ترجمة

الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

مولد ترشيحات الرئاسة!!!

أحبائى..
هذا المقال الذى أنقله لكم اليوم يعبر عن صرخة من داخل أعماق الحالمين بالتغيير والإصلاح طالما خرجت من كل واحد منهم بطرق متعددة وبتعابير مختلفة أنقله لكم متمنيا أن يسمعها المعنيون بها وتحدث أثرها فى نفوسهم ونفوسنا...!!
بقلم ..طارق قاسم - بتاريخ: 2009-10-24
مصر هي أمي ، لكن المعارضة المصرية ليست شقيقتي ، هي ابنة لأمي من أب آخر غير أبي ! أبوها النظام الحاكم ، ورثت أمراضه وجهله بمصر وصالحها ، لذا ، فهي تعمل لصالحه لا من باب العمالة فهذا اتهام لا يصح ، لكن من باب الرعونة والسطحية، وقد أنتجت رعونة وسطحية المعارضة خطابا مفرطا في السذاجة والاستخفاف بالمستقبل ، أحد ابرز تجلياته مولد ترشيحات رئاسة الجمهورية الدائر حاليا في طول البلاد وعرضها وتدفع فيه المعارضة بأسماء لا علاقة مباشرة لها بالواقع المصري ولا المشكلات الفعلية للبلد ، بدأ الأمر من باب العند في نظام مبارك قبل سنوات ووقتها طرحت المعارضة اسم الدكتور أحمد زويل للرئاسة، فقط لأنه مصري وناجح في عمله الأكاديمي ( خارج مصر ) ، والآن تطرح المعارضة أسماء أشهرها الدكتور محمد البرادعي وكيل الهيئة الدولية للطاقة الذرية ، المتزوج من إيرانية ، كل احترامي للدكتور البرادعي وزوجته لكن الدستور يمنع ذلك كما أن المعارضة تظلمه بقسوة نادرة إذ تدفع باسمه في هذا السياق منزوع الجدية من قال أن كون شخص ما رمزا ومقربا من الخواجات ويتحدث عدة لغات يؤهله لينافس – ولو رمزيا – على مقعد الرئاسة ؟
القيادة قصة أخرى تماما ،تحتاج مقومات ومواصفات لا علاقة لها بكون المرشح رمزا أو نجما أو صاحب إنجاز ما مهما كان كبيرا ومضيئا ، والمنافسة – ولو رمزيا- على رئاسة مصر يجب أن يتم التعامل معها بمسئولية أكبر من قبل المعارضة المصرية ..من يقود مصر ، أو يرشح لقيادتها، يجب أن يكون شخصا يعرف جيدا -ويتنفس - مصر ، يحفظ أزماتها ومشكلاتها الداخلية عن ظهر قلب ولديه تصور على الأرض لحلها ، شخص صاحب رؤية لكيفية الحد من تغول نفوذ رجال الأعمال ويعي جيدا الصالح والطالح والمناسب والفاسد من الاتفاقات الدولية التي أدخل النظام الحالي فيها مصر ، شخص يمكنه أن يصافح بسطاء العشوائيات بأبوية صادقة ويلاعب العدو الصهيوني بكفاءة ويحكم الإمساك بأوراق الأمن القومي المصري ، شخص يفهم مصر وتاريخها وجغرافيتها ليحدد بدقة المساحات القابلة لأن نتمدد فيها وبؤر المصالح التي يجب طرقها ..للأسف المعارضة تمارس السياسة بلكنة احتفالية مسرحية لا تليق بهذه اللحظة من عمر مصر ، ولا يوجد عقاب لها أفضل مما يفعله النظام بها الآن من تركها تمارس هذه الهزليات ..!!!
لا يوجد في مصر نظام ..هذا صحيح ..ولا سياسة ..هذا أكيد ..وفي الوقت نفسه لا توجد معارضة ..لذا...
حتى الآن ..للأسف...لا يوجد مستقبل..واضح المعالم !!!
وهذا ما دعانى للتعليق على مقالة سليمان جودة فى المصرى اليوم التى تجدونها على هذا الرابط
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=232733&IssueID=1585
بقولى...لا البرادعى ..ولا موسى...ولا أنت ياسليمان!!
تعليق د/ محمد عبدالغنى حسن حجر تـاريخ ١٠/١١/٢٠٠٩ ٢٨:١٧
إذا كان حقا لاالبرادعى ولا موسى يمكنهما الترشح للرئاسة وفق ما شرحت أو حتى لغير ذلك فلست أنت ياسليمان من تأصل لنا الحكاية!!!
دا الحكاية حكاية طويلة!!!!!!!
وهذا لأنه محسوب على المعارضة ومنتسب لحزب الوفد!!!
فهل نعى وتعى معنا ياسليمان الآن أصل الحكاية !!
**************

