ترجمة

الأحد، 26 يوليو 2009

حكايات عمى"السودانى"!!!

أحبائى..
عندما تعجز العقول عن الفهم والإدراك واستيعاب كثيرا مما يجرى حولها خاصة فى ظل حالة العنت والمماطلة للحكومات والأنظمة فى تبنى مسار واضح ومفهوم ومحدد ترسّم فيه معالم الطريق نحو الإصلاح والتغيير بما يحقق الغايات والأمنيات المرجوة طبقا لما يفرضه الواقع وحال الشعوب التى تحلم بهذا .، وفى ظل العناد والمكابرة والأنانية والفرقة والتشرزم من النخبة المثقفة والمعارضة أحزابا كانت أو حركات أو حتى قوى إئتلاف وطنى أو قومى أو حتى اسلامى أو ليبرالى سواءا كان علمانى أو غير علمانى يكون التخريف بلغة الكتابةأو التهنيج كحال العقول الإليكترونية هو سيد الموقف والملجأ والملاذ للحالمين بتوافق واتفاق بين الجميع يحقق المصلحة العامةعاجلة وآجلة دون مماطلة وتعنت أو عناد ومكابرة وفرقة وتشرزم وحتى دون موائمة وحسابات لمكاسب شخصية أو حتى حزبية وحركية.، وعليه تكون السلوى والعزاء فى معرفة أسرار الإرتباط بين الأحداث والحكايات فى سرد القصص والروايات التى بعضها واقعى والبعض خيالات من التخاريف اللازمة ليس فقط للتعايش مع هذا الواقع بل أيضا للإسقاط عليه بما يوحى بضرورة ما يجب فعله دون أن يقال ما هو لازم ومفروض بالصورة التى يبدوا وكما هو الحال نوع من المحال أو حتى للحصول على فرصة بمد مهلة الموت أو القتل المنتظر كما فى حكايات
شهر زاد وشهريار بألف ليلة وليلة!!
ومن هنا أسرد عليكم ثلاث حكايات لعمى" السودانى "وهو رجل أتى مهاجرا وأسرته من السودان فى مطلع خمسينات القرن الماضى قصها على" والدى "متعه الله بالصحة والعافية....
(1) اللى له عين وراس يعمل زى الناس!!!
وعمل الناس هنا ليس ما درج عليه اللفظ وتفهمه العامة من دخول المراحيض وقضاء الحاجة بل المقصود منه هو الإستفادة من خبرة الآخرين "السابقين والمشاهدين "والإسترشاد بحالهم لعمل الصواب والسليم دون خوض تجارب قد تقضى على المقدرات والثروات وينفذ الوقت دون بلوغ غاية أو هدف مرتجى نتيجة الخطأ أو التيه فى غياهب ظلمات الطرق الغير ممهدة ومجربة ومخبرة ..والشاهد تجدونه فى حكاية عمى "السودانى" الأولى حيث أنه وعندما وطئت قدماه أرض مصر ومعه أسرته شاهد رجلا يبيع نبات لم يعهده عندهم له عروش خضراء ورؤس حمراء وصفراء يسمى "الجزر" فاشترى له ولألاده حزمات منه ولكنهم احتاروا ماذا يأكلون منه العروش الخضراء أم الرؤس الملونة ؟؟؟ وهنا واتته الفكرة أن ينظر إلى حال سابقيه فى معرفة وخبرة حال هذا النبات ومن يشاهدهم على أرض الواقع فوقعت عيناه على جماعة يجلسون ومعهم "الجزر" فترقب أحوالهم حتى رآهم يقطعون العروش الخضراء ويلقونها إلى البهائم أو فى مقلب النفايات ويعمدون إلى الرؤس فينظفونها ويغسلونها جيدا ثم يأكلونها وهنا قفز كنيوتن حين وقعت عليه التفاحة وعرف قانون الجاذبية الأرضية... وجدتها وجدتها ....يا أولاد خلاص إرموا العروش وكلوا الروس!!!!!
(2) ليس فى كل شىء يرث الولد أباه!!!
من المعلوم أن الولد يرث أباه جينيا وماليا ولكن ليس شرطا أن يرثه خلقيا وعلميا ومكانة بين الناس ليس فقط بسبب إختلاف الطبائع والسلوك كما تختلف الأصابع فى اليد الواحدة ولكن أيضا لأن قسم الله فى العقول متفاوت كما قسمه فى الأرزاق .، غير أن كل الناس لم يرضوا بقسمتهم فى الأرزاق فلم يرضى أحد برزقه إلا من رحم الله وارتضوا جميعا بقسمتهم فى العقول فأعجب كل بعقله إلا من رحم الله أيضا .، وهنا تكون الطامة الكبرى وآاسفة الأسافى إذ ينخدع الناس بولد لعالم جليل أومسؤل كبير فيتبعونه وينصّبونه وهو ليس أهلا للإتباع أو تقلد المناصب فيكون الغرر والجهل قائدا للوقوع فى الخطأ والخطيئة ..