ترجمة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات نشرى على المصرى اليوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نشرى على المصرى اليوم. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 27 مارس 2011

رسائل قذرة، وموحيات نتنة...!!!

أحبائى..

إن تلك الرسائل التى يبعث بها أولئك المنتسبون لجماعة تدعى السلفية والسلف منهم براء إذ قاموا بقطع أذن مواطن فى قنا بحجة أنه أجر شقة لإمرأة سيئة السلوك ولها ملف بالآداب، وكذا الآخرون الذين قاموا بحرق مسكن لأخرى بذات السلوك وطردوها من قريتهم مدينة السادات بالمنوفية إذ أنهم أناس يتطهرون ।، ليست سوى رسائل قذرة من أناس بعقول متحجرة وأفهام معاندة توقفت عند حد موحيات نتنة من أولى أمورهم وقادة فكرهم وجماعاتهم الذين ضلوا طريق الله الحق، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الذى أرسله رب العزة هاديا ومبشرا ونذيرا وأخبره ( ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين).

وليس فى الأمر الذى أدعوا إليه أو المنحى الذى أنتحيه مجرد التشكك أو القدح فى فكر جماعة ضلت وأضلت ، ولا تقدير منى لظرف نعيشه فى ظل حال إنفلات أمنى حالى، وتلصص للإسلام دائم من جماعة وثلة العلمانيين من خلا تصيد للمنتسبين إلى الإسلام خاصة أولئك المتحلقين حول فكر ما وجماعة محددة تنسب إلى السلف وتتقسم فرق وأحزاب شتى منهم الوهابيون والجهاديون والإخوانيون وال॥وال...إلخ ..من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا وكل حزب منهم بما لديهم فرحون।، ولكن إيمانا بيقين أن ديننا أرحب وأفسح بل أصدق وأطهر فى كل رسائله وموحياته إلى البشر من فكر هؤلاء وأولئك ممن ضلوا السبيل وحسبوا أنهم يحسنون صنعا وهم من الأخسرين أعمالا إذليسوا فقط يبغضون الدين وكل المنتسبين إليه للناس .، بل ويتباغضون فيما بينهم ويكرهون حتى أنفسهم وعيشهم .، ويكرهون حتى الدين الذى يدعون دفاعا عنه إذ يخالفون أمره ويقعون فى محاذيره .، حمقى ينازعون أمر الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر .، وهم فى سفاهة يجهلون حقه ومنطق أهله إذ أن الأمر فيه موكول إلى إذن الحاكم ،وعن طريق المسؤولين المختصين بذلك علما وتكليفا ، وليس عامة الناس...كى لاتكون فتنة ولا يكون الدين عرضة للإستهزاء، وأهله إلى الإنتقاص .! ويكونوا قدعقوا الدين قبل غيرهم ، وسبوا الله ورسوله ، وأمروا بالمنكر ونهوا عن المعروف ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) صدق الله العظيم


ولذا أقول॥

إن أى تجميعات من نقد لفقه السلفية والإخوان هى ذات منطق ولها ما يبررها بل ما يؤكدها وبخاصة فى فكر الشيخ يعقوب ومن على نهجه ويتبع فى دعوته أيدلوجية التمسك بالنصوص والسمع والطاعة دون إعمال للعقل بظن أن كل عقل واجتهاد من غير منظور فكر الجماعة وأيدلوجية الطائفة التى يتبعها الشيخ ورفاقه هو من باب الهوى والإفك المبين ونتيجة لتتبع وساوس شيطانية وأقوال لأناس أقل ما يوصفون به أنهم خالفوا أهل السنة والجماعة فى زعمهم .، وهذا فى زعمى لظنهم لفى شقاق بعيد عن الحقيقة بل والحق المبين الذى نزل من خلال آيات القرآن الكر يم على قلب النذير البشير صلى الله عليه وسلم ليكون قبل أن يكون منهاجا وصراطا مستقيما للمؤمنين فهو نور و رحمة للعالمين إنس وجان .، ومجافيا لما أمر به وحبب الله ورسوله للعالمين وبخاصة المؤمنين أن يكونوا رفقاء رحماء بالناس أجمعين بل وبالمخلوقات جميعا لا لشىء إلا لأنها خلق لله رب العالمين ولولم يكن سببا غير ذلك لكفى .، ولكن فما بالنا بحقوق أخرى مثل الجوار والأخوة بداية من الإنسانية وانتهاءا بالدينية ومرورا بالنسب، والمصاهرة والرحم .، إضافة للمواطنة وسبل التعايش السلمى الذى فرضه الله وأوجبه من خلال ليبرلية التقوى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )(فاتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) وليكن لنا فى وثيقة المدينة المثل والقدوة فهى ((أول دستور)) وضع ليضمن سبل التعايش بين المسلمين الأوائل مع بعضهم البعض ومع المشركين واليهود والنصارى فى مجتمع المدينة ((لبنة الدولة الإسلامية الأولى ))والتى منها تشكلت وعلى أساسها بنيت دول الإسلام جميعها مدنية بمرجعية وفكر دينى لا يفرق بين مواطن وآخر إلا من خلال الإخلاص والكفاءة فى إطار من الحرية والعدل والمساواة.، والتى هى ظلال دين الله الذى ارتضاه لكل عباده وخلقه منذ خلق آدم وحتى يرث الأرض ومن عليها ولكنه فرّق بينهم بأن جعل لكل أمة منهم شرعة ومنهاجا طبقا لظروف وميقاتات ومآلات معيشتهم حين كانوا وكيف كانوا يعيشون وجعل سياستهم من خلال أنبيائهم ثم ختم بمحمد صلى الله عليه وسلم ليسوس الدنيا بأسرها إذ بعثه رحمة للعالمين (يا أيها الناس إنى رسول الله إليكم جميعا) ، وقد جاء ليتمم ما بدأه إخوانه من الأنبياء والرسل ، ولتتم نعمة الله على يديه ليس للناس أجمعين وفقط بل للعالمين من الإنس والجان ولو كره كل كاره أو عبث وضاق كل ضيق للأفق ومتنطع أو رويبضة ، بل ومتشدد ومتطرف قبل أن يكون متساهل مفرط.! وإن كان هذا حق وواجب للناس وبل للعالمين وكل المخلوقات أجمعين فأزعم أنه من باب أولى حق وواجب بين جموع المسلمين على إختلاف فقههم وفكرهم وتوجهاتهم وأيدلوجياتهم التى يستمدونها من إجتهادات السلف واختلافهم حول فقه النص والذى حدث مثله فى عهد النبوة ومع ذلك لم ينكره النبى على أحدهم ولم يتقاتلوا ولم يتصارعوا بل ولم يذم أحدهم أو يقدح فى الآخر بل كانوا جميعا على قلب رجل واحد بغية السير فى الطريق الله إخوانا معتصمين بحبل الله المتين.، فالطريق إلى الله وهو الإسلام بقيادة القرآن والسنة وإجماع الأمة قياسا واسنادا . وإن كانت وجهته واحدة إلى الحق غير أنه رحب واسع فسيح به حارات متعددة تحمل وتسع كل المؤمنين الموحدين بالله على إختلاف مشاربهم وتعدد مذاهبهم .، به من يسير فى الوسط معتدلا .، وبه من يجنح إلى اليمين لكن عليه أن يحذر ما وضع له من علامات إراشادية.، وخطوط طولية تحدد له نهاية الطريق فى جانبه حتى لايغلو فى دين الله ولا يتشدد ولا يتطرف ولا يقول على الله إلا الحق .، وبه من يجنح جهة اليسار ولكن أيضا عليه أن يحذر ما وضع له من علامات إرشادية .، وخطوط طولية تحدد له نهاية الطريق من جانبه حتى لايضل ولايخزى.، وعلى الجميع مراعاة آداب هذا الطريق ويحترموا قواعده فيما بيّن الله لهم ورسوله صلى الله عليه وسلم من حلال بيّن وحرام وبيّن .، ويجتنبوا ما بينهما من مشتبهات لايعلمها كثير من الناس ..فمن اتقى الشبهات كالراعى يحوم حول الحمى يواشك أن يواقعه ..ألا وإن لكل ملك حمى.، وحمى الله فى أرضه محارمه سواءا من الحلال أو من الحرام فلا إسراف ولا تقطير .، ولا إفراط ولا تفريط "الحسنة بين السيئتين" هذا ديننا.!
وتبقى كلمة للجميع ॥

لقد تكالبت على ثورتنا بل على مصرنا الجديدة التى نسعى لبنائها كلاب سفلة من بقايا النظام السابق وبعض فلول حزبه المقيت ।، ومعهم بقايا منتفعين طالما مصوا دمائنا ونهبوا ثرواتنا وجعلونا جميعا نعيش فى قهر وكبت ، وفى ظل فساد واستبداد وإهمال وعجز .، وكنا جميعا على إختلاف ماندعوا إليه أو نؤمن به لانضمن حياة ولا نستطيع قولا ولا حضورا فى أى إجتماع يخص غدنا ومستقبلنا أو يناقش حالنا ويقيم ماضينا ، وكنا صفرا وأقل فلا قيمة لنا بكل طوائفنا وفئاتنا بل وبكل أفكارنا وأيدلوجياتنا ومن كان ينطق يحبس ويقهر وحتى يقتل أو على الأقل يحقر ويسفه .، فهلا نستفيق ونعى ما يكاد ويدبر لنا وما به نعلق ويحيق بنا من إنفلات أمنى وسفور وفجور فى المعاملة بخاصة فى التجارة والبيع والشراء والتحكم فى السلع الغذائية وبوادر بل بدايات إنفلات فى الأسعار مما يعجل ليس فقط بفوضى وثورة مضادة يقودها هؤلاء وجنودهم من البلطجية عديمى الأخلاق ، بل يسارع فيها ويبرع الجياع وأصحاب المطالب الفئوية .!!

وهلا يضطلع كل منا بدوره فى حدود مسؤليته ومكانه بل وما يفوق جهده وما يعزز به مكانته ليعلى شأن مصرنا الحبيبة ونحقق كل مطالب ثورتنا ॥!!!

اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد

********

السبت، 8 يناير 2011

معـــــا لنقضى على الجرذان.....!!!!!

أحبائى...
فى ظل فتنة يصير فيها كل حليم بل وحالم بغد أفضل حيرانا أكتب هذه المداخلة اليوم ॥
فما بين النار والأمطار علاقة تضاد ونفور ।،ولكن الربط بينهما فى علاقة أنبأت به الأخبار عن عجز وفساد واهمال واستبداد قابع فى نظام وحكومات تأتى عبر رحم حزب عقيم أو على الأقل عقم بسبب حرص أهله على عدم تزاوجه بنكاح شرعى عبر الصناديق بممارسات ديموقراطية وشعائر طبقا لشعائر مصرية أصيلة تأتى من خلال كل فئات وطوائف الشعب يستوى بينهم المؤيد والمعارض والفقير والغنى ،الذكر والأنثى مثلما يجب أن يتساوى فى هذا كله المسيحى والمسلم ।، أو حتى إخصابه بطرق صحيح وسليمة وهذا للأسف ما يجعل دوما ما تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن.، و طالما ظلت تمخر عبر بحار ليل مظلم ونهار أسود لايرى فى أحدهما أى بارقة أمل لغد أفضل.، وطالما ظلت (جرذان العشة )من يسكنون أعلى الدار .، و(فويسقات الدار) من يقطنون أسفلها لايجدون من يقف لهم بجد وحسم।، أو على الأقل من يردعهم ويثنيهم عن غيهم وأنانيتهم بل وفجورهم بأن يشعلون نارا فى أعلاها।، أو يفجرون مياها فى أسفلها لتحترق الدار أوتغرق، وقد يحدث هذا معا فى آن واحد كما هو حال هذه الأيام فى مصرنا الحبيبة ما بين نار فى الأسكندرية وسيول فى أسوان।، وكلاهما قدر يجرى على أيد مجرد فئران (جرذان عشة وفويسقات الدار) ثلة منتفعين فى سدة الحكم ،وجماعة متطرفين فى قاع الدار॥
نعم تعبث بل لا تعرف غير هذا السبيل لتعتاش فتقتل أهل الديار لتنجو أو حتى تغرق وقد تحترق معهم المهم أنها فعلت ما تجيده ، وهى لاتجيد غير القرض والحفر واشعال النيران।!!!
فاللهم قنا شرور ((جرذان العشة ،وفويسقات الدار)) واحمنا يارب من النيران والأمطار .!!!
اللهم آمييين
وهذا ما تجدونه على هذا الرابط॥
ليس فقط إنكار وشجب ورفض لهذا العمل الإجرامى أمام كنيسة القديسين بالأسكندرية بل وأيضا صرخة عتـــــــــــــاب بل لوم وشقاق لكل مشارك بل وكل متعاطف مع هذا العمل الإرهـــــــــــابى...!!
بأية شرعة يا ذئب غــــدر...!؟
أطعت وساوس الشيطان فينا॥!!
بأية شرعة تعدوا علينا....!
وتشعلها حربا طحــــونا।
بأى فتوى تبيح لنفسك॥
أن تفجر وتقتل مواطنينا...!
بأية شرعة تجيز نفسك الخبيثة॥
ترويع وطن وقتل الآمنينا॥!
أو تحسب يا مأفون أنك ...تحسن صنعا ،॥
وأنك من المجاهدينا....؟؟
خبت وخسرت ॥وستبوء بسوء ظنك।
جزاء المبطــــــــــــــــلينـــا....!!
بأية شرعة يا ذئب غدر ॥!
أطعت وساوس الشيطان فينا...!!
بل بأى ملة ومذهب ॥
تأتى لتقضى على وحدة।
وأمن وسلام فى وطن।
أمنها وضمنها سيد المرسلينا ...!!
(لهم ما لنا وعليهم ما علينا)!!
ومن قبل الله أوجب فى قرآن॥يتلى حتى يوم الدينا..
إن تبروا أهل ذمة لم يناصبوكم عداءا
تكونوا من المؤمنين المقسطينا...!!
وحسبنا الله ونعم الوكيل ....!!!!!!!!!
وستحيا مصر رغم أنف الجميع..وطن لكل المصريين...!!!

*****

الأحد، 17 أكتوبر 2010

تنــــــــــــــــــــــاول طبق السلاطة ((بمكوناته المختلفة))...!!

