ترجمة

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

الأب عتمــــــــــان، والأم حفيظـــة...!!!!

أحبائى...
على مدار الأيام الماضية تولد لدى شعورا بأننا فى مصرنا الحبيبة نعايش ولسنا فقط نشاهد فيلم الزوجة الثانية .، وكأننا رجالا ونساءا نمثل ((ابو العلا)) الذى لاحول له ولا قوة .، ومصرنا الحبيبة هى نمثل ((فاطمة)) الطامع فيها والراغب حتى دون وجه حق ((العمدة)) والذى يمثله الحز ب الوطنى .، فى جو ورأى عام نفقد فيه جميعا الإرادة الحقيقية والبوصلة نحو للحرية والعدل والمساواة .، وأيضا نفقد القدرة على الإصلاح والتغيير ولو حتى بطريقة((فاطمة )) فنتحايل على شرور العمدة ونكسر طموحاته ।، ونستفيق من ترهات وأباطيل فى زعم البعض ممن يروجون إلى أنه ليس فى الإمكان الإّ ما كان .، وليس لنا أو علينا غير طاعة أولى الأمر منا حتى فى ظل فسادهم واستبدادهم ، بل وجهلهم وعدم درايتهم وخبرتهم إما جهلا ونسيانا أو تجاهلا وتناسيا .،
وعلى هذا عمدت إلى مقالة الجلاد رئيس تحرير المصرى اليوم وكتبت عليها هذا التعليق محييا فيه ومستحسنا رأى وقول معلقتين هناك...
أختنا مدام نوال .، ومواطنة مصرية..مع خالص تحياتى.....!!!
تعليق د/ محمد عبدالغنى حسن حجر تـاريخ7/١١/٢٠١٠ ٣٨:١٤
تحضرنى حكاية سبق لى ذكرها فى مكان آخر وفى مناسبات أخرى وهى عن عمنا (حمّاد)।! ذلك الرجل الكبير فى الرأى والمكانة عند أهل قرية استخف قومها فأطاعوه بل ويكادون يكونون يعبدونه من دون الله .، حتى كان بحكمته يختال عليهم رغم جهله وعدم إدراكه للأمور.، فذات يوم أراد ((جمل)) أن يشرب من ((الزير)) وهو بالمناسبة والد كل ((القلل)) وكمان ((الزلع)) وهى الأوانى الفخارية التى تصنع لحمل الماء وتخزينه للشرب كان هذا فيما مضى وفى بعض القرى الريفية الآن .، المهم أن رأس الجمل انحشرت فى الزير فاحتار أهل القرية وتعبوا فى حل الإشكالية فلا هم يريدون ذبح الجمل.، ولا يرضون حتى بكسر الزير.! فانبرى شقى القوم فيهم وقال إذا لنلجأ إلى عمنا (حمّاد) .، فذهبوا إليه يولولون ويستصرخونه طلبا منه النجدة والرأى والمشورة.، فقام معهم فى إستعلاء رافضا الكلام حتى يرى المشكلة والمعضلة .، فركب ناقته التى أبدا لاينزل من عليها عند حضوره فى أى مكان حتى يقضى فى أى أمر وتكون منه الحجة البالغة والقول السديد فى تفسير وتبرير وحل كل المشكلات .، وعندما حضر إلى المنزل المقصود عمدت بطانة السوء من رفاقه مع أهل القرية البسطاء إلى هدم سقف الدار مع جوانب الباب ليوسعوا له ولناقته وحتى لا يعفر التراب نعل جزمته .، فعبس وفكّر ثم نظر و أقبل واستكبر فقال أحضروا سكينا واذبحوا الجمل.، ثم أحضروا معولا واكسروا الزير لتخرجوا منه رأس الجمل المذبوح .، ثم استعلى وافتخر وقال ((يا ويلكم من بعد أبوكم حمّاد يا ولاد......!!!)).!
والغريب أنه خرج من بين الحضور وممن كانوا قبلا لايرضون هذا الحل ويعارضونه من المؤيدين قبل المعارضين من يفاخر ويباهى حتى المعارضين الآخرين الذين ظلوا على قناعتهم بأنه حقا(( ياويلنا من بعده ))।!!!
الرجل كسر الزير وذبح الجمل وهدم الدار ।، ولازال بحكمته يختال عليهم، وبطانة السوء تزين له ومنه كل قبيح .!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم!!
