ترجمة

الثلاثاء، 31 مارس 2009

أفى كل عام ياشباب إضراب!!!!!

أحبائى...
رغم فارق القياس والأحداث والقائل والسائل والمجيب ورغم تباين الغرض والأهداف والطلب والمآل إلا أنه يبقى التعب والمشقة وعدم القدرة على الإستطاعة ولو بالظن أوجه تشابه بين حال سؤالى اليوم لشباب حركة 6إبريل عن الإضراب القادم وسؤال صحابى جليل لسيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم عندما نزلت آيات الحج وفرض على المسلمين فعن علي بن أبي طالب قال لما نزلت ( ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ) قالوا يا رسول الله أفي كل عام ؟؟؟ فسكت .، فقالوا يا رسول الله في كل عام !!! قال لا ولو قلت نعم لوجبت فأنزل الله (يا أيها الذين آمنوا لاتسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم )صدق الله العظيم..
ورغم مشاركتى العام السابق فى الإضراب مع بناتى حتى أننى تقولت على لسان الصغيرة "سلسبيل "أرجوزة مخاطبا بها نفسى وشعب مصر جاء فيها ..
وتترك الضرع فقد جفّ فيه اللبن
ومزّقت أسنانك الثدى تلقمه فى نهم
وأوشك الصدر ينخلع من جوع ووهن
وتسارعت دقات القلب خوف وهلع وحزن
وأغوار الجروح ملئت بدم فاسد وعفن!!
تجدونها على هذا الرابط
إلا أننى كنت متخوفا من المشاركة هذا العام فى الإضراب بسبب عومل وظروف عديدة حتى كان هذا المقال لزميل بحكم المهنة "طبيب أسنان" وأخ كبير وأستاذ بحكم السن والمكانة وهو الدكتور والروائى الكبير / علاء الأسوانى جعلنى أنفض غبار التخوف والخوف وكل ما كان فى نفسى من وهن ويأس وأعلن انضمامى وتأييدى للإضراب حتى ولو كان فى كل عام بل فى كل يوم حبا وكرامة لمصرنا الحبيبة والحق والعدل والمساواة ..
والآن أترككم مع المقال وتجدونه على هذا الرابط
الإضراب القادم .. يوم 6 أبريل
فى الصيف الماضى كنت أزور السويد ودعيت إلى العشاء مع بعض المثقفين والكتاب، وجلست بجوارى على المائدة كاتبة سويدية تتحدث العربية بطلاقة، وسألتنى عن أخبار مصر ثم فوجئت بها تسألنى: ما أخبار حركة 6 أبريل..؟ وكان طبيعيا أن أسألها: ماذا تعرف عن الحركة؟ فحكت لى القصة الآتية: بعد إضراب 6 أبريل الذى نجح فى مصر كلها عام 2008. كلفتنى جريدة سويدية أن أجرى مقابلة مطولة مع واحد من قادة العمال الذين اشتركوا فى الإضراب، وذهبت إلى أحد المصانع وتعرفت إلى عامل قيادى فى الإضراب وطلبت منه أن أقضى فى بيته يوما كاملا أتعرف فيه على حياته اليومية مع أسرته، وقد وافق فورا واصطحبنى إلى بيته. وماذا وجدت هناك..؟ لم أكن أتخيل وجود ناس فقراء إلى هذا الحد.. هذا العامل يعيش مع زوجته وأمه وأولاده الأربعة فى شقة ضيقة جدا، والمرتب الذى يتقاضاه شهريا لا يمكن أن يكفى شخصا واحدا ليعيش حياة كريمة. هذه حالة ملايين المصريين.. للأسف.. المدهش أن هذا العامل الفقير وأسرته، بالرغم من ظروفهم الصعبة، استقبلونى بحفاوة وكرم بالغ ودعونى إلى الغداء معهم، وأحسست أنهم كانوا فعلا فرحين بوجودى معهم.. وفى النهاية حدثت واقعة غريبة. ماذا حدث..؟ فى نهاية اليوم ودعت العامل وأسرته وكنت متأثرة من فقرهم، وفكرت أيضا أننى استعملت وقتهم بدون مقابل بينما سوف أتقاضى أجرا كبيرا عن المقال الذى سأكتبه عنهم.. فأخرجت من محفظتى ورقة بمائة يورو ووضعتها خلسة تحت طفاية السجائر.. ثم ودعتهم وانصرفت.. هل تعلم ماذا حدث بعد ذلك..؟ ماذا حدث..؟ مشيت فى الشارع وبعد دقائق، قبل أن أصل إلى الميدان لأبحث عن تاكسى.. وجدت ابنة العامل الصغيرة (اسمها مروة وعمرها عشر سنوات) تركض خلفى حتى أدركتنى ثم مدت يدها بالمائة يورو وقالت وهى تلهث: أبويا بيشكرك وبيقولك هو مش محتاج الفلوس دى.. لأنه عامل مش شحات.. ساد الصمت بيننا ثم قالت وعيناها تلمعان بانفعال: لقد علمنى هذا العامل المصرى درسا لن أنساه.. لقد فكرت طويلا فيما فعله ووصلت إلى قناعة.. «عندما يعانى الإنسان من كل هذا الفقر والقمع والظلم.. ويظل قادرا على الاحتفاظ بشجاعته وكرامته.. فإنه، حتما، سوف ينتصر..» تذكرت هذا الحوار وأنا أتابع الاستجابة الواسعة لدعوة الإضراب العام يوم 6 أبريل المقبل.. فالنقابات والمهنيون والطلبة وأساتذة الجامعة وكثير من الحركات السياسية أعلنوا بوضوح انضمامهم للإضراب، بل إن المصريين فى الخارج أعلنوا تضامنهم مع الإضراب وسوف ينظمون مظاهرات أمام السفارات المصرية فى واشنطن ولندن وباريس وعواصم أخرى عديدة. وقد استفادت حركة 6 أبريل من نجاح الإضراب فى العام الماضى فأعلنوا أن الإضراب هذا العام يحمل مطالب أربعة:
أولا: رفع الحد الأدنى للأجور إلى مبلغ 1200جنيه بما يضمن أن يحيا المواطن بكرامة ويشعر بالأمان على مستقبله ومستقبل أبنائه.
ثانيا: ربط الأجور بالأسعار.
ثالثا: انتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد يضمن الحريات السياسية والنقابية ويحدد فترة الرئاسة بمدتين على الأكثر.
رابعا: وقف تصدير الغاز «لإسرائيل». وهذه المطالب الوطنية كفيلة لو تحققت بإنهاء معاناة المصريين جميعا.
والحق أن نجاح الإضراب فى العام الماضى وظهور حركة 6 أبريل كقوة وطنية مؤثرة وهذه الاستجابة الواسعة للإضراب يوم 6 أبريل القادم بل وعشرات الاعتصامات والاحتجاجات التى تحدث يوميا فى مصر.. كل هذا يحمل دلالتين فى غاية الأهمية: الأولى أن تدهور أحوال المعيشة فى مصر يشكل حالة غير مسبوقة حتى أصبحت الحياة مستحيلة بمعنى الكلمة على ملايين المصريين.. لقد أصبح فشل النظام واضحا وعجزه كاملا عن إدارة البلاد بطريقة صحيحة.. والمؤسف أن التذمر الاجتماعى الذى تبدو مظاهره كل يوم فى الشارع المصرى لا يستوقف انتباه النظام ولا يدفعه إلى مجرد التفكير فى تغيير سياساته.. النظام ببساطة لم يعد يعبأ باحتجاج المصريين لأنه مطمئن إلى قدرته على قمعهم والتنكيل بهم فى أى لحظة.. والنظام بأكمله مشغول الآن بدفع الأخ جمال مبارك لكى يرث مصر عن أبيه (وكأنها مزرعة دواجن) والصحف الحكومية جميعا مشغولة بتغطية زيارات جمال مبارك المسرحية إلى بعض القرى التى يتم إخلاؤها من سكانها واختيار بعض الفلاحين ليقوموا بأدوارهم المعدة سلفا أمام جمال مبارك.. فنقرأ كلاما غريبا عن فلاحة طلبت جاموسة من جمال مبارك وكيف أنه شرح لبعض الطلاب أهمية الكمبيوتر فى حياتهم ( هل يحتاج هذا الأمر إلى شرح..؟).
