ترجمة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات فى العمق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فى العمق. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 16 يناير 2011

دمعـــــــــــــة على تقسيم السودان...!!!!

وهذه دمعة على السودان وكل البلدان العربية والإسلامية التى هى ملكنا بل بعض منا...!!!!!!
أحبائى...
فيما يبدو أن الدول الإسلامية المعاصرة التي تكونت عقب أفول المرحلة الاستعمارية بحقيتها الكاريزمية المستهجنة والمنكرة بل والمرفوضة من كل القوى والفئات المجتمعية داخلها ، وتبلورت فيها فكرة تأسيس الدولة الوطنية المعاصرة، والتي تتبنى منهجا يقوم على أساس الفكرة القومية، أو الديمقراطية الليبرالية، أو الاشتراكية اليسارية، أو خليطاً من هذه الأيديولوجيات.، مع ثمة بعض رواسب أو فتات أفكار ببعضها لتكون مع مرجعية إسلامية .،قد فشلت فى تطبيق سياسات التنمية والتحديث،
وذلك ليس عن عجز وفهم لأسس الدولة الوطنية أو مايعرف بالدولة المدنية المعاصرة بل لوجود العنف والاستبداد والفساد الملازم للدولة الوطنية العربية والإسلامية.، والعجز أيضا عن مواجهة المشروع الصهيوأمريكى فى المنطقة وخاصة فلسطين،
لذا ..
أردد هذه الحكاية دوما على نفسى كلما رأيت بلد عربى وأمة إسلامية تضيع ويأكلها ذئاب البشر من الصهيونية الأمريكية المدعومة بقوى الشر الإمبريالية الإستعمارية ذئاب العنصرية الدينية المتطرفة والمتعصبين من المغضو ب عليهم والضالين الذين يرون فى الإسلام العدو الأوحد والأكبر متناسين أنه الدين الحق وأنه هداية الله للبشرية وهديته للأرض والإنسانية منذ أن أنزل آدم إليها وحتى تقوم الساعة ونزل به الخاتم الأمين (يا أيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا)صلى الله عليه وسلم...
وهى قول من الأقوال المأثورة عند ضياع فرد أو أمة (( أكلت يوم أكل الثور الأبيض))... والحكاية معلومة للجميع...
فيحكى أنه كان هناك ثور أبيض وآخر أحمر وثالث أزرق ورابع أسود॥وجاء ذئب وقال لثلاثة منهم الأحمر والأزرق والأسود مال هذا الثور الأبيض يفتخر عليكم ويزهو بلونه..أما لو تركتمونى آآكله يخلوا لكم وجه البرسيم والحشائش وتعود من بعده آمنين...فتركوه وما يريد ...وذات يوم جاع الذئب مرة أخرى وحضر إلى الثورين الأحمر والأسود وقال لهم هذا الثور الأزرق أراه يزهو هو الآخر بلونه كما أن لونه غير مقبول وشاذ فدعونى أجهز عليه وتعودا من بعده غانمين وآمنين فتركوه وما أراد ...ثم جاع يوم آخر وحضر إلى الثور الأسود وقال له ما أراك إلا الأصل والمعهود والمتعارف عليه وأنت صاحب الحق بالبقاء والإستئثار بالمرعى ومملكة الثيران فدعنى أخلصك من هذا الثور الأحمر ...فتركه ..وبعد يوم آخر حضر إليه الذئب وقال له لم يبقى غيرك وليس لى حيلة لسد جوعى إلا بك ولايوجد من يدفع عنك ..وهنا قال الثور الأسود لا لم أؤكل اليوم بل أكلت يوم أكل الثور الأبيض..المهم وأنا أتابع اليوم ما يكاد لأمتنا ويدبر لها بل وينفذ قطعة بقطعة وتنهال دموعى على بلداننا التى تقع فى براثن هذه الذئاب بداية بفلسطين وانتهاءا بالعراق وخوفا على سوريا ولبنان وإيران وكل بلداننا العربية والإسلامية وأخيرا السودان وهى ملكنا بل بعض منا ... تذكرت أننا كأمة وأفراد ضعنا يوم أن ضاعت الأندلس।،

نعم أحبائى ..
ضاعت الأندلس وأصبحت أسبانيا التى نراها الآن وتشارك فى الحروب ضدنا وهى التى كانت كنز الأمة الإسلامية ومفخرتها عبر عقود وقرون من الزمان...ولكنها ضاعت وتركت للذئاب تنهشها وأسلافنا يقولون دعونا لانبكى على اللبن المسكوب....غير أن اللبن أخذ يسكب مزقة مزقة.. حتى أوشكت الجرّة أن ينفذ منها اللبن..ونحن نعيش فى غفلة وفى تيه وننفذ خطط الأعداء بحرفية لو جلسوا مئات السنين ما استطاعوا هم أن ينفذوها بمثل هذه الحرفية.....وإذا علمنا كيف ضاعت الأندلس نعلم كيف نضيع الآن وهذه قصة تحكى الواقع فى الماضى والحاضر..
كيف سقطت الأندلس؟كان البرتغاليون لا يريدون أن يدخلوا بجيوشهم حتى يتأكدوا أن قوة المسلمين ضعيفة،فبدؤوا بإرسال جواسيسهم ليقيسوا اهتمامات الشباب حتى يعلموا هل سيصمدون ويقاتلون ضدهم أم سيسلمون ويهزمونفمرة دخلوا ووجدوا الشباب يتشاجرون:أنا أحفظ البخاري أكثر منك،أنا أجيد المعادلة الكيميائية أكثر منك،فرجعوا لجيوشهم وقالو : لا تدخلوا الآن فشبابهم اقوياء ويتنافسون على أهم سلاح وهو العلم الذي يثري عقولهم.،ودخلوا بعد فتره من الزمن مره أخرى فوجدوا شباب يتسابقون من الاسرع في الفروسيه وكل واحد منهم يقول أنا أسرع منك في السباق على ظهر الفرسفرجعوا لجيوشهم وقالوا : لا تدخلوا الآن فشبابهم أقوياء ويتنافسون من منهم الفارس الأقوى والإسراع وسيقضون علينا سريعا لأنهم فرسان أقوياء ومدربون جيدا في الحروب.،ودخلوا بعد فتره من الزمن مره أخرى فوجدوا أحد الأطفال يبكي،لماذا يبكي؟لأن سهمه أخطأ الهدففرجعوا لجيوشهم وقالو : لا تدخلوا الآن ففتيانهم يتنافسون على من يصيب الهدف ومهووسون بالمهارات القتاليه،وكانوا كل مره يرجعون ويقولون لجيوشهم:ارجعوا لا تدخلوا عليهم الآن فهم أقوياء.، ولكن دخلوا مرة بعد فتره من الزمن،ووجدوا أحد الشباب يبكي،فسأله لماذاتبكى؟ فقال لأن صديقتى هجرتنى لمتعدتحبنى.!!!فرجعوا للبرتغاليين وقالوا:الآن ادخلوا عليهم ،وقالوا الآن نغزوهم ونقضى عليهم!!!!
فهل وعينا كيف ضاعت الأندلس وكيف نضيع الآن!!

وهلا ندرك الآن أن الطريق لإستعادة القدس الشريف وتحرير كامل فلسطين وسائر بلاد العرب والمسلمين بما فيها تلك التى يحكمها بعض أهلها ولكنهم استبدوا وفسدوا فى الأرض وظلموا إخوانهم حتى بدت بينهمفتنة يصير رفيها كل حليم حيرانا ولا يدرى مع من الحق يكون .، وفى أى جانب يتخذ موقفه الشجاع والحاسم فيظل على تيه يبكى فيه كل يوم على مزقات اللبن المسكوب بدءا من الأندلس وانتهاء بالسودان ..حتما يبدأ من الأندلس ؟!
ومن حيث خرجنا أمة مسلمة واحدة...ومن حيث شرع ما صلح به أولنا من السلف الصالح رضوان الله عليهم ॥فصاروا به فاتحين لا غزاة..محررين لا محتلين …قلوبا وبلدانا من أقصى الأرض حتى أقصاها !!!

وحتى لا نكون شر خلف لخير سلف إذ أضعنا ما ورثناه عنهم،وفرطنا فيما ملكناه منهم ،ومن قبل ومن بعد فرطنا فى جنب الله وشريعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم(وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) صدق الله العظيم .!!!؟
وهذه دمعة منى على السودان وكل البلدان العربية والإسلامية التى هى ملكنا بل بعض منا...!!!!!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد.!!
***

الخميس، 30 ديسمبر 2010

بيان للمعـــــــارضة ولينذروا به لعلهم يفلحــــون.....!!!

أحبائى...
فى ظل ما نعايشه وما نشاهده بل وما نكابده ونغتاظ منه قولا وفعلا من حال حزب الأغلبية المميكنة عبر المماليك وبالبلطجة والتزوير وليس عبر أغلبية الصناديق بالإنتخابات الحرة النزيهة الشفافة .، يعز بل يصعب على حال معارضة ارتضت عيش حياة الفرقة والتشرزم والأنانية وتجرع كؤس مرارتها حتى الثمالة مما يدعوها هذا لتقبل كل اتهام بنقيصة أو حتى اتهام بخيانة وعمالة يروج له إما رجالات الحزب الحاكم بأماناته فى مؤتمراته وعبر جرائده وأبواقه .، وإما تنابلة مثقفين عز عليهم صعود نجم أو ارتفاع أسهم أحد غيرهم .!
المهم وبعيدا عن هذه الجهة وهذا المنطق الذى رغم وجاهته وعقلانية منطقه وواقعيته .، وحتى لاأعلق أو أقع فى فخ الإتهام بعدم الفطـــام أوحتى تخاريف الصيام السياسى إذ أتحدث عن وجوب رفع دعاوى البطلان ليس فقط لإنتخابات مجلسى الشعب والشورى بل أيضا والمحليات الماضية ومن قبل وبعد بطلان شرعية هذا النظام الذى لايرقب فى أى معارض له إلا ولا ذمة اللهم إلا بما يحقق له مصلحة ويضمن له البقاء فى سدة الحكم ، وهذا لعمرى فى القياس على شرعيات الحكم والنظام بكل البلدان الديموقراطية السليمة عجيب وغريب.!
فبعيدا عن هذا وذاك أكتب اليوم متحدثا إلى المعــــــارضة المصرية الوطنية الغيورة ليس فقط على الشرعية والأيدلوجية الفكرية والمذهبية الدينية والسياسية .، بل ومن قبل وبعد هى غيورة أو هكذا يفترض أن تكون على على حال البلد والمواطن المصرى البسيط .!
فأقول:-
أيتها المعارضة أو كلما عاهدتم عهدا، أو عقدتم عزما بإئتلاف أو حتى بداتم عملا نحو إبطال شرعية وحكم هذا الحزب الوطنى والنظام المستبد نبذه فريق منكم قبل أن يعيبه أو يهجوه أحدا غيركم .، فإللاما هذا الخلف بينكم إلامــــــــــا ،وعلامــــا تتعاركون وتناصبون بعضكم البعض العداء علامــــــا ، قد أضحيتم حالنا أمام ناظرينا قبل غيرنا من شدة البلاء فيه مضحكا ، ما فيه سفاؤكم ويشتمل عليه حلماؤكم من حال يرغب عنه كل وطنى مخلص وجاد مجتهد .! من أجل إصلاح وتغيير يرتجى منه وفيه أملا لهذا البلد الذى يستحق قبل أن يكون مستحقا لنظام حكم وحزب حاكم جيد يأتى إلى سدة حكمه وفق أسس ومعايير شرعية محترمة من خلال دستور وقانون يسود بعد إقراره بتوافق ورغبة مجتمعية تضم كل فئات وطوائف وأحزاب وشيع وجماعات بناء هذا الوطن، وليس عبر نظرة أحادية ومنظور مستبد يحكمه الهوى والطمع ويسيطر عليه الإحتكار المادى والمعنوى بعد أن يقوض أركانه العجز والإهمال والفساد.!
نعم قد أضحى بل وأمسى وأصبح حال المعارضة يغرى كل سفيه أو تنبل ثقيف أن ينخر فى عظامها كالسوس أو يشوه منظرها كما الجرب .، بعد أعياها مرض أعضائها بميكروب داخلها عرضا أو قصدا...! فأصابها بحمى التشكيك والتسفيه لكل حلم أو رأى ينبت.، وكلما عاهدوا عهدا أو عقدوا عزما نبذه فريق منهم طواعية أو كرها متعللا ومتحججا بالشرعية والدستورية .، والأنكى والغريب أنه ينتهج حال فريق عمل الحزب الحاكم الذى اغتصب واحتكر كل شىء حتى المعارضة الذى ضمنها برامجه وصفها فى صفوفه وأجلسها على كراسى حكمه بل وأدخلها فى تنظيماته وجعلها أساسا لعمله ونظامه حتى يضمن منها ولها بل يضمن لنفسه كل مبرر ويستقيم له كل معوج وفق ما يهوى ويطمح ويطمع ولاأحد يجرؤ على الرفض والإنكار .!

