنسان شهيته للحياة بداية من فقد الرغبة فى الطعام وانتهاءا بحالة من الإكتئاب قد توصل لليأس وتمنى الموت أسوق إليكم بعض القرائن والدلائل فى صورة أمثلة حية مشاهدة وملموسة ومعلومة من المجتمع بالضرورة صوتا وصورة وهى كما يلى:-
1- إدعاء الليبرالية والحيادية والموضوعية....نجد الجميع فيما بينهم داخل مقار أحزابهم وفى فعاليات مؤتمراتهم وفى برامجهم الإنتخابية وما بين العامة والخاصة على صفحات الجرائد وفى البرامج الحوارية وحتى فى خطابهم الشخصى يعزفون لحنا واحدا وتقديم نغمة موحدة مفادها ومغزاها ومفرداتها الإيمان بالليبرالية وحق كل فرد فى المعتقد وحرية التعبير عن رأيه وإن خالفهم وسعة الإختلاف وعرض وجهات النظر ومناقشة الأفكار والرؤى والأطروحات بموضوعية وحيادية وهم فى ذلك صادقين ولكنهم كاذبون فى ذات الوقت وبنفس القدر.، وليس فى هذا تفيش داخل النوايا أو محاكم تفتيش نازية ولكن بحق رغم الإدعاء الصادق إلا أن كل حزب وجماعة وشخص بما لديهم من قناعةشخصية وأيدلوجية فكرية وسياسية ودينية وووو...بما لديهم فرحون يتجرعون بكل نهم كأس الأنانية والفرقة والتشرزم حتى الثمالة متبنيين منطق فرعون (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)ولنراجع هذا وتطبقه على كل الحوارات والنقاشات الدائرة حول كل موضوع .!!
2- إدعاء النزاهة والشفافية ....وفى هذا لايختلف الحال عن سابقة كثيرا حيث أن الجميع فيما يدعى صادق ولكنه كاذب بنفس القدر والثقة غير أن بعضا منها يحدث ولكن فى حدود وأمور لاتسمن أو تغنى من جوع للحرية والديموقراطية والعدل والمساواة سمات المجتمع الحر والأوطان والكيانات الصلبة المستقيمة التى تعضد وتساند وتعمل على جمع ولم شمل أركانه وليس تفككها وانفصالها وإلا لتبدل الحال وعلم كل منا موضعه ومكانته !!!!
3- إدعاء حب الوطن شعبا وأرضا ....أيضا لايختلف الأمر فى الإدعاء والتشخيص غير أنه يبقى فى هذا الأمر قدرا كبيرا من الثقة أن جانب الصدق أقوى من الكذب لا لشىء إلا أن مشاعر الحب نحو الأوطان دائما ما تغلب على مشاعر الكره بل ويجب تغليبها.،
وإلا لفقدنا الإنتماء للوطن والشعور بالحاجة لإحداث التغيير والإصلاح وفقدنا الإحساس بالمسؤلية ومادار أى نقاش أو حوار وما تجرأ أحد على طرح أفكار ورؤى نحو المستقبل أو الحال المعايش وأصبحنا كغرباء أو فرقاء لاشركاء فى هذا الوطن ولكن كل منا يغلّب مصالحه ومكاسبه الشخصية مادية ومعنوية على الصالح العام وإلا لتعاونا فيما اتفقنا عليه وعذر بعضا بعضا فيما اختلفنا فيه!!!
4- الإتهام بالتخوين والعمالة ....وهذا أمر قد نختلف عليه أو نتفق فيه غير أنه يبقى كقرينة ودليل على أن ما يدور من صراعات وحوارات ونقاشات ليس الجميع صادقا فيها كلية أو كاذبا فيها بالقدر الذى ينفيها ويأدها.،و لذا دوما ماتنهى داخل قاعات المحاكم لتشتعل جذوتها وتستعر نيرانها على صفحات الجرائد وفى القنوان الفضائية .!!
5- أخيرا وليس آخرا ....الإحتكار وقضايا الفساد والإهمال والعجز ....وفى هذا تتجلى الصورة وتتضح الرؤى والأفكار ويعلو الصوت فى صراخ أشبه بسيمفونية غير متسقة أو متناغمة لأن الجميع يعزف فى جزر منعزلة والكل فيها صادق ولكنه كاذب أيضا بنفس القدر والجهد وهذا ما يؤدى إلى فقد الثقة فى أن يكون هناك من يحسن المعالجة لتفادى تدهور الأوضاع نا هينا عن وجود شياطين الجن والإنس الذين يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا وانتفاعا من الوضع القائم بما يحقق له مكاسبه الشخصية ماديا ومعنويا وليس بما يحقق الصالح العام.،
وإلا لكان هناك قدرا من المحاسبة والمكاشفة والمساءلة يضمن مجازاة كل بعملة فمكافأة أو حبسا وتغريما !!!!
عزيزى القارىء اهذه السطور ...
مما سبق يتضح أن الحاجة إلى تغيير وإصلاح لاتتطلب فقط رجالا ونساءا يملكون القدرة رؤى وأفكار وأطروحات لذلك بل أيضا يملكون النية والإرادة ولا يتحقق هذا إلا بالإيمان بالله الذى جعل الإنسان بنيانه فى أرضه ملعون من هدمه فيعلى شأن الفرد قبل شأن الشجر والحجر ويقدم الصالح العام على الخاص لنعزف سيمفونية الوطن الخالد متناغمة بين شركاء الوطن دون خيانة أو تخوين ودون تنظير أو تشكيك لايهم فيها من فى سدة الحكم و من على قمة المعارضة أو أصغر مسؤل ومن فى بقعة نائية لايتحمل أى مسؤلية بمعنى إجمالى أن نكون شركاء لافرقاء !!!

