ترجمة

الثلاثاء، 25 يناير 2011

حتى فى ساعــــــــــــات السفر ...!!!

أحبائى..
وحتى فى ساعات السفر لقيتنى لسه باحلم ..
(0)
سأل سائل بأمر واقع...أيهما يصدق المنام أم..الحلم ..أم الخبر..؟؟؟ثم قال ..الحلم سجن ..والمنام اتسرق ..ولم يعد يهم أن ...يأتينا أحد ..بأى خبر..فقلت ..كلا..الحلم لم يسجن أو حتى...المنام اتسرق...ولم يعز الزمان ..بمن يأتينا .. بالخبر.. ولا حتى خرم الودان ضاق ..دا...الحلم ضاع أدراج رياح ..كثرة المعشمين ...والطامعين..فى الجائعين للخبز... ،والمتعشمين بالحــــــــــــــــــــلق.!!!
جوه القطر وبراه..
دويتـــــــــــــــــو بين اثنين.!!
(1)
جوه القطر المجرى بصحبة ولدى
كنا بنحسب روحنا بروحنا
وضحكه تجبنا وضحكه تودى
سألنى وقالى امتى يابويا شعرك شاب
سرحت ورحت
وقولت فى يوم ومن غير ما ادرى
طق الشعر الابيض وشايفه بيجرى
وحتى الوش اتغير لونه وكشكش منى
ورعشه ف صوتى تقولى بإنى
سرقنى العمر وفجأه
لقيتها ماهياش صورتى
حتى الحس ماهواش حسى
واحد تانى بنفس الاسم
حتى الكسم ماهواش كسمى
حتى الفكر ماهواش فكرى
يااااه يا محمد ليه صحتنى
بس بجد ياولدى كنا عيال رجاله
نعرف كيف نحب
وكيف الحق بيناتنا ما بيتدارى
كنا شقاوه وكنا نقاوه
وكانت معنى الكلمه
بطعم الشهد وطعم حلاوه
عمر العيبه ما عرفت بيتنا
وعمر لسانا
بسيره زيد او حتى جارتنا
كانت رجلى عارفه الجامع والكتاب
كنا طبيعى نسابق بعض فى احلى كتاب
وفوقت بقولتك ياله يابويا وصلنا خلاص
سيبت الذكرى جوه القطر
ورجلى خدتنى قوام للباب
**
المهندس/ عبدالرحمن فهمى
(2)
....وجوه الذكرى أدينى معاك...
بره القطر زى جواه..،
وفى الكتّاب مع الكتاب ..
أهل وإخوان...
كنا بنسمع شيبتنا هود .!
وأخواتها..
أما اليوم فشيبتنا الهموم .!
والخطوب..
وحال الدنيا المقلوب..
اللى فوق بقى تحت.،
واللى تحت بقى فوق..
وشعب مغمى عليه ..،
بقاله زمان وحقوب..،
ومنعرفش إمتى حيفوق..؟؟
وحتى القطر يا عبد الرحمن..
مبقناش ضامنين ليه الوصول..،
لمحطة الأمن والسلامة.،
ولا للتنمية وكمان الإصلاح.،
مش بس بسبب الحرق .،
وجاموسة الإصطدام.،
لكن صفر القطر المحطة..
فكرنى بالحبايب ..
ولقيت قطر الإصلاح معطّل.،
وقطر التنمية غايب.،
فى كل أرض المحروسة..
من الأسكندرية حتى..
شلاتين وحلايب.،
وبقينا يا عبدالرحمن..
معيرة بين العدا.،
وكمان الحبايب..،
والكل فينا....؟؟
إما شمتــــــــان .!
أو عــــــــــــــــــــايب.!!!!!
*******
د/ محمد حجر

الأحد، 23 يناير 2011

فى مثل هذه الأيام....!!!!