والشاهد تجدونه فى حكاية عمى "السودانى" الثانية حيث أنه وذات يوم دخل إلى مسجد القرية فوجد ابنا لإمام المسجد يصلى العشاء متأخرا عن وقتها فأتم به وصلى خلفه وهو فى قرارة نفسه يظن أنه بذلك لم يفته الخير فالولد كأبيه الإمام ولكنه لم يدرك أن هذا الإبن غير أهل للإمامة ليس فقط لجهله وقلة علمه بل أيضا لأنه ليس كامل الأهليه بعقله المتأخر الذى جعله لايميز عدد الركعات وفروض وواجبات الصلاة فصلى بعمى "السودانى" العشاء ثمانى ركعات متصلة وعندما همّ ليأتى بالتاسعة كان التعب والإرهاق مع الهول والصدمة والمفاجأة أخذ بالسودانى مأخذا جعله لايدرك ماذا يفعل فإذا به يذهب إلى حذائه وأخذ يضرب به الولد ويقول "عفريت ضربة تعفرتك"فقفز الولد خارج المسجد وهو يعلو بالضحكات ويردد أنا دوخت عمى السودانى هههههههههه !!! وهنا أدرك عمى "السودانى" أنه ليس شرطا أن يرث الولد أباه فى علمه ومكانته ومنصبه وأعاد الصلاة منفردا ولكن بعد أن أقعده التعب!!!!!!
(3) فضل الله يؤتيه من يشاء !!!!!
بعد أعوام قضاها عمى"السودانى " فى القرية وأصبح بفضل جهده وتعبه وأولاده وطيب معاشرتهم ومودتهم ومحبتهم للناس أفراد ومواطنين من أهل القرية لا يميزهم عنهم إلا كنيته التى ظلت تلازمه "السودانى"وذات صباح وهو فى طريق ذهابه إلى الحقل يرافقه أحد أترابه فى السن كل منهما يركب حماره فمر عليهما عمدة القرية بسيارته التى أتت عليهما بفعل الرياح وسرعتها وتراب الطريق بغبار كثيف كاد يعميهما فقال عمى السودانى "حاسب ياشيخ هو انته يعنى حتخش بيها الجنّة"!! فرد عليه الرفيق وقال "أيوه ياسودانى حيخش بيها الجنّة"!! فرد عليه السودانى فى عجب واستنكار"كلام إيييه ده ياحاج ..يعنى اللى راكب عربية فى الدنيا حيركب عربية فى الآخرة"!فرد عليه الرفيق وهو يحاول استثارته أكثر "أكيد ياسودانى "!!! فقال عمى" السودانى" طيب واللى راكب حمار!! فقال له ممعنا فى الإثارة وطلبا للضحك له " حيركب حمار برضه"!!فرد عمى "السودانى " وهو يضرب كفا بكف ومصدق له بكل أسى وحزن "يبقى خازوق وخدناه ياحاج"!!!والشاهد فى الحكاية الثالثة كما وردت بعيدا عن فهم الدين وحقيقة ذهاب أهل الدثور"الأغنياء" بالأجور كما جاء بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم والذى عالج ضيقا حدث من فقراء المسلمين حين شكوا مثل ذلك للنبى وأخبروه أن الأغنياء يصلون مثلهم ويفعلون الخيرات مثلهم ولكن لهم فضل مال يتصدقون منه وهم ليس لهم ذلك فأخبرهم صلى الله عليه وسلم أن الله جعل لهم فى كل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تهليلة وحمد وشكر صدقه وفى كل استغفار صدقة ففرحوا بذلك ولكنهم عادوا بعد فترة يشكون أن الأغنياء يسابقونهم فى ما جعل لهم أيضا فتلا عليهم قول الله تعالى(ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)صدق الله العظيم ..
فالشاهد هو أن فضل الله الذى فى الآية والحديث ليس كفضل الملوك والرؤساء والحكومات والأنظمة اليوم التى تؤتيه من تشاء ليس لأنهم أهل بر وتقوى وخير وعلم ومعرفة وخبرة ومنفعة للناس والوطن بل لأنهم أهل ثقة وحظوة وأصحاب نفوز ومال وسلطة وبلطجة.، ناهينا عن أن خبرة وعلم الله بصالح العباد وما يصلحهم ليست كعلم وخبرة الحكومات والأنظمة والملوك والرؤساء وصدق الله العظيم إذ يقول(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)لطيف بخلقه خبير بخفاياهم وأسرارهم ولذا وضّح لهم الطريق ورسّم لهم معالمه وحدد حدوده من أجل المصلحة والمنفعة فى الدنيا والآخرة وجعل أكرمهم عنده أتقاهم له سبحانه وأنفعهم للناس.، وليس كما عند الملوك والرءساء والأنظمة والحكومات أكرمهم عندهم المحتكرين والفاسدين والمزورين وووووووو.....!!!
فهل نعى ونفهم !!!!
ورحم الله عمى"السودانى"!!
********

