ترجمة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات طلقات طائشة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طلقات طائشة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

الأب عتمــــــــــان، والأم حفيظـــة...!!!!

أحبائى...
على مدار الأيام الماضية تولد لدى شعورا بأننا فى مصرنا الحبيبة نعايش ولسنا فقط نشاهد فيلم الزوجة الثانية .، وكأننا رجالا ونساءا نمثل ((ابو العلا)) الذى لاحول له ولا قوة .، ومصرنا الحبيبة هى نمثل ((فاطمة)) الطامع فيها والراغب حتى دون وجه حق ((العمدة)) والذى يمثله الحز ب الوطنى .، فى جو ورأى عام نفقد فيه جميعا الإرادة الحقيقية والبوصلة نحو للحرية والعدل والمساواة .، وأيضا نفقد القدرة على الإصلاح والتغيير ولو حتى بطريقة((فاطمة )) فنتحايل على شرور العمدة ونكسر طموحاته ।، ونستفيق من ترهات وأباطيل فى زعم البعض ممن يروجون إلى أنه ليس فى الإمكان الإّ ما كان .، وليس لنا أو علينا غير طاعة أولى الأمر منا حتى فى ظل فسادهم واستبدادهم ، بل وجهلهم وعدم درايتهم وخبرتهم إما جهلا ونسيانا أو تجاهلا وتناسيا .،
وعلى هذا عمدت إلى مقالة الجلاد رئيس تحرير المصرى اليوم وكتبت عليها هذا التعليق محييا فيه ومستحسنا رأى وقول معلقتين هناك...
أختنا مدام نوال .، ومواطنة مصرية..مع خالص تحياتى.....!!!
تعليق د/ محمد عبدالغنى حسن حجر تـاريخ7/١١/٢٠١٠ ٣٨:١٤
تحضرنى حكاية سبق لى ذكرها فى مكان آخر وفى مناسبات أخرى وهى عن عمنا (حمّاد)।! ذلك الرجل الكبير فى الرأى والمكانة عند أهل قرية استخف قومها فأطاعوه بل ويكادون يكونون يعبدونه من دون الله .، حتى كان بحكمته يختال عليهم رغم جهله وعدم إدراكه للأمور.، فذات يوم أراد ((جمل)) أن يشرب من ((الزير)) وهو بالمناسبة والد كل ((القلل)) وكمان ((الزلع)) وهى الأوانى الفخارية التى تصنع لحمل الماء وتخزينه للشرب كان هذا فيما مضى وفى بعض القرى الريفية الآن .، المهم أن رأس الجمل انحشرت فى الزير فاحتار أهل القرية وتعبوا فى حل الإشكالية فلا هم يريدون ذبح الجمل.، ولا يرضون حتى بكسر الزير.! فانبرى شقى القوم فيهم وقال إذا لنلجأ إلى عمنا (حمّاد) .، فذهبوا إليه يولولون ويستصرخونه طلبا منه النجدة والرأى والمشورة.، فقام معهم فى إستعلاء رافضا الكلام حتى يرى المشكلة والمعضلة .، فركب ناقته التى أبدا لاينزل من عليها عند حضوره فى أى مكان حتى يقضى فى أى أمر وتكون منه الحجة البالغة والقول السديد فى تفسير وتبرير وحل كل المشكلات .، وعندما حضر إلى المنزل المقصود عمدت بطانة السوء من رفاقه مع أهل القرية البسطاء إلى هدم سقف الدار مع جوانب الباب ليوسعوا له ولناقته وحتى لا يعفر التراب نعل جزمته .، فعبس وفكّر ثم نظر و أقبل واستكبر فقال أحضروا سكينا واذبحوا الجمل.، ثم أحضروا معولا واكسروا الزير لتخرجوا منه رأس الجمل المذبوح .، ثم استعلى وافتخر وقال ((يا ويلكم من بعد أبوكم حمّاد يا ولاد......!!!)).!
والغريب أنه خرج من بين الحضور وممن كانوا قبلا لايرضون هذا الحل ويعارضونه من المؤيدين قبل المعارضين من يفاخر ويباهى حتى المعارضين الآخرين الذين ظلوا على قناعتهم بأنه حقا(( ياويلنا من بعده ))।!!!
الرجل كسر الزير وذبح الجمل وهدم الدار ।، ولازال بحكمته يختال عليهم، وبطانة السوء تزين له ومنه كل قبيح .!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم!!
وتجدونه على هذا الرابط
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=276348&IssueID=1947
ثم عمدت إلى تحقيق وخبر عاجل فى اليوم السابع وكتبت عليهما هذان التعليقان...
14)الأب عتمــــــــــان والأم حفيظـــــــــــة...!!!
بواسطة: د/ محمد عبدالغنى حسن حجر
بتاريخ: السبت، 6 نوفمبر 2010 - 16:48
حـــــــــــــــادى بادى كرنب زبادى ...شايلوا وحطــــــــــــــوا كله على دى...!!!
يرسخ فى الأذهان والعقول على مدار عصور مضت قبل معرفة القوانين واللوائح المنظمة لعمل اللجنة العليا للإنتخابات بموجب قرار تكوين وانشائها .، ومن خلال قراراتها التى تصدر عنها إما منعا أو منحا أو حتى تأديبا وعقابا بشطبا أو تغريما وفرضا بإتباع التعليمات والرضا بالقرارات .! أنها من المفروض أن تكون حيادية ومستقلة وموضوعية حتى أنها تعطى الرموز الإنتخابية للمرشحين بأولوية وأسبقية الترشح وقبول الأوراق .، وليس بحسب ما استقر فى العقلية المصرية من ضرورة أن يكون الهلال والجمل للحزب الوطنى، والساعة والسنبلة للتجمع، والنخلة والسمكة للوفد ، والمسدس والتليفون للإخوان ،والجردل والكنكة لبخيت وعديلة ،وهلم جرة.، خـــــــــــاصة وأن الإنتخابات عندنا بالقائمة الفردية المستقلة حتى ولو كان المرشحون من السادة النواب يتبعون أى أحزاب .،وليست بالقائمة النسبية وحتى ولو كان.!فإن أولوية الترشح وقبول الأوراق تغلب أسبقية الحجز كما تغلب أولوية أغلبية الصناديق على أغلبية المماليك.!!!ولكن نجد وأنه على الرغم من أسبقية كثير من المرشحين فى التقدم بالأوراق مستقلين دون أحزاب وأفرادا فى أحزاب غير الوطنى وبقية أحزاب الإتفاق أو الصفقة لم يحصل أى منهم على رمز الهلال فئات أوالجمل عمال .، بل إن كثرا منهم عادوا أدراج الرياح إلى دوائرهم دون الحصول على الرموز فى إنتظار تقدم الحزب الوطنى بأفراده ليكون بعده مايكون بتوزيع الرموز (( إما بطريقة حادى بادى كرنب زبادى ...شالوا وحطوا كله على دى)).،وبرضه حيكون الهلال والجمل من نصيب مرشحى الحزب الوطنى، والساعة والسنبلة للتجمع، والنخلة والسمكة للوفد ، والمسدس والتليفون للإخوان ،والجردل والكنكة لبخيت وعديلة ،وهلم جرة.، لأننا مازلنا على ثقافة بل قانون عهد بائد صرّح به الراحل صلاح منصور فى فيلم الزوجة الثانية حين قال (( بسيطة الدفاتر دفاترنا ومكتب الصحة تبعنا الأب عتمـــــــــان، والأم حفيظـــــــــة))।!وسلملى على أختنا نزاهة وأختها الشفافية الخارجين من رحم أمهم اللجنة العلياالإنتخابية!!
ومعلهش إحنا بنسأل ، ونستفهم ومعاذ الله لسنا بنشكك أو بنتدخل .!!!؟؟؟
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=301000&SecID=65&IssueID=0
2)حبايبنا الشاطرين((كل نفسك قبل ما غيرك ياكلك....!!!))
بواسطة: د/ محمد عبدالغنى حسن حجر
بتاريخ: الإثنين، 8 نوفمبر 2010 - 15:33
فوازير الحزب الوطنى لازالت تذاع وتتعقد يوما بعد يوم।!
وعلى الرغم من إنتهاء شهر رمضان ، وانقطاع المشاهدة على شاشات التليفزيون لهذا النوع من الفن إلا أن الحزب لازال يعمد إلى إشغال الناس وإلهاؤهم بما ينتجه من فوازير يحتار فى حلها الخواص من النخب قبل العوام منهم ومن عامة الشعب .، وآخر حلقات فوازيره هى حلقة الدوائر المفتوحة فى أربعة عشر محافظة رشح فيها الحزب للإنتخابات القادمة فى مجلس الشعب فى كل دائرة عددا من المرشحين يزيد عددهم على إثنين فى أقل تقدير للمقعد الواحد.!وفى هذا خرج كل الناس بما فيهم رجالات الحزب قبل المعنيين بالترشح والترشيحات.، وحتى قبل النخب والعامة حيارى محتارين.، واحد يقول حل الفزورة يمين، والتانى يقول شمال ،والثالث يقول فى النص، وكثير من الناس يقولون بين بين.!نجد من يقول هذا ناتج جمع وطرح الحرس القديم .، والآخر يقول بل الجديد.،وثالث يقول دا لزوم الإصلاح والتغيير، والإعداد لما هو قادم فى ((برطمان )) جديد عفـــــوا أقصد برلمان।، والأخير يقول لأ دا كله بين بين।!!
المهم بعد عناء وجهد وتركيز حاولت الإجابة على الفزورة اللى ماقلش بيها لافطوطة ولا سمورة ولا حتى شريهان أو ناريمان وكاريمان وموشى دايان.!ووجدت الحل عند رشدى أباظة .، دا مش الفنان الكبير ولكن دا هو إسم دور لأحمد حلمى فى جعلتنى مجرما .، وافتكرت إنه قدم حل لحسن حسنى ليعوض به خسارته المحتملة فى وجود المنافسين .،فقال له (( كل نفسك قبل ما غيرك ياكلك)).،يعنى إيه؟؟؟يعنى لو عندك سلعة لها منافسين كتير وبيأخدوا حظها من الفرص فى الشراء والتبديل إعمل واحدة غيرها هيه هيه بس الإسم فيه شوية تغيير .، وانزل بيها السوق لتنافس سلعتك الأساسية مع سلعة المنافسين .، وساعتها اللى حتخده من حظ سلعتك الأساسية بالتأكيد حتاخد مثله أو حتى قليل أوكتير من سلع المنافسين.، وتكون إنته الفائز بحصيلة التغيير والتبديل ،والشراء والتوفير، وكمان البلطجة والتزوير.!!
وإن حدثت إعادة بالقطع حتكون بين سلعتنا وسلعتنا ويبقى ساعتها (((زيتنا فى دقيقنا ولا حاجة لضم المستقلين)))!!
وتوتة توتة دا حل الفزورة ...حلوة ولا ملتوتة؟؟
وتحياتى للجميع
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=301871&SecID=12&IssueID=139
واليوم وبعد كل هذا الإصرار من(( باروديين العمدة ))عفــــــوا أقصد أبواق الحزب الوطنى والمنتفعين من سلطانه ،الذين لايملون ولا يكلون من ترديد ((وأطيعوا أولى الأمر منكم)) حتى فى حال عدم الفهم والدراية وفى ظل الإستبدادا والفساد الذى نحياه ।،
وبعد إعلان الحزب عن الدوائر المفتوحة وتعدد مرشحيه على المقاعد ، وفى ظل تمسكه برمزى الهلال والجمل تبقى فزورة أخرى ورغم سماجتها وظرفها إلا أنها من المضحكات المبكيات ।، فمرشحى الفئات المتعددين على المقعد الواحد فى الدائرة الواحدة للحزب الوطنى الواحد على ماذا يحصل كل منهم ويكون رمزه؟؟ اللهم إلا إذا وضعوا للأول منهم الهلال ،وللثانى القمر، وللثالث البدر...!!!
وكذا مرشحى العمال يكون أحدهم جمل ، والثانى ناقة، والثالث بعرور"جمل صغنن يعنى"..!!
وربنا يجعله عامر ، وربنا معاكى يافاطمة ودا مش خسارة ليكى بس دا استخسار وطمع فيكى॥!!!
ومعلهش يا أبو العلا ।،!!!!
حسبك الله ونعم الوكيل!!!
*******

الأحد، 24 أكتوبر 2010

( لا )مشاركة فى أى إنتخابات دون ضمانات..!!!