الأحد، 8 نوفمبر 2009

يارب الفوز لمصر....!!!

أحبائى..
إن الدعاء وتمنى الفوز للمنتخب أو أى فريق ينتمى إليه الواحد منا ذكرا كان أو أنثى شابا أو كهلا لاعبا أو مشاهدا موطنا وموئلا ....، ليس تعصبا أعمى ينبع من جهل بحقيقة لعب الكرة أو أى لعبة أخرى بإعتبار أن الألعاب الرياضية جميعها إنما الغرض والهدف منها هو إشباع رغبة ومتعة وإدخال بهجة وسرور على القلب وإعداد بدن وجسد سليم يتحمل أداء العبادات والتكاليف العقائدية والإنسانية والمجتمعية بشكل سليم حيث أن العقل السليم فى الجسد السليم والتريض من اللهو المباح .،وأحب الأعمال إلى الله بعد أداء الفرائض هو سرور تدخله على قلب مسلم .،!!
كما أن التشجيع على الألعاب وتمنى فوز فريقق على آخر ولاعب دون آخر ليس بدعة فقد ورد أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك مع الحسن والحسين رضى الله عنهما وعن والديهما فكان صلى الله عليه وسلم يشجع الحسن وجبريل عليه السلام يشجع الحسين فى تصارعهما مع بعضهما وهذا ثابت فى الأثر فقد روى أن السيدة فاطمة رضى الله عنها وأرضاها دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم وهو ينظر إلى الصبيين "سيدا شباب أهل الجنة"وهما يتصارعان والنبى يقول إيه ياحسن إيه ياحسن !! فقالت يا أبتاه فمن للحسين ؟؟؟
قال يافطمة أنا أقول إيه يا حسن وجبريل أمامى يقول إيه يا حسين !!!!!
وقد روى أيضا أن الصحابة رضوان عليهم كانوا ينظمون المسابقات بين الإبل والجياد وكانت القصواء ناقة النبى صلى الله عليه وسلم تسبق كل من يسابقها والصحابة يسعدون بذلك ويفاخرون به حتى كان يوما أتى فيه أعرابى من البادية بجمل صغير فسابق القصواء وسبقها وهنا حزن الصحابة لذلك حزنا شديدا .، فلما رآهم النبى كذلك قال لهم لماذا الحزن ؟؟؟ إن الله كتب على كل شىء فى الدنيا كما رفعه يخفضة ثم تلا عليهم قول الله تعالى (لكيلا تأسوا على مافاتكم ولاتفرحوا بما آتاكم)!!!
والشاهد أن اللعب والتسابق وكذا التشجيع ليس عيبا نخجل منه أو بدعة نتبرأ منها ولكن العيب والجرم أن يكون ذلك بعصبية وجهل وغرور وتكبر مدعاة للفرقة والتناحر والتنابز بالألقاب .، وأن يكون ذلك مدعاة للتناسى والغفلة عن هدف وغاية الخلقة "خلافة الله فى أرضه وعبادته وفق منهجه وشريعته" و غبن لحقوق الخلائق والجور عليها .، وإلا صار ما هو وسيلة لإشباع رغبة وقضاء شهوة وإدخال بهجة وإعداد بدن وجسد لهوا حراما وغاية تنسينا وتليهينا عن ذكر الله وإقامة الصلاة والإعتصام بحبل الله المتين وتحقق فينا ما رجاه الصهاينة وعملوا من أجله وجعلوه هدفا وبرتوكولا من برتوكولات حكماء أبناء صهيون لعنهم الله !!!
إخوانى لابد من العلم أن مباراة يوم السبت 14/11 مجرد مباراة للعب كرة القدم وليست معركة أو موقعة حربية كما يصورها البعض أو حتى كروية كما يدعى آخرون .، ويجب أن نتمنى كمصريون فيها الفوز لمنتخبا المصرى كما يتمنى إخواننا الجزائريين الفوز لمنتخبهم فنحن أشقاء ولسنا أعداء !!!
بمعنى آخر نحن نقول إيه يا مصر وهم يقولون إيه يا جزائر مع فرق القياس وحفظ المسافات والأقدار !!!
وتبقى كلمة لنا ولهم وخاصة المتعصبين فينا وفيهم ليس عيبا تمنى الفوز كل منا لفريقه والعمل على ذلك .، ولكن العيب كل العيب أن تضيع مجهوداتنا وأوقاتنا فى تنابز وتناحر وعصبية بدعوى الجاهلية فنسفّه أحلام بعضنا ويحقر كل منا الآخر ونخلق مادة للسفهاء منا ومنكم يلوكون الحق بألسنتهم وهم فى الباطل يعمهون وبالفرقة بيننا يرتزقون وبنعمة الله هم يجحدون(واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا فألف بين قلوبكم)صدق الله العظيم!!
وأخيرا..بدون حرج أو زعل!!!!
يارب الفوز لمنتخبنا المصرى الوطنى !!!
متعة وإشباع رغبة وقضاء شهوة...وإدخال بهجة وسرور على قلوبنا..فى لهو مباح يشجع على إعداد وبناء إنسان سليم!!
يارب الفوز لمصر!!!!
اللهم آمين!!!
*****

