ترجمة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أقصوصاتى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أقصوصاتى. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 فبراير 2013

مذكرات آلاء محمد عبد الحليم إحدى ضحايا العبارة "السلام98"





تمر بنا اليوم ذكرى أليمة تعتصر ليس فقط قلوب المكلومين بل قلب مصر حرقة على بعض أبناؤها الذين قتلوا خيانة وغدرا فى إغراق وليس غرق العبارة السلام 98.!؟
وبهذه المناسبة أطالب النائب العام إن أراد حقا ولوج باب "القصاص" لشهداء مصر أجمعين وليس فقط ثوار 25 يناير ، لتكون لنا "الحياة" التى نرجوها مصداق قول ربنا جل شأنه فى كتابه ((ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تتقون)) .!؟
أطالبه أن يفتح التحقيقات من جديد فى هذه الحادثة ، ومن قبل حريق قطار الصعيد وحريق المسارح وحريق مجلس الشورى وضم هذا كله فى ملف واحد يسميه "الباب لتحقيق العدل وإرساء مبادىء وقيم المواطنة"..، بل الإنتماء قبل العدالة بين المصريين أجمعين.!!!!!!!!!!!
وليرحم الله شهداء العبارة السلام 98 ، ويرحم شهداؤنا أجمعين ، ويرحمنا معهم إذا صرنا إلى ما صاروا إليه ، ويصبر أهاليم وذويهم أجمعين بصبره الجميل.!؟
اللهم آمين.!!!!!!!!!!


مذكرات آلاء محمد عبد الحليم إحدى ضحايا العبارة "السلام98"
حين يعثر الآباء والأمهات على ذكريات أبنائهم، هنا كراسة كانوا يكتبون فيها دروسهم، وهنا كتاب كانت الأم تلاحقهم على مذاكرته، وهنا شخبطة بأقلام الرصاص، وأخرى بال "فولومستر" الملون، هنا حكايات أمنا الغولة التى تخطف الأشقياء، هنا فى الركن كان يجلس طفلاً يتناول طعامه وتدلله أمه حتى لا يترك منه شيئاً، هنا فى الركن كان الابن يذاكر دروسه، وتغريه أمه بكوب شاىقائلاً: "بعد أكثر من عام على حادث العبارة تجرأت وفتحت درج مكتب حبيبتى آلاء يرحمها الله، فوجدت ما أذهلنى، ولم استطع النوم ليلتها، وجدتها رحمة الله عليها تكتب الشعر بالعربية والإنجليزية وهى عمرها 13 عاماً، وجدت مذكرة صغيرة مقفولة بقفل صغير، ولما كسرته وقرأت المذكرة ذهلت، كتبت مذكراتها قبل الحادث ببضعة شهور، وتدور كلها حول فكرة الموت، ما كتبته آلاء خير شاهد عليها.
دكتور محمد يضيف: هى ليست مذكرات بل هى مشاعر وخواطر كتبتها فى لحظة صدق مع النفس، كنت لا أريد نشرها، ولكن بعد تفكير ونصيحة من أصدقاء وجدت أن نشرها سيحقق بعض ما كانت تحلم به آلاء، آلاء كانت تحلم بالحق والحرية والسلام وعالم أفضل، وهى القيم التى ربيت أبنائى عليها يرحمهم الله، وذلك واضح من محاولاتها الشعرية ولم يكن عمرها تجاوز الثالثة عشرة من عمرها، آلاء تريد القول فى مذكراتها إذا أحببتم أحداً فعبروا عن مشاعركم ولا تكتموها.
آلاء محمد عبد الحليم تنبأت بموتها قبل سفرها من السعودية، وقبل ركوبها العبارة كتبت فى مذكراتها: "إن قرأتم هذه المذكرات بعد موتى سأكون فى حاجة إلى دعائكم، واليوم السابع ينفرد بنشر مذكرات آلاء، إلى التفاصيل..


سأكتب عن أحاسيسى ومشاعرى:
لا أدرى لماذا قررت أن أقوم بتدوين مذكرات لى فى تلك المرحلة من حياتى، ولكنه لم يكن قراراً مفاجئاً ولم يأت إلا بعد تفكير فقط فى كل مرة أقرر أن أقوم بتدوينها ثم أعدل عن قرارى بدون سبب، وكنت كثيراً ما أقوم بكتابة بعض الأشياء فى أوراق منفردة وبعدها بفترة قد أتخلص منها أو أحتفظ بها. المهم أننى الآن قد قررت وبدأت فى التنفيذ لأنى أشعر أن تدوينها هام فى هذه المرحلة ولأننىلأننى أشعر بالسعادة عند قراءة الأوراق القديمة. لذلك فإن قيمة ما أكتبه لن أشعر به إلا بعد سنوات وقد يكون فيه ما يحزننى أو ما يفرحنى وربما ما يضحكنى ومن الممكن أن يتعلم الإنسان من أوراق الماضى.
ولكننى قررت ألا أكتب أحداث حياتى وما يحدث فيها مع الناس، بل سأكتب فيها أحاسيسى ومشاعرى وأترجم أفكارى على الورق لذلك فكتاباتى لها لن تكون بصفة منتظمة. فقط سأكتب حينما أشعر أنى أريد أن أكتب ولن تكون باللغة العربية لأننى أحياناً أشعر أنى لا أستطيع التعبير بالعربية وأحياناً أشعر أننى لا أستطيع التعبير بالإنجليزية.
وتلك الأحاسيس والمشاعر والأفكار التى سوف أقوم بتدوينها ستكون هى أصدق رؤية لى عن أيام حياتى بعد ذلك. وستكون الدليل الوحيد لى الذى سوف يذكرنى ويأخذنى فى رحلة معه إلى الماضى بعد سنوات طالبت أو قصرت وربما قام بقراءة تلك المذكرات أحد قبل أو بعد موتى، وعندها ربما يتضح للناس أشياء كثيرة لم يكونوا يعرفوها عنى، أشياء لم أستطع التعبير عنها بالكلام أو من خلال معاملتى مع الناس من حولى ويعرفون بعض الأفكار التى تراودنى وأحيانا لا أستطيع البوح بها.
الآن الساعة هى الثالثة والنصف بعد منتصف الليل من يوم 2/7/2005، حيث أكتب أول صفحات لى فى السعودية فى ثانى ليلة بعد عام طويل قضيناه فى مصر، كنت فيه فى الصف الثانى الثانوى.
أكتب تلك الصفحات لأننى أشعر بالكثير من الأحاسيس والمشاعر التى تنتابنى والتى قد تضيع وربما لن أتذكرها. لذا قررت كتابتها لأنها الطريقة الوحيدة التى سوف تذكرنى بها.
أكتب تلك المذكرات وأنا أعرف أننى سوف أتأثر بما فيها فيما بعد، على الرغم من أن ما فيها من أحاسيس لن يكون إلا تعبيراً عن لحظة غضب أو فرح أو حب.
لذلك لن يكون مقياساً وسأضع فى اعتبارى دائماً عند قراءتها أنها مبالغ فيها، ومن يدرى فمن الممكن فى لحظة فرح وسرور وبهجة وحب للحياة أن أقطع كل ما كتبته فى لحظة غضب.
والآن سأكتبها ولن أفكر فى أى نتائج لها بعد ذلك لأن ذلك من شأنه أن يجعلنى أعدل عن كتابتها مرة أخرى وهذا ما لا أريده بشدة، لأننى أرى أن الوقت ربما يكون قد تأخر كثيراً فى كتابتها، وأتمنى من الله أن يوفقنى وأن لا تسبب تلك المذكرات أى مشاكل لأىأى شئ عن نفسه أو أننى قد أسأت له أن يضع فى اعتباره أنهار بما تكون قد كتبت كما قلت فى لحظة غضب، وأن لا يتضايق منى لأنه من يدرى قد يقرأها بعد موتى عندما أكون فى أمس الحاجة إلى دعاء كل الناس بالرحمة والمغفرة لى، وأود أن أشير إلى بعض الأشياء الأساسية وهى مدى حبى الكبير لعائلتى كلها ماما وبابا ونورهان وعبد الرحمن وفاطمة.
وإننى بكل صدق وإخلاص لا أتمنى لهم إلا كل الخير والسعادة حتى وأن ظهر غير ذلك منى، وإننى لا أستطيع الحياة لحظة واحدة بعدهم، وأقسم بالله أن حياتهم وسعادتهم عندى أغلى من كل شىء ولا تقدر بثمن. وإن كنت أعجز عن إظهار ذلك لهم، وإننى أخاف عليهم كثيراً وأقلق عليهم أشد القلق ولكن للأسف لا أستطيع التعبير لهم عما بداخلى.
أكتب وتلك المشاعر نحوهم فى لحظة اتزان نفسى تام. لذلك فهى الحقيقة المجردة لمشاعرى نحوهم. فأنا أعلم أنى قد أسيئ لهم ولو قليل عند كتابة تلك المذكرات فى حالة إذا كنت متضايقة قليلاً أو فى لحظة غضب، لذلك وددت الإشارة لذلك فى البداية حتى لا يظن أحد غير ذلك أثناء القراءة. فأنا على يقين تام بأنه ربما يأتى يوم ويطلع أحد عليها وإذا لم أكن موجودة فلن يكون هناك من يفسر الحقيقة أو يوضحها.
السعودية سرقت منى حاجات كثيرة....
ياه فات أربع شهور منذ آخر مرة كتبت فيها. رجعنا من السعودية بقالنا كتير أكثر من شهر. الفترة اللى كانت فى السعودية مكنتشبأى حاجة كانت خالية من المشاعر من أى مشاعر سواء حب أو كراهية أو انفصال أو غيره أو أى أحساس عشان كده معرفتشمشاعرى من مواقفى.
يمكن كنت ساعات بضايق من ماما أو بابا فى السعودية يعنى مش للدرجة اللى تخلينى أكتب أو الدرجة اللى تحسسنى بكره أو حب شديد أو رغبة فى الكتابة.
المهم أحنا دلوقتى فى مصر بقالنا أكثر من شهر ورغم أنى كنت حاسة وأنا فى السعودية وأن لما هارجع مصر حياتى هتبقى مختلفة أو فيها نوع من الإثارة بدل الملل اللى كنت عايشة فيه فى السعودية. بابا تقريباً أنهى عقده فى السعودية، أحنا مش راجعين تانى. مش عارفة أفرح ولا أزعل. أأيده ولا أعارضة مع أن كل الناس فاكرة أنى كنت هكون أول المؤيدين لبابا فى قرار زى كده لأنى علطولجداً مش هقدر أعوضها بعد ما كبرت ولكن لا أنكر أنها أعطتنا حاجات كثيرة أيضاًأيضاً حاسة أنى مازلت خالية من الأحاسيس.
الإحساس ده غريب وقاس ومؤلم يحسسك أنك ميت. إحساس أنك مش حاسس بحاجة. بقالى فترة كبيرة جداً مفيش حاجة بتفرحنى أوى أو تزعلنى جداً أو حتى تخلينى أبقى هموت من الضحك أو أكره حد جداً واتخنق منه لدرجة أنى حاسة إنى مش قادرة أكتب دلوقتى لأنى مش حاسة بحاجة أقدر أترجمها على الورق.
حتى أصحابى إسراء بالذات كنت أنا وهى السنة اللى فاتت لما نبقى مع بعض ممكن ننسى الدنيا ونقعد نتكلم خمس ست سبع ساعات. أنا أصل إسراء دى بحبها جداً هى وآيات وشيماء. الثلاثة دول هم أعز أعز أصدقائى مجرد وجودهم بيسعدنى.
دلوقتى مش عارفة أحياناً بحس إننا مش عارفين نتفاعل مع بعضنا زى الأول فيه حاجة بيعملوها بتضايقنى جداً إن هما بدأوا يبقى مش فارق معاهم مشاعر وأحاسيس أى أحد ودى حاجة طول عمرها مهمة جداً عندى. أنا مقدرش أغش حد لكنهم حسوا إن إحنا خلاص مش محتاجين لأحد من بره وأى حد مش من أصحابنا يتريقوا عليه ومش عاجبهم حد. مع أنهم أنفسهم فيهم عيوب كثيرة جداً وفيه ناس كتيرة
أنا مش كده خالص. أنا الحمد لله كل الناس تقريباً بيحبونى لأنى أحترم كل الناس وبعرف أتعامل معاهم أزاى وأتمنى من الله أنهم ما يجرفونيش معاهم فى الموضوع ده وأحافظ على حب الناس لى وحبى لهم ومخليش حد يتضايق منى، أما أنا بقى فأنا حاسة إن أنا بأتغيرجداً فى الشخصية. طبعاً حاسة أن شخصيتى بتتطور وكل أصحابى لاحظوا أن أنا إتغيرت، وثقتى بنفسى زادت جداً (هى أصلاً زايدة) لدرجة أن نورهان فاكرة الثقة دى غرور. لكن أنا شايفة أنها ثقة زيادة شوية يعنى فى محلها لأن مش عيب لما حد يكون زكى مثلاُ يقول على نفسه زكى. حاجة تانية بقيت بعبر عن نفسى أحسن من الأول بكثير وبعرف أقول اللى جوايا من غير ما أزعل حد لأن قبل كده كنت أحياناً مبعبرش كويس علشان ما حدش يزعل منى لكن دلوقتى إتغيرت.
أيضاً طريقة معاملتى مع الناس اللى أكبر منى إتغيرت جداً وأصبحت أحلى وأجمل وأكثر اجتماعية. وأتمنى أن أستمر فى التطور ده لغاية ما أوصل للمثالية (من وجهة نظرى) فى كل شىء بإذن الله.