أحبائى...
ليس هناك أدنى شك من أن الدعــــوة والعمل للمشاركة فى الإنتخابات التشريعية والنيابية لأى مجالس برلمانية هى من قبيل الإيجابية والشعور بالمواطنة الحقيقية .، وكذا هى من قبيل تحمّل الأمانة التى حملها الإنسان لإعمار الأرض بعبادة الله وخـــــلافته فى أرضه وكان الإنسان فى تحملها ظلومـــا جهـولا، رغم ما هىء له من سبل وأنزل إليه من شرائع وسنّت من أجل ذلك سنن وقوانين تضمن له ذلك فى حرية وعدالة ومساواة .، وأزعم أن هذا مبعث البعض فى كلامهم حول الأمانة وضرورة تحملها من قبل الإنسان المصرى خـاصة فيما يتعلق بالمشاركة فى العملية الإنتخابية القـــادمة لإختيار نوابا عن الشعب من السادة المرشحين من قبل الحزب الوطنى، وبعض أحزاب المعارضة ،وكذا المستقلين ليكونوا مسؤلين عن التشريعات التى تصدر عن المجلس أمام الله ثم أمام الناس .، وليكونوا رقباء وشهداء على أداء الحكومة .، والتى من المفترض أن يشكلها أصحاب الأغلبية الناجحون فى هذه الإنتخابات.!
وفى هذا لا أخالفهم القول أو الرأى، ولا يخـالف أى عاقل غيور على مصلحة هذه البلاد ومن ثم مصلحة العباد الذين يعيشون فيها والذين هم معنيون بحمل هذه الأمانة حتى قبل دعوة السيد الرئيس بقرار جمهورى لهم .، إذ أن الإنسان بصفة عامة على وجه هذه الأرض بما فيها مصر قطعا حمل الأمانة((بصفة عـامة)) والتى تعنى عبادة الله وخلافته فى أرضه ،وإعمارها بعمل الصالحات فيها وعدم الإفساد أو الرضى بالظلم والتخاذل .، ودفع البعض ممن يقعون فى هذا منه أو ذاك ببعض ممن هم قائمون على أمر الدين والدنيا على السواء ولذا قيل (( إن الله يزع بالسلطان العادل مالا يزع بالقرآن .، لأن من أمن العقـــاب أساء الأدب)).!
وفى هذا كان تهيئة السبل لهذا الإنسان من قبل الله العلى القدير اللطيف الخبير الذى يعلم من خلق .، من موجبات وأشراط حمل الأمانة التى أوجبها الله على نفسه حتى يشهد على الإنسان ويشهده على نفسه أنه كان ظلوما جهولا.!
ومن ثم وبعيدا عن مجال العموم أدخل معكم فى الخصوص حتى لاأطيل وأجعلكم تملون الكلام.، فإننى أتوجه لكل داع ومحرّض على المشاركة فى ود منهم أن يعذرونى ويعذروا معى الكثير من أبناء هذا الشعب الذى لايرى أى سبل هيئت لحمل أمانة أداء الصوت.، وأى ضمانة قد تحققت لنراهة هذه الإنتخابات أو غيرها.!
وهذا ليس فقط فى ظل رؤية وخبرات سابقة على مدار عقود ثلاث .، بل أيضا لما يشاهد ويرى الآن من سبق إصرار وترصد من قبل النظام والحكومة وأيضا رجالات الحزب الوطنى على عدم ضمان نزاهة الإنتخابات وشفافيتها .، خاصة فى ظل الرفض التام للإشراف القضائى وكذا عدم القبول بأى مراقبة دولية .، والعنت فى عدم التيسير للرقابة الداخلية من قبل الهيئات والمنظمات الأهلية اللهم إلا فى صور كرتونية ورسوم متحركة إذ تتخذ من الآن جميع التدابير والمحاذير للتضيق على المراقبين .، وشواهد هذه الأمور ليست بخافية على أحد.!
وحتى لا أتهم أحدا بالباطل أو أدعوا إلى ظن سىء بأحد دعونى أضع أمام أعينكم مقولة صدرت من رئيس مجلس الشعب ونشرت ولم يتم تكذيبها منه فقد قال(إن النائب الذى يحصل على أعلى الأصوات وينجح فى الوصول إلى مجلس الشعب حتى ولو كان حصوله على الأصوات بصورة غير شرعية فهو نائب مدقدق ويحسد على ذلك).!
فهل لازال عند أحد إصرار وعزم بضرورة أن يذهب الناس إلى صناديق الإنتخابا ت وترشيح كل نائب مدقدق فى ظل عدم وجود الضمانات الحقيقية ، والتشريعات الجادة والملزمة للجميع .، دون أن نضمن صعود ونجاح أغلبية الصناديق وليست أغلبية المماليك!!
وعلى رأى من قال ..
اللى أهم من الشغل ضبط الشغل.،
وعليه اللى أهم من الدعوة إلى الإنتخابات وأداء أمانة الأصوات.. هو ضمان النزاهة والشفافية .، وتهيئة الأسباب لذلك وفق معايير وشرائع يلتزم بها الجميع لايفرق من مع الحزب الوطنى ومن ضده ومن هو محظور ومن هو مغضوب عليه.!!!
فالمهم هو علو شأن مصر وأبناؤها بإرساء مبادىء حقيقية وجادة للديموقراطية ولا تكون كتلك التى نعيشها الآن.،
ديموقراطية الجائع الذى يقدمون له الخبز ويشترطون عليه بل يأمروه أن الرغيف السليم لا يكسره .، والمكسور لايقربه .، ويأكل حتى يشبع!!
وحتى لانكون مثل واحد بلدياتنا عداه العيب فأخذ العيب اللى بعده..!!!
فبعيدا عن النكتة والقفشة المصرية فلم يكن الناس لسنوات طويلة يفرقون فيها بين ما هو (حرام) فعلا، وما هو (عيب)، ولم يكونوا بطبيعة الحال يدركون حينها أن (العيب) ليس (حراماً) دائماً،. وأن (العيب) مفهوم مرتبط بالعادات المتعارف عليها اجتماعياً، أي أنه مفهوم بشري بحت، أما (الحرام) فهو مفهوم مرتبط بالدين، أي أنه إلهي صرف. وإذا كان من الطبيعي أن تظلّ ثقافة (العيب) مسيطرة على تفكير فئة معينة من فئات المجتمع، لم تُهيَّأ لها سبل إكمال التعليم، والاطلاع على ما توصل إليه العالم على مختلف الأصعدة، والاحتكاك الحي والمباشر بمختلف الثقافات والحضارات، فإنه من العجب أن تظلّ مثل هذه الثقافة. وهذه الطريقة في التفكير، وفي النظر إلى الأمور ومعالجتها، سائدة بين الفئة المتعلمة والمثقفة في المجتمع؛ فإذا كانت نخبة المجتمع لا تزال متمسكة بهذا المنطق في التفكير، فكيف يمكن أن نلوم فئات المجتمع الأخرى ذوات الحظّ الأقل منها، علماً وثقافة.؟؟
فمن يريد بناء دولة قائمة على أساس المشاركة الحقيقية فعليه أن يسخر جميع إمكانياته لبلده لا أن يسخر إمكانيات بلدة ومقدراته لصالح حزبه وجماعته...،
ومن أجل التخلص من هذه الظاهرة وأعني بها "العيب " بمفهومه السياسى وليس بمفهومه الدينى ، يجب علينا الإتفاق على ما يلي:
1- ليس من العيب على أي أحد أن يخطأ في قيامه بأي عمل من الأعمال، ولكن العيب في الإصرار على الخطأ، ونعني أن تقوم الأحزاب بتصحيح المفاهيم الخاطئة التي اعتادتها في ممارسة عملها الحزبي من حيث تشعر أولا تشعر، وبخاصة التي تقمصت تجربة الحزب الواحد الذي يطبقه الحزب الوطنى.
2- العمل على إعادة الثقة بالأحزاب من خلال مشاركتها الفعلية والمساهمة في العمل على رفع المعاناة عن كاهل المواطن الذي هو بالأصل والأساس السبب بوصولها إلى مركز صنع القرار.
3- إجراء مراجعة شاملة من قبل الأحزاب للكوادر التي تعمل ضمن صفوفها وبخاصة الحزب الحاكم ،إذ إن أغلب العناصر المنتمية له دخلت لتحقيق مصالح شخصية.، أو على الأقل غير معنية حتى بهذا العيب. ..مصالح شخصية.، أو على الأقل غير معنية حتى بهذا العيب.
4- تشريع قوانين تخص تنظيم عمل الأحزاب وحدود عملها وعدم تجاوزها على المال العام لمصالحها الذاتية ومن قبل قانون المباشرة السياسية وحرية إطلاق الأحزاب بعيدا عن هذا العيب الكبير أن تكون من خلال عباءة لجنة شئون الأحزاب بقيادة الحزب الوطنى.
5- اعتماد مبدأ الكفاءة في شغل المناصب المهمة في الدولة من قبل الأشخاص الذين تقوم الأحزاب بترشيحهم لتولي تلك المناصب ولا يكفي كونهم من هذا الحزب أو ذاك مهما تكن مناصبهم الحزبية.أوحتى صلتهم بهذا أو ذاك!!
6- الخروج من حالة الطوارىء هذا العيب الذى ليس بعده عيب...!!!
وأعتقد إذا لم يكن هناك إتفاق على ذلك فلا عيب أن يأتى أحد أى عيب يراه رأيا أو مشورة أو تحليلا إستراتيجيا!!
فهل نجد أذن تسمع وعقول واعية وقلوب صافية صادقة!!!
وحتى ذلك الحين سنظل نغنى بل نهزى بحديث ولكنه مفهوم :-
((نقاطع "آه" ...نشارك " لا " حتى يتحقق الإصلاح الذى " نبغاه "))!!!
*****

الثلاثاء، 22 يونيو 2010

شىء من العقل....ولكن مع العدل يكفى....!!!

أحبائى..
أوقن أنه ليس مطلوبا أو مرادا بعينه وغاية نسلك إليها كل سبيل إدانــــــــــة جهاز الشرطة أو التقليل من دوره الوطنى فى حفظ الأمن وهذا واجب المجتمع تجاه جهازا مأمورا ومكلفا بحمايته .كما هو واجب قانوى ودستورى على الجهاز نفسه أن يضطلع به ..ولكن كل ذلك لايغنى من أن تأتى الإدانة حين يفرط الجهاز فيما هو مكلف به من أجل عيون نظـــــــام فاسد مستبد .، بل ويكون واجبا حين تكون ثقافة الإدانة للمجتمع أفرادا وجماعات وحركات بل وأحزاب هى السائدة فى هذا الجهــــاز .، طمعا ورغبة فى إرضاء النظام ولو على حساب الشعب الذى يحكمه.،
وحين يكون ذلك فإن دور الجهاز فى هذه الحالة يكون دورا مشبوها ومشكوكا فيه بل وداعيا إلى فقد الثقة فيه قبل فقدها فى النظام.، وهنا يكون تحمل مسؤلية الإدانة والتقليل للدور الوطنى المنوط به الجهاز تقع على عاتق النظام الذى أوكل التصرف فى كل كبيرة وصغيرة إلى هذا الجهاز حتى أصبح دوره متعاظما بل وأحيانا مبالغا فيه مما يشكل ليس فقط عبئا على المجتمع بل عبئا على جهاز الشرطة نفسه.،
ناهينا عن أن الإفراط وتعاظم السلطة يورث نوعا من الثقافة والفكر التى قد تجعل بعض المرضى النفسيين داخل هذا الجهاز يظنون أنفسهم هم النظام أو على الأقل هم حماته ورضاه عنهم هو سبب بقاؤهم وليس ما يؤدونه من مهام وأدوار أمنية ووطنية!!!
إضافة لأن من يكون على هذه الحالة يفرط أول ما يفرط فى حقوق الشعب حتى لايتهم بالتقصير فى حق النظام والمؤسف والغريب أنه أى جهاز الشرطة يعلم علم اليقين فساد هذا النظام واستبداده ولكن تغلب عليه شهوة السلطة والمنفعة فى ظل هذا الفساد والإستبداد.،وعليه يجب على هذا الجهاز حتى لايتهم أن يحقق دوره الوطنى ومهامه الأمنية رغبة فى رضا الشعب وليس هذا النظام.،
ورغم هذا شىء من العقل....ولكن مع العدل يكفى....!!!
يعتقد البعض ممن يتبنون وجهة نظر يظنونها محايدة وموضوعية أن ردة فعل بعض التيارات، والحركات، والأحزاب ،وبعض جماعات دينية أو مجتمعية .، فيما يخص مقتل الشاب /خالد سعيد على أيد رجال الشرطة بالأسكندرية مسيسة أو على الأقل مبالغا فيها ، بعيدا عن ردة فعل أسرته والتى من المفهوم والمبرر أن تكون منحازة له.، ويدعون إلى شىء من العقل والتروى والنظر فى الإدعاءات التى وجهتها الشرطة إلى الشاب المقتول .، وكذا عدم تكذيب الرواية الخاصة بحقيقة موته خاصة وأن جهات أخرى بعيدة عن جهاز الشرطة أيدت تلك الرواية ومنها الطب الشرعى فى صورة تقريره المبدئى الذى عرضته الشرطه فى بيانها .،
وحيثيات ذلك ووجهة نظرهم هى الحرص على صورة المؤسسة الأمنية ، وعدم إهتزاز مفاهيم العدالة بل والمهنية فى نظر القائمين عليها مما يدفعهم إلى اليأس بل وترك الأمور للسبهللة والإرتجال خوفا من ردة فعل الجمهور.، وهذا فى ظنى ويقينى قد يكون مقبولا بل وأزيد عليه بأنه هو عين اليقين ولكن مع شرط لازم وفرض واجـــــــــب .، وهو أن يكون هذا الشىء من العقل مصاحبا لشىء من العدل النسبى بما يحقق سيادة القانون ويصون الحقوق والواجبات الدستورية قبل الحقوق والواجبات الإنسانية ، ولن أكون مبالغا إن قلت أنه لابد وأن يصاحب شيئا من العدل المطلق بما يفيد الإحسان بمعناه الشرعى والذى يعنى مراقبة الله عز وجل وليس مراقبة النظام والحكومة.. لان الله إن لم نكن نراه فإنه يرانا .، أما النظام والحكومة فإننا نراها وترانا ونعلم مافيها وتعلم ما فينا .، وعينه سبحانه وتعالى فى عدله المطلق ليست كما عين القانون فى النظام والحكومة عدالته النسبية عمياء .،بل وعرجاء إذ تعتمد ليس فقط على أوراق وحجج ظاهرة قد يكون بل أكيد فيها جهاز الشرطة ألحن بحجتة من الأفراد المعذبين والمقتولين ، بل وتعتمد على موروث ثقافى وجينات موروثة من عهود بائدة تركت لهذا الجهاز كم من الخطايا أرتكبت فى حق الشعب بإسم محاربة أعداء الوطن .
،والدفاتر دفاترنا فى الزوجة الثانية ، واحنا بتوع الأتوبيس، والكرنك ، والبرىء، ودماء على الثوب الأبيض ليست مشاهد درامية و أفلام روائية فقط بل مشاهد عينية ليست عنا ببعيدة يشهد بها الواقع المعايش والملموس قبل أن تشهد عليها أوراق التاريخ المسطرة عن تلك العهود البائدة ، وستسجلها عن عهدنا الحاضر.،
ولولا حقيقة بقيت مفادها أن لكل عصر أوان ولكل عهد أناسه .،
وكذا وسائل إتصال لم تكن معلومة سلفا لبقيت الحقائق فى مقتل الشاب /خالد مرهونة بما سطره بيان الداخلية، وقابعة فى الذاكرة الإنسانية المصرية حتى يبد العهد وينتهى هذا العصر كما كان الحال سلفا.،وكان لما يقوله هذا البعض فى زعمهم وظنهم مكان فى النفس تهفوا ليس فقط إلى تصديقه بل وترويجه أيضا .، ولأنه ليس كل هؤلاء الناس بلهاء أو مسيسين أو على الأقل مبالغين فى ردة فعلهم على واقعة مثل هذه .، ولأننا كذلك مثلهم لانرتضى لجهازنا الأمنى وكذا جهاز العدالة بداية بالطب الشرعى وانتهاءا بقاضى المنصة الذى سوف يصدر حكمه فى هذه الواقعة وأصدر وسيصدر فى واقعات مشابهة سابقة ولاحقة..نقول ليس فقط شىء من العقل يكفى بل واجب وضرورى أن يكون معه شىء من العدل بل والإحسان قبل أن يكون أى فرد أو حتى جهازا مدان .، حتى نعلى شأن الإنسان الذى هو بنيان الله فى أرضه ملعون من هدمه.، كما قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم والذى قال "إنكم تختصمون لدى وقد يكون أحدكم ألحن بحجته من أخيه فأقضى له بما هو ليس من حقه فإنما أقتطع له قطعة من النار يلتقمها فى جوفه يوم القيامة" ذلك اليوم الذى تخرص فيه الألسن وتشهد الأرجل والأيد بل وتنطق الجلود بما نعملون.،
ولا نجد من نوكله ليجادل الله عنا فيه محايدا زاعما أو بوقا ضالا مضللا!!!
فهل نعى ذلك ونعمل لأجله؟؟؟
آامل وأرجو ذلك..
وستحيا مصر رغم أنف الجميع!!!
*****

الخميس، 13 مايو 2010

الإنتحار فقرا....مقال وتعليقان!!!!!!

