ترجمة

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

إضمنوا لى ستا من أنفسكم أضمن لكم الشرعية .....!!!!

أحبائى..

هذا نداء إلى المحظوره والمحجوره، والموقوزة والنطيحة والذبيحة (( إضمنوا لى ستا من أنفسكم أضمن لكم الشرعية )).....!!!!

أيها الحزب الوطنى وكل الأحزاب السياسية وكذا الحركات والجماعات الشرعية والغير شرعية .....بعيدا عن المعايير والإفتراضات الديموقراطية فى زعم أولى الأمر وكذا النخب السياسية فى الأحزاب والحركات الشرعية .، وبعيدا عن المعطيات والدلائل التى تثبت ضلال وتيه فى زعم الجماعات الإسلامية وكذا الحركات الغير شرعية .! فإننى اليوم أكتب لهؤلاء وأولئك ...إضمنوا لى ستا من أنفسكم أضمن لكم ليس فقط النزاهة والشفافية بل إندماج وتوافق كل القوى والأحزاب وصهرها فى بوتقة الشرعية:-

(1)- شريعة إسلامية تستقر فى الصدور ومنها تنبعث كل الأمور، ومرد ذلك ليس إلى تدينى به بل إلى إختلاف طبيعة الإسلام عن الديانات الأخرى سواءا كانت مسيحية إو يهودية ، فالإسلام يتميز بأنه دين ودولة، فلا يمكن أن تقف حكومات الدول والمجتمعات الإسلامية ممانعة أو حتى محايدةً إزاء هذا الإسلام؛ لأنه مقوِّم من مقوِّمات الإجتماع والسياسة والتشريع والنظام، ومن ثمَّ فإن زعزعته هي زعزعة لمقوِّم من مقوِّمات المجتمع ونظامه، وليس هكذا حال الدين في المجتمعات العلمانية، أو حتى المجتمعات النصرانية التي تَدَعُ ما لقيصر لقيصر، وتقف عند خلاص الروح ومملكة السماء؛ لأن إنجيلها ينص على أن مملكة المسيح عليه السلام هي خارج هذا العالم، وهي لذلك قد خلت من السياسة والقانون.، أو فى ظل المجتمعات اليهودية التى تمايز أفرادها عن كل البشر .!

(2)- دستور يقــــــــــــــــرّه الجميع ويتوافق عليه جميع القوى والطوائف المذهبية والسياسية والدينية ،وأزعم أنه ولهذه الفوارق الجوهرية فى البندالأول ، فلا بد وأن تنفرد المجتمعات ذات الأغلبية الإسلامية بالنص في دساتيرها على أن الإسلام دين الدولة وشريعته هى المصدر الرئيسى للتشريع ،واللغة العربية هى اللغة الرسمية ، وتجعل "منظومة القيم الدينية" هي " الآداب العامة" التي تحميها الدولة والقانون، ومن ثم فإن هذه الدولة الإسلامية لا تحافظ على دينها الإسلامى فقط بل تحافظ على كل الديانات السماوية وتحترم الأقليات ، فلا تفتح الأبواب أمام حرية تؤدى إلى زعزعة أو ازدراء الأديان .، والخروج على ثوابتها في الاعتقاد والأخلاق وذلك بفضل التشريع الإسلامى الذى يحفظ ذلك كله . ، ومن ثمَّ حمايته، وأن من المفروض والواجب أن لا يقلان في الدول الإسلامية عن الإخلاص والحماية للوطن والولاء له، ومن ثمَّ تحريم وتجريم الخيانة له أو الخروج عليه أو التفريط فيه من كل فئات وطوائف هذه المجتمعات أيا ماكان ما تعتقد فيه وتدين به غير الإسلام ، وتلك خصيصة من خصائص المجتمعات الإسلامية التى تحكم بشريعته ؛والتى تفرِّق بينها وبين المجتمعات العلمانية واللا دينية، التي تقف حكوماتها ممانعة أو محايدة إزاء الدين، مطلق الدين.!