(((رحم الله آلاء وأخواتها ووالدتها ، ورزق أخى الكبير والحبيب الدكتور محمد عبدالحليم صبره الجميل ، ومكنه من القصاص ليذهب غيظ قلبه وقلوبنا أجمعين اللهم آمين)).!!!

السبت، 17 مارس 2012

(2)- من جعبة الذكريات"عيدالأم"..!!


4- من الذاكرة أحكى...!
عذرا أمى..،

وهل تقبلين عذرى.؟
ذات صباح منذ عامين تقريبا استيقظ أهل قرية مجاورة على فجيعة مدوية; خمسة إخوة يعثرون على جثة أمهم على وشك التحلل لا يصدقون أنفسهم كما لا يصدقون أنوفهم أن تلك الرائحة الكريهة التى يشتمونها على مدار أيام تنبعث من حجرة أسفل السلم لعقار يملكونه لكل واحد منهم دورخاص به هى رائحة جثة أمهم التى نبذوها بعد أن ضاقوا بها فأعدوا لها تلك الحجرة لتعيش فيها وحدها.! كى ينعم كل منهم بالحرية والخصوصية مع زوجته وأولاده .، وهى التى أغلقت على نفسها الباب بعد موت زوجها فأفلحت الأرض وربت وعلمت (أقلهم حاصل على معهد عالى خدمة إجتماعية) .!
وليت عقوقهم لها توقف عند حد الإقصاء والإبعاد بل أهملوها إلى الدرجة التى جعلتها تخرج لتتسول وتبحث عن طعام فى القمامة.، وعندما حدثهم البعض فى الأمر اتهموها بالجنون وأقسمواأنهم لا ولم ولن يألوا جهدا فى إرضائها، وتعهدوا أن لايراها أحد بعد اليوم أبدا بهذا الوضع السئ .!
وبالفعل لم ترى وكلما سألهم أحد طمأنوه وأقسموا أنها بخير وإذا وصاهم استهجنوا أن يوصيهم غريب بأمهم.!
حتى كانت الفجيعة التى هزت بل زلزت الأرض تحت أقدامهم وضاقت عليهم بما رحبت إذ اتضح أنهم حبسوها فى تلك الحجرة وداوموا أياما يمرون عليها ثم انشغل كل بنفسه وزوجه وبنيه ومتواكلا على الآخر حتى ماتت دون أن يشعر بها أحد وبدأت تتحلل ولم يدلهم غير الرئحة.!
فذهلوا حتى فضحوا وأنبوا وبكتوا وعيروا; فمنهم من ارتحل ،ومنهم من انتحر ،ومن عاش مشلولا ،ومنهم ندم وأسف وعاش منكسرا ،ومنهم من تبجح ويعيش منبوذا ;كل ينتظر جزاؤه من الله دنيا وآخرة.!!!
مناسبة القصة والحكى من الذكرى عيد الأم الذى اقترب أجله فلعل تنفع الذكرى مؤمنا وتنبه غافلا أوناسيا.،
وكذا إسقاطا منى على حالنا جميعا مع أمنا مصر عسى أن نفيق وننتبه ومن ثم نعتذر ولعلها تقبل عذرنا.،
وفى كل يسعنا ليس فى يوم واحد بل فى كل يوم نقول وليس كل عام بل (كل لحظة وانتى طيبة ياأمى التى ولدتنى وربتنى .، والتى أعيش وادفن فى ترابها).!!!!

وأختتم بهذه الكلمات لصديقى وأستاذى /عبد الرحمن فهمى

(أمى)
أمى يانبع الحنان الصافى
يا رزق ربى لِىّ.. ويا نجاتى
يا كلمه سهلة وكل حياتى
يا حرف جنب الحرف
عالى ف السما راقى
امى يانبع إسمه حنانيا
أحلى معنى سلام
من عند حوا
وانت نعمة دايمه
وعطاء من الرحمن
لو رحتى عنى
أصارع الأمواج
دانتى نجاتى من الغَرَقَان
(ماما)
ميم...ميلادى
الف ...احبك
ميم تانيه...ملاذى
الف...انا الانسان
مامايانعمه دايمه
يا فكره هايمه
يالمسه حانيه
امتى اشوفك
انا العطشان
يا أمى
****
وكل عام وكل إمرأة عربية وكل إمرأة مسلمة بمليار وأربعمائة مليون خير!!!
******


الخميس، 15 مارس 2012

(1)- من جعبة ذكرياته...!!!!

ابن حجر و ثلاثية من جعبة ذكرياته...!!!!
************
1-من الذاكرة أحكى...!
نادانى بالأمس صديق من الإخوان وقال ألا تتذكر شيئا طيبا للإخوان تنشره على الفيس"هوكله ضرب مفيش شتيمة"خف شوية واعمل حساب للعشرة القديمة.!
فضحكناثم شكوت له تصرف أحد إخوانه على المستوى الشخصى وتركنى وانصرف.!
فأخذت أمواج الذكريات تلاطفنى تارة وتعصف أخرى فوقعت عينى على خبرتغييرسيارة سروربأخرى جديدة للكتاتنى بتكلفة مليون وربع تقريبا.!
فإذا بذكرى لقاء جمعنى بالأستاذ محمد عبدالله الخطيب مفتى الجماعة وكان موضوعه الزهد .،
بدأ من زهد الحبيب صلى الله عليه وسلم مرورا بالعمرين بن الخطاب وابن عبدالعزيزثم أنهى بإبراهيم بن أدهم الذى كان من أثرياء قومه فجاء ه هاتف وهو يسير مزهوا على حصانه فناداه من تحت سرجه ياإبراهيم مالهذا خلقت فترك كل شئ وانصرف حتى صار إمام الزاهدين فى عصره.!
ثم قال هذه القصة تشبه ماحدث مع الأستاذ محمدحامدأبوالنصر "المرشدوقتها" حيث كان والده من أثرياء الصعيد ولما التحق بالجماعة وكان يحرص على هندامه وفى لقاء جمعه بالأستاذ البنا رحمه الله جعل الأستاذ كلما نظر إليه يمد يده ويدس منديل البدلة فى الجيب ومحمد يعيده كما كان.،
فلمافرغ الأستاذ من حديثه نظرإليه وقال يامحمد مالهذا خلقنا وماينبغى لمن يحمل دعوتناأن تشغله أوتعنيه هذه الأمور.!
ترى ماذاكان يقول اليوم للكتاتنى خاصة وللإخوان عامة.؟؟؟
اللقاء كان فى شقة إمام مسجد الرضوان بالحى السابع حيث كنا نحتفى بدفعة أطباء منا تخرجت وكانت دفعتناعلى شفا التخرج أيضا.!
وتبقى كلمة منى للإخوان وخاصة الدكتور الكتاتنى وليعذرنى صديقى
(( شكرا وحقا وعدتونا بالتغيير وأديكم بتغيروا...المرسيدس بقتBMW والأوبل بدل دايووشاهين.،
وبدل مبارك وأسرته المشيروكل جنرالات العسكرى.!!!
)).!
مبارك بكل عزمى على السيارة.،
ورفاهيتكم عز سرورنا.!

رحم الله إمامنا البنا.!!!!!
*******
2-من الذاكرة أحكى...!
ذات يوم بجامع الأزهراقتربت من الشيخ اسماعيل صادق العدوى وكان إمام وخطيب الجامع وقتها فسألته; شيخناالله عزوجل يقول(إنما المشركون نجس فلايقربوا المسجدالحرام بعدعامهم هذا)وظنى المساجدجميعها على وجه الأرض تأخذ نفس الحكم فلما يسمح بدخول السياح الذين لايدينون بالإسلام الجامع الأزهر.؟
فربت على كتفى وقال يبدواأنك وافد جديد على الأزهر .؟
فقلت نعم بالصف الإعدادى لكليةطب أسنان الأزهر.!
فقال يابنى إعلم أن الله فضل بعض الناس وبعض الأيام والليالى والشهوروحتى بعض الرسل على بعض وجعل للمفضل ميزةوخصوصية ، وفضل بعض الأماكن ومنهابعض المساجدعلى بعض .،
ومن هذا تعلم أن ظنك فى غيرمحله .،
لكن لتعلم أن ارتياد غيرالمسلم للمساجد له شرطان أساسيان أن يكون ذلك فى غيروقت الصلاة الموقوتة ، وأن يلتزموا بسلوكيات المسلم داخل المسجد إحتراما وتعظيما.!
بقى أن تعلم أن القرب المنهى عنه فى الآية على أصح الأقوال وأرجحها ليس المادى مكاناوبدنا .، وإنما هو القرب العقائدى التعبدى وإلا لماسمحت السعودية بتواجد أجناس غيرمسلمة على أراضيها للعمل والتجارة .،
وبعضها عمل فى إنشاء وتشييد توسعات بالمسجد الحرام ذاته .!
فهل تعى وتفهم.؟
فقلت نعم وشكرته وانصرفت بعيدا عنه أنتظر حتى يؤذن لصلاة الجمعة فقد كان يوما مثل هذا اليوم.!
رحم الله شيخنا الجليل وبارك لنا فى جمعتنا هذه.!
اللهم آااااامين.!
********
3 - من الذاكرة أحكى...!
مع نهاية عام92 وبداية93 حدث مايعرف فى تاريخ الجماعة بفتنة جامعةالأزهر فرع القاهرة وتحديدا قطاع مدينة نصر إذ صدر لنا ساعتها وجها للحقيقة لم أعرف غيره حتى اليوم مفاده أن الدكتورمحمد رشدى مسؤل القطاع سولت له نفسه وغره شيطانه أن ينفصل بالقطاع نتيجة خلاف بينه ومكتب الإرشاد أيامها.،
فعمدت الجماعة إلى تفريق مكونات القطاع بعضا من الوقت لإحتواء الأزمة ولتسهل السيطرة"فرق تسد" فأسندت أمر كل منطقة وحى ومؤسسة طلابية إلى مسؤلين كثر قدامى وجدد من القيادات المعلومة والبارزة فيها كلا على حدة ، وفرق طلاب جامعة الأزهرلظروف إغتراب أكثرهم على محافظاتهم فعقدت لنا كأبناء الغربية لقاءات ثلاث بإحدى قاعات الدرس فى مدارس الجيل المسلم بمدينة طنطا وحضر اللقاء الأول الذى خصص للتعريف بالمشكلة والوقوف على رأينا فيها الأستاذ لاشين أبوشنب.، والذى بدأ اللقاء بكلمة ذكرنا فيها بفضل وأهمية إلتزام الجماعة والصف بصفة عامة ثم الإخوان بصفة خاصة وأكد حرص الجماعة على كل فرد منها وفيها سواء كان داخلها أوخارجها.،
ثم حكى قصة أحد الإخوان الكبار الذى بلغ حرصه على فرد من خارج الصف ولكنه نموذج الأخ المسلم بحق غير أنه يدخن.!
وذات يوم حدثت أزمة فى السجائر وشحت فما كان من الأخ إلا أن بحث عنها وأحضر علبة أواثنتين وذهب ليعطيهما له .!
فنظر إليه وقال لاتشربها وتحرمها وتبحث عنها لتحضرها إلى.!؟
فقال له إنى أحبك ووجدت حالك يتبدل عندما لا تجدها وهذا يسئ إلى تعاملك وخلقك ولست أرضى لك بذلك.!
فرمى السيجارة من يده والعلبتين واحتضن الأخ وهو يقسم انه لن يعود أبدا إليها وصار أحد كوادر الإخوان ولم يذكر لنا أسماء ا.!
واستشهد بقول الإمام البنا<كم منا وليس فينا وكم فينا وليس فينا>.!
ثم طلب معرفة رأى كل واحد فينا وكنا مابين ال15وال20لم يصر على موافقة الدكتور رشدى غير اثنين انصرفا ولم يعودا ثانية .،
وكان قولى الذى دعانى بعده الأستاذ لاشين فقبلنى بين عينى ودعاالله لى وربت على كتفى" أننا يجب أن نتشيع للفكرة وننتمى للجماعة وليس الأشخاص فالفكرة خالدة والجماعة تدوم لكن الأشخاص هم الفانون الزائلون".!

