أحبائى...على مدار الأيام الماضية تولد لدى شعورا بأننا فى مصرنا الحبيبة نعايش ولسنا فقط نشاهد فيلم الزوجة الثانية .، وكأننا رجالا ونساءا نمثل ((ابو العلا)) الذى لاحول له ولا قوة .، ومصرنا الحبيبة هى نمثل ((فاطمة)) الطامع فيها والراغب حتى دون وجه حق ((العمدة)) والذى يمثله الحز ب الوطنى .، فى جو ورأى عام نفقد فيه جميعا الإرادة الحقيقية والبوصلة نحو للحرية والعدل والمساواة .، وأيضا نفقد القدرة على الإصلاح والتغيير ولو حتى بطريقة((فاطمة )) فنتحايل على شرور العمدة ونكسر طموحاته ।، ونستفيق من ترهات وأباطيل فى زعم البعض ممن يروجون إلى أنه ليس فى الإمكان الإّ ما كان .، وليس لنا أو علينا غير طاعة أولى الأمر منا حتى فى ظل فسادهم واستبدادهم ، بل وجهلهم وعدم درايتهم وخبرتهم إما جهلا ونسيانا أو تجاهلا وتناسيا .،
وعلى هذا عمدت إلى مقالة الجلاد رئيس تحرير المصرى اليوم وكتبت عليها هذا التعليق محييا فيه ومستحسنا رأى وقول معلقتين هناك...
أختنا مدام نوال .، ومواطنة مصرية..مع خالص تحياتى.....!!!
تعليق د/ محمد عبدالغنى حسن حجر تـاريخ7/١١/٢٠١٠ ٣٨:١٤
تحضرنى حكاية سبق لى ذكرها فى مكان آخر وفى مناسبات أخرى وهى عن عمنا (حمّاد)।! ذلك الرجل الكبير فى الرأى والمكانة عند أهل قرية استخف قومها فأطاعوه بل ويكادون يكونون يعبدونه من دون الله .، حتى كان بحكمته يختال عليهم رغم جهله وعدم إدراكه للأمور.، فذات يوم أراد ((جمل)) أن يشرب من ((الزير)) وهو بالمناسبة والد كل ((القلل)) وكمان ((الزلع)) وهى الأوانى الفخارية التى تصنع لحمل الماء وتخزينه للشرب كان هذا فيما مضى وفى بعض القرى الريفية الآن .، المهم أن رأس الجمل انحشرت فى الزير فاحتار أهل القرية وتعبوا فى حل الإشكالية فلا هم يريدون ذبح الجمل.، ولا يرضون حتى بكسر الزير.! فانبرى شقى القوم فيهم وقال إذا لنلجأ إلى عمنا (حمّاد) .، فذهبوا إليه يولولون ويستصرخونه طلبا منه النجدة والرأى والمشورة.، فقام معهم فى إستعلاء رافضا الكلام حتى يرى المشكلة والمعضلة .، فركب ناقته التى أبدا لاينزل من عليها عند حضوره فى أى مكان حتى يقضى فى أى أمر وتكون منه الحجة البالغة والقول السديد فى تفسير وتبرير وحل كل المشكلات .، وعندما حضر إلى المنزل المقصود عمدت بطانة السوء من رفاقه مع أهل القرية البسطاء إلى هدم سقف الدار مع جوانب الباب ليوسعوا له ولناقته وحتى لا يعفر التراب نعل جزمته .، فعبس وفكّر ثم نظر و أقبل واستكبر فقال أحضروا سكينا واذبحوا الجمل.، ثم أحضروا معولا واكسروا الزير لتخرجوا منه رأس الجمل المذبوح .، ثم استعلى وافتخر وقال ((يا ويلكم من بعد أبوكم حمّاد يا ولاد......!!!)).!
وتجدونه على هذا الرابط
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=276348&IssueID=1947
ثم عمدت إلى تحقيق وخبر عاجل فى اليوم السابع وكتبت عليهما هذان التعليقان...
بواسطة: د/ محمد عبدالغنى حسن حجر
بتاريخ: السبت، 6 نوفمبر 2010 - 16:48
حـــــــــــــــادى بادى كرنب زبادى ...شايلوا وحطــــــــــــــوا كله على دى...!!!
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=301000&SecID=65&IssueID=0
2)حبايبنا الشاطرين((كل نفسك قبل ما غيرك ياكلك....!!!))
بواسطة: د/ محمد عبدالغنى حسن حجر
بتاريخ: الإثنين، 8 نوفمبر 2010 - 15:33
فوازير الحزب الوطنى لازالت تذاع وتتعقد يوما بعد يوم।!
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=301871&SecID=12&IssueID=139
واليوم وبعد كل هذا الإصرار من(( باروديين العمدة ))عفــــــوا أقصد أبواق الحزب الوطنى والمنتفعين من سلطانه ،الذين لايملون ولا يكلون من ترديد ((وأطيعوا أولى الأمر منكم)) حتى فى حال عدم الفهم والدراية وفى ظل الإستبدادا والفساد الذى نحياه ।،