(3)- رأى عـــــــــــــــام يحترمه الجميع فى ممارسة ديموقراطية حقيقية تتمتع بالنزاهة والحيدة والشفافية من الحكومات والنظم السياسية ، وكذا بالحرية والعدل والمساواة بين الجميع فيما يعرف بالمواطنة،فيستوى فى ذلك كل مواطنى البلاد لافرق فيهم بين مسؤل وغير مسؤل ،غنى وفقير، حزب حاكم أو حزب معارض ،أغلبية أو أقلية ، مسلم أو غير مسلم فالجميع لهم مالهم وعليهم ما عليهم دون تفرقة أو تمايزأ ، وتصبغ الشرعية على كل داع للإصلاح والتغييرأيا ماكان مكانه أو مكانته ودعوته وفق رؤيته الإصلاحية وأيدلوجيته وفكره الدينى والسياسى.!

(4)- إرادة سياسيــــــــــــــــة حقيقية قوية بل وقادرة على إنفاذ وتحقيق الرغبة والأمنية بل والحلم بالإصلاح والتغيير بما يوافق رؤى استراتيجية ومعايير فرضية فى صورة دراسات واقتراحات تحقق للمجتمع أسس العدالة والمساواة ، وتتيح لكل فرد فى المجتمع التعايش السلمى الآمن فى حد الكفاية الذى ييسر ليس فقط سبل الحياة بل يوصل إلى الإبتكار والإبداع فتتحق الحضارة الإنسانية التى توجبها الخلافة البشرية لله فى أرضه ،وليس حد الكفاف أوالمعاناة المضنية الداعية إلى اليأس والإحباط ، والعزلة التى تفرض الإنتكاس وتشيع الفوضى وتدعوا إلى الخلافات المذهبية والطائفية ، والعصبيات القبلية ، والثورات الفئوية الطبقية ، والسياسية الدامية.!

(5)- إعلام حـــــــــــــــر ونزيه تقوده نخب قوية توافقية ليست فقط تقوده لفضح ممارسات غبية لحكومات وأنظمة ، وتوقعنا فى سجالات وجداليات سفسطائية فى نرجسية فكرية وأنانية فرعونية ، أوحتى تكتفى بعرض مجرد أفكار ورؤى تحليلية تدعى فيها الموضوعية والحيادية ، وهى تنتهج نهج الفرضية الصفرية .، ناعمة فيها بالجلوس على فرش وثيرة ، وكراسى غرف المشورة الإستراتيجية .! بل يجب أن تقود منحازة بتبنى نظرية الفرضية البديلة المتجهة نحو جمهور الشعب لتحقق مصالحه العامة التى ليس شرطا فيها أن توافق مصلحة لحزب أو جماعة أو حتى فرد ولو كان يتمتع بالحكمة والقيادة السليمة والسديدة فالأمر شورى بين الجميع ، وحيث كانت المصلحة العامة كان الشرع الحكيم وكانت الشرعية ليست فقط القانونية والدستورية بل والإنسانية المطلقة.!

(6)- قضاء عـــــــــــــــادل مستقل يقيم دولة القانون والدستور ويقضى بالحق فيما يشجر بيننا ويق من خلاف ومخالفات ،دون موائمة أوحتى توافق يلتف على ما شرّع ودستر فى الدستور والقانون الذى أقرّه الجميع ।، وفى غير هذا يعذر بعضنا بعضا فيما نختلف حوله شريطة أن نتعاون جميعا فيما اتفقنا عليه .!

وأعتقد أننا جميعا اتفقنا على ضرورة ووجوب الإصلاح والتغيير ، فلذا لاسبيل ولا طريق بغير ضمانة الست بنود بإجماع يفرض على الجميع وجوب الإنصياع بل والإلتزام بتحقيق مصلحة البلاد والعباد لايهم من منا فى سدة الحكم ويعتلى كراسيه و من منا فى القاع ويكون فى صف معارضية .!!!!!

اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد

*****

السبت، 27 نوفمبر 2010

الحج أشهر معلو مـــــــــات...!!!