وتجدونه على هذا الرابط
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=276348&IssueID=1947
ثم عمدت إلى تحقيق وخبر عاجل فى اليوم السابع وكتبت عليهما هذان التعليقان...
14)الأب عتمــــــــــان والأم حفيظـــــــــــة...!!!
بواسطة: د/ محمد عبدالغنى حسن حجر
بتاريخ: السبت، 6 نوفمبر 2010 - 16:48
حـــــــــــــــادى بادى كرنب زبادى ...شايلوا وحطــــــــــــــوا كله على دى...!!!
يرسخ فى الأذهان والعقول على مدار عصور مضت قبل معرفة القوانين واللوائح المنظمة لعمل اللجنة العليا للإنتخابات بموجب قرار تكوين وانشائها .، ومن خلال قراراتها التى تصدر عنها إما منعا أو منحا أو حتى تأديبا وعقابا بشطبا أو تغريما وفرضا بإتباع التعليمات والرضا بالقرارات .! أنها من المفروض أن تكون حيادية ومستقلة وموضوعية حتى أنها تعطى الرموز الإنتخابية للمرشحين بأولوية وأسبقية الترشح وقبول الأوراق .، وليس بحسب ما استقر فى العقلية المصرية من ضرورة أن يكون الهلال والجمل للحزب الوطنى، والساعة والسنبلة للتجمع، والنخلة والسمكة للوفد ، والمسدس والتليفون للإخوان ،والجردل والكنكة لبخيت وعديلة ،وهلم جرة.، خـــــــــــاصة وأن الإنتخابات عندنا بالقائمة الفردية المستقلة حتى ولو كان المرشحون من السادة النواب يتبعون أى أحزاب .،وليست بالقائمة النسبية وحتى ولو كان.!فإن أولوية الترشح وقبول الأوراق تغلب أسبقية الحجز كما تغلب أولوية أغلبية الصناديق على أغلبية المماليك.!!!ولكن نجد وأنه على الرغم من أسبقية كثير من المرشحين فى التقدم بالأوراق مستقلين دون أحزاب وأفرادا فى أحزاب غير الوطنى وبقية أحزاب الإتفاق أو الصفقة لم يحصل أى منهم على رمز الهلال فئات أوالجمل عمال .، بل إن كثرا منهم عادوا أدراج الرياح إلى دوائرهم دون الحصول على الرموز فى إنتظار تقدم الحزب الوطنى بأفراده ليكون بعده مايكون بتوزيع الرموز (( إما بطريقة حادى بادى كرنب زبادى ...شالوا وحطوا كله على دى)).،وبرضه حيكون الهلال والجمل من نصيب مرشحى الحزب الوطنى، والساعة والسنبلة للتجمع، والنخلة والسمكة للوفد ، والمسدس والتليفون للإخوان ،والجردل والكنكة لبخيت وعديلة ،وهلم جرة.، لأننا مازلنا على ثقافة بل قانون عهد بائد صرّح به الراحل صلاح منصور فى فيلم الزوجة الثانية حين قال (( بسيطة الدفاتر دفاترنا ومكتب الصحة تبعنا الأب عتمـــــــــان، والأم حفيظـــــــــة))।!وسلملى على أختنا نزاهة وأختها الشفافية الخارجين من رحم أمهم اللجنة العلياالإنتخابية!!
ومعلهش إحنا بنسأل ، ونستفهم ومعاذ الله لسنا بنشكك أو بنتدخل .!!!؟؟؟
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=301000&SecID=65&IssueID=0
2)حبايبنا الشاطرين((كل نفسك قبل ما غيرك ياكلك....!!!))
بواسطة: د/ محمد عبدالغنى حسن حجر
بتاريخ: الإثنين، 8 نوفمبر 2010 - 15:33
فوازير الحزب الوطنى لازالت تذاع وتتعقد يوما بعد يوم।!
