ترجمة

الأربعاء، 27 مايو 2009

مجرد هاجس وفكرة!!!!

أحبائى..
لست متشككا أو منتقصا من عظمة بلادى مصرنا الحبيبة مكانة ومكانا ليس فى قلبى وحده وقلوب المصريين خاصة والعرب والمسلمون عامة بل فى قلوب الإنسانية جمعاء التى تعلم الحق وتحفظ العهد والود وترد الجميل غير أن الطعم المر فى الحلق والغصة والخوف من الإستعمار الأمريكى لبلادى فكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا قبل أن يكون عسكريا يجعلنى أتشكك فى نوايا وخفايا أسرار الإدارة الأمريكية متمثلة فى "أوباما" إذ اختارت القاهرة لتكون منبرا لتوصيل خطابه للعالم الإسلامى .، وبالقطع ليس بسبب سحرها الذى يدفعنا جميعا لحبها وعشقها رغم كل المساوىء والأثافى كما قيل ويقال وهو حق لاشك فيه ولا جدال غير أن هاجس وفكرة تملكتنى أن" أوباما "والإدارة الأمريكية لم يريدا غير تحديث البرمجة والتأكيد على الكتالوج الأمريكى المعد سلفا لمصر.....!!!!!
ولذلك أيها الأخوة الأفاضل إليكم مقالة رأيت أنها تستحق القراءة وتبادل الآراء حولها :-
الكتالوج الأمريكي لمصر ...
محمد عصمت سيف الدولة 23/03/2009
تدار مصر وتحكم منذ عام 1974م، بموجب كتالوج وضعه الأمريكان للرئيس السادات ونظامه، فالتزم به هو ومَن معه، ولا يزالون.ويعتبر هذا الكتالوج هو الدستور الفعلي والحقيقي لمصر، فله السيادة على دستورنا الرسمي الصادر عام 1974م.وكان الهدف الرئيسي لهذا الكتالوج، وما زال هو تفكيك مصر التي أنجزت النصر العسكري في 1973م، تفكيكها مسمارًا مسمارًا، وصامولةً صامولة، واستبدال مصر أخرى بها غير راغبة في مواجهة الكيان الصهيوني، وغير قادرة على ذلك إن هي رغبت؛ فأمن الصهاينة هو الفلسفة والغاية التي من أجلها تم تصنيع مصر الجديدة، مصر على الطريقة الأمريكية.
ولهذا الكتالوج المقدس، خمسة أبواب، نستعرضها معًا بابًا، بابًا:-
(الباب الأول)
هو إبقاء سيناء رهينة، بحيث يمكن للصهاينة إعادة احتلالها في أي وقتٍ خلال أيام.وذلك بهدف وضع النظام المصري تحت تهديد وضغط مستمر، يجعله يفكر ألف مرة قبل أن يُقدم على أية سياسة أو خطوة تغضب منها الولايات المتحدة وإسرائيل.
كيف فعلوا ذلك؟
فعلوها من خلال الترتيبات الأمنية القائمة في سيناء بموجب اتفاقية السلام، والواردة في الملحق الأمني، والتي بموجبها تم تقسيم سيناء إلى شرائح طولية موازية لقناة السويس أسموها من الغرب إلى الشرق (أ) و(ب) و(ج)، وسمح لمصر بوضع قوات مسلحة في المنطقة (أ) فقط، وبتعداد 22 ألف جندي فقط أي ما يوازي ربع عدد القوات التي عبرنا بها في 1973م، بعرق جبيننا وبدم شهدائنا، والتي قبل الرئيس السادات إعادتها مرةً أخرى إلى غرب قناة السويس في اتفاقيات فض الاشتباك الأول المُوقَّعة في 18 يناير 1974م. أما المنطقة (ب) فمحظور وضع أكثر من 4000 جندي حرس حدود فقط مسلحين بأسلحة خفيفة.وفي المنطقة (ج) بوليس مصري فقط.- وتراقبنا على أراضينا، قوات أجنبية موجودة في سيناء في قاعدتين عسكرتين في شرم الشيخ والجورة، بالإضافة إلى 31 نقطة تفتيش أخرى، وهي قوات غير خاضعة للأمم المتحدة، يطلقون عليها قوات متعددة الجنسية، وهي في حقيقتها قوات وحيدة الجنسية؛ حيث إن 40% منها قوات أمريكية، والباقي قوات حليفة لها من حلف الناتو وأمريكا اللاتينية والقيادة دائمًا أمريكية.هذه هي خلاصة التدابير الأمنية في سيناء، والتي تحول دون قدرتنا على الدفاع عنها في حالة تكرار العدوان الصهيوني علينا، على الوجه الذي حدث في عامي 1956 و1967م.إن هذا الوضع هو بمثابة "طبنجة" موجهة إلى رأس مصر طول الوقت، وهي طبنجة مستترة، غير مرئية للعامة، العدو لا يُعلن عنها، والنظام يُنكر وجودها، ولكنه يعمل لها ألف حساب.
