ترجمة

الأحد، 31 يناير 2010

مدحا فى قانون الضرائب العقارية!!!

أحبائى..
بعد كل ما أشاهده وأستمع إليه من دفاع مستميت وترغيب وترهيب بشأن قانون الضرائب العقارية الجديد من جانب وزارة المالية ومصلحة الضرائب متمثلا في شخص السيد الوزير وشخص رئيس المصلحة وكذا شخوص كل المنتمين إلى الحزب الوطنى الذين مرروا المشروع في أداء مميكن .، وإن صح القول بضغطة زر من أمين التنظيم حتى وإن كان ضد الرأى العام وضد الحقوق الدستورية والقانونية التى تحمى السكن الخاص . حاولت أن أكتب مدحا في هذا القانون تيمنا بحالهم وتماشيا مع سياستهم التى يتشدقون بها غير أن يدى ولسانى لم يطاوعننى ووجدتنى أكتب .....

كان ممكنا المدح والترويج بل والحث الدئوب على قبول هذا القانون حتى وإن كان فيه إفتياء وإعتداء على حقوقنا الدستورية والقانونية في حق كل مواطن في سكنه الخاص الذى بناه من حر ماله وجهده وعرقة أو حتى أجره ليكون مأواه و أسرته يقيهم من برد الشتاء وحر الصيف وكذا يستر عوراتهم من عيون الذئاب البشرية وأصحاب النفوس المريضة وظنه أنه في مأمن من هذا كله وفى حل من أى أعباء مادية أخرى قد تأتى على البقية الباقية من كرامته وما في جيبه والذى لايكفى لحياة كريمة تكون في حد الكفاف وهو يأمل ويطمح و يطمع في حد الكفاية الذى أمسى وبات وأصبح لغالبية الشعب صعب المنال والحدوث في ظل عدم وجود العدل والمساواة في كل مناحى الحياة سياسيا واجتماعيا وإقتصاديا .، وفى ظل ما نشاهده من فساد وإهمال وعجز طال كل هذا حتى
قل أو إن شئنا قلنا إنعدم الشاكرون وكثر الشاكون!!!
كان ممكنا المدح والترويج بل وقبول هذا القانون بكل مساوئه وعيوبه ومخالفته للدستور والقانون لولا ما نسمعه عن أن هناك بعض أهل الحظوة والثقة والوساطة الذين يحصلون على رواتب ومكافآت تكفى وحدها لسد العجز في الموازنة العامة ويمكن أن تكون موردا هاما لكل ما نحتاج إليه ولا نملك ذلك بسبب العوز والإحتياج والفاقة .، والأمثلة على ذلك كثيرة ولننظر إلى ما يحصل عليه الوزير السابق محمد إبراهيم سليمان وكذا هيئات وسكرتيرات مكاتب السادة الوزراء وهذا مذكور في تقارير حكومية ورقابية"راتب مساعد بطرس غالي ربع مليون جنيه شهرياً ومستشاره يتقاض 100 ألف .. ومكتب الوزير يضم 12 سكرتيراً وسكرتيرة رواتبهم تتراوح مابين 35 ألف و65 ألف جنيه شهريا وراتب رئيس هيئة القناة مليون جنيه شهرياً "ناهينا عن ماذكر عن رواتب السادة المستشارين لكل وزير لعل آخر ماذكر منها كان عن رواتب مستشارى وزير التربية والتعليم السابق والتى بلغت 9,5 مليون يورو!!!

كان ممكنا المدح وقول قولا حسنا في هذا القانون لولا حال كبار ممولى الضرائب العامة على الدخل والذى يشهد بوجود مليارات لم تحصل تعدت 40 مليارا .، إضافة إلى ديون الحكومة الداخلية لدى بعض الجهات والهيئات العامة والوزارية والتى تقدر بالمليارت ناهينا عن ما تم تخصيصه مجانا أو تم بيعه بثمن بخس لأهل الحظوة والثقة وشابه فسادا بادى حتى لمن لايرى أو يسمع!!!
كان ممكنا المدح والقبول لولا صفقات الغاز الطبيعى للكيان الصهيونى وبعض الدول الأوروبية "الشقيقة" الصديقة والتى أهدرت وتهدر في كل صباح ما يتعدى 9 مليون دولار .، بالإضافة إلى إهدار وضياع 200 مليار جنيها هى أموال صندوق المعاشات والتى من المفترض فيها أنها أموال خاصة ويحميها القانون والدستور ولكن سياسات وقرارات الحزب الوطنى متمثلا في وزير المالية إفتئت عليها وأخذتها لتضارب بها وتضعها في مشاريع خاسرة طبقا لما شهدت به السيدة الوزيرة مرفت التلاوى في شهادتها التى أدلت بها بحوارها الأخير بالمصرى اليوم!!!