أحبائى..
اليوم وعلى صفحات المصرى اليوم كتب الدكتور /حسن نافعة مقالة أنهاها بقوله"مهمة التغيير ليست مسؤولية شخص، مهما كانت قيمته أو ثقة الناس فيه، وليست حكرا على هيئة أو جمعية، مهما كان دورها। لذا من الضرورى أن تتحرك جميع فصائل ورموز النخبة الطامحة للتغيير، وأن تبذل كل ما فى وسعها لقطع الطريق على مشروع التوريث، ليس فقط لأنه يمثل إهانة لشعب مصر ولكن لأنه سيقود البلاد نحو الأسوأ।"وقد دفعنى قوله هذا إلى كتابة تعليق على جزئين أسوقهما فيما يلى تسجيلا لرأيى وإثباتا لموقفى داعيا وآملا أن يوفقنا الله جميعا إلى ما فيه صالح وطننا وبلدنا مصر الحبيبة...
المقال والتعليقات على هذا الرابط

تنــــــــــــــــــــــاول طبق السلاطة ((بمكوناته المختلفة))...!!
بعد هذا المقال ورغم كونى لا زلت عند رأيى ليس عنادا ومكابرة।، بل رغبة وشوق فى تراجع بعض القوى والأحزاب التى اتخذت قرارا بالمشاركة فى هذه الإنتخابات مخالفة بذلك ما سبق وأعلن بتوافق معهم ((لا مشاركة بدون ضمان نزاهة الإنتخابات وفق رؤى وطنية وخبرات قانونية ودستورية صاغت بيان المقاطعة فى حينه بعد مشورة بإستراتيجية عمل جماعى يوحد القرار قبل توحيد الصف فى مواجهة الحكومة والنظام فى صورة الحزب الوطنى الحاكم ليس فقط لتعريته وفضح مماراساته الغير ديموقراطية وبلطجته وإصراره على التزوير حتى تكون له الأغلبية بفضل المماليك والأتباع والأشياع من ثلة المنتفعين هنا وهناك والمحتكرين للسلطة والمال فى أى مكان .،وبعيدا عن أغلبية الصناديق والتى تفرز المنخوبين بناءا على العلم والخبرة وإرادة الناخبين .، حتى يسود الأمر أهله ويصبح تداول السلطة وفق معايير ديموقراطية فى ممارسة حقيقة وليست صور كرتونية ورسوم متحركة فى خيال وظل الفساد والإستبداد))بل وحتى يأتى ذلك اليوم الذى نستطيع فيه أن نقصى بل ونحاسب كل مجترأ وكل مفتاء وكل فاسد ومستبد دون حاجة لفوضى هدامة أو حتى خلاقة فى صورة ثورات واحتجاجات ومظاهرات لبعض فئات أو حركات وجماعات ولهذا كان شعارى وقولى الذى أردده حتى اليوم :- قــــــــالوا لى شارك معنا فى الإنتخابات .، قلت ((كلا)).! إن المشاركة بهذا الوضع وتلك الكيفية ((مذلة)).، وصوتى سوف يذهب أدراج رياح بلطجة وتزوير .، وجهدى ضائع فى البحث عن الطماطم ((والغلّة))"القمح" .، ومن بعد أن كنت حوتا فى قاع بحور الإصلاح والتغيير سوف أصبح سمكة فى يد أحزاب وجماعات ((كلّة))"عاجزة".، والنائب مضمون إما من حزب الأغلبية المميكنة أو أحزاب الصحبة و((الشِلّة)).!!!
غير أننى اليوم أكــــاد أمنى نفسى حقا ببزوغ فجر يوم جديد نستطيع فيه جميعا أن نتناول مستجدات الحياة وما يعترينا من مشكلات خاصة ونحن نرجوا ونأمل ونطمح بالإصلاح والتغيير كما يمكننا تنــــــــــــــــــــــاول طبق السلاطة ((بمكوناته المختلفة))دون نزاع أو فصل لبعض مكوناته ونستمتع به...!!ولذلك حديث آخر فى تتمة قادمة بتعلق آخر إن شاء الله تعالى
تنــــــــــــــــــــــاول طبق السلاطة ((بمكوناته المختلفة))..التكملة وتتمة التعليق .!!
نعم أعلن أننى اليوم أكــــاد أمنى نفسى حقا ببزوغ فجر يوم جديد نستطيع فيه جميعا أن نتناول مستجدات الحياة وما يعترينا من مشكلات ।، وما مايضعفنا من خلافات فى وجهات النظر خاصة ونحن نرجوا ونأمل ونطمح بالإصلاح والتغيير كما يمكننا تنــــــــــــــــــــــاول طبق السلاطة ((بمكوناته المختلفة))دون نزاع أو فصل لبعض مكوناته ونستمتع به...!!حقيقة قد يبدو الأمر على أنه تراجعا أو حتى نكوصا على عقب ।، بل قد يبدو نوعا من الفانتازيا أو السوفسطائية الجدلية .، أو إن شئت فقل أنه شخبطة وشوشرة فكر ورؤى وأيضا خبال كلام فى عقلية غير سوية أو غير ناضجة فى نظر البعض ممن يرون الحياة بين لونين أبيض وأسود وتعمى عيونهم عن بقية الألوان وكذلك كنت من قبل حتى من الله على ببصيرة وأحباء وجيرة وأصدقاء وأساتذة ومعلمين أفاضل أحدهم كاتب المقال وبقية منهم على صفحة التعليقات هذه تواصلوا معى نصحا وخضنا غمار حوارات حول الأمر إنتهينا فيها إلى ضرورة تغليب المصلحة العامة ورأى الأغلبية على رؤى شخصية ونرجسية فكرية تعظم نتاج ورأى فرد أوأقلية ولا تنظر للأمر غير من منظور ضيق ومصلحة خاصة لا تعبر إلا عن رأى ومشورة تنبعث من إستراتيجية الإعتداد برأى على حساب آخر.، ورفض فكرة طالما تضاد أو حتى لاتأتى من أفكار تتبناها فئة أو مجموعة ما.! متناسية أو جاهلة أن الإختلاف سنة كونية وضرورة حياتية ومن سنن الإجتماع لثراء الحياة قبل الحوار .،وتعدد الرؤى والأفكار السياسية قبل تعدد الأحزاب واختلاف الأيدلوجيات طالما ظل الجميع تحت مظلة الثوابت والأسس للأديان وكذا الثوابت والقيم الوطنية والتى هى ظل من الدين الذى يفرض علينا عدم الرضى بالظلم والقهر والفساد والإفساد ويحرّم علينا الإستبداد .، ويوجب علينا التنافس فى الخير وترك الأمر شورى بيننا فى ليبرالية تتسم بالتقوى ليميز الله فينا الخبيث من الطيب ويورث الأرض من يشاء من عباده الصالحين المخلصين .! فهل نعى ذلك ونتعاون جميعا فيما اتفقنا عليه كل بما يستطيع .،ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه دون تحقير أو تسفيه؟؟؟
أرجو وأأمل ذلك وتحيا مصر بالجميع بمختلف ألـــــــــــوانهم ومكونــــــــــاتهم .، أو ستحيا رغم أنف الجميع(وإن تتولوا يستبدل الله قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم)صدق الله العظيم
***

الخميس، 22 يوليو 2010

بعبع الإخوان فى طبعته الجديدة...!!!

أحبائى...
تحت عنوان النشر كتب الدكتور/حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية ومنسق الجمعية الوطنية للتغير مقالا على صفحات المصرى اليوم ।، متحدثا فيه عن واقعة ليست فقط تدعوا للتأمل والنقاش حولها ।،بل تدعو فى ذات الوقت للحسرة والخجل من حال دعاة الإصلاح والتغيير فى هذا الحراك السياسى الذى تشهده بلادنا ।،والمقال وجملة تعليقات هامة ومفيدة تدعم وجهتى النظر فى حال هذا الحراك وحال كل دعاة الإصلاح والتغيير على هذا الرابط॥
وكان لى نصيب فى هذا التفاعل حول المقال فى تعليقات نشر بعضها وبعضها حجب وهذا ما تم نشره॥
حزب الوسط ..ومسك عصاية الإصلاح والتغيير من المنتصف...!!!!
تعليق د/ محمد عبدالغنى حسن حجر تـاريخ ١٨/٧/٢٠١٠ ٣:١٣
للأسف الشديد يقدم حزب الوسط نفسه دوما على أنه تيار أو بديل معتدل لجماعة الإخوان।، وهذا هو لب المشكلة لديه سواءا فى تعامله مع الحزب الوطنى والنظام طمعا فى كسب المشروعية من خلال إقراره من لجنة شئون الأحزاب.،وسواءا فى تعامله مع الأحزاب الشرعية والنخبة المثقفة من جهة ثانية .، ومن جهة ثالثة فى تعامله مع جماعة الإخوان نفسها .، ومرد ذلك إلى ثلاثة أمور تجعل الحساسية المفرطة لديه فى التعامل معه من كل الجهات منبعا وأساسا لكل مشكلة تظهر فى ظل تعامله مع الوضع الحالى فى الجمعية الوطنية للتغيير .، والتى تضم كل هذه التوجهات إما سلبا من خلال الطرح كبدائل للحزب الوطنى والحكومة أو إيجابا من خلال أطروحات كل التوجهات المعارضة للحزب والنظام وخاصة جماعة الإخوان التى ومهما قيل عنها أو أعتبرت فزاعة وهاجس يخافه منه الجميع ستبقى طرف أصيل بل وفاعل فى الحراك السياسى المنادى بالإصلاح والتغيير ليس فقط لتواجدها فى الشارع بل أيضا لأنها معنية بالأمر مثل الجميع.، وهذا ما يتناساه البعض أو يضع تحته خطوط حمراء البعض الآخرون.، ويتجاهله مجموعة لا ترى فى الجماعة إلا تلك الصورة المقيتة التى ترسخت عبر ماض .،أتى منه وعبره أبوالعلا ماضى وعصام سلطان .، ولكنهما مع هذا البعض فى تيه حائرون.، مابين الطمع فى ذهب الحزب والنظام أو الخوف من سيفه المعلق ليس فقط على رقاب الإخوان بل وعلى رقاب كل فصيل معارض يطالب بحق دون طمع أو خوف بالإصلاح والتغيير.،وهذه هى أولى النقاط فى التشخيص أما الثانية والثالثة فهما لسان حال حزب الوسط منذ محاولته الأولى وحتى الأخيرة لنيل صك الشرعية من لجنة شئون الأحزاب وهو فى كل مرة ليس فقط يقدم تنازلات عن ثوابت فى مواقف كان يعدها ليست فقط ضروريات هامة من أجل المطالبة بالإصلاح والتغيير .، بل كانت أساسا وأصلا لفكرة إنشاء هذا الحزب الذى خرج من رحم جماعة الإخوان المسلمين .، ولكن فيما يبدوا كبر الولد على أبيه وشعر بعدم حاجته لأمه خاصة بعد أن تركته الأم ليصارع ويجابه مصيره فى الحياة دون دعم ومساندة، أو حتى حنية عليه ففصلته ورفدته .، ولعل هذا ما أوغر الصدور وجعل فى النفس ما فيها .، ومهما يقال عن تقارب فى وجهات النظر أو الفكر.،أو حتى صلة رحم فما فى القلب من غصة ومرارة الهجر والترك والفراق أقوى من ذلك بكثير .،بل حتى أقوى من مصلحة الوطن الذى تطالب به كل القوى والأحزاب والحركات المتباينة فى الأيدلوجية والفكر.،ولهذا وجب فيما بينها ترك الأنانية والنرجسية والذهان العقلى والفصام فما بالنا بما كان بعضا من كل ومولود من رحم أم وأصبح حاله حال يغم.،ولا تبقى غير كلمة للجمعية الوطنية للتغيير لاتقفى عند حد موافقة حزب أو جماعة ولا عند حال خصام وشقاق وخلف فى أى منهما.، ولا حتى التهديد بالترك أو تجميد عضوية فى إئتلاف .،فلن يضركم من ضل إذ إهتديتم .،ولن يعجزكم فصيل أو حزب أو جماعة محظورة أو مشروعة أو تحت التأسيس طالما معكم الشعب وتعملون للصالح العام وليس من أجل رخصة أو مكسب شخصى أو صك غفران من النظام أو لجنة شؤن الأحزاب ولعل هذا ما يجعل الغالبية معكم ولن يتركم الله أعمالكم!!!
ديموقراطية الجائع....وحلمه بأن يختفى الحزب الوطنى والإخوان...!!!!
تعليق د/محمد عبدالغنى حسن حجر تـاريخ ١٨/٧/٢٠١٠ ٥٦:١٤
قد يغلب على ظن الكثيرون منا أن صلاح الحال لن يكون إلا بإختفاء الحزب الوطنى ومعهم الإخوان ।، كرها للإستبداد والفساد السياسى فى ظل حكم الحزب الوطنى .، وكرها لإستبداد والفساد الدينى فى ظل حكم الإخوان.،لأن هذا وذاك يضاد مفهومنا وعلمنا بالديموقراطية الحقيقية وليست ديموقراطية الجائع الذى يجلسه هذا أو ذاك إلى كومة من الخبز ويأمره أيا منهم أن الرغيف السليم لايكسره ، والرغيف المكسور لايقربه .، ويأكل حتى يشبع.،ولعل فى هذا زعم بل يقين يمكن أن يبنى عليه منهج الإصلاح والتغيير حال الرفض الواجب والمفروض لهذا أو ذاك .، غير أنه يبقى لنا كحالمين بل ومطالبين بالإصلاح والتغيير إن كنا نعى حقا الديموقراطية كمفهوم واضح، ومعنى معلوم من غير تدليس أو حتى تهجيص .، أن نبقى على سنة الله فى كونه قبل حق البشر فى حق الإختلاف وتعدد الرؤى والأفكار وكذاالأيدلوجيات .، دونما أى فرض أومنّ على هذا أو ذاك بحق الرفض أو القبول.، ولا ننسى أن ما نعانيه سببه ذلك فى الأصل والأساس من النظام والحزب الحاكم الذى تعامل مع الجميع دون تمييز بهذا المنطق وتمنى إختفاء كل أوجه المعارضة ليس من على الساحة أمامه بل من على وجه الأرض اللهم إلا بما يضمن له تجميل الصورة .،و أن يكون محض يمين بطال يقسم عليه أنه يسمح بمعارضة داخله مميكنة وخارجه مستأنسة ومحكومة.، وهنا لايسعنى إلا أن أختتم القول مذكرا بمقولة للشيخ الباقورى رحمه الله (((صلاح حال أى أمة وبلد لايكون إلا بتوافر أمور ثلاث (1) شريعة تستقر فى الصدور ومنا تنبعث كل الأمور.،(2) دستور يقر على الجميع لايفرق بين مرؤس ورئيس أو بين حكومة ومعارضة أيا ما كان لونها وانتماؤها .،(3) رأى عام يحترم من الجميع ويحق له بل يكون له فرص التغيير فى كل الأمور واجب مفروض.))).، وإن كان نداؤنا اليوم للحزب الوطنى بالرحيل بسبب كثرة شاكوه وقلة شاكروه عن الحد الذى لايمكنه أبدا معه الإعتدال ووجب عليه الإعتزال فهذا مرده إلى ترك سدة الحكم والإنخراط فى صف العمل العام حتى يتبدل عنده مفهومه وعلمه بالديموقراطية المنشودة طبقا للصحيح المعلوم عنها نقلا وعقلا وليس ما تستحسنه عقول رجالاته وتتمخض بها أماناته.،وهذا أبدا لن يعوزنا أو يجعلنا نرضخ لأى كائن من كان ولا حتى الإخوان لو حادوا عنه ولكننا أبدا لانتمنى الإختفاء التام لأحد(ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين ) وهذا فى الملة والدين فما بالنا بالحكم والسياسة !!!.، صدق الله العظيم!!!