(الباب الثاني)
جاء هذا الباب لتجريد مصر من المقدرة على دعم أي مجهودٍ حربي جديد على الوجه الذي حدث قبل وأثناء حرب 1973م. فلقد اكتشفوا أن وراء نصر أكتوبر قوة اقتصادية صلبة هي القطاع العام المصري الذي استطاع أن يمول الحرب، فقرروا تصفيته. أي أن بيع القطاع العام أو الخصخصة كما يقولون، والذي تمارسه الإدارة المصرية بنشاط وحماس منذ 1974م وحتى الآن، ليس مجرد انحياز إلى القطاع الخاص أو إلى الفكر الرأسمالي، وليس قرارًا سياديًّا صادرًا من وزارة الاقتصاد المصرية، وإنما هو قرار حرب صادر من وزارة الخارجية الأمريكية، ألزمت به الإدارة المصرية، فالتزمته.- وكان صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وهيئة المعونة الأمريكية هي آليات الضغط والتنفيذ لإتمام هذه المهمة.- واستبدل دور القطاع العام في دعم المجهود الحربي، بمعونة عسكرية أمريكية سنوية لمصر مقدارها 1.3 مليار دولار، يعتمدها الكونجرس في ميزانيته في مارس من كل عام، مقابل 2.4 مليار للكيان الصهيوني.وبهذه الطريقة ضمنوا الضبط الدائم للميزان العسكري لصالح الصهاينة، والإحاطة الكاملة بقدراتنا العسكرية، والتحكم فيها من خلال الخبراء وقطع الغيار وخلافه.إن صدور قانون الانفتاح الاقتصادي في مارس 1979م بعد شهرين من اتفاقية فضِّ الاشتباك الأول، وقبل انسحاب القوات الصهيونية من سيناء ليس صدفة.
(الباب الثالث)
وهو الباب الذي ينظم الحياة السياسية في مصر، فيرسم الخطوط الحمراء والخضراء، ويحدد معايير الشرعية ومحاذيرها، ويحدد من المسموح له بالعمل السياسي والمشاركة في النظام من الحكومة والمعارضة، ومن المحجوب عن الشرعية والمحظور من جنتها.- وفى هذا الباب تم وضع الشرط الأمريكي الأساسي بل والوحيد لحق أي مصري في ممارسة العمل السياسي، وهو شرط الاعتراف بإسرائيل وحقها في الوجود، والقبول بالسلام والتعايش معها.