أحبائى..
لله در القائل ..
تشبه بالرجال إن لم تكن منهم..
إن التشبه بالرجـــــــــــــال فلاح .!
لذا و فى ذكرى رحيله الثالثة عشر...!!!
دعـــــــــــــونى أتذكر معكم لعالمنا وشيخنا الجليل /إسماعيل صادق العدوى ..موقفان ووصية:-ــــ
الموقف الأول ..، وكان الشيخ إسماعيل يفسر قوله تعالى: (ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) الأعراف: 34 في درس التفسير الذي كان يلقيه كل يوم اثنين، وكان ذلك مساء يوم الاستفتاء على تجديد فترة ولاية الرئيس مبارك الثالثة، وأراد الرجل أن يتكلم في الموضوع ولو تعريضا، ولكن الآية التي يفسرها لا تمت من قريب أو بعيد بالسياسة، فاحتال الرجل بذكاء الأزهري المحنك، فقال: كنت أركب القطار مع فضيلة الشيخ البنا رحمه الله، وجاءت محطة وصولنا، فقال لي الشيخ البنا: يا شيخ إسماعيل، القطار والسفر كالحياة والموت والمناصب، إذا جاءت محطتك لا بد من نزولك، ثم أخذ الشيخ يركز ويشدد ويعيد ويكرر، على هذا المعنى بهذه العبارة، قائلا باللغة العامية:
يعني إذا جت محطتك انزل، كفايه علينا كده انزل، خلاص محطتك جت انزل، ولا عايز تركب محطتك ومحطة غيرك لآخر الخط !!
وقد ضج المسجد بالضحك وقد وصلهم المعنى الذي يريده الشيخ، إلا رجل ساذج مسكين، قال: الله يرحمه، فسأله الشيخ العدوي: هو مين؟ قال الرجل: الشيخ البنا، فقال الشيخ العدوي بغيظ: ويرحمك انت كمان!!

الموقف الثانى..، حيث كان رحمه الله فى احدى خطبه بعد عرض إحدى عروض المسرح التجريبى فى بداية دوراته ، وقد عرض فيه مشهدا تقف فيه راقصة على مجسم للكعبة المشرفة ، والناس يطوفون حولها وهم ينظرون إلى رقصها وجسدها العارى .، فما كان منه إلا وقف شامخا على منبر الجامع الأزهر وبعد أن حمد الله وأثنى عليه قال ((أقيلـــــــــــوا هذا الوزير الفاسق)) ذلك الذى لم يرعى حرمة لبيت الله الحرام ، ولم يعظم شعائر الله التى هى من تقوى القلوب ..فى اشارة إلى وزير الثقافة /فاروق حسنى .، فكان الموقفان معا سببا لخلعه من الإمامة والخطبة فى الجامع الأزهر والذي ظل خطيبا له عدة سنوات، إلى أن خلعوه من المسجد، ليرتقي منبر الأزهر بدلا منه الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر!!!
وذهابه لمسجد آخر أقل شهرة وروادا وأضيق مكانا.،
ولكنه وسع الشيخ ورواده حتى مات !!
وصدق الله العظيم إذ يقول فى حديث قدسى (( وعزتى وجلالى ما وسعتنى سماء ولا أرض بقدر ما يسعنى قلب عبدى المؤمن))أو كما ورد.!
فرحم الله أستاذنا وعالمنا الجليل الشيخ /اسماعيل صادق العدوى .!!!
الذى كانت من وصاياه المتكررة رحمه الله:-
إذا طغت عليك الهمــــــــوم وعلت أمامك السدود .!
فعليك بأواخر سورة هـــــــــود.!!!

فهل تؤمن وتعى ؟؟؟
يا من تهزأ وتسخر ،
يا من تتكبر وتعاند...،
يا من تتنحر أوتتنحب ..،
يا من تنافق وتتذلل..،
يا من تتجبر وتتكبر !!!
ووالله الذى لا إلاه إلا هــــــــــــــو إنها أى أواخر سورة هود... وصية شيخنا الجليل بل ومن قبل ومن بعد
الوصية الإلاهية لنجاة مصر والأمة الإسلامية بل وكل جموع الإنسانية :-
قال تعالى(فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113) وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115) فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (116)....إلى آخر السورة)।صدق الله العظيم !!
*****

الأحد، 16 يناير 2011

دمعـــــــــــــة على تقسيم السودان...!!!!