مناقشة هـــــــــــــــــــــــــــادئة لعلة الرفض لتواجد "الإخوان" فى هذا الحراك السياسى وخاصة داخل الجمعية الوطنية للتغيير...(1/2)!!!!
تعليق د/محمد عبدالغنى حسن حجرتـاريخ ١٨/٧/٢٠١٠ ٤٢:١٥
ولست هنا فى حاجة للتقدمة والديباجة بأنى لست من الإخوان فكثير ممن على هذه الصفحة يعلمون عنى ذلك।، كما أن هذا شرف لاأدعيه وتهمة إن كانت فى لن أنفيها।، المهم يلجأ من يرفض تواجد "الإخوان" فى هذا المعترك السياسى ويعزيه إلى ثلاثة أمور يعدها وهى كذلك من عظائم الأمور التى توجب ليس فقط الخوف والحرص من الإخوان بل رفضهم وتمنى إختفائهم ليس من على الساحة فقط بل من على وجه الأرض هذا إن تحققت فيهم।،
(1)إيمانهم بولا ية بالفقيه.، ويلوح الرافضون لهم فى إشارة واضحة معلومة للوجو وكاريزمة الحكم الإسلامى الذى شاهدوه فى دول أخرى .، وهذا أبدا لايجوز البناء ولا التعويل عليه كسبب للرفض .،ولامدعاة للخوف منه ليس لإيمانى بولاية الفقيه ولكن لإيمانى أن اللوجو والكاريزما المقيتة فيما يشار إليه ويعول عليه إضــــــــافة لكونه ليس من أصل الإسلام وليس من نهج حكم الشريعة الإسلامية إذ ينادى الإخوان بتطبيقها فليس لدينا فى الإسلام" رجال دين" يملكون الحق المبين ويعطون صكوك غفران أو علل تبرير لأوجه التقصير وأفعال المخطئين .، ولكن مافى الإسلام علماء يجتهدون فيخطئون ويصيبون وكل يؤخذ من كلامه ويرد عليه .،ولسنا فى محل إلزام لإتباع إجتهاد فقيه محدد أو فكر وأيدلوجية جماعة معينة طالما هناك إجتهادات أخرى تضاد أو تعارض هذا الإجتهاد وهذه الأيدلوجية وتقع تحت ظل أوجه المعانى والتفاسير فى النصوص (قرآن وسنة)وخاصة ما يتعلق بسياسة حال العباد وتعاملاتهم وهى فى غالبها إن لم تكن جميعها ظنية الثبوت ظنية الدلالة.، ونحن موكلون من قبل الشرع للتفنن والإجتهاد بل والإبداع فيها طالما نحن سائرون فى طريق الله المستقيم لنحقق الغاية من الخليقة وهى عبادة الله وخلافته فى أرضه وهذا أمر للناس جميعا وليس خصوصية للأمة الإسلامية وحدها فيما يعرف بليبرالية التقوى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) .، أقول إضـــافة لهذا فهذه الحكومات وتلك البلدان لم تلجأ للشرع لجوء إيمان به وبمقدرته وصلاحيته لكل زمان وعصر ومصر بمعنى بلد بل كان اللجوء لجوء إفلاس ومكابرة وعند مع نظم وحكومات كانت تحكمها .، ولهذا لانجدها ليس فقط أصلحت بل وأفسدت واستبدت لأنها لم تفقد فقط المشروعية من قبل المحكومين إذ أتت به عليهم بإنقلاب وليس إنتخاب.، بل أيضا وفقدت الشرعية و المعية من قبل الله رب العالمين.، وإلا لما كان الحال كما نراه اليوم॥، وهذا أبدا لم يدعو لمثله الإخوان كما أننا أبدا لن نسمح لهم به!!!...يستكمل فى الجزء الثانى إن شاء الله تعالى.،
والجزء الثانى هو الذى لم ينشر وهاهو॥
مناقشة هـــــــــــــــــــــــــــادئة لعلة الرفض لتواجد "الإخوان" فى هذا الحراك السياسى وخاصة داخل الجمعية الوطنية للتغيير...(2/2)!!!!
(2) رفضهم لولاية المرأة والقبطى।، وهذا لعمرى غريب وعجيب فكيف يتأتى لنا أن ننأى بأنفسنا ونبتعد عن الحق الأصيل فى أن يكون هذا الحق معلوم وواضح بل ومباح غير مشروط لعامة المصريين فى ظل هذا الإستبداد الذى يحرمه على الرجال قبل النساء، والمسلمين قبل المسيحيين ماداموا ليسوا من آل-مبارك أوحتى ليسوا من حاشية النظام ورجال الحزب الوطنى।،قبل أن نقف عند تفصيله على مقاس أنثى أو ليناسب قبطى فى أقلية تعيش وسط أغلبية مسلمة ।،أليس حرى بنا على أن نعمل أن يكون هذا الحق أصيل فى جانب الأغلبية المتواجدة قبل أن يكون مباحا للأقلية ، ولو حتى لنشابه دولا عظمى يحتمى بها البعض ويضربها أمثلة فى الديموقراطية وهى لاتبيح لأقلية هناك مسلمة هذا الحق ।،وأن يكون متاحا لرجال غير رجال الحزب قبل أن يكون مباحا لإناث من داخله وخارجه।، وبعده ترسى المبادىء وتسن القوانين والدساتير التى تأتى بمن يريده الشعب بأغلبية الصناديق وليس بالتــــوريث ।،أو أغلبية الممـــــــاليك।،
(३)التقية॥أو ماعبر عنه البعض هنا بالنفاق السياسى ।، وهذا أيضا زعم غريب وعجيب إذا يبيح المنتقد لجماعة الإخوان ذلك منهم لكل الساسة على إختلاف أيدلوجياتهم وتوجهاتهم الفكرية والسياسية ।،ويعتبر هذا الأمر منهم حكمة وحنكة وفهم للسياسة وليس نفاقا أوحتى بارانويا .،أو حتى يعبر عنه بالتقية.، وفى هذا إستدراك واجب(((أن الأمر ليس فى الإسلام متروك على علاته بل مرده للضرورة والتى يجب أن تقدر بقدرها الذى يجب أيضا أن يكون هاما وعاجلا.، ودون كذب وافتراء فى مغايرة للحقائق الثابتة التى تضيع الحقوق للآخرين وتوقع المسلم فى المحظور بل المحرّم.، بل تستخدم من باب التورية التى تضمن سياسة العدو والمخالف لتستقيم المصلحة العامة لكل البشر من أصحاب الحق الثابت المعلوم فتحميه من عدو وتسترده من مغتصب وترفع عنه يد كل ظالم.، وفق شريعة ومنهج الله رب العالمين من الجن والناس أجمعين وليس الإخوان أو كل المسلمين وحدهم .))).، هذا ولا يبقى غير التذكير تأكيدا وجوبا وفرضا :- أن أى فصيل وفريق على هذه الأرض الطاهرة هو من أبناء هذا الوطن لايجوز إقصاؤه أو إبعاده عن أى شأن يخص الوطن حتى ولو كان يجرم فى حقه .، ولكن يجب التقويم والإصلاح والتغيير بكل ما أمكن إلى ذلك من سبيل حتى ولو كان فى سدة الحكم الإخوان المسلمين.،وأزعم أن هذه هى بغية وهدف المطالب السبع للجمعية الوطنية للتغيير.، ومن قبلها وبعدها هذه إرادة الله رب العالمين للبشر أجمعين .،حتى لاتتم تزوير إرادة الشعوب لصالح أى فريق أو حزب وفصيل سياسى فى الحكم أو فى المعارضة.،
وتحياتى للجميع.، وستحيا مصر رغم أنف الجميع!!!
********

الأحد، 25 أبريل 2010

هل يستجيب ويجنبنا ما يخاف منه ويحاذر؟؟؟

أحبائى...
اليوم وعلى تفاعلى المصرى اليوم.، و تعليقا على خطاب السيد الرئيس بمناسبة عيد تحرير سيناء ...كانت هناك ردود أفعال وتعليقات تعبر بحق عن ما يدور حول مطالب الإصلاح و التغيير .، كانت لى هناك عدة تعليقات أتيت لكم منها بتعليقى الأول ،وتعليقى الأخير لأدونهما هنا تسجيلا وجهرا برأيى وموقفى معذرة إلى الله ولعل أحد يسمع ويستجيب.،والخبر وجملة التعليقات على هذا الرابط...
(الأوّل)