وعلى ذلك فإن أي جماعة أو حزب لا تقبل الاعتراف بإسرائيل، يحظر عليها المشاركة في العملية السياسية. وتم صياغة ذلك بتأسيس نظام حزبي صوري، مكون من عددٍ محدودٍ من الأحزاب على رأسها دائمًا حزبا واحدا يستأثر بالحكم وبالسلطة، يُسمَّى بحزب مصر أو الحزب الوطني أو حزب المستقبل أو أي اسم، ولكن بشرط أن يكون في الصلب من برنامجه ما يُفيد أن السلام خيار إستراتيجي. والسلام كما نعلم هو الاسم الحركي لأمن العدو الصهيوني؛ وعلى ذلك فإن الالتزام الرئيسي للحزب الحاكم في مصر يجب أن يكون هو: "أمن إسرائيل خيار إستراتيجي".ولقد وضع الأمريكان هذا الباب في الكتالوج؛ خوفًا من أن يأتي خليفة لأنور السادات ينقلب على السلام مع إسرائيل، كما انقلب هو على سياسة عبد الناصر بسهولة فائقة. ليس ذلك فحسب، بل بلغت بهم الدقة في تفكيك مصر القديمة، مصر المعادية للصهاينة، إن قرروا منع العمل السياسي في الجامعات المصرية؛ وذلك بسبب ما رصدوه من دور الحركة الطلابية في أعوام 1971 و72 و73 في الضغط على السادات للتعجيل بقرار الحرب، وما رصدوه أيضًا من دور الجامعة والحياة الطلابية في تربية وإعداد وصناعة أجيال وطنية تُعادي أمريكا وإسرائيل.فقرروا إغلاق المصنع الوحيد في مصر الذي ينتج شبابًا وطنيًّا، مسبسًا، واعيًا بحقائق الأمور.- ولم تكن صدفة أن تصدر اللائحة الطلابية التي تمنع العمل السياسي في الجامعات عام 1979م، في ذات العام الذي وقَّعت فيه مصر اتفاقية السلام مع الكيان الصهيوني.
(الباب الرابع)
أما هذا الباب فكان هدفه بناء وتصنيع طبقة من رجال الأعمال المصريين موالية وتابعة للولايات المتحدة وصديقة للعدو الصهيوني. طبقة تتبنى المشروع الأمريكي وتدافع عن النظام الجديد وتحميه ضد باقي طبقات الشعب وفئاته. طبقة تدافع عن السلام مع الصهاينة، وعن التبعية لأمريكا، وترتبط مصالحهم معًا بروابط التوكيلات والتجارة والبيزنس. ولقد تم تصنيع هذه الطبقة بأموال المعونة الأمريكية الاقتصادية البالغة 800 مليون دولار سنويًّا منذ 1975م، والتي تقلَّصت فقط في السنوات الأخيرة.فقامت هيئة المعونة الأمريكية بالتعاقد مع مئاتٍ من الأفراد والشركات على مئات المشروعات وبتسهيلاتٍ هائلة وصلت في بعضها إلى إقراضهم بفائدة مؤجلة 1.5%، بأقل كثيرًا عن الفائدة السائدة في البنوك المصرية. وتمت المهمة بنجاح، وتم تصنيع طبقة المصريين الأمريكان، وهي التي تملك مصر الآن وتُديرها، وهي التي تعقد اتفاقيات البترول والغاز والكويز والسياحة مع الكيان الصهيوني، وهي التي أدخلت الشتلات الزراعية الصهيونية إلى مصر، وصدَّرت الإسمنت إلى الجدار العازل هناك، وما خفي كان أعظم. وهي الآن تمتلك عددًا من الصحف والقنوات الفضائية والجمعيات الأهلية، وتوجه ما يصدر من تشريعاتٍ برلمانية، ومن رجالاتها تتشكل كل عام بعثات طرق الأبواب التي تحج إلى أمريكا كل عامٍ لتلين العلاقات، وتعقد الصفقات، وتُسجِّل التعليمات.