أحبائى...
سأل سائل.... " لماذا نمنح الرسول حق التشريع؟؟؟" !!
عزيزى/ حاتم بك فودة ، وكل من بيدة السلطة واتخاذ القرار।،وكل متابع بإهتمام॥
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته।،
فعلى مدار الأيام السابقة ومن خلال زاوية ((آلو)) تابعت ما عرض من قول وحديث غريب من محدث عمد إلى قول الله تعالى (الحج أشهر معلومات ) إبتغاء ا للفتنة وابتغاء تأويله على أن المقصود هو إباحة واتاحة الحج خلال أشهر معلومة على خلاف ما استقر ورسخ ليس فى أذهان الأمة تاريخا وتراثا فقط بل عقيدة وشريعة ومنهاج وطريق مستقيم أرشدنا إليه ودلنا بل وأمرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله ((خذوا عنى مناسككم )) و((الحج عرفة)) مكانا ويوما بحسب ما تواترت وصدقت به الروايات وصح من أخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم ।، وحتى يكون لحديثه مقالا ولفكره وجدانا فى عقول المتابعين عمد إلى حيلة إمكانية التشكيك فى المتواتر والمنقول صحيحا عن حجة الوداع وما سبقها من حِجة أناب فيها المصطفى صلى الله عليه وسلم الصديق أبو بكر رضى الله عنه।، وطالب بضرورة البحث عن أيام الحج التى تمت فيها المناسك حينها .، وهذا زعم غريب وعجيب إذ يسأل المتشكك ويطالب المتفكر بإثبات قوله وصدق حدسه وفكره عن طريق تشكيك المؤمن القانت المطيع المصدق لكل ما تواتر وصدق ما نقل من أخبار وروايات .،والأغرب والأعجب أن يتزرع فى هذا كل دعى وموتور برقة الحال وضرورة التيسير على الحجاج .، وهذا لعمرى فى القياس غريب وعجيب إذ ينسى بل يتناسى هذا أو ذاك أن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يخير أبدا بين أمرين إلا واختار أيسرهما مالم يكن إثما ومخالف لما شرّع .، وأنه صلى الله عليه وسلم كا ن نهجه فى حجته ((إفعل ولا حرج)) طالما كان كل فعل لمنسك أو شعيرة فى مكانه ووقته الذى أقت تشريعا من الله والرسول صلى الله الله عليه وسلم فى أيام معلومات.
والمقالات مع جملة تعليقات باسمى الحقيقى والجـــــــــــرّاح كإسم مستعار تجدونها على هذه الروابط
وقد كان الأمر يمكن أن يترك عند حده هذا ليكون أمثولة ومثلا على ضلال بعضا من خلق الله ممن فى قلوبهم مرض إذ يتبعون ما تشابه من النصوص إبتغاءا للفتنة وابتغاءا لتأويلها بحسب ظنهم الذى ظنوه ليرديهم لولا سؤال سائل منهم عبر رسالة بريدية على الخاص " لماذا نمنح الرسول حق التشريع؟؟؟" ظنا منه بعلمه وعقله أن مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم تنتهى عند حد الإنذار والتبشير والبلاغ عن الله رب العالمين كرحمة منه سبحانه وتعالى بخلقه المكلفين المأمورين بإتباع المرسلين ।!وهنا وجب القول أنه من المؤسف أن يكون هذا حال من يدعون أنفسهم أنهم قرآنيين أو حتى سنيين فى حدود الإتباع والإستنان بقول للرسول إذا وافق ما جاء بالقرآن الكريم ।، ومرد ذلك الأسف بل وأيضا التشكيك ليس فى النوايا وحسب بل أيضا فى صحة الإيمان وسلامة الإعتقاد عند هؤلاء ومن يحذو حذوهم أو يروج لأفكارهم ولو حتى من باب التزرع بحرية الرأى والتعبير।، هو مقتضى الإيمان والتسليم لله ورسوله الذى نحن مأمورون به (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله) فى عطف لمعطوف على عاطف بلفظة ((الواو)) التى تقضى المشاركة بينهما فى الحكم والفعل على السواء ।، نا هينا عن أمر الله للمؤمنين بأن يطيعوه صلى الله عليه وسلم فى كل ما يأمر به وينهى عنه وقرن طاعته سبحانه وتعالى بطاعته صلى الله عليه وسلم فى القرآن بأكثر من بضع وسبعون موضعا وقبل بضع وثمانون ।،