ثم عقد لقائين آخرين أحدهما تأكيد للأول والثالث تسليم وتسلم للقيادة الجديدة.!
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا.،
اللهم آمين.!!!
*******

الخميس، 19 مايو 2011

مَن أَنبَأَك أَن أَباكَ ذيبا...؟؟؟؟


أخى الإنسان ...
إحترس قبل أن تبكى على فقد عزيز لديك أو عليك ..
فليس كل جرو ((كلبا))....!!!
*****
ذات صباح ذهب طفل صغير إلى الحقل فوجد جروا صغيرا ظنّه" جرو كلب " فأحضره إلى المنزل.،
وعندما شاهده أباه أخبره أن هذا الجرو إنما هو "ذئب صغير" وعندما يكبر سوف يكون خطرا عليه وعلى الطيور التى بالمنزل من بط وفراخ وأوز،
ولكنه بكى بكاءا شديدا فرأف الأب بحال ابنه وقال فى نفسه لعل وعسى وترك له الذئب الصغير ليلعب معه ويربيه وقد يخلف ظنه الفطرى ويصبح الذئب مستأنسا كالكلب وخالف معتقده ومعلوماته وموروثاته التى تؤكد له عكس ذلك لأنه حتى الكلب نفسه تأتيه ساعة من جوع أو سعار ويصبح أشد خطرا من الذئب أو يماثله .،
المهم مرت الأيام والشهور والذئب الصغير يلعب مع الإبن وفى حظيرة الطيور يذهب ويجىء دون أى فعل أو بداية مشاعر تنبىء عن أى إشاره إلى أنه قد عاد إلى طبيعته وغلبت عليه غريزته وذات ليلة إستيقظ الجميع على أصوات الدجاج والبط والأوز يستنجدون بمن ينقذهم من بين براثن ومخالب هذا الذئب الذى كان منذ لحظات صديق برىء.!
وهنا أدرك الأب خطأه إذ خالف ظنه ومعتقده وتغالب على علمه ومعرفته ومعتقده الذى اكتسبه بخبرته وتجاربه وحال السابقين وأمسك ببندقيته الميرى حيث كان (خفيرا) نظاميا وأردى الذئب بطلقة واحدة فى رأسه ولفت نظره أن ابنه الذى كان يبكى سابقا خوفا من فقد الذئب إذا به يحضر عصا غليظة وينزل بها على رأس الذئب إمعانا فى تهشيمها وكأنه يقول أبعد كل رعايتى ومحبتى لك يكون هذا هو الجزاء وشاهده ينظر إلى الطيور المذبوحة والمقتولة والمزعورة ويبكى وكأنه يقول:-
"حقكم على أنا السبب إذا أملت فى ذئب ظننته "كلب" !!!
وهاهى إمرأة عربية وجدت جرو ذئب صغير فأخذته وقامت بتربيته مع شويهات لها وكانت ترضعه من لبنها وعندما كبر خرجت إليه ذات مساء فوجدته قد بقر بطون الشويهات وأخذ يأكل فيها فأنشدت تلومه...
بَقَرَت شُويّهَتي وفَجعَتَ قَلبِي ..... وأنتَ لِشاتِنا ولداً رَبيبا
غُذيتَ بـــَدرها ورُبِّيتَ فينـــــا.... فَمَن أَنبَأَك أَن أَباكَ ذيبا ؟
إِن تَكُن الطِباعَ طِباعَ ســــوءٍ ...فلا أدبَ يُفيدُ ولا أديبـــــا.!!

************

الخميس، 17 فبراير 2011

كأنه حلم فى ليل الثورة ...!!!!

أحبائى..
إن مما يقوله الناس أنه من راقب الأنظمة والحكومات مات همّا...،وهمّى الذى أحكيه اليوم كأنه حلم فى ليل الثورة ...!!!!

وجدتنى بالأمس مع الريموت كونترول فى نبأ عظيم.، وجدته يقفز من يدى مغاضبا يجرى ناحية الشباك وكأنه ينتوى رمى نفسه منه ، وعندما وجده مغلقا أسرع نحو البلكونة يعبث بستائرها المعلقة عليها وكأنه يبغى ولو ثقب صغير أو طرف خفى مثنى يستطيع منه الخروج إلى الشارع .، ومن هول المفاجأة من حالته تلك وجدتنى وكأنى أبكم أخرص ،ومشلول لا أقوى على الحركة ..غير أننى ودون وعى وكأننى استجمعت قواى وعدت إلى نفسى فانتبهت وكأنى أجرى خلفه أحاول الإمساك به ليس لأسأله مالك؟؟ ولا حتى لأنقذه .!
بل وكأنى أريد الإمساك به لأدير عن القناة التى أشاهدها إلى أخرى ..!
وعند ذلك وجدته وكأنه علم ما بنفسى فكأنه نطق ..!!
هوه إييييييه انته خلاص ما بتفهمش ...، وخلاص بقيت مبتحسش ولا ترحمش .! هوه أنا فى نظرك كأنى مفيش .، وكأنه لا شعور ولا إحساس لدى ، ياشيخ الرحمة بقالك أيام ضاغط على، و ممسكا بى بكلتا يديك ، كلما تعبت واحدة أسلمتنى إلى الأخرى ...تفرك أزرارى صعودا وهبوطا وكأنها لاتحس ولا تشعر بغيظها منك .، ولا حتى غيظ فيك.!
عن ماذا تبحث ؟ ولما ذا كل هذا القلق وهذا الشعور الحائر فيك ؟
أوليس فى كل القنوات التى أتيت لك بها شىء يرضيك ؟
أو حتى شىء يريح ويذهب غيظ فيك ؟؟
!
فوجدتنى وكأنى أناجيه..، وكأنى أنادمه..، بل وكأنى أرد على كل تساؤل ليه.!
عذرا وسامحنى فلم أقصد أبدا إجهادك ،
ولم أتعمد ولا حتى جهلا عدم الفهم والرقة بحالك .،
غير أنى أبحث عن شرح من عاقل ليفهمنى حال كل مسؤل يخرج علينا اليوم وبعد نجاح الثورة المأمول ، منتشيا فى شجاعة قول أصبح وكأنه قول مأثور لكل عبد المأمور (( أننى لم أتخذ موقفا بشجاعة مسؤل ،ولم أرفض التلاعب بالعقول ، والكذب فى صالح نظام مأفون ،ومصلحة رئيس نجمه أوشك على الأفول ، وانتويت البقاء فى مكانى ليس حرصا على الكراسى ولا من أجل المال الذى أضحى جميل يطوق عنقى ويذل راسى .، بل لأكون عند اللزوم شفيعا فى صديق ، أو شهيدا على حال أيا ما كان يكون.، وفى عقلى وتفكيرى أننى حينئذ سيكون لى حتما دور فى تأخير الذبح عن شخص أو وأد لفكر وحزب أو جماعة وحركة ثوانى ، أو حتى أقوم بإنذار من سيكون عليه الدور .، وحسبت أننى ربما أصلح شأنا من الداخل .، وظننت أن الخروج ورفض المشاركة فى الكذب والتغرير والظلم والجور هروب .، والشجاعة فى كل عبد لمأمور تحتم عليه البقاء إلى جواره وتحت إمرته وتصرفه ويكون له دور.، حتما إن لم يصلح فى وقتها سيأتى يوم يصلح فيه المأمور ويكون للعبد حينئذ دور)).!
أوأبحث عن قناة أرضية أو فضائية مصرية أوعربية أو حتى أجنبية لعلها تذيع بيان.!
ينبأنى بخبر كان ولا زال بغية الثوار بل الشعب الجائع الطامح الطامع فى الديموقراطية بكل مكان فى الجمهورية ..(( الآن وبعد التنحى والرحيل لرأس النظام نعلن تنحى بل عزل بقية الأجزاء الباقية ، والقبض على الفلول الهاربة من أذناب وأذيال، وأتباع وأشياع كانوا يوما للفساد رجالا وأبواقا،مطية أو ركبانا ، ونعلن القضاء على كل فساد فى البلاد ، ونعلن تشكيل حكومة وطنية بعيدة كل البعد عن النظام السابق ولا يوجد بها شخص واحد غير مرغوب فيه حتى ولو كان من صفوف المعارضة ، أو حتى كان يوما مستقلا برأيه ولكنه أخلد للنظام السابق ، أو كان عبدا لمأمور يعارضه فى شجاعة القول المأثور سلفا.، حكومة إنقاذ تنقذ الثورة بل الأمة من فتن فلول رجالات حزب المسيخ الدجال المسمى عرضا بل كذبا الحزب الوطنى الديموقراطى
)).!
وأبحث عبر تلك القنوات عن خِلق ووجوه ثانية غير تلك التى شاهت من الثورة فهاجمتها فى بدايتها ثم أخذت تتلون لتمتدحها بعد نجاحها ، بل وأبحث عن عقول غير تلك التى فى رؤس شاخت فى ظل نظام فاسد مستبد بدأت تخرج علينا اليوم تلوى لسانها بالحديث لنحسبها من المادحين للثورة والثوار.، أبحث وجوه ووشوش غير تلك الكالحة التى لازالت تعتبر نفسها ما أخطأت قط ، وإن كان فربما بغير قصد، ولم تعتذر حتى ولو من باب الحيطة ، وتقديم الأسف عن سوء أداء ربما سيق سوءالطلب .،
أو حتى ليتقبلها الناس فيعفون ويسامحون ، ويعفوا ويسامح عنها من قبل ومن بعد رب الناس .!
وهنا استوقفنى الريموت...وقال عفــــــــوا قبل أن أنفجر فى وجهك غيظا أو ضحكا وأموت ..
أو تظن أنك ستشاهد هذا وتسمعه عبر قناة آتيك بها ...ولو حتى من على شاشات تليفزيونات الدنيا بأسرها .!
فقلت ولما لا .!
قال كل شىء ممكن أن تراه وهذا جائز ولكن عبر قناة أحلامك فى ليل الثورة الدافىء عبر شاشات تليفزيون عقلك الباطن.، من دِش ضميرك الصافى .!
فقلت له فى عناد وتحد ظاهر ...،
وأيضا فى الواقع من خلال تليفزيون جمهورية مصر العربية أم الدنيا بأسرها .!
فقز فى يدى وقال ابحث كيف تشاء ، ولن أضيق بك زرعا .،
وعندما استلمته فى يدى وأحسست ببلل عليه ..
قلت دمعك هذا ؟؟
قال بل حبات عرق من راحة يديك .!
وهممت أدير القنوات ..فوجدتنى كأننى أشاهد ما أبحث عنه بكل قناة تمر ..فالتفت إليه لأخبره ..فو جدتنى لست ممسكا بشىء ، واستيقظت من الحلم على أذان الفجر ..فدعوت الله وتمنيت أنى لم أكن أحلم..!!!
وتحيا مصر إن شاء الله رب العالمين رغم أنف الجميع!!!
******

الخميس، 2 ديسمبر 2010

جحـــــــــــــا يقيّم الإنتخابات البرلمانية...!!!