أحبائى...
فى مقال تساءل فيه د/ حسن نافعة على المصرى اليوم عن محور إهتمامات السيد الرئيس .، وما يعرض عليه من تقارير خاصة تلك التى تعنى بالمصرى الذى يقبع تحت خط الفقر .، حتى بات وأمسى وأصبح كثيرون منهم ينتحرون فقرا..بل ويأسا فى ظل رفض تام لأى إصلاح وتغيير يضمن عدالة ومساواة أوحتى حد أدنى للأجور يضمن عيشة كريمة ومحترمة لهذا الإنسان ولو فى حد الكفاف فى ظل وجود تباين وفساد كبير فى أجور المحظوظين والمسؤلين..، وأنهى مقاله بهذا التساؤل ..فمتى يدرك المسؤولون أن الفقر والظلم هما وقود الفوضى القادمة لا محالة، والتى يحاول دعاة التغيير تجنيب مصر شرورها؟!
وقد دفعنى هذا للتعليق على المقال بتعليقين نشر أحدهما واستعصى الآخر على النشر .،
والمقال على هذا الرابط
وهذا هو التعليق الأول الذى نشر....
الإنتحار............هو الحل........وهذا ما سبقتك إليه منذ عامين....!!!
تعليق د/محمدعبدالغنى حسن حجر تاريخ١٣/٥/٢٠١٠ ٤٣:١١
أستاذنا العزيز...لعلى لاأضيف جديدا فى تعليقى هذا غير أنى أسجل فى هذا اليوم ما سبقتك إليه منذ عامين وكتبته تعليقا على خبر فى هذه الجريدة التى نحن على تفاعلهاتحت عنوان "وبانت الفولة على الصفحة الأخيرة " ..، نقول ونعيد...نحلم بإصلاح وتغيير ..وفجر يوم جديد.، بعد إنتحار مواطن فى المنيا بسبب الغلاء وعدم القدرة على الإيفاء بمتطلبات الحياة على الرغم من أنه لايعول غير زوجة وإبنة وحيدة"آية وأم آية"وسرعة إستجابة المسؤلين متمثلين فى السيد رئيس المدينة وأمين الحزب الوطنى بدير مواس بالعمل على تسهيل الإجراءات لعمل كشك لأرملة المنتحر فقيد الغلاء وأيضا إعفاء آية من المصروفات المدرسية أصبح الإنتحار هو الحل !!!وبات واجبا على كل أب لايجد قوت يومه ويعجز عن توفير حياة كريمة فى حد الكفاف وليس الكفاية .... هذا بالطبع غير حركة كفاية ولايمت لها بصلة المهم أنه أصبح ضروريا ومباحا الإنتحار ولنرفع شعار وجدتها وجدتها "الإنتحار هو الحل"وعلى كل المنظمات الأهلية والجمعيات والحركات والمنظمات التى تعنى بشؤن المواطن أن تفعّل هذا الشعار ليكون شعار المرحلة الحالية والقادمة ..وهذا فى نظرى له فوائد عظيمة ويعود بمنفعة كبيرة على محدود الدخل فسوف تجد إمرأته من يعمل لها كشكا وسيعفى أولاده من المصروفات المدرسية!!! كما أن الفاائدة سوف تطال الحكومة والحزب الحاكم أيضا حيث سوف لاينال الحكومة والحزب لعنات الناس !!!لأن الله لايستجيب دعاء الكافر والمنتحر كافر... وأيضا سوف تقل الزيادة السكانية ويعم الرخاء على أهل المنتحر وتنعم الحكومة وتتخلص من زن المنظمات والجمعيات .، لأنه سوف لايوجد محدود دخل أو مواطن يشتكى.... وأقترح لتفعيل هذا الشعار أن تدور عربات على غرار فيلم قديم أبيض وأسود ويعلن فى المذياع ومن الإذاعة والتلفزيون والفضائيات ..من الحكومة الذكية والحزب الحاكم إلى المواطن معدوم الدخل ومحدود الدخل أشرب المبيد الحشرى فهو سم قاتل أو علق نفسك فى مشنقة أو إلقى بنفسك أمام قطار أو فى بحر ولا تهتم فسوف نصنع كشكا لأرملتك وسيعفى أولادك من المصروفات الدراسية وسنقوم بجمع تبرعات من أهل الخير وستعيش أسرتك فى رخاء فلتمت فى سلام ..فأسرتك بأعيننا....وصوتك أمانة بأعناقنا سوف ننتخب به إلى يوم القيامة!!!! حسبنا الله ونعم الوكيل.
*****
وهذا هو التعليق الذى استعصى على النشر حتى ساعة إدراج هذا البوست...
رؤية ووجهة نظر....قبل خروج الروح.....أكتب هذه الكلمات ...لعلّ وعسى...!!!!
قبل خروج الروح من الإختناق بكثرة الحركات والجماعات وكثرة الآراء والإختلافات وحتى لانكون كمن يؤذن فى مالطا !!! وإن كان هناك آذان بالفعل فى مالطا....قبل هذا كله رأيت من واجبى عرض فكرتى على من يديرون حوارات حول ضرورة ووجوب السماح للحركات و للجماعات بالمشاركة فى الحياة السياسية وإحتوائها داخل الأحزاب السياسية المشروعة من قبل لجنة شئون الأحزاب والتى يرأسها الأمين العام للحزب الوطنى..!!!.، ذلك الحزب الحاكم الذى يرفض أى فصيل معارض حتى ولو كان حزب شرعى وما حدث فى المحليات خير دليل على عدم جدية الحكومة وعدم سماعها لقول خبير أو سماع نصيحة مخلص إذ رفضت الحكومة مع سبق الإصرار والترصد مشاركة الجميع حتى فى التقدم للترشيح.، وما يحدث من مضايقات اليوم فى انتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى يشهد على ذلك أيضا.، ولهذا أكتب وما دعانى أكثر لذلك الآن كتاباتكم وآرائكم الموضوعية وبحبوحة أفكاركما التى تتسع لكل قول ومناقشته..عموما حتى لاأطيل عليكم وعلى أحبائى إسمحوا لى بعرض فكرتى وهى تتعلق بالمسكوت عنه فى فكر الحزب الوطنى وكذا بكثير من القوى والحركات السياسية بما فيها الجماعة الإخوانية...خاصة وأنها تتعلق بالعقيدة وبالتربية والسلوك واعادة التأهيل للأفراد والمجتمع ألخصها لك فيما يلى:-
أولا:-- مايتعلق بالعقيدة السياسية ومن قبلها الدينية :-
فلقدرسخ فى أ ذهان الجميع عقيدة إمتلاك الحق والصواب ووضوح الرؤية ولايعقل أن يتقبل رجوعهم عن ذلك إلابعمل توازن وإعادة توصيف وتوظيف لهذا الفكر بما يتماشى ويناسب الحال والوقت الذى نعيش فيه .، ولن يكون هذا إلابوضع النقاط فوق الحروف وشرح هذه المفاهيم بوجهة نظر معتدلة وسليمة طبقا لصحيح الدين من خلال علماء ثقات .، وطبقا لصحيح السياسة والديموقراطية من خلال علماء مخلصون ومحايدون أهل علم وخبرة.، بعيداعن رجالهم ورجال الحكومة ..كما أن كل ما يتعلق بالعقيدة ينبغى أن يراجع بتوبة صادقة وعزم أكيد وإعلان غير مدفوع الأجر.، لأن الأجر والثواب يرجى من الله وحده وبحرية مطلقة وعلم سليم وعمل خالى من الأغراض..،
ثانيا -- ما يتعلق بالتربية والسلوك:-
من موروثتنا الشعبية ..من شب على شىء شاب عليه..ومن الأمثال العربية ..ينشأ ناشىء الفتيان فينا على ما كان عوّده أبواه..معنى الكلام أن الأجيال المتعاقبة نشأوا وتربوا على فكر خاطىء غير أنه أصبح لديهم كل ما يملكونه من فكر وعقيدة لذا يلزم لتغييره لديهم قول مقترن بفعل يصدر من قادة فكر ورأى ودين وسياسة يجدون صداه فى تفاعل المجتمع معه..كما يلزم لذلك تغير واضح فى السلوك ووضوح فى المفاهيم لدى الكثيرين سواء داخل تلك الحركات والأحزاب والجماعات.، وأيضا الحزب الحاكم والحكومة .، أوخارجها بحيث يصبح الجميع فى توافق حول الثوابت والحلال بين والحرام بين والمشتبهات غير مقتربه إلا فى الضروريات دون توسع لاستخدام لفقه الضروريات .، وقوانين الإستثناءات إلابما يحقق الصالح العام ودون إفراط أوتفريط..،
ثالثا -- مايتعلق باعادة التأهيل للأفراد والمجتمع:-
مما سبق يتضح أنه يلزم لنجاح هذا الحراك والعمل على الإصلاح والتغيير العمل على إعادة تأهيل الأفراد.، والمجتمع لقبول الفكرة والأشخاص دون تشكك فى النوايا والتشكيك فى الأقوال كما هو الوضع الآن .، ويتضح فى كتابات كثيرين من النخبة المثقفة .، فما بالنا بالعامة..وهذا لايكون إلا بإرساء روح المحبة والديموقراطية وقبول الآخر ليس من الخارج فقط بل ومن الداخل أيضا وهو أولى !!!!
وأساس ذلك كله الإيمان بالله والحرية المسؤلة وليس الإباحية المفرطة لأن الفارق بين الحرية والإباحية شعرة التدين والإلتزام ....!!
و خلاصة القول أن كل مايحدث الآن صحى وسليم ولكن يلزم معه التطبيق والإعتراف بالخطأ من الجميع داخل المجتمع وهذه شجاعة لانفقدها ولكننا ضللنا طريقها ..!!
بقى كلمة وهى عن (((الإرادة والنية الخالصة))) سواء من النظام وهو المعنى بالدرجة الأولى بالخطوة الأولى لأنه هو مالك القرارأو من أفراد الحراك السياسى من كل الأطراف أحزاب وحركات وجماعات وهم الطرف الثانى للحوار، و أيضا من المجتمع وهو الطرف الغائب أو إن شئت فقل الطرف المغيب ويلخصها قول الله تعالى (إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما).، أو كما قال الشيخ الباقورى رحمه الله..صلاح أى مجتمع فى أمور ثلاث(1) شريعة تقر فى الصدور ومنها تنبعث كل الأمور.،(2)قانون ودستور يقر على الجميع.،(3)رأى عام يحترمه ويقدره كل مسؤل.،!!!
وعذرا للإطالة .، وشكرا على النشر.،
وللجميع تحياتى!!!

اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد!!!
****

الأربعاء، 12 مايو 2010

الآليات وبحور الإصلاح والتغيير..رؤية ووجهة نظر!!!


أحبائى..

فى محاولة للإجابة عن تساؤل يطرحه الكثيرون من النخب المثقفة من كتّاب وصحفيين مستقلين وحزبيين .، والتى آثرت أن تجلس على شط بحور الإصلاح والتغيير .، ليس فقط لتراقب بحياد عوم وسباحة المهتمين والفاعلين فى هذه البحور .، ولكن لتنظر وتبكت بل وتتدعى أنها على دراية وعلم أكثر يجعلها أكثر وعيا بما يجب أن يكون ولكن دون تقديم حلول وأطروحات، وتسأل دوما ما هى الآليات.، ومع أنى أعلم قدر نفسى جيدا وأننى لست من البراعة والعلم والمعرفة ما يجعلنى أرد عليهم أو حتى لأسكتهم بقولى "عوّام ياللى على شط بحر الهوى عوّام" .أ قدم هذه الأطروحة وهذه الإقتراحات لتكون شكلا ورسما وكسما للآليات .،

وهى من وجهة نظرى عبارة عن خطتين (أ)و(ب)..
أولهما:- الخطة(أ)وهى أساسية ومبنية على أساس تكوين إئتلاف أو إتحاد قوى يضم ويشمل كل القوى الوطنية متمثلة فى كل الفئات والحركات والأحزاب والجماعات التى ترفض كل ما تدعيه الحكومة أو يحاول النظام فرضه .، فيعمل من خلال وجهات فى طرق أربع على التوازى، وبنفس القوة ونفس الإهتمام فى إرادة صلبة وتوافق مطلوب:-
(1) رفع قضايا فى المحكمة الإدارية العليا وكذا المحكمة الدستورية لإلزام الحكومة والنظام على إجراء التعديلات المطلوبة فى الدستور .، ورفع القوانين غير المرغوبة والإستثنائية.، وإقرار قانون حق المباشرة السياسية أسوة بما حدث مع الحد الأدنى للأجور.،
(2)فى ذات الوقت يتقدم الإئتلاف أو الإتحاد بمرشحين فى مجلس الشعب ومن بعدها المحليات بما يحقق له الأغلبية أو على الأقل إحراج الحكومة والنظام وإجباره على الرحيل والإعتزال أوالقبول بالتدوال السلمى للسلطة،على أن يقف هذا الإئتلاف أو الإتحاد خلف مرشح واحد للرئاسة.،
(3) فى ذات الوقت أيضا يتم التواصل مع العامة ، للنزول إلى الشارع دعما لهؤلاء المرشحين وتشكيل رأى عام ضاغط ليكون سندا وعونا لهم وكذا للقضايا المرفوعة.،
(4)تدويل هذه القضايا ورفعها فى المحافل الدولية التى تعنى بهذا الشأن ، ولكن مع مراعاة عدم القبول مطلقا بأن يكون التدخل مغرضا أو مباشرا من خلال تدخل عسكرى كما حدث فى أفغانستان أو العراق .،
فهذا أبدا خيار مرفوض البتة.،!!!
وإذا لم يحدث هذا تكون الخطة البديلة
ثانيهما :- الخطة(ب) وهى خطة بديلة ولفترة إنتقالية ...ومبنية على أساس القبول بكل ما تقوله الحكومة ويفرضه النظام ويحترمه ويعتز به من إنجازات وتعديلات دستورية مهما كان قدر وحجم التحفظ أو الإعتراض على ما فيه من مساوىء ومثالب غير أننى أطمع منهم فى قبول الإئتلاف والتوافق مع القوى الوطنية المعارضة وتشكيل الحكومة على أساس الموائمة السياسية وخلق روح ومناخ للتنافس وتقديم البدائل من خلال تجارب فعلية وأمثلة حقيقية متواجدة فى مجلس الوزراء ومجلس المحافظين يحكم عليها الشعب بعيدا عن المغالطات والمزايدات والتنظير والإنتقاد والإعتراض دون بينة أو برهان وسبق خبرة ومعرفة بقدرة أى حزب أو قوى لإحداث إصلاح وتنمية واهتمام بالناس وتغيير إلى الأفضل يحقق مصلحة عامة تتقدم بها البلاد فى صورة أعمال وإنجازات تنسب إلى كل فصيل بقدر جهده المبذول فعليا وهذا لن ينفى القيمة المضافة إلى الحزب الوطنى أنه صاحب المبادرة وخلق الفرصة لهذه الأحزاب والقوى الوطنية بتمثيلها فى الحكومة وكذا ما سيكون من عمل خاص بالحزب فى ظل التنافس والإستباق إلى الإجادة والإبداع طمعا فى نيل السبق وحب الناس وكل ذلك يصب فى مصلحة مصر وبه ومعه يمكن أن يحدث تداول للسلطة بسلاسة وموضوعية ونزاهة وشفافية ودون خوف من المجهول لأنه أصبح معلوم ومجرب ومخبر تحت رعاية النظام ووفق ما كان ويقال ليس فى الإمكان أبدع منه.،
وذلك بترك مقدار "الربع" من الحقائب الوزارية ومجلس المحافظين لأحزاب شرعية مستأنسة و مجربة سبق التعامل معها فى انتخابات المحليات كنموذج لمثل هذا الإتفاق الذى أدعوا إليه ولن يمثل هذا إلا التنازل عن (7) محافظات و(8) حقائب وزارية +(2) تسند مهامها لهذه الأحزاب والتى هى معروفة مثل الوفد والتجمع والناصرى ويضاف إليهم الجبهة أو الغد أيهما أقرب إلى السلطة إضافة إلى شخصيتين عامتين لاتتبعان أى حزب ومستقلان يتولان حقيبتا وزارتى العدل والثقافة أوالإعلام.، ويكون باقى التوزيع كما يلى :- محافظتين وحقيبتين وزاريتين للوفد ومثلهم للتجمع ومثلهم للناصرى ومحافظة وحقيبة وزارية للجبهة أو الغد ومن يترك منهما يتولى الحقيبة الوزارية العاشرة الباقية
!!! مع ملاحظة أن هذا لم ولن يؤثر على الأغلبية أو يهدم ما يتمسك به الحزب الوطنى والحكومة ويكون هذا لفترة إنتقالية ثلاث سنوات يوضع فيها دستور جديد .، وتجرى بعدها الإنتخابات والحكم يكون للشعب بعد خبرته بالجميع يأتى بمن يريد .،وتكون له الأغلبية وحقوق المباشرة السياسية والحريات مكفولة للجميع للتنافس والإستباق لتعتلى مصر مكانتها التى تستحقها بين البلاد عربيا وإسلاميا ودوليا ومن قبل نتقى شر الفتن والفوضى أيا كان لونها ومن يقوم خلفها!!!!
وكما قلت الحكومة جربت ذلك فى إنتخابات المحليات الماضية ومن قبل مع الإخوان كما صرح المرشد السابق فى انتخابات مجلس الشعب الأخيرة.، وستجربه فى كوتة المرأة وتعمل على تجربته مع إخواننا الأقباط!!
فهل تصح أو تنفع هذه الآليات ؟؟
والله من وراء القصد وهو الهادى إلى سواء السبيل !!!
******

الأربعاء، 21 أبريل 2010

إسرائيل وحرب المياه المقدسة ضد مصر...!!!!