ورغم هذا كله وما يزيد عليه كان ممكنا المدح والقبول لو أن هناك تحركا إيجابيا يحاسب فيه كل مسؤل وزيرا كان أو رئيس وزراء وحتى نائبا عن الشعب أو أمين تنظيم في الحزب الوطنى أو عضوا به ساهم وشارك أو حتى شجع على فساد وإهدار المال العام بداية من صفقات بيع القطاع العام وتخصيص أراضى لسياج وأجريوم وغيرهما ثم تكون فضائح نتائج التحكيم الدولى رغم أن الإتفاق مصرى وعلى أرض مصرية.، والتى تقضى بدفع تعويضات نحن في غنى عنها وكان يمكن أن تكون موردا هاما لسد العجز بالموازنة وتمويل المشاريع وعلى رأسها بناء معهدا قوميا وطنيا للأورام يبنى بعيدا عن الفساد والإهمال والعجز وكذا بعيدا عن الإستجداء من أهل الحظوة والثقة أو جمع التبرعات من شعب فقير لايملك ما يتبرع به !!!

نعم أحبتى كان ممكنا المدح والترويج وقبول هذا القانون رغم ما فيه من إفتياء واعتداء على حقنا القانونى والذى يكفله الدستور في المسكن الخاص لو أننا نشعر بأننا مواطنين مصريين بحق لهم حقوق مثل أهل الحظوة والثقة وكذا شعوب الدول الصديقة حتى وإن كان شعب الكيان الصهيونى الغاصب المحتل!!!!
لكن أما وأن كل هذا لا يكون وناتج التنمية وحصيلة ما يباع ويخصص وما يرد من ثرواتنا القومية مثل قناة السويس والسياحة والبترول لانشعر بثماره ولا يضمن لنا حتى العيش في حد الكفاف .، وإنما يحصل عليه ويشعر به ثلة رجال المال والأعمال الذين التحفوا بالسلطة وافترشوا الشعب يدوسوهم تحت نعالهم ويعيشون في ترف وبذخ وإسراف بل ويقدمون دعمهم ومالهم لخدمة الغير من أبناء الشعوب الصديقة حتى وإن كانت تكيد للأمة والوطن وتحتل بلداننا ويقدمونه أيضا نقطة وهدية لراقصة أو مغنية .، وهم لايمثلون على أكثر تقدير 20% فإننى أبدا لن أكتب مدحا لهذا القانون وسأكتب دوما ذما وقدحا وسأظل على رأييى..
لا لهذا القانون وكل قانون جباية تفرضه الحكومة حتى يكون هناك من يضمن لنا العدل والمساواة في الرواتب والحوافز والمكافآت طبقا لمعايير الجودة والكفاءة والمؤهل العلمى .، وتوزيع الثروات بين أفراد الشعب ومحاسبة الفاسدين .، ويضمن لنا الحرية الإيجابية وليس الكلامية والديموقراطية الحقيقية وليست ديموقراطية رغيف الخبز والجائع الذى أجلسوه إلى كومة منه وطلبوا منه بل أمروه أن" الرغيف السليم لايكسره والمكسور لايقربه ويأكل حتى يشبع" وغير هذا
ستظل كل هذه القوانين أبناء غير شرعيين لهذا النظام!!!
*****

الثلاثاء، 26 يناير 2010

حنانيكم يا محاسيب الست!!!!!!!!!!!