أيتها المعارضة بل وبالأحرى هذا أو ذاك الفريق الذى يخشى ويحاذر الشرعية والدستورية والقانونية متى كانت الحركات والتحركات لدفع ظلم أو إقصاء مستبد ومجابهة فاسد محتكر واجب لها ومنها وفيها ضمان التزامها بما يقرره أو يشرعه هذا الظالم الفاسد المستبد .؟؟؟
هل كانت توكيلات سعد زغلول ،وحركة عرابى، وتحركات الضباط الأحرار شرعية ودستورية وفق ما كانت تشرع وتسن الأنظمة والحكومات أيامها من قوانين ودساتير .؟؟؟
بالقطع لم تكن تتخذ هذه الحركات ولا تلك التحركات شرعيتها ودستورتها من قوانين ودساتير حكومات وأنظمة فاسدة ومستبدة بل كانت تتخذ شرعيتها من قوانين ودساتير الديموقراطيات السليمة التى تتخذ الشعب وحده وبكل طوائفه وفئاته معارضيه وحكّامه مصدرا للتشريعات فى عدالة ومساواة تفرضها وتقرها الدساتير والقوانين الإنسانية ومن قبل ومن بعد التشريعات والديانات السماوية التى جعلت الحفاظ على حياة الإنسان وماله وعرضه وأوطانه يعيش فيها بأمن وسلام وطمأنينة دون كره إو إكراه وجبر وذل وخضوع وخنوع ورضا بما يرمى إليه من فتات الأنظمة والحكومات الفاسدة والمستبدة ليعيش فى حد كفاف يؤدى به إلى حياة آدمية غير كريمة .! مقصدا وهدفا شرعيا قبل أن يكون ديموقراطيا وانسانيا يضمن لكل انسان مهما كان حياة آدمية كريمة يعيش فيها إلى حد الكفاية بل والرغد من العيش.!!!
فهل هذا بكثير على شعب مصر ؟؟؟
فيا أيتها المعارضة وبالأخص هذا أو ذاك الفريق هنا وهناك الذى ينبذ كل عهد ،ويسفه كل حلم، ويحقر كل رأى ((برلمان موازى أو حكومة موازية ...رفع قضايا بطلان محلية ودولية.....تدويل قضايا الفساد وتدويل قضايا ومطالب الإصلاح والتغيير ....)))...
دعـــــــــونا نحلم ودعـــــــــونا نتمنى بل وساعدونا لنحقق ما نأمله ونرجوه.، ولنتعاون معا فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا حتى يتحقق لنا الإصلاح والتغيير الذى نأمله ونرجوه جميعا .، حتى نقى أنفسنا ومن قبل بلدنا الحبيبة شرور فرقة وفوضى قد تؤدى إلى مالا يحمد عقباه ، ونقع جميعا فى شر ما نخاف منه ونحاذر ، وليت الحزب الوطنى يسمع منى ومعه تنابلة المثقفين .، ولست بأفضل من أحد هنا أو هناك ، وإنما أنا فرد يهمه شأن مصرنا الحبيبة .، ولسنا جميعا بأعز عليها من خيرة أبنائها ورجالها الذين قادوا حركاتها وثوراتها الوطنية التى خرجت بها من كل نفق مظلم فى ظل نظام وحكم مستبد وفاسد متخذين شرعيتهم وقانونية موقفهم من رضا الشعب وتوافقه على محاربة ودفع كل مظاهر الظلم والفساد والإستبداد والقهر والعحز والإحتكار بكل سبيل وطريق يؤدى إلى إصلاح وتغيير البلاد وحال العباد وفق ما يرجون ويأملون من خير أراده الله لكل انسان على وجه هذه الأرض .!!
وفى النهاية..
لايبقى غير التذكير بقول الله تعالى(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم) صدق الله العظيم ،
وستحيا مصر إن شاء الله تعالى رغم أنف الجميع..!!!!

******

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

إضمنوا لى ستا من أنفسكم أضمن لكم الشرعية .....!!!!

أحبائى..

هذا نداء إلى المحظوره والمحجوره، والموقوزة والنطيحة والذبيحة (( إضمنوا لى ستا من أنفسكم أضمن لكم الشرعية )).....!!!!

أيها الحزب الوطنى وكل الأحزاب السياسية وكذا الحركات والجماعات الشرعية والغير شرعية .....بعيدا عن المعايير والإفتراضات الديموقراطية فى زعم أولى الأمر وكذا النخب السياسية فى الأحزاب والحركات الشرعية .، وبعيدا عن المعطيات والدلائل التى تثبت ضلال وتيه فى زعم الجماعات الإسلامية وكذا الحركات الغير شرعية .! فإننى اليوم أكتب لهؤلاء وأولئك ...إضمنوا لى ستا من أنفسكم أضمن لكم ليس فقط النزاهة والشفافية بل إندماج وتوافق كل القوى والأحزاب وصهرها فى بوتقة الشرعية:-

(1)- شريعة إسلامية تستقر فى الصدور ومنها تنبعث كل الأمور، ومرد ذلك ليس إلى تدينى به بل إلى إختلاف طبيعة الإسلام عن الديانات الأخرى سواءا كانت مسيحية إو يهودية ، فالإسلام يتميز بأنه دين ودولة، فلا يمكن أن تقف حكومات الدول والمجتمعات الإسلامية ممانعة أو حتى محايدةً إزاء هذا الإسلام؛ لأنه مقوِّم من مقوِّمات الإجتماع والسياسة والتشريع والنظام، ومن ثمَّ فإن زعزعته هي زعزعة لمقوِّم من مقوِّمات المجتمع ونظامه، وليس هكذا حال الدين في المجتمعات العلمانية، أو حتى المجتمعات النصرانية التي تَدَعُ ما لقيصر لقيصر، وتقف عند خلاص الروح ومملكة السماء؛ لأن إنجيلها ينص على أن مملكة المسيح عليه السلام هي خارج هذا العالم، وهي لذلك قد خلت من السياسة والقانون.، أو فى ظل المجتمعات اليهودية التى تمايز أفرادها عن كل البشر .!

(2)- دستور يقــــــــــــــــرّه الجميع ويتوافق عليه جميع القوى والطوائف المذهبية والسياسية والدينية ،وأزعم أنه ولهذه الفوارق الجوهرية فى البندالأول ، فلا بد وأن تنفرد المجتمعات ذات الأغلبية الإسلامية بالنص في دساتيرها على أن الإسلام دين الدولة وشريعته هى المصدر الرئيسى للتشريع ،واللغة العربية هى اللغة الرسمية ، وتجعل "منظومة القيم الدينية" هي " الآداب العامة" التي تحميها الدولة والقانون، ومن ثم فإن هذه الدولة الإسلامية لا تحافظ على دينها الإسلامى فقط بل تحافظ على كل الديانات السماوية وتحترم الأقليات ، فلا تفتح الأبواب أمام حرية تؤدى إلى زعزعة أو ازدراء الأديان .، والخروج على ثوابتها في الاعتقاد والأخلاق وذلك بفضل التشريع الإسلامى الذى يحفظ ذلك كله . ، ومن ثمَّ حمايته، وأن من المفروض والواجب أن لا يقلان في الدول الإسلامية عن الإخلاص والحماية للوطن والولاء له، ومن ثمَّ تحريم وتجريم الخيانة له أو الخروج عليه أو التفريط فيه من كل فئات وطوائف هذه المجتمعات أيا ماكان ما تعتقد فيه وتدين به غير الإسلام ، وتلك خصيصة من خصائص المجتمعات الإسلامية التى تحكم بشريعته ؛والتى تفرِّق بينها وبين المجتمعات العلمانية واللا دينية، التي تقف حكوماتها ممانعة أو محايدة إزاء الدين، مطلق الدين.!

(3)- رأى عـــــــــــــــام يحترمه الجميع فى ممارسة ديموقراطية حقيقية تتمتع بالنزاهة والحيدة والشفافية من الحكومات والنظم السياسية ، وكذا بالحرية والعدل والمساواة بين الجميع فيما يعرف بالمواطنة،فيستوى فى ذلك كل مواطنى البلاد لافرق فيهم بين مسؤل وغير مسؤل ،غنى وفقير، حزب حاكم أو حزب معارض ،أغلبية أو أقلية ، مسلم أو غير مسلم فالجميع لهم مالهم وعليهم ما عليهم دون تفرقة أو تمايزأ ، وتصبغ الشرعية على كل داع للإصلاح والتغييرأيا ماكان مكانه أو مكانته ودعوته وفق رؤيته الإصلاحية وأيدلوجيته وفكره الدينى والسياسى.!