أحبائى ...
لابد وأن يقر فى قلب وعقل كل منا يقينا بإيمان صادق لا يداخله أى شك ...أننا جميعا وكل أهل مصر لايمكن أبدا أن نعدم الحلول ، والبدائل ، والرؤى ، والأطروحات ، والأفكارالثمينة التقليدية منها والغير تقليدية لمواجهة هذه الأزمة وتجنب هذه الحرب بل الإنتصار فيها على كل من يكيد لنا فى هذا الشأن .، ولكن....،

المشكلة تكمن فيمن بيدهم مقاليد الأمر وفى سدة الحكم ..من أصمّوا آذانهم ، وأعموا عيونهم عن الحقيقة المرة أنهم((( فاشلون))) وغير مهتمون بالأمن القومى المصرى حقيقة.، وإن كانوا يتغنون به.. ففقدوا النية وعدموا الإرادة لتحقيق ذلك بما يغنى الشعب عن أى عوز واحتياج وفقر وفاقة ...واندفعوا بكل ما أوتوا من قوة وبأس وامتلاك أمر نحو الإستبداد السياسى لحماية الفساد الإقتصادى .، وعزلوا أنفسهم عن أهل العلم والخبرة وأهل الإختصاص .،
والانكى والمؤسف أنهم عزلوا أنفسهم عن الشعب الذى أيأسوه بفضل الإهمال والعجز والإحتكار الذى ساد كل مناحى الحياة...، ولا حل ولا إصلاح إلا بتغيير هذه الفئة والثلة الحاكمة!!!
واسمحوا لى بعرض رأى واحد من أهل الخبرة والإختصاص لعله يكون بداية جادة وحقيقية لنحدد من خلاله توجهاتنا ونصوب مطالباتنا نحو الهدف الصحيح...
قال الدكتور مغاوري شحاتة الخبير في شؤون المياه: "إن أزمة حوض النيل بدأت منذ تحرر دول الحوض من الاستعمار حيث قادت إثيوبيا تياراً يرفض التوقيع على أي اتفاق بشأن مياه النيل، لافتاً إلى أن إثيوبيا تستند إلى أن نحو 85% تقريباً من مياه النيل تأتي من أراضيها ولذلك فهي ترفض على الدوام التعاون والاتفاق مع مصر تحديداً وتصر على أن تحضر أية اجتماعات أو مشاورات لدول الحوض بصفة مراقب". اضاف: "رغم أن هناك اتفاقيات كانت أديس أبابا طرفاً فيها منذ عام 1902 إلا أنها ترفض التعاون مع مصر، مشيراً إلى أنه تم توقيع اتفاق تعاون بين مصر وإثيوبيا عام 1993 ولم تلتزم الأخيرة به، مضيفاً أنه عندما أثيرت القضية في الأمم المتحدة عام 1997 رفضت إثيوبيا التوقيع على الاتفاق الإطاري". وتابع: "رغم الانتعاش المصري في فترة السبعينات إلا أنه لم يتم الالتفات للتعاون مع إفريقيا في الوقت الذي بدأت فيه دول أخرى تتصارع على الوجود في القارة السمراء، وبدأ بالفعل تنفيذ مشروعات سدود خاصة في إثيوبيا حيث بدأ إنشاء أربعة سدود تستهدف حجز 73 مليار متر مكعب من المياه، وتصاعد الأمر تدريجياً مع اشتداد عود تلك الدول حتى وصل إلى التهديد باستبعاد مصر والسودان من اتفاقية مياه النيل. مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة أن تدرك مصر أنها أمام تهديد حقيقي لأمنها القومي وأنه تجب مواجهة ذلك التهديد على المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية، مشيراً إلى ضرورة أن يكون ملف المياه في يد جهة أخرى غير وزارة الري وأن يكون متصلاً بشكل مباشر برئاسة الدولة وأجهزة الأمن القومي فيها.!!!
أحبائى..
جميعنا ندرك أن إسرائيل مستندة إلى أمريكا هى من تقف خلف هذه الأزمة... ولكن السؤال لماذا اشتدت الازمة هذه الأيام؟؟؟؟

ولعل فى هذا الكلام نتعرف على الإجابة..
تتعرض مصر منذ عقود لمحاولات متكررة وضغوطات متواصلة من قبل قوى عالمية واقليمية تقف ورائها اسرائيل بهدف دفعها الى القبول بتزويد اسرائيل بقسم من مياه النيل. وقد اصبحت هذه المهمة قابلة للتنفيذ بعد ان قامت مصر بمد انبوب ضخم لتوصيل مياه النيل الى شبه جزيرة سيناء وقد وصل هذا الانبوب ومياهه الى العريش ومناطق اخرى قريبة جدا من صحراء النقب والحدود الاسرائيلية. وبذلك تخطت مياه النيل حدود افريقيا ودخلت الى اسيا.
وعليه تطالب اسرائيل بان يكون لها حصة من مياه النيل ولكن مصر والشعب المصري طالما رأى بالنيل امرا مقدسا لا يمكن التفريط باي جزء منه وهو المقوم الأساسي للحياة في مصر .، ووادي النيل وعليه رفضت رفضا قاطعا تحويل أي جزء من مياه النيل لإسرائيل لا سيما أن الرأي العام المصري ما زال وسيظل يرى بإسرائيل عدوا لا يعقل ان يشرب من نيلها !!!
ولكن وفي الاونة الاخيرة ومع اشتداد أزمة المياه في إسرائيل والمنطقة وتعرضها لسنوات جفاف من المتوقع أن تزداد حاجتها للمياه للحفاظ على مستوى حياة النمط الأوروبي لليهود المستوطنيين. فقد عادت اسرائيل للبحث عن وسائل لإجبار مصر على تزويدها بمياه النيل.، ولذلك لجأت الى تحريض الدول الافريقية السبع ( عدا السودان) الواقعة على وادي النيل وخاصة أثيوبيا الحليف الاستراتيجي لاسرائيل للمطالبة بإعادة اقتسام مياه النيل.، إلا إذا وافقت مصر على تزويد اسرائيل بالمياه بسعر رمزي على غرار ما حدث مع الغاز الطبيعى.، وتقول المصادر ان الحكومة المصرية باتت في صراع عنيف بين خشيتها من تحكم الدول الإفريقية بمياه النيل بدعم اسرائيلي – امريكي كما فعلت مع تركيا بمياه دجلة والفرات لتزويد إسرائيل عبر البالونات والسفن الى ميناء تل أبيب مقابل الإنضمام للإتحاد الأوربي كأحد أوراق اللعبة السياسية ، وبين خشيتها من ردة الفعل المتوقعة من جانب الشعب المصري خاصة بعد مايحدث من ردة فعل على صفقات الغاز الطبيعى لإسرائيل .
وهذا ما يؤكده د. عمار على حسن ـ مدير مركز أبحاث ودراسات الشرق الأوسط ـ الذى يلخص أزمة مياه النيل في ثلاثة نقاط (1)رغبة النمو الاقتصادي لدول حوض النيل.(2) والمخطط الإسرائيلي .(3)والفشل الدبلوماسي المصري في مواجهة الغضب المتزايد من جانب دول حوض النيل نتيجة حصة مصر من المياه.
ويوضح أن الإتفاق الذي أجري سنة 59 بين مصر والسودان بخصوص حصتها من ماء النيل وعلى مدار نصف قرن لم تحاول مصر علاج الآثار السلبية المترتبة على اتفاق ثنائي حتى يسير على دول حوض النيل التسعة. وطبعا الدبلوماسية المصرية لم تنجح حتى هذه اللحظة في إقناع هذه الدول بخصوص حصتها من نهر النيل. وتواجه دول حوض النيل مشكلة حالية تتمثل في عدد سكانها ورغبتها في توسيع المناطق الزراعية من خلال استصلاح الغابات والأراضي الصحراوية، وبدأت تفكر في إنشاء سدود لمنع تدفق المياه إلى الشمال، ومن المعروف أن نهر النيل يأتي من الجنوب إلى الشمال من المناطق المرتفعة إلى مناطق منخفضة. وبالتالي يتطلب إيقافها إقامة سدود لاستغلالها في الزراعة، فلجأت للتفتيش في دفاترها القديمة وتوصلت إلى نتيجة أن مصر لا تستحق كل هذه الكمية من المياه وتصاعد صوتها في السنوات الأخيرة لإعادة النظر في الاتفاقية وتحركت مصر لإصلاح ما فشلت فيه على مدار السنوات الماضية نتيجة الصمت الطويل على ما كان يجب أن يكون. أما عن مطامع إسرائيل فهي تريد الضغط على مصر من خلال نهر النيل، حيث أن هضبة الحبشة بإثيوبيا تمد مصر بـقدر لا يستهان به من مياه النيل وهي دولة لا تملك إمكانيات تكنولوجية أو مادية تمكنها من أن تمنع تدفق المياه إلى الشمال،
ولكن إسرائيل تعرض عليها تزويدها بالقدرات التي تمكنها من إقامة السدود التي تحجز بها المياه. وتهدف إسرائيل بذلك إلى التحكم في مياه النيل كورقة ضغط كبيرة على السياسة المصرية لتكون مضطرة لتقديم تنازلات في ملف الصراع العربي الإسرائيلي. كم أن لديها أطماعا في مياه النيل فهي تسرق المياه من الضفة الغربية ومن نهر الأردن وبحيرة طبرية ولكن هذه الكمية في تناقص مستمر وعدد سكانها يزيد نتيجة الهجرات المستمرة، وبالتالي قد تستغل تحكمها في مياه النيل من الجنوب في إجبار مصر على إكمال مشروع مد إسرائيل بمياه النيل عن طريق الإسماعيلية حتى تصل للأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو المشروع الذي تم إجهاضه بالمعارضة الشديدة من الحركة الوطنية المصرية في السبعينات.!!!
والسؤال الآن
هل نتركها تنجح فى ذلك .، وهل ستظل الحكومة المصرية مصرة على أنه ليس فى الإبداع أكثر مما كان حتى يرضى الشعب بذلك؟؟؟
هذا ما ستفسر وتجيب عنه الأيام القادمة...!!!
والآن إليكم المخططات الاسرائيلية لاستغلال نهري دجلة والفرات ونهر النيل:-
يقول الباحث: عبدالوهاب الجبوري.....
يقول هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية (ان المؤسسين الحقيقيين للارض الجديدة القديمة هم مهندسو المياه ، فعليهم يتوقف كل شيء) وفي ضوء هذا الادعاء والنوايا التوسعية ربطت المنظمة الصهيونية منذ تاسيسها الرسمي في العام 1897 بين موضوع المياه وتاسيس كيان غاصب على ارض فلسطين قابل للتمدد ليشمل اراض عربية اخرى . وهذا يعني ان لهذا الكيان في المخططات الصهيونية مرحلتين :
الاولى : بدات اهدافها تتحقق منذ العام 1948م وتجسدت بدولة اسرائيل(الصغرى) التي اقيمت على ارض فلسطين . وفي هذه المرحلة شملت الاطماع المائية الصهيونية انهار الاردن وبانياس والحصباني والليطاني واليرموك وروافدها في الاردن ولبنان وسوريا وفلسطين اضافة الى مصادر المياه الجوفية في الاراضي العربية المحتلة ،
اما في المرحلة الثانية ، اي مرحلة تحقيق الحلم الصهيوني او ما يسمى (اسرائيل الكبرى) فالأطماع المائية الصهيونية تتوسع لتشمل انهار دجلة والفرات والنيل ضمن اقطار العراق وسوريا ومصر وذلك استنادا الى نص توراتي دونه لاغراض سياسية محدودة حاخامات اليهود الذين كتبوا التوراة - التي بين ايدينا -ورد في الاية(18) الاصحاح (15) من سفر التكوين يقول:(في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا: لنسلك اعطي هذه الارض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات).. من هنا ترفع اسرائيل شعارها سيء الصيت على صدر قاعة الكنيست (من الفرات الى النيل .. ارضك يا اسرائيل).
وتتضح هذه الاطماع أيضا في تصمميم العلم الاسرائيلي وشكله اذ يتكون من خطين ازرقين افقين بينهما نجمة سداسية سميت نجمة داؤد ويمثل الخط العلوي نهر الفرات بينما يمثل الخط السفلي نهر النيل .
وهكذا يتضح ان هذه الاطماع ما زالت تشكل المحرك الاساسي للسلوك الاسرائيلي نحو المياه العربية ، وهي الاطماع التي تتخذ اشكالا واغطية متعددة ياتي في مقدمتها استخدام القوة العسكرية مما يدفع الى الاعتقاد بان اي حرب عربية اسرائيلية قادمة لن يكون الحافز لها عامل الارض فقط بل المياه ايضا .لقد برزت مسالة المياه ببعدها الإستراتيجي منذ عقد السبعينات كاحدى مفردات الصراع العربي الاسرائيلي واحدى مفردات الازمات مع دول الجوار الجغرافي للوطن العربي .
ومن البديهي ان يكون هذا الموضوع وتطوراته متداخلا مع العناصر الاساسية للسياسة الامريكية تجاه المنطقة والتي تم بلورتها وصياغتها منذ اواخر القرن العشرين عبرمشاريع استراتيجية كمشروع(تزويد اسرائيل بمياه النيل) ومشروعي(جنوب شرق الاناضول) و(انابيب السلام) في تركيا ، المقامين على نهري دجلة والفرات واللذين تقف وراءهما اسرائيل وتدعمهما الولايات المتحدة ، في محاولة لدمج اسرائيل في المنطقة من خلال مشاريع مائية مشتركة واستغلال امكانيات تركيا المائية وتعزيز دورها في اطار استراتيجية امريكية شاملة . ففي حين يخضع مشروع(جنوب شرق الاناضول) لخطة طويلة الامد لتغيير معالم المنطقة على حساب العراق وسوريا فان المشروع الثاني يعتمد على تسخير مياه النهرين المذكورين ، وعلى حساب العراق وسوريا ايضا ، وبيعها لدول اخرى في المنطقة ومنها اسرائيل وذلك في اطار مسعى امريكي اسرائيلي لربط هذه المشاريع بعملية التسوية المتوقفة حاليا . ان مشروع تنمية الاناضول(الكاب) يعتمد على 80% من مياه نهر الفرات و 20% من مياه نهر دجلة وسيتسبب هذا المشروع ، في حالة عدم وجود اتفاقية مائية بين تركيا والعراق وسوريا تراعي مصالح البلدان الثلاثة واحتياجات كل منها للنسب المائية المطلوبة ، في انخفاض كميات المياه الداخلة الى العراق وسوريا بشكل كبير مما سيضر باوضاعهما الاقتصادية والزراعية والصناعية وسيزيد من نسبة الملوحة في مياه النهرين الخالدين لدرجة يتعذر معها زيادة المساحات المزروعة او استغلال اية ارض جديدة.. ومما لا شك فيه ان هذا الموقف التركي قد يعني من بين امور اخرى ان اسرئيل تتعمد الابتعاد عن خط المواجهة المباشرة مع العرب فيما يتعلق بالامن المائي وتعمل على استخدام دول الجوار في تحقيق اهدافها وتوظف الهاجس المائي للضغط على الاقطار العربية كي تتفاوض معها وتستخدم المساعدات الفنية والخبرات التقنية لضخ المياه من احواض الانهارالعربية لمصلحتها الى جانب ذلك تتعامل اسرائيل مع المشاريع المائية التركية لضمان استمرار حصولها على(250-440) مليون متر مكعب من هذه المياه .. ولوضع هذه الستراتيجية موضوع التنفيذ قامت الحكومة الاسرائيلية بتشكيل فريق عمل مؤلف من(45) خبيرا من وزارتي الدفاع والزراعة والقوة الجوية ومركز الاستشعار عن بعد لاعداد دراسة لمنابع الانهار العربية ومصادر المياه الجوفية في الوطن العربي بالاستفادة من صور الاقمار الصناعية وخرائط المياه الجوفية التي اعدتها وسائل التجسس الامريكية .. على صعيد اخر فان اللقاءات الاسرائيلية التركية التي تجري باستمرار تطرقت الى موضوع المياه وضرورة اثارته في هذه المرحلة لتحقيق ثلاثة اهداف رئيسية :
1.ممارسة المزيد من الضغط على العرب واستغلال الظروف التي يمر بها العراق حاليا لامرار مشاريع تسوية القضية الفلسطينية حسب المواصفات والشروط الاسرائيلية.
2.اظهار تركيا واسرائيل على انهما متمسكتان بمشروع(انابيب السلام) رغم اعتراض بعض الاطراف العربية وذلك كحل وحيد لازمة المياه القادمة في المنطقة والتي يحتمل تفاقمها مستقبلا.
3.اظهار تركيا وكانها طرف شريك في عملية التسوية والترويج لفكرة(ان السلام لا يعيش دون المياه) و(ان المياه لدى تركيا) ..
خلاصة القول ان تركيا واسرائيل ستحصلان على مواقع متقدمة في المشاريع الشرق أوسطية التي بوشر بتطبيقها في المنطقة منذ الفترة التي سبقت الحرب على العراق وما زالت تطبخ على نار هادئة والتي يمكن يلخصها بعبارة(تفعيل التكنولوجيا الاسرائيلية مع المياه التركية باستخدام العمالة المصرية واستثمار الاموال الخلجية )..وفي ضوء ما تقدم فإن التوقعات المحتملة تشير الى سعي القوى الكبرى والإقليمية الى ادخال العراق ضمن هذه المشاريع كونه البلد العربي الوحيد الذي يجمع بين الثروات الإستراتيجية الثلاث : القوة البشرية والمياه والنفط.
ولعل هذا هو ما يحدث بالفعل بعد الإحتلال الأمريكى للعراق!!!!
ولم يبقى إلا أن نقول صدق الله العظيم(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) ولكن أين أمة العرب والمسلمين؟؟
لأن الأمر لايقتصر على مصر خاصة!!!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد.، وحسبى الله ونعم الوكيل!!!
*******