أحبائى..
ذات مساء زارنى إثنان من مجاذيب السيدة وكل منهما له سيدته التى يدعى تدلها ويذوب عشقا في حبها، ويتفانى في التقرب إليها والتوسل بها ويضحى في سبيلها بكل غالى ونفيس من مال وجهد ووقت .، يشد إليها الرحال راجلا وراكبا لايشتكى أبدا تعبا أ و ضيق وقت و قلة حيلة وضيق معيشة .، أحدهما يدعى "بهلول" من مجاذيب السيدة وهى كل سيدة من آل- البيت لايفرق عنده السيدة زينب من السيدة نفيسة .، والآخر هو "جرجس"من مجاذيب السيدة وهى كل قديسة لاتفرق إحداهما عن الأخرى عنده مريم البتول أو دميانة !!
المهم عند كل منهما أن يحسب نفسه من محاسيب ومجاوير السيدة .،
وحتى لاأقع في محظور أو يفترى على ويتهمنى موتور بأنى لاأوقر وأبجل وأحترم حبا متيما بآل- البيت لدينا كمسلمين أو حتى أحترم قدسية قديسة عند إخواننا المسيحيين دعونى أقر إيمانا وعقيدة لدى لايزعزها أى شك أو يزلزل أركانها توهمات درويش ومجذوب أو حتى يشكك فيها ضال وجاهل أن آل- البيت جميعا من نسل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكورا كانوا أم إناثا لهم في قلبى محبة ومعزة ومنزلة لا يضاهيها أو يزيد عليها غير حب الله ورسوله الذين ينتسبون إليه واستحقوا تلك المحبة بهذا النسب .، أما القديسين والقديسات عند الأخوة المسيحيين فهذا شأنهم وما هم عليه لاأنكره عليهم غير أنى لاأؤمن به اللهم إلا السيدة مريم البتول العذراء التى هى لدينا في معتقدنا وعقيدتنا المسلمة من خير نساء الأرض أجمعين هى وثلاثة معها "السيدة <آسيا> إمرأة فرعون وذكرت مع السيدة مريم في قرآننا كنموذج لإمرأتين صالحتين.، والسيدة <خديجة> أوّل من صدقته وأولى المسلمات من النساء وأولى زوجات النبى صلى الله عليه وسلم وأول من نصرته في بعثته من أهل الأرض وأم بناته .، والسيدة<فاطمة الزهراء>إبنة النبى صلى الله عليه وسلم وأول أهله لحاقا به بعد موته وأم الحسنين وزوجة الإمام على كرّم الله وجهه" !!
فأقبل كل من "بهلول"و" جرجس"على ينكرون إنكارى للظهور والتجلى لموتى الأضرحة من الأولياء والقديسين وأخذ كل منهما يسرد الحكايات عن معجزات وتجليات قامت بها سيدته ويقدم كل منهما شواهد على ذلك بصور فوتوغرافية ورسومات وحكايات تشبه الأساطير .، فقلت لهما رفقا وحنانيكما على وأخذت أسألهما من منكما يجزم أن تلك الصور لسيدته؟؟ وهو لم يراها قبلا أو يعلم صورتها الحقيقية ولم ترسم أى منهما في عصرها أو يصورها أحد!!!
وكل ماهو موجود إنما توهمات درويش وراهب كبير أو مدعى يبغى لنا العيش في هذا الجهل!!!!
وعلى فرض صحة ذلك ماذا قدم كل منكما لدينه وهو يأمره بالعدل والإحسان والإيمان بالله ورسله إيمانا يقر في القلب ويصدّقه العمل؟؟!! غير ترهات وأباطيل في زعم مخرفين متكاسلين ينتفضون عند مجرد إنكار لظهور وتجلى ولا ينتفضون عند إرتكاب المحرمات والذنوب والآثام حتى في رحاب سيدة كل منكما!!!
بل أحيانا تكونا مشاركين إما إيجابا بالوقوع فى المعصية أو سلبا بمشاهدتها والسكوت عليها!! وهذا مدعاة لنيل اللعنات من الله رب العلمين (لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون* كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ماكانوا يفعلون) صدق الله العظيم!!
أتدعون حبا وتدلها وتذوبون عشقا كل منكما في رحاب سيدته وتنسون حب رسولكما ومن قبل حب الله عز وجل !!
وهنا صرخا إن ما نفعله إنما هو بعضا من هذا الحب الذى تتحدث عنه.، فقلت لهما وكأنى بكما وحالكما من حال الكافرين عندما سئلوا لماذا تعبدون أصناما وأوثانا لاتنفع ولا تضر وتتركون عبادة الله الواحد القهار؟؟؟ فقالوا(إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفا) فكانوا من الملعونين والمطرودين من رحمة الله (والله لايهدى القوم الكافرين) وهو أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا وأشرك فيه غير الله معه فهو وما أشرك والله غنى عنه(ولا يرضى لعباده الكفر) !!