السبت، 7 نوفمبر 2009

قصة حمار..............!!!!!!!

أحبائى..
اليوم وعلى جريدة المصرى اليوم نشر مقال للأستاذ/صلاح عيسى تحت عمود مشاغبات تحت عنوان هوامش على المسخرة الفلسطينية..تجدونه على هذا الرابط
وقد حاولت التعليق بهذا التعليق الأول ..
من هوامش المسخرة أيضا..الهر لايضاهى الأسد!!!!
أحبائى..مع القياس الذى لايجوز والفارق الشاسع والبون الواضح والجلى بين الموقفين والشخصين!!
إلا أن هناك شعور راودنى أن "عباس" رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته وفاقد الشرعية بخطابه الذى أعلن فيه نيته وعزمه عدم الترشح مرة أخرى!!يحاول تقليد الزعيم /جمال عبد الناصر فى خطاب تنحيه!!!
ظنا منه أنه ربما يعود على أكتاف محبين مخلصين كما حدث من شعب مصر العظيم وشعوب الأمة العربية وقتها وليس منافقين مدعين ومرتزقة مرتشين من فصيل ارتضى الخنوع والخضوع وتجرأ على حدود الله فباع وفاوض وساوم على الحقوق الثابتة التى لاتقبل قسمة ومفاوضة!!وهذا فى زعم الرجال ليس فلاحلأن التشبه بالرجال مرده..أن فى المتشبه بعض خصال الرجال !!من عزة وكرامة واحترام قدسية وشجاعة !!!لا توجد فى ظنى لافى عباس ولا دحلان ولا سلام فياض والكل يعلم ذلك!!!
فمن للأمة الآن وقد تنازعتها الأهواء وارتقى فوق سدة حكمها أقزام يحاولون مضاهاة الزعماء!!!
حقا أختلف فى بعض تقديرات الأمور وبعض ما كان من عبد الناصر!!ولكن ليس خلاف ولا جدال أن الهر لا يضاهى الأسد!!
فحنانيك ياعباس ولا تطمع فى شرف لاتستحقه!!وشعب فلسطين المجاهد الواعى وشعوب الأمة العربية يعرفون ذلك فلن تنطلى علينا الخديعة!!واعزم ماشئت وقل ماشئت فمن لايستحى يفعل مايشاء!!!!!!!!!
وحسبنا الله ونعم الوكيل!!
ليس للمقاومة بديل!!!
حتى تعود الأرض حرة وللأمة كرامتها وعزها !!!
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
ولكن لم يفلح فى المرور والنشر فكان تعليقى الثانى بعنوان
أخى الدكتور حمزة .........ظلمت الحمار بسؤا لك هذا!!!

