ترجمة

الخميس، 17 يوليو 2008

أمك ...ثم أمك... ثم أمك !!!!!!!!!!!!!!!


أحبائى...

كثيرا ما تعترضنا كلمات نقول بعد سماعها الله وهذه المشاركة لا نقول بعد سماعها الله وفقط بل نقول الله يا ألله..وحتى لاأفسدها أترككم معها.............


.......... رسالة من أم لولدها العاق............
يابني
منذ خمسة وعشرين عاماً كان يوماً مشرقاًفي حياتي
عندما أخبرتني الطبيبة أني حامل
والأمهات يابني يعرفن معنى هذه الكلمة جيدا
فهي مزيج من الفرح والسرور ، وبداية معاناةوبعد هذه البشرى حملتك تسعة أشهرفي بطني
أقوم بصعوبة ، وأنام بصعوبة ، وآكل بصعوبة وأتنفس بصعوبة
لكن ذلك كله لم ينتقص من محبتي لك وفرحي بك
بل نمت محبتك مع الأيام ، وترعرع الشوق إليك حملتك يابني وهناً على وهن ، وألماً على ألم أفرح بحركتك ، وأسر بزيادة وزنك إنها معاناة طويلة
أتى بعدها فجر تلك الليلة التيلم أنم فيها ولم يغمض لي فيها جفن ، ونالني من الألم والشدة والرهبةوالخوف ما لا يصفه قلم ، ولا يتحدث عنه لسان اشتد بي الأم حتى عجزت عن البكاء ورأيت بأم عيني الموت مرات عديدة
حتى خرجت إلى الدنيا
فامتزجت دموع صراخكبدموع فرحي
وأزالت كل آلامي وجراحي
يا بني
مرت سنوات من عمرك
وأنا أحملك في قلبي وأغسلك بيدي
جعلت حجري لك فراشاً سهرت ليلي لتنام
وتعبت نهاري لتسعد
ومرت الليالي والأيام وأنا على تلك الحال خادمة لم تقصر
ومرضعة لم تتوقف
أرقبك يوماً بعد يوم حتى اشتد عودك
وبدت عليك معالم الرجولة
فإذا بي أجري يمينا وشمالاًلأبحث لك عن المرأة التي طلبت وأتى موعد زواجك
واقترب زمن زفافك
فتقطع قلبي حزنا على فراقك ومرت الساعات ثقيلة ، واللحظات بطيئة
فإذا بك لست ابني الذي أعرفك
اختفت ابتسامتك ، وغاب صوتك لقد أنكرتني وتناسيت حقي
تمر الأيام وأنتظر بلهف سماع صوتك
لكن الهجر طال والأيام تباعدت أطلت النظر إلى الباب فلم تأت
وأرهفت السمع لرنين الهاتف حتى ظننت بنفسي الوسواس
هاهي الليالي قد أظلمت والأيام قد طالت
فلا أراك ولا أسمع صوتك
يابني لا أطلب إلا أقل القليل
اجعلني يا بني إحدى محطات حياتك الشهرية
لأراك فيها ولو لدقائق يابني احدودب ظهري
وارتعشت أطرافي
وأنهكتني الأمراض ، وزارتني الأسقام لا أقوم إلا بصعوبة ، ولا أجلس إلا بمشقة
ولا يزال قلبي ينبض بمحبتك
لو أكرمك شخص يوماً لأثنيت على حسن صنيعه
وجميل إحسانه
وأمك أحسنت إليك إحساناً لا تراه
لقد خدمتك وقامت بأمرك سنوات وسنوات فأين الجزاء والوفاء ؟ يا بني
كلما علمت أنك سعيد في حياتك زاد فرحي وسروري
ولكنني أتعجب !!!!!!!!!!!
أي ذنب جنيته حتى أصبحت عدوة لك لا تطيق رؤيتي ؟
وتتثاقل زيارتي ؟
هل أخطأت يوماً في معاملتك
أو قصرت لحظة في خدمتك ؟ اجعلني من سائر خدمك وامنحني جزءاً من رحمتك
وأحسن فإن الله يحب المحسنين
يا بني أتمنى رؤيتك لا أريد سوى ذلك
يا بني أما آن لقلبك أن يرق لامرأة ضعيفة
أضناها الشوقوألجمها الحزن
هاهو باب الجنة دونك فاسلكه
وأطرق بابه
بابتسامة عذبة ولقاء حسن
لعلي ألقاك هناك برحمة ربي
أنسيت حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ؟
إن أحب الأعمال إلى الله
الصلاة في وقتها
ثم بر الوالدين
ثم الجهاد في سبيل الله