(4)- إرادة سياسيــــــــــــــــة حقيقية قوية بل وقادرة على إنفاذ وتحقيق الرغبة والأمنية بل والحلم بالإصلاح والتغيير بما يوافق رؤى استراتيجية ومعايير فرضية فى صورة دراسات واقتراحات تحقق للمجتمع أسس العدالة والمساواة ، وتتيح لكل فرد فى المجتمع التعايش السلمى الآمن فى حد الكفاية الذى ييسر ليس فقط سبل الحياة بل يوصل إلى الإبتكار والإبداع فتتحق الحضارة الإنسانية التى توجبها الخلافة البشرية لله فى أرضه ،وليس حد الكفاف أوالمعاناة المضنية الداعية إلى اليأس والإحباط ، والعزلة التى تفرض الإنتكاس وتشيع الفوضى وتدعوا إلى الخلافات المذهبية والطائفية ، والعصبيات القبلية ، والثورات الفئوية الطبقية ، والسياسية الدامية.!

(5)- إعلام حـــــــــــــــر ونزيه تقوده نخب قوية توافقية ليست فقط تقوده لفضح ممارسات غبية لحكومات وأنظمة ، وتوقعنا فى سجالات وجداليات سفسطائية فى نرجسية فكرية وأنانية فرعونية ، أوحتى تكتفى بعرض مجرد أفكار ورؤى تحليلية تدعى فيها الموضوعية والحيادية ، وهى تنتهج نهج الفرضية الصفرية .، ناعمة فيها بالجلوس على فرش وثيرة ، وكراسى غرف المشورة الإستراتيجية .! بل يجب أن تقود منحازة بتبنى نظرية الفرضية البديلة المتجهة نحو جمهور الشعب لتحقق مصالحه العامة التى ليس شرطا فيها أن توافق مصلحة لحزب أو جماعة أو حتى فرد ولو كان يتمتع بالحكمة والقيادة السليمة والسديدة فالأمر شورى بين الجميع ، وحيث كانت المصلحة العامة كان الشرع الحكيم وكانت الشرعية ليست فقط القانونية والدستورية بل والإنسانية المطلقة.!

(6)- قضاء عـــــــــــــــادل مستقل يقيم دولة القانون والدستور ويقضى بالحق فيما يشجر بيننا ويق من خلاف ومخالفات ،دون موائمة أوحتى توافق يلتف على ما شرّع ودستر فى الدستور والقانون الذى أقرّه الجميع ।، وفى غير هذا يعذر بعضنا بعضا فيما نختلف حوله شريطة أن نتعاون جميعا فيما اتفقنا عليه .!

وأعتقد أننا جميعا اتفقنا على ضرورة ووجوب الإصلاح والتغيير ، فلذا لاسبيل ولا طريق بغير ضمانة الست بنود بإجماع يفرض على الجميع وجوب الإنصياع بل والإلتزام بتحقيق مصلحة البلاد والعباد لايهم من منا فى سدة الحكم ويعتلى كراسيه و من منا فى القاع ويكون فى صف معارضية .!!!!!

اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد

*****

الأحد، 14 نوفمبر 2010

الفرعـــــــون الصغير ، وشخصية سيد بيه السيد...!!!

أحبائى...

ليست مجرد أوهام فى عقل وفكر الوريث ،ولا حتى زعم بترهات وأباطيل ،ولا هى أيضا أضغاث أحلام بل هى محض إيمان وعقيدة بما ينتج فى النفس من ملكات فكر وعقل موروثات جينات الفراعين.!إذا يورثها فيهم الكبير للصغير يتوارثونها فى حكمهم لمصر (أليس لى ملك مصر وهذه الأنهار تجرى من تحتى )(فاستخف قومه فأطاعوه) جيلا بعد جيل.، ولهذا أكتب اليوم معلقا على اللقاء الأخير للسيد جمال مبارك مع خيرى رمضان فى برنامج مصر النهار ده مايلى:-

مما لاشك فيه أن كل منا محاسب على عمله أمام الناس بالقانون والدستور أو حتى شعبيا فى محاكمات ليس بها منصات ولا قضاة يجلسون عليها بل هى فقط محكمة الرأى العام ،وإن مر ونجا فتكون المحاسبة أخرويا أمام الله تعالى يوم الحساب يوم لاينفع فيه مال ولا بنون(إلا من أتى الله بقلب سليم) ولا يتكلم اللسان بل تشهد الأيد والأرجل بما كا نوا يكسبون!!!!

و لايجادل شخص عن نفسه ولا يوكل محاميا يدافع عنه لأن الجميع مشغولون بأنفسهم(يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه) ولات حين مناص ولا يتطوع آخر للدفاع (ها أنتم جادلتم عنهم فى الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا).!

لأنه فى الدنيا قد يستطيع أى مسؤل أو فرد منا الهروب والجدال والباس الحق بالباطل وتصوير باطله وزعمه على أنه حق أحيانا وفى أحايين كثيره يتصور أن نيته الحسنة وتصوره الذى أبداه كافيا ليكون دليلا وبرهانا على أنه واقع ملموس وينسبه لنفسه على أنه انجاز من انجازاته التى يمن بها على الناس خاصة وإن كان فى سدة الحكم أو موكولا بشأن الناس !!!!

وهذا الأمر هو حال الحزب الوطنى فى كل مؤتمراته وندواته ولقاءاته التى يشيد فيها بإنجازاته ،وفى كل أماناته يقف رجاله يتقولون ويتحدثون عن إنجازات أقل ما توصف به إن وجدت أصلا وكان لها أثرا فى واقع ملموس ومشاهد بأعين كل الناس وليس فقط بأعين المنتفعين والمستفيدين الذى لايتورعون خجلا من أيقولو خذوا أعيننا شوفوا بيها.!

فأقل ما توصف به حال وجدت أنها تطورا فرضيا للحياة ونموا طبيعيا لموارد البلاد ونتاج ثرواتها التى كان يمكن حدوثها مع أى حزب آخر يحكم ، وبمعنى آخر وعلى حد قول حسن عابدين رحمه الله فى إعلانه عن إحدى المشروبات الغازية أنها التطور الطبيعى للحاجة الساقعة!!!

والعجيب فى الأمر والغريب أن يكون الكلام على الإنجازات ونسبها للحزب من خلال " ما كيتات" عبارة عن صورة كرتونية برسوم كا ريكاتورية لم تنفذ على أرض الواقع وإن نفذ بعضها فهو غير تام أو غير ناجز بل ويشوبها الفساد، ويعجزها العجز، ويبليها الإهمال ،أويمتلكها المحتكرون فى استبداد منقطع النظير والشبيه .،

وحتى لا أكون ممن وصفهم الفرعـــــون الصغير الذى لايفتأ يتحدث بإستخفاف طعنا فى عقل لدينا واستعماء نظر نرى به ظنا منه أنه واجب وحق علينا طاعته وتصديق ما يقول فى لقائه الأخير بأنهم غير منصفين وثلة معارضين لا يجيدون إلا النقد والتفوه بالخرافات والإنتقادات التى ليس لها دليل من الواقع ويريدون الرجوع بالبلاد إلى أربعون سنة إلى الوراء حيث كانت سياسات لا تصلح الآن ....أقصر كلامى على ماورد بسجل الإنجازات التى يتحدث عنها الحزب بأرقام مهولة وكبيرة ويصورها ب"ماكيتات "يجلس ينظر إليها معجبا وزاهيا بنفسه وهو يردد ما ذا تريدون أكثر من هذا!!!

ومن خلال ما صرح به إعلاميا على لسان رجال الأمانات العامة بالحزب ومن خلال أبواقه فى الصحافة الحكومية والتى تسمى عرضا ب" القومية "جاء الكلام عن لجان عقدت عنيت بمعيشة المواطن بداية من الرغيف وحنفية المياه وحتى البطالة ، واسترسل الفرعــون الصغير فى كلامه يبالغ فى حجم ما أنجز، وكأنه إعجاز وليس فقط مجرد "ماكيت إنجاز"مازال فى صورته الخيالية ورسومه الكرتونية لازال عليها مايقرب من ثلاثون عاما قضاها الحزب الوطنى فى الحكم!!!

ولنبدأ برغيف العيش الذى أصبح الحصول عليه بعيدا عن كونه يصلح للإستخدام الآدمى أم لا ، وبشكل انسانى أمرا معجزا وانجازا يحققه المواطن بطلوع روحه أو حدوث عاهة مستديمة، وأصبحنا على شفا "ثورة الجياع" وشوهدت الطوابير وتدخل السيد رئيس الجمهورية مصدرا أوامره للداخلية والقوات المسلحة بتدارك الأمر ومحاولة تجميل الصورة التى أمست وأصبحت مقيتة، وبالعروج على حنفية المياه وكوب الماء الذى أصبح أمر الحصول عليه هوالآخر بعيدا عن كونه صالح ونظيف أم غير ، من المستحيلات الوطنية فى ظل حكم الحزب الوطنى حتى بدا فى الأفق" ثورة الجراكن" واعتصام وإضراب العطاشى فى بلد النيل حتى تدخل الرئيس أيضا فى المشكلة.، وبالمرور على مشكلة البطالة تلك القنبلة الموقوتة فى ظل سياسة البيع والخصخصة الإنتهازية والمبتذلة للقطاع العام وفى ظل السياسات الإحتكارية وتزاوج رأس المال مع السلطة فى" قران سفاح" أتى بالمماليك الفاسدين والمفسدين وليس "نكاح شرعى" بواسة الصناديق والإنتخابات النزيهة، ومشاكل الكوادر والأجور والتى تتفاوت ليس حسب الكفاءة والإنتاج بل حسب الحظوة والتقرب من الحزب .، والحصول على أموال وأراضى وعقارات الوطن باستغلال نفوز أو بلطجة ، وهيمنة الحزب إذ يعطى من لايملك الحق لمن لا يستحق فى النهب والسرقة لخيرات البلاد فى بلادة وموت ضمير وطنى وانسانى حتى اتسع الخرق على الراقع و اتسعت الفجوة بين أثرياء هذا الزمان وبين الفقراء فعاد الإقطاع بكل صوره المقيتة وأصبحت البلاد على حافة الهاوية ونشوب" ثورة الحرافيش"..نا هينا عن الحريات المسلوبة والمكبوتة والحجر على الأفكار والرؤى بل ومحاولة الإستئثار بكل ناتج التنمية المزعوم وحتى نتاج وافراز فكر ورؤى من القوى الوطنية لصالح الحزب الذى يحصل على الأغلبية إما ترغيبا أو ترهيبا شراءا وتزويرا.،أ وحبسا واعتقالا للمعارضين فى صورة حوافز ايجابية للمؤيدين،وسلبية للمعارضين!!!
والأنكى والمؤسف أن هذا هو الواقع المشاهد بصورته الحقيقية وإن كانت مصغرة إلا أنه لاتخطئه العين وهى أسيرة ما تراه كما كان يردد دوما وزير الإستثمار/ محمود محى الدين .، إلا أننا نجد أن الحزب ومن خلال رجالاته وبخاصـــة أمين السياست يقف تحت شعاراته(( بلدنا بتتقدم بينا ،وفكر جديد لمستقبل حديد أو جديد لايهم ، ومن أجل مستقبل أولادك ولتطمئن عليهم صوت للوطنى أو صوت عليه لايفرق فما نريكم إلا ما نرى ولا يحق لكم رؤية شىء غيره أو انتخاب أحد غيرنا )).، وهو ينظر إلى ما كيتات انجازته التى لم تنفذ على أرض الواقع ويحاول تسويقها لنا على أنها حقيقة مجردة وواقع ملموس وينسى أو يتناسى أن هناك فرق بين النيات والماكيتات التى لاتراها العيون وبين الأعمال والإنجازات التى لا تخطئها العيون ونحاسب عليها دنويا وآخرويا.، وأيضا يتقمص شخصية سيد بيه السيد فى مسرحية الرائع محمد صبحى فيستعمى الشعب ويتهمه بالعداء لبعضه وحنقه على نفسه فى غضب ليس له مايبرره ولا يسانده أو يقويه حتى فى ظل ما يعايشه ويحياه ويشاهده .!!!!

