ترجمة

الاثنين، 29 سبتمبر 2008

من سيربح المليون..............!!!!

أحبائى..
كل عام وأنتم بخير ونحن جميعا إلى الله أقرب وعلى طاعته أحرص وأدوم...!!!!!
فقد إقتضت حكمت الخالق جلّ وعلا أن تأتى أعيادنا الإسلامية عيد الفطر المبارك الذى نحن بصدده وعيد الأضحى بعد عبادتين كبيرتين وعقب فرضين هما ركنان أصيلان فى الإسلام هما الصوم والحج وكلاهما تغتلفه المشقه ويصعبه جهد يحمل النفس البشرية مالا تطيقه عادة ففى الصوم تحرم من شهوتى البطن والفرج يوما كاملا من طلوع الفجر وحتى آذان المغرب امتثالا لقول الحق تبارك وتعالى ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) ! ، وفى الحج تتحمل مشقة الذهاب والمجىء سعيا وطوافا ووقوفا وعكوفا وتسليما لأوامر الله ورسوله فى أداء المناسك دون تبرم وذلك امتثالا لقول الله تعالى لخليله إبراهيم عليه السلام ( وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق)!،
ثم هى أى النفس المؤمنة بعد ذلك تسعد بنتيجة جهدها وتعبها وتنعم بيوم العيد وتصتف فى صفوف متراصة وتجتمع فى مكان واحد وصعيد واحد تدعواالرب الواحد الذى وعدها بالجائزة الكبرى فى هذا اليوم ....فيا ترى من سيربحهاومن سيخسر( وخسر هنالك المبطلون )!!!، ومن سيربح المليون ويزيد حتى سبعمائة ضعف والله يضاعف لمن يشاء ( والله واسع عليم ) فى هذا اليوم الذى وعد الله عباده به وأبدلهم به عن كل أعياد الأرض هبة ومنحة وسنة ( ولن تجد لسنة الله تحويلا)( ولن تجد لسنة الله تبديلا ) صدق الله العظيم !،


ورغم مفا تيح الله التى أنزلها فى أرضه رحمة بعبادة فى الفريضيتين وخصهما بقبول توبة واستجابة دعاء أكبر وأعظم درجة من كل عبادات فرضها ولا يعدل ذلك كله إلا صلاة مقبولة يجتمع فيها كل الأركان الخمسة < شهادة أن لاإلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقامة الصلاة وصوم رمضان وإيتاء الزكاة وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا>نعم لا تجتمع كلها إلا فى الصلاة حيث الشهادتين وزكاة النفس وزكاة الجسد والروح واقتطاع الوقت وصوم يفرض فى الصلاة وحج يكون بإستقبال الكعبة وقرب من الله فى السجود كما ليلة القدر والوقوف بعرفة!!! فجعل فى الصوم ثوابا عظيما ودعوات مستجابة فى كل لحظة وكل ليلة وزاد أن جعل ليلة فى الشهر يعدل ثوابها عبادة ألف شهر أى ما يقرب من ثلاثة وثمانون عاما وهى ليلة القدر!،وجعل فى الحج الوقوف بعرفة مع دعاء الحجيج لبيك اللهم لبيك الذى يزكى الجسد والروح ويدعوا للإيمان والتسليم ويكون معه الإستجابة والفخر من الله أمام ملائكته <يا ملائكتى هؤلاء عبادى أتونى شعسا غبرا من كل حدب أشهدكم يا عبادى أنى قد غفرت لهم ولمن استغفروا له>فيكون العتق الجامع والثواب العظيم والجائزة الكبرى فى يوم العيد!،

ورغم هذا كله نضل وننسى وونغفل لكن رحمة الله بعبادة أن جعل التوبة والدعء مع الرجاء وحسن الظن بالله و زكاة الفطرفى الصوم تجبر الكسر والنسيان والأضحية فى الحج كذلك حتى لا تنقص الجائزة شيئا..فمن يسعى فى يوم العيد بنور الله ورسوله ويصافح ويصفح ويعفوا ويتسامح ويطعم ويحض على الإطعام وينفق ويمسح على رأس يتيم ويمسح دمعته ويلطف بالأرامل والمساكين ويوسع على أهله يكون له الثواب ويستحق الجائزة دون نقصان ويربح المليون!!!!!،
ثم هو يكون له فسحة للفرح والمرح ويكون يوم عيده بحق هذا اليوم ليس لأنه لبس الجديد وأكل الثريد بل خاف من الجليل وعمل بالتنزيل واستعد ليوم الرحيل ولا يكون فى سروره وفرحه إلا ما يرضى الله ورسوله وبذلك تتحق الغاية السامية التى من أجلها خلق الله الإنسان ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) ويكون بحق هذا الإنسان خليفة الله فى أرضه ويثبت قول الله تعالى لملائكته (إنى أعلم مالا تعلمون) ويفاخر بهذا الإنسان ملائكة لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.،