متفق عليه
يا بني
إنني أعيذك أن تكون ممن عناهم النبي
صلى الله عليه وسلم بقوله
رغم أنفه ، ثم رغم أنفه ، ثم رغم أنفه قيل : من يا رسول الله ؟قال
من أدرك والديه عند الكبر ، أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة
رواه مسلم
يا بني لن أرفع الشكوى ، ولن أبث الحزن
لأنها إن ارتفعت فوق الغمام ، واعتلت إلى باب السماء
أصابك شؤم العقوق ونزلت بك العقوبة وحلت بدارك المصيبة
لا ، لن أفعل
لا تزال يا بني فلذة كبدي وريحانة فؤادي وبهجة دنياي
أفق يا بني
ستمر سنوات ثم تصبح أباً شيخا
والجزاء من جنس العمل وستكتب رسائل لابنك بالدموع مثلما كتبتها إليك
يا بني
اتق الله في أمك كفكف دمعها ، وواس حزنها واعلم
أن من عمل صالحاً فلنفسه
ومن أساء فعليها ...
وتذكر قول الله تعالى( ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ).
وقوله( وصاحبهما فى الدنيا معروفا )صدق الله العظيم.
........................

من يزر هذا الرابط يحصل على أعظم جائزة...فهيا..

قصيدة وتقرير...إعجاب ورعب!!!!!!!!!!!!!!


أحبائى....

اليوم وقعت يدى على قصيدة جميلة تحمل دعوة لا يختلف معها إلا كل جاحد ومنكر لما هو معلوم من الدين بالضرورة !!! أعجبتنى وداعبت مشاعر وأحاسيس لدى لذا أردت مشاركتها معكم على منبرى هذا....كما وقعت عينى على تقرير هالنى ولذا أردت تعريفكم به ومشاركتكم خوفى وهلعى أما القصيدة فهى.....

.............زلزالٌ جاءَ بتذكـِــــــــــــــــــرةٍ.................

**

زلزالٌ جاءَ بتذكـِــــــــــــــــــرةٍ يَقرؤها أهلُ الإيمــــــــــــــــــان

و الغافلُ قد يسهو عنـــــــــــــها أو يُعقبُها بالنسيــــــــــــــــــــان

عند الزلزال تري النـــــــــــاسَ قد فزِعوا لربٍّ منــَّـــــــــــــــان

فالأرض جميعاً قبضتـــُــــــــــه ما أضعف جهد الإنســــــــــــان

و الذَّاكرُ لله يقــــــــــــــــــــــولُ سبحان الله الديـــّــــــــــــــــــان

