أحبائى..بعد ماقيل وعرض فى المؤتمر العسكرى وجدتنى أصرخ بل أهزى وأقول(( يعيش مولانا وبطيخ مولانا)) :-
يانااااااااااااس يا خلق هوووووووه.،
والله العظيم تلاتة .،
وحبس كل فاسد فى طرة .،
وتحميله جبل المقطم وأبو قتاتة.،
ليس أبدا ...ولا لازم شرطا .،
ولا حتى مقبولا طبعا .،
ولا مستساغا بتاتا ...!!
أننا إذ قلنا على بطيخ مولانا ..،
إنه أقرع.!
فيعنى ذلك إن مولانا كمان أقرع.!
يعنى انتقادنا لأداء المجلس العسكرى.،
ليس معناه أننا نشكك فى الوطنية والشجاعة ،
وننكر سبق فضل أو لاحق .!
اللهم إلا إذا صادف ذلك بطحة فى رأس تنطوى على نية مبيتة.،
أو جرح فى بطن موضوع وثيقة أو حتى صدر مجلس استشارى..
يشعر بها أحد من قادة العسكر،
أو كان ذلك فى هذا الشأن معلوم بالضرورة من الإقتصاد،
والإجتماع أو من السياسة.!
وعلى هذا ..
فإن العجز الذى يتحدث عنه الجميع ونراه مشاهدا وخاصة فى النواحى الأمنية والمشاركة السياسية ليس عن سوء فهم أو عدم امتلاك وحوز قدرة و إمكانيات ، وآليات لفعل المراد حين تطلبه ، ورؤاه ووفق ما يتطلبه بأشراطه.،
بل كان ذلك ويكون فقط لأن المراد له أن يكون كما أزعم وأظن وليس كل الظن إثم..
فى فهم وفقه العسكر هو لفق ورف الخروقات فى ثوب نظام وحكم مبارك بعد التخلص من آثار بقع الفساد الإقتصادى لبعض المنتفعين .،
وإزالة رقعة أو بقعة التوريث .!
وكأن ثوب النظام ليس بالى .،
ولا يصلح فيه أو معه الرقع واللفق والرف .،
وكأننا أمة وشعب قبل ثوار ميدان التحرير وكل ميادين التحرير من أقصى البلاد إلى أقصاها لا نستحق أ بدا ثوبا(( نظــــــــــاما )) جديدا.!
نخيطه بل ونغزله من نتاج زرعنا..
الذى رويناه بدماء شهادءنا .،
ورعيناه بأعين فقأت ظلما وزورا.،
وكفرا وجحودا بحقوق ومتطلبات الشرعية الثورية .،
وأنفس أزهقت شهقا وحرقا بغاز أو حتى كما يقال بسلاح كيماوى .!
فيا أسيادنا بالمجلس العسكرى ..
حنانيكم ورفقا بأنفسكم و قبلا وبعدا بمصر..،
ثم بنا.!!!
****

وفيما يبدوا .،
وعلى ما أظن.،
وحسب جهلى .،
و تحليلى المتواضع .!
فلست خبيرا استراتتيجيا .،
ولا لواءا معتاشا برأيا ومشورة على فضائية.،
أن كبر مشروع عملاق بعد الثورة يتبناه جيشنا العظيم متمثلا فى مجلسه العسكرى ليس كما يزعم البعض هو تجهيز غرفة عناية مركزة بطرة ،ولا ملاعب جولف للوريث وأخيه الصغير .،
بل هو زيادة وتنمية واكثار عدد شهداء مصر ومصابوها ،
ورى أرض مصر وترابها بكل شوارع المحروسة بدماؤهم الذكية الطاهرة .،
واسمه ((افرحى يامصر وغنى انتى أم الشهيد.!)).،
وحسبنا الله ونعم الوكيل.،
******
وهذه رسالة منى ومن قلب مصرى حزين إلى المجند العزيز..
عبد الودود.،
ياواد.،
إيه اللى جرالك.،
يخرب بيت أبوك.،
ويلعن سالسفيل اللى أمروك.،
بقى ياواد .،
دا جزاء أختك وأخوك.،
ودى هديتك لأمك وأبوك.،
إنك تعرى أختك وتضربها.،
وتسحل وتقتل أخوك.!!
ياواد..
مش دول اللى غنولك.،
وياعبدالودود ..
يا مرابط على الحدود.،
وقبل ما يدعوا لنفسهم.،
وعيالهم بيدعولك.،
يحميك رب العباد وتسلم يمينك.،
ويخلى اللى خلفوك.،
ويهتفو باسمك واسم..