اللهم أرنا الحق حقا وارقنا إتباعه....وأرنا الباطل باطلا والزمنا إجتنابه...وهىء لنا أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك..ويزل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف....وينهى فيه عن المنكر ويسود الأمر أهله ..!!!
فقد علمتنى الحياة أن الخراب نذير قوم أسند الأمر فيهم لغير أهله..!!
روى أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال عندما سئل أتوشك القرى أن تخرب وهى عامرة بالناس؟؟ قال نعم !! فقالوا متى ذلك يا أمير المؤمنين؟؟؟ قال إذا علا فجارها على أبرارها وساد الأمر غير أهله !!!
أهل الأمر...أهل الإيمانا والعلم والخبرة وليس أهل البلطجة والحظوة والثقة!!!
*******

الاثنين، 2 يناير 2012

أيهــــــــــا الناس والله كفاية حرام....!!!

أحبائى....
ونحن على بعد أيام من 25 يناير وكل يخاف ويحاذر.،
وكل خوف مشروع ،وكل حذر مطلوب من تانى أنادى:-
أيها الثوّار..،
دعــــــــــــــــونا من اليوم وغدا وكل يوم قادم ..
نكون على قلب رجل واحد.!!
دعــــــــــــــــونا نكون للوطن جميعنا فداء.،
نعم فإن لم نكن نستطيع أن نكون .،
وأبدا لن ولم يكون جميعنا على عقل رجل واحد.،
لتفاوت العقول .، واختلاف الرؤى والأفكار.،
فمطلوب الآن وممكن بل وواجب أن نكون جميعا على قلب رجل واحد .،
لتتوحد منا وفينا المشاعر والأحاسيس .،
نتدله عشقا فى مصرنا الأبية البهية .،
ونظهر لها.،
بل وللعالمين قدر معزتها فى قلوبنا .،
وحرصنا على وحدتها ومن قبل ومن بعد حريتها وكرامتها.،
لتستعيد مكانتها فتكون عن حق وعن جد أم الدنيا بأسرها.،
أحبتى دعونا فى سعينا وطوافنا وهتافنا بالميادين نكون ذاك الرجل الواحد .!
مهما تعددت منا الآراء .،
واختلفت فينا التوجهات والأيدلوجيات.،
نعم ولتكن منصة واحدة فقط نلتف حولها .،
ونصعد عليها كما تصعد أمتنا عرفات.،
ونكون جميعا فى صعيد ساحة ميدان التحرير..
أمة مصرية واحدة،
تبغى تحقيق مطالب ثورتها.،
لايفرق فينا ولا بيننا اسلامى وليبرالى .،
أحزاب وحركات وجماعات وائتلافات .،
جميعنا على قلب رجل واحد نهتف بهتاف واحد..
تحيا مصر.،
تحيا مصر.،
تحيا مصر...!!!!!!!!!!!!!!!
***
أيها الثوّار..،
الثورة ليست سوقا يباع فيه أويشترى ..!!
حتى ولو كانت البضاعة فكر وأيدلوجية ،
ولذا لا يبغى كل فصيل وحزب وجماعة المكسب .!
هذا هو المعتقد أو هو المفروض أن يعتقد.،
فهى سلوك ومظهر فى صورة هبّة وخروج جماعى انسانى تذوب فيه كل الفوارق ويتعالى فيه على كل المظاهر ولا يرجى فيه إلا نجاح الهبّة بصدق العزم وإخلاص النية ، من أجل غرض وهدف عام يحقق المصالح والمكاسب للجمهور قبل أن تتحقق أى مصالح أو مكاسب للباعة ..عفــــــــــــــــــوا أقصد الثوّار.!