وعلى الرغم من إنتهاء شهر رمضان ، وانقطاع المشاهدة على شاشات التليفزيون لهذا النوع من الفن إلا أن الحزب لازال يعمد إلى إشغال الناس وإلهاؤهم بما ينتجه من فوازير يحتار فى حلها الخواص من النخب قبل العوام منهم ومن عامة الشعب .، وآخر حلقات فوازيره هى حلقة الدوائر المفتوحة فى أربعة عشر محافظة رشح فيها الحزب للإنتخابات القادمة فى مجلس الشعب فى كل دائرة عددا من المرشحين يزيد عددهم على إثنين فى أقل تقدير للمقعد الواحد.!وفى هذا خرج كل الناس بما فيهم رجالات الحزب قبل المعنيين بالترشح والترشيحات.، وحتى قبل النخب والعامة حيارى محتارين.، واحد يقول حل الفزورة يمين، والتانى يقول شمال ،والثالث يقول فى النص، وكثير من الناس يقولون بين بين.!نجد من يقول هذا ناتج جمع وطرح الحرس القديم .، والآخر يقول بل الجديد.،وثالث يقول دا لزوم الإصلاح والتغيير، والإعداد لما هو قادم فى ((برطمان )) جديد عفـــــوا أقصد برلمان।، والأخير يقول لأ دا كله بين بين।!!
المهم بعد عناء وجهد وتركيز حاولت الإجابة على الفزورة اللى ماقلش بيها لافطوطة ولا سمورة ولا حتى شريهان أو ناريمان وكاريمان وموشى دايان.!ووجدت الحل عند رشدى أباظة .، دا مش الفنان الكبير ولكن دا هو إسم دور لأحمد حلمى فى جعلتنى مجرما .، وافتكرت إنه قدم حل لحسن حسنى ليعوض به خسارته المحتملة فى وجود المنافسين .،فقال له (( كل نفسك قبل ما غيرك ياكلك)).،يعنى إيه؟؟؟يعنى لو عندك سلعة لها منافسين كتير وبيأخدوا حظها من الفرص فى الشراء والتبديل إعمل واحدة غيرها هيه هيه بس الإسم فيه شوية تغيير .، وانزل بيها السوق لتنافس سلعتك الأساسية مع سلعة المنافسين .، وساعتها اللى حتخده من حظ سلعتك الأساسية بالتأكيد حتاخد مثله أو حتى قليل أوكتير من سلع المنافسين.، وتكون إنته الفائز بحصيلة التغيير والتبديل ،والشراء والتوفير، وكمان البلطجة والتزوير.!!
وإن حدثت إعادة بالقطع حتكون بين سلعتنا وسلعتنا ويبقى ساعتها (((زيتنا فى دقيقنا ولا حاجة لضم المستقلين)))!!
وتوتة توتة دا حل الفزورة ...حلوة ولا ملتوتة؟؟
وتحياتى للجميع
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=301871&SecID=12&IssueID=139
واليوم وبعد كل هذا الإصرار من(( باروديين العمدة ))عفــــــوا أقصد أبواق الحزب الوطنى والمنتفعين من سلطانه ،الذين لايملون ولا يكلون من ترديد ((وأطيعوا أولى الأمر منكم)) حتى فى حال عدم الفهم والدراية وفى ظل الإستبدادا والفساد الذى نحياه ।،
وبعد إعلان الحزب عن الدوائر المفتوحة وتعدد مرشحيه على المقاعد ، وفى ظل تمسكه برمزى الهلال والجمل تبقى فزورة أخرى ورغم سماجتها وظرفها إلا أنها من المضحكات المبكيات ।، فمرشحى الفئات المتعددين على المقعد الواحد فى الدائرة الواحدة للحزب الوطنى الواحد على ماذا يحصل كل منهم ويكون رمزه؟؟ اللهم إلا إذا وضعوا للأول منهم الهلال ،وللثانى القمر، وللثالث البدر...!!!
وكذا مرشحى العمال يكون أحدهم جمل ، والثانى ناقة، والثالث بعرور"جمل صغنن يعنى"..!!
وربنا يجعله عامر ، وربنا معاكى يافاطمة ودا مش خسارة ليكى بس دا استخسار وطمع فيكى॥!!!
ومعلهش يا أبو العلا ।،!!!!
حسبك الله ونعم الوكيل!!!
*******

الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

واللبـــــــــــــــــــوسة واحـــــــــــــدة....!!!!


أحبائى..
بداية أعتذر عن اللفظ وإن كنت أتمسك به فى هذا النشر ليس لأننى أعده من مفردات وتعابير الكلام المحترم فى أى حوار يدور بين الأفراد فى المجتمعات والشعوب ولو كان حتى هذا الحوار يدور فى جلسة أو قعدة تحشيش فى غرزة ، بل لأنه كان بين إعلامى كبير ومسؤل فى برنامج مشهور يذاع على شاشات التليفزيون المصرى الرسمى وعلى عدة قنوات فضائية وأرضية.!