(الباب الخامس)
يتناول كل خطط عزل مصر عن الأمة العربية والإسلامية، وضرب أي جماعةٍ أو فكرة أو عقيدةٍ أو أيديولوجية تعادى المشروع الأمريكي الصهيوني.- ولقد وضع الأساس القانوني لهذا الباب في المادة السادسة من معاهدة السلام التي نصَّت صراحة على أولوية هذه المعاهدة عن أي التزامات مصرية سابقة عليها، وبالذات اتفاقيات الدفاع العربي المشترك.كما ألزمت مصر في نفس المادة بعدم الدخول في أي التزامات جديدة تتناقض مع أحكام ونصوص المعاهدة الصهيونية. وكانت الخطوة التالية هي تشكيل جيش من المفكرين والكُتَّاب والصحفيين والإعلاميين، مهمته توجيه مدفعية فكرية ثقيلة، إلى كل ما هو عربي وكل ما هو إسلامي، وكل ما هو وطني أو تقدمي.- جيش مهمته تجريد مصر من هويتها التاريخية والحضارية بصفتها جزءًا من كل عربي إسلامي في مواجهة مشروع استعماري أمريكي صهيوني.- وكان المستهدف في هذا الباب هو وعي الناس ومعتقداتهم، من حيث هما خط الدفاع الأخير والأصلب عن الوطن.- وافتتح الهجوم توفيق الحكيم عندما كتب في منتصف السبعينيات مقالاً بعنوان "حياد مصر"، طالب فيه بأن تقف مصر على الحياد بين العرب والكيان الصهيوني، كما وقفت سويسرا على الحياد في الحرب العالمية الثانية، وانضمَّ له في الهجوم لويس عوض وحسين فوزي، وبدءوا حملةً على عروبة مصر، وعلى ما أسموه بالغزو العربي الإسلامي، ونادوا بالفرعونية وبحضارة 5000 سنة، وبالروابط التاريخية بيننا وبين اليهود...إلخ.وتصدى لهم حينذاك، نخبةٌ من أشرف الكُتَّابِ الوطنيين، على رأسهم أحمد بهاء الدين ورجاء النقاش، ولكنهم ما زالوا بيننا، ينشطون مع كل اعتداءٍ جديدٍ على الأمة. نشطوا في العدوان الأخير على غزة، وفي العدوان على لبنان 2006م، وفي الاحتلال الأمريكي للعراق 2003م، و في الانتفاضة الفلسطينية 2000م، ومرات كثيرة أخرى، يكون مطلوبًا فيها التغطية على موقفٍ للإدارة المصرية.
كان هذا هو الكتالوج الأمريكي المقدس لحكم مصر بأبوابه الخمسة:
1- رهن سيناء.
2- تصفية القطاع العام.
3- نظام سياسي، حكومة ومعارضة، يعترف بالكيان ويسالمه.
4- طبقة رأسمالية تابعة لأمريكا وصديقة للكيان الصهيوني.
5- وأخيرًا عزل مصر عربيًّا.
والكتالوج- كما ذكرنا في البداية- له السيادة والسمو الفعلي عن كلِّ ما عداه من نصوص أو قوانين أخرى بما فيها الدستور المصري ذاته، ولن نجد لأي تفصيلة مما يحدث في مصر الآن خارجة عنه، وكل القضايا الحالية المثارة الآن حول التوريث والفساد والاستبداد والطوارئ.. إلخ، ما هي في حقيقتها، إلا مجرَّد سطرٍ هنا أو سطر هناك في أحد أبواب الكتالوج.
فهل يخيب ظنى ويكذب حدسى ويخفو هاجسى وتضل فكرتى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!
*************************

الاثنين، 25 مايو 2009

عامها الثامن واسرائيل الكبرى!!!!

أحبائى...
إيمانا منى بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر وقيم الحق والعدل والمساواة التى تفرض علينا جميعا الإيمان والعمل على عودة الحق لأصحابه والأرض لأهلها وسكانها وكذا حق التعايش السلمى والإندماج والتعاون فيما يصلح حال الأوطان والإنسانية بالإقرار لحقوق المواطنة دون تفرقة بين أقلية وأغلبية سواءا دينية أو سياسية أو حكاما ومحكومين غير أنه لايمكن بحال أبدا التسامح أو الإغفال والتغاضى عن المحتل والمغتصب والسارق والناهب الذى يدنس المقدسات ويهدم المنازل ويجرّف الأراضى ويصادرها وينتهك الأعراض ويذبح الرجال ويقتل الأطفال والنساء ويهدد الأمن والسلام فى ربوع وأرجاء ليس الوطن العربى فقط أو فلسطين خاصة بل كل الأوطان والبلدان وعموم المعمورة فى كل الدنيا وحياة الإنسانية فيها بما يملك من ترسانة أسلحة ودعم وتحيز أعمى من قوى الإمبريالية الإستعمارية كتبت هذا التعليق على هذا المقال الذى تجدونه على هذا الرابط..