ولذا فإن تعدد الريات المرفوع والنصب الموضوعة بميدان التحرير تحمل إسم هذا أو ذاك من هنا أو هناك ..
لهو من باب دخول الذرائع والمفاسد التى قد تبور بها السلع ،أو على الأقل تخرج بالثورة من مدخل السلوك إلى بوابات السوق فتعطى الفرصة لشياطين الإنس قبل شياطين الجن كل منهم يرفع رايته ويكون التدافع والتزاحم والغلوشة على بعض بغية ربح كل بائع ولو على حساب جاره وصديقه بل وعلى حساب دينه وذاته التى يوردها المهالك بأيمان باطلة وترويج لسلع حتى ولو كانت فاسدة!!
والأنكى والمؤسف أن هذا كله على حساب الشعب والوطن!!!
****
وتبقى كلمة إلى من يهمه الأمر وبيده القرار.،
كفـــــــاية والله حرام :-
بعيدا عن لوجو وكاريزما الحركة الإصلاحية والتيار السياسى " كفاية" التى تظلم فى هذه الأيام..أكتب مغتاظا ...صارخا..أيهـــــــــا الناس ..
نحن فى مرحلة نحتاج فيها للدمج وليس الإنقسام الميتوزى أو حتى الإكتوارى((كثرة اللجان والمجالس والأحزاب والإئتلافات والحركات))!!!
نحن فى أيام وظروف نحتاج فيها للتقشف وتقليل بنود الصرف ومن ثم الإسراف تحت أى زعم أو بند ولو حتى رواتب وأجور للكفاءات.!!!!
نحن بحاجة لمن يسمع لنا فيوضح ويشرح الحقيقة دون من واستعلاء ودون قدح واستكثار.،
أو يعلم الحق منا ويعود عن الخطأ فالعودة إلى الحق فضيلة !!!
نحن بحاجة لمن يحب مصر أرضا ووطنا ومن قبل ومن بعد شعبا له كرامة وواجبة له الحرية والعدالة كسياسة ونظام وليس فقط حزب للإخوان .،
وتنار حياته بنور العلم ولي فقط حزب النور للسلفيين .،
حتى يكون لنا جميعا الغد الأفضل وليس فقط حزب لأيمن نور .،
ويحكم بيننا بالعدل ويسود القانون ولا يكون فقط العدل اسم حزب لمصطفى النجار.،
ولا يكون أبدا الحب من البعض للكرسى والمنصب والمال.!!!
نحن بحاجة لمن يسمع نداء كل مصرى فى أى مكان ومهما كان وضعه ومكانته فذمة المصريين واحدة يسير بها أدناهم ويلبى النداء .!!
والله كفاية حرام ما يحدث لهذا البلد.!!!
******
وإليكم الآن رؤيتى عن الحزب الذى به أنادى وإليه أدعوا أن يحكم البلاد :-

أرى أن يكون هذا الحزب شعبى الإرادة ليبرالى الفكر عنصرى التكوين إرهابيا ومتطرفا وقومى العلاقات بمعنى :-


*- شعبى الإرادة:- يتحقق بإرادة الشعب ولمصلحة الشعب وأعضاؤه من عامة الشعب وخاصته متساوون فى الحقوق والواجبات.


*- ليبرالى الفكر:-يسمح ويسع ويقبل الخلاف والمعارضة ويحتوى كل الأفكار والأفراد مادامت تساير الواقع وتتماشى مع الشرع .


*-عنصرى التكوين:- لايقبل بين أفراده وأعضائه فاسد أو مفسدا ..خانعا أو خاضعا..مستسلما أو سلبيا ..عاجزا أو مهملا..فهو حزب الفضول فى كل شىء.