وهذه دمعة على السودان وكل البلدان العربية والإسلامية التى هى ملكنا بل بعض منا...!!!!!!
أحبائى...
فيما يبدو أن الدول الإسلامية المعاصرة التي تكونت عقب أفول المرحلة الاستعمارية بحقيتها الكاريزمية المستهجنة والمنكرة بل والمرفوضة من كل القوى والفئات المجتمعية داخلها ، وتبلورت فيها فكرة تأسيس الدولة الوطنية المعاصرة، والتي تتبنى منهجا يقوم على أساس الفكرة القومية، أو الديمقراطية الليبرالية، أو الاشتراكية اليسارية، أو خليطاً من هذه الأيديولوجيات.، مع ثمة بعض رواسب أو فتات أفكار ببعضها لتكون مع مرجعية إسلامية .،قد فشلت فى تطبيق سياسات التنمية والتحديث،
وذلك ليس عن عجز وفهم لأسس الدولة الوطنية أو مايعرف بالدولة المدنية المعاصرة بل لوجود العنف والاستبداد والفساد الملازم للدولة الوطنية العربية والإسلامية.، والعجز أيضا عن مواجهة المشروع الصهيوأمريكى فى المنطقة وخاصة فلسطين،
لذا ..
أردد هذه الحكاية دوما على نفسى كلما رأيت بلد عربى وأمة إسلامية تضيع ويأكلها ذئاب البشر من الصهيونية الأمريكية المدعومة بقوى الشر الإمبريالية الإستعمارية ذئاب العنصرية الدينية المتطرفة والمتعصبين من المغضو ب عليهم والضالين الذين يرون فى الإسلام العدو الأوحد والأكبر متناسين أنه الدين الحق وأنه هداية الله للبشرية وهديته للأرض والإنسانية منذ أن أنزل آدم إليها وحتى تقوم الساعة ونزل به الخاتم الأمين (يا أيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا)صلى الله عليه وسلم...
وهى قول من الأقوال المأثورة عند ضياع فرد أو أمة (( أكلت يوم أكل الثور الأبيض))... والحكاية معلومة للجميع...
فيحكى أنه كان هناك ثور أبيض وآخر أحمر وثالث أزرق ورابع أسود॥وجاء ذئب وقال لثلاثة منهم الأحمر والأزرق والأسود مال هذا الثور الأبيض يفتخر عليكم ويزهو بلونه..أما لو تركتمونى آآكله يخلوا لكم وجه البرسيم والحشائش وتعود من بعده آمنين...فتركوه وما يريد ...وذات يوم جاع الذئب مرة أخرى وحضر إلى الثورين الأحمر والأسود وقال لهم هذا الثور الأزرق أراه يزهو هو الآخر بلونه كما أن لونه غير مقبول وشاذ فدعونى أجهز عليه وتعودا من بعده غانمين وآمنين فتركوه وما أراد ...ثم جاع يوم آخر وحضر إلى الثور الأسود وقال له ما أراك إلا الأصل والمعهود والمتعارف عليه وأنت صاحب الحق بالبقاء والإستئثار بالمرعى ومملكة الثيران فدعنى أخلصك من هذا الثور الأحمر ...فتركه ..وبعد يوم آخر حضر إليه الذئب وقال له لم يبقى غيرك وليس لى حيلة لسد جوعى إلا بك ولايوجد من يدفع عنك ..وهنا قال الثور الأسود لا لم أؤكل اليوم بل أكلت يوم أكل الثور الأبيض..المهم وأنا أتابع اليوم ما يكاد لأمتنا ويدبر لها بل وينفذ قطعة بقطعة وتنهال دموعى على بلداننا التى تقع فى براثن هذه الذئاب بداية بفلسطين وانتهاءا بالعراق وخوفا على سوريا ولبنان وإيران وكل بلداننا العربية والإسلامية وأخيرا السودان وهى ملكنا بل بعض منا ... تذكرت أننا كأمة وأفراد ضعنا يوم أن ضاعت الأندلس।،