إضافة لما به أقر وأوجب الصادق الأمين الذى لاينطق عن الهوى وإنما هو وحى يوحى علمه إياه شديد القوى من أن مصادر التشريع هى القرآن والسنة وإجماع الأمة والقياس ثم إجتهاد أولى الأمر।، وذلك فى الحديث الذى رواه الشيخان البخارى ومسلم عندما أرسل الرسول أحد أصحابه ليلى أمر جماعة من الناس فقال له بماذا تحكم بينهم أو فيهم ؟؟ على إختلاف الروايات قال بقول الله ।! قال فإن لم تجد؟؟ قال بسنة رسوله .! قال فإن لم تجد؟؟ قال أقيس وأجتهد رأيى ولا آلوا.!! ثم زاد العلماء الإجماع لأنه صلى الله عليه وسلم قال ((ما اجتمعت أمتى على ضلالة أبدا)) .،
وفى كل دلائل الإسناد والقياس بل فى كل ماورد من التشريعات بحسب مصادر التشريع لا ولم ولن نجد ما يؤيد قول هؤلاء عن الحج بغير ما تواتر من روايات ، وصدق من أخبار أجمعت عليها الأمة .، ولكن يبقى لهؤلاء زعمهم وظنهم الذى أبدا لم يكونوا فيه بدعا من بعض خلق الله الذين يضلهم الله على علم عندهم فيتخذون إلاههم هواهم، و يتبعون الظن وإن الظن لايغنى من الحق شيئا .، قال تعالى(فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ)القصص:50، وقال تعالى(وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)الأعراف:176، وقال تعالى(فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً)النساء:135. وقوله تعالى(أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ)الجاثـية:2३
لأن صاحب الهوى ليس له معايير ضابطة، ولا مقاييس ثابتة، يردُّ الدليل إذا خالف هواه لأدنى احتمال، ويستدل به على ما فيه من إشكال أو إجمال، وإذا لم يستطع ردَّ الدليل لقوته، حمله على غير وجهه، وصرفه عن ظاهره إلى إحتمال مرجوح بغير دليل. ،وأيضا صاحب الهوى إذا كان عنده شيء من العلم الشرعي ((مفزع كل مفترٍ، ومأوى كل مبطلٍ، ومستشار كل طاغٍ، وفتنة كل جاهل، بما يسوغه لهم من الآراء الباطلة، ويسوقه لهم من الأدلة الزائفة، ويلبس عليهم به من الشبه الصارفة)).،
وقال الحسن البصري: "شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المسائل ؛ ليعموا بها عباد الله"। ،و صاحب الهوى تسهل إستمالته من قبل أعداء الأمة، والمتربصين بها الدوائر، فسرعان ما يرتد خنجراً في خاصرة الأمة، وسوطاً يلهبُ ظهرَها،إما جهلا وكبرا أو عمالة وخيانة وعيناً يكشف سرها، ويبدي سوأتها، ويهتك سترها، داعيا لتثبيط العزائم، وإماماً لكل متهتك وخائن. ،ولذا يعد صاحب الهوى مفرق لجماعة المسلمين، مبتغٍ لهم العنت والمشقة، الطعن في الصالحين ديدنه، والهمز واللمز دأبه، والحسد طبعه. وتراه معتزلاً كل من يخالف هواه، وإن كان أهدى سبيلا، مقرباً لكل من هو على شاكلته وإن كان للشيطان قبيلا.،
وفى هذا قال شيخ الإسلام بن تيمية : "والمفترقة من أهل الضلال تجعل لها دينًا وأصول دين قد ابتدعوه برأيهم، ثم يعرضون على ذلك القرآن والحديث، فإن وافقه احتجوا به اعتضادًا لا اعتمادًا، وإن خالفه فتارة يحرفون الكلم عن مواضعه ويتأولونه على غير تأويله، وهذا فعل أئمتهم، وتارة يعرضون عنه، ويقولون‏:‏ نفوّض معناه إلى اللّه، وهذا فعل عامتهم"...!!
فاللهم قنا شرورهم وشر كل من يحذو حذوهم أو يروج لأفكارهم.!!
اللهم آمين।!!
******