فقد ورد هذا اللفظ بمفرده اللفظى للكلمة وتعبيره اللغوى ، وبإسقاطه المعنوى الذى ليس فقط يوحى بما يدعوا للحرج .، بل ويأسف منه كل من لديه ثمة شعور وإحساس بالحياء والخجل.، ولكن السيد وزير ماليتنا الهمام (الغالى) أطلقه أمس الإثنين 1/11/2010 فى حلقة برنامج (مصر النهار ده) ولم يرى فيه هو أو محاوره الإعلامى الكبير (خيرى رمضان) بأسا أو حرجا ليعبر به السيد الوزير عن غيظه ممن ينكرون عليه وحكومته الإصرار والتمسك بأن يكون الحد الأدنى للأجور هو(400 جنيه)ولم يكن هناك حتى ولا كلمة (لامؤاخذة).!
المهم وبعيدا عن هذا التصيد الذى يمكن الرد عليه من البعض والقول بأن ((ياهذا دعنا من تلك الألفاظ وهذه التعابير التى ليست غريبة ولا عجيبة أبدا عن قاموس ومفردات السيد الوزير.، و الذى سبق وسب الدين وهزأ وسخر من نواب الشعب الذين اعترضوا على ذلك منه ، فقدموا إستجوابات وطلبات إحاطة كان مصيرها ولا مؤاخذة سلة المهملات.، ولتحدثنا عن ما يفيد ويقينا شر وحرج اللبــــــــــــــوسات أيا ما كان مصدرها من المعارضة أو الحكومــــــــــات)).!!
فأقول بأن فى هذا فعلا يكون الكلام والحديث فى هذا النشر الذى أبدأه ب((لا مؤاخذة)) وطلب العذر والعفو والصفح ، ورفع الحرج عنى من كل قارىء لهذا المقال بأننا جميعا لابد وأن نصدّر كلامنا بضرورة ((الإقرار والإعتراف بما يفيد بأننا سنلبس اللبـــــــــوسات، سنلبس اللبـــــــــــوسات .! ليس لأننا شــــــواذ أوبدعــــــــا من الناس.، ولكن لأنه تعددت الأنظمة والحكومـــات و، الهيئات والجهـــــــــات.، واللبـــــــــــــوسة واحدة.! على مر العصــــور والأزمـــــــــــان .!)).!
لبـــــــــــوسة الإستخفــــــاف بالعقــــول ،وعدم الإكتراث لحـــــــال الشعوب اللهم إلا بما يضمن الجلوس على كراسى الحكم و البقاء فى السلطة على طــــــــــــــــول.!، وذلك بطــــاعة عمياء من عبيد ترضى بالمقسوم الذى ليس قطعــــا من الله وحده العادل المقسط البر الرحيم.، بل المقسوم والمفروض من نظم وحكومــــــــــات مستبدة وفــــــــــاسدة.، وفى هذا وعليه يكون مدار النقد والحديث عن الحد الأدنى من الأجـــــــــور المقسوم والمفروض من حكومة الحزب الوطنى متمثلة فى المجلس الأعلى للأجور، والسيد وزير المالية( الغالى علينا غالى.، ولا عمره حيتكسف.!) تحت ظل وحمــــــاية رئيس الوزراء المدعــــــــوم بالإعلام الحكومى .،وأعلى سلطة تبيح له فعل ذلك بالناس دون ((حتى لوم أو عتاب)).! اللهم إلا بما يرد حينا وعلى إستحياء فى بعض حياء وبقية عشم .، وحسن عشرة بينها وبين هذا الشعب المظلــــــــــوم على مدار عقـــــــود ثلاث.!