بقى أن نعلم أن الجائزة الكبرى تمنح بلا حد ولا عدد معين لكل من شهد ذلك اليوم إيمانا واحتسابا ولايوجد ما يمنعه القبول من ظلم وإلحاف ونفاق وخديعة وشحناء وقطيعة رحم فى ساحة الصلاة التى تجتمع فيها الأسرة المسلمة لتعود لبيتها وتزينه بتلك الجائزة التى تتوج الأفعال والأقوال ويكون التواضع لعظمة الله ورحمة الأيتام والأرامل والمساكين والضعفاء ونصرة الحق وسعة الصدر وصلة الأرحام فيتماسك المجتمع وتقوى الأمة ويكون الرضا من الله كما ارتضاه يوم أن أن أنزل قرآنا يتلى حتى يوم القيامة( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا)صدق الله العظيم.،فهل عملنا من أجل ذلك ( وفى ذلك فليتنافس المتنافسون)!!،

ولا يسعنى فى نهاية القول إلا القول تقبل الله منا ومنكم أجمعين وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..اللهم آمين وتقبل يارب العالمين

الأحد، 28 سبتمبر 2008

حريق المسرح القومى ...!!!!!!


أحبائى ...

يكاد الإحساس يتبلّد لدى ولا أشعر لا بالضيق ولا الحزن ولا أيضا الفرح...من كثرة ما نشهد ونتعايش معه من لامبلاة وتبلّد حكومى وحزبى بل ونخبى وشعبى تجاه الأحداث الجسام.....ويتشابه الحال الآن فى نظرى كحال القضية الفلسطينية إذ أدمنا أخبارها وتعايشنا مع مصائبها وأقدارها التى تتنزل على يد إحتلال غاشم وعدو مغتصب دون أن نحرك ساكنا لردعه ورده .،

واليوم وبعد حدوث حريق المسرح القومى بعد أيام قلائل لحريق مجلسى الشعب والشورى... ومن قبل توالت علينا أحداث جسام ومصائب متشابهة لايفرق بينها غير المكان وعدد الضحايا ولكن يظل حال البلادة وعدم الإكتراث وعدم الإحساس هو المسيطر على الحكومات المتعاقبة حتى أدمن الشعب تلك الأخبار وتعايش معها وكأننا نضاهى القضية الفلسطينية غير أن مصائبنا وأقدارنا تتنزل علينا بأيد حكومات الحزب الوطنى ونحن أيضا لانحرك ساكنا للردع والرد.،

ولعل هذا ما حدى بى لكتابة هذا التعليق على الخبر بالمصرى اليوم وتجدونه على هذا الرابط..


مع كامل اعتذارى لعميد المسرح العربى يوسف بك وهبى الذى أطربنا بمقولته الشهيرة " ما الدنيا إلا مسرح كبير"وليسمح لى الإقتباس منها وأقول " ما مصر الآن فى عهد حكومة نظيف والحزب الوطنى إلا حريق كبير" لايكاد تنطفىءالنار من ناحية أو فى مكان حتى تشتعل جذوتها فى مكان آخر...قطار الصعيد ومسرح بنى سويف ومجلس الشورى وهاهو حريق المسرح القومى ..وليس فى الركب قومى ..

فقد تخلفوا وأصبح القوم المتواجدون فى سدة الحكم لا يعنون بمصرنا الحبيبة يريدونها جرداء ليس بها "نبت أخضر "وبتراء ليس لها" ذكر وتاريخ"ونجدهم لا يتحرك جفن لهم أو يهتز رمش لما يصيب مصر دولة وشعبا ...

تتأخر ويتقزم دورها لا يهم!!!