سلامة القصد واحترام القانون.......!!!!
تعليق د/ محمد عبدالغنى حسن حجر ...تـاريخ ٢٥/٤/٢٠١٠ ٥٦:١٠
بصراحة ومن غير تنطع أو افتكاس لم أعد أتوقع أى جديد يأتى به خطاب السيد الرئيس ...خاصة فى ظل ما نعايشه ونشاهده وبالقطع تذهب به التقارير إليه .، فليس من المعقول أن يكون خطاب السيد الرئيس بعد فترة المرض والتى طالت كل هذه المدة ودعونا الله له فيها بالشفاء لشخصه وليس لمقامه الرئاسى ...فى حين تتواجد غالبية شعب مصر متمثلة فى كل أطرافه وهيئاته على رصيف مجلس الشعب وأمام دور القضاء والنقابات والميادين يئن من ظلم وقهر وتوحش غول الفساد والإستبداد .، ويشكوا إلى طوب الأرض الغلاء والإهمال والعجز والإحتكار بشكليه المادى والمعنوى .، ثم يخرج السيد الرئيس ليرحب نعم فقط ليرحب بالحراك ويشترط سلامة القصد"التفتيش فى النوايا" واحترام القانون ..!!!
ولست أدرى أى قانون يقصد الطوارىء أم قانون التظاهر الذى وضعه الإستعما ر !!!
سيدى الرئيس ..كلمة أقولها وأجرى على الله كما عبر معلق آخر محبة لمصر ..."أفرج عن مصر ياريس ...شعب مصر خلاص بيفيص....معظم الشعب حاله خلاص مبقاش كويس" رغم ما يأتيك من تقارير عن التنمية التى ذهبت إلى شلة المنتفعين من رجال مال وأعمال إقترنوا بالسلطة فى سفاح وليس نكاح .، ففجروا وعابوا فى الكل حتى المقام الرئاسى نفسه وداخل مجالس الأمة ..ألم يأتيك نبأ ما قام به" عز" أثناء نظر الإستجوابات التى تعنى بهموم الشعب فأخذ ينكت فى استظراف وعبث ولهو ماجن بل فاجر !!!..
والإستقرار الذى أصبح أشبه ما يكون بموت إكلينيكى لغالبية من فقراء هذا الشعب الذين يفترشون رصيف الطرقات أمام النقابات والمجالس النيابية ينتظرون الفرج من إصلاح وتغيير بحق وحقيقى يكون له أثره على أرض الواقع وليس مجرد ما كيتات ورسوم كارتونية على صفحات ورق داخل أدراج.، وأوهام وترهات فى مخيلة رجال أمانات الحزب الوطنى .، أو رصاصة الرحمة يطلقها عليه رجالات الحزب الوطنى .، وأزعم أن الأخير هو الأقرب!!!
(واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله)...صدق الله العظيم
*****
(الأخير)
ختاما ...أملى ورجائى ...فى خطاب الرئيس المنتظر...يوم عيد العمال...!!!
تعليق د/ محمد عبدالغنى حسن حجر...تـاريخ ٢5/٤/٢٠١٠ ١٣:١٥
وبما أنه وقد خابت كل الظنون .، وصدقت كل التوقعات الوطنية فى خطاب السيد الرئيس فى عيد تحرير سيناء .، والذى أبدا لم يخرج عن جمل معادة ومفاهيم مطاطة ...وتعابير رنانة لكن فى صياغة ركيكة.، يجب على السيد الرئيس أن يحذّر كتّابه لخطاباته أن يراعوا عقول الشعب المصرى التى تفتحت .، وتطلعاتهم التى تزايدت ونمت وارتقت .، وحالهم الذى وصل إلى حد العوز والإحتياج .، غير أنهم لم يعد يهمهم فيه حاجة إلى أن يصلوا إلى حد عيش الكفاف وخط الفقر الذى يتأرجحون حوله صعودا وهبوطا .، بل وصلت أمانيهم وآمالهم ومطالبهم إلى أن يصلوا إلى حد الكفاية فى كل مناحى الحياة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا .،
وعلى ذلك فإننى كفرد من أبناء هذا الشعب أتقدم بمسودة خطاب الرئيس المنتظر تقديمه فى عيد العمال القادم .، إليه وإلى كل معنى برجاء و أ مل ومؤمل بحسن ظن أنه يمكن من خلاله أى السيد الرئيس الإستجابة لذلك.، وهذه مهما قلنا وعارضنا وانتقدنا قناعة قطاع كبير من الشعب لايمكن إغفالها أو الوثوب على آمالهها.، حتى لو تشككنا فى إمكانية حدوث ذلك .، إلا أنه ليس لنا وبمنطق العدل فى القول وعدم الحجر على أحد إلا أن نأمل أن لاتخيب ظنونهم وتصدق توقعاتهم.،
وفى هذا لاأخالف إلى ما أنهى عنه غير أنى على يقين أننا بحاجة لمزيد من الأمل وتوسيع رقعة الرجاء فى الإصلاح والتغيير ..وليس غرض الأعمى كما يقولون قفة عيون بل تكفيه عين واحدة ليرى بها.،
ولهذا فإننى آمل وأرجو أن يتضمن خطاب الرئيس المنتظر فى عيد العمال ..سرد حقيقى وواقعى للحالة المصرية تمكن من التشخيص السليم ووصف العلاج الناجح ..عن طريق طرح المشكلات طبقا لما هى فى واقع أليم يحياه الشعب على أرض الواقع ومن خلال عيونه .، وليس من خلال واقع يعايشه ثلة وجماعة المنتفعين والفاسدين من رجالات الحزب الحاكم والنظام الفاسد والمستبد.،
ففى عيد العمال لايأمل الشعب زيادة فى علاوة تأكلها نار الغلاء بل يأمل ويرجوا العدل والمساواة دون استجداء أو استعداء واستعلاء من رجال الحزب والحكومة .،
فى عيد العمال يأمل المعتصمون على رصيف مجلس الشعب أن تكون هناك حلولا جذرية وناجزة لمشكلاتهم وضمانة عدم تكرارها ..،ومحاسبة المسؤلين عنها والمتأخرين عن حلولها.،
فى عيد العمال يأمل كل عامل وموظف أن يجد الضمان الإجتماعى والتأمين الصحى السليم طبقا لما تفرضه واجبات التكافل الإجنماعى وتحميه مواد الدستور فى مواطنة حقيقية لاتفرق بين غنى وفقير أو وزير وخفير ورئيس ومرؤس ليتحقق لهم العيش الكريم فى دولة حقيقية وليست دولة كأن.،
فى عيد العمال يأمل أصحاب المعاشات ضمانة حياتهم فى هذا السن هم وذويهم .، واسترداد حقوقهم وكذا ملياراتهم التى سطى عليها وزير المالية.،
فى عيد العمال يأمل الشعب أن يعلن الرئيس أنه مع التعديلات الدستورية والقانوية التى من شأنها إرساء قيم ومبادىء الحق لتكون الحرية والعدل والمساواة وضمان النزاهة والشفافية .، وحق كل مواطن أن يحيا بآدمية وإنسانية كفلها له الدستور والقانون محليا ودوليا شرعا وانسانية دون خوف أو وجل أو إتهام بخيانة وعمالة وتهديد بإطلاق الرصاص على المتظاهرين والمعتصمين وحتى على الخارجين على القانون ليعلى شأن دولة القانون والدستور بإعلاء شأن الفرد فيها.،
فى عيد العمال يأمل الشعب أن يقوم السيد الرئيس بتوجيه ضربة قاضية للفساد والإستبداد فى مصر كما وجه ضربته الجوية لصدر الكيان الصهيونى فتحررت سيناء.، وعلى ذكر سيناء فى عيد العمال يأمل الشعب أن يأمر السيد الرئيس بتفعيل التنمية لتكون واقعا ملموسا فى سيناء وسحب الأراضى الغالية من كل مستثمر غير جاد وغير وطنى سواءا كان أجنبيا خالصا أو مصريا مجنسا.،
فى عيد العمال يأمل الشعب أن يوجه السيد الرئيس كلمته إلى كل الدول العربية والإقليمية والعالمية بأن مصر رائدة كانت ولا زالت وستظل .، ودورها فى حماية الأوطان والمقدسات العربية والإسلامية لن يتراجع أكثر من ذلك بل وسيعود كسابق عصور فاتت ومرت لايهمها فيها من معها ومن ضدها لأننا فى رباط إلى يوم القيامة ليس فقط للدفاع عن لقمة العيش وحدودنا الجغرافية .، بل عن كل الأرض والعرض و المقدسات الإسلامية والعربية.،
فى عيد العمال يأمل الشعب أن يعلن الرئيس أن" الكرامة المصرية ونيل مصر " خط أحمر من يتجاوزه سيفاجأ بخير أجناد الأرض يقفون له مدافعين بل ومهاجمين لايفرق معهم كنه وحال وشخصية المعتدى أيا كان ديانته أو جنسه ولونه.،
فى عيد العمال يأمل الشعب أن تعود مصر للمصريين جميعا ويكون خيرها من مقدراتها وثرواتها مشاعا للجميع وليس حكرا على شلة المحتكرين والفاسدين ويكون لكل منا رأيه وجهة نظره المعتبرة فى كل مناحى حياتنا.،
وهذه بعض من كل أمانى وتطلعات الشعب والتى وإن أبداها وتكفل بها السيد الرئيس وتضمنها خطابه القادم فى عيد العمال ستكون البداية الحقيقية نحو إنطلاقة جديدة.، وعهد جديد ينعم فيه الجميع بما يأمله ويرجوه من إصلاح وتغيير بحق!!!!
فهل يستجيب السيد الرئيس.، ويحذر مما هو منه يخاف ويحاذر؟؟؟
أرجو ذلك!!!
*****

الأحد، 30 أغسطس 2009

اللهم إنى أعوذ بك من "المثالية"!!!

أحبائى..
مما لاشك فيه أن بلوغ المثالية فى أمر ما هدف أساسى يسموا بالنفس إلى تمام الكمال غير أنه فى حالة الفلسفة وعلوم الكلام يعد من نقائص الإيمان ليس بالله ورسله وكتبه فقط بل بكل القيم والأعراف والثوابت الإنسانية من الحق والعدل والمساواة .، وهذا ليس إدعاءا وزعم من شخصى الفقير ولكن شرحا وفهما من خلال الرؤى والأفكار المقدمة من دعاة الفسفة المثالية أو المادية الجدلية!!!
منذأن قام ماركس بمزاوجة مادية فيورباخ الساكنة مع مثالية هيجل التاريخية وخرج طفل جديد يسمى المادية الجدلية هي مادية بحتة بكل ما تعني الكلمة من معنى لكنها تؤمن بالتطور وفق قوانين الدياليكتيك الثلاثة و هم:
1- نفي النفي
2 - وحدة صراع المتناقضات
3- تحول الكم إلى كيف
المادية الجدلية تنفي أن تكون المادة قد خلقت من العدم وتنفي أنه يمكن أن يتم نفي المادة و كانت الأبحاث العلمية في بدايتها حيث كان يستدل بقانون مصونية الطاقة ونظرية داروين لإثبات كلامهم ولكن أصبح قانون لافوازيه يتم تدريسه في الجامعات وقانون لافوازيه المنسوب للعالم الفرنسي لافوازيه ينص بأن المادة لا تخلق من العدم ولا تفنى بل تتحول من شكل إلى آخر وهو القانون الذي مازال مثبتاً حتى وقتنا الحاضر حيث أنه تم الوصول إلى عمق الذرة ونواة الذرة ولم يثبت إمكانية فناء المادة ومازالت حتى وقتنا الحاضر كافة المدارس تعلم الطلاب ان المواد الداخلة بالتفاعل تساوي المواد الخارجة من التفاعل حيث أن كافة العلوم مازالت تقف إلى جانب الفلسفة المادية.
فماركس يعتبر أن التاريخ هو تاريخ الصراع الطبقي الذي يعتبره المحرك الأساسي للتاريخ. وما يسمية البناءالفوقي والذي هو الأنظمة السياسية، القيم الإجتماعية، والأديان، هي إنعكاس للواقع الطبقي والمادي المعاش. و هذا ينسجم مع النزعة المادية لتفسير التاريخ المتناقض مع النزعة المثالية لتفسير الأخير. فقام ماركس بقلب ديالكتيك هيغل "رأسا على عقب".
ان المادية الجدلية تعتمد أساسا على مفهوم الحركة الدائمة "الذاتية" أي عدم الحاجة إلى محرك خارجي وهي تتعارض مع المادية الكلاسيكية السكونية التي تعتبر أن الفكرة هي انعكاس سكوني للمادة. من هذا المنطلق فان المادية الجدلية تنفي الحاجة إلى محرك أولي للكون وللحياة.و أن نظرية النشوء لداروين والنظريات البيولوجية الحديثة تثبت صحة المادية الجدلية." الإلحاد بعينه "!!
ومالحاجة لذكر مثل هذا الكلام وإفراد نشر له؟؟؟
الحاجة هى مقال للدكتور مراد وهبة فى عموده بالمصرى اليوم "نحو عقل فلسفى" تجدونه على هذا الرابط
حاول فيه ربط الإعاقة بمشروع المقاومة الفلسطينية لإرتباطه بالأصولية الإسلامية متناسيا يهودية الدولة العبرية التى يطلب لها حق العيش والتواجد فى كل المنتديات الحوارية العربية من أجل نبذ العنصرية!!
ومتجاهلا الأصول والثوابت طبقا للفطرة وما شرع من الخالق للمخلوق فى ادعاء للمثالية الفكرية والفلسفة الكلامية ولهذا كان ردى وتعليقى عليه .. بصراحة كدة وعلى بلاطة نظرة الفلاسفة المثاليين تلك!!!
تعليق د/محمدعبدالغنى حسن حجر تـاريخ ٢٩/٨/٢٠٠٩ ٥٩:١٤
حقيقة الأمر عند الفلاسفة المثاليين أمثال الأستاذ الذى معنا ..نجد أنهم يجعلون توازن المتضادات أمرا مطلقا وينكرون الصراع فيما بينها. وأنهم بهذا يرون الأمر الرئيسي ليس في صراع المتضادات وإنما في التوازن فيما بينها. وهم بذلك يعاكسون التاريخ والمكتسبات العلمية للبشرية قبل أن يكونوا فى نفس الوقت متضادين مع المفروض والمعلوم من قيم الحق والعدل والمساواة والتى يجب أن تتصارع وتضاد مع الظلم والباطل ولا يمكن التوازن بينهما!!!. فمثلا التاريخ يعلمنا أنه على المستوى الإجتماعي ليست هناك مهادنة ولاسكون دائمين بين طبقات المجتمع في أى وقت وزمان حيث تتناقض وتتعارض فيه المصالح المختلفة لمختلف الطبقات والفئات. كما أن العلم كعلم الفلك مثلا يثبت لنا ويبرهن أن التفاعل بين قوى الجذب والنبذ"الدفع " هو أحد المصادر الهامة لمختلف العمليات التي تتم الأن في الكون.كما انه في جميع نواحي الكون لا يوجد توازن مطلق بين هده القوى إذلابد لإحداها أن تسيطر حتما. فحيث يسيطر الجذب فان المادة والطاقة يتركزان الأمر الدي بنتيجته تشتغل نجوم جديدة. وحينما يسيطر الدفع"النبذ" فان المادة تتشتت والنجوم تنطفئ.وفي مجرى هدا التفاعل تتحقق حركة المادة الدائمة والطاقة في الكون. !! فماهي إذا أنواع التناقضات ووظائف كل منها.
أولا:- هناك التناقضات الداخلية التي هي تفاعل وتصارع الجوانب المتضادة لشيئ أولظاهرة معينة.
ثا نيا :- التناقضات الخارجية وهي العلاقات المتاقضة لشيئ أوظاهرة معينة مع الوسط المحيط بها ومع الأشياء في هدا الوسط..
ثالثا:- التناقضات التناحرية وهي التي تؤدي بعمقها وتفاقمها إلى اصطدامات عنيفة ونزاعات وأن وسيلة حلهالايكون إلاجذريا ونوعيا(ومثالها هنا الصراع العربى الإسرائيلى بعيدا عن فلسفة المثاليين).
رابعا:- التناقضات غير التناحرية وهي تحل بشكل تدريجي أو بتوازنات . خامسا :-التناقضات الاساسية وهي التي تلعب الدور الرئيسي والحاسم والقائد في التطور والتاثيرعلى جميع التناقضات الاخرى ومجرياتها بينما التناقضات غير الاسا سية تسير عكس ذلك وهذا لايكون إلا بالإحتكام للأصول والأعراف والقوانين السماوية والأرضية دون أن يصنف أحد بالأصولى أو القومى ولا يضر هذا بالمقاومة المشروعة لمحتل وغاصب وسارق وعنصرى .
وقبل الختام وحتى لاأطيل لابد من الإشارةإلى ملحوظة مهمة وعلمية.. وهى أن جميع أنواع التناقضات المشار إليها أعلاه لاتوجد بينها حدود مطلقة أو محددة وأساسية بل هي في الواقع العملي تلتحم فيما بينها وتنتقل من واحدة إلى أخرى حسب التطور والتفاعلات اليومية والعلاقات الإجتماعية والإنسانية والدولية لذا فهى تلعب أدوارامختلفة في التطور العام وعليه يجب أن نواجه التناقضات بشكل مادي وملموس وأن تنسجم مع الظروف التي تظهر فيها والدور الدي تلعبه بحسب القيم والمبادى طبقا للحقوق الإنسانية!!فبصراحة كدة وعلى بلاطة نظرة الفلاسفة المثاليين تلك أمر غير مقبول للإنسانيين المثاليين قبل الأصوليين!!!
وحسبنا الله ونعم الوكيل
*************
المصدر للمعلومات ويكيبديا الموسوعة الحرة

الخميس، 23 يوليو 2009

سر ارتباط الفول المدمس بفحل البصل!!!!