تعليقا على مقال الأستاذ/عبدالعظيم حماد المنشور يوم 25/5/2009 وهو بالمناسبة يوم عيد ميلاد ابنتى الوسطى "بسملة" الثامن والتى أنتهز الفرصة للقول لها "كل عام وأنت بخير" ولكن وبعيدا عن هذا الإستدراك العاطفى تجاه إبنتى التى هى وأختيها "آية"الكبرى و"سلسبيل" الصغرى قرة عينى وفلذات كبدى ومهجة فؤادى وداعمينى ومستحثينى للتفاعل مع كل قضايانا المصرية خاصة والعربية والإسلامية عامة بل وكل قضاينا الإنسانية فى تداخل جاد حقيقى بغية غد أفضل ومستقبل مشرق لهن وكل الأبناء والبنات وحاضر يسعدن به ويفخرن فيه بأبيهم الذى لم يكن أبدا سلبيا أو متخاذلا قانعا معترّا ومضطرا مستسلما للظلم والقهر والكبت والفساد راضيا بالإحتلال والعدوان ومبررا للخنوع والخضوع والإنكسار والحصار بأن أهل فلسطين وخاصة رجال المقاومة هم السبب باختلافهم فيما بينهم وانقلابهم على السلطة المتذللة الراضخة القانعة بما يلقى إليها من فتات وبقايا طعام على موائد المفاوضات .،أكتب اليوم معلقا على مقالة "مستعمرون لا مواطنون"وأبدأ بما بدأ به الكاتب مقاله قد لا ينتبه البعض إلى الخبر ذاته.. وقد لا ينتبه الكثيرون إلى دلالته، ومن المؤكد أن النخبة الحاكمة فى إسرائيل لن تستلهم هذه الدلالة لتغيير المسار الذى تقود دولتها فيه. وكان هذا فى معرض التعليق على خبر أن ثلث الإسرائيليين يدرسون إمكانية فرارهم من إسرائيل إذا امتلكت إيران سلاحا نوويا وقد عبّر الكاتب أن العدد يحتمل أن يصل إلى النصف أويزيد مبررا ذلك بما يوجد فى القناعة الذهنية والفكرية لشعب هذا الكيان الصهيونى الغاصب من أنهم مجرد "مستعمرون لا مواطنون" بمعنى أنهم يدركون الحقيقة أو على الأقل يستشعرونها بأنهم ليسوا أصحاب الأرض ولا مواطنون هذا الوطن وعلى هذا عند وجود خطر محدق إن أول ما يفكرون فيه هو النزوح والفرار !!!