فأطرقا إلى الأرض يتمتمون بكلمات غير راضين فعاجلتهما بسؤال ووجهت كلامى ل"بهلول".. لماذا لاتدعى ظهورا وتجليا للمصطفى صلى الله عليه وسلم وهو القائل من "من رآنى في المنام حقا قد رآنى فإن الشيطان لايتمثل في صورتى" أم أنك تخاف العاقبة "ومن كذب على متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها" صدق المعصوم صلى الله عليه وسلم أم تراك تجهل كل هذا ولا تعلم ؟؟... وأنت يا"جرجس" لماذا لم تدعى ظهورا وتجليا للسيد المسيح وهو أصل عندكم لامريم !!
أم أنكما لاتعلمون شيئا غير مايوحى به شياطين الجن والإنس إلى كبراؤكم زخرف القول غرورا !!؟؟
إنكما رسولا الشياطين وخدمهم وعملاء قوم أبوا إلاّ نعيش في ضلال وتيه وخرافات لنبتعد عن صحيح الدين وحقيقة العقائد فنترك لهم الدنيا يرتعون فيها ونبوء بالخسران يوم القيامة ؟؟؟
أما تشاهدون حال بلادنا وأوطاننا وأمتنا وشعوبنا التى تنحدر متقهقرة إلى الوراء فنعيش في فقر وفاقة وجهل وجهالة لانملك مانفاخر به غير ترهاتكم وأباطيلكم وتدينا بالجنسية والبطاقة وبعض أمانى لاتسمن ولا تغنى من جوع .، فقد روى أن التقي أناس من المسلمين واليهود والنصاري ,
فقال اليهود للمسلمين : نحن خير منكم ... ديننا قبل دينكم ! وكتابنا قبل كتابكم ... ونبينا قبل نبيكم ونحن علي دين ابراهيم ولن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصاري ,
وقالت النصاري مثل ذلك ,
فقال المسلمون : كتابنا بعد كتابكم , ونبينا بعد نبيكم , وديننا بعد دينكم , وقد أمرتم أن تتبعونا وتتركوا أمركم , فنحن خير منكم ... نحن علي دين إبراهيم واسماعيل وإسحاق ولن يدخل الجنة إلا من كان علي ديننا .
فأنزل الله سبحانه وتعالي : ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ..الآية ) حديث أخرجه ابن جرير , وابن أبي حاتم عن السدي وروي نحوه عن مسروق وقتادة . وأخرج البخاري في التاريخ من حديث أنس مرفوعا "ليس الإيمان بالتمني , ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل , إن قوما آلهتهم آماني المغفرة , حتي خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم , وقالوا : نحن نحسن الظن بالله تعالي ! وكذبوا " ولو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل " والحكمة في عناية الله تعالي بالنعي علي المغترين بالانتساب إلي دين أيا كان -- ظاهره -- فإن هذا الغرور هو الذي صرفهم عن العمل إكتفاء بالانتساب إليه وجعله جنسية فقط !!
إن الفوز لا يكون بالتجنسات الدينية , وإنما يكون بإيمان صحيح له سلطان علي النفس وعمل يصلح به حال الناس وليس الأمر عند الله حسب أماني المسلمين أو أماني أهل الكتاب وإنما بالعمل الصالح مع الإيمان الصحيح . وهذه تكملة الآية (من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا *ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثي وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا)صدق الله العظيم !!!فأنتفضا وخرجا مسرعين وهم يتوعدونى بكنس أضرحة سيداتهما على وهذا حال العامة وبعض المرتزقة من الموالد والتبرك بالأضرحة!!
هذه القصة من وحى الخيال بعد أن شاهدت برنامجا على قناة الجزيرة أعده وقدمه /حسين عبد الغنى مدير مكتب القناة في القاهرة عن الوحدة الوطنية عن طريق التبرك بالأضرحة والتجمع فى الموالد ولست أدرى أياكان قصده ومراده .، وتعجبت وزادت حيرتى ودهشتى من عدم العلم والوقوع فى براثن الجهل والخرافة إلى هذا الحد من التوسل بموتى الأضرحة أيا كان ماهم عليه من كفر بالله أو حال يغيب علينا ولا نعلم صلاحه أو فساده.، وحال المغيبين منا فى ذلك والوقوع فى الحرام بالإختلاط المحرم ومزامير الشيطان وتشبه للرجال بالنساء والنساء بالرجال فى رقص وتمايل خليع يبعد كل البعد عن العقيدة والإيمان الصحيح وما يفرضه الخشوع والخضوع وطلب الشفاء وقضاء الحاجة من الله العلى القدير وفق ما أمر به الله ورسله وأنزله في كتبه الصحيحة المحفوظة وليست المحرّفة والمبدّلة !!
فهل نفهم فنعلم ونعمل من أجل رفعة شأننا وأوطاننا ومن قبل وبعد ديننا بعيدا عن جهل دوريش ومجذوب وجهالة متطرف!!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد
*******