الأحد، 14 نوفمبر 2010

الفرعـــــــون الصغير ، وشخصية سيد بيه السيد...!!!

أحبائى...

ليست مجرد أوهام فى عقل وفكر الوريث ،ولا حتى زعم بترهات وأباطيل ،ولا هى أيضا أضغاث أحلام بل هى محض إيمان وعقيدة بما ينتج فى النفس من ملكات فكر وعقل موروثات جينات الفراعين.!إذا يورثها فيهم الكبير للصغير يتوارثونها فى حكمهم لمصر (أليس لى ملك مصر وهذه الأنهار تجرى من تحتى )(فاستخف قومه فأطاعوه) جيلا بعد جيل.، ولهذا أكتب اليوم معلقا على اللقاء الأخير للسيد جمال مبارك مع خيرى رمضان فى برنامج مصر النهار ده مايلى:-

مما لاشك فيه أن كل منا محاسب على عمله أمام الناس بالقانون والدستور أو حتى شعبيا فى محاكمات ليس بها منصات ولا قضاة يجلسون عليها بل هى فقط محكمة الرأى العام ،وإن مر ونجا فتكون المحاسبة أخرويا أمام الله تعالى يوم الحساب يوم لاينفع فيه مال ولا بنون(إلا من أتى الله بقلب سليم) ولا يتكلم اللسان بل تشهد الأيد والأرجل بما كا نوا يكسبون!!!!

و لايجادل شخص عن نفسه ولا يوكل محاميا يدافع عنه لأن الجميع مشغولون بأنفسهم(يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه) ولات حين مناص ولا يتطوع آخر للدفاع (ها أنتم جادلتم عنهم فى الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا).!

لأنه فى الدنيا قد يستطيع أى مسؤل أو فرد منا الهروب والجدال والباس الحق بالباطل وتصوير باطله وزعمه على أنه حق أحيانا وفى أحايين كثيره يتصور أن نيته الحسنة وتصوره الذى أبداه كافيا ليكون دليلا وبرهانا على أنه واقع ملموس وينسبه لنفسه على أنه انجاز من انجازاته التى يمن بها على الناس خاصة وإن كان فى سدة الحكم أو موكولا بشأن الناس !!!!

وهذا الأمر هو حال الحزب الوطنى فى كل مؤتمراته وندواته ولقاءاته التى يشيد فيها بإنجازاته ،وفى كل أماناته يقف رجاله يتقولون ويتحدثون عن إنجازات أقل ما توصف به إن وجدت أصلا وكان لها أثرا فى واقع ملموس ومشاهد بأعين كل الناس وليس فقط بأعين المنتفعين والمستفيدين الذى لايتورعون خجلا من أيقولو خذوا أعيننا شوفوا بيها.!

فأقل ما توصف به حال وجدت أنها تطورا فرضيا للحياة ونموا طبيعيا لموارد البلاد ونتاج ثرواتها التى كان يمكن حدوثها مع أى حزب آخر يحكم ، وبمعنى آخر وعلى حد قول حسن عابدين رحمه الله فى إعلانه عن إحدى المشروبات الغازية أنها التطور الطبيعى للحاجة الساقعة!!!

والعجيب فى الأمر والغريب أن يكون الكلام على الإنجازات ونسبها للحزب من خلال " ما كيتات" عبارة عن صورة كرتونية برسوم كا ريكاتورية لم تنفذ على أرض الواقع وإن نفذ بعضها فهو غير تام أو غير ناجز بل ويشوبها الفساد، ويعجزها العجز، ويبليها الإهمال ،أويمتلكها المحتكرون فى استبداد منقطع النظير والشبيه .،

وحتى لا أكون ممن وصفهم الفرعـــــون الصغير الذى لايفتأ يتحدث بإستخفاف طعنا فى عقل لدينا واستعماء نظر نرى به ظنا منه أنه واجب وحق علينا طاعته وتصديق ما يقول فى لقائه الأخير بأنهم غير منصفين وثلة معارضين لا يجيدون إلا النقد والتفوه بالخرافات والإنتقادات التى ليس لها دليل من الواقع ويريدون الرجوع بالبلاد إلى أربعون سنة إلى الوراء حيث كانت سياسات لا تصلح الآن ....أقصر كلامى على ماورد بسجل الإنجازات التى يتحدث عنها الحزب بأرقام مهولة وكبيرة ويصورها ب"ماكيتات "يجلس ينظر إليها معجبا وزاهيا بنفسه وهو يردد ما ذا تريدون أكثر من هذا!!!

ومن خلال ما صرح به إعلاميا على لسان رجال الأمانات العامة بالحزب ومن خلال أبواقه فى الصحافة الحكومية والتى تسمى عرضا ب" القومية "جاء الكلام عن لجان عقدت عنيت بمعيشة المواطن بداية من الرغيف وحنفية المياه وحتى البطالة ، واسترسل الفرعــون الصغير فى كلامه يبالغ فى حجم ما أنجز، وكأنه إعجاز وليس فقط مجرد "ماكيت إنجاز"مازال فى صورته الخيالية ورسومه الكرتونية لازال عليها مايقرب من ثلاثون عاما قضاها الحزب الوطنى فى الحكم!!!