يموت الشعب جوعا وحرقا وغرقا وتتساقط عليهم الجبال أقدار ومصائب وحظ سىء !!!

نجدهم لايملكون همة ولا يتواجد بعروقهم دماء بل كل ما يهمهم ويحركهم المال والجنس والسلطة...!!!

ثالوث تمخر فيه سفنهم وعبّاراتهم التى تغرقنا ..ويسير على أشلائنا فيها قطاراتهم ويحرقنا فيها حروبهم فيما بينهم..!!!

ويقول كبيرهم أيكم يأتينى بخيرات مصر قبل أن يصحوا أهلها من غفلتهم ويعودا أحرارا وطنيين!!!!؟؟؟

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم..وحسبنا الله ونعم الوكيل

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

من أجل بناتى على الطريق.....!!!


أحبائى..

فى مفاجئة سارة وجدت اليوم مدونتى على جريدة الطريق فى عرض لبوست " حجة البليد مسح التختة " وذلك فى صفحة ميدان التحريريعرض الناشر فيها وجهة نظرى فى كتابات ومشروع جمال البنا ذلك المشروع الذى أزعم عنه أنهم مشروع هدم وليس بناء ...إماتة وليس إحياء للدين كما يزعم صاحبه إذ يعظم فيه العقل على النقل ويعمله فى تعديل كل ماجاء به الشرع وينكر السنة فى صورة إنكاره للرواة واعتراضه على تعريف مفهوم الصحابى الذى تعارف عليه السلف الصالح رضوان الله عليهم واكباره لأن يكون بعض الرواة أطفال الصحابة مع أنهم شهدوا جميع المشاهد مع الرسول وكان منهم قتلة أبوجهل وسيدا شباب أهل الجنة وحبر الأمة وترجمانها وأمين الأمة ومن دعا لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالفضل والعلم أو صحابى عن صحابى حتى ينتهى السند لسيد الخلق صلى الله عليه وسلم الذى قال عنهم خير القرون قرنى ثم الذين يلونهم ثم ..ثم !!!

كما أنه يعمد إلى الخلط بين الأثر والحديث واستخدام الروايات الشاذة والمنتقدة قبلا من قبل السلف والغير معترف بها منهم والغير مقر لها بالصدق والنسب للرسول صلى الله عليه وسلم اللهم إلا فى بعض روايات ضعيفة ذكرت وضعّفت من قبل المحدثين وتركت سندا ورواية تمايز بين الصحيح والموضوع... حاله فى ذلك كحال المستشرقين ودعاة الفتنة والكائدين للإسلام ويعمد إلى تزيين زعمه بالإنكار والجحود بأنه يرغب فى تنقية السنة كحاله دوما حين يغلف أباطيله وترهاته بقول حسن وجميل وزعم للحق ولكنه يراد به باطل ولو كان صادقا فى زعمه لوضّحهاوبينها وركز عليها دون تقول بالإنكارعلى الإطلاق وتعظيم لعقل قاصر وعاجز عن الفهم والإدراك اللهم إلا إذا أراد الله له ذلك متناسيا وجاهلا بما فعله العقل مع ولد نوح إذ قال ( سآوى إلى جبل يعصمنى من الماء) مع أنه لاعاصم من أمر الله إلا من رحم ..وما فعله العقل بالنمرود إذ حاجّ إبراهيم فى ربه فقال( أنا أحيى وأميت) وما كان العقل سائغا ومرشدابه لفرعون إذقال مغرورا بملك مصر والإنهار التى تجرى من تحت قصره (أنا ربكم الإعلى) وهو ذات العقل الذى دفع بنى اسرائيل وقوم فرعون لعبادته من دون الله (فاستخف قومه فأطاعوه)وهو ذات العقل الذى ضل به قارون فقال(أوتيته على علم عندى) وهو ذات عقل إبليس الذى جعله يأبى السجود والإنصياع لأمر الله فقال (أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين)فكان الجميع من المبطلين (وخسرهنالك المبطلون) الذين يعملون العقل فى أمر الله دون وازع أورادع أو إيمان يقضى بالتسليم لأمر الله تماما أيضا كحال أصحاب يوم السبت من بنى إسرائيل إذ أعملوا عقولهم للتحايل على أمر الله ( إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لايسبتون لاتأتيهم) وكان الله قد حرّم الصيد عليهم يوم السبت فقالوا بمنطق جمال البنا الحكمة هى خروج السمك من الماء يوم السبت فلو وضعنا الشباك يوم الجمعة ثم أخرجناها يوم الأحد نكون قد حققنا أمر الله وتحققت مصالحنا ولكنهم استحقوا اللعن والطرد من رحمة الله وقال الله لهم ( كونوا قردة خاسئين) لأنهم افتاؤا على أمر الله وأعملوا فيه عقولهم الضالة والغاوية والقاصرة والتى لاتعى حكمة الله التى يكفى أن تكون أوامره ونواهيه التى يجب أن تنفذ طبقا لما أمرالله!! الله الذى أوجدالعقل فى الإنسان ليكرّمه به على سائر خلقه ليعمله الإنسان الذى هو بنيان الله فى أرضه فى الإحسان إلى نفسه ويكون جديرا بالخلافة لخالقه وهذا الإحسان يعرف ب " أن يعبد الإنسان الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإن الله الذى علّمه الأسماء كلها وفضله بالعقل وأوجده ليكون خليفة له يراه"!!!!

