ترجمة

الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

واللبـــــــــــــــــــوسة واحـــــــــــــدة....!!!!


أحبائى..
بداية أعتذر عن اللفظ وإن كنت أتمسك به فى هذا النشر ليس لأننى أعده من مفردات وتعابير الكلام المحترم فى أى حوار يدور بين الأفراد فى المجتمعات والشعوب ولو كان حتى هذا الحوار يدور فى جلسة أو قعدة تحشيش فى غرزة ، بل لأنه كان بين إعلامى كبير ومسؤل فى برنامج مشهور يذاع على شاشات التليفزيون المصرى الرسمى وعلى عدة قنوات فضائية وأرضية.!
فقد ورد هذا اللفظ بمفرده اللفظى للكلمة وتعبيره اللغوى ، وبإسقاطه المعنوى الذى ليس فقط يوحى بما يدعوا للحرج .، بل ويأسف منه كل من لديه ثمة شعور وإحساس بالحياء والخجل.، ولكن السيد وزير ماليتنا الهمام (الغالى) أطلقه أمس الإثنين 1/11/2010 فى حلقة برنامج (مصر النهار ده) ولم يرى فيه هو أو محاوره الإعلامى الكبير (خيرى رمضان) بأسا أو حرجا ليعبر به السيد الوزير عن غيظه ممن ينكرون عليه وحكومته الإصرار والتمسك بأن يكون الحد الأدنى للأجور هو(400 جنيه)ولم يكن هناك حتى ولا كلمة (لامؤاخذة).!
المهم وبعيدا عن هذا التصيد الذى يمكن الرد عليه من البعض والقول بأن ((ياهذا دعنا من تلك الألفاظ وهذه التعابير التى ليست غريبة ولا عجيبة أبدا عن قاموس ومفردات السيد الوزير.، و الذى سبق وسب الدين وهزأ وسخر من نواب الشعب الذين اعترضوا على ذلك منه ، فقدموا إستجوابات وطلبات إحاطة كان مصيرها ولا مؤاخذة سلة المهملات.، ولتحدثنا عن ما يفيد ويقينا شر وحرج اللبــــــــــــــوسات أيا ما كان مصدرها من المعارضة أو الحكومــــــــــات)).!!
فأقول بأن فى هذا فعلا يكون الكلام والحديث فى هذا النشر الذى أبدأه ب((لا مؤاخذة)) وطلب العذر والعفو والصفح ، ورفع الحرج عنى من كل قارىء لهذا المقال بأننا جميعا لابد وأن نصدّر كلامنا بضرورة ((الإقرار والإعتراف بما يفيد بأننا سنلبس اللبـــــــــوسات، سنلبس اللبـــــــــــوسات .! ليس لأننا شــــــواذ أوبدعــــــــا من الناس.، ولكن لأنه تعددت الأنظمة والحكومـــات و، الهيئات والجهـــــــــات.، واللبـــــــــــــوسة واحدة.! على مر العصــــور والأزمـــــــــــان .!)).!
لبـــــــــــوسة الإستخفــــــاف بالعقــــول ،وعدم الإكتراث لحـــــــال الشعوب اللهم إلا بما يضمن الجلوس على كراسى الحكم و البقاء فى السلطة على طــــــــــــــــول.!، وذلك بطــــاعة عمياء من عبيد ترضى بالمقسوم الذى ليس قطعــــا من الله وحده العادل المقسط البر الرحيم.، بل المقسوم والمفروض من نظم وحكومــــــــــات مستبدة وفــــــــــاسدة.، وفى هذا وعليه يكون مدار النقد والحديث عن الحد الأدنى من الأجـــــــــور المقسوم والمفروض من حكومة الحزب الوطنى متمثلة فى المجلس الأعلى للأجور، والسيد وزير المالية( الغالى علينا غالى.، ولا عمره حيتكسف.!) تحت ظل وحمــــــاية رئيس الوزراء المدعــــــــوم بالإعلام الحكومى .،وأعلى سلطة تبيح له فعل ذلك بالناس دون ((حتى لوم أو عتاب)).! اللهم إلا بما يرد حينا وعلى إستحياء فى بعض حياء وبقية عشم .، وحسن عشرة بينها وبين هذا الشعب المظلــــــــــوم على مدار عقـــــــود ثلاث.!
وعمــــــــــوما وحتى لاأطيل الكلام وأخرج به عن حدود اللياقة والأدب بما يدعـوا إلى (( حسن الأداء بحسن الطلب.!)).، أذكر السيد الوزير وكل من له سبق فى هذا الأمر بمشاركة فى إقرار أو حتى استحسان الكلام بأن الحساب الإكتوارى لهذا الحد الأدنى من الأجــــــور هو حساب خاطىء وظــــــالم.! ليس فقط لأنه حساب على ورق ، واستخدام أرقـــــــام ومتوسط دخــــول يجافيها أساسا العدل والمساواة قبل الرأفة والرحمة.، نا هينا عن حـــــــال غـــــــــالبية الشعب من متوسط الدخل ومحدوده بل معدومه حتى ولو بمقاييس ومعايير هذا الحساب الإكتوارى الذى يتمسك به السيد الوزير وحكومته إن وافق نظم ومعايير علمية صحيحة.