رؤساءك و اخوانك.،
إحنا فداكم.،
وسند ليكم فى كل مآليكم .،
نكسة ونصر ،
وحتى هزيمة اللى جرجروك.!
تبقى دى آخرتها ياواد.،
ملعون أبو السلطة ..
اللى غيرت اللى أمروك.،
وخلاتك تخالف.،
وصية ،
وأخلاق أبوك.،
غفير برج الحمام .،
اللى انقتل فى دنشواى.!!!
******
وتظل شوارع الدم والنار
منازل الثوار...!!
******
ويا حكامنا لا زلنا..
متمسكين بحق..
التظاهر والإعتصام بشوارعنا .،
ولا زالت ثورتنا..
تشتعل جذوتها.،
... فهى الوسلية ..
لتحقيق مطالبنا.،
عيش حرية.،
وكرامة إجتماعية.،
لكل المصريين .،
مش بس أنا وأخويا.،
وأمنا وأبونا.،
وليست غاية .،
كما يزعم ويقول ..
تنابلة مثقفينا.،
والشرطة والعسكر.،
مع البلطجية ..
يضربونا .،
ونحتسب عند الله.،
شهداؤنا ومصابونا.،
***
ويا إخوانا ..
إخوان وسلفيين.،
ليبراليين وعلمانيين .،
نخبة وعوام.،
تنابلة شواذ أحزاب،
وإمعات سياسيينا .،
وتنابلة مثقفينا.،
أحبابنا..
لازلنا فى منازلنا..
أمام مجلس الوزراء .،
وبميدان التحريرا..!
يمكن تزورونا .،
يمكن تزورونا .،
يمكن تزورونا.!!!
***
وتبقى كلمة لمن يهمه الأمر ومن بيده اتخاذ القرار
لم أكره كلمات بقدر ما أكره هاتات الكلمتان(( القلة المندسة ، والقوة الخفية ))أو الأصابع التى تلعب بقدر مصر وبثورتها بل وبشعبها ومنزلتها بين الأمم .،
فإذا كانت ((القلة المندسة)) أو الثلة المنحرفة هم البلطجية وقطاع الطرق واللصوص وهؤلاء يمكن مع...رفتهم وتحديدهم إن لم يكونوا مسجلين عند الداخلية قبلا وكانوا أذرع لها أحيانا كثر.،
وتجريمهم ومحاسبتهم على ما ارتكبوا من إثم فى حق مصر شعبا ووطن.!
ولن يجرؤ أحد على الدفاع عنهم خاصة وأنهم كما قلت مسجلون لدى الأمن والقبض عليهم يمكن أن يتم بسهولة ويسر دون حاجة لتكرار مشاهد فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس " ويضيع أبرياء جرّاء إجراء عقيم يعود بنا لزمن بعيد حيث إنتفاضة الحرامية .،ويتكررمشهد أليم يمكن أن يودى ببقية باقية من إنتماء وحب لهذا البلد لدى أبرياء يمكن أن يظلموا نتيجة هذا الإجراء وساعتها سيكون الخسران المبين .!
إذا على هذا فلا يبقى غير القوة الخفية أو الأصابع .،وهنا يجب البحث بجد وتعريف القوى الخفية، وقطع الطريق عليها بواسطة صرف "شمهورش"ومنع كل الشمهورشيين ممن عفرتوا حياتنا وجعلوها فى هذا التيه والحيرة .،وذلك لن يكون بواسطة البخور والجاوة والمستكة.،مثلما يفعل الدجالون والمشعوذون .، بل يكون ذلك عن طريق بخور الديموقراطية ،وجاوة الحرّية،ومستكة العدالة وحبهان المساواة،ويوضع هذا الخليط على فحم نار محاربة الفساد والإهمال والعجز.!
فهل من شيخ حاذق أو مسؤل رشيد من رجال العسكر أو الحكومة .، خاصة وإن كانت كل القوى الوطنية والداعية للإصلاح والتغيير معنيون بهذا الأمر قبل أن يكونوا معنيون بهذا الإتهام ، و مدانون فى نظرهم حتى ولو ثبت العكس؟؟؟!!!!
فهل من مجيب؟؟
أو مستجيب يقينا جميعا شر ما نخاف منه ونحاذر؟؟؟!!!!
وتحيا مصر بلد الأمن والأمان .!!!
دون قلة مندسة أو قوة خفية وأصابع تلعب بمقدراتها وقدرها ومنزلتها وحياة وةرامة مواطنيها .!!!
ويعيش مولانا وبطيخ مولانا.!!!!!!!!!
***********