أحبائى..
أقدم لكم نوادر جحــــــــــــــا وتوصيف حال يرثى له فى عرس الديموقراطية الزائف....!!!

لعلى فى هذا النشر وتلك المداخلة أعبر عن بعض ظنون وأفكار تساورنى ليس فى شكوكى حول نزاهة الإنتخابات وشفافيتها .! فهذا أمر أكيد تنطق به الصناديق حتى بزعم الزاعمين وبالميزان الإنتخابى لعدد المشاركين وصحة الأصوات للناجحين فى الدور الأول وبالملحق الذى أكد أنه أبدا(( 1+1)) لا تساوى(( 2 ))بل تساوى مضاعفات العدد حتى 200% و 250 فرق الأصوات بين مرشحى الحزب الوطنى وأى مرشح آخر من المعارضين حسب ما أعلنت اللجنة العليا للإنتخابات وما يفاخر به أمين التنظيم الوسيم.!!!،
لكن.،
ولأن المفارقات بل المغالطات ومحاولات التبرير لهذا التزوير الفج الأثيم تخرج عن نطاق العقل وتضاد النقل أكتب إليكم بعضا من نوادر جحا ، والتى أرى فيها بعض تلميحات وإشارات تنطق بالحق على كل دعى موتور يقسم بأن عرس الديموقراطية الزائف عرس أكيد و سرور بفرح مصرى أصيل।،أو آخر يطلب من نبطشى الفرح ((الحزب الوطنى )) تحية ببعض كراسى ولو حتى بالإستعداء على الجميع أو بالتزوير.
(1)جاء رجل لجحا يريد أن يصف له علاجا للسعال فقال له جحا : عليك بشرب كوبا من حليب الحمير।، وفي اليوم الثاني سأل جحا الرجل فقال : كيف حالتك اليوم فقال الرجل أحسن من الأمس فقال جحا :عامل أولادها الجحوش الصغنين معاملة حسنة لأنهم من اليوم صاروا إخوتك من الرضاعة.!
(2) سألوا جحا يوماً: ما هو برج طالعك؟ فقال: برج ((التيس))।، قالوا: ليس في علم النجوم برجا إسمه((تيس)).! فقال لهم : لما كنت طفلا فتحت لي والدتي طالعي فقالوا لها أنه في برج((الجـدي))، والآن قـد مضى على ذلك ما يقرب من أربعين عاماً فلا شك أن ((الجدى)) من ذلك الوقتقد صار الآن ((تيسا)) وزيـادة.!
(3) ذات يوم كان جحا راكبا حماره وحينما مر ببعض القوم وأراد أحدهم أن يمزح معه فقال له : يا جحا لقد عرفتحمارك ولم أعرفك।! فقال جحا : هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها.!
(4) ذات مرة أراد جحا أن يتبخر فاحترقت ثيابه! فغضب غضبا شديدا ..وأخذ يتعهد نفسه عهودا.. ألاّ يتبخر أبدا إلاّ وهو عريانا كيوم ولدته أمه।!
(5) جاءت إمرأة لتشترى زيتونا من جحا ،وطلبت منه أن يبيعها ولكن بالأجل..! فأعطاها بعض الزيتون لتتذوقة فاعتذرت المرأة، وقالت إنى صائمة لقضاء أياما من رمضان الماضى وكان هذا فى شعبان .!
فخطف جحا منها الزيتون وقال : قومى يا ظالمة لن أبيعك أبدا بالأجل .، فلما سألته لماذا؟؟ قال أنتى تماطلين ربك عاما كامل افى صيام ما عليكى من أيام فكيف بكى معى فى ثمن الزيتون؟؟.

أخيرا وليس آخر حكى حجا أنه بعد أن تعب من عناد حماره أخذه إلى السوق يوماً وعرضه للبيع فاقترب منه مشتر ومد يده إلى فم الحمار ليعرف عمره فعض الحمار يده. ثم اقترب آخر وحاول أن يركبه فأوقعه الحمار. وجاء ثالث فرفسه الحمار.فلما جاءه الدلال قال : إن هذا الحمار لا يباع ولا يشترى فهو يعض ويرفس .فقال له : إني لم أحضر حمارى العزيز هنا إلاّ ليعلم الناس ما أعانى منه.!!!!!!
وكل لبيب بالإشارة يفهم!!
*******
والآن مع مـــــــــــــواقف وطـــرائف إنتخابية من كواليس الفصل الأول للمسرحية......!!!!
*- فى إحدى لجان محافظة الغربية سأل مرشح المحظورة رئيس اللجنة الفرعية عن السبب فى جعل صناديق الكوتة النسائية معتمة وغير شفافة ،وصناديق الرجال زجاجية ؟؟ فقال رئيس اللجنة إيه ياشيخ عيب عليك تسأل هذا السؤال دا انتم حتى اللى علمتونا إن المرأة عورة حتى ولو كانت صورة أو أصوات انتخابية!!
*- فى الأسكندرية سألوا رئيس اللجنة اللى سمح لمفيد شهاب بالإدلاء بصوته رغم عدم التوصل إلى إسمه فى الكشوف الإنتخابية مرتين ليه عمل كده؟؟ فرد وقال وكأنكم لم تسمعوا أبدا عن حاجة إسمها الأحبار السرية !!
*- فى الدقهلية وفى دائرة نبروه دخلت عجوز لتدلى بصوتها إلى توفيق عكاشة ولكنها قالت لرئيس اللجنة صوتى عاوزاه لعماشة بن دايرتنا ، وعندما حاول رئيس اللجنة تصحيح الإسم لها وأخبرها إن عماشة ده مرشح فى دايرة تانية।!! ردت وقالت عماشة من عكاشة مافرقتش كتير يابنى المهم حطت صوتى وخلاص للى تلاقيه منهم عندك॥!!

*- فى الحامول والبرلس بكفر الشيخ دخل ناخب ليدلى بصوته لحمدين صبّاحى ।، فقال له رئيس اللجنة ياحاج ده مرشح الشعب للإنتخابات الرئاسية، واحنا النهارده فى الإنتخابات البرلمانية فوفر صوتك المرة دى ।!!!

*- عندما قام أبو حجى مرشح الحزب الوطنى بإطلاق النار على الناخبين أمام إحدى اللجان.! إحتار مراقب الحزب فى برج المراقبة ماذا يكتب من عنوان لهذا الموضوع فلو كتب إطلاق نار من أبو حجى ...سيقول المعارضون والمراقبون بلطجة .، ولو كتب أبو حجى بينور ..ممكن تكون دى دعاية لمنتج نعرفه جميعا .، فكتب بعد أن استشار أمين التنظيم ((أبو حجى بيحيى معازيم الفرح بالطريقة الصعيدية))!!
هههههههههههه
وحسبنا الله ونعم الوكيل!!!!!!
****

الثلاثاء، 26 يناير 2010

حنانيكم يا محاسيب الست!!!!!!!!!!!

أحبائى..
ذات مساء زارنى إثنان من مجاذيب السيدة وكل منهما له سيدته التى يدعى تدلها ويذوب عشقا في حبها، ويتفانى في التقرب إليها والتوسل بها ويضحى في سبيلها بكل غالى ونفيس من مال وجهد ووقت .، يشد إليها الرحال راجلا وراكبا لايشتكى أبدا تعبا أ و ضيق وقت و قلة حيلة وضيق معيشة .، أحدهما يدعى "بهلول" من مجاذيب السيدة وهى كل سيدة من آل- البيت لايفرق عنده السيدة زينب من السيدة نفيسة .، والآخر هو "جرجس"من مجاذيب السيدة وهى كل قديسة لاتفرق إحداهما عن الأخرى عنده مريم البتول أو دميانة !!
المهم عند كل منهما أن يحسب نفسه من محاسيب ومجاوير السيدة .،
وحتى لاأقع في محظور أو يفترى على ويتهمنى موتور بأنى لاأوقر وأبجل وأحترم حبا متيما بآل- البيت لدينا كمسلمين أو حتى أحترم قدسية قديسة عند إخواننا المسيحيين دعونى أقر إيمانا وعقيدة لدى لايزعزها أى شك أو يزلزل أركانها توهمات درويش ومجذوب أو حتى يشكك فيها ضال وجاهل أن آل- البيت جميعا من نسل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكورا كانوا أم إناثا لهم في قلبى محبة ومعزة ومنزلة لا يضاهيها أو يزيد عليها غير حب الله ورسوله الذين ينتسبون إليه واستحقوا تلك المحبة بهذا النسب .، أما القديسين والقديسات عند الأخوة المسيحيين فهذا شأنهم وما هم عليه لاأنكره عليهم غير أنى لاأؤمن به اللهم إلا السيدة مريم البتول العذراء التى هى لدينا في معتقدنا وعقيدتنا المسلمة من خير نساء الأرض أجمعين هى وثلاثة معها "السيدة <آسيا> إمرأة فرعون وذكرت مع السيدة مريم في قرآننا كنموذج لإمرأتين صالحتين.، والسيدة <خديجة> أوّل من صدقته وأولى المسلمات من النساء وأولى زوجات النبى صلى الله عليه وسلم وأول من نصرته في بعثته من أهل الأرض وأم بناته .، والسيدة<فاطمة الزهراء>إبنة النبى صلى الله عليه وسلم وأول أهله لحاقا به بعد موته وأم الحسنين وزوجة الإمام على كرّم الله وجهه" !!
فأقبل كل من "بهلول"و" جرجس"على ينكرون إنكارى للظهور والتجلى لموتى الأضرحة من الأولياء والقديسين وأخذ كل منهما يسرد الحكايات عن معجزات وتجليات قامت بها سيدته ويقدم كل منهما شواهد على ذلك بصور فوتوغرافية ورسومات وحكايات تشبه الأساطير .، فقلت لهما رفقا وحنانيكما على وأخذت أسألهما من منكما يجزم أن تلك الصور لسيدته؟؟ وهو لم يراها قبلا أو يعلم صورتها الحقيقية ولم ترسم أى منهما في عصرها أو يصورها أحد!!!
وكل ماهو موجود إنما توهمات درويش وراهب كبير أو مدعى يبغى لنا العيش في هذا الجهل!!!!
وعلى فرض صحة ذلك ماذا قدم كل منكما لدينه وهو يأمره بالعدل والإحسان والإيمان بالله ورسله إيمانا يقر في القلب ويصدّقه العمل؟؟!! غير ترهات وأباطيل في زعم مخرفين متكاسلين ينتفضون عند مجرد إنكار لظهور وتجلى ولا ينتفضون عند إرتكاب المحرمات والذنوب والآثام حتى في رحاب سيدة كل منكما!!!
بل أحيانا تكونا مشاركين إما إيجابا بالوقوع فى المعصية أو سلبا بمشاهدتها والسكوت عليها!! وهذا مدعاة لنيل اللعنات من الله رب العلمين (لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون* كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ماكانوا يفعلون) صدق الله العظيم!!
أتدعون حبا وتدلها وتذوبون عشقا كل منكما في رحاب سيدته وتنسون حب رسولكما ومن قبل حب الله عز وجل !!
وهنا صرخا إن ما نفعله إنما هو بعضا من هذا الحب الذى تتحدث عنه.، فقلت لهما وكأنى بكما وحالكما من حال الكافرين عندما سئلوا لماذا تعبدون أصناما وأوثانا لاتنفع ولا تضر وتتركون عبادة الله الواحد القهار؟؟؟ فقالوا(إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفا) فكانوا من الملعونين والمطرودين من رحمة الله (والله لايهدى القوم الكافرين) وهو أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا وأشرك فيه غير الله معه فهو وما أشرك والله غنى عنه(ولا يرضى لعباده الكفر) !!
فأطرقا إلى الأرض يتمتمون بكلمات غير راضين فعاجلتهما بسؤال ووجهت كلامى ل"بهلول".. لماذا لاتدعى ظهورا وتجليا للمصطفى صلى الله عليه وسلم وهو القائل من "من رآنى في المنام حقا قد رآنى فإن الشيطان لايتمثل في صورتى" أم أنك تخاف العاقبة "ومن كذب على متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها" صدق المعصوم صلى الله عليه وسلم أم تراك تجهل كل هذا ولا تعلم ؟؟... وأنت يا"جرجس" لماذا لم تدعى ظهورا وتجليا للسيد المسيح وهو أصل عندكم لامريم !!
أم أنكما لاتعلمون شيئا غير مايوحى به شياطين الجن والإنس إلى كبراؤكم زخرف القول غرورا !!؟؟
إنكما رسولا الشياطين وخدمهم وعملاء قوم أبوا إلاّ نعيش في ضلال وتيه وخرافات لنبتعد عن صحيح الدين وحقيقة العقائد فنترك لهم الدنيا يرتعون فيها ونبوء بالخسران يوم القيامة ؟؟؟
أما تشاهدون حال بلادنا وأوطاننا وأمتنا وشعوبنا التى تنحدر متقهقرة إلى الوراء فنعيش في فقر وفاقة وجهل وجهالة لانملك مانفاخر به غير ترهاتكم وأباطيلكم وتدينا بالجنسية والبطاقة وبعض أمانى لاتسمن ولا تغنى من جوع .، فقد روى أن التقي أناس من المسلمين واليهود والنصاري ,
فقال اليهود للمسلمين : نحن خير منكم ... ديننا قبل دينكم ! وكتابنا قبل كتابكم ... ونبينا قبل نبيكم ونحن علي دين ابراهيم ولن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصاري ,
وقالت النصاري مثل ذلك ,
فقال المسلمون : كتابنا بعد كتابكم , ونبينا بعد نبيكم , وديننا بعد دينكم , وقد أمرتم أن تتبعونا وتتركوا أمركم , فنحن خير منكم ... نحن علي دين إبراهيم واسماعيل وإسحاق ولن يدخل الجنة إلا من كان علي ديننا .
فأنزل الله سبحانه وتعالي : ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ..الآية ) حديث أخرجه ابن جرير , وابن أبي حاتم عن السدي وروي نحوه عن مسروق وقتادة . وأخرج البخاري في التاريخ من حديث أنس مرفوعا "ليس الإيمان بالتمني , ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل , إن قوما آلهتهم آماني المغفرة , حتي خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم , وقالوا : نحن نحسن الظن بالله تعالي ! وكذبوا " ولو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل " والحكمة في عناية الله تعالي بالنعي علي المغترين بالانتساب إلي دين أيا كان -- ظاهره -- فإن هذا الغرور هو الذي صرفهم عن العمل إكتفاء بالانتساب إليه وجعله جنسية فقط !!
إن الفوز لا يكون بالتجنسات الدينية , وإنما يكون بإيمان صحيح له سلطان علي النفس وعمل يصلح به حال الناس وليس الأمر عند الله حسب أماني المسلمين أو أماني أهل الكتاب وإنما بالعمل الصالح مع الإيمان الصحيح . وهذه تكملة الآية (من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا *ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثي وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا)صدق الله العظيم !!!فأنتفضا وخرجا مسرعين وهم يتوعدونى بكنس أضرحة سيداتهما على وهذا حال العامة وبعض المرتزقة من الموالد والتبرك بالأضرحة!!
هذه القصة من وحى الخيال بعد أن شاهدت برنامجا على قناة الجزيرة أعده وقدمه /حسين عبد الغنى مدير مكتب القناة في القاهرة عن الوحدة الوطنية عن طريق التبرك بالأضرحة والتجمع فى الموالد ولست أدرى أياكان قصده ومراده .، وتعجبت وزادت حيرتى ودهشتى من عدم العلم والوقوع فى براثن الجهل والخرافة إلى هذا الحد من التوسل بموتى الأضرحة أيا كان ماهم عليه من كفر بالله أو حال يغيب علينا ولا نعلم صلاحه أو فساده.، وحال المغيبين منا فى ذلك والوقوع فى الحرام بالإختلاط المحرم ومزامير الشيطان وتشبه للرجال بالنساء والنساء بالرجال فى رقص وتمايل خليع يبعد كل البعد عن العقيدة والإيمان الصحيح وما يفرضه الخشوع والخضوع وطلب الشفاء وقضاء الحاجة من الله العلى القدير وفق ما أمر به الله ورسله وأنزله في كتبه الصحيحة المحفوظة وليست المحرّفة والمبدّلة !!
فهل نفهم فنعلم ونعمل من أجل رفعة شأننا وأوطاننا ومن قبل وبعد ديننا بعيدا عن جهل دوريش ومجذوب وجهالة متطرف!!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد
*******