على أن الطريف أن كتبة الحكومة المنافقين يتفننون فى إبراز كيف تأثرت مشاعر السيد جمال مبارك للغاية عندما رأى معاناة الفلاحين الفقراء.. ولا أحد يسأل هنا: ما الذى أوصل هؤلاء الفلاحين إلى هذا الوضع المزرى؟.. أليست هى سياسات الرئيس مبارك الذى حكم مصر منفردا لمدة ربع قرن..؟ أنا أقترح على الأخ جمال مبارك أن يحاول إقناع والده بتطبيق إصلاح ديمقراطى حقيقى ليرفع البؤس عن ملايين المصريين.. وسوف يكون هذا أجدى بكثير من إهداء الفلاحين جاموسة أو قطعة قماش أمام الكاميرات.. الدلالة الثانية أن مصر تغيرت فعلا.. فمن كان يصدق أن شبابا فى العشرينيات من أعمارهم يدعون للإضراب على الفيس بوك فتستجيب لهم مصر من أقصاها إلى أقصاها؟.. لقد التقيت ببعض هؤلاء الشبان فأعجبت بهم حقا ورأيت فيهم مصر العظيمة ووجدتنى أتساءل من أين يستمد هؤلاء الأولاد والبنات شجاعتهم الأسطورية؟!.. انهم ينزلون إلى الشوارع ليواجهوا الأمن المركزى (جيش الاحتلال المصرى) فيضربون بقسوة ويسحلون على الأرض ويعتقلون ويعذبون فى أمن الدولة ثم يخرجون من كل ذلك أكثر إصرارا على تغيير بلادهم؟.. كيف ومتى تعلم هؤلاء الأبناء حب مصر؟.. لقد ولدوا فى عصر كامب دافيد والفساد الشامل والتعليم الفاسد والإعلام التافه، عصر احتقار القضايا الوطنية والسخرية من فكرة الكرامة، لكنهم بالرغم من كل ذلك استطاعوا أن يحتفظوا بوعيهم الوطنى وصلابة أخلاقية تفوق أعمارهم بكثير.. إن شباب 6 أبريل أصبحوا الآن يشكلون رمزا لإرادة المصريين جميعا فى العدل والحرية. إن الإضراب العام الذى سيشترك فيه المصريون يوم 6 أبريل المقبل، قد نجح قبل أن يبدأ.. فيكفى أن تجتمع إرادة المصريين جميعا على رفض الظلم والمطالبة بحقوقهم المشروعة.. رسالة المصريين صارت واضحة :.. لايمكن أن تستمر بلادنا على هذه الحال.. إن النظام السياسى المسئول عن محنة مصر والمصريين آن له أن يتغير..آن له أن يفتح الباب لإصلاح ديمقراطى حقيقى يعطى الفرصة للكفاءات الحقيقية لكى تتولى المسئولية فتصلح ما أفسده الفاشلون والفاسدون.. إن مطالب حركة 6 أبريل الأربعة تشكل المطالب الوطنية للمصريين جميعا.. ومهما استعمل النظام القمع ضد المشاركين فى الإضراب.. مهما دفع بعشرات الألوف من جنود الأمن المركزى ليضربوا الناس ويسحلوهم.. مهما قبض على الوطنيين ولفق لهم القضايا.. مهما فعل النظام فإن قدرته على القمع ستخذله فى يوم قريب.. لأن مباحث أمن الدولة مهما توحشت لا يمكن أن تعذب المصريين جميعا، والمعتقلات مهما كثر عددها واتسعت لا يمكن أن تسع المصريين جميعا.. الإضراب العام يوم 6 أبريل القادم.. يجعلنى متفائلا بمستقبل مصر وكما قالت الكاتبة السويدية: «عندما يعانى الإنسان من كل هذا الفقر والقمع والظلم.. ويظل قادرا على الاحتفاظ بشجاعته وكرامته.. فإنه، حتما، سوف ينتصر..».
***********

الأحد، 29 مارس 2009

خالدالجندى والدين الشوكى!!!!