الخميس، 23 يوليو 2009

سر ارتباط الفول المدمس بفحل البصل!!!!

أحبائى...
فى يوم عيد الثورة كنت أعتقد أننى سوف أكتب عن مابقى منها وما تحقق من مبادئها ونكص عليه أو ماكان حلما وأمنية ووضع قيد التنفيذ وما زال يجرى حوله دراسات ونقاشات وأهمها المدعوة الديموقراطية والمخفية الحرية وأختيها النزاهة والشفافية وصاحبتهما العدالة والمساواة ومصالح محدود الدخل الذى منذ عهد الثورة بعين حكوماتنا وكل يوم يزداد العدد وتنحدر إليه طبقات وفئات كانت مستورة حتى صار الدخل معدوم وصارت أسمى الأمانى الحصول على رغيف عيش وطبق فول ومعاه فحل بصل!!
غير أننى وبالأمس وعلى صفحة تخاريف لعمنا الأستاذ/جلال عامر بجريدة المصرى اليوم كان هناك حوار أرغب فى تسجيله بتدوينى بعيدا عن موقع الجريدة الذى تجدونه على هذا الرابط
ومرد ذلك أحد أمرين ،:أولهما:حرصى على تجميع كتاباتى فى تدوينى .، وثانيهما: خوفا من أن يأتى يوم ويحذف الكلام من على الموقع الإليكترونى للجريدة . هذا إضافة لأن ما جرى بالحوار أمر له علاقة وارتباط بأهم مبادىء ثورة 23 يوليو التى نحتفى بذكراها اليوم (الديموقراطية والحرية والعدل والمساواة والإنحياز للفقراء)!!!
وهذا تعليق د. حمزة عامر
القيمة .. وقلة القيمة .. ؟.
تـاريخ٢٢/٧/٢٠٠٩ ٩:١٦
الحب في القلب شيء من تخيلنا .. لو لم نجده عليها لاخترعناه . لا أعرف السبب في سر ارتباط الفول المدمس وفحل البصل . يحيرني سؤالك الدائم عن القيمة المحتواه داخل النفس في مكان دفين .. وقلة القيمة الناشئة عن إهمال الذات .. لذاتها .. حتى تهون على صاحبها فيفرط فيها .. بل ويتكسب بها .
وهذا ردى عليه.
سر ارتباط الفول المدمس بفحل البصل!!!!
تعليق د/ محمدعبدالغنى حسن حجر تـاريخ٢٢/٧/٢٠٠٩ ٥٤:١٩
ما دمنا على صفحة التخاريف لعمنا الأستاذ/جلال عامر لتسمحوا لى بمحاولة للإجابة على أخى الدكتور/حمزة عامر وأعتقد أنه مجرد تشابه أسماء بينهما عن سر ارتباط الفول المدمس بفحل البصل ..والقيمة المحتواه داخل النفس!!
ولعلى هنا أزعم أنه نفس سر الإرتباط بين جماعة الإخوان المسلمين فى أى قطر من الأقطار والتنظيم الدولى بس حقيقى مقدرش أفرق أى منهما الفول المدمس وأيهما فحل البصل وأيهما القيمة المحتواة داخل نفس الأخر لأن جميع الإرتباطات فى كل علاقة مماسبق تكمن فى حب وكره الإنسان خاصة والأنظمة والحكومات عامة لطبيعة هذا الإرتباط.، كما أن علاقة وارتباط جماعة الإخوان مع ما يسمى التنظيم الدولى وهو حقيقة لايمكن انكارها وليس أمره مستحدثا بل هو قديم قدم نشأة الجماعة فى عام 1928 من قبل حسن البنا وعرفت الجماعة نفسها على أنها جماعة من المسلمين، تدعو وتطالب بتحكيم شرع الله، والعيش في ظلال الإسلام، وصاغت تعريفا إصطلاحيا ولغويا تميز بها نفسها على أنها ..