يقدر في طرفٍ من عيـــــــــــن تبديلَ أمورٍ بثــــــــــــــــــــوان

هل عُوقب أقوامٌ سبقـــــــــــــوا بالخسف و هدم البنيــــــــــــان

لمَّا جحدوا نعمــــــــــــاً عظمي أو ظلموا عدل الميــــــــــــزان

آياتُ الله بها عبــــــــــــــــــــــرٌ فيها حِكَمٌ فيها معانـــــــــــــــــ

يفيها تذكرةٌ للساهـــــــــــــــــــي أو للعاصي و المتوانـــــــــــــي

*

و الجاهل قال بغطرســـــــــــــةٍ مُدَّعِياً كلَّ اطمئنـــــــــــــــــــان

الريختر عندنا مضبــــــــــــوطٌ و يُراقَبُ في كلِّ مكــــــــــــــان

و بتوجيهات قيادتنــــــــــــــــــا بلدي في حفظٍ و أمـــــــــــــــان

و الوطن بعيدٌ عن مرمــــــــــي زلزال الرعب و بركــــــــــــان

*

فمتي نصحو من غفلتنـــــــــــــا و متي نُقلع عن عصيـــــــــــان

هل نرجع يا قومُ لشـــــــــــرعٍ من عند الله الحنـَّــــــــــــــــــان

قد جاء بعدلٍ يَصحبــُــــــــــــــه تأكيدُ الفعل بإحســــــــــــــــــان

قد جاء بردِّ أمانـــــــــــــــــــاتٍ قد جاء ببرٍّ و أمـــــــــــــــــــان

قد جاء بأمرٍ بالشــــــــــــــوري قد جاء بذمِّ الطغيــــــــــــــــــان

قد جاء بتوليةِ الأصلــــــــــــــح و الأكفأِ في كلِّ مكــــــــــــــــان

قد جاء بتكريم المــــــــــــــــرأة بنتاً أو أختاً سيـــَّـــــــــــــــــــان

و الأمُّ البرُّ بهـــــــــــــــا فرضٌ هو مهرٌ لدخول جنـــــــــــــــان

و تُسَاوي المـــــــــــرأةُ بالرجل في كلِّ حقوق الإنســــــــــــــان

و تُراعَي أصولُ طبيعتــــــــــها و تُحاطُ بعطفٍ و حنــــــــــــان

قد جاء الشرع مع البـــــــــــــرِّ بالقسط لأهل الأديـــــــــــــــــان

قد جاء بحفظٍ للعـــــــــــــــرض و الأرض لتُحمَي أوطانـــــــــ

قد جاء بســــــــــــــــــلمٍ لمُسالم و بحربِ البـــــــــــاغي بعدوان

*

أرأيت الناسَ و حالتـَـــــــــــــهم إذ مكث الزلزالُ ثوانـــــــــــــ

ما بالُ الناس و حالتهــــــــــــــم في الأخري عند الرحمــــــــــن

و الناس لهولِ مفاجـــــــــــــــأةٍ مثلُ المذهولِ و سكـــــــــــران

تُذهلُ مرضعـــــــــــــةٌ عن ولدٍ و الظالم باء بخســـــــــــــــران

و الحاكمُ يُســـــــــــألُ و الشعب كلٌّ سيحاسب بميــــــــــــــــزان

*

و الراعي أيُسألُ عن عــــــــدلٍ هل ساد بتلك الأوطــــــــــــــان

تزوير إرادة أمتـــــــــــــــــــــه مَن مسئولٌ ؟ .. أين الجانــــ

يتزوير انتخابات مجالـــــــــــسَ هل أصبح مثل الإدمـــــــــــــان

قراراتُ المجلس فـــــــــــي وادٍ و الناس تُعارِضُ و تعانـــــــــ

يتقريب المال من السلطـــــــــــة هل كان لصالح أوطــــــــــــان

يو المال العام بدولتنـــــــــــــــــا يُهدرُ بكثير الأحيــــــــــــــــــان

تعليم الشعب و صحتــــــــــــــه هل لا زالت بالمجــــــــــــــــان

هل قُرِّبَ أهلُ المعصيــــــــــــة هل أبُعِد أهلُ الإيمــــــــــــــــان

هل نجدُ شريفاً مكتوفـــــــــــــــاً قد بات بقبضة سجـــــّـــــــــــان

هل نجد صغيراً قد رُفِــــــــــــعَ أو قُرِّبَ نحــــــــــــــو السلطان

تصدير الغاز و ثروتنــــــــــــــا هل كان بأبخس أثمـــــــــــــــان