أحبائى...
فى يوم عيد الثورة كنت أعتقد أننى سوف أكتب عن مابقى منها وما تحقق من مبادئها ونكص عليه أو ماكان حلما وأمنية ووضع قيد التنفيذ وما زال يجرى حوله دراسات ونقاشات وأهمها المدعوة الديموقراطية والمخفية الحرية وأختيها النزاهة والشفافية وصاحبتهما العدالة والمساواة ومصالح محدود الدخل الذى منذ عهد الثورة بعين حكوماتنا وكل يوم يزداد العدد وتنحدر إليه طبقات وفئات كانت مستورة حتى صار الدخل معدوم وصارت أسمى الأمانى الحصول على رغيف عيش وطبق فول ومعاه فحل بصل!!
غير أننى وبالأمس وعلى صفحة تخاريف لعمنا الأستاذ/جلال عامر بجريدة المصرى اليوم كان هناك حوار أرغب فى تسجيله بتدوينى بعيدا عن موقع الجريدة الذى تجدونه على هذا الرابط
ومرد ذلك أحد أمرين ،:أولهما:حرصى على تجميع كتاباتى فى تدوينى .، وثانيهما: خوفا من أن يأتى يوم ويحذف الكلام من على الموقع الإليكترونى للجريدة . هذا إضافة لأن ما جرى بالحوار أمر له علاقة وارتباط بأهم مبادىء ثورة 23 يوليو التى نحتفى بذكراها اليوم (الديموقراطية والحرية والعدل والمساواة والإنحياز للفقراء)!!!
وهذا تعليق د. حمزة عامر
القيمة .. وقلة القيمة .. ؟.
تـاريخ٢٢/٧/٢٠٠٩ ٩:١٦
الحب في القلب شيء من تخيلنا .. لو لم نجده عليها لاخترعناه . لا أعرف السبب في سر ارتباط الفول المدمس وفحل البصل . يحيرني سؤالك الدائم عن القيمة المحتواه داخل النفس في مكان دفين .. وقلة القيمة الناشئة عن إهمال الذات .. لذاتها .. حتى تهون على صاحبها فيفرط فيها .. بل ويتكسب بها .
وهذا ردى عليه.
سر ارتباط الفول المدمس بفحل البصل!!!!
تعليق د/ محمدعبدالغنى حسن حجر تـاريخ٢٢/٧/٢٠٠٩ ٥٤:١٩
ما دمنا على صفحة التخاريف لعمنا الأستاذ/جلال عامر لتسمحوا لى بمحاولة للإجابة على أخى الدكتور/حمزة عامر وأعتقد أنه مجرد تشابه أسماء بينهما عن سر ارتباط الفول المدمس بفحل البصل ..والقيمة المحتواه داخل النفس!!
ولعلى هنا أزعم أنه نفس سر الإرتباط بين جماعة الإخوان المسلمين فى أى قطر من الأقطار والتنظيم الدولى بس حقيقى مقدرش أفرق أى منهما الفول المدمس وأيهما فحل البصل وأيهما القيمة المحتواة داخل نفس الأخر لأن جميع الإرتباطات فى كل علاقة مماسبق تكمن فى حب وكره الإنسان خاصة والأنظمة والحكومات عامة لطبيعة هذا الإرتباط.، كما أن علاقة وارتباط جماعة الإخوان مع ما يسمى التنظيم الدولى وهو حقيقة لايمكن انكارها وليس أمره مستحدثا بل هو قديم قدم نشأة الجماعة فى عام 1928 من قبل حسن البنا وعرفت الجماعة نفسها على أنها جماعة من المسلمين، تدعو وتطالب بتحكيم شرع الله، والعيش في ظلال الإسلام، وصاغت تعريفا إصطلاحيا ولغويا تميز بها نفسها على أنها ..دعوة سلفيةوهيئة سياسيةو جماعة رياضيةورابطة علمية وثقافيةوشركة اقتصادية وفكرة اجتماعية.،وتري الجماعة أن العلاقة بين الأمم والدول هي علاقة التكافل والتعاون وتبادل المعرفة، وأن الإسلام في فهم الإخوان المسلمين ينظم كل شئون الحياة لكل الشعوب، والأمم في كل عصر، وزمان، ومكان، وعلى هذا فإن قصة التنظيم الدولى ليست بالنسبة لهم مجرد قضية أو حيلة يلجأون إليها للتمويل أوغسيل الأموال بل هى عقيدة وقيمة محتواه داخل فكر الجماعة .، غير أن سر الإرتباط بين الجماعة فى كل قطر والتنظيم الدولى يبقى كسر الإرتباط بين طبق الفول المدمس سواءا كان بالزيت الحار أو الزيت الرجيع أو حتى زيت الزيتون وكمان زيت القلية والصويا والذرة وفحل البصل سواء كان مجروشا بالخل والليمون أو مدشوشاعلى الركبة أو الطاوله أو حتى بصل أخضر له دلايل!!!!
ولا يبقى بعد هذا إلا القول عيش ناشف وجبنة قديمة ...عيش ناشف وسلطة وطحينة...يرضيكم الطحينة تسيبنى للشطة اللى حتلهلبنى ...إيه قصد الطحينة!!!
سلام بقى أحسن الواحد جاع والتخاريف حتقلب جد!!! والواحد ما لوش خلق وروح يقف فى طابور العيش!!!
تحياتى لكم جميعا.،
ملحوظة ...
لعلنا جميعا نتساءل ماعلاقة هذا بثورة 23 يوليو؟؟
وهنا أقول لعلنا جميعا ندرك ارتباط جماعة الإخوان المسلمين بثورة 23 يوليو وما قيل فى هذا ونشر وكتب وهو كثير غير أن سر الإرتباط بينهما بقى كسر ارتباط الفول المدمس بفحل البصل أمر غير مفهوم ويظل يحيرنا السؤال الدائم عن القيمة المحتواه داخل النفس في مكان دفين .. وقلة القيمة الناشئة عن إهمال الذات .. لذاتها .. حتى تهون على صاحبها فيفرط فيها .. بل ويتكسب بها .!!!
كما جاء بتعليق الدكتور حمزة عامر.،
فهل نعى ذلك ونحاول الإجابة عنه؟؟؟!!!
وتكون هناك إجابة شافية كتلك..
إن تناول الفول المدمس يقال أنه يمنع الإصابة بالأزمات القلبية .. فهو يقضي على ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم .. و بذلك يخفض تناول الفول المدمس نسبة واحد من المواد التي تؤدي إلى تصلب الشرايين. كما أن الدموع التي تتسبب من تقشير البصل تغسل في طريقها قبل خروجها من العين جميع المواد غير الضرورية و الزائدة في الجسم أما الدموع الطبيعية التي تتسبب عن الحزن فتقوم بتخليص الجسم من المواد الكيميائية الضارة التي تفرز نتيجة الحزن و القلق و الاضطرابات!!!
**************

الأحد، 17 مايو 2009

العلاوة فى الكاوتش!!!


أحبائى..
من قبيل المصادفة وتوافق الأقدار نشرت المصرى اليوم لى تعليقا اليوم 17/5/2009 على صفحة السكوت ممنوع بخصوص مشروع العلاوة الإجتماعية هذا العام والذى كان مقدرا لها سلفا المنع بحجة الأزمة المالية العالمية وتحت ستار وزعم تشغيل البطالة إلا أن القيادة السياسية أوصت بضرورة وجود العلاوة هذا العام وتركت تقدير قيمتها لمجلس الشعب وبخاصة لجنة الخطة والموازنة والتى حددتها بقيمة 5% ثم نشرت الخبر لتعرف ردة الفعل لدى الناس كما زعمت فكان هذا التعليق الذى كتبته وراسلت به أغلب الصحف التى نشرت الخبر يومها كردة فعل منى رافضا ومنكرا لهذه القيمة الهذيلة والحجج الواهية التى تساق لتبريرها وهذا نصه الذى تجدونه على هذا الرابط الذى تصادف نشره يوم نشر خبر التدخل الرئاسى لرفع قيمة العلاوة من 8%إلى 10%..
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=211278&IssueID=1408
لا تراهنوا أكثر من ذلك١٧/ ٥/ ٢٠٠٩
تعليقاً على الخبر المنشور فى «المصرى اليوم» على صفحتها الأولى أن الحكومة تقرر العلاوة هذا العام بنسبة ٥٪، وأقر مجلس الشعب الموازنة على ذلك، ويتم البحث الآن عن موارد لتدبير هذه العلاوة بقيمة ٣ مليارات جنيه، والتى لن تكفى حتى بشلن فول وشلن طعمية وليس كارت موبايل،
كما صرح أحد أعضاء الحزب الوطنى بالمجلس، أعلق وأقول إنه ورغم أننا شعب يؤمن بالموروث الشعبى الذى يقول: «إن جالك الغصب خده جمايل وتقبله بصدر رحب»، إلا أننا نعد هذه العلاوة بهذه القيمة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع، ولا تحقق أى عائد ومكسب يمكن معه التصبر والانتظار، تمثل إهانة واستهتاراً بالشعب الذى ظل محشوراً فى عنق الزجاجة حتى انغرس عنق الزجاجة فى رقبته،
وفقأ عينيه وأدمى فؤاده وقلبه حزناً وكمداً على حاله وحال البلاد فى ظل حكومات الحزب الوطنى، الذى كثر وفاق شاكوها وقل شاكروها عن الحد الذى لا يمكن أبداً معه أن تعتدل أو يعتدل الحزب المشكل لها، وأصبح من الواجب عليه الآن إن كان بحق حزباً وطنياً ومصرياً وديمقراطياً ومفروضاً عليه الاعتزال وترك الساحة لغيره!!
فلقد جلسنا نصبر ونمنى أنفسنا سنين عجافاً زادت على الثلاثين عاماً أو ربما تقل قليلاً، أو تكثر قليلاً، ليس فقط بربط الأحزمة على بطوننا بل بوضع أحجار العجز والإهمال والفساد وجبال الاستبداد والظلم على بطوننا، وكنا نحمل أوزار وأثقال الحكومات المتعاقبة بداية من عصر الانفتاح وانتهاء بعصر الخصخصة على مدار عقود على ظهورنا،
حتى انحنت الظهور وضمرت البطون وزاغ البصر وحل بنا اليأس والقنوط من الإصلاح والتنمية، التى لم ير لهما أثر ولم نشهد أى قاطرة أو نسمع صوت صافرة من قطاريهما اللذين انطلقا منذ سنوات إلا فى قلة قليلة وثلة وجماعة مندسة من المنتفعين والمتاجرين بنا احتكاراً واحتقاراً من رجال المال، الذين التحفوا بالسلطة وافترشوا مقدرات وثروات الشعب تحت أرجلهم، قدمته لهم حكومات الحزب دعماً ومنحاً ممن لا يملك لمن لا يستحق،
مما جعلنا نحن الشعب المصرى المقهور بغالبيته ننزف دماً، ليكون بساطاً أحمر يسير عليه هؤلاء بأرجلهم يدوسوننا بأحذيتهم الموحلة بالسرقة والنهب والاستعلاء والاستيلاء على مقدراتنا وثرواتنا، حتى تضخمت أقزامهم ليصبحوا أفيالاً ونموراً وأسوداً وحيتاناً وقططاً سماناً ثم هم يمنون علينا بأن يعطونا هذه العلاوة الهزيلة المتدنية، ولم يسمعوا صراخاتنا نحن لا نريد علاوة!!
ولا زيادة، بل نريد تحقيق العدالة والمساواة بالعدل فى توزيع الثروات وفائض التنمية!!
بقيت كلمة بخصوص أصحاب المعاشات الذين سرقت أموالهم، وضاربت بها الحكومة فى البورصة، ودخلت بها مشاريع خاصة بالموازنة لا تعود بفائدة لهؤلاء أصحاب المال الخاص، والذى بحكم الدستور والقانون مصون ومضمون والحكومات مؤتمنة عليه، فأقول ماذا تمثل هذه العلاوة من قيمة ما سرق ونهب واستولى عليه؟!
فيا أيتها الحكومة، ويا أيها الحزب، لا تراهنوا أكثر من ذلك على الصبر والسكوت، فقد نفد الصبر، وأصبح «السكوت ممنوع». بل خيانة للأمانة أشد من خيانتكم لأمانة تحمل المسؤولية تجاهنا،
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد!
*********
وكمالة له أضيف تعليقى الذى أوردته فى عدة منتديات اليكترونية سبق لى نشر المقال بها فى وقت نشر الخبر المشؤم وقد أوردته تعليقا على تساؤل السيد وزير المالية الذى انبرى يقول "مش حتخدوا من الحكومة غير الصراحة...الحكومة تجيب منين للعلاوة"!!فكتبت له
تجيب من عند اللى دعمتهم وهما ما يستحقوش!!!
من اللى نهبوا وسرقوا وما اختشوش!!!
من اللى خلصوا على أموالنا وفائض التنمية وماخلوش!!!!
من أعضاء مجلس الشعب اللى نجحوا وهما ما ينجحوش!!!
أقول منين تانى!!!
خد عندك أباطرة الأسمنت وامبراطور الحديد!!!
وسماسرة الأراضى والعقارات وكل واحد فى الحكم دايما يقول هات!!!
عاوز تانى!!!
أدينى معاك
خد عندك صفقة الغاز لإسرائيل 9مليون جنيه يومياخسارة!!!
ولأسبانيا نصف المبلغ تقريبا!!!ومعاها بعض الدول العربية!!!
ومبالغ الضرائب على الصحف القومية وكمان الممولين الكبار!!!
ومتنساش رواتب السكرتاريات والمستشارين والمستشارات لأصحاب المقام العالى فى الوزرات والهيئات!!!
كده كفاية !!
ولا أقول كمان..ياعم بلاش كده كفينا الموارد للعلاوة حتى 150%!!!!
وليس 10%كما قررها السيد رئيس الجمهورية الذى عدلها من 8% كما اتفق عليها السيد عز والسيد غالى!!!
وما بين العزوالغالى العلاوة للغلابة ضاعت!!!!
**************

الأربعاء، 29 أبريل 2009

"الإيموز" بين الحرية والإباحية!!!