أحبائى...
مما لاشك فيه أن الإيمان والإعتقاد بضرورة الإختصاص أمر يحض عليه الشرع كما يقره العرف فى كل مناحى الحياة وعلومها فما بالنا إن كان فى الدين والدعوة إلى الله (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير)كما أن السؤال فى أى أمر إن أريد الحق والصواب لايكون إلا لمختص وأهل علم معرفة فما بالنا لو كان أمر من أمور ديننا (فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون ).، غير أن الفهم قسم من الله عز وجل كما هو منّة منه سبحانه وتعالى (ففهمناها سليمان) وليس مقصورا على أحد اللهم إلا من أراد الله له ذلك وارتضاه فيكون موافقا لماجاء به الشرع ولإرادة الله فلا يحل حراما أو يحرم حلالا.، وما بين الإيمان والإعتقاد بضرورة وجود المختصين علما ودراسة وما بين الإيمان بقسم الله فى العقول والأفهام يعلق الكثيرون منا فى تيه وحيرة بين ممن نأخذ عنهم أمور ديننا ونقبل فتواهم وأقوالهم وأطروحاتهم وبين من نرد عليهم قولهم ونرفض الفتوى منهم ونعترض على رؤاهم وأطروحاتهم .، كما أن وجود هوى فى النفس وضلالة على علم وعزة بإثم وافتخار بحال أمر يزيد الحيرة ويكثر من الضلالة ويشجع على العزوف والترك واللجوء إلى الأفكار والأطروحات العلمانية والمنكرة لضرورة وجود الدين فى حياتنا عملا بقول الله تعالى (قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين) له مريدون ودعاة مفكرون ولا يقل خطرا عن هذا لجوء المفلس الذى لايركن إلى زخيرة علم ومدخر معرفة وتقوى لله ومنه جلّ وعلا والذى له أيضا مريدون ودعاة ومفكرون !!!
ولكن فى ضوء حديث للمصطفى صلى الله عليه وسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن مثل ما بعثني الله به عز وجل من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء وأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا ورعوا، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقُه في دين الله ونفعه بما بعثني الله به فعلِم وعَلَّم ومثل من لم يرفع بذلك رأساً، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به".رواه البخاري، ومسلم . وفى ضوء ماسبق من مقدمة تقرر ضرورة التوازن والتوسط بين قسم الله فى القدرة على تحصيل العلم وإرادته وقسمه تعالى فى تحصيل الفهم وإيمانا بوسطية المنهج والشريعة الإسلامية كان ما سبق منى من نقد وانتقاد لترهات وأباطيل المدعو جمال البنا وكان منى ما انتقدته أيضا من فعل وقول للشيخ خالد الجندى الذى انتقدته سلفا بنشرى "دعنى أخطب فى هذا الجمع" ونشرى الآخر "بيان على المعلم"واليوم أجمل وألخص له القول والنقد فى تعليقى على خبر ورد بجريدة الشروق الجديد تجدونه على هذا الرابط..
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=16190
والتعليق أرسلته للجريدة عقب الخبر غير أنه لم ينشر ولهذا أدونه فى هذه التدوينه وأوثقه وأنشره فى هذا الإدراج.....
تعليقا وتعقيبا على الخبر الصحفى المنشور فى الصفحة الثالثة لعدد اليوم 19/3 /2009 بخصوص الشيخ /خالد الجندى ورغم تحفظى على تعبير "الدين الشوكى"فى العنوان لما فيه من دلالة لاتصح عن الدين وإن كان فى فعل وقول خالد الجندى ما يسمح بذلك ولكن هذا لا يصح عملا بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم <لا يكونن أحدكم إمعة يقول إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس تحسنوا وإن أساءوا فلا تسيؤا>!!! وعموما وإضافة لما أستهجن من فعل وقول الشيخ وخطأه فى حق الصحفيين حيث عبّر أن عدد المحترمون فيهم ليسوا إلا أربعة أو خمسة أو حتى سته على الرغم من أنهم يتجاوزون عشرون ألفا بحسب تقديره وهذا تجنى منه ومغالطة وجور وزلّة عالم لأنه أساء الظن بالغالبية وعمم قلة الإحترام وجعل الإحترام اسثناء واغتاب وبهت الغالبية والله يقول(يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولاتجسسوا ولايغتاب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)والمصطفى صلى الله عليه وسلم يقول فيما معناه < ذكرك أخيك بما فيه فقد اغتبته وبما هو ليس فيه فقد بهته>!!!