ولنبدأ برغيف العيش الذى أصبح الحصول عليه بعيدا عن كونه يصلح للإستخدام الآدمى أم لا ، وبشكل انسانى أمرا معجزا وانجازا يحققه المواطن بطلوع روحه أو حدوث عاهة مستديمة، وأصبحنا على شفا "ثورة الجياع" وشوهدت الطوابير وتدخل السيد رئيس الجمهورية مصدرا أوامره للداخلية والقوات المسلحة بتدارك الأمر ومحاولة تجميل الصورة التى أمست وأصبحت مقيتة، وبالعروج على حنفية المياه وكوب الماء الذى أصبح أمر الحصول عليه هوالآخر بعيدا عن كونه صالح ونظيف أم غير ، من المستحيلات الوطنية فى ظل حكم الحزب الوطنى حتى بدا فى الأفق" ثورة الجراكن" واعتصام وإضراب العطاشى فى بلد النيل حتى تدخل الرئيس أيضا فى المشكلة.، وبالمرور على مشكلة البطالة تلك القنبلة الموقوتة فى ظل سياسة البيع والخصخصة الإنتهازية والمبتذلة للقطاع العام وفى ظل السياسات الإحتكارية وتزاوج رأس المال مع السلطة فى" قران سفاح" أتى بالمماليك الفاسدين والمفسدين وليس "نكاح شرعى" بواسة الصناديق والإنتخابات النزيهة، ومشاكل الكوادر والأجور والتى تتفاوت ليس حسب الكفاءة والإنتاج بل حسب الحظوة والتقرب من الحزب .، والحصول على أموال وأراضى وعقارات الوطن باستغلال نفوز أو بلطجة ، وهيمنة الحزب إذ يعطى من لايملك الحق لمن لا يستحق فى النهب والسرقة لخيرات البلاد فى بلادة وموت ضمير وطنى وانسانى حتى اتسع الخرق على الراقع و اتسعت الفجوة بين أثرياء هذا الزمان وبين الفقراء فعاد الإقطاع بكل صوره المقيتة وأصبحت البلاد على حافة الهاوية ونشوب" ثورة الحرافيش"..نا هينا عن الحريات المسلوبة والمكبوتة والحجر على الأفكار والرؤى بل ومحاولة الإستئثار بكل ناتج التنمية المزعوم وحتى نتاج وافراز فكر ورؤى من القوى الوطنية لصالح الحزب الذى يحصل على الأغلبية إما ترغيبا أو ترهيبا شراءا وتزويرا.،أ وحبسا واعتقالا للمعارضين فى صورة حوافز ايجابية للمؤيدين،وسلبية للمعارضين!!!
والأنكى والمؤسف أن هذا هو الواقع المشاهد بصورته الحقيقية وإن كانت مصغرة إلا أنه لاتخطئه العين وهى أسيرة ما تراه كما كان يردد دوما وزير الإستثمار/ محمود محى الدين .، إلا أننا نجد أن الحزب ومن خلال رجالاته وبخاصـــة أمين السياست يقف تحت شعاراته(( بلدنا بتتقدم بينا ،وفكر جديد لمستقبل حديد أو جديد لايهم ، ومن أجل مستقبل أولادك ولتطمئن عليهم صوت للوطنى أو صوت عليه لايفرق فما نريكم إلا ما نرى ولا يحق لكم رؤية شىء غيره أو انتخاب أحد غيرنا )).، وهو ينظر إلى ما كيتات انجازته التى لم تنفذ على أرض الواقع ويحاول تسويقها لنا على أنها حقيقة مجردة وواقع ملموس وينسى أو يتناسى أن هناك فرق بين النيات والماكيتات التى لاتراها العيون وبين الأعمال والإنجازات التى لا تخطئها العيون ونحاسب عليها دنويا وآخرويا.، وأيضا يتقمص شخصية سيد بيه السيد فى مسرحية الرائع محمد صبحى فيستعمى الشعب ويتهمه بالعداء لبعضه وحنقه على نفسه فى غضب ليس له مايبرره ولا يسانده أو يقويه حتى فى ظل ما يعايشه ويحياه ويشاهده .!!!!