وفى هذا أختلف مع رؤية الكاتب حيث أن الأيدلوجية الفكرية والسياسية وكذا المعتقد الدينى الزائف لدى هؤلاء الصهاينة هو أنهم "شعب الله المختار" وأنهم أصحاب حق تاريخى ودينى فى هذه الأرض التى ليست فقط أرض فلسطين بل هى كل" أرض الميعاد من النيل إلى الفرات" غير أن ما يعتريهم من خوف وفزع هو تركيب جينى وموروث يهودى نابع من حقيقتهم < الجبن والخلف والفرقة والتشرزم>.، (لايقاتلونكم جميعا إلا فى قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ) و التى دوما يحاولون إخفاؤها وتزويرها تاريخيا وذاكرة إنسانية ناهينا عن الخداع والخديعة فى التقية والفكرة والأيدلوجية الصهيونية منذ تكوين جماعة تيودور هيرتزل والتى تحاول دوما استنزاف العاطفة الإنسانية بأنهم مضطهدون ومعذبون ومهجرون وأنهم الآملون فى الأمن والسلام وهم فى الحقيقة عنصريون فاشيون كاذبون .، أصحاب الغدر والخداع حرّاس الزيف والزور والبهتان .، منبع الكره والحقد والبغضاء فى الإنسانية فى ميراث يهودى منذ محاولتهم قتل وصلب " المسيح " عيسى عليه السلام واتهام أمه "مريم العذراء" فى عفتها وشرفها(وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما* وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفى شك منه مالهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وما قتلوه يقينا) .، بل و من قبل ذلك حيث أنهم دأبوا على قتل أنبيائهم كما فعلوا مع "يحى" عليه السلام وتخلفوا وقعدوا عن نصرة "موسى" عليه السلام (إذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون) والمبدلين والمحرفين لكلام الله وكتبه عاصون معتدون ولذلك لعنهم الله(لعن الذين كفروا من بنى اسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون *كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون) .، ومن هنا ينبع الخلاف الثانى مع رؤية الكاتب فى أنه يوجد فرق بين الشعب اليهودى الصهيونى ونخبته الحاكمة حتى وإن تحدث عن عدم وجود هذا الفارق فى الظاهر كما هى الحقيقة فى الباطن طبقا لما أعلمنا به الله وعهدناه فيهم بالخبرة الطويلة إلا أنه دعا النخبة الحاكمة فى إسرائيل فى نهاية المقال بقوله فإن النخبة الحاكمة هناك عليها أن تفيق قبل ضياع فرصة جديدة. ولست أدرى عن أى فرصة يتحدث فهل بعد كل هذا يمكن لمثل هؤلاء الإندماج فى الشرق الأوسط أو حتى فى أى مجتمع ؟؟
وهل فى ظل هذا الإعتقاد والفكر السياسى الصهيونى الأيدلوجى المخالف لكل الشرائع الإلاهية قبل الأعراف والقوانين والحقوق الإنسانية يمكن له أن يتعاون أو يقر حقوقا للغير هو مغتصبها وسارقها ومعتدى عليها ولا يرقب فى أى مؤمن بالله وقيم الحق والعدل إلا ولا ذمة (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا فى الأميين سبيل) ؟؟
هل سمعنا عن سارق يترك جزءا من سرقاته لأصحابها وهو قادر على الإحتفاظ بالكل فى ظل دعم وتحيز أمريكى وأوربى وخنوع وخضوع وذل وامتهان وانكسار وخلاف عربى واسلامى بل وفلسطينى؟؟؟
بل وإن كان وحدث فهل فى هذا حق وعدل يرضى صاحب الحق ومن قبل يرضى الله ورسله !!!!!
ولم يبقى بعد هذا إلا التساؤل أين إيماننا وقناعتنا!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
***********

السبت، 23 مايو 2009

الزعيم فى واحد من الناس!!!!

أحبائى..
فى برنامج واحد من الناس إستضاف المذيع /عمرو الليثى الفنان /عادل إمام سفير النوايا الحسنة بالأمم المتحدة وزعيم الكوميديا بمصر على إعتبار أنه واحد من الناس ليدلى بدلوه ويفيض برأيه فى مشاكل الحياة وهمومها من وجهة نظره وهذا حق له غير أنه يبقى لى أيضا كواحد من الناس التعليق على ماقاله رافضا ومنكرا له من وجهة نظرى أيضا !!!!