فإضافة لهذا أذكر بعض الأخطاء الشرعية التى لايجب أن تصدر من إنسان فى حق أخيه أومجتمعه فما بالنا بشيخ أو داعية وهى فيما يلى:-
أولا:- الإعتداد والإعتزاز بالرأى خاصة فيما هو فيه خلاف شرعى وقصر الصواب والصح فى رأيه ومؤسسة الأزهر الشريف متناسيا أو ناسيا أن كل انسان يؤخذ من كلامه ويرد عليه إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم كما قال الإمام مالك ومتناسيا أيضا قول الإمام الشافعى "قولى صواب يحتمل الخطأ وقول غيرى خطأ يحتمل الصواب"بمعنى لاأعتز برأيى وأعتدد به كاملا لأنه قد يحتمل الخطأ ولا أحقر رأى غيرى وأنكره أو أحقره كاملا لأنه قد يكون صوابا وهو بذلك يجهل على غيره علم عنده ويضن عليه بالفهم الصحيح مع أن الفهم قسم من الله تعالى (ففهمناها سليمان ) وليس مقصورا على أحد بنسبه أو سنه أو علمه وعقله أو انتسابه لمؤسسة معينة !!!
ثانيا:- رضاه بما هو عليه وحاله مع البرامج الحوارية وخاصة البيت بيتك فى الإنفراد برأيه والتفرد له بكل الفتوى والحوار والنقاش والجدل فى كل المجالات أمر يثير الريبة والشك ليس فى علمه أو فهمه فقط بل فى إحتكاره للتحدث باسم الدين وهذا يعزز ويقوى الراسخ عندنا عن الإحتكار المادى والمعنوى عند الحكومة فى كل المجالات حتى الدين.، إضافة لما يساء فهمه عن العلماء فينسبون ويقسمون علماء سلطة وعلماء عامة حتى أنه فى ذات مرة قال إن هناك فتوى للعامة قد تتغير أو تتبدل عند الفتوى للخاصة وأهل الحكم !!!!
ثالثا:- جهره وتقريعة وقدحه الفعل الذميم وإغلاظ القول والتشدد فى الرأى والحكم الشرعى عند وجود خطأ وقع فيه بعض العوام مثل الصحفيين حتى وإن كانوا سلطة رابعة وجرم وأثام الناس وذنوبهم ثم هو يلين القول ويخفت صوته لما هو مشاهد ومعلوم من فساد وإحتكار وإهمال وعجز وتخبط فى القرارات وتزوير من قبل رجال الدولة والحكومة وكذا الغبن والجور والظلم لعامة الشعب لصالح الخواص وثلة رجال المال أمر مذموم ومكروه بل ومحرم شرعا ومأثما من قبل الدين ويخالف عمل وحال الداعية الحق ويقلل من هيبة الدين وعلماؤه!!!