فياسيادة الفرعـــون الصغير وأيضا سيد بيه السيد إن التعميم فى كلامك ومحاولة الضحك على الشعب المصرى جميعا ووصفه بصفات بعض الشواذ الذين يوجد مثلهم فى كل الدنيا حتى فى البقاع الطاهرة والمدن الفاضلة أمر يحتاج منك إلى إعادة نظر ومراجعة للنفس !!!

أما حديثك عن عدم معرفة الشعب للصواب وعدم قدرته على التمييز بين الصح وغيره فهذا تجنى منك وافتراء على هذا الشعب العظيم الذى علم الدنيا كل الفنون والحضارات!!

ولا تنسى أنك تخاطب عقل وقلب مصرى يحب بلده ويغار عليها ، ولهذا فهو لايرضى السكوت على زور وبهتانا، وما أنا إلا أقل فرد فى المصريين الذين يميزون بين الخبيث والطيب !!

فكفانا معايرة واتهام وتجريح ونقد للمعارضة وكل القوى الوطنية ولترحل بحزبك عنا فقد كثر الشاكون منك، وقل الشاكرون لك عن الحد الذى لم يعد معه أو فيه لك الإعتدال والتصويب .، ولذا وجب عليك الإعتزال والرحيل.!!!

وفى هذا أعيد نشر هذه الصرخة محبة فى مصر....

إرحل بقى....!!!

ياحزب اللأغلبية والديموقراطية المزعومة

………….

وكل أفكارك ومشاريعك بقة مشئومة

………….

ومال الشعب ضيعته فى مؤتمرات وعزومة

……………

والنزاهة والشفافيةبقاموسك مشطوبة

………….

حتى الغلاء عمّ البلاد ومصر سارت منكوبة

………..

وأحلامنا معاك لبكرة طفلةموءودة

…………

إرحل بقى !!!

………….

ياحزب العدالة والحق والحريات المسلوبة

…………

والقوميات والريادة بحكمك مبتورة

………

والفساد مع الإحتكار مسجل صوت وصورة

………….

ورجالك فى الحكم الرشيد معذورة

………….

والمعارضة معاك مشوهة وأفعالها موتورة

…………

والأحزاب بقت كمبارس ومقطورة

………..

إرحل بقى !!!

……..

ياحزب الوطنية والثروات ضائعة ومنهوبة

……….

أفكارك فى كل مجال ومشاريعك معيوبة

……….

وسجل الإنجازات أكلتها خصخصة معطوبة

…………….

والبيع لكل مقدراتنا أعمالك وفكرة مرغوبة

……………

وبقيت علينا بحكوماتك هم وغم وطوبة

………….

وحالنا فيك ما بين محصوب ومحصوبة

…………..

إرحل بقى !!!

……..

ياحزب الإنتخابات والإستفتاءات المحسومة

……….

الديموقراطية بقة مجرد إسم وصورة

………….

والمجالس النيابية ديكور ومسلسل وفزورة

والأعضاءإماوطنى أومستقل محظورة

…………..

وبعض معارضى أحزاب لزوم كمال الصورة

…………..

والإستجوابات الجادة والمسؤلةمرفوضة

……….

إرحل بقى!!!

……….

يا حزب كان للوطن أغنية وأمانى مشروعة

………….

أسسك مصطفى كامل صاحب مقولة

…………

لولم أكن مصريا لكانت المصرية مطلوبة

………..

دلوقتى بقت لبانة وأشهر أكذوبة

………..

والإنتماء أغانى وآهات وشعارات مكتوبة

……….

والجنسية وصمةعارفى كل المعمورة

……..

إرحل بقى !!!

……

ياحزب الإتفاقات والمواءمات المحسوبة

……….

سيادتنا على أراضينا بقة منقوصة

……….

أبناؤنا بيموتواغرقى وحرقى ومقنوصة

…………

فى البحر وعلى حدودناالمأسورة

………….

وبالت كل الكلاب على مصر المحروسة

………….

وردحكوماتك شجب وتحقيقات فى أدراج محبوسة

………..

إرحل بقى!!!إرحل بقى !!!إرحل بقى

******


الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

واللبـــــــــــــــــــوسة واحـــــــــــــدة....!!!!