الاثنين، 25 يناير 2010

قاسية لكن مش زلة لسان!!!!

أحبائى..
في ظل ما نعايشه من أزمات وتخبط إدارى وسياسى على المستويين الداخلى والخارجى وفى خضم ما نتيه في ظلماته من رؤى وعثرات للنظام والقوى الوطنية والحركات السياسية وفى حوارات تماثل حوارات الطرشان .، دعونى أضع بين يدى هذه الحوارات هنا هذه المقتطفات لمقولات لواحد يعد من أحد أعمدة النظام وكان قريبا جدا من قرارات السيد الرئيس يوما من الأيام وهو السيد الدكتور/ مصطفى الفقى..الذى قد نتفق حول رأينا فيه أو نختلف ، غير أن ماقاله في هذا اللقاء يستحق الوقوف عنده والتمعن فيه وتحليله ونقده!!!
فقد حدث وتمت إستضافته في برنامج 48 ساعة على قناة المحور على خلفية تصريحاته بشأن رضا إسرائيل وأمريكا عن الرئيس القادم لمصر والذى نال بسببها كيل وسيل من الإتهامات والقدح والتجريح في شخصه ورأيه على لسان بعض كتاب النظام والجرائد القومية وخاصة جريدة الوطنى اليوم لسان حال الحزب الوطنى على الرغم من كون الرجل ينتمى إلى الحزب وفرد من النظام أو على الأقل يعتبر نفسه كذلك ويتحدث من هذا المنطلق!!!
ويمكنكم مشاهدة اللقاء والإستماع إليه من على هذا الرابط...
وعلى الرغم من عزم وجهد الإعلامية / هناء سمرى ....طوال اللقاء وحثها الدئوب أن تستنطق الرجل بعبارة واحدة كانت تبغيها لغرض في نفسها أن ما قاله ليس إلا "زلة لسان" إلا أنه أبى واستعصم بقوله وعبّر بقوله في شماء وعزة ... أنه مستمسك بتحليله ورأيه السياسى الذى قد تكون صياغته قاسية ومستفزة بعض الشىء إلا أنه يرى أنه الحق الذى لاينكره إلا جاهل أو أحمق أو حتى واحد لايفهم في السياسة ..وبرر ذلك بأنه قد يأتى رئيس لمصر على غير هوى إسرائيل وأمريكا وهذا وارد ولكن سيكون في الأمر صعوبة ومشقة وفترة حكمه لن تكون سهله .، وأومأ إلى ما جاءت به الإنتخابات الفلسطينية بنجاح حركة حماس وهى لاتلقى قبولا عند أمريكا ولا إسرائيل فكان الحال الذى نراه ونشاهده اليوم!!!
وبعيدا عن تهديداته لمن اتهموه وسبوه أنه يملك من الحقائق عنهم ما يمكن أن يسكتهم به إلا أنه يترفع عن ذلك.،وإن كان يحق لنا التساؤل عن ماهية هؤلاء رجال النظام الذين يملكون عن بعضهم حقائق ومعلومات مخزية لدرجة تجعلهم يسكتون أو على الأقل يلتزمون الصمت خوفا من المعايرة وعلى رأى ستى "لاتعايرنى ولا أعايرك دا العار طايلنى وطايلك"!!