السبت، 7 نوفمبر 2009

قصة حمار..............!!!!!!!

أحبائى..
اليوم وعلى جريدة المصرى اليوم نشر مقال للأستاذ/صلاح عيسى تحت عمود مشاغبات تحت عنوان هوامش على المسخرة الفلسطينية..تجدونه على هذا الرابط
وقد حاولت التعليق بهذا التعليق الأول ..
من هوامش المسخرة أيضا..الهر لايضاهى الأسد!!!!
أحبائى..مع القياس الذى لايجوز والفارق الشاسع والبون الواضح والجلى بين الموقفين والشخصين!!
إلا أن هناك شعور راودنى أن "عباس" رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته وفاقد الشرعية بخطابه الذى أعلن فيه نيته وعزمه عدم الترشح مرة أخرى!!يحاول تقليد الزعيم /جمال عبد الناصر فى خطاب تنحيه!!!
ظنا منه أنه ربما يعود على أكتاف محبين مخلصين كما حدث من شعب مصر العظيم وشعوب الأمة العربية وقتها وليس منافقين مدعين ومرتزقة مرتشين من فصيل ارتضى الخنوع والخضوع وتجرأ على حدود الله فباع وفاوض وساوم على الحقوق الثابتة التى لاتقبل قسمة ومفاوضة!!وهذا فى زعم الرجال ليس فلاحلأن التشبه بالرجال مرده..أن فى المتشبه بعض خصال الرجال !!من عزة وكرامة واحترام قدسية وشجاعة !!!لا توجد فى ظنى لافى عباس ولا دحلان ولا سلام فياض والكل يعلم ذلك!!!
فمن للأمة الآن وقد تنازعتها الأهواء وارتقى فوق سدة حكمها أقزام يحاولون مضاهاة الزعماء!!!
حقا أختلف فى بعض تقديرات الأمور وبعض ما كان من عبد الناصر!!ولكن ليس خلاف ولا جدال أن الهر لا يضاهى الأسد!!
فحنانيك ياعباس ولا تطمع فى شرف لاتستحقه!!وشعب فلسطين المجاهد الواعى وشعوب الأمة العربية يعرفون ذلك فلن تنطلى علينا الخديعة!!واعزم ماشئت وقل ماشئت فمن لايستحى يفعل مايشاء!!!!!!!!!
وحسبنا الله ونعم الوكيل!!
ليس للمقاومة بديل!!!
حتى تعود الأرض حرة وللأمة كرامتها وعزها !!!
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
ولكن لم يفلح فى المرور والنشر فكان تعليقى الثانى بعنوان
أخى الدكتور حمزة .........ظلمت الحمار بسؤا لك هذا!!!

رجاء للأخوة القراء .. من ذوي الأصول الريفية ..؟.تعليق د. حمزة إبراهيم عامر
تـاريخ7/١١/٢٠٠٩ ٣٤:١٠
سمعت المثل الفلاحي القائل : الحمار إذا شبع .. عض . فأرجوكم التكرم بالشرح والتعليق .
ولكن لم ينشر أيضا فعمدت إلى التدوين هنا للذكرى والعظة والعبرة وتسجيل موقف!!
وهذه قصة حمار أعزكم الله..(منقولة)!!!
دخل حمارمزرعة رجل وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه كيف يخرج الحمار؟؟ سؤال محير ؟؟؟ أسرع الرجل إلى البيت جاء بعدَّةِ الشغل القضية لا تحتمل التأخير أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى كتب على الكرتون (يا حمار أخرج من مزرعتي) ثبت الكرتون بالعصا الطويلة بالمطرقة والمسمار ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة رفع اللوحة عالياً وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس ولكن الحمار لم يخرج حار الرجل "ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة" رجع إلى البيت ونام في الصباح التالي صنع عددًا كبيرًا من اللوحات ونادى أولاده وجيرانه واستنفر أهل القرية"يعنى عمل مؤتمر قمة"صف الناس في طوابير يحملون لوحات كثيرة (أخرج يا حمار من المزرعة) (الموت للحمير) (يا ويلك يا حمار من راعي الدار) وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار وبدئوا يهتفون أخرج يا حمار. أخرج أحسن لك والحمار حمار يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله غربت شمس اليوم الثاني وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم فلما رأوا الحمار غير مبالي بهم رجعوا إلى بيوتهم يفكرون في طريقة أخرى في صباح اليوم الثالث جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر خطة جديدة لإخراج الحمار فالزرع أوشك على النهاية خرج الرجل باختراعه الجديد نموذج مجسم لحمار يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة وأمام نظر الحمار وحشود القرية المنادية بخروج الحمار سكب البنزين على النموذج وأحرقه فكبر الحشد نظر الحمار إلى حيث النار ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة يا له من حمار عنيد لا يفهم أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار...!!!
قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج وهو صاحب الحق وعليك أن تخرج الحمار ينظر إليهم ثم يعود للأكل لا يكترث بهم بعد عدة محاولات أرسل الرجل وسيط آخر قال للحمار صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته الحمار يأكل ولا يرد ثلثه الحمار لا يرد نصفه الحمار لا يرد طيب حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه رفع الحمار رأسه وقد شبع من الأكل ومشى قليلاً إلى طرف الحقل وهو ينظر إلى الجمع ويفكر (لم أرَ في حياتي أطيب من أهل هذه القرية يدعوني آكل من مزارعهم ولا يطردوني ولا يضربوني كما يفعل الناس في القرى الأخرى) فرح الناس لقد وافق الحمار أخيرًا أحضر صاحب المزرعة الأخشاب وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه في صباح اليوم التالي كانت المفاجأة لصاحب المزرعة لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة وأخذ يأكل رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات والمظاهرات يبدوا أن لا فائدة هذا الحمار لا يفهم إنه ليس من حمير المنطقة لقد جاء من قرية أخرى بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي فجأة ..... !!!
تنبه الحمار .....انهم يريدون ايقافه ...قرر الحمار ان يستدعي الحمار كبير الحمير .....!!!
وجاء كبير الحمير وأقنع الناس ان هذا حمار أليف فدعوه بل وقرر ان يصالح الحمار معهم على أن يبقوه في ارضهم وقرر الحمار الأكبر ان يكرم اصحاب الارض بان ياخذ عنهم مساحات من ارضهم مقابل ان يعترفوا بالحمار الأصغر!!!
*********

السبت، 1 أغسطس 2009

شكرا يا أم هاشم!!!!!!!!!!!