أحبائى..
بداية أعتذر عن اللفظ وإن كنت أتمسك به فى هذا النشر ليس لأننى أعده من مفردات وتعابير الكلام المحترم فى أى حوار يدور بين الأفراد فى المجتمعات والشعوب ولو كان حتى هذا الحوار يدور فى جلسة أو قعدة تحشيش فى غرزة ، بل لأنه كان بين إعلامى كبير ومسؤل فى برنامج مشهور يذاع على شاشات التليفزيون المصرى الرسمى وعلى عدة قنوات فضائية وأرضية.!
فقد ورد هذا اللفظ بمفرده اللفظى للكلمة وتعبيره اللغوى ، وبإسقاطه المعنوى الذى ليس فقط يوحى بما يدعوا للحرج .، بل ويأسف منه كل من لديه ثمة شعور وإحساس بالحياء والخجل.، ولكن السيد وزير ماليتنا الهمام (الغالى) أطلقه أمس الإثنين 1/11/2010 فى حلقة برنامج (مصر النهار ده) ولم يرى فيه هو أو محاوره الإعلامى الكبير (خيرى رمضان) بأسا أو حرجا ليعبر به السيد الوزير عن غيظه ممن ينكرون عليه وحكومته الإصرار والتمسك بأن يكون الحد الأدنى للأجور هو(400 جنيه)ولم يكن هناك حتى ولا كلمة (لامؤاخذة).!
المهم وبعيدا عن هذا التصيد الذى يمكن الرد عليه من البعض والقول بأن ((ياهذا دعنا من تلك الألفاظ وهذه التعابير التى ليست غريبة ولا عجيبة أبدا عن قاموس ومفردات السيد الوزير.، و الذى سبق وسب الدين وهزأ وسخر من نواب الشعب الذين اعترضوا على ذلك منه ، فقدموا إستجوابات وطلبات إحاطة كان مصيرها ولا مؤاخذة سلة المهملات.، ولتحدثنا عن ما يفيد ويقينا شر وحرج اللبــــــــــــــوسات أيا ما كان مصدرها من المعارضة أو الحكومــــــــــات)).!!
فأقول بأن فى هذا فعلا يكون الكلام والحديث فى هذا النشر الذى أبدأه ب((لا مؤاخذة)) وطلب العذر والعفو والصفح ، ورفع الحرج عنى من كل قارىء لهذا المقال بأننا جميعا لابد وأن نصدّر كلامنا بضرورة ((الإقرار والإعتراف بما يفيد بأننا سنلبس اللبـــــــــوسات، سنلبس اللبـــــــــــوسات .! ليس لأننا شــــــواذ أوبدعــــــــا من الناس.، ولكن لأنه تعددت الأنظمة والحكومـــات و، الهيئات والجهـــــــــات.، واللبـــــــــــــوسة واحدة.! على مر العصــــور والأزمـــــــــــان .!)).!
لبـــــــــــوسة الإستخفــــــاف بالعقــــول ،وعدم الإكتراث لحـــــــال الشعوب اللهم إلا بما يضمن الجلوس على كراسى الحكم و البقاء فى السلطة على طــــــــــــــــول.!، وذلك بطــــاعة عمياء من عبيد ترضى بالمقسوم الذى ليس قطعــــا من الله وحده العادل المقسط البر الرحيم.، بل المقسوم والمفروض من نظم وحكومــــــــــات مستبدة وفــــــــــاسدة.، وفى هذا وعليه يكون مدار النقد والحديث عن الحد الأدنى من الأجـــــــــور المقسوم والمفروض من حكومة الحزب الوطنى متمثلة فى المجلس الأعلى للأجور، والسيد وزير المالية( الغالى علينا غالى.، ولا عمره حيتكسف.!) تحت ظل وحمــــــاية رئيس الوزراء المدعــــــــوم بالإعلام الحكومى .،وأعلى سلطة تبيح له فعل ذلك بالناس دون ((حتى لوم أو عتاب)).! اللهم إلا بما يرد حينا وعلى إستحياء فى بعض حياء وبقية عشم .، وحسن عشرة بينها وبين هذا الشعب المظلــــــــــوم على مدار عقـــــــود ثلاث.!
وعمــــــــــوما وحتى لاأطيل الكلام وأخرج به عن حدود اللياقة والأدب بما يدعـوا إلى (( حسن الأداء بحسن الطلب.!)).، أذكر السيد الوزير وكل من له سبق فى هذا الأمر بمشاركة فى إقرار أو حتى استحسان الكلام بأن الحساب الإكتوارى لهذا الحد الأدنى من الأجــــــور هو حساب خاطىء وظــــــالم.! ليس فقط لأنه حساب على ورق ، واستخدام أرقـــــــام ومتوسط دخــــول يجافيها أساسا العدل والمساواة قبل الرأفة والرحمة.، نا هينا عن حـــــــال غـــــــــالبية الشعب من متوسط الدخل ومحدوده بل معدومه حتى ولو بمقاييس ومعايير هذا الحساب الإكتوارى الذى يتمسك به السيد الوزير وحكومته إن وافق نظم ومعايير علمية صحيحة.، ولا أقــــــــــول عــــــــــادلة وسليمة ((لايسر عدو وحبيب )).! بل لأنه أصلا به تمــــايز بغيض ممقوت ممجوج يوقع بين أفراد الشعب ويفرّق بين مواطنيه بما ينقض عرى القانون والدستور.! الذى ينص على مبدأ المــــــــــواطنة بالعدل والمساواة بين جموع المصريين دون نظر إلى وضع أو مكانة أو دين قبل الرأفة والرحمة التى يبدوا أنها خلت وانتهت ليس فقط من قامـــــوس السيد الوزير .! بل من قامــــوس هذا النظام المستبد الفاسد وحكوماته المتعاقبة على مدار عقـود ثلاث مرّت أو أوشكت أن تنتهى ، والمؤسف بل الأنكى أنهم مازالوا بل يظلون على رغبة بل جموح فى طمع وطموح بأن يمد لهم الحكم مدا.، وتطول بهم سنوات الحكم أملا .!!!
نعـــــــــود للحديث عن الحد الأدنى للأجـــور وما يمثله من وجهة نظر السيد الوزير، ومن على نهجه ودربه من الصلف والغرور قبل الفحش فى القول وإساءة الفعل (( بأنه أقل حد لأجر مقبول)) لعــــامل غير مدرّب وليس بحاصل على أى مؤهل تعليمى يكون فى القطـــاع الخــــاص بأدنى طبقة منه وهى المشاريع والكيانات الإقتصادية الصغيرة ، والتى ضرب لها مثلا بمحلات الفول والطعمية .، وفى هذا عجب عجاب لو ترى أعين السيد الوزير و بطــانة السوء فى الحكم التى تزيّن كل قبيح وتقبّح كل حسن إذ اعتبرت أن هذا الحد الأدنى المضروب هو الضمانة لعدم الغلاء والإستعلاء برفض التعيين ورفع الأجر داخل هذه المشاريع والكيانات الصغيرة ناهينا عن ضمانة إستمرارها ودوامها (( بما يدعم الإقتصاد المصرى ويحقق الأمـــان والإستقرار.!)).،جـــــاهلين أو متجــــاهلين ، ناسين أو متناسين أن إستبداد الحكم وفسادة هو بالأصل وأساسه ما يضرب الإستقرار ولا يحقق أى ضمانة لعدالة ومساواة قبل الرأفة والرحمة إذ عمد فى ظل ما يرتع فيه ويقبع إلى عمـــــوم البلاء .، وشيوع الفساد .، وطمـــــــــــوم الغلاء حتى بلغت الروح التراقى وكلنا نعرف من راق.!؟ حيث أخذ هذا النظام الفاسد المستبد جانب فئة وثلة منتفعين من أرباب المال والأعمـــــــــــال الذين التحفوا بالسلطة وافترشوا الشعب فى(( إقتران السلطة برأس المال )) بقران سفاح .! وليس نكاح شرعى تأتى عبر أعراف وقوانين ودساتير تقرها الشعوب بأغلبية الصناديق بالعلم والدراية والخبرة.، وليست أغلبية المماليك بالبلطجة والتزوير والثقة والحظوة.،
وبعيدا عن هذا كله وتماشيا مع قول السيد الوزير (الغالى) بل وكل وزير فى هذه الحكومة حتى الإنتهاء بالسيد رئيس الوزراء فإن هذا القياس فى غير محله ، ولا يحقق ما إليه يرنون ويصبون ।، وفى هذا ليس قولا مرسلا ولا رجما بالغيب ولا حتى حجرا على رأى منهم .! بل لسبق دراية وخبرة بهم إذ يعمدون فى كل تصرفاتهم وتدابيرهم لتحقيق العدالة والمساواة الإجتماعية وسد العجز فى الموازنة إلى فرض جباية جديدة فى صورة ضرائب تفرض على الجميع بتساوى مفرط تجاه الأغلبية التى لاتملك شيئا .، ومفرّط فى جانب الأقلية التى تملك كل شىء بحق الأخذ بما يسمى الضريبة التصاعدية والذى تعمد إليه حتى أكبر الدول الرأسمالية.، إضــــافة لعدم تحصيل فاتورة الفساد الذى استشرى حتى أصبح فى حد ذاته فرضا ملزما، وعملا صالحا واجب تقنينه .! والأمثلة على ذلك معلومة للجميع وفى حل من ذكرها حتى لا أطيل بما يلهى عن التذكير لأن ذكرها قبل شرحها أمره يطول ، ولا أكرر قول المعارضة صاحبة الصوت العالى الذى ينكره السيد الوزير ويصفها بأنها تحاول إلباسنا (لبـــــــــــوسة رفع الحد للأجــــور وهى لاتدرى أنها تعمد إلى زيادة البطالة برفض العمالة ،ورفع الأسعار بغلاء الأجور.!).، وبالنسبة لأمر المثل المضروب وحرص السيد الوزير على ثبات الأسعار وضمانة حد أدنى للأجور يحقق ولو جزء ضئيل من متطلبات شعب مقهور ، وكأن القهر خارجا عن الإرادة أو جاء عن طريق حزب آخر غير الذى فيه السيد الوزير وبه وعبر سياساته فاقت المفارقة والتمايز فى الأجور كل حد وسبيل من طرق متعارف عليها أو معمولا بها ولو حتى فى(( كولا لامبور.! )) خاصة فيما يكون من مرتبات وأجور لأهل الحظوة والثقة لدى بعض الوزرات وفى بعض الهيئات الحكومية والجهاز الإدارى فى الدولة .،وليس حتى العمل الخاص الذى يتحجج به السيد الوزير فى المشاريع الضخمة والكيانات الكبيرة .، وهم الذين غالط فى حقهم السيد الوزير ووصفهم بالخبرات النادرة ، ولست أدرى على سبيل المثال والشىء بالشىء يذكر (( سكرتيرة السيد الوزير التى تحصل على أجر يفوق الخمسين ألف جنيها شهريا ماذا لديها من مؤهلات وما لديها من خبرات نادرة وعلى ذلك فقس كل محظى موفور الحظ ينال ثقة السيد الوزير وكل وزير ومسؤل.!))والمثال المستفز هو محمد إبراهيم سليمان مليون وما ئتان ألف جنيه شهريا.! ناهينا عن رؤساء تحرير الصحف القومية وبعض المسؤلين الكبار ومستشارى السادة الوزراء من خبرات محلية وأجنبية .!!
يبقى لنا حق السؤال :-
ماذا لدى هذا النظام وتلك الحكومة من آليات وسبل إقناع حتى قبل ألية وإمكانية فرض ذلك منهم على صاحب محل الفول والطعمية ليعطى أى عامل لديه (400 جنيه شهريا) دون أن يرفض ذلك فلا يشغّل أحدا أو يطرد العامل الذى لديه أو يرفع الأسعار؟؟؟ خاصة فى ظل ما نعايشه من عجز وإهمال وفوضى فى جانب الأداء الحكومى لضبط الأسعار أو سوق العمل فى ظل مرتبات هزيلة وأجور متدنية لاتتعدى المائتان جنيها شهريا.، وفى ظل ما نعلمه جميعا من حال تردى وسوء أوضاع أصحاب هذه المشاريع أساسا .، والتى أفلس بعض أصحابها أو أوشكوا على الإفلاس فى ظل عدم وجود الأليات والإمكانيات لضمان إستقرار السوق فى العمل والتجارة !!!؟؟؟
أخيرا وليس آخرا إن الحدالأدنى وكذا الأقصى للأجــــــــــــور يجب أن يكون فى حد توافق من الجميع وليس بإقرار تبعا لهوى أوفرض من أحـــد .! خـــــــاصة من حكومة ونظام هذا حاله الذى لايخفى على أحد ، ولا بد من إحترام آدمية الناس والعقل قبل إحترام الأحكام والقانون .، ولابد من ضمان العدالة والمساواة بين الناس بإعلاء شأن مواطنة سليمة بديموقراطية حقيقية صحيحة تسمح للجــــــــــائع بأن يقرب الرغيف المكسور وتجد له العذر عند كسر الرغيف السليم ليسد جـــــــــــوعه .!!!!
وإلا سنظل نقول دون حياء ولا خجل ((سنلبس اللبـــــــــوسات، سنلبس اللبـــــــــــوسات .! ليس لأننا شــــــواذ أوبدعــــــــا من الناس.، ولكن لأنه تعددت الأنظمة والحكومـــات و، الهيئات والجهـــــــــات.، واللبـــــــــــــوسة واحدة.! على مر العصــــور والأزمـــــــــــان .!)).!
وحسبنا الله ونعم الوكيل.!!!!!!!!
****

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

نهر النيل من المنبع حتى المصب.....!!!

أحبائى...
إن الناظر لحال نهر النيل العظيم ذلك النهر الخالد بمنزلته وعظم فائدته دنيويا وأخرويا حيث أنه من أحد أنهار الجنّة على أشهر الروايات وأصدقها ।!يجد أن حاله مع الدول التى تعتاش عليه وهو شريان الحياة لها لايسر العدو قبل الحبيب نظرا للتعامل السلبى معه بل التعامل الغير آدمى والغير محترم من قبل الناس لايفرق بينهم سواءا كانوا حكاما أو محكومين ،دول منبع أو مصب الجميع فى التفريط بل اللامبالاة والتقصير والإهمال والعجز فى فساد واستبداد منقطع النظير مما دفع ليس فقط البعض منا للجور عليه وتلويثه دون إكتراث بل دفع أيضا الأعداء للطمع فيه ومحاولة الإستئثار بمياهــــه وإقصــاء أهله وحرمانهم منه ।،وهذا كان دافعى لكتابة مقال بجريدة الشروق نشر فى 1६/६/२०१० بعنوان(هلمّــــــــــــوا لنعيد إلى النيل مجده।،واغدوا لنفاخر الأمم بلونه )।،خاصة فى ظل حال شقاق وفراق بدا مع حال إهمال وعجز وتقصير كائن ولهذا اليوم أعيد نشره هنا مع تحقيق ودراسة جمعتها من جملة تقارير إخبارية وبيئية صدرت ونشرت فى السودان الشقيقة وفى مصرنا الأبية ।،والعجيب أننا إذا ما استبدلنا إسم كليهما مكان الآخر فى أى تقرير وجدنا الكلام لا ينفصل والحال لايختلف।،غير أننا بمصر يحق لنا التساؤل إذا كان مـــاء النهر لا يصل إلينا عذبا فراتا سائغا للشاربين فكيف بنا نقبل بذلك بل كيف يحق لنا زيادة تلوثة ؟؟ بل كيف يعمد الناس هنا وهناك إلى ذلك التلوث ويرونه ويشاهدونه دون إكتراث أو إهتمام وعمل جـــاد لمحاربة ذلك।، وفى هذا أقدم هذا النشر متضمنا تشخيصا وعلاجـــا للمشكلة لعلى أكون أعذرت فى جانب نهرنا الخـــالد وفى جانب مصرنا الحبيبة وطنا وبشرا ، ولعلنا نجد أذن صاغية وقلوب حية وعقول واعية।،
مخـــــــــــــــــــــــاطر تلوث نهر النيل وطرق تفاديها ..!!!
أعتقد أنه لم يكن من قبيل المصادفة، ولا الغناء على النفس ،ولاحتى من باب الإبداع بما يعنى الخروج عن المألوف للتعبيرعن شهوة فى النفوس أن يتغنى أجدادنا بتلك الأغانى عن النيل كأسمر ملك روحى لسلطانة الطرب منيرة المهدية ، والنيل نجاشى لمحمد عبد الوهاب موسيقار الأجيال ، ولكن كان ذلك مبعثه وهدفه التعبير عن مافى الشخصية المصرية من ملكات، وسمات إكتسبتها بفعل وفضل تأثرها بالنيل حالا ومآلا ،وهذا قطعا لم يكن خصيصة للمصريين وحدهم بل هو حال كل أهل البلاد التى تعيش على ضفتيه من بدايته وحتى منتهاه.،أو بلغة أخرى من المنبع وحتى المصب.، وهذا إن دل فإنما يدل على وحدة من نوع متفرّد ومتميز .،لايضاهيها إلا وحدة الدين والدم والعرق ، وحتى فى هذه فإن معظم دول حوض النيل تتشارك فيها .، ولعل هذا كان مبعث أجدادنا فى دول المصب على التواصل والتقارب مع دول المنبع.،غير أننا وفى أزماننا وأيامنا النحسات هذه ،أبتلينا بخلف لم يراعى ميراث السلف ولم يرعى صلة وحرمة لجوار ووحدة متفرّدة ومتميزة هكذا.،وفى ظل إستبداد سياسى وفساد إقتصادى عمد هذا الخلف ليس فقط إلى تغيير التعابير ونمط الكلمات فى الأغانى بل عمد إلى تغيير جلده ولونه.،فغيّر اللون الأسود للنيل بلون زرايبى له رائحة منتنة.،بفضل القاذورات ومياه الصرف الصحى والصناعى .،والأنكى والمؤسف أنه بدأ يفاخر دول المنبع بلون آخر أبيض حينا ،وأزرق أو أحمر حينا آخر حتى أضطرت هى الأخرى لتسايره ..بل وحتى تحاول أن تسبقه فارتمت فى أحضان أصحاب هذه الألوان الأصليين.،فكانت مشاكلنا المؤسفة معها .،ومشاكلنا مع مخاطر ثلوث مياه النيل .،
ولا حل ولا أمل فى بادرة طيبة.... إلا إذا حاولنا جميعا نحن وهم وبجد وإخلاص ..
أن نعيد إلى النيل مجده ... ونفاخر الأمم بلونه.،
لأنه وبحق النيل نجاشى....... أسمر ملك روحنا جميعا..!!!!
ومن هذا المنطلق وحرصا على بقية باقية فى هذا الأمل نتحدث اليوم عن مخاطر تلوث مياه النيل وأقول بداية لله در القائل..
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه
فقوم النفس بالأخلاق تستقم
والنفس من خيرها فى خير عافية
والنفس من شرها فى مرتع وخم .،