الاثنين، 15 مارس 2010

صفقة الوطنى مع الأحزاب تحقيق وتعليق!!!

أحبائى...
نشرت المصرى اليوم تحقيقا فى عددها الصادر بتاريخ الأمس الأحد 14/3/2010 حول وجود معلومات تؤكد وجود صفقة بين أحزاب الوفد والتجمع والناصرى من جهة والحزب الوطنى من جهة أخرى وذلك نكاية فى مشروع البرادعى و لتحجيم دور الإخوان وقد أرسلت تعليق على التحقيق ونشر على هذا الرابط..

وأعمد الآن للتدوين هنا وهناك تسجيلا لموقفى وجهرا بكلمة الحق التى أزعمها لعلنا نتكاشف فنتناصح ويعلم كل منا أين موقفه وما يجب عليه عمله ليتحقق لنا الإصلاح والتغيير الذى نبتغيه دون زيف أو تضليل أو حتى تهويل أو تهوين ولا موائمة واتفاق وصفقة تذهب بأحلامنا وأمانينا أدراج رياح الفاسدين والمستبدين والمهملين والعاجزين!!
أولا:- التحقيق..
د.عمار على حسن يكشف: صفقة بين «الوطنى» و«الوفد» على حساب البرادعى ولـ«تحجيم» الإخوان ١٤/ ٣/ ٢٠١٠
لم يكن من المنتظر أن يقف النظام الحاكم مكتوف الأيدى أمام مشروع البرادعى، الذى يتجاوز أحزاب المعارضة المريضة، وينأى بنفسه عنها، ويسعى إلى تغيير «قواعد اللعبة» الانتخابية لتصبح نزيهة ومتكافئة وسليمة.
وبنت السلطة خطتها على اتجاهين، الأول يقوم على مناوأة البرادعى ومناوشته من بعيد، إما عبر أحزاب صغيرة بلا جماهير صنعها أهل الحكم بأيديهم وعلى أعينهم ليستخدموها فى الوقت المناسب، وقوى مجتمعية يشرف عليها الحزب الوطنى من بعيد، أو بعقد صفقات من الأحزاب التقليدية، بما يصنع جدارا بينها وبين البرادعى إن أراد الرجل فى أى لحظة أن يعمل من خلال «الحياة الحزبية».
لكن هذه المسألة ظلت لأسابيع مجرد تحليلات أو اجتهادات وتكهنات، يسعى بعض الباحثين والمهتمين إلى جمع المؤشرات التى تبرهن عليها أو تعزز تواجدها. وكنت من بين هؤلاء لا أملك دليلا على شىء من هذا، إلى أن هاتفنى، على غير موعد، أحد القيادات البارزة فى حزب الوفد، وراح يصرخ غاضبا: «فعلها محمود أباظة وتابعوه».
وهدّأت من روعه حتى أستبين ما يقول، فوجدته يعيدنى إلى الوراء قليلا: «لا أزال أتذكر مقالك بـ(المصرى اليوم) الذى عنونته بـ(المعارضة المصرية جزء من السلطة)، وها هى الأيام تثبت صدق ما قلت، فحزب (الوفد) الذى تراجع وتراخى إلى حد يثير الغيظ أبرم صفقة مع الحزب الوطنى على بعض المقاعد فى الانتخابات التشريعية المقبلة».
وبينما أتابعه صامتا، إذ به يسألنى: هل لديك وقت لتقابلنى؟ فأجبته على الفور: الآن، وفى المكان الذى تحدده، وذهبت إليه، وطاف بى فى حديث مرير عن الحبال السرية المتينة بين أحزاب المعارضة والسلطة، ثم أخرج من جيبه ورقة، وقال: ها هى الصفقة التى أبرمها الوفد مع الوطنى.
ورحت أمعن النظر فى سطور مكتوبة بخط ركيك، حتى استوعبتها، ثم قلت له: أهذه لى؟
فقال: طبعا، فأخرجت قلمى وشرعت فى نقلها على عجل، ولما رجعت إلى بيتى وجدت أنه من الأفضل أن أصوغها فى جدول يبين الدوائر التى سيتركها الحزب الوطنى للوفد، وأسماء المرشحين، وصفاتهم، وما تيسر لى من معلومات أولية عنهم، عززتها بما أفادنى به الزميل الأستاذ أحمد الحضرى، المحرر البرلمانى النابه بمجلة الإذاعة والتليفزيون، رئيس تحرير جريدة «نواب الشعب».
وحال تحليل ما ورد فى الجدول المصاحب لهذا المقال يمكن أن ننتهى إلى الخلاصات التالية:
١- يبدو أن نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة محددة سلفا، ما يعنى أن عملية الاقتراع ستكون شكلية، فى ظل نية تزوير مبيتة، مع إبعاد القضاء من الإشراف على الانتخابات وفق التعديلات الدستورية الأخيرة. وهذا متوقع فى ظل إصرار السلطة على أن يخرج البرلمان المقبل بتشكيل لا يجرح سيناريوهات الاحتفاظ بالسلطة للرئيس مبارك، أو انتقالها سواء من خلال التوريث لجمال مبارك، أو عبر انتخاب شخص آخر قادم من قلب النظام الحاكم.
٢- أغلب المقاعد التى سيحوزها الوفد فى البرلمان المقبل ستكون على حساب المقاعد الحالية التى يشغلها نواب «الإخوان»، الذين لن تسنح لهم فرصة خوض الانتخابات بحرية نسبية على غرار ما جرى عام ٢٠٠٥، وذلك بعد تعديل المادة الخامسة من الدستور، التى تمنع ممارسة السياسة على أى أساس دينى.
٣- ليس هناك ما يمنع من أن يكون الوطنى قد أبرم صفقات مماثلة مع أحزاب أخرى، بل إن جماعة الإخوان نفسها ليست مستبعدة جزئيا من هذا التوجه، حيث سيترك الوطنى لأعضاء منها تختارهم أجهزة الأمن بعناية نحو ١٥ مقعدا، وفق معلومات أولية ترددت فى الأيام الأخيرة، وذلك مقابل تأييد «الجماعة» مرشح الوطنى للانتخابات الرئاسية.
٤- مثل هذه الصفقات تقطع بأن أحزاب المعارضة جزء من السلطة، وليست بديلا لها، وتبرهن على صحة وجهة نظر البرادعى بتجاوز تلك الأحزاب، ولجوئه إلى حركات اجتماعية جديدة تحتضن مشروعه الرامى إلى تهيئة المناخ أمام انتخابات رئاسية يتنافس فيها أكفاء، وليست مجرد تمثيلية ينازل فيها «البطل الأوحد» مجموعة من الكومبارس.
٥- صفقة الوفد تلك وغيرها، تشير إلى أن أحزاب المعارضة ستخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، ولن تقاطعها، سواء ترشح الرئيس مبارك أو غيره. كما تشير إلى أن «ائتلاف الأحزاب» لن يستجيب لمطالب «قوى سياسية» بالانضمام إلى «جمعية التغيير» التى أعلنها البرادعى مؤخرا.
٦- هذه الصفقات قابلة للانهيار حال حدوث تطور سياسى طارئ، قد ينجم عن فراغ مفاجئ فى السلطة، أو اشتداد ساعد مشروع البرادعى بالتفاف الجماهير حوله، وقدرته على أن يشكل بديلا حقيقياً للنظام، أو لضغوط دولية فى لحظة ما على السلطة، أو لاحتمالات أخرى غير محددة حاليا بشكل نهائى.
******
وكان هذا تعليقى الذى أوردته بعد أن حصحص الحق!!!
بعنوان
ما سبقتك به على هذه الجريدة ولست أدرى أسينشر أم لا...!!!
أستاذى الحبيب د/عمار لقد سبقتك القول على نفس هذه الجريدة بمقال نشر فى السكوت ممنوع هذا نصه...
كالمستجير من الرمضاء بالنار..
2/5/2008
لقد تصورت بعد أن قدمت استقالتي من الحزب الوطني، والتحقت بحزب الوفد.. بسبب اعتبارات شخصية واعتبارات سياسية أن الوضع سيختلف ولو قليلاً.. في الرؤي والشعور والإحساس، ولكن كما قلت في العنوان فقد أصبحت مع الوفد في نبأ عظيم.. فبعيداً عن التجاهل وعدم وجود كوادر ومشاريع للأفراد في دائرة بسيون، وقد يكون هذا في كل الدوائر.. وعدم عقد لقاءات ترحيب وجلسات استماع ومشورة وتوضيح رؤي وأفكار.. وإجراء حوارات ومناقشات حول ما يدور حولنا ويعج به حال بلادنا.. وحال الحزب من الفرقة والتشرذم والخلافات.. التي تكاد تعصف بتاريخ حزب ليبرالي تقدمي كبير، وأقدم حزب في الحياة السياسية..
بعيداً عن كل ما سبق وجدت عجباً في فرحة بعض أعضاء الحزب بنجاح أعضاء للوفد في المحليات.. كنتيجة لصفقة أتمها الحزب الوطني مع حزبي التجمع والوفد علي سبيل وضع ملح للطبخة التي حرقت وفسدت، نتيجة القمع والبتر وعدم نزاهة الإجراءات وعدم الحيادية ووجود التزوير وللأسف كان لصالح المعارضة في صناديق الانتخابات، والعصف برجال الحزب وأشهد أن بعض من عصف به كان أصلح ممن بقي، وفي أحيان كثيرة أصلح من الناجحين من المعارضة ولكن دنيا المصالح والصفقات المشبوهة وعلي رأي من قال: (إنما الأحزاب المصالح ما بقيت.. فإن هم ذهبت مصالحهم ذهبوا).
الأعجب كان تبرير رئيس حزب الوفد لهذه الصفقة، والذي أورده في رده علي قناة «المحور» في برنامج «٩٠ دقيقة».. فقال إن تاريخ الوفد مع السياسة والحزب الوطني جعله يدرك أنه لا حل ولا نجاح إلا بهذه الطريقة!!.. وهكذا كما قلت أصبحت مع الوفد في نبأ عظيم حيث ذهبت أماني وأحلامي أدراج رياح الفرح والسرور والغبطة بهذا النجاح الذي أقل ما يوصف به أنه نجاح بالرأفة وبفضل الصفقة.. فهل يسمع أحد كلامي ويرد عليه ويؤيده أو حتي يفنده؟!
محمد عبدالغني حجر
بسيون - غربية
.......
ورغم هذا فإننى أنكر عليك أمرين....
أولهما:- ذكرك للأسماء بالدوائر ومرد هذا أن بعض الأسماء ربما تكون زج بها لضربها وقد يكون نشرك لها داعما لهذا الغرض أو على الأقل سوف تعطي الفرصة للمتفقين لتعديلها لإثبات كذبك رغم صدقك طبقا لقرائن ودلائل لاتعد ولاتحصى!!!
ثانيهما:- هو توقيت نشرك هذا الكلام وأثناء عقد مؤتمر الأحزاب الأربع والذى رغم تشككنا فى إمكانية أن ينتج عنه أى تغيير لسببين :- الأول- أن هذه الأحزاب رفضت قبلا المشاركة فى أى حوار ومؤتمر للقوى الوطنية الأخرى تحت زعم عدم وضوح الرؤية أو توافر الآليات وتواجد قوى محظورة لاتقبلها .!!!
الثانى- عدم توافر أرضية شعبية حقيقية تستند إليها هذه الأحزاب وذلك لغيابها عن الشارع منذ زمن بعيد.ولكن كنا نأمل الإنتظار لعل وعسى يكونوا قد تغيروا وقد تخيب منا الظنون فيهم وهذا ما نرجوه ونأمله فى كل باغ للخير وداع للإصلاح والتغيير أن تخيب أى ظنون تدعوا لإتهامه بما يقيد حركته ويثبت عجزه عن تنفيذ أى مطلب.وليس للجائع أو المحتاج غرض غير توفير قوته أو قضاء حاجته أيا كان من يلبى ذلك طالما كان شرعيا ووطنيا خالصا!!!
أخيرا بقى القول:-
ليس إنكار الفعل أو الزعم دليلا عدم توافر النية ولا برهانا على صدق القول اللهم إلا إذا وافق وقعا ملموسا وحقائق مؤكدة لاتقبل أى شك وتأويل!!!!
وعلى رأى ستى...."على وشك يبان يا نضاغ اللبان"!!!