أخيرا وليس آخرا وهو أمر فى زعمى واعتقادى يعد طامة كبرى وإثما عظيما إذ أنه فى حلقة يوم الأربعاء 18/3/ 2009 وأثناء حديثه عن جد النبى صلى الله عليه وسلم عبد المطلب وبيان أنه كان مؤمنا بالله وحنفيا يتعبد على ديانة ابراهيم خليل الرحمن وأنه كان يقر ويؤمن بوجود الله ورغم أن هذا الأمر أثبته الله تعالى ليس لعبد المطلب وحده بل لكل المشركين والكافرين الذين كانوا يعبدون الأصنام فى هذا الزمان (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) استشهد بحال وحكمة عبد المطلب مع أبرهة حين طالب بالإبل وأمر الناس أن يخلوا بين أبرهة والبيت الحرام ويحفظوا أنفسهم وعيالهم وأموالهم وقال قولته المشهورة "إن للبيت رب يحميه"ولقّح أورمّى بالكلام < وهذا تعبير محمود سعد حين قال الشيخ مش الناس اللى يقفوا فى وجه العدو الغاشم فيقتلوا وتقتل الأطفال والنساء وتهدم بيوتهم ثم يدّعون النصر> وألمح لحال حماس والمقاومة الفلسطينية حين وقفت للجيش والكيان الصهيونى بأحداث غزة الأخيرة متناسيا أو ناسيا فريضة الجهاد والدفاع عن المال والنفس والوطن والتى لم تكن فى عقيدة ودين عبد المطلب ولكنها فى عقيدتنا وديننا نحن المسلمون وأننا مأمورون بذلك كما نحن مأمورون بنشر الدعوة والجهر بها دعوة إلى الله والدفاع عنها .، وجاهلا بمقولة الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه عندما سئل يا أمير المؤمنين قديما كنا أصحاب جاهلية وعباد أصنام وكان المظلوم فينا يرفع أكف الضراعة إلى الله داعيا على ظالمه فينزل عليه العقاب من السماء كالصاعة فى التو واللحظة ثم بعد أن آمنا بالله وأكرمنا الله بالإسلام نظلم وندعوا على الظالم ولكن لا يستجاب لنا ؟؟؟!!! فقال الفاروق إن الله لما أرسل رسوله بالهدى ودين الحق وأنزل القرءان فيه القود والقصاص والحدود وفرض الجهاد والدفاع عن النفس أوكل الناس إلى ذلك ثم تلا قول الله تعالى(إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )وفى قراءة "حتى يغيروا بأنفسهم"!!! ثم هو نسى الشهادة وقول النبى صلى الله عليه وسلم <من مات دون دينه فهو شهيد ومن مات دون نفسه فهو شهيد ومن مات دون ماله أو عرضه أو أرضه وداره فهو شهيد ومن مات رغم أنفه فهو شهيد> وصدق الله ورسوله ثم المقاومين للإحتلال والظلم والفساد والغصب وكذب خالد الجندى صاحب الفتوى فى الدين الشوكى!!!
*************

لاوطنى ولا إخوان!!!!!!!!!!

أحبائى...
شىء جميل أن تتبنى النقابة العامة والنقابات الفرعية أمر المطالبة بحقوق أبناء مهنتها المنتمين إليها وتسعى لدى من بيدهم القرار أن يحسنوا إلى أعضاء النقابة بالعدل والمساواة بينهم وبين فئات ومهن أخرى لتحقيق مبدأ المواطنة وترسيخ روح الإنتماء وخاصة من يعملون سويا فى مجال ومهنة واحدة كحال أطباء الأسنان والأطباء البشريين الذين وإن كانوا لم يحصلوا على حقوقهم كاملة بما يضمن العيش الكريم وكرامة المهنة ويصون آدميتهم وكرامتهم إلا أنهم فى جملة القرارات التى خرجت لتحقيق هذه المطالب حدث تمايز وتفريق بينهم وبين أطباء الأسنان والصيادلة مما جعل هناك نوع من الضيق والحنق والغضب خرجنا على إثره نطالب بالعدالة والمساواة معهم فكانت الوقفات الإحتجاجية والجمعيات العمومية الطارئة والعادية وكان مقالى الكادر وعامها التاسع الذى أوضحت فيه جملة مطالبنا وشكرت به كلام وجهد السيد النقيب العام الدكتور/ مراد عبد السلام الذى تجدون قوله على هذا الرابط..