وهذا يعزونا إلى ضرورة التمسك بالأخلاق العليا والقيم السامية الذى تعيدنا إلى فطرتنا السليمة التى خلقنا الله عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.،وهذا بالضرورة سوف يؤدى بنا إلى إصلاح ما بنا من عيوب ونغير ما بأنفسنا وأوطاننا من شرور ليغير الله ما بنا من مذلة وهوان وفساد وإهمال وعجز .،
فمياه النيل تتعرض للكثير من مصادر التلوث، التي تعد نتيجة مباشرة للتوسع في مشروعات التنمية الصناعية والزيادة السكانية وغياب التخطيط البيئي، وقبل أعوام هدد شبح تلوث المياه حياة المواطنين بظهور حالات وبائية من الإسهالات المائية (الكوليرا।،والبورسيلا)،مما حدا بوزارتى البيئة و الصحة لإصدار قرار بإيقاف قمائم الطوب الموجودة على امتداد النيل،باعتبارها سبباً مباشراً للتلوث،إلا أن شبح التلوث المائي أطل بوجهه من جديد بظهور حالات إسهال ونزلات معوية، بكل من البرادعة ، وغيرها فى بعض المناطق ، مما حدا بوزارة الصحة لتحذير المواطنين من مخاطر الشرب المباشرمن مياه النيل. ،والمياه الملوثة من الصرف الصحى .، حيث أن البيئة الموجودة على ضفاف النيل الآن بعد كثرة المشاريع التجارية والإقتصادية تعد مصدر رئيسي للتلوث البيولوجي!!
وعلى ذلك فلابد من أن نتخذ من التدابير الكافية لمنع التلوث الآن أو سندفع الثمن باهظاً فيما بعد حيث يتحول النيل من من نعمة إلى نقمة! فالماء عصب الحياة.، مقولة لا يختلف على صحتها اثنان، وقد أنعم الله على الشعب المصرى بأن مده ووهبه بنيل يجري على أراضيه، تحسده عليه الكثير من شعوب العالم التي لا تجد مصدراً طبيعياً يوفر لها مياه شرب نقية، ولكن شبح التلوث الذي لا ينفك يطل برأسه على مياه النيل النقية، فيحولها من نعمة إلى نقمة، ومن مصدر للحياة إلى بؤرة مليئة بالأوبئة والأمراض، ويقضي على أهم مصدر للماء العذب بالشرق الأوسط، مخلفاً خطراً صحياً واقتصادياً واجتماعياً على البلاد والعباد،
ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه لابد من معرفة المصادر الرئيسية لتلوث مياه النيل والأضرار الناجمة عن ذلك التلوث، بالإضافة إلى الخطوات التي يجب إتباعها اجتماعياً ورسمياً للحد منه ودرء المخاطر التي تنجم بسببه.
مصادر التلوث:-هنا ك الكثير من الممارسات السالبة التي اعتبرها خبراء البيئة مصادر أساسية لتلوث مياه النيل،وهى ليست خافية على كل عين ترى بداية من قمائم الطوب وانتهاءا بأى فرد غير مبالى يلقى بمخلفاته فى النيل .، ومرورا بكل المصانع والكازينوهات التى تقام على ضفتى نهر النيل دون حسيب أو رقيب .،وعدم مراعاة خطورة هذا الأفعال الشائنة التى تنبع من إهمالنا وفساد بعضنا .،
والسؤال الآن من المستفيد؟
بالقطع هم أصحاب هذه المشاريع وأصحاب النفوس الخبيثة من راغبى المكسب الشخصى فى ظل فساد إدارى ، وانحدار أخلاقى ينعم فيه بعض أصحاب الضمائر الخربة .، ويقف على الجانب الأكبر من المسؤلية فى هذا الحكومة متمثلة فى المحليات التى تعطى التراخيص لهذه المنشآت.، ولا نبرىء أنفسنا فالسلوك الاجتماعى من بين الأسباب الجوهرية لتلوث مياه النيل، فالمواطنون يرمون الأوساخ (النفايات)على ضفاف النيل وتفرعاته المنشرة بأرجاء البلاد.،مما يشكل خطرا داهما تتحقق أضرار ناجمة من واقع الحال حيث تصير هذه النفايات والمخلفات إلى مصدر للتلوث البيولوجي بكافة أشكاله، لتسبب الإسهالات المائية والنزلات المعوية والتيفويد وحتى الحمى المالطية. وتشير بعض المصادر بـ(الطب الوقائى )عن إمكانية كبيرة جداً لأن تأتي جرثومة الجمرة الخبيثة من مناطق القمائم والتلوث الصناعى .
ناهينا عن التسمم ।، وأيضا تراكم المواد العضوية التي تعمل على استهلاك الأكسجين يؤدي إلى موت الأسماك، وكذلك يؤدي إلى تراكم الجراثيم الممرضة (البكتريا، الفطريات، البروتوزوا والفيروسات ،التى تسبب الكوليرا والدسنتاريا والبلهارسيا)، وإلى ظهور المواد العالقة التي تحد من نفاذ الضوء، مما يقلل عدد النباتات والطحالب، وبالتالي يقلل إنتاجية النهر وعذوبة مياهـــــه.
سبل الحــــــــــــــــل والعلاج :-
(1) الوقاية من التلوث، حيث أنها مبدأ عام للحماية، ومن أفضل السبل للحد من التلوث،فالوقــــــــــــــاية دوما خير من العلاج.،
(2) إنشاء هيئة عليا ومستقلة لمراقبة تلوث النيل تتبع جهة رسمية في الدولة ذات سلطات واسعة وسيادة تتعدى كل الوزارات والهيئات ، لتوفير الدعم المالي والمعنوي لها، يكون من مهامها إنشاء معامل مركزية مرجعية فى محافظات رئيسية ، ومعامل فرعية أخرى تنتشر فى أرجاء الجمهورية لتحليل عينات مائية بصفة دورية ومستمرة من محطات مختلفة ومناطق متعددة ،ولا يكتفى بالجهود المبذولة من وزارة الصحة فى هذا الشأن .،
(3) متابعة وتفتيش المصانع وما يلقى من مخلفاتها فى النيل من غير معالجة، كذا كل المنشآت والمشاريع التجارية والإقتصادية التى تقام على ضفتى النيل.،
(4) الملاحقة القانونية للمخالفين مع ضرورة وجود تشريعات جديدة قوية وصارمة ।،
(5)تشكيل هيئة نيابية ، وأخرى قضائية تعنى بشئون البيئة ، يعاونها جهاز شرطى متخصص( شرطة البيئة) على غرار شرطة السياحة.،
أخيرا وليس آخرا الإهتمام بالتوعية، وزيادة التثقيف البيئى والصحى والذى يجب أن تتعاون فيه كل الوزارات متضامنة مع وزراتى الصحة والبيئة من خلال هيئة النيل العليا المقترحة فى البند الأول.، وبمسؤلية مشتركة تضطلع فيها وزارتى الإعلام والثقافة بالدور الأكبر نظرا لما لهما من إنتشار وامتلاك مع حق رقابة وسلطة على كل وسائل الإعلام لتتحقق المشاركة المجتمعية والتى هى الضمانة للإستمرارية وعدم الإنفلات.!!!!!
وساعتها سوف نعيد إلى النيل مجده ... ونحافظ على أنفسنا وبيئتنا المحيطة من خطر تلوثه قبل أن نفاخر الأمم بلونه.،لأنه وبحق النيل نجاشى... أسمر ملك روحنا جميعا..!!!!
مع خالص تحياتى وأمنياتى بموفور الصحة والعافية لتزدهر بنا مصرنا الحبيبة هبة النيل الذى هو هبة من الله سبحانه وتعالى ونعمة منه يجب علينا الحفاظ عليها وأداء حق شكرها بالحفاظ عليه.،
والله من وراء القصد وهو الهادى إلى سواء السبيل!!!
*****

الخميس، 10 يونيو 2010

ألا سحقا للموالين والمواليسين كلهم على حد سواء!!!


