ترجمة

الثلاثاء، 30 يونيو 2009

"الدكر" والسوبرمان!!!!!!!!!!!

أحبائى....

فى ظلال أحلام الشعوب ومن خلال أمانيها خاصة تلك التى مازالت فيها بقية باقية تتمسك ببعض قيم إنسانية محترمة تجعلها لاترضى بكل هذا النفاق والإنفصام والفصام كنتيجة طبيعية لميكروبات شيطانية غزت النفس البشرية فجعلتها تترنح بين قوى الشر فى إمبريالية استعمارية واذدواجية معيايير أخلاقية وقهر وكبت وفساد واستبداد يمارس داخليا بين الأفراد وعلى كل الأصعدة والطبقات لافرق فيهم بين نخب وعامة يتجرع مرارته كل ضعيف ومغلوب على أمره وخارجيا يمارس على الشعوب الضعيفة والدول النامية والأمم المنتحرة بتجرعها كأس الأنانية والفرقة والتشرذم فى كل مجالات الحياة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا .، ففى ظلال هذا كله ومن خلاله يكون الحلم أو تمنى وجود "هيرو" بطل يستطيع أن يقوّم المعوج وينصب ميزان العدالة ويقيم نصب الحرية والمساواة بين الناس لتستقيم الحياة طبقا للفطرة السليمة والغاية المثلى والقيم السامية والأهداف بمثلها العليا ووسائلها المنضبطة التى من أجلها خلق الإنسان أمر وارد وحلم مشروع ولكن ليكون هذا البطل والسوبرمان أو "الدكر"بلغتنا المصرية الدارجة كتبت...

هل نحتاج حقا إلى "دكر"؟؟؟؟!!!
سؤال يظل يتبادر إلى ذهنى كلما سمعت حديثا أو قرأت مقالا أو شاهدت خلافا بين المثقفين والنخبة أو همهمات العامة أو تداخلت فى نقاش وجدل حوارى حول أوضاع بلادنا وأحوال وطننا العربى وأمتنا الإسلامية بل وحال الإنسانية جمعاء .، ولكن السؤال الذى يظل أكثر إلحاحا ما كنه هذا" الدكر" ؟؟؟ وما صفاته الفسيولوجية"ذكرا كان أم أنثى"فى ظل وجوب إحترام الحقوق الإنسان وتطبيق مبادىء العدل والمساواة وليس الندية "المقاقية والديوكية" التى تشهدها مجتمعاتنا الإنسانية عامة والعربية والإسلامية خاصة !! .،

وما هى جنسيته وانتمائه العرقى "عربى أم فارسى شرق أوسطى أم غرب أوسطى" أم ياترى أسيوى أم إفريقى ولا حتى إغريقى أو كاوبوى أمريكى ولا خواجة أوروبى بعيون زرقاء وشعر أصفر .، وما هى أفكاره وأيدلوجيته من خلال توجهاته السياسية والفكرية والدينية ؟؟؟!!
والسؤال الإستفهامى الإنكارى الذى تردد خلال هذه الحيرة هل يمكن أن يكون هذا" الأوباما" الذى خطبنا منذ أيام فى ظل ما علم وخبر عنه من مواقف تدعم توسيع بؤر الإستيطان الجرثومية تحت زعم النمو الطبيعى والعنصرية الفاشستية الصهيونية التى تنادى بيهودية الدولة الإسرائيلية لهذا الكيان الجرثومى أصلا الذى أخذ مالا يستحق بناءا على وعد ودعم ومساندة من لايملك من قوى الإمبرالية الإستعمارية التى طالما نهبت وسرقت وقتلت وحرقت ودمرت ويسير على نهجها هذا الكيان ؟؟!!
والأنكى والأمر والمؤسف هل يمكن أن يكون هو أحد أفراد أمتنا وأطاننا العربية والإسلامية ولو متمثلا فى زعامتنا وحكامنا كما أوضحت إحدى الدرسات الأمريكية طبقا لنتائج استفتاء شمل البعض منهم فى ظل حالة المهانة والإستكانة والخضوع والخنوع والإستسلام الذى تتبناها وتعيش فيها بعض الدول العربية والإسلامية تحت زعم وترهات" الإعتدال" أو فى ظل العنترية الكلامية والخطب العصماء والتهديدات الجوفاء التى تتبناها وتتعايش معها بعض هذه الدول تحت زعم وترهات" الممانعة "؟؟!!!