*- إرهابيا:- يرهب أعداء الله وأعداء الوطن وأعداء الشعب من جملة المحتكرين والمفسدين والفاسدين والناهبين لثرواته والمضيعين لثرواته والمستأثرين بخيراته.


*- متطرفا:-يميل نحوالمصلحة العامة والعدالة الإجتماعية والإنسانية والوحدة والمساواة ويرفض القهر والظلم والإستبدادوالإحتكار.


*- قومى العلاقات:- يحرص على الإنتماء العربى والإسلامى ويعمل على حماية الأمن القومى ويقوى علاقاته بأبناء عروبته وإخوته عرب ومسلمين الذين يجمعهم اللغة والدين والطبيعة الجغرافية ولاأكون مبالغا إذا قلت يحرص على تقوية العلاقات مع المجتمع الإنسانى بأكمله إحتراما لإنسانية فقدناها فى ظل مادية ومدنية مبتذلة وإباحية تغاير الطبيعة البشرية التى هى فطرة الله التى فطر الناس عليها مما جعل الإذدواجية والتناقض والعنصرية تسيطر على جوانب حياتنا وتدفعنا للحروب والقتال بدون مبادىء وقيم الحق والعدل.

ومن قبل ومن بعد أريده بمرجعية اسلامية ليس لأن الإسلام دينى المختار بل هو الدين المختار من الله رب العالمين ليكون للعالمين أساس ومرجعية .، ولكل الشرائع والملل التى أرسل بها الرسل حيث أنزل معهم الكتب تحتوى وتتضمن بل تشمل وتعى بعضا مما هو فى اللوح المحفوظ ((إن الدين عند الله الإسلام))((لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا)) صدق الله العظيم.!!

فهلا نتقى الله فى مصر شعبا ووطنا ،
ونحن وأنتم بل جميعنا أهل لذلك ..!!
اللهم آمين واجعلنا جميعا من المتقين...!!!!
*********************

الأحد، 1 يناير 2012

كل عــــــــــام ونحن جميعا قبل جمعنا.، ومصر قبلنا بخير.!!!




إخواننا الأقباط بلغة البعض .،والمسيحيين بلغة آخرين.،
النصارى بلغة قوم ثالثين.،
إخوانى المصريين...
باللغة التى أعتمرها ومن على نهجى وفكرى وأيدلوجيتى الإسلامية السمحة العامة الشاملة الجامعة
:-
(( كل عــــــــــام ونحن جميعا قبل جمعنا.، ومصر قبلنا بخير )) بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس العام الجديد।!!!