رجاء للأخوة القراء .. من ذوي الأصول الريفية ..؟.تعليق د. حمزة إبراهيم عامر
تـاريخ7/١١/٢٠٠٩ ٣٤:١٠
سمعت المثل الفلاحي القائل : الحمار إذا شبع .. عض . فأرجوكم التكرم بالشرح والتعليق .
ولكن لم ينشر أيضا فعمدت إلى التدوين هنا للذكرى والعظة والعبرة وتسجيل موقف!!
وهذه قصة حمار أعزكم الله..(منقولة)!!!
دخل حمارمزرعة رجل وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه كيف يخرج الحمار؟؟ سؤال محير ؟؟؟ أسرع الرجل إلى البيت جاء بعدَّةِ الشغل القضية لا تحتمل التأخير أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى كتب على الكرتون (يا حمار أخرج من مزرعتي) ثبت الكرتون بالعصا الطويلة بالمطرقة والمسمار ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة رفع اللوحة عالياً وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس ولكن الحمار لم يخرج حار الرجل "ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة" رجع إلى البيت ونام في الصباح التالي صنع عددًا كبيرًا من اللوحات ونادى أولاده وجيرانه واستنفر أهل القرية"يعنى عمل مؤتمر قمة"صف الناس في طوابير يحملون لوحات كثيرة (أخرج يا حمار من المزرعة) (الموت للحمير) (يا ويلك يا حمار من راعي الدار) وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار وبدئوا يهتفون أخرج يا حمار. أخرج أحسن لك والحمار حمار يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله غربت شمس اليوم الثاني وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم فلما رأوا الحمار غير مبالي بهم رجعوا إلى بيوتهم يفكرون في طريقة أخرى في صباح اليوم الثالث جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر خطة جديدة لإخراج الحمار فالزرع أوشك على النهاية خرج الرجل باختراعه الجديد نموذج مجسم لحمار يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة وأمام نظر الحمار وحشود القرية المنادية بخروج الحمار سكب البنزين على النموذج وأحرقه فكبر الحشد نظر الحمار إلى حيث النار ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة يا له من حمار عنيد لا يفهم أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار...!!!
قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج وهو صاحب الحق وعليك أن تخرج الحمار ينظر إليهم ثم يعود للأكل لا يكترث بهم بعد عدة محاولات أرسل الرجل وسيط آخر قال للحمار صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته الحمار يأكل ولا يرد ثلثه الحمار لا يرد نصفه الحمار لا يرد طيب حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه رفع الحمار رأسه وقد شبع من الأكل ومشى قليلاً إلى طرف الحقل وهو ينظر إلى الجمع ويفكر (لم أرَ في حياتي أطيب من أهل هذه القرية يدعوني آكل من مزارعهم ولا يطردوني ولا يضربوني كما يفعل الناس في القرى الأخرى) فرح الناس لقد وافق الحمار أخيرًا أحضر صاحب المزرعة الأخشاب وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه في صباح اليوم التالي كانت المفاجأة لصاحب المزرعة لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة وأخذ يأكل رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات والمظاهرات يبدوا أن لا فائدة هذا الحمار لا يفهم إنه ليس من حمير المنطقة لقد جاء من قرية أخرى بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي فجأة ..... !!!
تنبه الحمار .....انهم يريدون ايقافه ...قرر الحمار ان يستدعي الحمار كبير الحمير .....!!!
وجاء كبير الحمير وأقنع الناس ان هذا حمار أليف فدعوه بل وقرر ان يصالح الحمار معهم على أن يبقوه في ارضهم وقرر الحمار الأكبر ان يكرم اصحاب الارض بان ياخذ عنهم مساحات من ارضهم مقابل ان يعترفوا بالحمار الأصغر!!!
*********