وعمــــــــــوما وحتى لاأطيل الكلام وأخرج به عن حدود اللياقة والأدب بما يدعـوا إلى (( حسن الأداء بحسن الطلب.!)).، أذكر السيد الوزير وكل من له سبق فى هذا الأمر بمشاركة فى إقرار أو حتى استحسان الكلام بأن الحساب الإكتوارى لهذا الحد الأدنى من الأجــــــور هو حساب خاطىء وظــــــالم.! ليس فقط لأنه حساب على ورق ، واستخدام أرقـــــــام ومتوسط دخــــول يجافيها أساسا العدل والمساواة قبل الرأفة والرحمة.، نا هينا عن حـــــــال غـــــــــالبية الشعب من متوسط الدخل ومحدوده بل معدومه حتى ولو بمقاييس ومعايير هذا الحساب الإكتوارى الذى يتمسك به السيد الوزير وحكومته إن وافق نظم ومعايير علمية صحيحة.، ولا أقــــــــــول عــــــــــادلة وسليمة ((لايسر عدو وحبيب )).! بل لأنه أصلا به تمــــايز بغيض ممقوت ممجوج يوقع بين أفراد الشعب ويفرّق بين مواطنيه بما ينقض عرى القانون والدستور.! الذى ينص على مبدأ المــــــــــواطنة بالعدل والمساواة بين جموع المصريين دون نظر إلى وضع أو مكانة أو دين قبل الرأفة والرحمة التى يبدوا أنها خلت وانتهت ليس فقط من قامـــــوس السيد الوزير .! بل من قامــــوس هذا النظام المستبد الفاسد وحكوماته المتعاقبة على مدار عقـود ثلاث مرّت أو أوشكت أن تنتهى ، والمؤسف بل الأنكى أنهم مازالوا بل يظلون على رغبة بل جموح فى طمع وطموح بأن يمد لهم الحكم مدا.، وتطول بهم سنوات الحكم أملا .!!!
نعـــــــــود للحديث عن الحد الأدنى للأجـــور وما يمثله من وجهة نظر السيد الوزير، ومن على نهجه ودربه من الصلف والغرور قبل الفحش فى القول وإساءة الفعل (( بأنه أقل حد لأجر مقبول)) لعــــامل غير مدرّب وليس بحاصل على أى مؤهل تعليمى يكون فى القطـــاع الخــــاص بأدنى طبقة منه وهى المشاريع والكيانات الإقتصادية الصغيرة ، والتى ضرب لها مثلا بمحلات الفول والطعمية .، وفى هذا عجب عجاب لو ترى أعين السيد الوزير و بطــانة السوء فى الحكم التى تزيّن كل قبيح وتقبّح كل حسن إذ اعتبرت أن هذا الحد الأدنى المضروب هو الضمانة لعدم الغلاء والإستعلاء برفض التعيين ورفع الأجر داخل هذه المشاريع والكيانات الصغيرة ناهينا عن ضمانة إستمرارها ودوامها (( بما يدعم الإقتصاد المصرى ويحقق الأمـــان والإستقرار.!)).،جـــــاهلين أو متجــــاهلين ، ناسين أو متناسين أن إستبداد الحكم وفسادة هو بالأصل وأساسه ما يضرب الإستقرار ولا يحقق أى ضمانة لعدالة ومساواة قبل الرأفة والرحمة إذ عمد فى ظل ما يرتع فيه ويقبع إلى عمـــــوم البلاء .، وشيوع الفساد .، وطمـــــــــــوم الغلاء حتى بلغت الروح التراقى وكلنا نعرف من راق.!؟ حيث أخذ هذا النظام الفاسد المستبد جانب فئة وثلة منتفعين من أرباب المال والأعمـــــــــــال الذين التحفوا بالسلطة وافترشوا الشعب فى(( إقتران السلطة برأس المال )) بقران سفاح .! وليس نكاح شرعى تأتى عبر أعراف وقوانين ودساتير تقرها الشعوب بأغلبية الصناديق بالعلم والدراية والخبرة.، وليست أغلبية المماليك بالبلطجة والتزوير والثقة والحظوة.،