يقولون الحب درجات..أعلاها العشق والوله ،وأدناه الإعجاب.،والصداقة درجة من الحب.!!
والكره دركات ..أسفلها المقت والضغينة.،وأدناه الإجتناب .،والحسد درجة من الكره.!!
وفى ظل هذه المعانى نجد بل واجب أن نؤمن أن ثمة فروق شاسعة ما بين تكفير الآخر...وحقوق المواطنة!!!!
فالتكفير لكل من لايشهد أن لاإلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله .،سواءا كان من أهل الكتب السماوية أو الديانات الأرضية ليس فكرا مذهبيا ولا أيدلوجية سلفية بل هو صحيح عقيدة وأمر من الله قبل رسوله صلى الله عليه وسلم جاء فى أيات محكمات قطعية الدلالة وقطعية الثبوت لا لبس فيها ولا إجتهاد (يابنى إسرائيل آمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولاتكونوا أول كـــــــــــافر به) (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)(لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم).، ولو عددت الأيات لما وسعها مقال محدود كهذا بعدد من الكلمات .، غير أننى أكتفى معكم بما يلى وهو منطوق سورة الكافرون(قل يا أيها الكــــــافرون *لا أعبد ما تعبدون* ولا أنتم عابدون ما أعبد*ولا أنا عابد ماعبدتم* ولا أنتم عابدون ما أعبد*لكم دينكم ولى دين ).،وفى هذا ما يفيد أن كل متعبد بدين غير دين محمد صلى الله عليه وسلم هو كافر كفر عقيدة وكفر جحود وإنكار وكل كفر يمكن أن يدل عليه المعنى اللغوى والإصطلاحى للكلمة والكفر درجات .،كما أن الإيمان هو الآخر درجات فلا يكون كل مدع الإيمان صادقا فى إدعائه أو حتى كاملا متما لدرجاته ،كمالا يكون كل مؤمن بدين سماوى مؤمن بحق بالله مالم يؤمن بالله ،وملائكته، وكتبه ،ورسله لايفرق بين أحد من رسله ،وباليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره.، أما عن حقوق المواطنة وحق التعايش السلمى بين مواطنى أى دولة مسلمة فذاك جزء من عقيدة المسلم المثبتة أيضا قرآنا وسنة (لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم ولم يظاهروا على إخراجكم أن تبروهم وتقسطوا إليه) فتجد البر والإقساط الذى حدده المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله"لهم مالنا وعليهم ماعلينا".،
أما مسألة تولى الإنتخابات والولاية فذاك حديث آخر ..حيث وأننا فى أيامنا النحسات هذه كنا جميعا ذكورا وإناثا ومسلمين ومسيحيين ..لا نرجوا ولا نأمل خيرا فى تداول السلطة حتى كانت الثورة .،والتى لازلنا نأمل بل ونسعى لنحقق كل غاياتها وأهدافها ومطالبها التى هى مطالبنا لنحرر الأمل ونحقق الرجاء ،ويكون التداول متاحا، والحق مسموحا به ثم بعد ذلك يكون الحال عن حق المرأة وحق القبطى فى تولى الأمر له مجالا للحديث والإجتهاد وتغليب المصلحة ليتولى الأمر أهل العلم والخبرة والمعرفة والدراية بأغلبية الصنـــــــــــــاديق، وليس أهل الحظوة والبلطجة والكوته والكوسة بأغلبية الممـــــــــاليك .،
(( كل عــــــــــام ونحن جميعا قبل جمعنا.، ومصر قبلنا بخير ))
بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس العام الجديد.!!!

السبت، 31 ديسمبر 2011

عرفت فالزم .، وذلك فكن...!!!!

أحبائى
فى عقيدتى .،
ووفق فقه مذهبى حيث أذهب به ،
وفيه وسطا كان .، أويسارا.، أويمينا .،

إن كان هذا القول من قول العارفين حقا ويقينا ..
(( حسنات الأبرار سيئات المقربين )).!!!؟؟؟

فإننى أعد (الصداع) عند الليبراليين والعلمانيين..
(سرطان) عند الإخوان والسلفيين.!!؟؟؟