أحبائى ..
إن ما أكتبه اليوم ليس للتنظير أو التقريع لشباب وفتيات وأطفال "الإيموز" بقدر ما هو رسالة هامة وعاجلة يجب معها الإنتباه ودق ناقوس الخطر لتكون لنا وقفة جادة مع محاور الشر التآمرية علينا بداية من الماسونية ومرورا بالصهيونية وانتهاءا بالإمبريالية الإستعمارية التى لاتخفى طمعها فى منطقة الشرق الأوسط والعالمين العربى والإسلامى خاصة بعد الذى نشر بالمصرى اليوم وتجدونه على هذا الرابط
وكان هذا تعليقى عليه تحت عنوان..
يجب الإنتباه ودق ناقوس الخطر!!!!
تعليق د/محمدعبدالغنى حسن حجر تـاريخ
29/٤/٢٠٠٩ ١٤:١٩
فبرغم الصدمة التى تلقيتها والفزع والهلع والخوف عند قراءة الملف على مستقبل هذا الوطن وأمتنا العربية والإسلامية إذ أصبح حال شبابها وأطفالها هكذا ذكورا وإناثا فى سن الزهور والتفتح والإقبال على الحياة (من13-22سنة)وهو العمر الذى تتكون فيه الشخصية وتتبلور الأفكار والرؤى لتنموا مع نموالجسد فسيولوجيا وبيولوجيا ونضوج العقل والفكرعلميا وثقافيا ومن قبل وبعد دينيا فيكون هذا النشىء جيل المستقبل الموعود لينهض بالبلاد والأوطان لا لتساير ركب الحضارة وفقط بل لتسابقه وتقوده نحو الرقى والتحضر لنستحق أن نكون بشرا إنسانيين بحق مؤتمنين وقادرين على حمل الأمانة لخلافة الله فى أرضه وعبادته وفق منهجه وشريعته وكلنا إحساس وشعور بالمسؤلية يدفعنا للمشاركة والإختلاط والخلق والإبداع والتغلّب على مصاعب الحياة واكتساب الخبرات من تجاربها السيئة قبل الحسنة ونحن على يقين أننا سائرون إلى الله (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لاترجعون) (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)وفى قراءة (لتعرفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) والتقوى كما نعرفها هى الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والإستعداد ليوم الرحيل .، ولا نكون مجرد "إيموز"يختزل الإحساس والشعور فى مشاعر اليأس والقنوط من جرّاء تجارب وليدة يتعرض لها الجميع دون استثناء ولكن كل بقدره ووضعيته ومكانته الإجتماعية مهما كانت درجة قساوتها .، فنندفع نحو الإنعزال والإنخراط فى تشكيلات وجماعات أقل ما توصف به على حد قول المسؤل الأمنى لاضرر منها ولا فائدة وشاذة ومنحرفة!!! وإن لم يكن منها ضرر غير أن تكون ليس لها فائدة وشاذة ومنحرفة لكان الضرر البالغ والخطر العظيم الذى يهدد حاضر ومستقبل البلاد والأمم .، إلاّأننى وعلى هذا سعدت بنشر الموضوع بالمصرى اليوم لأننا يجب علينا الإنتباه ودق ناقوس الخطر لنتعرف على المشكلة ونحلها قبل أن تتفاقم ويتفشى فيروس "الإيموز"كما" أنفلونزا الطيور والخنازير ".،والمشكلة فى زعمى واعتقادى تكمن فى مثلث بأضلاعه الثلاث وزواياه القائمة إحداها وحاد الأخرتين!!!!!!
الأضلاع المتلاقية..
1-القاعدة وهى بذرة الشر المنثورة من محاور الشرالتآمرية على العقيدة والأمة والتى تقوم بغرس بذورها بداية من البهائية وعبدة الشيطان ومرورا بالعلمانية والليبرالية الحديثة وانتهاءا بتقاليع الروشنة والإيموس.، وترويها بالمادية وتعاظم العقل على النقل فى إباحية منحلة تصدرها لنا وتسوقها على أنها الحرية المطلقة!!!
2- الضلع الثانى وهو مستمد من ثقافة العولمة والإنفتاح فى صورة تقليد أعمى للغرب دون تمييز أو تفريق بين الحرية والإباحية حيث لايفرق بينهما إلا شعرة التدين والإلتزام كما تفرق شعرة التعقل والإتزان بين العبقرية والجنون ولكن لعمى بصيرتنا كرها أو طمعا بوساوس شياطين الجن والإنس لانراها !!
3- الضلع الثالث هؤلاء الشباب والأطفال الذين فقدوا القدوة والثقة كما فقدوا الإحساس والشعور بالمسؤلية فكان حالهم مترنح بين التقليد الأعمى أو الإنسياق المغمّى وبين اليأس والإحباط فآثروا الإنعزال وهم يمنون أنفسهم أنهم إيموشنالز "الإيموز" غير مدركين أو واعين لمفهوم الإحساس والشعور الحقيقى "متطلبات المسؤلية"كما تعنيها الكلمة بالإنجليزية وتعبّر عنها العربية الفصيحة!!!!
الزوايا المجمّعة .....
1- الزاوية القائمة وهى الدولة أو بالأحرى الأنظمة والحكومات التى ألقت بمسؤلية وتبعية كل قضايا المجتمع على غاتق الأجهزة الأمنية التى بحكم عملها ونظرا لبلادتها المهنية تفسر وتحلل وتتعامل مع كل مشكلة وقضية على أنها قضية أمنية والأنكى والمؤسف أن الأمن فى نظرها هو أمن وسلامة الأنظمة والحكومات لذلك هى فى نظرى زاوية قائمة تساوى فى درجاتها مجموع الزاويتين الأخرتين!!!
2- الزاوية الثانية الأسرة وتساوى فى درجاتها مجموع مسؤلية الأب والأم اللذان أكرها أحيانا إما خوفا من بطش الأجهزة الأمنية أو خوفا على المستقبل نظرا للحاجة والعوز والفقر والجهل أو طمعا ورغبا فى الترقى بطبقات المجتمع أوطمعا فى نيل مكاسب مادية تحقق ثروة كبيرة ولو حساب الأولاد الذين يهملون تربيتهم كما يهملون دينهم ويجهلون حقيقة وجودهم على الأرض وغاية التناكح والتناسل!!!
3- الزاوية الثالثة هى المجتمع وتساوى فى درجاتها مجموع مسؤلية العلماء والخبراء فى الدين والسياسة والإقتصاد والإجتماع وكذا النخب المثقفة والمفكرين وكذا الأحزاب والجماعات والحركات والمهتمين والإعلام والفن الذين انشغلوا فى صراعات وحورات وجدالات وإن كانت مهمة إلاّ أن هؤلاء الشباب والفتيات والأطفال ذكورا وإناثا لم يكونوا فى بؤرة شعورهم مع أن الجميع يدعى عملا من أجلهم!!!
وبعد هذا العرض لرؤيتى والتدوين لزعمى واعتقادى يبقى الحل وهو يكمن فى تباعد أضلاع المثلث عن طريق إنفراج زواياه لتستقيم فى وقت واحد وبتزامن وتساوى تعمد فيه كل زاوية وركن على أداء مهامها المنوطة بها وتتحمل مسؤليتها الكاملة بإعتبار الصالح العام للبشرية والأوطان وليس الحكومات والأنظمة أو مكانة الأسرة فى طبقات المجتمع أو الصالح الخاص والشخصى والمكسب المادى أو المعنوى المحدود مهما بلغت قيمته وبذلك يسهل التعامل مع كل ضلع و تقويمه أوكسره إذا لزم الأمر لنستقيم على الطريقة المثلى فتستقيم لنا الحياة ويعود الإحساس الحقيقى والشعور بالمسؤلية تجاه الأوطان والأمة!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد ولا أعفى نفسى من المسؤلية!!!
****************

الاثنين، 20 أبريل 2009

الخض فى المية وإقرار ذمة مالية!!!!

أحبائى..
يبدوا أننا أدمنا الجدل وعقد المناظرات وانشاء حوارات وجدالات لاتسمن ولا تغنى من جوع غير أنه بقى لنا المتاح هو الكلام والتنظير والتشبيه لذا فمع قرائتى لمقالة سليمان جودة والتى تحدث فيها عن قائمة" أوباما" أو مايعرف لدينا بإقرار الذمة المالية والتى حاول فيها التنظير بين حال أوباما والدكتور أحمد نظيف وتعرض فيها لما يعرف بالمسؤلية الإجتماعية وحال المسؤلين فى البلاد مع الشعب بداية من رجال الأعمال وانتهاءا برئيس الحكومة الى سأله مباشرة أين قائمتك يادكتور نظيف؟؟؟ دون التعرض لحال الرئيس وهو الذى كان بالأحرى معه عقد المقارنة والتنظير والتشبيه كان لى تعليقان على المقالة التى تجدونها على هذا الرابط..
والآن مع التعليقان...
الخض فى المية لايخرج سمنة!!!!!(1)!
تعليق د/ محمدعبدالغنى حسن حجر تـاريخ ١٩/٤/٢٠٠٩ ١٧:١٧
رغم أن تعليقاتى السابقة لم ترى النور ولست أدرى سببا لذلك وهى لم تخرج عن النص أو تأتى بجديد وإنما كانت كحال كل حواراتنا هذه الأيام لاتخرج عن كونها "خض فى المياه" وكانت جدتى رحمها الله دوما تقول لى الخض فى المية لاينتج سمنا ولا ينالك إلا التعب والمشقة!! إلا أننى واستكمالا لما بدأته أو بالأحرى إيضاحا لما قلته وكتبته ولم ينشر أن تلك الحكومة لاينفع معها نداءات أو استجداءات أو حتى ضرب أمثال واعتصامات ومظاهرات واحتجاجات ليس فقط لأنها لاتعنى بالشعب بل أيضا لأنها محكومة بقيادة سياسية عليا أتت بها لسدة الحكم دون استشارة أو انتخاب وهذا ما يدعونى فى هذا التعليق أن أخرج قليلا عن النص وأرفع لنفسى سقف الحوار وأرجوا أن يكون هذا مسموحا به وأتوجه بذات السؤال الذى سأله الأستاذ سليمان للدكتور أحمد نظيف الذى أعتبر سؤاله له فيه ظلم لأطراف ثلاث الأول من ضرب به المثل"أوباما" لأنه لاينبغى مقارنة رئيس دولة برئيس حكومة .، والثانى من ضرب له المثل رئيس الوزراء لأنه قد يجد مبررا أنه محكوما وليس حاكما أو على حد تعبير أحد وزرائه أنهم موظفون لدى الرئيس !!! .،والثالث هو شخص الرئيس ولهذا أتوجه بالسؤال للسيد رئيس الجمهورية أين قائمتك سيادة الرئيس؟؟؟؟ ولعلى أبرر ذلك بما هو ثابت ومعلوم لدينا أن كلا من الرئيس أوباما والرئيس حسنى مبارك رؤساء دولتين كبيرتين وكلاهما منتخب من قبل شعبه وكل منهما راع ومسؤل عن رعيته والمسؤلية هنا ليست مسؤلية إجتماعية فقط بل سياسية وفكرية ودينية وقومية ووطنية وكل مسؤلية يمكن أن تقع على عاتق من يتولى الرئاسة ويتحمل المسؤلية وهو مسؤلا عنها أمام شعبه وأمام الله تعالى ولا تنفك عنه إذا وزعها على أعضاء حكومته وأسند قراراتها لهم بل يضاف إلى تقصيره تقصيرهم ويحمل فوق أوزاره أوزارهم وما يفعلونه بالشعب الذى اختاره!!!وهذا أبدا لا يمنع مسؤلية كل منا عن قراره ولايقلل مسؤلياته حسب موقعه وقدرته على خدمة أهله ووطنه ومجتمعه ليس فقط محيطه بل كل إنسانيته وصدق المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ يقول "كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته"!!!!!!

الخض فى المية لايخرج سمنة!!!!!!(2)!
تعليق د/ محمدعبدالغنى حسن حجر تـاريخ ١٩/٤/٢٠٠٩ ١٢:١٨
إبتداءا من حيث انتهيت فى تعليقى السابق لاأخفيكم سرا أننى ومنذ يومين بالتمام والكمال وبالضبط بعد سماعى لخطبة الجمعة والتى كان محور حديث الإمام فيها عن مسؤليتنا الإجتماعية نحو بعضنا فى قريتنا الصغيرة فى محاولة لتدارك آثار الأزمة المالية وانتهاجا لمبدأ التكافل الإجتماعى فى الإسلام بالزكاة والصدقات والهبات والعطايا وكفالة اليتيم ونجدة المحتاج وغوث الملهوف وسداد دين المدينين والعطف على الفقراء والمساكين ...راودتنى فكرة شبيهة بما جاء بالمقال وتعاظمت فى مخيلتى حتى ظننت أننى أشبه بنيوتن حين سقطت على رأسه التفاحة وقال وجدتها وجدتها!!!!فاعتقدت أننى وجدت حلا للأزمة فى مصرنا الحبيبة جميعها من أقصاها إلى أقصاها وليس فى حدود القرية التى أعيش بها واختمرت الفكرة فى رأسى بأن أعمد إلى عضو مجلس الشعب بقريتى وأعرض عليه مقترحا أن يذهب ويضع أمام وزير المالية ما فاض عن حاجته من مال مع ما يجمعه من كل موسر مقتدر فى أبناء الدائرة بجانب تنازله عن نصف حقوقه المالية التى يتحصل عليها من المجلس طوال وجوده به أو حتى تنفك الأزمة أى الأجلين أقرب فى مبادرة تشجع الجميع على حزوها وانتهاجها ويكون بذلك ضرب المثل للجميع فى حب الوطن والشعور بالإنتماء وتسود روح المودة والحب والتكافل بيننا جميعا ونرسى روح المواطنة بحق ولايكون الإنتماء مجرد آهات وشعارات ورنات وأغنيات بل يكون بحق خد وهات!!! إلا أنه منعنى من ذلك عدة أمور أهمها خوفى من أن يهزأ بى عضو مجلس الشعب خاصة وأننى لاأملك الكثير الذى أدفعه.، كما أننى خشيت من كونه ينتمى إلى جماعة الإخوان أن يعتبر كلامى استدراج له للوقوع فى فخ خاصة وأننى لاأنتمى للجماعة وبيننا سجال وحوار فكرى معقد ... !! أو يستخدم هذا فى دعاية سياسية للإخوان وهذا بعيدا عن فكرى وخيالى كما أنه يفقد الفكرة جوهرها ومضمونها فلهذا طويت نفسى على الفكرة وأبقيتها حبيسة خيالى حتى كان هذا المقال والآن وبعد توجيه السؤال لسيادة الرئيس ومطالبتى له بأن يكون هو القدوة والمثل أعرضها ليس فقط لأعضاء مجلس الشعب والحكومة بل لكل المهمومين والمهتمين بحال هذا الوطن بداية من النخبة وانتهاءا بشخصى الضعيف!!! لعلها تجد من المصرى اليوم ورئيس تحريرها أذن صاغية وتتبناها الجريدة تماما كما مشروع الجامعة العلمية المنوه عنه فى صدر الصحيفة ويكون ذلك بكوبونات اشتراك أو سداد مباشر للخزانة أو بأى طريقة ممكنة غير أننى أحذر من استغلالها لتكون موردا ومدخلا للفساد والإحتكار من جانب حكومة رجال المال!!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد ولم يبقى لى إلا القول ..
على المحتكرين والفاسدين الإبتعاد لأنه وكما قلت سابقا فى نشرلى بالمصرى اليوم منذ عام وأيام قليلة تجدونه على هذا الرابط
صدق الإمام زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب إذ قال لرجل تصدق وبني مسجدا من مال حرام: «ما أراك إلا كمطعمة زهاد من كد فرجها فلا هي أطعمت ولا هي تابت إلي ربها».. فيا أيها المحتكرون.. ارفعوا عنا الفساد والاحتكار وردوا أموالكم التي كسبتموها بفضل الحظوة والثقة والحصانة أفضل من تبرعكم بها وهذا خير لنا ولكم ولمصرنا الحبيبة.!!
***************

الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

شهوة الموت القاتلة........!!!!!!