*****

الأحد، 14 فبراير 2010

شعب مصر خلاص حيفيّص....!!!!


أحبائى..
فى يوم الجمعة الماضية وبالتحديد بعد الصلاة خرجنا جميعا إلى ساحة كبيرة بالقرية لنصلى صلاة الإستسقاء طلبا للسقيا والغوث من الله العلى القدير بعد أن ضنت السماء علينا بمطرها، وأصبحت المحاصيل الزراعية مهددة بالنضوب والأرض بالبوار والقرى بالجدب والقحط رغم وجود إمكانيات الرى الحديثة ووفرة المياه حتى ولو كانت ملوثة بمياه الصرف الصحى إلا أنه ولحكمة العلى القدير تبقى الأرض وكذا الزروع بل والبشر والبهائم بحاجة للقطر" المطر" ينزل من السماء لما فيه من مآرب أخرى غير الرى منها ما نعلمها ومنها مالا نعلمها ولكن يكفى فيها الإيمان بعلم الله الذى
يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير!!!
المهم ونحن فى انتظار إعداد الساحة للصلاة وتجهيز الإمام نفسه وصف الصفوف إقترب منى واحدا من أبناء القرية على إستحياء وهو يقول لى بصوت خافت"أنا مش عاوزها تمطر يادكتور محمد".!!!
فقلت له لماذا ؟؟
فقال "ما انته عارف إنى معنديش أرض ولا بهايم وكمان الدار زى ماانته عارفها مفتّحة من كل جهة والمطر بيبهدلنا ".!!
فقلت له معلهش بس المطر ده نعمة كلنا بحاجة إليها وكمان ما تنساش إن حال الغالبية ومصلحة الجماعة تقدم على مصلحة الفرد وياسيدى شوية مطر ويعدوا وعلشان كمان نلاقى محاصيل وفيرة وبسعر كويس نشتريها!!
فضحك ضحكة سخرية أعرفها جيدا نظرا لعلمى بضيق ذات يده وفقره .، فطبطبت عليه وربت على ظهره ويبدوا أنه أحس بتعاطفى معه ورقتى لحاله فخشى أن يبدر منى كلاما آخر.،
فقال "على رأيك وكمان يمكن تيجى سيول زى اللى حصلت فى الصعيد وسينا ونلاقى التعاطف وترق لنا الحكومة والناس الأغنية معاها ويجيبولنا بطاطين وأكل ويبنوا لينا بيوت جديدة وحلوة أحسن من بتاعتنا ويمكن كمان يجيبولنا أنابيب بوتجاز معاهم ويرحمونا من الطوابير والزحمة والعركة ".، وقهقه بالضحكات عاليا وقال" اشتى يادنيا وقلبك حامى... شتا سيول... شتا مش عادى... غرقينا وهدى البيوت ...هيه فيها إيه يعنى نبكى عليه"!!
وتركنى وذهب مسرعا يدخل فى الصلاة ودخلت معه والله أعلم بما فى النوايا وما خفى فى الصدور ، ولما انتهينا وعدت إلى البيت جلست أفكر فيما قاله وشغلنى حاله فتذكرت قصة إمراءة ريفية بسيطة فى العهد البائد وهو بالطبع عصر الملكية لأنه الوحيد الذى نال هذا اللقب بجدارة قصها على أبى أطال الله فى عمره حيث أنها وذات يوم شب حريق بالقرية وكان بجوار منزلها الملاصق لمقام ولى من أولياء الله الصالحين وقضى على منازل كثيرة فنادت بعلو صوتها "حوش يا مغربى" وهو إسم الولى وتابعت " إبعد النار عن بيتى لأنه لو انحرق حتطولك النار وما يبقالكش كرامة ولا مقام أجاورك فيه" وبالفعل إقتضت حكمة الله التى لايعلمها إلا هو أن تقف النار على حدود منزلها وبيتها البسيط ولم تقربه حتى استطاع الناس إطفاؤها ولكن بعد أن أتت على منازل أخرى عديدة وكانت كارثة بكل المقاييس إستدعت من أولى الأمر أيامها أن يرسلوا معونات من غذاء وكساء ومعونات مادية للمتضررين كما ساعد فى ذلك الموسرين والأغنياء من أبناء القرية والقرى المجاورة حتى أصبح حال المتضررين أحسن مماكانوا عليه قبل الحريق .، وعندما رأت هذه السيدة ذلك ذهبت تطلب المعونة مثل المتضررين فأخبرها القائمون على الأمر أنها لا تستحق لأن منزلها لم تطاله النار وعبثا حاولت معهم تخبرهم أنها ورغم ذلك هى بحاجة للمعونة والمساعدة ولكن أحدا لم يجيبها!!
فعادت ووقفت على باب مقام الولى تعاتبه وتقول له..
"بقى كده يا مغربى ...جاى فى دى وتتصدر...ياشيخ لما انته عارف إن فيها بطاطين وسكر وزيت ودقيق وفلوس وكل الحاجات الحلوة دى كنت سيبها تتحرق... هيه فيها إيه يعنى أبكى عليه"!!!
وعندما تطابقت القصة مع حال الرجل وجدت نفسى دون وعى أصرخ ولكن فى داخلى وقلبى ينبض.. بم...بم ...بم .!! حتى لايقول عنى والدى وزجتى وبناتى إتجنن ده ولا إيه.. " إلحق الشعب قبل ما يفيّص ياريس ..بم...بم ...بم ..حال الشعب مابقاش كويس" مع الإعتذار للنداء الذى تفاعل وانفعل معه" الوريث وأخيه" وسط اللاعبين بعد فوز المنتخب "منتخب مصر كويس..بم...بم ...بم ...زى ماقال الريس"فى ظل هذه السياسات والحكومات المتعاقبة طوال عهد ولايته وتذكرت قصة أخرى لنفس السيدة الريفية البسيطة كان والدى أيضا حكاها لى حيث أنها و ذات ليلة من ليالى الشتاء وعلى غرار سريرفاطمة وأبو العلا فى فيلم الزوجة الثانية "الفرن"شعرت هذه السيدة أن الكتاكيت سقعانه وبحاجة للدفء فأخذتها ووضعتها على عرصة الفرن وأشعلت النار وعندما رأتها تتنطط وتصرخ ظنت أنها سعيدة وفرحة بالدفء فنادت على زوجها... عوض تعالى بس شوف الكتاكيت بترقص إزاى !!!!
فقال لها يا ولية طلعى الكتاكيت قبل أن تشوى بالنار..ولكنها لم تعبأ بكلامه وجلست تنظر إليها وهى سعيد ة..ثم زادت إمعانا فى التدفئة بأن أغلقت عليها الفرن ووضعت العرصة القديمة على بابه وما لبثت حتى شعرت أن شيئا ما يحدث ..فصوت الكتاكيت إختفى فأسرعت لتفتح الفرن ولكنها وجدتها جميعا قد ماتت وشويت ...فنظرت لزوجها بحسرة وألم وأخذت تبكى...فرق لحالها و قال لها
عليه العوض ومنه العوض...!!
والشاهد فى هذه الحكاية أن حكومتنا فعلت مثل هذه السيدة وضعتنا على عرصة الفرن فى سياساتها المنحازة للأغنياء ورجال المال والأعمال فأشعلت نار الغلاء التى تحميها بالفساد والإهمال والعجز..وعندما أخذنا نتنطط ونصرخ منّت نفسها أننا نرقص طربا!!!
وإمعانا فى تدفئتنا فتعمل على إغلاق الفرن علينا بتمديد قانون الطوارىءوتشريع قانون الإرهاب الجديد ثم هى تحكم الغلق علينا بقانون الضرائب العقارية الجديد الذى ظاهره الرحمة وباطنه العذاب حيث لن يكتوى بناره إلا الكتاكيت الصغيرة أماالديوك والبرابر الكبيرة سوف تطير ولاتوضع على عرصة الفرن ولا تشعر بنار الغلاء ولاترقص ..
والأنكى أنها لن تفتح الفرن علينا لترانا حتى وإن متنا أو شوينا...ولن نجد حتى من يقول عليه العوض ومنه العوض...!!!!
فهل يسمع الريس الصراخ ويرق لحال الشعب ويجيب هذا النداء منى ؟؟!!
" إلحق الشعب قبل ما يفيّص ياريس ..بم...بم ...بم ..حال الشعب مبقاش كويس" !!!

*********

الاثنين، 8 فبراير 2010

"عبده مشتاق وعبده مش لاقى"...!!!

أحبائى...
"عبده مشتاق وعبده مش لاقى"
بهذه الكلمات وصف الدكتور /إبراهيم عيسوى وكيل وزارة البترول الأسبق لشئون الغاز ومهندس صفقات الغاز المشبوهة لإسرائيل وأسبانيا كما يعرف إعلاميا خاصة فى حدود حركة لا لنكسة الغاز وكل المؤيدين لها . كل من ينتقدون صفقاته ويضعون ظلالا حمراء ودوائر سوداء حول وتحت بنود هذه الصفقات والدول المستوردة للغاز المصرى فى ظل عوز وإحتياح وعدم ثقة فى الأداء الحكومى وكره من الشعب لدعم الكيان الصهيونى فى حال تفضّل ومنّ من الحكومة والنظام على شعب مصر الشقيق بما يقدم له من دعم خاصة فى مجال الطاقة والبترول فى ظل فساد وإهمال وعجز طال كل مناحى حياة المصريين وليس مجال الطاقة والبترول فقط.،
وحاول فى إستماتة هو والدكتور/طارق الحديدى وكيل وزارة البترول لشئون الغاز الحالى والمسئول عن إعداد دراسة لشراء واستيراد الغاز الطبيعى من دول مثل العراق كما هو مقترح من بعض رجال الحزب الوطنى بمؤتمره الأخير وفى هذا عجب عجاب إقترح دراسة بالإستيراد فى ظل تصديربصفقات مشبوهة لدول أخرى وبأسعار أقل ما يقال عنها أنها إهدار لثروات مصر ودعما لمن لايستحق ، والأعجب هو ما أورداه من تبريرات لمثل هذا الإقتراح من كونهم يريدون جعل مصر منطقة تجارة عالمية متخصصة فى تصدير واستيراد الغاز الطبيعى وكل المنتجات البترولية وهم من أعلنوا سابقا ومازالوا يعلنون أنهم غير قادرين على تداول صحيح وسليم لما ينتج عندنا حتى أنهم تركوا الحبل على الغارب لشركة مشكوك فى إنتمائها وولائها تقوم ببيع الغاز لإسرائيل لأننا عاجزون عن الإسالة والتخزين بل والتصدير بسعر أكبر حيث يتطلب ذلك وقتا للمفاضلة والمفاوضة عليه وهذا غير ممكن فى ظل عدم المقدرة والعوز والعجز لدينا!!!
والأغرب ما أفرط الدكتور عيسوى فى طرحه كمبرر لصفقة الغاز مع إسرائيل بأنه تنفيذ لبنود فى إتفاقية كامب ديفيد تقضى بضرورة توصيل الغاز والبترول إليها كشرط من شروط السلام والأنكى أنه وعلى غرار ما حدث فى فيلم الفتوة لفريد شوقى عندما إعترض مشترى لبطيخة وجدها "قرعة" وحاول ردها واسترداد ثمنها أو تبديلها بأخرى فقيل له"إنته بتقول على مولانا إنه أقرع " فعجب الرجل وقال مال مولانا والبطيخ !! فقيل له "ما البطيخ ده من خاصة مولانا ومادمت بتقول على بطيخ مولانا أقرع يبقى مولانا أقرع" وهنا سقط فى أيد الرجل وما كان منه إلا أن قال يعيش مولانا وبطيخ مولانا ووضع البطيخة على رأسه!!! إنفعل يقول" اللى مش عاوز صفقة الغاز مع إسرائيل وبيقول لالنكسة الغاز ومعرفش إيه يبقى مش عاوز سلام وبيرفض إتفاقية كامب ديفيد الذى وقعها الزعيم الخالد أنور السادات" وبعيدا عن خطأه اللفظى حالة إنفعاله فى ألقاب الرؤساء حيث أن الزعيم "خالد الذكر" هو الرئيس عبد الناصر أما الرئيس السادات فهو "الرئيس المؤمن"!!!
إلا أنه يبقى ما سبق ومازالت تعلنه الحكومة والنظام والجوقة الإعلامية المروجة له بل وما تدعيه وزارة البترول أصلا وجاء على لسان الدكتور عيسوى والدكتور طارق أنفسهما فى بداية الحوار الذى كان بالأمس فى حلقة العاشرة مساءا من أن هذه الصفقات ليس لها مبررا غير الجدوى الإقتصادية وتوفير النقد الأجنبى لصالح الموازنة العامة ردا يفحم ويقضى بالضربة القاضية على العنترية والتهكم فى كلامه على المنتقدين من جهة وتشبيه كل منتقد أو معترض بأنه إما "عبده مشتاق أو عبده مش لاقى" ومن جهة أخرى على التفضّل والمنّ على الشعب المصرى بالدعم فى ظل حال التردى والإنهيار الإقتصادى والعجز فى الموازنة العامة فى ظل صفقاتكم المشبوهة فى الغاز وبيع القطاع العام وتخصيص الأراضى المصرية لكل من هب ودب بعقود واتفاقيات إذعان وليس صفقات ذات جدوى وتعود بالفائدة على الشعب ولا تحقق أى مصلحة عامة لاعلى المدى القريب أو حتى البعيد .،
ويبقى سؤال لم يجب عليه عندما سألته له منى الشاذلى هل إتفاقية كامب ديفيد تقضى بأن يكون سعر الغاز لإسرائيا مدعوما؟؟؟
وسؤال آخر لجملة متصلين إجتمعوا عليه كان لسان حالهم ومقالهم يقول "إذا كان اللى يعوزه البيت يحرم على الجامع" ففى ظل أزمات البوتجاز المتكررة أليس يحرم تصدير الغاز لهذا الكيان الصهيونى ولأى دولة أخرى بهذه الأسعار الزهيدة ويحرم حتى التفكير فى دراسة لإستيراد غاز من دول أخرى فى ظل عجزنا عن الإستفادة الكاملة من منتجاتنا وثرواتنا فنتخلص منها بهذا السفه والعته!!؟؟؟
ويبقى بى حاجة فى سؤال إضافة لما سبق...
حتى متى ستظلون تعشمونا بالحلقان فنخرّم آذننا فلا حلقان تأتى ولاحتى إحتفظنا بآذاننا سليمة؟؟؟؟
أوبصيغة أخرى كيف نأمن لكم ونصدقكم وكل يوم تتحججون بحجة شكل وتبرورن خطاياكم بتبريرات أقل ما توصف به أنها متضادة ومختلفة وغير مقنعة حتى لطفل صغير ؟؟؟
وسؤال آخر..
إذا كان حال كل منتقد ومعارض كحال عبده مشتاق أو عبده مش لاقى فماذا لقيتم وكم أطفأ نار إشتياقكم؟؟
ولا نملك فى النهاية إلا أن نقول..
حسبنا الله ونعم الوكيل
******

الاثنين، 25 يناير 2010

قاسية لكن مش زلة لسان!!!!