وبعيدا عن هجومه على هيكل وتبرأه من مقاله الذى كتبه عنه في الأهرام وكان سببا في بعده لمدة عام حتى أعاده السيد الرئيس وقال نصا "كانت غلطة ومش حتعود" على إثر توظيف هيكل لكلامه واستخدامه في الهجوم على النظام .،و إن كان يشفع لنا هذا الزيادة في التشكك في مؤسسة الأهرام وانتمائها وكذا حال الصحافة القومية بأسرها ويكون لقول ستى رحمها الله مجالا "اللى يقول للنظام أو الحكومة ياعورة الأهرام والصحافة القومية تلعب بيه الكورة"!!!

وبعيدا عن تدليله على غيرته على النظام ورموزه بما حدث منه في إحدى لقاءاته على قناة الجزيرة ودفاعه عن النظام في مسألة الجدار الفولازى وفتوى شيخ الأزهر.، وإن كان يحق لنا التحفظ على دفوعاته ولكن
لا ننكر غيرته على الرموز السياسية والدينية المصرية!!

وبعيدا عن رؤيته لأن الرئيس القادم لمصر هو السيد الرئيس حتى عام 2015.، وأيضا بعيدا عن رؤيته أن جمال مبارك يملك الصلاحية ليكون رئيسا لمصر لما يملكه من معرفة ومعلومات دقيقة حتى عن أصغر الأمور يتفاجأ أحيانا عندما يراه يتكلم عنها.، وإن كان يحق لنا هنا القول على رأى من قال "خدوا عينى شوفوا بيها"!!!

دعونا نتوقف مع بعض الجمل والتصريحات التى وردت على لسانه ...
1- على الرغم من أنه ليبرالى وديموقراطى ويرفض أن تكون هناك إمارة إسلامية على حدود مصر في غزة وينكر بشدة مقتل جنودنا على الحدود بيد حماس ..إلا أنه يرى أن في بعض ما تقوم به حماس وتفعله بعض الحق ويجب أن نستمع إليها!!!
2- وبنفس المنطق السابق يرى أن من حق جماعة الإخوان المسلمين أن يكون لهم تمثيل ورأى سياسى يناقش ويحترم ويعطى مشروعية بإنشاء حزب لهم وزاد أن مرشد الإخوان السابق مهدى عاكف إتصل به بعد أحد لقاءاته وأخبره أنه على الرغم من الخلاف معه إلا أنه كمرشد للإخوان يراه رجل منصف!!!
3- أنه لايرى أى أمل في إصلاح هذا النظام إلا من داخله سواءا كان ذلك بفعل قوة خارجية أو قوى معارضة داخلية حزبية أو مستقلة حتى ولو كان ما ينجز لاتتعدى نسبته 30% في مدة عشر سنوات مستشهدا بما حدث من عام 200 وحتى اليوم!!!
4- أنه وعلى الرغم من كونه لايستنكر حال أن تكون علاقاتنا مع أمريكا واسرائيل جيدة إضافة لتحليله ورأيه السياسى أن الرئيس القادم لمصر يجب أن يحظى بموافقتهما لتسهيل مهامه وقضاء فترة حكمه لمصر بيسر فإنه وبذات القدر يرى أنه يجب أن تكون علاقاتنا مع تركيا وسوريا وكذا إيران جيدة هى الأخرى ونتسفيد من كل الأطراف!!!
5- وبرر ذلك بأن السياسة لاتعرف لغة العواطف والشعارات ولكن تحكمها المصالح ومصلحة مصر الآن وغدا في أن تكون علاقاتها الخارجية مع كل الأطراف متوازنة وجيدة!!!
ولم يبقى لى إلا القول بعد عرض هذه المقتطفات..
حسبنا الله ونعم الوكيل!!!
وفى انتظار ردودكم وتعليقاتكم فربّ سامع أوقارىء أوعى من مبلغ وناقل!!
***********