أحبائى..
فى حدود رؤية نظرى المتواضعة أن المواقع الإسترشادية والتشاورية سواءا كانت بحثية أو نخبوية أو حتى شعبية لم تعد تكفى وتفى بحاجة هذا الوطن إلى جهدأبنائه المخلصين الواعين المهتمين .، حيث أنها تعد فى بعض المراحل وللبعض هنا وهناك ((فرض كفاية)) إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين كحال المتفاعلين والمشاركين فى هذا الحراك السياسى .،
ونظرا لعدم الكفاية من هذا وذاك أصبح الأمر فى المشاركة قبل المساندة والدعم ((فرض عين)) على مصرى ومصرية .، وأصبح لايجوز ولا يحل لكائن من كان أن يترك موقع متفاعل ومشارك تنظيمى أو حتى تنسيقى فى أى كيان وحركة ضيقا من ملاحقات هنا وهناك إما بتساؤلات ملحة للتسريع والتعجيل أو حتى تساؤلات مشككة ومنفرة كما لايجوز ولا يحل أن يكون هذا الترك ضيقا من أى ملاحقات أخرى إما أمنية أو حتى هجومية من رجالات النظام .، ولم يبقى لى إلا لوم نفسى قبل الجميع على جلوسنا ننتظر ونتسائل عن الكيف للإصلاح والتغيير من هذا الحزب أو تلك الحركة أو هذه الجمعية ونحن بعيدين عن جوهر المشاركة وتقديم المساندة والدعم .أ و حتى تشجيعا قبل نقدا وتقريعا .،وألوم معنا كل القوى الداعية للإصلاح والتغيير على عدم المصارحة والمكاشفة معنا بما نستطيعه معا جمعا أو طرحا وحتى قسمة وضربا فى كل مناحى ومراحل وتحركات الإصلاح والتغيير .، ولهذا كان ندائى دوما ...
تعالوا إلى كلمة سواء نتعاون جميعا فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ..لنسير سويا فى طريق الإصلاح والتغيير دون أنانية ونرجسية فكرية وتجرع كأس الفرقة والتشرذم حتى الثمالة .، ليس العبرة فينا بمن علم وسبق ولكن العبرة بمن عرف فلزم وصدق .، ولا تضيع جهودنا فى سجالات ومناقشات بين من بدأ بالضيق من اللوم والعتاب ومن ضاق بسؤال الأحباب.، لأننا جميعا ملومين وجميعا مقصرين.، ولهذا أكتب أيضا....
ألا لعنة الله على كل المــــــــواليســــــــــــين...!!!
فى أيامنا النحسات هذه التى إستمرأ فيها البعض عيش المذلة والهوان فى ظل نظام ينعم بالإستبداد السياسى ، والفساد الإدارى والإقتصادى ، وانحدار أخلاقى وسلوكى .، والغريب أنهم فى الغالب وفى كثير من الأوقات وفى المنتديات نجدهم يتوجهون بل يصنفون على أنهم من معارضى هذا النظام ،وأنهم داعين للإصلاح والتغيير لايقبلون كل هذا الفساد ويضيقون زرعا بهذا الإستبداد .، غير أن لسان الحال وتعابير المقال منهم تنطق عليهم بغير هذا التوجه وتبعدهم عن هذا التصنيف بل ويكاد يحسبون على مايدعون له كرها ومنه يضيقون .، إذ يبدون ليسوا فقط قانطين أو يائسين بل مواليســــــــــين ، ويلعبون لعبة القط والفار أو عسكر وحرامية مع هذا النظام والأنكى والمؤسف أنهم يتبادلون معه الأدوار .، خاصة إذا تعلّق الأمر بفرد أو جماعة وحركة أو حزب إستبقت إلى أمر لعله يفلح فى تبنى مطالب الإصلاح والتغيير .، وليسوا هم فى مقدمة الصفــــــــوف أو إليهم ينسب السبـــــق وينالون المدح والثناء .، والذى يدعوا للحيرة بل والخروج عن الشعور والدعاء على كل المواليســــــــــين بل وحينا على هذا الفرد أو تلك الحركات والجماعات والأحزاب ... أنه ربما تجدهم كانوا تبع هذا الفرد يلتفون خلفه ويدعمونه ويساندونه ،كنخب فكرية ومثقفة إعلامية أو صحفية وحتى باحثين وأساتذة جامعيين أو من داخل هذه الجماعة أو الحركة أو الحزب غير أن فاتهم ما سبقهم إليه ، وعزّ عليهم أن يحدث هذا الأمر فيفقدون مقاعدهم ومكاسبهم من سوق المعارضة للنظام من جهة ، ومن جهة أخرى يفقدون ما يتحصلون عليه من فتات يرمى إليهم بفضل موالستهم"نفاقا أو تدليسا" طواعية طمعا ورغبة فى نيله كحافز إيجابى ، أوموالستهم سلبا "خوفا وكرها " فيدفعون ثمن مواقفهم إنتقاصا من مكاسبهم أو انتقاصا لحالهم فى حرياتهم المزعومة، فينقلبون على ما كانوا فيه ويدعـــــــــون إليه.، ويكونون مماثلين لحال النظام حين يستبق كل دعاة الإصلاح والتغيير لينادى هو الآخر بهذا الإصلاح والتغيير وكأنى به أو بهم بهذا اللص الذى استبق من ينادى عليه "إمسك حــــــــرامى" فيجاهروينادى بفجاجة بل ببجاحة هو الآخر "إمسك حـــــــــرامى".، بل ونجدهم أشد وطأة وأكثر جرأة فى هذه البجاحة والفجاجة فى الهدم والتشويش والتسفيه والتحقير من حال المستبقين أكثر من حال النظام الفاسد المستبد المتمثل فى الحكومة والحزب والموالين له ،
ولست أملك كمواطن ليس فقط مراقب بل منخرط فى هذا الحراك ومتفاعلا معه بما أستطيع بإنكار هذا الفساد والإستبداد .، وتأييد كل المطالبين بمطالب الإصلاح والتغيير بقلبى ولسانى إلا أن أقول ..
ألا لعنة الله على كل المــــــــواليســــــــــــين...قبل لعنته على كل المـــــــــوالين والمنتفعــــــــين من هذا الإستبداد والفساد والإهمال والعجز الذى يحكمنا به هذا النظام متمثلا فى الحزب الوطنى وحكوماته المتعاقبة على مدار ثلاثة عقـــــــــــــــــــــود !!!
****

الأحد، 30 مايو 2010

دعاوى الإصلاح والمادة الثانية فى الدستور....!!!!

أحبائى ..
إن كان لى من كلمة فى هذا الأمر ...فالواقع العملي المعايش والمشهود يؤكد أن مجلسى الشعب والشورى بل والنظام لدينا في معظم الأحوال لا يعيرون هذه المادة أي اهتمام عند التشريع ، و بالتالي فقد نزلوا بها ليس من أولويتها أى الشريعة الإسلامية فقط بين المصادر الرئيسية للتشريع القانونى وفق الدستور .، بل و لكنهم أيضاً نزلوا بها من طائفة المبادئ الرئيسية لأى تشريع واقعى فى أى قانون .
اللهم إلا فى مجال استنباط الأحكام من الشريعة الإسلامية في نطاق بعض قوانين الأحوال الشخصية والمواريث فقط .

وهذا ما أكده الدكتور/ فتحى سرور بقوله بعد التعديلات الدستورية الأخيرة حيث قال تعليقا على المادة الأولى التى أضيفت «إن مبدأ المواطنة جاء لإزالة كل لبس لدى البعض من خلال النص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي لنظام الحكم في الدستور وأن دين الدولة الرسمي الإسلام»، وأضاف «أن مبدأ المواطنة يعني أن مصر للمصريين جميعا مسلمين وأقباطا وأن النص على أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع ليس قيدا على حرية العقيدة، وإنما لأن الشريعة الإسلامية قانون وليست عقيدة باعتبار أن الإسلام يتميز عن غيره بأنه عقيدة وقانون».
وقال «إن الأقباط يحتاجون إلى هذه المبادئ بالنسبة إلى المواريث لأن الشريعة القبطية بمذاهبها لم تنظم المواريث، فجاءت مبادئ الشريعة الإسلامية ووضعت قانونا للمواريث يصلح للمسلمين والأقباط سواء بسواء، أما الأحوال الشخصية فإنها رغم أن تنظيمها ورد في الشريعة الإسلامية إلا أنها بحكم طبيعتها ترتبط بالعقيدة الدينية أكثر مما ترتبط بالقانون لذلك يخضع غير المسلمين لقانون الأحوال الشخصية». وأضاف أن المقصود بمبادئ الشريعة الإسلامية كمصدر رئيسي للتشريع ليس هو تطبيق الشريعة الإسلامية نصا، وإنما اعتبار مبادئها مصدرا رئيسيا للتشريع ومن الأمور المسلمة في فقه القانون أن المبادئ العامة للقانون تعتبر مصدرا رئيسيا للقانون نفسه وطالما أن مصر تمر بفترة الحضارة الإسلامية فإنه من البديهي أن تكون المبادئ العامة للقانون الإسلامي هي المصدر الرئيسي للتشريع الوضعي ».
وقال ان النظام السياسي المصري يقوم على التعددية الحزبية، ويخضع للقانون وليس للدين، موضحا أن النص في التعديلات الدستورية التي جرت وتتضمن 34 مادة من الدستور، على «عدم تكوين أحزاب سياسية على أساس ديني أو مرجعية دينية، كان ضروريا لهذا السبب».
والآن..
بقى ما يتردد حول الألف واللام التى زيدت فى تعديلات عام 1980 وهذه الإضافة قد دفعت البعض إلى إطلاق تسمية التعديلات الإسلامية على تعديلات 1980 .
و قد يظن البعض أن الأمر يحتاج إلى خبرة قانونية أو كفاءة لغوية لفهم قيمة هذا التعديل ، لكن حقيقة الأمر أن كل ما يحتاجه هو القليل من المنطق لنتبين ما إذا كان هذا التعديل ذا أثر أم لا .

و بصورة تبسيطية فإذا كانت هناك عدة مصادر للتشريع واردة بكتب الفقه القانوني ، و إذا جاء نص الدستور و لم يذكر إلا مصدر واحد باعتباره مصدر رئيسي للتشريع فهذا يعني أن هذا المصدر بلا أدنى شك هو المصدر الأول للتشريع مع الاعتراف بوجود مصادر أخرى قد تكون رئيسية أم لا .
و قد يكون للتساؤل عن قيمة مصادر أخرى من حيث أولويتها إذا جاءت أي منهم في النص الدستوري ، و هذا ما لم يحدث .
من ذلك يتضح لنا أن النص قبل تعديله و إضافة ” الـ ” إليه كان يوضح أيضا أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع و يسبق المصادر الأخرى التي لم ترد ذكرها . إجمالاً فإن المذكور بالنص مُقدم على المسكوت عنه .
وفي واقع الأمر أن كثير من هذه التعديلات جاءت تحت عناوين براقة لإدعاء جوهريتها و للتمويه عن الهدف الحقيقي من هذه التعديلات كما هو الحال الذى جرى لتعديلات 2007 .
و إذا جاز لنا الاجتهاد فإن التعديل فى عام 1980 جاء متفقاً مع عباءة إسلامية استعملها الرئيس السادات وقتها لإضفاء الشرعية على بعض سياساته و لكسب تأييد تيار إسلامي بدأت جذوره تقوى بصورة واضحة وقتها في المجتمع . ففي الوقت الذي كان الرئيس السادات يعدل المادة السابعة و السابعين لتأبيد حكمه ، كانت الدعاية الرسمية تستخدم المادة الثانية لتبشر التيار الإسلامي بهذا الفتح المبين الذي سيؤدي إلى إستياق كافة الأحكام التشريعية من الشريعة الإسلامية، وكذا كان الحال مع الرئيس مبارك .،
وهذا الذى لم يحدث أبدا وحتى يومنا هذا ..،
ولم يبقى غير السؤال لماذا كل هذا الخلاف حول المادة ولماذا كثر الحديث حولها الآن من البعض إما فى فى النظام أو المعارضة ؟؟؟
فهل هى سبب ما نعايشه ونكابده من فساد واستبداد وقهر وكبت وعوز وحاجة وفقر فى ظل إهمال وعجز واحتكار أدى إلى طبقية وطائفية ليست دينية على الإطلاق حتى وإن بدت فى صورة منها بل هى محض فئوية مصرية وسلطة فرعونية فقط ؟