أحبائى..
في ظل ما نعايشه من أزمات وتخبط إدارى وسياسى على المستويين الداخلى والخارجى وفى خضم ما نتيه في ظلماته من رؤى وعثرات للنظام والقوى الوطنية والحركات السياسية وفى حوارات تماثل حوارات الطرشان .، دعونى أضع بين يدى هذه الحوارات هنا هذه المقتطفات لمقولات لواحد يعد من أحد أعمدة النظام وكان قريبا جدا من قرارات السيد الرئيس يوما من الأيام وهو السيد الدكتور/ مصطفى الفقى..الذى قد نتفق حول رأينا فيه أو نختلف ، غير أن ماقاله في هذا اللقاء يستحق الوقوف عنده والتمعن فيه وتحليله ونقده!!!
فقد حدث وتمت إستضافته في برنامج 48 ساعة على قناة المحور على خلفية تصريحاته بشأن رضا إسرائيل وأمريكا عن الرئيس القادم لمصر والذى نال بسببها كيل وسيل من الإتهامات والقدح والتجريح في شخصه ورأيه على لسان بعض كتاب النظام والجرائد القومية وخاصة جريدة الوطنى اليوم لسان حال الحزب الوطنى على الرغم من كون الرجل ينتمى إلى الحزب وفرد من النظام أو على الأقل يعتبر نفسه كذلك ويتحدث من هذا المنطلق!!!
ويمكنكم مشاهدة اللقاء والإستماع إليه من على هذا الرابط...
وعلى الرغم من عزم وجهد الإعلامية / هناء سمرى ....طوال اللقاء وحثها الدئوب أن تستنطق الرجل بعبارة واحدة كانت تبغيها لغرض في نفسها أن ما قاله ليس إلا "زلة لسان" إلا أنه أبى واستعصم بقوله وعبّر بقوله في شماء وعزة ... أنه مستمسك بتحليله ورأيه السياسى الذى قد تكون صياغته قاسية ومستفزة بعض الشىء إلا أنه يرى أنه الحق الذى لاينكره إلا جاهل أو أحمق أو حتى واحد لايفهم في السياسة ..وبرر ذلك بأنه قد يأتى رئيس لمصر على غير هوى إسرائيل وأمريكا وهذا وارد ولكن سيكون في الأمر صعوبة ومشقة وفترة حكمه لن تكون سهله .، وأومأ إلى ما جاءت به الإنتخابات الفلسطينية بنجاح حركة حماس وهى لاتلقى قبولا عند أمريكا ولا إسرائيل فكان الحال الذى نراه ونشاهده اليوم!!!
وبعيدا عن تهديداته لمن اتهموه وسبوه أنه يملك من الحقائق عنهم ما يمكن أن يسكتهم به إلا أنه يترفع عن ذلك.،وإن كان يحق لنا التساؤل عن ماهية هؤلاء رجال النظام الذين يملكون عن بعضهم حقائق ومعلومات مخزية لدرجة تجعلهم يسكتون أو على الأقل يلتزمون الصمت خوفا من المعايرة وعلى رأى ستى "لاتعايرنى ولا أعايرك دا العار طايلنى وطايلك"!!

وبعيدا عن هجومه على هيكل وتبرأه من مقاله الذى كتبه عنه في الأهرام وكان سببا في بعده لمدة عام حتى أعاده السيد الرئيس وقال نصا "كانت غلطة ومش حتعود" على إثر توظيف هيكل لكلامه واستخدامه في الهجوم على النظام .،و إن كان يشفع لنا هذا الزيادة في التشكك في مؤسسة الأهرام وانتمائها وكذا حال الصحافة القومية بأسرها ويكون لقول ستى رحمها الله مجالا "اللى يقول للنظام أو الحكومة ياعورة الأهرام والصحافة القومية تلعب بيه الكورة"!!!

وبعيدا عن تدليله على غيرته على النظام ورموزه بما حدث منه في إحدى لقاءاته على قناة الجزيرة ودفاعه عن النظام في مسألة الجدار الفولازى وفتوى شيخ الأزهر.، وإن كان يحق لنا التحفظ على دفوعاته ولكن
لا ننكر غيرته على الرموز السياسية والدينية المصرية!!

وبعيدا عن رؤيته لأن الرئيس القادم لمصر هو السيد الرئيس حتى عام 2015.، وأيضا بعيدا عن رؤيته أن جمال مبارك يملك الصلاحية ليكون رئيسا لمصر لما يملكه من معرفة ومعلومات دقيقة حتى عن أصغر الأمور يتفاجأ أحيانا عندما يراه يتكلم عنها.، وإن كان يحق لنا هنا القول على رأى من قال "خدوا عينى شوفوا بيها"!!!

دعونا نتوقف مع بعض الجمل والتصريحات التى وردت على لسانه ...
1- على الرغم من أنه ليبرالى وديموقراطى ويرفض أن تكون هناك إمارة إسلامية على حدود مصر في غزة وينكر بشدة مقتل جنودنا على الحدود بيد حماس ..إلا أنه يرى أن في بعض ما تقوم به حماس وتفعله بعض الحق ويجب أن نستمع إليها!!!
2- وبنفس المنطق السابق يرى أن من حق جماعة الإخوان المسلمين أن يكون لهم تمثيل ورأى سياسى يناقش ويحترم ويعطى مشروعية بإنشاء حزب لهم وزاد أن مرشد الإخوان السابق مهدى عاكف إتصل به بعد أحد لقاءاته وأخبره أنه على الرغم من الخلاف معه إلا أنه كمرشد للإخوان يراه رجل منصف!!!
3- أنه لايرى أى أمل في إصلاح هذا النظام إلا من داخله سواءا كان ذلك بفعل قوة خارجية أو قوى معارضة داخلية حزبية أو مستقلة حتى ولو كان ما ينجز لاتتعدى نسبته 30% في مدة عشر سنوات مستشهدا بما حدث من عام 200 وحتى اليوم!!!
4- أنه وعلى الرغم من كونه لايستنكر حال أن تكون علاقاتنا مع أمريكا واسرائيل جيدة إضافة لتحليله ورأيه السياسى أن الرئيس القادم لمصر يجب أن يحظى بموافقتهما لتسهيل مهامه وقضاء فترة حكمه لمصر بيسر فإنه وبذات القدر يرى أنه يجب أن تكون علاقاتنا مع تركيا وسوريا وكذا إيران جيدة هى الأخرى ونتسفيد من كل الأطراف!!!
5- وبرر ذلك بأن السياسة لاتعرف لغة العواطف والشعارات ولكن تحكمها المصالح ومصلحة مصر الآن وغدا في أن تكون علاقاتها الخارجية مع كل الأطراف متوازنة وجيدة!!!
ولم يبقى لى إلا القول بعد عرض هذه المقتطفات..
حسبنا الله ونعم الوكيل!!!
وفى انتظار ردودكم وتعليقاتكم فربّ سامع أوقارىء أوعى من مبلغ وناقل!!
***********

الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

مولد ترشيحات الرئاسة!!!

أحبائى..
هذا المقال الذى أنقله لكم اليوم يعبر عن صرخة من داخل أعماق الحالمين بالتغيير والإصلاح طالما خرجت من كل واحد منهم بطرق متعددة وبتعابير مختلفة أنقله لكم متمنيا أن يسمعها المعنيون بها وتحدث أثرها فى نفوسهم ونفوسنا...!!
بقلم ..طارق قاسم - بتاريخ: 2009-10-24
مصر هي أمي ، لكن المعارضة المصرية ليست شقيقتي ، هي ابنة لأمي من أب آخر غير أبي ! أبوها النظام الحاكم ، ورثت أمراضه وجهله بمصر وصالحها ، لذا ، فهي تعمل لصالحه لا من باب العمالة فهذا اتهام لا يصح ، لكن من باب الرعونة والسطحية، وقد أنتجت رعونة وسطحية المعارضة خطابا مفرطا في السذاجة والاستخفاف بالمستقبل ، أحد ابرز تجلياته مولد ترشيحات رئاسة الجمهورية الدائر حاليا في طول البلاد وعرضها وتدفع فيه المعارضة بأسماء لا علاقة مباشرة لها بالواقع المصري ولا المشكلات الفعلية للبلد ، بدأ الأمر من باب العند في نظام مبارك قبل سنوات ووقتها طرحت المعارضة اسم الدكتور أحمد زويل للرئاسة، فقط لأنه مصري وناجح في عمله الأكاديمي ( خارج مصر ) ، والآن تطرح المعارضة أسماء أشهرها الدكتور محمد البرادعي وكيل الهيئة الدولية للطاقة الذرية ، المتزوج من إيرانية ، كل احترامي للدكتور البرادعي وزوجته لكن الدستور يمنع ذلك كما أن المعارضة تظلمه بقسوة نادرة إذ تدفع باسمه في هذا السياق منزوع الجدية من قال أن كون شخص ما رمزا ومقربا من الخواجات ويتحدث عدة لغات يؤهله لينافس – ولو رمزيا – على مقعد الرئاسة ؟
القيادة قصة أخرى تماما ،تحتاج مقومات ومواصفات لا علاقة لها بكون المرشح رمزا أو نجما أو صاحب إنجاز ما مهما كان كبيرا ومضيئا ، والمنافسة – ولو رمزيا- على رئاسة مصر يجب أن يتم التعامل معها بمسئولية أكبر من قبل المعارضة المصرية ..من يقود مصر ، أو يرشح لقيادتها، يجب أن يكون شخصا يعرف جيدا -ويتنفس - مصر ، يحفظ أزماتها ومشكلاتها الداخلية عن ظهر قلب ولديه تصور على الأرض لحلها ، شخص صاحب رؤية لكيفية الحد من تغول نفوذ رجال الأعمال ويعي جيدا الصالح والطالح والمناسب والفاسد من الاتفاقات الدولية التي أدخل النظام الحالي فيها مصر ، شخص يمكنه أن يصافح بسطاء العشوائيات بأبوية صادقة ويلاعب العدو الصهيوني بكفاءة ويحكم الإمساك بأوراق الأمن القومي المصري ، شخص يفهم مصر وتاريخها وجغرافيتها ليحدد بدقة المساحات القابلة لأن نتمدد فيها وبؤر المصالح التي يجب طرقها ..للأسف المعارضة تمارس السياسة بلكنة احتفالية مسرحية لا تليق بهذه اللحظة من عمر مصر ، ولا يوجد عقاب لها أفضل مما يفعله النظام بها الآن من تركها تمارس هذه الهزليات ..!!!
لا يوجد في مصر نظام ..هذا صحيح ..ولا سياسة ..هذا أكيد ..وفي الوقت نفسه لا توجد معارضة ..لذا...
حتى الآن ..للأسف...لا يوجد مستقبل..واضح المعالم !!!
وهذا ما دعانى للتعليق على مقالة سليمان جودة فى المصرى اليوم التى تجدونها على هذا الرابط
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=232733&IssueID=1585
بقولى...لا البرادعى ..ولا موسى...ولا أنت ياسليمان!!
تعليق د/ محمد عبدالغنى حسن حجر تـاريخ ١٠/١١/٢٠٠٩ ٢٨:١٧
إذا كان حقا لاالبرادعى ولا موسى يمكنهما الترشح للرئاسة وفق ما شرحت أو حتى لغير ذلك فلست أنت ياسليمان من تأصل لنا الحكاية!!!
دا الحكاية حكاية طويلة!!!!!!!
وهذا لأنه محسوب على المعارضة ومنتسب لحزب الوفد!!!
فهل نعى وتعى معنا ياسليمان الآن أصل الحكاية !!
**************

الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

إلا القدس يا ناعوت!!!!!!

أحبائى ..
أول أمس كتبت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت مقالا تحت عنوان "طيور الجنّة تنقرطفولتنا " تستعدى فيه على فريق عمل قناة طيور الجنة بسبب إعادة توزيع لحن واقتباس كلمات نشيد مصرى وفلكلور شعبى تم فى عهد مناهضة الإحتلال غير أننى لم أرضى على لغة المقال ولا بنيانه الذى قد تكون فيه جاهلة أو غير عامدة تهدم مشروعا فنيا متحضرا وتستعدى العامة والحكومة المصرية متمثلة فى وزارة الثقافة على فريق عمل القناة والفرقة الرائعة لهذا العمل ناهينا عما يشتم فى المقال من روح إنهزامية وابتعاد عن القضية الفلسطينية ومن هذا الباب كان تعليقى عند فاطمة ناعوت الذى لم ينشر!!
والمقال تجدونه على هذا الرابط
وعنوان التعليق كان...إييييييييييه الروقان ده!!!
سيدتى الرقيقة الأستاذة /فاطمة ناعوت إن قدر لتعليقى هذا المرور أرجو وآمل أن لايزعجك وأن لايتسبب والعياذ بالله فى أى عرض يمكن أن يؤثر على ذاكرتك !!!
كما أرجوا أن يكون كلامى بردا وسلاما عليك وعلى شيماء التى أحست أن جزءا من طفولتها وشبابها سرق وكذا الأخت التى حاولت أن تصحح لإبنتها الكلمات فلم تستجب لها.، وبعيدا عن كون القدس ومصر أعتذر "فلسطين ومصر" دول عربية وإسلامية ذمتها واحدة وذاكرتها واحدة وتاريخها واحد كمثل الجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى وكذا الأناشيد ألحانا وكلمات يعبر عن ألمه وشجنه وحزنه ويستنهض هممه بأى كلمات وأى نشيد مهما كان من أناشيد البواقى الأعضاء يبقى ما تدعوا إليه الحاجة وما يجب أن يكون عليه الحال مقاما ومقالا حين تكون بقية الدول وخاصة مصر ليست بها حاجة أو رغبة فى تضحية وفداء ولا إستنهاض همم وتفجير طاقة لتحرير أرض أو صون عرض ومقدس .، ناهينا عن أن من فقه الأولويات تحرير الأرض والحفاظ على ذاكرة الأمة وصون أرضها وعرضها الذى يبدأ من القدس حيث تدنسه الصهيونية وتهود أرضه ومدنه شرزمة من البشر الحاقدين السارقين المغتصبين .، كما أنه من المعلوم والمتعارف عليه ما يسمى بالإقتباس وإعادة توزيع الأغانى والأناشيد لتمثل وتهدف إلى خدمة غرض كل فرد أو بلد أو جماعة خاصة إذا لم تكن هناك نية مبيته أو غرض خبيث يهدف إلى شر وفى ظل الصالح العام المقدم على الخاص .،
وهذه هى أنشودة إسلمى ياقدس ..
إسلمي يا قدس إنّا للفدا بيدي إن مدت الدنيا يدا/
أبداً لن تستكيني أبدا إنني أرجو مع اليوم غداً/
ومعي قلبي وعزمي للجهاد لا أميل لا أملّ لا ألين ..
ومعي قلبي وعزمي للجهاد/
لا أميل لا أملّ لا ألين لك يا قدس السلام/
وسلاماً يا بلاديإن رمى البغي سهاماً أتقيها بفؤادي..
واسلمي في كل حين واسلمي في كل حين/
مسلم أنا بناني من بنى المسجد الأقصى الذي أعيا الفنا/
وقفة الصخرة في ما بيننا لوقوف الدهر وقفاتي أنا/
جانبي الأيسر قلبه الفؤاد وبلادي هي في الجنب اليمين/
جانبي الأيسر قلبه الفؤاد وبلادي هي في الجنب اليمين/
لك يا قدس السلام وسلاماً يا بلادي....
إن رمى البغي سهاماً أتقيها بفؤادي/
واسلمي في كل حين واسلمي في كل حين/
للعلا أبناء قدسي للعلا وبقدسي شرفوا المستقبل وفداً/
للقدس من الدنيا فلا أضع الإسلام إلا...
أوّلافي دفاعي وجهادي للبلاد/
لا أميل لا أملّ لا ألين في دفاعي وجهادي للبلاد /
لا أميل لا أملّ لا ألين لك يا قدس السلام وسلاماً يا بلادي/
إن رمى البغي سهاماً أتقيها بفؤادي/
واسلمي في كل حين واسلمي في كل حين/
*- بقى القول والتذكير بما جاء بمداخلة دعينا من الحروب والتعصب الفردى لقضايا فرعية ومناقشات رايقة فى هموم غنائية ولا تنسى وطنا يسرق وذاكرة أمة تغتصب وتنتهك ومسجدا يقوض ليقام مكانه هيكلا مزعوما وأنتى تنزعجين من إقتباس كلمات وإعادة توزيع ألحان!!!
لكى الله يامصر ولك الله ياقدس!!
فأعلامنا راياتنا نكسوا وكتابنا انتكسوا!!!
وحسبنا الله ونعم الوكيل
*- على فكرة نسيت وسهوت أن أذكر لكى لماذا لن يتحرك مسؤل ثقافى أو سياسى حسب ما أشرتى ؟؟؟
ليس لهوان التراث أو فقد الشعور بالإنتماء بل لأننا فى مصر حذفنا من كل حياتنا ومناهجنا الدراسية وموروثاتنا الثقافية كل ما يدعو إلى الجهاد كلمة ومعنى!!!؟؟؟
وفى النهاية كلمة أقولها..إلا القدس يا سيدتى الرقيقة!!!!
*********