فتعليقا على ما جاء بالحلقة واللقاء الذى لم يكتمل بعد أعتقد جازما أن التشخيص المرضى الذى أطلقه الفنان سفير النوايا الحسنة وزعيم الكوميديا بمصر على حال المشتغلين بالسياسة داخليا وخارجيا وأيضا ما يعانى منه بعضا من النخب المثقفة وقطاع عريض من الجماهير فى تعاملها مع جملة القضايا والمشاكل وهو "الفصام" وليس الإنفصام كما عبر بكلماته تشخيص موفق لا يشوبه أو يضعفة أى تشخيصات مرضية أخرى قد تتوافق وأعراضها مع هذا المرض والفصام هو أحد الامراض الذهانية (العقلية) التى يقع فيها المريض ضحية اعتقادات وافكار خاطئة ثابته يؤمن المريض بها ايماناً قوياً ويستحيل اقناعه بعدم صحتها اثناء المرحلة الحادة من المرض.. وتسمى هذه الأفكار الخاطئة بالضلالات او الهذاءات.. وتشمل ضلالات الاضطهاد والعظمة والاشارة والتوحد والمعروف بالأوتيزم وخلافه. (كأ ن يعتقد أنه زعيم أو مخترع أو انه مراقب ومضطهد من جهة أو أشخاص ماأو أنه صاحب رؤية ثاقبة وقناعة فكرية سامية يصعب على الآخرين فهمها أو أنه يرى بنور عقله ما يغمى ويخفى على الآخرين أو حتى أننا نجده يخاطب الناس فى وعظ الملهم والعالم ببواطن الأمور والخبيرالإستراتيجى وليس الكاتب أو الداعية والواعظ والخطيب والناصح الذى يتشارك مع الناس فى الهموم والخطوب و والجهل)، وكثيراً ما يعانى من هلاوس صوتية (ادراك أصوات غير موجوده فى الواقع)، وهذه الاصوات قد تتحدث عنه أو تعقب على تصرفاته أو تسبه وتلعنه.. أو تأمره بالقيام بافعال معينة كأن يضرب أو يقتل أو يسب ويشتم ويتعاظم برؤيته وفكره وعقله .، وهناك انواع اخرى من الهلاوس مثل الهلاوس البصرية أو الشميه أو اللمسيه .. الخ ولكنها أقل حدوثاً.فى حقيقته ليس مرضاً واحداً وانما هو مجموعة من الإضطرابات تتسم بإضطراب التفكير والوجدان والإدراك والسلوك والإرادة.. مع وجود اعراض كتاتونية مثل (تخشب العضلات)كما فى بعض الحالات.،غير أن السيد الضيف سفير النوايا الحسنة والزعيم وهو لايدرى وهذا شىء مفهوم" حيث أن آخر من يشعر بالمرض العقلى هو المصاب نفسه فنجده يلقى به على هذا وذاك ظنا منا أنه صاحب الفهم السليم والعقل المتزن والفكر القويم!! "إعترته أثناء الحوار بعضا من هذه الأعراض فتحدث بمنطق المريض وبذات الأسلوب المرضى حيث حمل المقاومة فى حماس مسؤ لية ماحدث فى العدوان الأخير على غزة متناسيا الدفاع عن الحق فى الأرض وصون العرض والمقدسات ونصرة المظلوم وجاهلا الحصار المفروض والظلم الواقع فى فجور على المقاومة بل على كل أهل فلسطين من القريب قبل البعيد ومن الأهل والأحباب والأخوة قبل الأعداء والمتحيزين لهم .، حتى وإن اختلف أهل فلسطين فيما بينهم على زعامة أو ريادة أو إدارة وفق منهج ورؤى مختلفة تتباين بين المقاومة المسلحة والمفاوضة القانعة المعترّة فبشىء من تحقيق العدالة والتوازن فى العرض والسرد والقسط فى الحكم فيما بينهم مع تواجد الإرادة الحقيقية والنية الخالصة للإصلاح بينهم يحدث هذا (إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما)صدق الله العظيم.، ولا يمنع هذا منهم أن يكون لنا فيما يحدث موقف ووجهة نظر تقيم العدل وتدفع عن المظلوم وتعينه على الظالم بفك الحصار عنه بالإمداد والمدد اللوجستى السياسى والعسكرى والإجتماعى والإقتصادى بل الإنسانى بكل ما تحمله الكلمة وتعبر عنه الألفاظ والتعابير الحديثة والقديمة من أجل الإنساينة ومن أجل القومية والأخوة والأمن القومى والسيادة على أراضينا والتمكن من حدودها وحرية التعامل عليها وفق قيم الحق والعدل والأمن والإستقرار!!!