نعم أحبائى ..
ضاعت الأندلس وأصبحت أسبانيا التى نراها الآن وتشارك فى الحروب ضدنا وهى التى كانت كنز الأمة الإسلامية ومفخرتها عبر عقود وقرون من الزمان...ولكنها ضاعت وتركت للذئاب تنهشها وأسلافنا يقولون دعونا لانبكى على اللبن المسكوب....غير أن اللبن أخذ يسكب مزقة مزقة.. حتى أوشكت الجرّة أن ينفذ منها اللبن..ونحن نعيش فى غفلة وفى تيه وننفذ خطط الأعداء بحرفية لو جلسوا مئات السنين ما استطاعوا هم أن ينفذوها بمثل هذه الحرفية.....وإذا علمنا كيف ضاعت الأندلس نعلم كيف نضيع الآن وهذه قصة تحكى الواقع فى الماضى والحاضر..
كيف سقطت الأندلس؟كان البرتغاليون لا يريدون أن يدخلوا بجيوشهم حتى يتأكدوا أن قوة المسلمين ضعيفة،فبدؤوا بإرسال جواسيسهم ليقيسوا اهتمامات الشباب حتى يعلموا هل سيصمدون ويقاتلون ضدهم أم سيسلمون ويهزمونفمرة دخلوا ووجدوا الشباب يتشاجرون:أنا أحفظ البخاري أكثر منك،أنا أجيد المعادلة الكيميائية أكثر منك،فرجعوا لجيوشهم وقالو : لا تدخلوا الآن فشبابهم اقوياء ويتنافسون على أهم سلاح وهو العلم الذي يثري عقولهم.،ودخلوا بعد فتره من الزمن مره أخرى فوجدوا شباب يتسابقون من الاسرع في الفروسيه وكل واحد منهم يقول أنا أسرع منك في السباق على ظهر الفرسفرجعوا لجيوشهم وقالوا : لا تدخلوا الآن فشبابهم أقوياء ويتنافسون من منهم الفارس الأقوى والإسراع وسيقضون علينا سريعا لأنهم فرسان أقوياء ومدربون جيدا في الحروب.،ودخلوا بعد فتره من الزمن مره أخرى فوجدوا أحد الأطفال يبكي،لماذا يبكي؟لأن سهمه أخطأ الهدففرجعوا لجيوشهم وقالو : لا تدخلوا الآن ففتيانهم يتنافسون على من يصيب الهدف ومهووسون بالمهارات القتاليه،وكانوا كل مره يرجعون ويقولون لجيوشهم:ارجعوا لا تدخلوا عليهم الآن فهم أقوياء.، ولكن دخلوا مرة بعد فتره من الزمن،ووجدوا أحد الشباب يبكي،فسأله لماذاتبكى؟ فقال لأن صديقتى هجرتنى لمتعدتحبنى.!!!فرجعوا للبرتغاليين وقالوا:الآن ادخلوا عليهم ،وقالوا الآن نغزوهم ونقضى عليهم!!!!
فهل وعينا كيف ضاعت الأندلس وكيف نضيع الآن!!

وهلا ندرك الآن أن الطريق لإستعادة القدس الشريف وتحرير كامل فلسطين وسائر بلاد العرب والمسلمين بما فيها تلك التى يحكمها بعض أهلها ولكنهم استبدوا وفسدوا فى الأرض وظلموا إخوانهم حتى بدت بينهمفتنة يصير رفيها كل حليم حيرانا ولا يدرى مع من الحق يكون .، وفى أى جانب يتخذ موقفه الشجاع والحاسم فيظل على تيه يبكى فيه كل يوم على مزقات اللبن المسكوب بدءا من الأندلس وانتهاء بالسودان ..حتما يبدأ من الأندلس ؟!
ومن حيث خرجنا أمة مسلمة واحدة...ومن حيث شرع ما صلح به أولنا من السلف الصالح رضوان الله عليهم ॥فصاروا به فاتحين لا غزاة..محررين لا محتلين …قلوبا وبلدانا من أقصى الأرض حتى أقصاها !!!

وحتى لا نكون شر خلف لخير سلف إذ أضعنا ما ورثناه عنهم،وفرطنا فيما ملكناه منهم ،ومن قبل ومن بعد فرطنا فى جنب الله وشريعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم(وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) صدق الله العظيم .!!!؟
وهذه دمعة منى على السودان وكل البلدان العربية والإسلامية التى هى ملكنا بل بعض منا...!!!!!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد.!!
***