المهم وبعيدا عن الشكر والمجاملة والضيق والغضب والحنق بسبب تأجيل موعد الجمعية العمومية لأطباء الأسنان والتى كان مقررا لها نهاية شهر ابريل 2009 إلى نهاية شهر مايو 2009 حسب ما جاء بتصريحات الدكتور/نبيل العطار أمين الصندوق بالنقابة بعدد الشروق الجديد الصادر يوم الجمعة 27مارس 2009 بسبب الإنتظار لما يسفر عنه جهد وزارة الصحة فى دراسة مطالبنا وكان هذا فى الصفحة الثالثة ولأنى لم أستطع الوصول لرابط على الجريدة للخبر أكتفى بالرد والتعليق عليه فى بعض ما جاء بكلامه حيث اعتبر الإخوان المسلمون مسؤلون عن قلة الأعداد التى تحضر وحاول بشىء من الإيحاء والإستعداء أن يبتز الحكومة لتصادق على مطالبنا وتحققها .،
ولأنى كطبيب أسنان مصرى إنسان بعيدا عن الإنتماء للحزب الوطنى والإخوان أؤمن بضرورة تحقيق العدالة والمساواة والإستجابة للمطالب العادلة بعيدا عن الإبتزاز والإستعداء ضاق بى ما جاء على لسانه وكنت سمعته منه فى احدى الإجتماعات ولكنى لم أقف عنده لأنى حسبته كلاما عارضا ولكن لتكراره وذكره فى الصحافة هالنى أن يسكون هذا منهج وطريق تحقيق مطالبنا لذا كتبت هذا التعليق والذى أرسلته للجريدة لنشره ولكن هذا لم يحدث فعمدت إلى تدوينى تسجيلا لموقفى الرافض أن يكون هذا منهج وسبيل تحقيق مطالبنا !!!
تعليقا على الخبر المنشور يوم أمس الجمعة 27/3/2009 والخاص بالإحتجاجات والإعتصامات فى نقابات الأطباء فإننى كطبيب أسنان أخالف الرأى والقول مع وكيل النقابة وأمين الصندوق والمتحدث الرسمى باسم النقابة الدكتور/ نبيل العطار مع كامل الإحترام والتقدير لشخصه وجهوده وكل أعضاء النقابة غير أن ما جاء على لسانه إن صح عنه فيما يخص الإستعداء والتخويف بالإيحاء أن عدم استجابة الحكومة لمطالب أطباء الأسنان العادلة بالعدل والمساواة بينهم وبين الطبيب البشرى ماديا ومعنويا وكذلك نسبه عزوف بعض أطباء الأسنان عن حضور الجمعيات العمومية أمر يخص جماعة الإخوان المسلمين وقوله للحكومة إن لم تستجيبى سوف يظهر وينمو تيار الإخوان داخل النقابة .، فإننى ومع كامل الإحترام والتقدير أقول أن مثل هذا القول مجافى للحقيقة وفيه إبتزاز رخيص واستجداء للحقوق بالإستعداء على حساب نقابات أخرى وتيار محظور نشاطه وكان حريا بالنقابة وخاصة السيد الدكتور البحث عن أسباب عدم الحضور والخاصة بإنعدام الثقة بين جموع أطباء الأسنان ونقابتهم خاصة فى ظل تواصل النقابة الرئيسية والنقابات الفرعية فى عدم التواصل والتناصح وتقديم الخدمات النقابية الحقيقية بعيدا عن خدمات الرحلات وشقق الإسكان الفاخر والشاليهات وخطوط المحمول فحتى رسائل التهانى والتعازى والسؤال عن الأحول والمطالبة بالحضور للجمعيات العمومية والطارئة بين النقابة وأعضائها مفقودة فى جميع الفروع ولا توجد دورة تعليمية أو لقاء علمى يتم إلا فى أضيق الحدود وبجهود شخصية ترعاها شركات الأدوية بعيدا عن صندوق النقابة وتقتصر على قلة من الأعضاء ثم إن هناك جاب وعدم صلة وتواصل ودعم لشباب أطباء الأسنان والحالات الصعبة والحرجة والأمثلة كثيرة لايسع المقال والمقام ذكرها!!!
وعلى هذا فإننى أردد على مسامع الدكتور ومسامع الحكومة :-
لاوطنى ولا إخوان فنحن نطالب بحقوقنا كأطباء الأسنان بصفتنا المهنية وحقوقنا الدستورية والقانونية كمصريين بشر مظلومون فى كل قرار منذ عهدنا مع بداية التعيين والترقى وحتى الحوافز والبدلات والمكافآت فى كل صورها وقوانينها وقراراتها فهل من مجيب بعيدا عن الإبتزاز والإستعداء!!!
*******