الأحد، 1 نوفمبر 2009

ترف وشرف لانستحقه!!!!!!!!!!!

أخى المواطن ..
أختى المواطنة ..
ونفسى قبلكم...
إن الشعار الذى اتخذه الحزب الوطنى لمؤتمره السادس وبعد عقود ثلاث أو تزيد مرّت على تواجده فى السلطة ثم يتذكرالآن "من أجلك أنت" ليكون شعار مؤتمر عام أو مرحلة أمر عجيب وغريب وغير مصدق .، لأنه وبعيدا عن ما ألمح إليه يبقى ما أصرح به من أن هذا الشعار لايصلح أن يكون شعارا لحزب بعينه أو حركة وجماعة وطنية لأن ذلك من المفاهيم الراسخة والمبادىء الأساسية لكل من يرغب فى العمل العام ويعد هدفا وغاية إنسانية قبل أن يكون شعارا لفظيا أو تحولا إسترتيجيا يهدف لخدمة مرحلة والتسويق لحزب ما وخاصة إن كان حزبا فى السلطة يحتكرها طوال هذه المدة ولعل هذا ما يجعلنى فى الأساس أرفض أن يكون شعار "الإسلام هو الحل" شعارا للجماعة المحظورة مع أننى أؤمن بأنه بحق هو الحل ولكن إحتكار فئة أو حزب أو جماعة لهذا الشعار أو ذاك يجعلنى أزعم وأعتقد فأدعى أن الجميع صادق فيما يقول ولكنه كاذب فى نفس الوقت وبذات القدر والجهد والثقة ولهذا كتبت هذه الرسالة تعليقا على مقال تجدونه على هذا الرابط..
وللأسف لم ينشر وبعد مراسلة المحرر بها أدونها هنا تسجيلا لرأى وتدوينا لموقف ورؤية أبغى طرحها للمناقشة والحوار حولها!!!
رسالة إلى المحرر...!!
عزيزى الأستاذ المهندس /حاتم فودة...محرر السكوت ممنوع بالمصرى اليوم..
بعد التحية.،
تحت عنوان ترف وشرف لانستحقه..اسمح لى بالكتابة إليك معلقا على مهاتفتك التى نشرت بتاريخ 31/10/2009 مبتدءا من حيت انتهيت بكلامك" .. ويستمر حوارنا حول المستقبل!"فأقول أن إستمرارنا بالحوار حول المستقبل ترف وشرف لانستحقه !..خاصة فى ظل ما أوردته فى هذه المهاتفة بقولك " لقد استطاع رجال النظام أن يفككوا- بقصد أو جهل- تماسك ذلك المجتمع!.. وبدأت أعراض مخيفة تنتشر فى أوصاله.. ولا أجد على الساحة من يحسن المعالجة لتفادى مزيد من التدهور!".، وهذا فى زعمى وتقديرى جانبا كبيرا من الحقيقة يكملها ويتمها ما استطاع فعله رجال النخبة ونساؤها على كل الأصعدة والمجالات الدينية والفكرية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والإعلامية استمراءا واستعذابا لما بدا من النظام السياسى حكومة ومعارضة حتى تفاقمت كل الأمور فى شتى المجالات واتسع الخرق على الراتق وأصبح لايرى فى الأفق أى بادرة فى مقترح أو رجال يغلب على الظن أنهم يحسنون المعالجة لتفادى مزيدا من التدهور أو حتى بقاء الوضع على ماهو عليه إنتظارا لوقت يأذن فيه الله بأمر كان مفعولا والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون !!!!
صديقى العزيز ..
تعلم أنه لايمكننى بحال أن ألتزم بما فرضت من قاعدة ذهبية بضرورة الكتابة فيما لايزيد عن ثلاثمائة كلمة غير أنه وفى رسالتى هذه إليك والتى لاأطمع فى نشرها وإن كنت أرجو ذلك أفترض أنى فى حل من هذه القاعدة حيث أننى أكتب إلى شخصك الكريم كما أن الموضوع يفرض الإطالة للتفسير والإيضاح معبرا عن وجهة نظرى وزعمى واعتقادى فى السبب المؤدى للحالة المرضية التى نعايشها اليوم ونترنح بين أعراضها محاولا التشخيص لاالتنظير خاصة وأن تلك الأعراض تتماثل مع عدة أمراض مجتمعية خطيرة وقاتله ليس فقط للمجتمعات والأوطان والأفراد بل الأفكار والرؤى والأطروحات .، والذى أعبر عنه بالشيزوفرنيا النفسية والنرجسية العقلية والفكرية التى تدعوا للتعليق والتصديق بأن الجميع فيما يدعى صادق وكاذب فى نفس الوقت !!!!
أستاذى الحبيب...
حتى لايكون كلامى مجردا من الدلائل والقرائن المماثلة للأشعات والتحاليل التى تشخص المرض دون خلط أو تخمين وتحدد المرض تحديدا دقيقا تجعلنا بعدها نثق فى الطبيب والعلاج حتى وإن طال مدته وفقد الجسد جزءا من حيويته والإنسان شهيته للحياة بداية من فقد الرغبة فى الطعام وانتهاءا بحالة من الإكتئاب قد توصل لليأس وتمنى الموت أسوق إليك بعض القرائن والدلائل فى صورة أمثلة حية مشاهدة وملموسة ومعلومة من المجتمع بالضرورة صوتا وصورة وهى كما يلى:-
1- إدعاء الليبرالية والحيادية والموضوعية....نجد الجميع فيما بينهم داخل مقار أحزابهم وفى فعاليات مؤتمراتهم وفى برامجهم الإنتخابية وما بين العامة والخاصة على صفحات الجرائد وفى البرامج الحوارية وحتى فى خطابهم الشخصى يعزفون لحنا واحدا وتقديم نغمة موحدة مفادها ومغزاها ومفرداتها الإيمان بالليبرالية وحق كل فرد فى المعتقد وحرية التعبير عن رأيه وإن خالفهم وسعة الإختلاف وعرض وجهات النظر ومناقشة الأفكار والرؤى والأطروحات بموضوعية وحيادية وهم فى ذلك صادقين ولكنهم كاذبون فى ذات الوقت وبنفس القدر.، وليس فى هذا تفيش داخل النوايا أو محاكم تفتيش نازية ولكن بحق رغم الإدعاء الصادق إلا أن كل حزب وجماعة وشخص بما لديهم من قناعةشخصية وأيدلوجية فكرية وسياسية ودينية وووو...بما لديهم فرحون يتجرعون بكل نهم كأس الأنانية والفرقة والتشرزم حتى الثمالة متبنيين منطق فرعون (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)ولتراجع هذا وتطبقه على كل الحوارات والنقاشات الدائرة حول كل موضوع .، وآخرها ماكان من هيكل وما دار حول فكرته وأطروحاته التى استهلكت بين مؤيد ومعارض الكل فيما يدعى ويقول صادق ولكنه كاذب بنفس القدر والجهد وإلا لخرجنا بحدود دنيا من الإتفاق على أرضية تمكنا من العمل لتفعيل البة فى التغيير والإصلاح بعيدا عن التنظير والتشكيك وتبادل الإتهامات وعلى ذلك قس ما كان بين جبهتى حزب الوفد وحزب الغد وحزب التجمع وحزب الجبهة وكذا الجماعة المحظورة والجماعة الصحفية ما بين قومية ومستقلة وحزبية وهلم جرا حتى الحزب الوطنى فيما يعرف بجبهتى الإصلاحيين والمحافظين !!!
2- إدعاء النزاهة والشفافية ....وفى هذا لايختلف الحال عن سابقة كثيرا حيث أن الجميع فيما يدعى صادق ولكنه كاذب بنفس القدر والثقة غير أن بعضا منها يحدث ولكن فى حدود وأمور لاتسمن أو تغنى من جوع للحرية والديموقراطية والعدل والمساواة سمات المجتمع الحر والأوطان والكيانات الصلبة المستقيمة التى تعضد وتساند وتعمل على جمع ولم شمل أركانه وليس تفككها وانفصالها وإلا لتبدل الحال وعلم كل منا موضعه ومكانته !!!!
3- إدعاء حب الوطن شعبا وأرضا ....أيضا لايختلف الأمر فى الإدعاء والتشخيص غير أنه يبقى فى هذا الأمر قدرا كبيرا من الثقة أن جانب الصدق أقوى من الكذب لا لشىء إلا أن مشاعر الحب نحو الأوطان دائما ما تغلب على مشاعر الكره بل ويجب تغليبها وإلا لفقدنا الإنتماء للوطن والشعور بالحاجة لإحداث التغيير والإصلاح وفقدنا الإحساس بالمسؤلية ومادار أى نقاش أو حوار وما تجرأ أحد على طرح أفكار ورؤى نحو المستقبل أو الحال المعايش وأصبحنا كغرباء أو فرقاء لاشركاء فى هذا الوطن ولكن كل منا يغلّب مصالحه ومكاسبه الشخصية مادية ومعنوية على الصالح العام وإلا لتعاونا فيما اتفقنا عليه وعذر بعضا بعضا فيما اختلفنا فيه!!!
4- الإتهام بالتخوين والعمالة ....وهذا أمر قد نختلف عليه أو نتفق فيه غير أنه يبقى كقرينة ودليل على أن ما يدور من صراعات وحوارات ونقاشات ليس الجميع صادقا فيها كلية أو كاذبا فيها بالقدر الذى ينفيها ويأدها لذا دوما ماتنهى داخل قاعات المحاكم لتشتعل جذوتها وتستعر نيرانها على صفحات الجرائد وفى القنوان الفضائية حتى أصبحنا وكما كتب الأستاذ/صلاح عيسى فى مشاغباته بنفس العدد الذى نشرت فيه مهاتفتك بلد بتاعة قنوات صحيح!!ولتنظر إلى ما يدور بين مرتضى منصور وشوبير ورجب حميدة وأيمن نور وما بين الحكومة والمعارضة فى كل القضايا بداية من رغيف العيش والمياه ومرورا بالصكوك الشعبية وحال التنمية وانتهاءا بالتوريث ومستقبل البلاد!!!
5- أخيرا وليس آخرا ....الإحتكار وقضايا الفساد والإهمال والعجز ....وفى هذا تتجلى الصورة وتتضح الرؤى والأفكار ويعلو الصوت فى صراخ أشبه بسيمفونية غير متسقة أو متناغمة لأن الجميع يعزف فى جزر منعزلة والكل فيها صادق ولكنه كاذب أيضا بنفس القدر والجهد وهذا ما يؤدى إلى فقد الثقة فى أن يكون هناك من يحسن المعالجة لتفادى تدهور الأوضاع نا هينا عن وجود شياطين الجن والإنس الذين يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا وانتفاعا من الوضع القائم بما يحقق له مكاسبه الشخصية ماديا ومعنويا وليس بما يحقق الصالح العام وإلا لكان هناك قدرا من المحاسبة والمكاشفة والمساءلة يضمن مجازاة كل بعملة فمكافأة أو حبسا وتغريما !!!!
عزيزى...
مما سبق يتضح أن الحاجة إلى تغيير وإصلاح لاتتطلب فقط رجالا ونساءا يملكون القدرة رؤى وأفكار وأطروحات لذلك بل أيضا يملكون النية والإرادة ولا يتحقق هذا إلا بالإيمان بالله الذى جعل الإنسان بنيانه فى أرضه ملعون من هدمه فيعلى شأن الفرد قبل شأن الشجر والحجر ويقدم الصالح العام على الخاص لنعزف سيمفونية الوطن الخالد متناغمة بين شركاء الوطن دون خيانة أو تخوين ودون تنظير أو تشكيك لايهم فيها من فى سدة الحكم و من على قمة المعارضة أو أصغر مسؤل ومن فى بقعة نائية لايتحمل أى مسؤلية بمعنى إجمالى أن نكون شركاء لافرقاء !!!
اللهم أرنا الحق حقا وارقنا إتباعه....وأرنا الباطل باطلا والزمنا إجتنابه...وهىء لنا أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك..ويزل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف....وينهى فيه عن المنكر ويسود الأمر أهله ..!!!
فقد علمتنى الحياة أن الخراب نذير قوم أسند الأمر فيهم لغير أهله..!!
روى أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال عندما سئل أتوشك القرى أن تخرب وهى عامرة بالناس؟؟ قال نعم !! فقالوا متى ذلك يا أمير المؤمنين؟؟؟ قال إذا علا فجارها على أبرارها وساد الأمر غير أهله !!!
أهل الأمر...أهل الإيمانا والعلم والخبرة وليس أهل البلطجة والحظوة والثقة!!!
*******