أحبائى..
وبعد حكايات عمى "السودانى" الذى استطاع بفطرته وطيبته أن يحقق التوازن بين الفهم والوعى المطلوب للإستفادة من تجارب الآخرين والعمل الدؤوب للإستفادة من تجاربه الشخصية دون الحاجة إلى تيه وجدال لا يسمن ولايغنى من جوع ويدخل دوما فى صلب الموضوع بأقل الكلمات المعبرة دون تكلف أو تنطع ليصل إلى حقائق الأشياء خاصة إذا كان العلم بها سلفا لاينفع إلا فى حدود والجهل بها لايضر عامة وقد عجبت من بعض الناس حين فهموا من كلامى السخرية من الثلة الحاكمة وتبشيع فعل عمى" السودانى" وهذا لم يكن أبدا فى زعمى ومقصدى جملة بل حقا أقول أننى قصدت فعلا السخرية من الثلة الحاكمة وأيضا النخبة المثقفة والتى رغم مالديها من علم ومعرفة وآليات دراسة وتطبيق لم تستطع التوصل إلى نتائجه ولكنى أبدا لم أعنى تبشيع أفعال عمى " السودانى" من خلال قص حكاياته ومن هذا المنطلق أعمد اليوم لسرد هذه الحكايات
لأعمام مصريون!!!
(1) عمى عبدالفتاح وزوجته !!!!
عمى "عبدالفتاح" رجل من نفس عمر عمى "السودانى" ومن ترتيبات القدر أنه كان جار له فى السكن بالقرية لهما نفس الكاريزما فى الطيبة والفطرة السليمة تزوج من عمتى "آمنة" التى لاتفرق عنهما شيئا من إمتلاك تلك الكاريزما التى نفتقدها اليوم ولعل هذا كان سمة أبناء هذا الجيل الذى عاصر جزءا من الملكية وأياما من عهد الثورة المهم أن عمى"عبدالفتاح" لم يكن على علم إجتماعى أو شرعى بما تتطلبه الحياة الزوجية من تفاهمات وتقديم تنازلات حتى تستقيم وتمتد اللهم إلا بما عهده من خلال مشاهداته لحياة والدية وأعمامه وأخوالة وأقرانه ومعاصريه كما أن زوجته لم تكن تعى حقوق المرأة بمفهومها الذى تتغنى به كل المنظمات المدنية والأهلية لامحلية ولا عالمية وكل خبرتها هى ماوجدت عليه أمها وعماتها وخالاتها وقريناتها ومع ذلك كانا يعيشان حياة هادئة هنية بمفهومها القروى البسيط لايعكر صفوها إلا ضيق ذات اليد وظلم وقسوة الحياة فى هذا العصر ومع ذلك كانا يتغلبان على ذلك كله بالطيبة والفطرة السليمة حتى حدث ذات يوم أن تملك الغيظ من زوجها بها نتيجة بعض أفعال وطلبات بالغت فيها مع شعور بالعجز والضيق ببعض تجاوزات حدثت معه من عمدة القرية فما كان منه إلا أن لطمها على وجهها لأوّل مرّة وبعض زواج دام ما يقرب من ربع قرن أنجبا خلاله بنين وبنات أصغرهم فى سن الزواج ....فلم تستطع أن تغفر له هذا التطاول ومد اليد فذهبت غاضبة إلى بيت أسرتها وعندها وقع فى نفس عمى "عبدالفتاح" أنه أخطأخطئا لا يمكن غفرانه ولا يستطيع الإعتذار عنه ومشكلة لايمكن حلها إلا بمعجزة إلاهية أو واسطة كبيرة فلم يجد غير السيدة "زينب" أم هاشم أم العواجز فطفق يسعى بين جنبات البيت وفى ظلمة الليل يدعو "يا أم هاشم يا أم العواجز يا بنت بنت رسول الله توسطى لى عند" آمنه" واجعليها تسامحنى على ما كان منى ...آآه يا أم هاشم لو تجيبيها دلوقتى وألاقيكى داخله عليا بيها ندر عليا لأولعلك دستين شمع وأقرالك الفاتحة ليل نهار"والعجيب فى الأمر أن عمتى "آمنة " كانت تتسلل إلى البيت فى غيابه وتعد الطعام وتقوم بكل الأعمال حتى سمعته وهو يجأر بهذا الدعاء فما كان منها إلا أن خرجت إلى الباب ورددته خلفها وأخذت تردد" لا.. لا.. يا أم هاشم لايمكن أبدا أسامحة .لا... لا... متزقنيش أنا لايمكن أبدا أعود إليه متحاوليش " وهنا سمعها فخرج مسرعا وأمسكها وأدخلها إلى البيت وهو يحمد الله ويشكر أم هاشم "شكرا يا أم هاشم ..شكرا يا أم هاشم.."!! وعاشا بعدها كما كانا ولم يحدث أبدا أن أغضبها أو ضايقته ..
والشاهد فى الحكاية بعيدا عن ما يمكن أن يقال من عدم جواز النذر لأولياء الله الصالحين أو التضرع بهم وشد الرحال إلى مساجدهم وقبورهم لأنه "لاتشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد النبوى والمسجد الأقصى"فك الله أسره وطهره من دنس اليهود .. كما قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ..أن الطيبة والفطرة السليمة أساس كل حياة هنيئة ومستقرة لايفسدها إلا التنطع والأفكار والمعتقدات الفاسدة التى جعلت المودة والرحمة والسكن فى الحياة الزوجية مناكفة ومشاكسة وصراع ديكة وليس ذكرا وأنثى (وليس الذكر كالأنثى) وصدق الله العظيم إذ يقول (ولاتتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا من فضله إن الله كان بكل شئ عليما)!!!.
(2)عمى ممدوح وأمه!!!!!!!!
هو الآخر من أتراب عمى " السودانى " وعمى "عبد الفتاح"علاقته بأمه علاقة وطيدة ومميزة بطريقة تجعل الفراق بينهما صعبا ونهاية الكون لأحدهما !!! ولما لاتكون كذلك وهو ولدها الوحيد على بنات ووالده توفى وهو صغير وأنكفأت عليه لتربيه وتكبره هو وأخواته وفعلت كل ما تستطيعه فى ظل الظروف والمناخ الذى يوجد فى هذه الأيام حتى كبر وتزوج ولكنها بقيت له أما وأبا وصاحبة يقدمها على زوجته وأولاده حتى أتى اليوم الذى وافتها فيه المنية وتوفيت فكان هذا اليوم له بمثابة النهاية التى لايستطيع العيش بعدها أبدا فكان تعبيره وهو واقف على قبرها يبكى بكل طيبة وفطرة سليمة "مع السلامة يا مة ياترى حقدر أعيش بعدك إزاى" وهنا تدخل أحد أقرانه بنفس الطيبة والفطرة السليمة ليواسيه وقال له "قوى ياممدوح حتعيش وتاكل بكاكيم وفطير ورقاق وعسل" ورد عليه عمى "ممدوح"<طيب لما أشوف>!!!!وشاءت الأقدار بعدها بشهور أن جمعت الرفيقين على أكلة فطير ورقاق وعسل فأخذا فى الضحك ثم البكاء وقال عمى "ممدوح"" الفراق صعب يامة الله يرحمك بس احنا لازم نعيش"..
والشاهد فى الحكاية أن الفطرة السليمة والطيبة فى العلاقات الأسرية أساس لحياة هنيئة مستقرة تسودها المحبة والإحترام والإجلال عملا بقول الله تعالى (وصاحبهما فى الدنيا معروفا) وبعد الممات (وقل ربى ارحمهما كما ربيانى صغيرا)صدق الله العظيم
فرحم الله عمى السودانى وعمى عبدالفتاح وزوجته وعمى ممدوح وأمه!!
ورحمنا الله جميعا من تغول المدنية وبلادتها التى عصفت بقيم المحبة والود والرحمة والسكينة!!
وأعادنا إلى طيبة أجدادنا والفطرة السليمة( فطرة الله التى فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم) صدق الله العظيم!!!
اللهم آمين
********

الأحد، 26 يوليو 2009

حكايات عمى"السودانى"!!!

أحبائى..
عندما تعجز العقول عن الفهم والإدراك واستيعاب كثيرا مما يجرى حولها خاصة فى ظل حالة العنت والمماطلة للحكومات والأنظمة فى تبنى مسار واضح ومفهوم ومحدد ترسّم فيه معالم الطريق نحو الإصلاح والتغيير بما يحقق الغايات والأمنيات المرجوة طبقا لما يفرضه الواقع وحال الشعوب التى تحلم بهذا .، وفى ظل العناد والمكابرة والأنانية والفرقة والتشرزم من النخبة المثقفة والمعارضة أحزابا كانت أو حركات أو حتى قوى إئتلاف وطنى أو قومى أو حتى اسلامى أو ليبرالى سواءا كان علمانى أو غير علمانى يكون التخريف بلغة الكتابةأو التهنيج كحال العقول الإليكترونية هو سيد الموقف والملجأ والملاذ للحالمين بتوافق واتفاق بين الجميع يحقق المصلحة العامةعاجلة وآجلة دون مماطلة وتعنت أو عناد ومكابرة وفرقة وتشرزم وحتى دون موائمة وحسابات لمكاسب شخصية أو حتى حزبية وحركية.، وعليه تكون السلوى والعزاء فى معرفة أسرار الإرتباط بين الأحداث والحكايات فى سرد القصص والروايات التى بعضها واقعى والبعض خيالات من التخاريف اللازمة ليس فقط للتعايش مع هذا الواقع بل أيضا للإسقاط عليه بما يوحى بضرورة ما يجب فعله دون أن يقال ما هو لازم ومفروض بالصورة التى يبدوا وكما هو الحال نوع من المحال أو حتى للحصول على فرصة بمد مهلة الموت أو القتل المنتظر كما فى حكايات
شهر زاد وشهريار بألف ليلة وليلة!!
ومن هنا أسرد عليكم ثلاث حكايات لعمى" السودانى "وهو رجل أتى مهاجرا وأسرته من السودان فى مطلع خمسينات القرن الماضى قصها على" والدى "متعه الله بالصحة والعافية....
(1) اللى له عين وراس يعمل زى الناس!!!
وعمل الناس هنا ليس ما درج عليه اللفظ وتفهمه العامة من دخول المراحيض وقضاء الحاجة بل المقصود منه هو الإستفادة من خبرة الآخرين "السابقين والمشاهدين "والإسترشاد بحالهم لعمل الصواب والسليم دون خوض تجارب قد تقضى على المقدرات والثروات وينفذ الوقت دون بلوغ غاية أو هدف مرتجى نتيجة الخطأ أو التيه فى غياهب ظلمات الطرق الغير ممهدة ومجربة ومخبرة ..والشاهد تجدونه فى حكاية عمى "السودانى" الأولى حيث أنه وعندما وطئت قدماه أرض مصر ومعه أسرته شاهد رجلا يبيع نبات لم يعهده عندهم له عروش خضراء ورؤس حمراء وصفراء يسمى "الجزر" فاشترى له ولألاده حزمات منه ولكنهم احتاروا ماذا يأكلون منه العروش الخضراء أم الرؤس الملونة ؟؟؟ وهنا واتته الفكرة أن ينظر إلى حال سابقيه فى معرفة وخبرة حال هذا النبات ومن يشاهدهم على أرض الواقع فوقعت عيناه على جماعة يجلسون ومعهم "الجزر" فترقب أحوالهم حتى رآهم يقطعون العروش الخضراء ويلقونها إلى البهائم أو فى مقلب النفايات ويعمدون إلى الرؤس فينظفونها ويغسلونها جيدا ثم يأكلونها وهنا قفز كنيوتن حين وقعت عليه التفاحة وعرف قانون الجاذبية الأرضية... وجدتها وجدتها ....يا أولاد خلاص إرموا العروش وكلوا الروس!!!!!
(2) ليس فى كل شىء يرث الولد أباه!!!
من المعلوم أن الولد يرث أباه جينيا وماليا ولكن ليس شرطا أن يرثه خلقيا وعلميا ومكانة بين الناس ليس فقط بسبب إختلاف الطبائع والسلوك كما تختلف الأصابع فى اليد الواحدة ولكن أيضا لأن قسم الله فى العقول متفاوت كما قسمه فى الأرزاق .، غير أن كل الناس لم يرضوا بقسمتهم فى الأرزاق فلم يرضى أحد برزقه إلا من رحم الله وارتضوا جميعا بقسمتهم فى العقول فأعجب كل بعقله إلا من رحم الله أيضا .، وهنا تكون الطامة الكبرى وآاسفة الأسافى إذ ينخدع الناس بولد لعالم جليل أومسؤل كبير فيتبعونه وينصّبونه وهو ليس أهلا للإتباع أو تقلد المناصب فيكون الغرر والجهل قائدا للوقوع فى الخطأ والخطيئة ..والشاهد تجدونه فى حكاية عمى "السودانى" الثانية حيث أنه وذات يوم دخل إلى مسجد القرية فوجد ابنا لإمام المسجد يصلى العشاء متأخرا عن وقتها فأتم به وصلى خلفه وهو فى قرارة نفسه يظن أنه بذلك لم يفته الخير فالولد كأبيه الإمام ولكنه لم يدرك أن هذا الإبن غير أهل للإمامة ليس فقط لجهله وقلة علمه بل أيضا لأنه ليس كامل الأهليه بعقله المتأخر الذى جعله لايميز عدد الركعات وفروض وواجبات الصلاة فصلى بعمى "السودانى" العشاء ثمانى ركعات متصلة وعندما همّ ليأتى بالتاسعة كان التعب والإرهاق مع الهول والصدمة والمفاجأة أخذ بالسودانى مأخذا جعله لايدرك ماذا يفعل فإذا به يذهب إلى حذائه وأخذ يضرب به الولد ويقول "عفريت ضربة تعفرتك"فقفز الولد خارج المسجد وهو يعلو بالضحكات ويردد أنا دوخت عمى السودانى هههههههههه !!! وهنا أدرك عمى "السودانى" أنه ليس شرطا أن يرث الولد أباه فى علمه ومكانته ومنصبه وأعاد الصلاة منفردا ولكن بعد أن أقعده التعب!!!!!!
(3) فضل الله يؤتيه من يشاء !!!!!
بعد أعوام قضاها عمى"السودانى " فى القرية وأصبح بفضل جهده وتعبه وأولاده وطيب معاشرتهم ومودتهم ومحبتهم للناس أفراد ومواطنين من أهل القرية لا يميزهم عنهم إلا كنيته التى ظلت تلازمه "السودانى"وذات صباح وهو فى طريق ذهابه إلى الحقل يرافقه أحد أترابه فى السن كل منهما يركب حماره فمر عليهما عمدة القرية بسيارته التى أتت عليهما بفعل الرياح وسرعتها وتراب الطريق بغبار كثيف كاد يعميهما فقال عمى السودانى "حاسب ياشيخ هو انته يعنى حتخش بيها الجنّة"!! فرد عليه الرفيق وقال "أيوه ياسودانى حيخش بيها الجنّة"!! فرد عليه السودانى فى عجب واستنكار"كلام إيييه ده ياحاج ..يعنى اللى راكب عربية فى الدنيا حيركب عربية فى الآخرة"!فرد عليه الرفيق وهو يحاول استثارته أكثر "أكيد ياسودانى "!!! فقال عمى" السودانى" طيب واللى راكب حمار!! فقال له ممعنا فى الإثارة وطلبا للضحك له " حيركب حمار برضه"!!فرد عمى "السودانى " وهو يضرب كفا بكف ومصدق له بكل أسى وحزن "يبقى خازوق وخدناه ياحاج"!!!والشاهد فى الحكاية الثالثة كما وردت بعيدا عن فهم الدين وحقيقة ذهاب أهل الدثور"الأغنياء" بالأجور كما جاء بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم والذى عالج ضيقا حدث من فقراء المسلمين حين شكوا مثل ذلك للنبى وأخبروه أن الأغنياء يصلون مثلهم ويفعلون الخيرات مثلهم ولكن لهم فضل مال يتصدقون منه وهم ليس لهم ذلك فأخبرهم صلى الله عليه وسلم أن الله جعل لهم فى كل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تهليلة وحمد وشكر صدقه وفى كل استغفار صدقة ففرحوا بذلك ولكنهم عادوا بعد فترة يشكون أن الأغنياء يسابقونهم فى ما جعل لهم أيضا فتلا عليهم قول الله تعالى(ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)صدق الله العظيم ..
فالشاهد هو أن فضل الله الذى فى الآية والحديث ليس كفضل الملوك والرؤساء والحكومات والأنظمة اليوم التى تؤتيه من تشاء ليس لأنهم أهل بر وتقوى وخير وعلم ومعرفة وخبرة ومنفعة للناس والوطن بل لأنهم أهل ثقة وحظوة وأصحاب نفوز ومال وسلطة وبلطجة.، ناهينا عن أن خبرة وعلم الله بصالح العباد وما يصلحهم ليست كعلم وخبرة الحكومات والأنظمة والملوك والرؤساء وصدق الله العظيم إذ يقول(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)لطيف بخلقه خبير بخفاياهم وأسرارهم ولذا وضّح لهم الطريق ورسّم لهم معالمه وحدد حدوده من أجل المصلحة والمنفعة فى الدنيا والآخرة وجعل أكرمهم عنده أتقاهم له سبحانه وأنفعهم للناس.، وليس كما عند الملوك والرءساء والأنظمة والحكومات أكرمهم عندهم المحتكرين والفاسدين والمزورين وووووووو.....!!!
فهل نعى ونفهم !!!!
ورحم الله عمى"السودانى"!!
********