أو فى ظل البيروقراطية الفاسدة وانعدام الديموقراطية الحقيقية التى تبنى على أساس إتخاذ المواقف الجادة الحقة والإنسانية لترسم وترسخ الإنجازات السياسية والإقتصادية والإجتماعية لتتحقق مبادى العدل والمساواة وتداول السلطة واسناد الأمر لأهله من ذوى الخبرة والعلم والمعرفة وليس الحظوة والثقة والبلطجة لتشاهد واقعا ملموسا ومجربا ومختبرا لا تنكره عين إلا من رمد ولا تظل مجرد أمانى وأضغاث أحلام .، والتى تعيش وتقبع وترضخ تحتها كل مجتمعاتنا ودولنا وأقطارنا العربية والإسلامية لا فرق فيها بين دول الممانعة أو الإعتدال اللهم إلا فى صور" ماكيتات وصور كرتونية ببعض نماذج هنا وهناك فى أضيق الحدود" و التى لاتسمن أو تغنى من جوع وليست سوى حرز ليمين بطال يقسم عليه عند الحاجة والإلحاح للإصلاح والتغيير ولا تمنع الحاجة والحلم بهذا" الدكر" الذى يبدوا أن نساؤنا جميعا عقمنا أن يلدن مثله!!!

ليقينا مكر اللئام الذين أصبحنا على موائدهم كالأيتام وشرور الأنظمة والحكومات التى لا تلبث ترتكب الآثام والذنوب والخطايا حتى أدمنتها الشعوب وتربت عليها وكادت أن تصبح جينا موروثا فى تركيباتها منذ عهود الفراعنة وحتى اليوم والتى أظهرت الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدينا ليذيقنا الله بعض الذى عملناه أو سكتنا عنه طواعية أو كرها لعلنا نرجع ونؤب ونتوب مستغفرين .،

وصدق الله العظيم إذ يقول (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) فنعود إلى دين تركناه وفطرة أهملناها وبعدنا عنها وقيم إنسانية افتقدناها والتى غرست فى النفس البشرية منذ أن خلق الله آدم وعلمه الأسماء كلها وسجدت له الملائكة إمتثالا لأمر الله ولكن بعدها نسى الإنسان أنه إنسانا فصار تيها وعربدا!
ولم يبقى إلا القول والإجابة نعم نحتاج لهذا" الدكر" ولكن قبلا يجب أن توجد من تلده فى مجتمع يستطيع أن ينشئه ويعطيه الفرصة ويلتف الناس حوله دون أنانية وفرقة وإنقسام وتشرذم أو بمعنى أدق وأشمل يجب قبلا أن نعود لإنسانيتنا وديننا عودة المؤمن بحق الذى علم وخبر الطريق وليس المفلس الذى يريد أن يجرّب ويختبر!!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد

*************

الأحد، 28 يونيو 2009

هل نحن بهذا الغباء والبله!!!!؟؟؟


أحبائى...
اليوم وعلى جريدة الشروق الجديد نشر الأستاذ/عزمى بشارة مقالة له تحت عنوان إيران وشجون أخرى : الصورة من زاوية المواطنة جاء فيها يخطئ من يعتقد أن التوق إلى تعزيز حقوق المواطنة هو نضال الأغنياء، حتى لو أخذنا بعين الاعتبار أن قواعد الاحتجاج تنشأ بين أبناء الطبقات الوسطى. فى الدول الاشتراكية سابقا اتخذ تعزيز المواطنة وتعزيز مفهوم الدولة الوطنية شكل ارتداد ضد الدور المدفوع (أو المبرَّر فقط) بالأيديولوجيا خارج الحدود الوطنية. ومن هنا الردة لصالح الصهيونية وضد قوى التحرر الوطنى فى العالم، فى فلسطين وغيرها فى دول المعسكر الاشتراكى سابقا. لقد أوهمتهم حكومات الحزب الواحد أن معاناتهم الاقتصادية ومستوى معيشتهم المتردى ليس ناجما عن جمود قوى الإنتاج والبيروقراطية وانعدام الديناميكية فى الإنتاج والتوزيع والعرض والطلب، بل بسبب دعمها للشعوب خارجها. فظهر التردى الاقتصادى، وكأنه تضحية مفروضة من أجل الغير (كما تبرر بعض الدول العربية حاليا كل سيئاتها). وارتبطت حركات التحرر فى أذهان تلك الشعوب بالـ«نومنكلاتورا» والبيروقراطية الفاسدة وانعدام الديمقراطية وغيره. وهذا ما سوف يحصل فى إيران، على مستوى أوساط واسعة من الرأى العام ضد القضايا العربية، إذا لم تجد الدولة التوزان المناسب بين المواطنة ومهام الدولة داخليا وخارجيا.. نقول هذا مؤكدين ما كتبناه سابقا أن مؤسسات الدولة والرابط المذهبى تشكل عائقا كبيرا أمام تطور كهذا فى إيران. ولكن حال تمأسس الثورة يصبح العائق الرئيس أمام أصولييها هو تطلعات وحقوق المواطن وتوقعاته من الدولة، ودخول هذه التوقعات والحاجات حلبة الصراع السياسى بين القوى المتصارعة على الحكم.
تجدونه على هذا الرابط
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=64976
ورغم الإختلاف الأيدلوجى الفكرى معه حيث كان شيوعيا وإن كان تحول إلى قومي عربي ولكن القومية من خلال وجهة نظره كما أشيع عنه أنه يؤمن أن الدولة الصهيونية مشكلتها مع العرب والمسلمين هى التمييز العنصرى وتهويد الدولة وليس الإحتلال وهذه الإشاعة وعلى الرغم من أن جهوده ونشاطاته الأخيرة أثناء حرب حزب الله والعدوان على غزة تنفيها وتؤكد على عكسها خاصة فى ظل ما نشر عن دعمه وتقديم معلومات استراتيجية لحزب الله فى حربه مع الكيان الصهيونى وتقديمه استقالته من الكنيست الإسرائيلى على إثر هذا الإتهام الموجه له وهروبه إلى قطر ثم معيشته فى الأردن يبقى لها أثر فى النفس خاصة فى ظل قياس أقعاله وأقوله ومواقفه مجتمعة على تعريف التطبيع كما عرفته كل النقابات المهنية ولجان المقاومة بأنه "كل فكر أو قول أو فعل أو عمل اختياري أو صمت أو قبول لفكر أو قول أو فعل أو عمل يؤدي إلى أو يعمل على إزالة حالة العداء مع المحتل الصهيوني الدخيل" وهذا مايقع فيه الأستاذ أحيانا ويكفيه فيها عضويته للكنيست والتى تنازل عنها ليس زهدا فيها بل خوفا من السجن تلك العضوية التى ترسخ وتجمل مبادىء الديموقراطية المزعومة لدى هذا الكيان الجرثومى المغتصب والمحتل بل ويقع فيه أيضا غالبية المثقفين العرب ودعاة العلمانية فى كل الأقطار العربية والمسلمة!!!