وعلى هذا.،
فإن المادة الثانية من الدستور المصرى والتى فى زعمى بل فى يقينى وإيمانى لابد وأن تكون المادة الأولى فى كل دساتير البلاد الإسلامية شريطة أن تكون محققة ومفعّلة وليست فسوخة أو مهملة بمعنى أن يكون اللجوء إلى إعمال وتطبيق الشريعة كمصدر رئيسى للتشريع يكون نابع عن عقيدة وإيمان بأن الإسلام هو الحل.، وليس لجوء مفلس ودعى يقصر الأمر على شكل ومظهر دون جوهر أو يختصر الإسلام فى فكر جماعة محددة أو إجتهاد فقيه معين كحال بعض الدول التى تفعل ذلك ...
ومرد ذلك إلى إختلاف طبيعة الإسلام عن الديانات الأخرى سواءا كانت مسيحية إو يهودية ، فالإسلام يتميز بأنه دين ودولة، فلا يمكن أن تقف حكومات الدول الإسلامية ممانعة أو حتى محايدةً إزاء هذا الإسلام؛ لأنه مقوِّم من مقوِّمات الإجتماع والسياسة والتشريع والنظام، ومن ثمَّ فإن زعزعته هي زعزعة لمقوِّم من مقوِّمات المجتمع ونظامه، وليس هكذا حال الدين في المجتمعات العلمانية، أو حتى المجتمعات النصرانية التي تَدَعُ ما لقيصر لقيصر، وتقف عند خلاص الروح ومملكة السماء؛ لأن إنجيلها ينص على أن مملكة المسيح عليه السلام هي خارج هذا العالم، وهي لذلك قد خلت من السياسة والقانون.أو فى ظل المجتمعات اليهودية التى تمايز أفرادها عن كل البشر (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا فى الأميين سبيل) صدق الله العظيم .،
ولهذه الفارق الجوهري، فلا بد وأن تنفرد المجتمعات الإسلامية بالنص في دساتيرها على أن الإسلام دين الدولة وشريعته هى المصدر الرئيسى للتشريع واللغة العربية هى اللغة الرسمية ، وتجعل "منظومة القيم الدينية" هي " الآداب العامة" التي تحميها الدولة والقانون، ومن ثم فإن هذه الدولة الإسلامية لا تحافظ على دينها الأسلامى فقط بل تحافظ على كل الديانات السماوية وتحترم الأقليات ، فلا تفتح الأبواب أمام حرية تؤدى إلى زعزعة أو ازدراء الأديان .، والخروج على ثوابتها في الاعتقاد والأخلاق وذلك بفضل التشريع الإسلامى الذى يحفظ ذلك كله .
وعلى هذا أيضا.،
فإن الإخلاص للإسلام كدين وشريعة ، ومن ثمَّ حمايته، المفروض والواجب أن لا يقلان في الدول الإسلامية عن الإخلاص والحماية للوطن والولاء له، ومن ثمَّ تحريم وتجريم الخيانة له أو الخروج عليه أو التفريط فيه من كل فئات وطوائف هذه المجتمعات أيا ماكان ما تعتقد فيه وتدين به غير الإسلام ، وتلك خصيصة من خصائص المجتمعات الإسلامية التى تحكم بشريعته ؛ تفرِّق بينها وبين المجتمعات العلمانية واللا دينية، التي تقف حكوماتها ممانعة أو محايدة إزاء الدين، مطلق الدين.!!!
وأخيرا:-
لا يبقى لى غير القول أننا وبحق و فى ظل مناداتنا بالإصلاح والتغيير لابد من المناداة بتفعيل وتطبيق المادة الثانية من الدستور بكل كيانها وسننها وما جاءت لأجله.، وليس العكس كما يتوهم البعض.،
ولاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.،
وحسبنا الله ونعم الوكيل!!!!
*****

الخميس، 11 مارس 2010

قناة الفراعين وإعلام أبو جهل..!!!!

أحبائى..
لكم يؤسفنى أن يكون هذا حال كلامى عن إعلام نرجوا منه الخير ونأمل له أن يكون منارة للتنوير ولكن ليس بالتزوير وقلب الحقائق .، ولكن ما حدث بالأمس فى حلقة من برنامج " مصر اليوم" والذى يقدمه رئيس مجلس إدارة القناة خاصة فى الفقرة التى استضاف فيها داعية ينتسب للأزهر الشريف وذلك لتقديم واجب عزاء وتأبين لشيخ الأزهر بعد رحيله رحمه الله ، أمر دعانى للتفكير والإسراع فى رد على ما جاء بالحلقة إنطلاقا من القاعدة الشرعية التى تنص على "أنه لايجوز تأخير بيان الحال عن وقت وقوعه"!!!

خاصة وأن ما جاء بالكلام ليس من باب الإجتهاد فى الرأى الذى قد يحتمل الصواب والخطأ فيجازى المخطىء فيه والمصيب.، ولكن كان قياسا على حال النبى صلى الله عليه وسلم مع اليهود فى المدينة فى محاولة لتبرير فعل شيخ الأزهر وبعض أقواله فى هذا الجانب وهو قياس ليس فى محله على الإطلاق ولا يوافق أى اجتهاد لأنه يخالف ثوابت وقيم إسلامية بل وإنسانية أقرتها كل الشرائع السماوية وليس الإسلام وحده !!!
نعم نحن ضد كل من يتعدى على شيخ الأزهر ويذكر مساوئه بعد موته فى تشفى لايقره شرع ولا دين ولكن لسنا أبدا مع من يبرر أى فعل و قول يخالف نصوصا وفقها للأصول ثابت راسخ اتفق عليه جمهور الأمة وعليه سار السلف الصالح رضوان الله عليهم جميعا .، من وجوب وضروة محاربة المعتدين والظالمين والفاسدين !!!
وما جاء بالحلقة أذكره نصا حتى لاأتهم بأنى أخالف إلى ما أنهى عنه دوما من ضرورة سعة الخلاف وقبول رأى الآخر لأن رأيى وقولى قد يكون صوابا ولكنه يحتمل الخطأ وقول غيرى خطأ ولكنه قد يحتمل الصواب .، فجاء على لسان مقدم البرنامج" الناس اللى بتتشفى فى شيخ الأزهر وتتحجج بأنه صافح بيريز وكان مع السلام مع اسرائيل ناسيين إن الرسول كان يصافح اليهود ويعيش معاهم ويطلب منهم حمايته وكان يحميهم..يعنى كده على كلامهم كان الرسول هو أيضا على خطأ والعياذ بالله..ولا شيخ الأزهر كان مطلوب منه إنه يكون أشد من الرسول...دا حتى نيتنياهوا لما طلب ومد إيده بالسلام مع سوريا وقال إنه على استعداد لتوقيع سلام معاها ورفض ذلك بشار أصبحت صورتنا إحنا عفشة وبقينا فى نظر الغرب إحنا من يرفض السلام" والله هذا كلامه ..سبحان الله!!
وكنت قبلا استغربت منه مطالبته فى حلقة سابقة بل فى جملة حلقات يقدمها من الأرض المحتلة بنفس البرنامج وقطعا على نفس القناة لأهل غزة أن ينتفضوا ويثوروا على حماس لأنها هى التى تفرض عليهم الحصار وليس إسرائيل وقال نصا"يا أهلنا فى غزة إنتم ساكتين ليه على هذا الحصار الحمساوى التى تفرضه عليكم حماس بقى إنتم اللى دوختم اسرائيل مش قادرين على حماس ولا انتم راضيين بهذا الحصار والله إنتم صعبانين عليا قوى بس طول ما انتم مع حماس وساكتين عليها محدش حيقدر يعملكم حاجة وانتم وشأنكم...حماس دى صنيعة الموساد الإسرائيلى" !!!
وبحسن نية إعتبرت كلامه هذا عن أهل غزة وحماس نوع من الضيق لحال الخصام اللدود بين فتح وحماس ولكنه أساء التعبير عنه حتى كانت الطامة الكبرى والفجيعة فى حلقة الأمس والذى جهل فيها مع الشيخ الذى استضافه الحقيقة التى لاتخطئها عين كنور الشمس اللهم إلا إذا كانت مريضة برمد أو هوى.، ورأيت بعينى إعلام أبو جهل حين ضرب عيسى بن مريم مثلا يبرر به عبادة الأصنام من دون الله فقالوا(أآلهتنا خير أم هو)!!!
نعم الرسول صلى الله عليه وسلم عايش اليهود وحماهم وطلب منهم حمايته وأعطى لهم عهد الله وذمته "لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم" ولكن كان ذلك فى حدود قول الله تعالى (لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم ولم يظاهروا على إخرجكم أن تبروهم وتقسطوا إليهم)إضافة لكونهم كانوا أصحاب أرض قبل دخول الإسلام وهجرة المسلمين إلى المدينة .، ثم بعد أن خانوا العهد وحاولوا إخراج النبى صلى الله عليه وسلم والمسلمين من المدينة وظاهروا الكفار على إخراجهم وقتلهم فى غزوة الأحزاب كانت الحرب عليهم وطردهم وقتلهم ليس إفتياءا من النبى صلى الله عليه وسلم ولا شدة منه عليهم بل كان جزاء ظلمهم (فبظلم من الذين هادوا) فى حدود ما أمر به الله (قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة)(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) (إنما ينهاكم الله عن الذين يقاتلونكم فى الدين ويخرجوكم من دياركم ويظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فاؤلئك هم الظالمين)وكثير من الآيات يضيق لذكرها المقال !!!
فهل من فى فلسطين اليوم من يهود أصحاب أرض أو حق؟؟ وهل هم لايفعلون ما يوجب قتالهم وطردهم وعدم مولاتهم لافعلا ولا قولا؟؟ بل هل يستحقون حتى المصافحة باليد ولو عرضا فى مجاملة ؟؟ وهم يفعلون كل ما تشاهده وتراه وتضيق به حتى أنك من هول ما تراه من إغتصاب أرض وجور على حق وهتك عرض وقتل وتدنيس مقدسات وحصار تطالب أهل غزة بالإنتفاض والثورة على حماس!!!!...
يا الله..
وهل هم يهود أصلا؟؟؟
وبقى السؤال الآن لإعلام أبو جهل هل يصح المثال ويجوز القياس؟؟؟

وليرحم الله شيخ الأزهر ويغفر له ما كان فقد مات ومن مات أمره موكول إلى الله إن شاء عفى وصفح وغفر وإن شاء عاقب وجازى .ـ،
وحسن الخاتمة الظاهرة قرينة للميت يستأنس بها الحى ولكن ليست دليل على شىء!!!
ولكن يبقى أن يحيا الحى على صحيح العقيدة وثوابت النصوص فى الصحيح المنقول من قول الله والرسول وليس ما تستحسنه العقول وتأمر به الأهواء!!
وحسبنا الله ونعم الوكيل !!
*****