الأربعاء، 9 يوليو 2008

وأنا السائل الأول!!!!!!!!!!


أحبائى..

منذ أن كنت صغيرا أستمع إلى خطب الشيخ كشك رحمه الله رحمة واسعةوتغمده برحماته علق بذهنى مع ما علق به من هديه قصة " السائل الأول" فى خطبته التى كان يتحدث فيها عن قول الله تعالى ( والذين فى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم )...ولكن بسب كثرة الهموم والإنشغال...نسيت القصة حتى ذكرنى بها اليوم صديق يراسلنى...ولهذ وقبل النسيان مرة أخرى أضعها اليوم على منبرى هذا لعلها تكون عظة وعبرة لنا جميعا..

"رحم الله رجلا سمع مقالة فأداها فرب مبلغ أوعى من سامع" كما قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم...
.................( القصة)...................
وحانت ساعة زفاف إحدى الفتيات ، ودخل العروسان إلى منزلهما ، وقدمت الزوجة العشاء لزوجها ، وفجأة سمع الاثنان صوت دق الباب !! ـ قال الزوج غاضبا : من ذا الذي يأتي في هذه الساعة ؟

قامت الزوجة لفتح الباب ، وسألت : من بالباب ؟ فأجابها : سائل يريد بعض الطعام .فعادت إلى زوجها وأخبرته ..

غضب الزوج وقال :أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى ؟فخرج إلى الرجل وضربه ، ثم طرده ..

عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق .. وفجأة أصابه شيئ من المس ، فخرج من منزله وهويصرخ ، وترك زوجته التي أصابها الرعب .. صبرت الزوجة واحتسبت الأجر ، وبقيت على ذلك 15 سنة ،

وبعدها تقدم شخص لخطبتها ، فوافقت عليه ، وفي ليلة الزفاف الأولى وعلى مائدة العشاء سمع الإثنان صوت الباب يقرع ،

قامت الزوجة وسألت : من بالباب ؟ رد الطارق : سائل يريد بعض الطعام ..عادت فأخبرت زوجها ..

فقال :خذي له كل الطعام الذى أما منا ودعيه يأكل حتى يشبع .

ذهبت الزوجة وقدمت الطعام للرجل ، ثم عادت إلى زوجها وهي تبكي!!!!

سألها : ماذا بك ؟ لم تبكين ؟ ماذا حصل ؟ هل شتمك ؟

أجابته وهي تبكي : لا ..

واستمر الزوج يسأل وهي تبكي وتجيب : لا .. لا ..

وعندما أكثر عليها الأسئلة

قٌالت : هذا الرجل الذي يجلس على بابك كان زوجى الأول قبل 15 عاما ، وفي ليلة زفافي منه ، طرق سائل بابنا ،

فخرج زوجي وضربه ثم طرده ، ثم أظنه جن أو أصابه مس من الجن ، فخرج هائما على وجهه ، ولم أره بعدها إلا اليوم !

انفجر زوجها باكيا .. وقال لها : أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك ؟

فقالت : من ؟ فقال : إنه أنا(السائل الأول!!!!!!!!) ..

سبحان الله العزيز المنتقم ، الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي جاء ليسأل الناس ، والألم يعصره من شدة الجوع ، فزاد عليه ذلك الزوج ألمه ، وجعله يخرج وقلبه يعتصر لما أصابه من إهانة جرحت كرامته وبدنه إلا أن الله لا يرضى بالظلم ، فأنزل عقابه على من ظلم إنسانا ، وكافأ عبدا صابرا على صبره .. وسبحان الله الكريم الذي رزق أمة مؤمنة صبرت على ابتلاء الله 15 سنة ، فعوضها الله بخير من زوجها السابق...وصدق الله العظيم إذ يقول (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب) ..

الأحد، 22 يونيو 2008

حكاية (نور)!!!!!!!!!!!




أحبائى..


رغم فارق السنين بينى وبينه فهو فى بداية العقد الثانى لم يتجاوز الواحد والعشرين من عمره وأنا قاربت تمام العقد الثالث فعمرى قارب التاسع والثلاثون....إلا أنه يعتبرنى مثلا له وأخ أكبر وأنا أعتبره أخ أصغر وصديق ...إنه ( نور )إبن صديق لى ....


حكايته التى قصها على بالأمس فى 10 دقائق...هى عن رحلة عمل بالمملكة العربية السعودية جاوزت العام ونصف بأيام قليلة عاد منها خالى الوفاض ....كبر فيها نور سنوات لم أستطع حسابها فمن نبرات كلامه وصوته أشعر أنه جاوز الخمسين ...ومن حكايته تعلم أنه طفل صغير مضحوك عليه ويعيش فى صدمة ..بسبب الأحداث التى شاهدها والتى يشيب لها رأس الصبى وتقصم ظهر الكبير ..


نور سافر ولديه أحلام ككل الشباب فى سنه فهو مهندس كمبيوتر جيد ولديه طموح يجعله يدخل أى تجربة وهو على يقين أن سيكون أفضل من أقرانه وشطارته تجعله يصعب عليه تقبل الخسارة...