وعلى صعيد آخر وجدنا الفنان وسفير النوايا الحسنة والزعيم يصف الكيان الصهيونى بأنه مجموعة من السفلة والخونة الذين لاعهد لهم ولا ميثاق ولا يعيرون انتباها لأى حرمة ودم وفى المقابل يعتز ويأمر بل يفخر بالحفاظ على عهودنا واتفاقياتهم معنا التى جعلتنا نقبع تحت رحمة هؤلاء السفلة ومن يعاونهم ويمدونهم ويدافعون عنهم أملا فى فتات يلقونه أو يتساقط من أفواههم فى مفاوضات الإستسلام والذل والحسرة معولا على هذا منهم ثم هو فى ذات الوقت لايأمل خيرا فى زيارة أوباما !!!
وعلى الصعيد المحلى رغم أنه ينفى أنه ليس ممثلا للسلطة ولا النظام والحكومة ويعيب بعضا من الأفعال والرؤى والإتجهات وكثير من القرارات كما عبر فى أفلامه التى هى الأخرى حتى إن كانت تنتقد وتعارض إلا أنها رسخت لمفاهيم وقيم خاطئة لعل أشدها خطورة وأعظمها ضرر قضية المتحرش الجنسى الظريف الذى لعب دوره ببراعة منحلّة فى كل أفلامه ومسلسلاته ومسرحياته وأصبح يقلده الكثيرون بداية من المنسى والهلفوت والواد سيد الشغال والزعيم وانتهاءا بمرجان أحمد مرجان وبودى جارد.، ناهينا عن تهكمه واسفافه عند التحدث باللغة العربية الفصحى لغة القرآن وأهل الجنّة وازدرائه للشخصات وبعض الأسماء والأحداث التاريخية والقيم الإسلامية والإجتماعية المحترمة شرعا وعرفا فى معظم أفلامه ومسرحياته والتى خلقت نوعا من الإسفاف والإنحدار والإنحراف السلوكى واللفظى إنعكس على المعجبين به والمعجبات سلبا تجاه قضاينا ولغتنا الجميلة وأحداثنا وشخصياتنا التاريخية العظيمة حتى أصبحنا نعيش هذا الواقع الذى يرفضه ويأباه ويصف شخوصه بالفصام .، نعم قد لايكون بشخصه وأعماله كل الأسباب ولاأهمها غير أنه يبقى أحد مفرداتها ومكوناتها التى دعمت هذا الإنحدار والإنحلال والإنحراف السلوكى المجتمعى خلقيا وأخلاقيا !!
وعلى هذا فى زعمى واعتقادى لايصلح أن يكون منظّرا أو منتقدا أو حتى داعية للإصلاح وليس هذا بزعمى لأنه مشخصاتى أو ممثل وأراجوز فى مجال الفن والإبداع بل لأن" فاقد الشىء لا يعطيه" أو على الأقل لأنه" كطبيب يحاول أن يداوى والطبيب جاهل مريض" !!!!
ولا يبقى لى إلا رفض حديثه وانكاره عليه وكذا التحذير من الإندفاع خلف بعض الجماعات الإسلامية المتهورة والمتغالية التى أهدرت دمه سلفا وهددته فى حياته فبجانب أنه لايستحق هذا الشرف ولا هذه المكانة ليحارب باسم الإسلام فهو مجرد مشخصاتى وأراجوز فى مجال الفن الذى يفترض به الرقى بالأمم من خلال تقديم أعمال فنية محترمة تناقش وتنظّر بموضوعية وعلم وانسانية بعيدا عن الإسفاف والفسق والفجور وكذا تملق ومداهنة حكومة أو نظام .،وحتى إن كان فلا يحارب رأى إلا برأى ولا فكر إلا بفكر بعيدا عن الإرهاب والتطرف والغلو والمغالاة فى الدين .،
وهو فى ظنى من الأخسرين أعمالا (الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )صدق الله العظيم.،
ومثل هؤلاء يقتلهم ويأدهم الإجتناب تحقيرا لهم والإهمال ترفعا عنهم والمقاطعة درءا لمفاسدهم واتقاء شرورهم وفتنتهم!!!!
**************