أحبائى...

تحت عنوان الإدراج " شهوة الموت القاتلة "كتب الدكتور مراد وهبة مقالة بنظرة فلسفية كان يمكن أن تمر وتعد من نوعية الدعوة إلى التعقل والحرص على حياة الإنسان الذى هو بنيان الله فى أرضه لولا إستشهادة بنموذج الإستشهاد فى سبيل الله !!!! وحاول خلط الأوراق ووضع مقارنة بين نظرية لفرويد وتحليل شيعى لمعنى الشهادة واستخدام سىء لنموذج الإقتتال الذى حدث بين قابيل وهابيل !!!!!وكان أيضا يمكن أن يكون الكلام مقبولا لولا أنه تغافل عن الإستشهادية المسيحية!!وتعجب من حب الشهادة وحق الشهيد فى إزهاق أرواح الأبرياء العزل متناسيا حق بل حقوق أبرياء عزل تغتصب أراضيهم وتهتك أعراضهم وتسقط قذائف وصواريخ الحقد والغل والطمع والإحتلال عليهم !!!
ولهذا كان تعليقى عليه الأول....
لست أدرى لماذا تغافلت عن الإستشهاد المسيحى!!!!تعليق د/محمد عبد الغنى حسن حجر تـاريخ
26/٨/٢٠٠٨ ٥٦:١٥
إلى الأستاذالكاتب ....ذكرت مثالين بنيت عليهما مقالك وتركت الإستشهاد المسيحى مع أنه كشهوة وحب للموت مقابل الحياة يسبق فرويد والشيعة بأزمان عدة ولذا أضع بين يديك تلك المعلومات لعلك تشرح وتستنتج إجابة لسؤالك فى نهاية المقال....

إن أصل كلمة شهيد يعود إلى اللفظة الإغريقية martus التي أصبحت marturos، أي martures وتعني أساسا شاهد témoin. وقد استعملت العبارة في المحاكم الإغريقية. وإلى حدود القرن الثاني المسيحي، لم تعن بتاتا الموت لأجل قضية. ومع ظهور هذا المعنى الجديد، أصبح مفهوم "شاهد" في محكمة يعرف التلاشي تدريجيا تاركا المكان لهذا المعنى الجديد. لكن لا يعني هذا أن إرادة الموت كشهيد لم تكن موجودة عند المسيحيين قبل القرن الثاني. فهناك العديد من الأمثلة التي تشهد عن ذلك، كمثال Ignace d’antioche ]وهو من أصل سوري عاش على الأرجح بين 35 و 107 وكان الأسقف الثالث لأنطاكية بتركيا·[ في بداية القرن الثاني. فالاستشهادي المغرم بالموت، يواجه التعذيب الذي ينتظره بفرح )4( . فالمؤثر الاستشهادي وجد هنا حتى وإن غابت الإشارة إلى خصوصيته السيميائية. لقد ظهر الاستشهاد المسيحي مع الإمبراطورية الرومانية )5( ووجد، منذ الأصل، جد مرتبط بهذه الوضعية التاريخية والثقافية. وقد شكل ظهوره عند الرومان الذهول واللافهم. حيث كيف يمكن لكائن عاقل الارتماء في "انتحار لا عقلاني"، يتساءل Marc Aurèle ]إمبراطور روماني وفيلسوف رواقي عاش بين 121 و 180[ الإمبراطور القوي خصوصا حينما يتحمل الآخرون الضربة القاتلة ولا تتحملها الذات. لقد رأى الوثنيون في الاستشهاد الإرادي الذي سعى إليه الطامحون المسيحيون علامات عن الجنون. لقد اندهشوا لرؤية أشخاص يقدمون على الموت مثيرين وبشكل عمدي سخط الحاكم أو الإمبراطور. فهم يمررون أيضا بذلك رسالة عدم التضحية لفائدة هذا الأخير. غير أن التصرف بشكل تفاخري وتقليد أولئك الرافضين له بالتعرض عمدا للموت، يتجاوز العقل السليم )6(. لقد رفض الشهيد الأول Procope ]مؤرخ روماني عاش خلال القرن السادس[ حسب Eusèbe de Césarée )7(، في مرحلة Dioclécien ]حاكم روماني خلال القرن الثالث[، التقرب للآلهة أمام المحاكم. فقد قال بأنه لا يعرف سوى إلها واحدا إليه أراد التضحية بنفسه. فكان أن تم قطع رأسه لهذا السبب. لقد دفع الشهداء أحيانا ثمن مجازفتهم إلى الحد الذي يشكلون فيه حاجزا فيزيائيا أمام أفعال تقرب الحكام للآلهة. إنها حالة الشاب Apphianos. فقد تقدم نحو الحاكم Urbanus وهو يعمل على إراقة الخمر – إكراما للآلهة –فشده بيده اليمنى، ومنعه من تقديم القربان لها. ثم نصحه بالتراجع عن خطأه وترك القرابين للأصنام. فكان مصيره أن مزق كالحيوانات المفترسة، يقول Eusèbe، من طرف حاشية الحاكم. ففي منظور السلطات الرومانية، تضاعف البعد الدنيوي للاستشهاد بآخر، تفاخري، خصص لنشر المسيحية عن طريق التبشير. وقد أعطت المحاكمات الجماعية بدورها صدى كبيرا لهذه الأفعال الاستشهادية. إنها حالة Pamphile ]كان أب كنيسة بفلسطين[ الذي، في فبراير 310، استشهد مع إحدى عشر آخرين من مرافقيه حسب Eusèbe، جاعلين بالتالي هكذا من رقم 12 رقما مقدسا، رقم القديسين، حسب المسيحيين. لقد قضوا سنتين من السجن وقد اختاروا الموت برفقة مسيحيين مصريين. السمة الأخرى للاستشهاد المسيحي تتعلق بإمكانية ولوج النساء إليه. فهن يشكلن أقلية، لكن لا تنقصهن الجسارة لمعارضة مشروعية الآلهة الوثنية. إنها حالة Valentine )8( التي نصحت، أمام المحكمة الرومانية، بالتقرب إلى الآلهة لإنقاذ حياتها. لكنها رفضت ذلك، وتم جرها بقوة نحو المكان الذي توجد به الآلهة لكنها رفضت الإذعان والانصياع. فعذبت وقتلت. وهناك معجزات ترافق أحيانا الاستشهاد المسيحي. ففي حالة معينة وأمام الرفض الذي يواجه جنازة بعض المسيحيين، - يتم تشتيت جثتهم الملتهمة من طرف الحيوانات- يحدث أن يسقط المطر وتتطاير بعض نقاط الماء على أحجار أعمدة المعبد، فيتهيأ من خلال ذلك أن الأرض قد بكت، لعدم قدرتها على تحمل التدنيس الذي تكبده المؤمنون. بإيجاز، يتميز الاستشهاد المسيحي برفض الانصياع إلى القيصر فيما يخص الموضوع الديني، وتكون النتيجة هي الموت العنيف من طرف السلطة. مع ذلك، وكما هو الحال في كل موقف مؤدي إلى الموت، يطرح سؤال المرور إلى النهاية. فليس الموت بتاتا نتيجة لا مباشرة للخرق، فهو يصبح غاية في حد ذاته ويتحول إلى أمل في الاختفاء. إنه يشهد ليس فقط على رفض دين غير أصيل، بل أيضا على "رغبة حادة" )يوجد التعبير عند الشهداء المسيحيين للقرون الأولى بالقدر نفسه لدى شهداء الشيعة الإيرانيين للقرن العشرين( في مغادرة هذا العالم، الذي ليس سوى نهرا للدموع، هناك حيث يجب ممارسة "احتقار العالم" )9( والهروب من مظاهره الخادعة. وإن تعبير "شهوة الموت" نجده كذلك لدى الشهداء الإيرانيين. إن تحول المعنى مسجل إذن وبشكل ما في الاستشهاد. فمن الموت الممكن لكن اللامرغوب فيه لصالح نموذج مثالي ديني، يمكن التحول رويدا رويدا إلى موت مرغوب فيه بهدف تحقيق مقام عظيم في الجنة. وإن التبرير المقدم هنا هو تقريبا دائما تفاهة هذا العالم، عدم ثباته، عدم رغبة المكوث فيه والتطلع إلى مغادرته للالتحاق بالسعداء في مكان آخر. جنة الذين اختارهم الله. إن ما كان في البداية، معارضة لمشروعية الشرك الروماني من طرف المسيحي أو لنظام سياسي مضاد للدين الأصيل )الاستشهاد الشيعي الثوري بإيران( قد تحول إلى بحث عن الانتحار بواسطة فاعل خارجي )السلطة الرومانية لدى المسيحي، الجيش العراقي لدى الإيراني( . فهذا الأخير قد أصبح شيطانيا، خبيثا، لكن هناك تواطؤ يربطه بالشهيد الذي يسهر بنفسه على موته.

وهى من كتاب : شهداء الله الجدد لفرهاد خوسغوخافر Farhad Khosrokhavar ...

مع الأخذ فى الإعتبار أن ما ذكر عن عداء قابيل وهابيل أمر لاعلاقة له بالدين وتلك قصة أخرى فى تعليق آخر إن نشر هذا التعليق،
وقد نشر التعليق وأردفت بتعليقين آخرين عن مفهوم الجهاد فى الإسلام و مفهوم الشهادة وقصة قابيل وهابيل وطبيعة قتالهما..
والتعليقان تجدونهما على تعليقات المدونة و الموضوع وجملة التعليقات على هذا الرابط..

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008

رسالة إلى أنيس منصور فى عيد ميلاده!!!!!!!!!!!!!!

أحبائى...
بالأمس كان عيد ميلادى التاسع والثلاثون ومن مفاراقات القدر أن كان بالأمس أيضا عيد ميلاد الكاتب الكبير والأستاذ الثانى للصحافة المصرية بعد هيكل الأستاذ / أنيس منصور وقد نشرت المصرى اليوم بهذه المناسبة مشوار حياة الأستاذ فى ملف خاص كما أذاعة قناة دريم 2 فى برنامج العاشرة مساءا تقريرا يحمل كل ماجاء بالملف الخاص المنشور بالمصرى اليوم فى إشارة وإشادة لكل ما جاء وكتب بالتقرير والملف وقصة حياة الأستاذ....!!!!
ولأننى من المعجبين بقلمه وكتاباته فاجأتنى معلومات أعلمها عنه سابقا (وهى الوجودية فى حياته)وكنت أظن أنه تراجع عنها بسبب ما أقرأه له أخيرا ولكن لمّا لم يوجد إشارة للتراجع راسلته بهذه الرسالة التى تركتها تعليق على الملف فى المصرى اليوم على بريده الإلكترونى هذا anis@ahram.org.eg وهى على هذا الرابط...

.........(نص الرسالة والتعليق)...........
عزيزى الأستاذالكاتب الكبير / أنيس منصور....بعد التحية
نشرت المصرى اليوم وأذاعت قناةدريم2 فى برنامج العاشرة مساءا تقريرا عن مشوار حياتك بمناسبة عيد ميلاك الرابع والثمانون وأشادا وأشارا بكونك رائد الوجودية ونشرا جملة أقوال لك وقفت على باب عقلى وقلبى اللذان يحبانك ويعشقان كتاباتك ولهذا علّقت بقولى هذاكل سنة وانت طيب وليتك تجيب ولماذا لم تترك غيرك يحتار ويختار؟؟؟؟؟؟
إذا كان هذا كلامك وإيمانك (هكذا وجودنا علي الأرض صدفة، فلا دخل لنا فيما حدث. ومنذ الولادة فنحن كالذي أسقطوه بالمظلة ومعه معلومات قليلة عن الدنيا التي سقط فيها، وعليه أن يعرف وأن يقرر وأن يستدرك وأن يغرس عصاه في كل أرض، فهو حر في أن يحتار وأن يختار.. بهذه المعاني التي لم أخترها ولم أقررها ولا أعرف كيف، عشت بها، وفيها وجدت نفسي مؤهلاً تمامًا لأن أكون وجوديا» وأن أكون مدرسًا لها في الجامعة وداعيا لها ومؤلفاً لأول كتاب بالعربية السهلة عن الوجودية والوجوديين)...!!!!
فلماذا لم تترك غيرك يحتار ويختار ويصل للحقيقة التى ينتهى إليها ولماذا تدعوا إلى الوجودية وتدرس وتؤلف كتب إن كانت صدفة وسقوط من مظلة؟؟؟!!!بل لماذا تمنيت أن تكون آدم لأنه بلا أم وأب وأنت وجودى وآدم خلقه الله من طين ونفخ فيه من روحه وأسجد له الملائكة وجعل نسله من سلالة من ماء مهين....((إنى خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين))صدق الله العظيم...؟؟؟!!!
بل لماذا تدين لأبيك وأمك بالفضل والولاء وكل هذا الحديث عن فضلهما ونعمهما عليك الذى لولا فضل الله ونعمه عليهما وعلى كل البشر ما كنت وما كانوا؟؟؟!!!ومن أين أوتيت الحكمة وعرفت الصواب والخطأ قبل تجربتك وما اكتسبته يداك وبطشت به رجليك؟؟؟!!وعلام كنت تقيس إذا لم يوجد مع كل وافد للدنيا ما يعرفه الصواب والخطأ ويقومه؟؟؟!!((وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضها على الملائكة فقال أنبؤنى بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين))صدق الله العظيم....بل كيف وجد أبناؤك وبماذا يدينون ؟؟؟!!
أخبرنى كيف تفسر بوجوديتك إيمانك بحقك فى اختيار مكانك فى الجحيم إذ لم تكن سلفا علمت وعرفت ما يوصل للجحيم أو النعيم ومن أين علمت بالثواب والعقاب إن كان وجودك صدفة وسقطت من مظلة فى سماء الخرف والوهم والسراب؟؟!!!
سؤال أخير لمن تخطى الثمانين عاما بعامين وعامين ماذا وجدت فى نهاية رحلتك هذه وكيف تعينك الوجودية وأنت فى أرزل العمر لاتدرى أتقبض اليوم أم غدا؟؟؟وهل الفلسفة الوجودية مذهب ودين بالنسبة لك أم هى علم ووسيلة تفكير للوصول للحقائق ؟؟؟!!!
ليتك تجيب...........فهل تجيبنى ؟؟!!!وفى انتظار إجابته أنتظر تعليقاتكم!!!!