و رغيفُ الخبز غدا أمــــــــــلاً أن يَتوفَّرَ في الأفــــــــــــــــران

إن يشكو أحدٌ فالتهمــــــــــــــة تُنسبُ لزيـــــــــــــــــــادة سكان

*

فإلام نخادع أنفسنــــــــــــــــــــا بالزور و قول البهتـــــــــــــــان

و إلام نصالح أعـــــــــــــــــداءً و نخاصم أهل الإيمــــــــــــــان

و إلام سنعزل شرعتنــــــــــــــا و بها عزٌّ للأوطـــــــــــــــــــان

و نقول الديـــــــــــــــــن له وادٍ و سياستنا وادٍ ثــــــــــــــــــــان

الدين يُقدَّس خَلـُّــــــــــــــــــــوهُ و ضعُوه ببعض الأركــــــــــان

و نردد ما نســـــــــــــج الغرب بكلام الإفك الفتـــّـــــــــــــــــان

كي يفرضَ باغٍ سطوتــــــــــــه و تُقرُّ أمورُ العـــــــــــــــــدوان

*

و الناس أتُسأل عن جهـــــــــــرٍ بالحق بقدر الإمكــــــــــــــــــان

هل وقفوا بجنب المظلــــــــــوم هل نصروا أهل الإيمــــــــــان

هل فرَزوا ما يُسمع دومـــــــــاً من زيف القول و بهتــــــــــــان

هل نَصروا حتي بالقلــــــــــب مظلوماً قد بات يعانــــــــــــــ

ـيهل نصروا الحقَّ بكلمـــــــــات قد تصل لمسمع سلطــــــــــــان

*

هذا الزلزال به عظــــــــــــــــةُ يفهمها أهل الإيمـــــــــــــــــــان

يا ربَّ الناس و خالقَهـــــــــــــم ندعوك بربٍّ حنــــّـــــــــــــــان

هيئ إصلاحاً لبــــــــــــــــلادي لتكونَ أعزَّ الأوطـــــــــــــــــان

هيئ لسفينتـــــــــــــــــــها رَشَدا لتسيرَ بحكمة رُبــــَّـــــــــــــــان

تنجو من أمواج الفوضــــــــــي و تعود إلي برِّ أمـــــــــــــــــان

**

أحمـــد بلال


وأما التقرير فهو على هذا الرابط...ويتحدث عن مصر وفلسطين والأردن وتعرضهم للزلازل بفعل التجارب الإسرائيلية النووية

الاثنين، 14 يوليو 2008

تنظيم البث...وتنظيم النسل!!!!!!!!!!!!


أحبائى..

لاأعلم حقيقة إن كانت هذه الخصلة من مساوئى أو من محاسنى وهى عقد المقارانات والتشبيهات بين مسائل وو قائع وجهات قد تكون بعيدة عن بعضها أو تبدوا كذلك !!..فمثلا أجريت مقارنة وتشبيه بين عمارة لوران وعمارة يعقوبيان ونشرت بالمصرى اليوم ..وكذلك مقارنة بين النادى الأهلى والحزب الوطنى وأشياء مشابهة وكلها ستجدونها على مدونتى هذه....

المهم وأنا أطالع مقالة الدكتور/ محمودعمارة فى المصرى اليوم تحت عنوان " البث....هس"وهى على هذا الرابط..


روادتنى ذات الفكرة وأجريت مقارنة فى عجالة بين تنظيم البث وتنظيم النسل..كان هذا فحواها...

بدأ الكلام عن تحديد النسل ومنع الإنجاب بكلمة تنظيم النسل!!!!!!!!!!!وعندما فشلت الحكومات المتعاقبة على التنمية البشرية وعجزت عن محاربة الفساد والإهمال والعجز وباءت كل نواتج الدخل المحلى خالصة مخلصة لجيوب أهل الحظوة والإنفتاح والخصخصة والإحتكار واستنسخت نسخ جديد للإقطاعيين أصبح الكلام عن ضرورة تحديد النسل ومنع الإنجاب وإلصاق كل مظاهر التخلف وعدم وجود تنمية لكثرة النسل...وهنا واليوم أعتقد أن الحديث عن تنظيم البث مثله مثل تنظيم النسل سيبدأ بالحديث عن التنظيم ثم بعد ذلك ينصرف الكلام إلى التحديد والمنع والصاق كل مظاهر الإضرابات والتهييج بالبث الفضائى بعد عجز الحكومة عن محاربة الفساد والإهمال والعجزوالإصلاح السياسى والتنمية!!!!