تماما كما يعمد إلى انكار جهد المفسرين ورغبته فى أن يمحى جهدهم وكل قول لهم أو على الأقل يوضع فى متحف مركونا على الرف وتعلوه أتربة العقول العلمانية واليسارية وعفاريت العلبة وعجول السامرى الذى تتفاخر بأنها بصرت بما لم يبصربه السلف وملكت علم لم يتوفر لهم فى خداع زائف للنفس وغواية شياطين الجن والإنس يوحون لبعضهم زخرف القول غرورا ويتناسون آفة العلم الإعجاب بالنفس والغرور وآفة العقل الإفتيات على أمر الله(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)!!!والعجيب والغريب أنهم يدعون فى تخبط وخلط خرف إلى تعددية فكرية وسياسية وحرية وقبول للآخر فى حين لا يتورعون فى الحجر على ماسبق وحب تملك الحاضر وأمل فى أن يكون المستقبل لهم ويعمدون فى صفاقة وصلف وغرور إلى إعلان أنهم بذلك يحافظون على النص من التأويل والإفتيات بالتفسير ثم نجدهم يعمدون إلى ذات ما يرفضونه وينكرونه!!!

والأنكى أن نجدهم يغايرون أقوال السلف بأقوالهم ويستبدلون تفاسيرهم وتأويلاتهم وفهمهم بتفاسيرهم وتأويلاتهم وفهمهم تحت زعم الخروج من الخلاف وعدم التيه فى كثرة الأقوال والأراء ويتحججون بإسرائليات وردت ووضحها القدماء وعرفوها بأنها إسرائليات وأحاديث موضوعة وأوقوال مرفوضة ولكنهم ذكروها للتوضيح والتمايز والأمانة العلمية المقتضية فى السرد والشرح فى حين أن هؤلاء المفكرين الجدد وأصحاب مشاريع الإحياء الزائفة والبناء من غير أساس أنفسهم لايعتدون بأقوال بعضهم بعضا ويتركون العامة فى حيرة أكثر وتيه أكبر وكان حريا بهم أن يضيفوا ويفاضلوا ويرجحوا وينقحوا بفضل علم يتفاخرون به وحسب ظروف المجتمعات والأوطان بعيدا عن إعمال العقل فى النص الأصيل أو حتى يستأنسوا بها إذا هم فعلوا ذلك ليدعوا لنا الفرصة للقبول أو الرفض ويكون لدينا جملة بدائل تترك لنا فرصة الإختيار وإعمال العقل دون تعديل وافتيات على الشرع والنص الإلاهى وما تركه لنا المصطفى صلى الله عليه وسلم من سنة فعلية وقولية واقرار ولا يكون الأمرمحصورا فى فهمهم إذا هم نجحوا فيما يذهبون إليه ويبغونه!!!!