دعوة سلفيةوهيئة سياسيةو جماعة رياضيةورابطة علمية وثقافيةوشركة اقتصادية وفكرة اجتماعية.،وتري الجماعة أن العلاقة بين الأمم والدول هي علاقة التكافل والتعاون وتبادل المعرفة، وأن الإسلام في فهم الإخوان المسلمين ينظم كل شئون الحياة لكل الشعوب، والأمم في كل عصر، وزمان، ومكان، وعلى هذا فإن قصة التنظيم الدولى ليست بالنسبة لهم مجرد قضية أو حيلة يلجأون إليها للتمويل أوغسيل الأموال بل هى عقيدة وقيمة محتواه داخل فكر الجماعة .، غير أن سر الإرتباط بين الجماعة فى كل قطر والتنظيم الدولى يبقى كسر الإرتباط بين طبق الفول المدمس سواءا كان بالزيت الحار أو الزيت الرجيع أو حتى زيت الزيتون وكمان زيت القلية والصويا والذرة وفحل البصل سواء كان مجروشا بالخل والليمون أو مدشوشاعلى الركبة أو الطاوله أو حتى بصل أخضر له دلايل!!!!
ولا يبقى بعد هذا إلا القول عيش ناشف وجبنة قديمة ...عيش ناشف وسلطة وطحينة...يرضيكم الطحينة تسيبنى للشطة اللى حتلهلبنى ...إيه قصد الطحينة!!!
سلام بقى أحسن الواحد جاع والتخاريف حتقلب جد!!! والواحد ما لوش خلق وروح يقف فى طابور العيش!!!
تحياتى لكم جميعا.،
ملحوظة ...
لعلنا جميعا نتساءل ماعلاقة هذا بثورة 23 يوليو؟؟
وهنا أقول لعلنا جميعا ندرك ارتباط جماعة الإخوان المسلمين بثورة 23 يوليو وما قيل فى هذا ونشر وكتب وهو كثير غير أن سر الإرتباط بينهما بقى كسر ارتباط الفول المدمس بفحل البصل أمر غير مفهوم ويظل يحيرنا السؤال الدائم عن القيمة المحتواه داخل النفس في مكان دفين .. وقلة القيمة الناشئة عن إهمال الذات .. لذاتها .. حتى تهون على صاحبها فيفرط فيها .. بل ويتكسب بها .!!!
كما جاء بتعليق الدكتور حمزة عامر.،
فهل نعى ذلك ونحاول الإجابة عنه؟؟؟!!!
وتكون هناك إجابة شافية كتلك..
إن تناول الفول المدمس يقال أنه يمنع الإصابة بالأزمات القلبية .. فهو يقضي على ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم .. و بذلك يخفض تناول الفول المدمس نسبة واحد من المواد التي تؤدي إلى تصلب الشرايين. كما أن الدموع التي تتسبب من تقشير البصل تغسل في طريقها قبل خروجها من العين جميع المواد غير الضرورية و الزائدة في الجسم أما الدموع الطبيعية التي تتسبب عن الحزن فتقوم بتخليص الجسم من المواد الكيميائية الضارة التي تفرز نتيجة الحزن و القلق و الاضطرابات!!!
**************

الاثنين، 20 يوليو 2009

قطيعة تقطع الكل كليلة!!!