المهم كانت أولى صدماته فى الكفيل الذى ضحك عليه و أقنعه بالسفر كعامل زراعى ..وشرح له كيفية الحصول على التأشيرات وأن كل فرد فى السعودية من السعوديين يقوم بتقديم مشروع إلى لجنة معينة أو هيئة تدعى الغرفة التجارية بعد المعاينة للمشروع الذى لايعدو كونه قطعة أرض تخصص له كمزرعة أو محل يكتب عليه مشروع تجارى ..يحصل هذا الشخص بعدها على منحة تقدر بملايين الريالات ويعطى تأشيرات لإستقدام عمالة من دول أخرى ...يقوم هذا الشخص ببيع بعض التأشيرات للغير ويستجلب عامل أو إثنين يكونان رقوبة للمشروع وعلامة لجديته وحتى يظل يحصل على المنح المقررة للمشروع من الحكومة السعودية..ولكنه يستخدم العمال فى مآرب أخرى ويكون الأسعد منهم حالامن يعمل موظف لديه يسجل له مواعيده وينظمها والأتعس حظا كنور يكون عبدا أو خادما له ولأولاده...ولا يستطيع أى فرد الشكوى فى سفارة أو جهة حكومية لأنه لو شكى للسفارة يكون الرد عليه كل عيش واسكت وانت اللى جيت برضاك!!!!وإذا شكى لجهة حكومية يطلبون منه أوراق الإقامة والعقد الذى هو بطبيعة الحال مع الكفيل..وإذا قدر وسمع أحد له لايحاسب السعودى ولا يكذب فى قول لأنه مصدق سلفا وله كينونته ووضعه الذى يصعب معه مقا ضاته..ولأن من ذهب لايريد المشاكل ويريد أن يأكل عيش تحمل نور وعمل موظف إستقبال لدى الكفيل فى عمارة تؤجر كشقق مفروشة... وفى أول شهر حقق إيرادا كبيرا عن السابق وظن أنه سوف يحصل على تقدير ومكافأة ولكن لم يحصل حتى على راتبه الذى هو متفق عليه فى العقد وكان منقوصا إلى النصف..وعند سؤاله رد عليه الكفيل إشتكى دا انت عامل زراعى ومخالف للإقامة ولأنه كما قلت سابقا طفل صغير وهذه أولى تجاربه تحمل الوضع وخاصة بعد سماعه لقصص وحكايات عن العمالة المصرية المهانة ورؤيته بأم عينه أناسا حبسوا وتم ترحيلهم بعد تغريمهم مخالفات دون ذنب أو جريرة اللهم إلا أنهم طالبوا بحقوقهم...ولكن قدرته على التحمل وهنت عند تعدى أبناء الكفيل عليه وسبهم له فضرب أحدهم ...وكان جزاؤه خصم كل مستحقاته وإجباره على العمل مسخرا للخدمة والرضوخ لكل ما يطلب منه دون شكوى أو تمرد.وإلا سيحبس ويغرم ومن ثم يرحل...وظل على هذا الوضع عام ونصف العام شاهد خلاله تفككا أسريا فى أسرة الكفيل وزنا محارم ...وشاهد عمالة فلبينية وبنجلاديشية رغم قلة مهارتها وحقارة الأعمال التى تقوم بها إلا أن واحدا منهم لايستطيع سعودى أن يقوم بإهانته وإيذائه كما يفعل بالمصرى..وذلك بسبب قوة سفارته وعملها الدائم على إحترام آدمية رعايا بلادها عكس السفارة المصرية التى كل همها وشغلها الشاغل ترسيخ مبدأ كل عيش واسكت انت اللى جيت برضاك محدش جابك!!!ومماشاهده نورفى منطقه تسمى بالبطحة وشبهها بالعتبة عندنا وكل العاملين فيها بنجلاديش وفلبينيين أن الشرطة السعودية لاتستطيع فرض أمر أو محاسبة مخالف لأن سابقة ذبح 25 فرد من الشرطة على يد العمالة هناك تفرض نوعا من الجبن والخوف على الشرطة السعودية تجعلهم يسترضون هذه العمالةمما دعى هذه العمالة لإرتكاب كل أنواع المخالفات دون رادع أو خوف..وإن كانت السعودية تعمل الآن على تقليل نسبة هذه العمالة بعدم تجديد أى إقامة تنتهى لفرد منهم غير أن هذه العمالة تعمد الآن لشراء أو سرقة أى جواز سفر مصرى أو غير مصرى بمبالغ كبيرة وتزور بأسماء من يدفع فيها ليظل هناك...وشاهد نور أيضا ما يسمى المزينة وهى سرادقات يقوم بها السعوديين للتفاخر فيها بالأنساب والأحساب والخيل والبعير...ويصرف فيها ببذخ وتخصص مبالغ مالية كبيرة لأجمل حصان وأجمل بعير..فى صورة مقيته توّلد لدى الشباب المصرى الذى يهان شعور بالحقد والغل والضآلة لأنهم حتى لا ينالون معاملة الخيل والبعير..والعجيب أن كفيل نور والذى يسرق حقه ولا يعطيه راتبه صرف فى مزينة خمسة ملايين ريال....ويتنازل عن ثمن سيارة إستئجرها سعودى وعمل بها حادثة ليظهر بمظهر المحسن والخيّر...

وشاهد نور أيضا بركةالملك والأمراء( مساعدة مالية ) والتى تصرف لكل سعودى يمد يده أو يكون له بطاقة عائلية ..وإن كان هذا شأن سعودى لا يحق لنا الكلام فيه إلا أن تعاملات السعوديين وأكلهم أموال المصريين وحرمانهم من حقوقهم تجعلنا نفكر كما فكر نور..


أليس دفع الحق أولى من الهبات والمزينات والبذخ والترف الذى يصرف بغير حساب وخوف من الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أليس إعطاء الأجير حقه قبل أن يجف عرقه أولى من الصرف على أجمل بعير أو حصان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أليس معاملة الأخوة فى العرق والدين أولى بالعدل وليس الإحسان وإن كان الإحسان حق أيضا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أليس إحترام الإنسان ومعاملته بالحق والعدل والمساواة أولى من معاملة الرفق بالحيوانات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أليس المطالبة بالغاء نظام الكفيل واحترام إنسانية المغترب مطلب عادل يحض عليه الدين والعرف الإنسانى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


المهم وحتى لايضيع منا الكلام عن نور تحمل عام ونصف حتى أتى موعد تجديد إقامته وعندها أخبره الكفيل أن أوراقه فقدت وعليه دفع مبلغ خمسة آلاف ريال ليعمل له بدل فاقد...لم يحصل على حقوقة ورواتبه وعليه دفع مبالغ مالية لتجديد إقامته!!!!!!!!!!


وهنا كانت الفرصة المواتية له بالخلاص طلب جواز سفره ليقدمة للسفارة المصرية من أجل التجديد وعندها عاونه زملاء ورفقاء الغربة ودفعوا له ثمن تذكرة عودته لمصر...وعاد خالى الوفاض مديونا...


كل هذا حكاه نور فى 10 دقائق مدة اللقاء الذى تم بيننا على أمل إستكمال الحكاية فيما بعد ولكنى طالبته بالسكوت ونسيان هذه التجربةوأخبرته أن ما حكاه فيه الكفاية وأنه تسبب لى بصداع لن يزيله ألف قرص أسبرين..ولابد له من البحث عن فرصة عمل هنا فى مصر ..وكان رده....


فين يا عمو الدكتور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ويعنى الحال هنا مختلف عن السعودية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


فسكت ....ولم أستطع الإجابة عليه وخرج وهو يقول سوف أبحث عن عقد جديد حتى ولو كان فى السعودية أيضا...


خلاص ياعمو ماعدتش تفرق ذل هنا و ذل هناك وآهى عيشة وخلاص....وعلى رأى السفارة..


كل عيش واسكت انت اللى جيت برضاك ماحدش جابك!!!!!!!!!

الاثنين، 12 مايو 2008

شرالبلية ما يضحك(2)!!!!


أحبائى...

تكملة لمواضيع حوارات الطرشان التى تعج بها حياتنا أقدم لكم اليوم حوار....
بين عريس وعروسة..

ليلة الزفاف...

( نموزج(2) )

.............

*- أخيرا ياحبيبتى إتقفل علينا باب..

*- من أولها حتخلى عيشتى هباب

هو إحنا لسه إبتدينا...

*- أيوه والله غدينا الناس...

*- خلاص..ياراجل دا إحنا

لسه فى أول ليلة......

*- بليلة..لأ دا الحلو كان

كاستر وجلاش.....

*- ببلاش..عندك حق ماهو

أبويا مادققش معاك.......

*- سواك..والله فكرة أحسن

من المعجون والفرشة...

*- وكمان غديتوا الناس كرشة

يعنى مكنش فيه لحمة..

*- معاكى حق والله أنا ضارب

لخمة ومش عارف....

*- بتعايرنى بكام ألف صارف

من أولها.......

*- أفوّلها هو إنتى فاكرانى تاكس

وكمان البزين بقى غالى....

*- وكمان حتسود عيشة عيالى

متقطعش إحنا لسه فى أولها..

*- طبعا أقولها إنتى حبيبتى

ونور عينى.......

*- وكمان لسه حتورينى أكتر

من كده إيه...

*- إخيه...على مين ياولية؟؟؟

*- جلابية..دا أنا جايبالك

أغلى بيجامة......

*- حماتى بعتالى بطة وحمامة

كتّر خيرها...

*- كنت عاوزنى أبدلها..طيب

أحسن روح طفى النور..

*- يا نهارك أسود ..بتقولى

ياعم غور..!!! طيب..

إنتى طالق بالتلاته !!!!

...................

الاثنين، 21 أبريل 2008

شر البليّة ما يضحك(1) !!!



أحبائى ..
لأن شر البليّة ما يضحك وليس هناك بليّة أكبر من حوارات الطرشان التى تعج بها ساحاتنا الحوارية على مختلف المستويات وجميع الأصعدة فقد أجريت لكم هذا الحوار بين مسئول صغير وآخر كبير فى مصرنا المحروسة...


( نموزج (1))
.........................

*- أيوه يافندم كله تمام !!


*- حمام إيه يابنى ده نعام..


*- أيوه يافندم فيه كلام عن إضراب..


*- إعجاب أخيرا كله بقى تمام..


*- حمام إيه!! بقول لسعادتك إضراب..


*- الناس عاوزة جزمة وشراب..طيب لما نكفيهم الأول عيش..


*- ألمّهم كلك وأوديهم معتقل العريش...


*- آه بتقول عايزين جبنة قريش....


*- العريش !!يافندم مافيش معتقل فى العريش....


*- يعنى إيه علي الجبنة القريش جمارك وضرايب..


*- أيوه يافندم بس شلاتين وحلايب برضه ما فيهاش..


*- ببلاش ..لأ لازم شوية رسوم لخلى وقعتكم طين..


*- خلاص فهمت عاوزنى أوديهم فلسطين..والله دى أحسن فكرة..


*- ياسلام وأنا لسه حستنى لبكرة لازم دلوقتى بسرعة..


*- وكمان أخليهم يفحتوا ترعة..فى سينا يافندم!!!


*- بتقول إيه عاوزين ناس تخدّم...!!دول شويه رعاع..


*- وأخليهم يزرعوا زعتر ونعناع !! طبعا فى غزة..


*- سلام على الشعب كل واحد عاوز موزة!!!دى خلاص بقة أيام طين..


*- أيوه يا فندم حدخلهم من بوابة صلاح الدين..وعلى طول حنفذ..


*- إيه عاوز حراسة على كل منفذ للبيع ..مش مشكلة عندك الأمن المركزى...


*- ماشى يافندم خلاص كل المتظاهرين والمضربين..يروحوا فلسطين ويفحتوا ترعة فى سينا الأول..


وبعدين يزرعوا فى غزة زعتر ونعناع......


*- يا سلام كمان كل واحد من الشعب عاوز مذياع...دى خلاص بقة ظيطة..


*- مفهوم يا فندم لازم كل واحد يعلّق لسيا دتك.صورة على الحيطة دا شىء لازم..


*- وكمان الطلبة عاوزة كتب وملازم.. دا كل شىء بقى تمام..


*- عندك حق يا فندم النعام أحسن من الحمام....


*- وساكت ليه يابنى روح الحمّام وبعدين ..إبقى إعمل اللى قلتلك عليه...


*- وكمان رز بالخلطة ومايونيز عليه يافندم...أنا خلاص جعت....


*- طيب يابنى روح ما أنا قلت خلاص..


*- أوامر سعادتك أكيد ححشرهم فى ميكرباص..


مع السلامة ....وكله تمام!!!!!!!!!!!!!!


......................................

الثلاثاء، 26 فبراير 2008

توم وجيرى !!!!!


ماذا يحدث عندمايستأسد فار علي نملة؟؟؟
...............................
ذات يوم بينما فار يهرب من قط هلعا وخوفا ساقته أرجله إلي جحر نملة وعندما رأته خفق قلبها... فشعرالفارفجاةبقوته وأهميته فتحول من فريسة إلي صياد وقنّاص وعندها هجم علي النملة ليفعل بها ماكان القط يحاول فعله معه فاخذ يجري خلفها وهي تجري أمامه وترتعد فرائسها ...وعندئذ ذادالفارفى هجومه وغرّه حال النملة فلم يعبا بتوسلاتها ولم يرحم ضعفها الذي كان منذ لحظات يشعر به أمام القط ونسي حاله !!!!!!..وبينما هو يجري خلفها دخلت النملة كومة وجدتها أمامها وتغلغلت داخلها واندفع الفا ر خلفها غير عابئ بالمكان الذي دخل به فاذا به يشتم رائحة القط الذي كان يجري خلفه فقفز خارج الكومة مسرعا وقلبه يكاد يتوقف لايصدق المفاجئة وسقط علي الارض وهو ينظر حوله فإذا بالقط جاثم أمامه !!!...فتوقف قلب الفار وخر صريعا مغشيا عليه ومرت لحظات لايعرف مدتها ولكنه فاق ووجدالقط أمامه لايحرك ساكنا غيرأن جماعة من النمل واقفة فوق جسده تنهش في لحمه فوقع في قلبه أن النمل قتل القط الذي يخشاه ويخافه وهرب منه هلعا وفزعاقبلا.... فمات الفار بأزمة قلبية وافترسه النمل دون أن يدرك أن القط دهسته عجلات عربة طائشة ...

...وهنا رقص النمل وفرحت النملة لموت هذا الفأر المستأسد ...

........... ............................