المسكوت عنه فى فكر النخبة وكذا كثير من القوى والحركات السياسية بما فيها الجماعة الإسلامية والجماعة الإخوانية...وأى جماعة وحركة ثانية..
ألخصه فيما يلى:
أولا:-- مايتعلق بالعقيدة السياسية ومن قبلها الدينية :-فلقدرسخ فى أ ذهان الجميع عقيدة إمتلاك الحق والصواب ووضوح الرؤية ولايعقل أن يتقبل رجوعهم عن ذلك إلابعمل توازن وإعادة توصيف وتوظيف لهذا الفكر بما يتماشى ويناسب الحال والوقت الذى نعيش فيه .، ولن يكو...ن هذا إلابوضع النقاط فوق الحروف وشرح هذه المفاهيم بوجهة نظر معتدلة وسليمة طبقا لصحيح الدين من خلال علماء ثقات .، وطبقا لصحيح السياسة والديموقراطية من خلال علماء مخلصون ومحايدون أهل علم وخبرة.، بعيداعن رجالهم ورجال الحكومة كما أن كل ما يتعلق بالعقيدة ينبغى أن يراجع بتوبة صادقة وعزم أكيد وإعلان غير مدفوع الأجر.، لأن الأجر والثواب يرجى من الله وحده وبحرية مطلقة وعلم سليم وعمل خالى من الأغراض.
ثانيا -- ما يتعلق بالتربية والسلوك:-من موروثتنا الشعبية ..من شب على شىء شاب عليه..ومن الأمثال العربية ..ينشأ ناشىء الفتيان فينا على ما كان عوّده أبواه..معنى الكلام أن الأجيال المتعاقبة نشأوا وتربوا على فكر خاطىء غير أنه أصبح لديهم كل ما يملكونه من فكر وعقيدة لذا يلزم لتغييره لديهم قول مقترن بفعل يصدر من قادة فكر ورأى ودين وسياسة يجدون صداه فى تفاعل المجتمع معه..كما يلزم لذلك تغير واضح فى السلوك ووضوح فى المفاهيم لدى الكثيرين سواء داخل تلك الحركات والأحزاب والجماعات.، وأيضا النخب .، أوخارجها بحيث يصبح الجميع فى توافق حول الثوابت والحلال بين والحرام بين والمشتبهات غير مقتربه إلا فى الضروريات دون توسع لاستخدام لفقه الضروريات .، وقوانين الإستثناءات إلابما يحقق الصالح العام ودون إفراط أوتفريط..
ثالثا -- مايتعلق باعادة التأهيل للأفراد والمجتمع:-مما سبق يتضح أنه يلزم لنجاح هذا الحراك والعمل على الإصلاح والتغيير العمل على إعادة تأهيل الأفراد.، والمجتمع لقبول الفكرة والأشخاص دون تشكك فى النوايا والتشكيك فى الأقوال كما هو الوضع الآن .، ويتضح فى كتابات كثيرين من النخبة المثقفة .، فما بالنا بالعامة..وهذا لايكون إلا بإرساء روح المحبة والديموقراطية وقبول الآخر ليس من الخارج فقط بل ومن الداخل أيضا وهو أولى !!!
وأساس ذلك كله الإيمان بالله والحرية المسؤلة وليس الإباحية المفرطة لأن الفارق بين الحرية والإباحية شعرة التدين والإلتزام ....!!
و خلاصة القول أن كل مايحدث الآن صحى وسليم ولكن يلزم معه التطبيق والإعتراف بالخطأ من الجميع داخل المجتمع وهذه شجاعة لانفقدها ولكننا ضللنا طريقها .،
بقى كلمة وهى عن (((الإرادة والنية الخالصة))) سواء من النظام أى نظام لأنه المعنى بالدرجة الأولى بالخطوة الأولى لأنه هو مالك القرار ، أو من أفراد الحراك السياسى من كل الأطراف أحزاب وحركات وجماعات وهم الطرف الثانى للحوار، و أيضا من المجتمع وهو الطرف الغائب أو إن شئت فقل الطرف المغيب ويلخصها قول الله تعالى (إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما).،
أو كما قال الشيخ الباقورى رحمه الله..صلاح أى مجتمع فى أمور ثلاث(1) شريعة تقر فى الصدور ومنها تنبعث كل الأمور.،(2)قانون ودستور يقر على الجميع.،(3)رأى عام يحترمه ويقدره كل مسؤل.،!!!

وإننى أرجو وآمل أن أوسع الدائرة لتشمل الرحمة جميعنا قبل جمعنا .،ويكون كل منا لأخيه بل ولمجتمعه وللبشرية جمعاء عونا على النفس والهوى والشيطان فنستطيع ساعتها أن نقضى على فيروس العوز المناعى ((إيدز العلاقات الإنسانية)) البخل بالأحاسيس والمشاعر... والذى يكاد يقضى على كل علاقتنا الإنسانية .، ونكون مؤمنين عاملين بحق بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم "وخيرهم الذى يبدأ بالسلام" دون أن يفرّق أو يحدد مع أى منهما الحق أو فى جانبه الصواب أو يراه الناس أو يرى فى نفسه أنه يملك العطاء والقدرة على العفو والصفح قبل الإعتذار عن ما بدر منه من سوء أخلاق.، وصدق الله العظيم إذ يقول (فمن عفا وأصلح فأجره على الله)(والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين).!
ولله در القائل:
والنفس من خيرها فى خير عافية
والنفس من شرها فى مرتع وخم
صلاح أمرك للأخــــــلاق مرجعه
فقوم النفس بالأخــــــلاق تستقم.!
والسلام ختام
وأعوذ بالله من أذكركم بأمر وأنساه.، أو أدعوكم إلى أمر .،أو أنهاكم عن آخر وأخالفكم إلى عكسه.،(خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين.، وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم) صدق الله العظيم.!!
ولم تبقى غير كلمة أوجهها لنفسى قبلكم((( عرفت فالزم .، وذلك فكن)))والله المستعان، وآخردعواى أن الحمد لله رب العالمين.!!

اللهـــــــم آمين.!!!!!!!!!!
وللجميع تحياتى!!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد!!!
***************