وبعيدا عن هذا كله وتماشيا مع قول السيد الوزير (الغالى) بل وكل وزير فى هذه الحكومة حتى الإنتهاء بالسيد رئيس الوزراء فإن هذا القياس فى غير محله ، ولا يحقق ما إليه يرنون ويصبون ।، وفى هذا ليس قولا مرسلا ولا رجما بالغيب ولا حتى حجرا على رأى منهم .! بل لسبق دراية وخبرة بهم إذ يعمدون فى كل تصرفاتهم وتدابيرهم لتحقيق العدالة والمساواة الإجتماعية وسد العجز فى الموازنة إلى فرض جباية جديدة فى صورة ضرائب تفرض على الجميع بتساوى مفرط تجاه الأغلبية التى لاتملك شيئا .، ومفرّط فى جانب الأقلية التى تملك كل شىء بحق الأخذ بما يسمى الضريبة التصاعدية والذى تعمد إليه حتى أكبر الدول الرأسمالية.، إضــــافة لعدم تحصيل فاتورة الفساد الذى استشرى حتى أصبح فى حد ذاته فرضا ملزما، وعملا صالحا واجب تقنينه .! والأمثلة على ذلك معلومة للجميع وفى حل من ذكرها حتى لا أطيل بما يلهى عن التذكير لأن ذكرها قبل شرحها أمره يطول ، ولا أكرر قول المعارضة صاحبة الصوت العالى الذى ينكره السيد الوزير ويصفها بأنها تحاول إلباسنا (لبـــــــــــوسة رفع الحد للأجــــور وهى لاتدرى أنها تعمد إلى زيادة البطالة برفض العمالة ،ورفع الأسعار بغلاء الأجور.!).، وبالنسبة لأمر المثل المضروب وحرص السيد الوزير على ثبات الأسعار وضمانة حد أدنى للأجور يحقق ولو جزء ضئيل من متطلبات شعب مقهور ، وكأن القهر خارجا عن الإرادة أو جاء عن طريق حزب آخر غير الذى فيه السيد الوزير وبه وعبر سياساته فاقت المفارقة والتمايز فى الأجور كل حد وسبيل من طرق متعارف عليها أو معمولا بها ولو حتى فى(( كولا لامبور.! )) خاصة فيما يكون من مرتبات وأجور لأهل الحظوة والثقة لدى بعض الوزرات وفى بعض الهيئات الحكومية والجهاز الإدارى فى الدولة .،وليس حتى العمل الخاص الذى يتحجج به السيد الوزير فى المشاريع الضخمة والكيانات الكبيرة .، وهم الذين غالط فى حقهم السيد الوزير ووصفهم بالخبرات النادرة ، ولست أدرى على سبيل المثال والشىء بالشىء يذكر (( سكرتيرة السيد الوزير التى تحصل على أجر يفوق الخمسين ألف جنيها شهريا ماذا لديها من مؤهلات وما لديها من خبرات نادرة وعلى ذلك فقس كل محظى موفور الحظ ينال ثقة السيد الوزير وكل وزير ومسؤل.!))والمثال المستفز هو محمد إبراهيم سليمان مليون وما ئتان ألف جنيه شهريا.! ناهينا عن رؤساء تحرير الصحف القومية وبعض المسؤلين الكبار ومستشارى السادة الوزراء من خبرات محلية وأجنبية .!!
يبقى لنا حق السؤال :-
ماذا لدى هذا النظام وتلك الحكومة من آليات وسبل إقناع حتى قبل ألية وإمكانية فرض ذلك منهم على صاحب محل الفول والطعمية ليعطى أى عامل لديه (400 جنيه شهريا) دون أن يرفض ذلك فلا يشغّل أحدا أو يطرد العامل الذى لديه أو يرفع الأسعار؟؟؟ خاصة فى ظل ما نعايشه من عجز وإهمال وفوضى فى جانب الأداء الحكومى لضبط الأسعار أو سوق العمل فى ظل مرتبات هزيلة وأجور متدنية لاتتعدى المائتان جنيها شهريا.، وفى ظل ما نعلمه جميعا من حال تردى وسوء أوضاع أصحاب هذه المشاريع أساسا .، والتى أفلس بعض أصحابها أو أوشكوا على الإفلاس فى ظل عدم وجود الأليات والإمكانيات لضمان إستقرار السوق فى العمل والتجارة !!!؟؟؟
أخيرا وليس آخرا إن الحدالأدنى وكذا الأقصى للأجــــــــــــور يجب أن يكون فى حد توافق من الجميع وليس بإقرار تبعا لهوى أوفرض من أحـــد .! خـــــــاصة من حكومة ونظام هذا حاله الذى لايخفى على أحد ، ولا بد من إحترام آدمية الناس والعقل قبل إحترام الأحكام والقانون .، ولابد من ضمان العدالة والمساواة بين الناس بإعلاء شأن مواطنة سليمة بديموقراطية حقيقية صحيحة تسمح للجــــــــــائع بأن يقرب الرغيف المكسور وتجد له العذر عند كسر الرغيف السليم ليسد جـــــــــــوعه .!!!!