الخميس، 14 أغسطس 2008

موائد الرحمن تساؤلات مشروعة ونصيحة!!!!!!!!!!

أحبائى...
فى تساؤلات مشروعة تحدث اليوم 14/8/2008الأستاذالدكتور /محمد نبيه الغريب....فى السكوت ممنوع عن موائد الرحمن التى تتم من الصناديق الخاصة بأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية والصناديق الخاصة فى بعض مؤسسات الدولة وهى فى حد ذاتها مال عام ولها جهات محددة الصرف ليس من بينها موائد الرحمن...!!!! والموائد التى تقيمها بعض الهيئات الحكومية ورجالات الدولة من المال العام هلى هى حلال أم حرام؟؟؟؟...والتساؤلات والنشر على هذا الرابط...
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=117226 وذكرنى نشره هذا بمقالة نشرت لى فى العام الماضى فى ذات الباب وتكاد تكون فى نفس المكان ولذلك علّقت على نشره بها فى تأكيد للتساؤلات وتقديم نصيحة لمن يقومون بهذا العمل وهى تحرى المال الحلال...!!!!
وهذا نص المقال...الذى تجدونه على هذا الرابط..
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=76104
لاتعبدوا رمضان.. وأقيموا موائد الرحمن من أطهر أموالكم١٥/٩/٢٠٠٧
من فضل الله علي الإنسانية أن وهبها شهر رمضان الكريم، شهر تغسل فيه النفس البشرية وتطهر من رجس الشيطان والطمع الدنيوي، ومن فضائل هذا الشهر الكريم ازدياد أعمال الخير والاستعداد إلي البذل والعطاء ومن مظاهر هذا ما يسمي بموائد الرحمن لإطعام الصائمين في شهر رمضان طمعاً في ثواب ثابت بالسنة النبوية المطهرة «من فطر صائماً كان له مثل أجره لا ينقص من أجره شيء» وهذا أمر محمود ومرغوب غير أن ارتباط أعمال الخير وانتشار الموائد في رمضان فقط دون اعتبار لجائع في غير رمضان أو مراعاة للفقراء في غير هذا الشهر الكريم يعد من قبيل عبادة هذا الشهر وليس عبادة الله الذي أمر بالإحسان للفقراء طول العام.
كما أن تنافس جميع الفئات الصالح والطالح في إعداد هذه الموائد ووضع أفخر الأطعمة عليها دون مراعاة للحلال والحرام يذكرني بقصة ذلك الرجل الذي ذهب إلي الإمام زين العابدين بن علي رضي الله عنهما وطلب منه مباركة بناء مسجد سوف يقوم ببنايته وهذا الرجل اشتهر عنه جمع المال من الحلال والحرام دون تقوي أو خوف من الله.
فقال له الإمام إذا أردت أن تبني مسجداً لله فتخير مالك الحلال وابنه منه فلم يعبأ الرجل بقول الإمام وذهب وبني المسجد وبعد فترة دخل هذا الرجل إلي المسجد فوجد الإمام زين العابدين يصلي فيه فاستقبله من أمامه وسلم عليه وسأله عن رأيه في المسجد! فقال الإمام ما أراك إلا كمطعمة زهاد من كد فرجها فلا هي أطعمت «أي لم تنل ثواب الإطعام» ولا هي تابت إلي ربها،
فنصيحتي إلي كل من يرغب أو يود صنع مائدة في رمضان أن يراعي ويتخير ماله الحلال وأن يفهم أن رب رمضان هو رب طوال العام.
أيضاً الإسراف والبذخ في إعداد هذه الموائد منافياً ومضاداً لصفات عباد الرحمن التي ذكرها الله عز وجل في آخر صورة الفرقان «وعباد الرحمن الذين يمشون علي الأرض هوناً..» ذكر من صفاتهم أيضاً «والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً» لذلك الإسراف والبذخ يؤكد أن من يفعل ذلك هو من عباد رمضان وليس من عباد الرحمن.


الثلاثاء، 12 أغسطس 2008

رسالة من خلف شباك الأحلام!!!!!!!!!!!!!!!!!!



أحبائى...
اليوم وصلتنى هذه الرسالة من/ أسماء...شعرت بها تكتبها من خلف شباك الأحلام التى كانت تعيشها والأمانى التى تملأها وعندما اصتدمت بأرض الواقع استيقظت لتقول أنها تعيش ثورة غضب وترتيب أوراق وكانت هذه الرسالة..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك يا دكتور محمد لعل صحتك بخير وفى أحسن حال وأحوالك المعيشية والعملية جيدة ... ولعل بناتك (القمرات التلاته )ينعمن بالصحة والسعادة فى كنفك لن أطلب منك الإعتناء بالمدونة التى كنت أمتلكها فى السابق .. ربما لأننى شخصيا فقدت الإهتمام بها . وهذا مرجعه لعدة أسباب أهمها ما قاسيته وعانيته لتسجيل رسالة الماجستير التى لم أحظى بشرفها بعدربما لأننا سنظل هكذا حتى يسبقنا كل من كان فى التصنيف بعدنا ... تصور يا دكتور أننى فكرت بالذهاب خارج مصر ربما أجد من يقدر ويحترم قيمة التعليملأن لو لم يأتى تقدير العلم من أهل العلم (دكاترة الجامعة والأساتذة) فمن سيحترم العلم بعد ذلك هل أنتظر هذا من الآخرين ... تصور أننى لا ألقى معارضة للموضوع إلا ممن هم على قدر من التعليم ربما تقول عنه أساتذة مساعدين .. لم أكن أتخيل وأتصور أن يكون هذا هو مستواهم ... وكنت دائما أكذب من يقول أن التعليم الجامعى فى مصر مضروب لأننى أرى علماء أفذاذ يشهد لهم العالم .. لكن أن يصل التفكير لهذا المستوى ... لقد فقدت الثقة فى كل شئ فى مصر ... الكلام لن يأتى بنتيجة ..

حاولنا الإصلاح ولم يفلح والتحايل موجود وسيظل والفساد أكثر ... لذا يكفينا شرف المحاولة فقد أنهكنا يا دكتور الحياة أصبحت أصعب ولكى تصل عليك أن تفحر الصخر بكل الأطراف ولعلك تحرز شيئا ربما نحتا بسيطا بعمق 5 سمتصور أننى قرأت بحثا أجنبيا عن موقع الفيس بوك بإستخدام منهج التجربة ونحن مازلنا نعتمد على المسح والمنهج الوصفى .... قال إيه بنجمع معلومات أصل مجال الإعلام جديد ومازالت المعلومات تنقصهلقد إبنهرت بالبحث ودخلت الموقع وتعاملت معه ووجدت صدق الباحثين بدرجة كبيرة ... هناك أمانه علمية متناهية وكل من يشترك فى البحث يكتب إسمه عليه حتى ولو كان طالب فى سنه أولىتخيل أن نفس الموقع سوف تتم دراسته من طالب دكتوراه وإلى الآن لم يسجل الرسالة .. شوف مدى التعطيل والروتين والبيروقراطية اللى هنفضل طول عمرنا فيها ويمكن هى سبب تأخرنا المتواصل وفى الآخر هناك 7% تنمية والشعب مش حاسس بيها وهناك تطوير فى التعليم بدليل غش الثانوية العامة لأن المستشارين عصروا الطلبة وصعبوا الإمتحانات .... الوضع صعب ويجعل القلب يبكى لحال البلد ... لقد سئمت كل هذه الأوضاع تخيل أننى بعدما إنبهرت بالبحث فكرت أن أنفذ نفس الشئ على بحثى ولكن كيف أستطيع هذا ... عليك باللف والدوران وبس تملى الرسالة صفحات ملهاش لازمة المهم يبقى بتاع 300 صفحة والحواشى يبقوا 100 كمان ... شوف بقى البحث الأجنبى 20 صفحة ولو فردناهم يطلعوا بتاع 50 صفحة ... شفت الفرق ... أنا مش مهم عندى كتير ولا شوية المهم قيمة البحث العلمية اللى جعلتنى أنظر للموقع وأهتم بما فيه ... وشركات غيرى مش أنا كفرد إهتمت وإشتغلت على الموقع من الناحية الإقتصادية ... طبعا عندنا لو رسالة متينه وحلوة مكانها رف المكتبة ولا فى أى توصيات هتتنفذ ... أساسا ليه مطلوب مننا نضع توصيات للبحث طالما محدش بينفذ .. وهما مفيش توصيات وبيشتغلوا هل إحنا بتوع كلام وبس .... ناس على أعلى مستوى فى التفكير كل يوم تعمل أبحاث ومدحش سامع حاجة ومستوانا العلمى بيقل مش بيزييد فيها إيه لو كل شباب البلد خدوا ماجستير ولا حتى دكتوراه ومش لازم كل واحد يعمل رسالة لنفسه ليه ميبقاش البحث جماعى والأمانه موجودة بدل السرقةأنا خلاص قررت أشيل إيدى من كل حاجة فى البلد وأدور على مصلحتى ... لما يبقى الجيل دا كله يتكل ولا حتى يعجز ويقعد فى بيتهم نبقى نبدأ الإصلاح لأن بالشكل دا مش هينفع هما بيشتغلوا وإحنا الإسم بنشتغل ... هما يستخدموا التجربة وإحنا لسه بنوصف الحالة برغم إنه نفس الموقع معندهمش حاجة غير اللى عندنا هما إمكانياتهم أحسن آه ويمكن عقولهم كمان لأن العقول اللى عندنا تعبانه مش عاوزة تفكر إن فيه تكنولوجيا حديثة ... لأ إنت مش قد الموضوع ولا قد البحث فيه أصلك لسه صغير وهما طلبة سنه أولى جامعة عندهم بيخترعوا ويعملوا أقمار ... كل يوم خطوة للخلف ولا يمكن نطلع قدام إبقى سلملى على كل اللى تعرفهم يا دكتور ....
لأنى قررت أدور على مصلحتى الأول وبعدين أبقى أبص لحال البلد ... يمكن تحصل أحداث محلة تانية وتولع البلد باللى فيها ويكون أحسن برضوا علشان نشتغل على نظافة .... ولا حتى نظيف ينظفها لنا ..... وأنا معنديش أمل إننا نشوف تطور ... بس أكيد هنفضل نحلم بيه على الأقل للجيل اللى جاى بعدنا يمكن ربنا يجعل فى إيدهم الشفا والبلد تنظف وتتطور صحيح ...
مرة تانية لا ألزم حضرتك مطلقا بالقهوة ولنعتبرها مغلقة لعمل التحسينات يمكن يعشش فيها العنكبوت شوية بس أكيد فى أمل فى الجيل الجاى لما يبقوا العرب يحبوا بعض شوية يمكن يقدر يتجمعوا ولا حتى يبقوا يفتحوا قهوة جديدة ... علشان القهوة دى مبتجبش إيراد ولا هتجيب لأن دا مش وقتها ... يمكن حضرتك عندك قناعة بكلام تانى لكن هذا ما توصلت إليه بعد الإنخراط فى المذاكرة ومتابعة آخر إنتاجهم العلمى اللى يارب نعرف نعمل ربعه ... وإحنا نقدر بس يا عينى معندناش إمكانيات..

أخيرا يا رب ما نعدم العقول الكويسة اللى عندنا .. ويارب أصحاب العقول النظيفة اللى فاكرين إنهم يبفهموا يتكلوا بقى ويريحونا ..سلامى لك دائما يا دكتور محمد وتمنياتى لحضرتك بالصحة والسعادة لكى تستطيع إكمال مشوار تربية بناتك على نفس المبادئ التى عرفناها وحاولنا الوصول إليها لعل حظهم يكون أفضل ويستطيعوا تحقيق إنجاز نفخر به على الأقل يوم القيامة أمام الله عز وجل

وتقبل وافر تحياتى/أسماء مسعد
..........
وكان هذا ردى عليها..
أن تيأسى ويصبك الإحباط بسبب تعثرك فى أمر يخص مستقبلك خاصة وأنك لم تألى جهدا فذاك أمر يخالف ظنى فيكى فأحسبك أصلب من هذا ..ثم إن مصلحتك لاتنفك عن عقيدتك وأفكارك التى أبدا مهما حاولتى لن تستطيعى فكاكا منها ...وسوف أضع رسالتك نصب عينى على مدونتى ومدونتك وأنشرها بالمصرى اليوم وكل مكان فضحا للجهل والفساد وإلحاحا عليك أن تراجعى نفسك وتذكرى قول الله تعالى (لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم) وقوله(ومن يتق الله يجعل مخرجا) وأحسبك من المتقين ولا أذكيكى على الله ولكن هذا ظنى الذى أرجو أن لايخيب وتحياتى حتى يجد جديد!!!!
فهل هذا كافى أم يملك أحدكم ردا أقوى وتأثير عليها لتعود أسماء كسابق عهدها تحلم وتتمنى وتسعى للإصلاح الذى نبغيه لوطننا العزيز!!!
هذا الإدراج نشر كتعليق على مقالة الأستاذ/ مجدى الجلاد "قضية أمن قومى" والمقال والتعليق على الرابط السابق!!!!