وبعيدا عن كونه مسيحى وماسبق كله يبقى ما ذكره فى المقال عن مفهوم المواطنة وحدود الدولة فى هذا المقال الذى بين أيدينا والذى تحدث فيه عن التوازن المطلوب بين كلا الأمرين المواطنة ومهام الدولة الخارجية والداخلية على إثر الأحداث الإيرانية الأخيرة والتى لم أرغب الحديث عنها أبدا لشعورى أن هناك أيادى خفية تلعب فى الأحداث وتنفخ فى الرماد لتشعل ثورة على الثورة الإسلامية رغم تحفظى على بعض مبادئها خاصة تلك التى تعلى ولاية الفقيه ونشر المذهب الشيعى والنزعة الفارسية على حساب الديموقراطية والوحدة الإسلامية تحت راية لا إلاه إلا الله محمد رسول الله لافرق فيها بين مواطن شيعى أو سنى وفارسى أو عربى والتى تأكدت على صفحات الصحافة الغربية والأمريكية ليس فقط على ألسنة الكتاب والصحفيين بل تجسدت بتصريحات المسؤلين وخاصة تصريح "أوباما"والذى أعلن فيه نيته على ضرورة إستغلال الوضع القائم فى إيران لفك الإرتباط العسكرى والإقتصادى بين سوريا وايران لتنحى الأولى منحى الإتجاه نحو التطبيع والقبول بمعاهدة استسلام مع الكيان الصهيونى كحال شقيقاتها العرب ولم ينسى حماس فى هذا التطلع والوهم الذى بات أوكاد يصبح حقيقة فى ظل إذعان الشعوب العربية والإسلامية للبيروقراطية الفاسدة وانعدام الديموقراطية وكذا لإحجامى عن التعليق على أحداث يشوبها فعل وأثر لروابط مذهبية يمكنها أن تعمق الخلاف السنى والشيعى فى ظل ما يتردد عن دور إقليمى لإيران فى منطقتنا العربية سلفا ودور إقليمى لبعض الدول العربية السنية فى أحداث إيران الحالية والتى جعلت بعض الدوائر الصحفية الأمريكية والغربية تزعم أن ما يحدث فى إيران الآن يخدم مصالح مصر فى المنطقه ويدعم دورها الإقليمى فى إيحاء لتعارض المصالح وتباين الغايات والأهداف المصرية والإيرانية فى المنطقة وهذا حال قوى تحالف الشر والإمبريالية الإستعمارية دوما والتى تعمل من خلال مبدأ"فرّق تسد".، إلا أن ما كتبه الأستاذ اليوم لن أقول لمس وترا فى عقلى وفكرى بل عزف على كل الأوتار والأفكار التى تقد مضجعى وتجعلنى مهموما على الدوام ليس فى شجون وفقط بل وأحزان أيضا على ما آل إليه حالنا وجعلنى أصرخ!!!!
هل نحن بكل هذا الغباء والبله لكى لاندرك ما يكاد لنا وما يراد بنا !!!!؟؟؟
ونقع فريسة ولقمة سائغة فى أياد كلّة "عاجزة" تحركنا كما عرائس الماريونت !!؟؟
أو أيادى خفية خبيثة لا تريد بنا خيرا قط وكل مايهمها مصالحها ومصالح الكيان الصهيونى!!؟؟
هل كتب علينا أن نتعايش مع كل هذه البيرقراطية الفاسدة وانعدام الديموقراطية .،
وكل هذا التبرير لحالة العجز والهوان والخضوع والإستسلام التى جعلتنا لا نقدر الأمور قدرها
أو نستطيع عمل التوازن المناسب بين مفهوم المواطنة ومهام الدولة داخليا وخارجيا؟؟؟
هل حقا نحن بهذا الغباء والبله والعجز الذى يجعلنا نتحرك فى تيه وضلال لا نعرف أين مصالحنا.،
وماهى حقوقنا وواجباتنا نحو أقطارنا وأوطاننا وأشقاؤنا بل وانسانيتنا ومن قبل وبعد ديننا وأمتنا!!؟؟
نحن أمة (إقرأ) أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذى عرفنا المواطنة كما يجب أن تكون" لا يكونن أحدكم إمعة يقول إن أحسن الناس أحسنت وإن أساؤوا أسأت ولكن وطّنوا أنفسكم إن أحسن الناس تحسنوا وإن أساؤوا فلا تسيئوا"!!
أمة القرآن الذى يطالبنا والناس بقول الله تعالى(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وهذا ما يعرف بليبرالية التقوى وللأسف هذا ما ذكرنا به "أوباما" فى خطابه من القاهرة وتقطعت الأيادى تصفيقا له وخرجت الأقلام العلمانية تشيد به !!
هل يجب أن نظل على حالنا هذا حتى يدفعنا"أوباما" أو غيره إلى تتبع ونهج ما أمرنا به الله ورسوله!!؟؟
ولتسمحوا لى بالقول أن هذا ليس غباء وبله فقط بل جهل وعدم إيمان وتصديق يستوى فيه كل مؤمن بالله ورسوله ولم يعمل بما أمر به الله ورسوله ولا عجب أن يستبدلنا الله بغيرنا( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم)(والله متم نوره ولو كره الكافرون) صدق الله العظيم .، وبلغ رسوله الكريم ونحن على ذلك من المؤمنين الشاهدين حتى ولو قيل علينا "تلقينيين تكفيريين "!!
لك الله يا أمة المليار!!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد!!!
*************