وإلا سنظل نقول دون حياء ولا خجل ((سنلبس اللبـــــــــوسات، سنلبس اللبـــــــــــوسات .! ليس لأننا شــــــواذ أوبدعــــــــا من الناس.، ولكن لأنه تعددت الأنظمة والحكومـــات و، الهيئات والجهـــــــــات.، واللبـــــــــــــوسة واحدة.! على مر العصــــور والأزمـــــــــــان .!)).!
وحسبنا الله ونعم الوكيل.!!!!!!!!
****

الاثنين، 1 نوفمبر 2010

وأن تعفوا أقرب للتقـــــــــــــوى.....!!!


أحبائى....
عود على ما سبق فإن الإحساس بالظلم والاضطهاد يتراكم في النفوس حتى يتحول إلى حلم بالخلاص منه ।، ومن ثم يتحول إلى قول أو فعل فى محاولة لرفعه أو الثأر ممن كان سببا فى هذا الشعور .، والإدعاء بهذه المشاعر والأحاسيس (( ولا زلت عند قولى فإن كل قول للتعبير ولو عن مشاعر وأحاسيس هو مجرد إدعاء من قائله واجب عليه فيه إثباته بالبينات الظاهرة وليس بما يختلج ويضيق به صدره)) فلا يملك أحدنا الكشف عن مافى القلوب أو التفتيش فى النوايا ومعرفة حقيقة المشاعر والأحاسيس إما حبا أو كرها أوحتى عفوا وصفحا .، فهذا غيب يعلمه الله العلى القدير.،

وعموما حتى لاأكون منظرا أوحتى متداخلا غتتا يصر ويلح على فتح أمر ينكره أو يرفضه البعض أو حتى يود البعض غلق صفحاته।، وذلك مرده لعلمى بحالى الذى أوقنه وأعلمه وسبق لى طرحه ((أننى أقل الناس هنا منزلة وأحطّهم قدرا، ولست بأعقل من أحد فيهم أو حتى على علم ولو قليل مثلهم وإنما أستند وآوى إلى ركن رشيد وهو قول السلف فيما يعن ويمر بنا من محدثات أمور .، أخاطب بها أناس أحبهم بقدر ما أود أن يحبونى ،وأعاملهم بما أحب أن يعاملونى به ،أو أحب أن يتعاملوا به فيما بينهم)) فليس كل علاقة مفردة بين إثنين رجالا كانا أم نساءا أم خلط بين الإثنين فى صداقة أو علاقة زواج.، أو حتى جماعة فى مجموعة بريدية أو على صفحة تعليقات فى تفاعلى منتدى أو صحيفة تجمعهم صداقة كيبوردية صمّاء عمياء .!

أو جماعة فى وطن أو قطر تجمعهم مشاعر وأحاسيس مثلما يجمعهم وطن يعيشون فيه وقطر يسعون لإصلاحه وتغيير ما فيه من فساد واستبداد ومشاعر وأحاسيس ظلم طالت أيامه وأظلمت لياليه .، أو جماعة من قبل وبعد يجمعهم دين واحد .، أو حتى جماعة إنسانية تجمعهم علاقات بشرية على مستوى سياسى أو إجتماعى .،فليس ذلك كله إلا لبنات لبناء مجتمع سليم ورأى عــــام رشيد قوامه الحب والود فى مشاعر وأحاسيس بكر وثيبة قادرة على العفو والتسامح قبل الثأر والعقاب.، وتتعامل فيه بإخلاص حتى تكون فيه كل الأوانى والكؤس غير قابلة للكسر أو التحطيم ليس لأننا ملائكة تسير على الأرض بل لأننا بشر نحافظ على إنسانيتنا ونتعامل سويا بليبرالية التقوى(إن أكرمكم عند الله أتقاكم) والتقوى كما نعلم هى الخوف من الله الجليل.، والعمل بالتنزيل ، والرضا بالقليل مع الإخذ فى الإعتبار الإستعداد ليوم الرحيل .، وكما قيل فيما سبق عندما سئل أحد سلفنا الصالح عن التقوى فقال ((أما سلكت طريقا ذا شوك؟؟؟ فقال السائل نعم!! قال فماذا تفعل ؟؟ أجاب السائل أشمّر عن ساقى وأجتهد.، وما يصيبنى من شوك لايقعدنى عن إستكمال السير ولكن أكون على صبر وحذر !!!)) وفى كل ما سبق وما يلحق ليس لنا إلا الإقتداء بالسلف الصالح رضوان الله عليهم ،وخيرهم وخير الخلق أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال الله تعالى فى حقه (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)21 الأحزاب
التأسي بالنبي :
وقد أمر الله نبيه بالعفو وأكد عليه بقوله عز وجل(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)199 الأعراف .