ونظرا لأنى أميل للتطويل فى الكلام وهذه أيضا خصلة عبر عنها أحد أصدقائى بوصفه مشاركاتى وتعليقاتى على المصرى اليوم " بالمطولات"أردت إجراء المقارنة والتشبيه على منبرى هذا ببعض من الإيضاح والشرح والترقيم...

بغض النظر عن وثيقة الجامعة العربية أو مسودة القانون التى سربت وبغض النظر عن كون الأمر خاص بمصر وحدها....

...(وجه الشبه بين تنظيم البث وتنظيم النسل )...

1- إتفقا الإثنان فى توصيف حال الحكومات إزاء عجزها وفشلها الزريع فى محاربة الفساد والإهمال والعجز.

2- فضحا الإثنان الحكومات فى عجزها عن معالجة مشاكل التنمية والإصلاح السياسى وقضايا الحرّيات العامة والخاصة.

3- أكدا الإثنان ضرورة تبنى فكر جديد يتسم بالعقلانية ويتشح بالديموقراطية ويسوده العدل والمساواة فى الحقوق والواجبات.

4- أثبتا الإثنان وجهة نظر المعارضة فى أن الحكومات لاتعرف غير لغة المنع والقهر والقمع حتى وإن ألبست قراراتها ثوب القانون..لأنها لاتعير إنتباها ولا إعتبارا لرؤى نخب ومثقفى مجتمعاتها..ولا تشرك أحدامعها فى القرار.

5- إتفقا الإثنان فى تقرير حالة الحكومات والذى يؤكده المثل القائل " إن أول الرقص التحنجيل"فدوما تبدأ الكلام بالتنظيم ثم يتبعها فى تطور طبيعى كتطور الحاجة الساقعة التحديد والمنع.

وأخيرا وليس آخرا لأن كلامى هذا ليس ختام الكلام عن هذا الموضوع كما أن رؤياى ليست بالضرورة ملزمة أوصحيحة.. وإنما هى رأى شخصى ومفهوم قد يكون قاصرا من شخصى الضعيف...لكن يبقى الكلام عن ضرورة الدفاع عن الحرّيات العامة والخاصة وضرورة إشراك المجتمع فى القرارات والقوانين التى تفرض عليه وتحكم أقواله وأفعاله ..تماما كضرورة العدل والمساواة فى الحقوق والواجبات بين الحكومات والشعوب....وأن يكون من أولويات الجميع محاربة الفساد والإهمال والعجز والإحتكار...بكل المعانى وعلى جميع الأصعدة دون تفرقة بين صفوة وعامة ..بين غالبية مزعومة وغالبية مقهورة..أو بين حزب حاكم وأحزاب وقوى معارضة...فكلنا شركاء فى الأوطان...وليهب الجميع أن مصالحه الشخصية ميت ملقى البحر لكن أوطاننا واحدة!!!!!!
معنى الكلام..
ميت ملقى فى البحر...(هب أن أبانا حجرا ملقى فى البحر أليست أمنا واحدة)كانت هذه مسألة شهيرة فى ميراث الإخوة من الأم فى أمهم...وهنا بجملتى الأخيرة.. أردت التعبير عن أن مصالح الجميع الشخصية ليهبها الجميع حجرا أو ميتة كما جاء فى قولى ملقى فى البحر أليست مصر أمنا واحدة أو الأوطان بصفة عامة كذلك!!!!!!!!
لذا لنعمل جميعا على إصلاحها ونتشارك فى رسم صورتها وليمسك كل منا بريشته وقلمه وألوانه ليضع المخصص به فى بورتريه حاضرها ومستقبلها...بعيدا عن أغلبية مزعومة وأغلبية مقهورة ومعارضة مركونة!!!!!!!