والغريب أن هذا المنطق منهم هو نفسه ذات منطق السلفية الوهابية التى تغزو مجتمعاتنا اليوم والتى تقضى بحصر الأمة وقصرها على رأى واحد ومذهب واحد وهو قول الإمام بن عبد الوهاب بما استحسنه الإمام بن تيمية من أقوال الإمام أحمد بن حنبل ضاربين عرض الحائط بباقى الآراء والأقوال للشافعى وأبو حنيفة ومالك والليث بن سعد وغيرهم كثر وحتى يضربون عرض الحائط بفضل آراء وأقول لإبن حنبل لم يستحسنها بن تيمية وفضل آراء وأقول لإبن تيمية لم يقل بها الإمام محمد بن عبد الوهاب وإن كنت أعد هذا من السلفية الوهابية" ضيق أخذ من ضيق ويقدم لأضيق "فإننى أعد ما يذهب إليه جمال البنا ومن يوافقونه " عفاريت علبة وحجج بليد وعجول للسامرى"تضل وتغوى ومشاريعهم مشاريع هدم وليس بناء و إماتة وليس إحياء فلا يكون بناء دون أساس ولا إحياء دون وجود سابق!!!

وإذا كانت البعرة تدل على البعير والسير يدل على المسير فإن ماذهب إليه هذا البنا فى بعض آرائه وأفكاره من تحليل وتحريم وافتيات على أحكام شرعية وفرائض اسلامية ثابتة ومقرة بالكتاب والسنة أمر ليدل على بطلان مذهبه وفوات مشروعة ويثبت ترهاته وأباطيله والأمثلة كثيرة..منها ما ذهب إليه من انكار للحجاب وهو واجب وفرض ثابت بالكتاب ووالسنة يقول الله تعالى ( يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) وقوله( وليضربن بخمرهن على جيوبهن)وقوله (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إذا بلغت المرأة المحيض فلا يظهر منها إلا هذا وذاك وأشار إلى كفيه ووجهه الشريف "...ومنها ما ذكره عن إمامة المرأة للرجال فى الصلاة وعدم ثبوت ذلك نصا أو فعلا للرسول الذى قال "صلوا كم رأيتمونى أصلى"ثم نجد حمال البنا يبرر عدم ورود ذلك بأن الأمر ربما فات الرسول وهذا اتهام بالغفلةمن جانب المشرع والقدوة وهو إتهام جائر وخطيروافتيات على المعصوم صلى الله عليه وسلم....ومنها ما ذكره عن تحليل السجائر فى نهار رمضان للصائم الذى لايستطيع البعد عن السجائرعلى اعتبار أنه لن يطيق الصوم إلا بذلك ومع كون السجائر ليست من المباحات وليست من الطيبات إلا أننا لو سلمنا بأنها مرض يصيب الإنسان وعادة سيئة تضعف قوته وتفت إرادته فلا يباح شربها ويكون الصوم صحيحا بل يمكن أن تكون من الأمراض التى ذكرها الله فى تيسيره على الصائم الذى يجد صعوبة فى الصوم معها ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) وهنا نبتعد عن الإفتيات على الشرع وتتحقق مصلحة مزدوجة للشرع والإنسان مفطر ومسكين ولا نخل بخصوصية الفرض وهو الصوم وتتحقق التقوى( لعلكم تتقون)...ومنها ما ذكر عن تحليل القبل بين الشباب فتيانا وفتيات لمن لا يستطيع الزواج وجعلها من اللمم ومع أن اللمم وهو صغائر الذنوب والتى ترتكب اضطرارا أو خطئا وليس تعمد وافتياتا يمكن حلها بالتيسيرفى أمر الزواج والمشاركة المجتمعية فى ذلك (وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)وإعلاء شأن الدين والحلال والحرام الذى ورد فى ذلك قرآنا وسنة فيقول تعالى (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا) ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم "يا معشر الشباب من استطاع البائة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" أى وقاية وصدق الله وصدق رسوله وكذب البنا ورفاقه ومؤيدوه وأتباعه...
بقى ما يتقوله عن إسلام الإنسان واسلام السلطان فى جدلية سفسطائية وفلسفية غير منطقية يفرّق فيها بين إسلام الإنسان واسلام الحكم مع أن الدين عند الله الإسلام للإنسان والسلطان والجن وكل المخلوقات ولا صلاح حال للدنيا إلا بالإسلام !!!
ربنا لاتؤاخذنا بما يقول ويفعل السفهاء منا..اللهم آمين.
وحسبنا الله ونعم الوكيل