وقال تعالى(فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ) 159/آل عمران .
وبشكل عام قال تعالى(وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) 40/ الشورى .
(إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا) 149/ النساء .
وفى ختام القول حول هذا الأمرأترككم مع نقل لو تعلمون عظيم على أمل التواصل والتناصح فى أمر بمعروف ونهى عن منكر رجاء الخير لى وللجميع।!!!
*- معنى العفو:-
هو التجاوز عن الذنب وترك العقاب .
قال ابن الأثير: وهو التجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه ، وأصله المحو والطمس :
فالعفو : محو الذنوب .
والعافية : أن تسلم من الأسقام والبلايا ، وهي الصحة وضد المرض ،
والمعافاة : هي أن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك : أي يغنيك عنهم ويغنيهم عنك ، ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم .
وقيل : هي مفاعلة من العفو ، وهو أن يعفو عن الناس ويعفو هم عنه .فالعفو هو التجافي والتجاوز عن الذنب ( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ) وأن تعفوا أقرب للتقوى .
والعفو هو الإعفاء عن الذنوب ومحوها .
معنى العفو من الله
فالعفو هو إعطاء العبد من الذنب وتركه بلا ذنب أي محو ذنوبه .
والمغفرة - هي ستر - المولى على عبده فمفهوم العفو يختلف عن مفهوم المغفرة في الجانب الذهني والتصوري والمغفرة متفرعة عن العفو قال تعالى ) وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ) 286 /البقرة . وقال تعالى)فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُورًا) 99/ النساء . حالات العفو والمغفرة
1- العفو والمغفرة كما ينسبان إلى الله أيضاً ينسبان إلى غير الله سبحانه قال تعالى : ).. إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ....( 237/ البقرة . وقال تعالى )قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ) 14/ الجاثية .
وقال تعالى) فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ) 159/ آل عمران .
فأمر الله نبيه أن يعفو عنهم وليستغفر لهم ولا يرتب الأثر على معصيتهم من المؤاخذة والعتاب .
2- أن معنى العفو والمغفرة يمكن أن يتعلق بالآثار التكوينية قال تعالى)وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِير) 30/ الشورى .
3- أن معناهما يتعلق بالآثار التشريعية .
4- أن معناهما يتعلق بالآثار الدنيوية والأخروية : قال تعالى حكاية عن آدم وزوجه حواء)قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)23 الأعراف .
5- القرب من الله :
القرب من الله والزلفى إليه يتوقف على سبق العفو والمغفرة منه للعبد وإزالة رين الشرك والذنوب بالتوبة ونحوها قال تعالى(كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ) 14/المطففين . وقال تعالى( مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) 11/التغابن
بل إن الله سبحانه أوعد المظلوم أن لا يتجاوز عن الظالم إلا أن يقتص منه ويأخذ حق المظلوم منه مهما كانت الأسباب والمبررات . فكيف بغير الله ؟
قال تعالى(وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)
وقال تعالى(وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ)126/النحل .
وقال تعالى( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) 194/ البقرة .
الخلاصة أن العفو لا يتنافى مع إجراء القوانين ومسايرة الأعراف والدساتير الإنسانية التى تصون الحقوق بما يتفق مع الشرع الحكيم .،وصاحب الحق له أن يأخذ حقه في أى إجراء يراه مناسبا ومتفق مع مع ما ذكر .،ولكن الصبر والتقوى والعفو هو أفضل من العقاب وأكثر فائدة للعافي وللمجتمع
المصدر: أم الدنيا - من قسم: العقيدة
وفى النهاية ليكن هذا نداء كل منا ومناجاته لربه بمثل هذا القول لأبى العتاهية:-
إلاهى لاتعذبنى فإنى مقر بالذى قد كان منى
ومالى حيلة إلا رجائى لعفوك وحسن ظنى
فكم من ذلة لى فى المعاصى تسترها وتغفرها
بعفوك وعفـــــــــــــــــوك حسن ظنى.!
يظن الناس بى خيرا وإنى
لشرهم إن لم تعفو عنى .!
*****
والسلام ختام