أحبائى...
دونما إطناب واسهاب فى مقدمة إستهلالية أقر فيها وأسجل إعزازى وتقديرى للأزهر الشريف مكانا ومكانة ورجالا وخاصة مشيخة الأزهر لأنه يكفينا وعلى وجه الخصوص العبد الفقير إلى الله كاتب هذه الكلمات أن الله يعلم منا ذلك . ، وحتى لو كان الجالس على رأسها وإمامها الأكبر هو الأستاذ الدكتور/ محمد السيد طنطاوى ذلك الرجل الذى يحيرنا بمواقفه وتصريحاته بل ويجعلنا أحيانا نضيق حتى نكاد نخرج عن الصواب والوعى وندخل فى حالة هستيرية تبعدنا عن الإدراك لواجبات الوقار لمكانته العلمية والمكانية فيكون الحال كما فى هذه الأرجوزة التى أرتجلها تعقيبا وتعليقا ونقدا لتصريحاته الأخيرة والتى قال فيها حسب ماورد بالصحف «قطيعة تقطع شيمون بيريز وتقطع اللى يعرفه ولعنة الله عليه إلى يوم القيامة» حيث جعلتنى أرتجل وأقول بلسان حاله ومستخدما كلماته وتعبيراته..
< قطيعة تقطع الكل كليلة >
قطيعة تقطع شيمون بيريز
وتقطع معاه الكل كليلة
واللى يعرفوه ولعنة الله عليه
وكمان شمشون ودليلة
ماهو أنا أصلا معرفهوش
ولا يهمنى هوه ولاغيره
ياناس أنا سليم الصدروالقصد
وما بكنّش لحد كره ولاغيلة
وآهو مؤتمر وحضرناه يعنى
بقى لو قاطعناه...
كانت دى تبقى هيه الحيلة!!!
وقضية فلسطين خلاص بقة
وقفة على.....لقاء
عملتوا منه هيصة وهلّيلة
أدينى أهوه خلاص بقول....
قطيعة تقطعه واللى يعرفوه
وكمان معاه الكل كليلة!!!
يا ناس أنا مش "شمشون" ولا
حتى فلسطين "دليلة"
علشان أهد لخاطرها المعبد على
راسى وراس الكل كليلة
وكمان بتسأولونى عن إيران؟؟؟
وأنا ماليش فى السياسة..
و خلاف المذاهب ولاغيره
قلتلهم عاوزين نبقى حبايب وكمان
نتعاون ونتقارب..
مفيش إسم شارع لقاتل السادات.،
بس ياشيخنا!!!
عاوزينى أقوللهم إيه كمان؟؟
ضريح أبو لؤلؤة!!!
يييييييييه قطعية تقطعه ولعنة الله
عليه وشمشون ودليلة
هوه أنا خلصت من الصهاينة علشان
تجيبوا المجوس داحبالكوا طويلة
ياناس أنا قلت ..أنا مش "شمشون"
ولا بن الخطاب..
وكمان شهيدة الحجاب..
وحتى مسلموا الصين
وأى مسلم فى أى مكان كان
عمره ما حيكون "دليلة"!!!
وعلشان خاطره أهد المعبد على
راسى وراس الكل كليلة
عموما حجيب من الآخر وأريحكوا
أنا مش سياسى ولا غيره
أنا موظف غلبان كل ما حتقوله
الحكومة والنظام حقوله!!!!!
بقى يعنى خلاص..
مشاكل العرب والمسلمين جات
لحدى ووقفت بالقليدة
وبقيت أنا الإمام الأكبر والخاين
والمطبّع والكل كليلة!!!
قطيعة تقطعكم واللى يعرفكم واللى
عاوز وكمان الكل كليلة!!!
علشان أنا مش "شمشون" ولا
انتوا عمركم ماحتكونوا "دليلة"!!!!
***********
ولم يبقى لى إلا القول ..اللهم بقلبه وليس لسانه!!!
فمعرفة عن معرفة تفرق يا شيخ الأزهر!!
وأدعوك لتستقيل يرحمك الله وتعمل بنصيحة المصطفى صلى الله عليه وسلم..
" أمسك عليك لسانك .، وليسعك بيتك .، وابك على خطيئتك "
وحسبنا الله ونعم الوكيل!!!!!!!!!!!
**********