الاثنين، 22 يونيو 2009

رجم<< ثريا>>.......!!!

أحبائى..
طالعتنا اليوم جريدة الشروق الجديد بنشر موضوع صحفى عن فيلم أمريكى ينتجه منتج فيلم "آلام السيد المسيح" وهو بعنوان <<رجم ثرية>> مأخوذ عن قصة سيدة إيرانية تم رجمها فى حد الزنا ويمكنكم قراءة التفاصيل من على هذا الرابط
غير أننى وبعد الإنتهاء من قراءة الموضوع تدخلت للتعليق عليه ولكن كان بعد تعليق للحاج هريدى الصعيدى فكان منى هذا التعليق!!
الصورة من الفليم كما فى النشربالجريدة
والتعليق بعنوان "درءا للشبهات وإحقاقا للحق"!!!
تأكيدا على مقاله الحاج هريدى الصعيدى من أن الحدود فى الشريعة الإسلامية كما هى فى كل الشرائع السماوية يقول المولى الكريم(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ)13 الشورى وإضافة لهذا فإن الحدود فى الشرائع السماوية وخاصة الإسلام لم تأتى كعقاب دنيوى وقصاص مجتمعى وفقط بل أتت عذاب إلاهى يطهر به الله النفوس ويزكى الأجساد حتى لاتدخل نار يوم القيامة محبة وكرامة وليس كرها ووحشية وتكون بديلا لهذا العذاب الأليم الذى مهما بلغ عذاب الدنيا وفعل الحد كما وكيفا بالجسد والنفس لن يساوى 1% من عذاب يوم القيامة.،
ناهينا عن أن هذه الحدود لم تقر على النساء دون الرجال ولم يمايز فيها بين جنس وآخر أو حتى بلد آخر أو أعجمى وعربى ولا أحمر وأبيض قال تعالى -: (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) بعد أن ذكر (الزانى والزانية)..
وحد عقوبة الجلد لغير المحصن منهما وشرع الرجم من خلال السنة النبوية ممن لاينطق عن الهوى(إن هو إلا وحى يوحى) للمحصن أى المتزوج .، ثم إن السيرة النبوية ذكرت لنا قصتان لماعز والغامدية رجل وامرأة أصابا هذا الحد وكل منهما أتى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال "إنى أصبت حد الزنى فطهرنى منه يارسول الله"!! وكانا محصنين ورجما وذكر أنهما تطهرا وقبل الله منهما توبتهما التى لو وزعت على أهل المدينة لوسعتهم وهم من هم وفيهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.،
وهذا ينفى عن الإسلام والحد الوحشية التى ذكرت وكذا التمايز والعنصرية ضد المرأة حتى لايخرج علينا موتور أو موتورة ومتنطع أو متنطعة ورويبضة من رويبضات هذا الزمان ممن أضلهم الله على علم عندهم أو اتخذوا إلاههم هواهم أو فتنوا واتبعوا سنن الغرب والعلمانية الملحدة التى تعظّم وتغلّب جانب العقل على النقل وتضاد التشريع السماوى بما تهوى الأنفس ويوسوس به شياطين الجن والإنس الذين لايوحى بعضهم إلى بعض إلا زخرف القول غرورا.،
أما ما ذكر فى القصة أو الرواية التى أنتجت فيلما قذرا بنية خبيثة كخبث منتجه وممثله ومستحسنه وقذارتهم من قصة "ثريا" المرأة التى اتهمها زوجها بالزنى فذلك مردود عليه أن اتهام الزوج لزوجته بالزنا عندنا فى الإسلام وحتى فى كل الشرائع السماوية لايصلح دليل اتهام إلا إذا أتى بأربعة شهود عدول يرون الفعل كما يرى أحدهم القلم يدخل الدواءة أو المرود فى المكحلة "عاشق ومعشوق يرى بالعين المجردة دون حائل أوعائق أو ظن وتهمة يغلبها شك وريبة "وإلا جلد الشهود بحد القذف للمحصنات ثمانون جلدة بنص القرآن ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾النور4. وكذا الزوج إذا لم يصر على رأيه وقوله واتهامه لزوجته . أو أصر وهنا تكون الملاعنة هى المخرج والسبل والحكم الشرعى درءا للحدود التى تدرأ أى تبعد بالشبهات ويترك المتهم لفعل الله به إن تاب قبل الله توبته إن شاء أو أصر ولم يجاهر ويقر ويعترف فعقابه عند الله يوم القيامة.،
وعلى هذا ينتفى أى اتهام جاء بالقصة وبهذا الفيلم ويقطع كل طريق على المتنطعين والموتورين والرويبضات والمشككين فى الإسلام ولم يبقى غير جناية وافتراء من قاموا بهذا الحد بعيدا عن الشرع وحكم الدين وإن لم يتوبوا ويعتذروا عن فعلتهم وينالوا جزاء جرمهم فى حق العباد قبل الجناية على الدين فلهم فى الآخرة عذاب أليم وأبشرهم بالخسران المبين وليسوا وحدهم بل كل من له ولاية عليهم ويستطيع محاسبتهم ثم تركهم!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد....
***