فياسيادة الفرعـــون الصغير وأيضا سيد بيه السيد إن التعميم فى كلامك ومحاولة الضحك على الشعب المصرى جميعا ووصفه بصفات بعض الشواذ الذين يوجد مثلهم فى كل الدنيا حتى فى البقاع الطاهرة والمدن الفاضلة أمر يحتاج منك إلى إعادة نظر ومراجعة للنفس !!!

أما حديثك عن عدم معرفة الشعب للصواب وعدم قدرته على التمييز بين الصح وغيره فهذا تجنى منك وافتراء على هذا الشعب العظيم الذى علم الدنيا كل الفنون والحضارات!!

ولا تنسى أنك تخاطب عقل وقلب مصرى يحب بلده ويغار عليها ، ولهذا فهو لايرضى السكوت على زور وبهتانا، وما أنا إلا أقل فرد فى المصريين الذين يميزون بين الخبيث والطيب !!

فكفانا معايرة واتهام وتجريح ونقد للمعارضة وكل القوى الوطنية ولترحل بحزبك عنا فقد كثر الشاكون منك، وقل الشاكرون لك عن الحد الذى لم يعد معه أو فيه لك الإعتدال والتصويب .، ولذا وجب عليك الإعتزال والرحيل.!!!

وفى هذا أعيد نشر هذه الصرخة محبة فى مصر....

إرحل بقى....!!!

ياحزب اللأغلبية والديموقراطية المزعومة

………….

وكل أفكارك ومشاريعك بقة مشئومة

………….

ومال الشعب ضيعته فى مؤتمرات وعزومة

……………

والنزاهة والشفافيةبقاموسك مشطوبة

………….

حتى الغلاء عمّ البلاد ومصر سارت منكوبة

………..

وأحلامنا معاك لبكرة طفلةموءودة

…………

إرحل بقى !!!

………….

ياحزب العدالة والحق والحريات المسلوبة

…………

والقوميات والريادة بحكمك مبتورة

………

والفساد مع الإحتكار مسجل صوت وصورة

………….

ورجالك فى الحكم الرشيد معذورة

………….

والمعارضة معاك مشوهة وأفعالها موتورة

…………

والأحزاب بقت كمبارس ومقطورة

………..

إرحل بقى !!!

……..

ياحزب الوطنية والثروات ضائعة ومنهوبة

……….

أفكارك فى كل مجال ومشاريعك معيوبة

……….

وسجل الإنجازات أكلتها خصخصة معطوبة

…………….

والبيع لكل مقدراتنا أعمالك وفكرة مرغوبة

……………

وبقيت علينا بحكوماتك هم وغم وطوبة

………….

وحالنا فيك ما بين محصوب ومحصوبة

…………..

إرحل بقى !!!

……..

ياحزب الإنتخابات والإستفتاءات المحسومة

……….

الديموقراطية بقة مجرد إسم وصورة

………….

والمجالس النيابية ديكور ومسلسل وفزورة

والأعضاءإماوطنى أومستقل محظورة

…………..

وبعض معارضى أحزاب لزوم كمال الصورة

…………..

والإستجوابات الجادة والمسؤلةمرفوضة

……….

إرحل بقى!!!

……….

يا حزب كان للوطن أغنية وأمانى مشروعة

………….

أسسك مصطفى كامل صاحب مقولة

…………

لولم أكن مصريا لكانت المصرية مطلوبة

………..

دلوقتى بقت لبانة وأشهر أكذوبة

………..

والإنتماء أغانى وآهات وشعارات مكتوبة

……….

والجنسية وصمةعارفى كل المعمورة

……..

إرحل بقى !!!

……

ياحزب الإتفاقات والمواءمات المحسوبة

……….

سيادتنا على أراضينا بقة منقوصة

……….

أبناؤنا بيموتواغرقى وحرقى ومقنوصة

…………

فى البحر وعلى حدودناالمأسورة

………….

وبالت كل الكلاب على مصر المحروسة

………….

وردحكوماتك شجب وتحقيقات فى أدراج محبوسة

………..

إرحل بقى!!!إرحل بقى !!!إرحل بقى

******