، ولا أقــــــــــول عــــــــــادلة وسليمة ((لايسر عدو وحبيب )).! بل لأنه أصلا به تمــــايز بغيض ممقوت ممجوج يوقع بين أفراد الشعب ويفرّق بين مواطنيه بما ينقض عرى القانون والدستور.! الذى ينص على مبدأ المــــــــــواطنة بالعدل والمساواة بين جموع المصريين دون نظر إلى وضع أو مكانة أو دين قبل الرأفة والرحمة التى يبدوا أنها خلت وانتهت ليس فقط من قامـــــوس السيد الوزير .! بل من قامــــوس هذا النظام المستبد الفاسد وحكوماته المتعاقبة على مدار عقـود ثلاث مرّت أو أوشكت أن تنتهى ، والمؤسف بل الأنكى أنهم مازالوا بل يظلون على رغبة بل جموح فى طمع وطموح بأن يمد لهم الحكم مدا.، وتطول بهم سنوات الحكم أملا .!!!
نعـــــــــود للحديث عن الحد الأدنى للأجـــور وما يمثله من وجهة نظر السيد الوزير، ومن على نهجه ودربه من الصلف والغرور قبل الفحش فى القول وإساءة الفعل (( بأنه أقل حد لأجر مقبول)) لعــــامل غير مدرّب وليس بحاصل على أى مؤهل تعليمى يكون فى القطـــاع الخــــاص بأدنى طبقة منه وهى المشاريع والكيانات الإقتصادية الصغيرة ، والتى ضرب لها مثلا بمحلات الفول والطعمية .، وفى هذا عجب عجاب لو ترى أعين السيد الوزير و بطــانة السوء فى الحكم التى تزيّن كل قبيح وتقبّح كل حسن إذ اعتبرت أن هذا الحد الأدنى المضروب هو الضمانة لعدم الغلاء والإستعلاء برفض التعيين ورفع الأجر داخل هذه المشاريع والكيانات الصغيرة ناهينا عن ضمانة إستمرارها ودوامها (( بما يدعم الإقتصاد المصرى ويحقق الأمـــان والإستقرار.!)).،جـــــاهلين أو متجــــاهلين ، ناسين أو متناسين أن إستبداد الحكم وفسادة هو بالأصل وأساسه ما يضرب الإستقرار ولا يحقق أى ضمانة لعدالة ومساواة قبل الرأفة والرحمة إذ عمد فى ظل ما يرتع فيه ويقبع إلى عمـــــوم البلاء .، وشيوع الفساد .، وطمـــــــــــوم الغلاء حتى بلغت الروح التراقى وكلنا نعرف من راق.!؟ حيث أخذ هذا النظام الفاسد المستبد جانب فئة وثلة منتفعين من أرباب المال والأعمـــــــــــال الذين التحفوا بالسلطة وافترشوا الشعب فى(( إقتران السلطة برأس المال )) بقران سفاح .! وليس نكاح شرعى تأتى عبر أعراف وقوانين ودساتير تقرها الشعوب بأغلبية الصناديق بالعلم والدراية والخبرة.، وليست أغلبية المماليك بالبلطجة والتزوير والثقة والحظوة.،
وبعيدا عن هذا كله وتماشيا مع قول السيد الوزير (الغالى) بل وكل وزير فى هذه الحكومة حتى الإنتهاء بالسيد رئيس الوزراء فإن هذا القياس فى غير محله ، ولا يحقق ما إليه يرنون ويصبون ।، وفى هذا ليس قولا مرسلا ولا رجما بالغيب ولا حتى حجرا على رأى منهم .! بل لسبق دراية وخبرة بهم إذ يعمدون فى كل تصرفاتهم وتدابيرهم لتحقيق العدالة والمساواة الإجتماعية وسد العجز فى الموازنة إلى فرض جباية جديدة فى صورة ضرائب تفرض على الجميع بتساوى مفرط تجاه الأغلبية التى لاتملك شيئا .، ومفرّط فى جانب الأقلية التى تملك كل شىء بحق الأخذ بما يسمى الضريبة التصاعدية والذى تعمد إليه حتى أكبر الدول الرأسمالية.، إضــــافة لعدم تحصيل فاتورة الفساد الذى استشرى حتى أصبح فى حد ذاته فرضا ملزما، وعملا صالحا واجب تقنينه .! والأمثلة على ذلك معلومة للجميع وفى حل من ذكرها حتى لا أطيل بما يلهى عن التذكير لأن ذكرها قبل شرحها أمره يطول ، ولا أكرر قول المعارضة صاحبة الصوت العالى الذى ينكره السيد الوزير ويصفها بأنها تحاول إلباسنا (لبـــــــــــوسة رفع الحد للأجــــور وهى لاتدرى أنها تعمد إلى زيادة البطالة برفض العمالة ،ورفع الأسعار بغلاء الأجور.!).، وبالنسبة لأمر المثل المضروب وحرص السيد الوزير على ثبات الأسعار وضمانة حد أدنى للأجور يحقق ولو جزء ضئيل من متطلبات شعب مقهور ، وكأن القهر خارجا عن الإرادة أو جاء عن طريق حزب آخر غير الذى فيه السيد الوزير وبه وعبر سياساته فاقت المفارقة والتمايز فى الأجور كل حد وسبيل من طرق متعارف عليها أو معمولا بها ولو حتى فى(( كولا لامبور.! )) خاصة فيما يكون من مرتبات وأجور لأهل الحظوة والثقة لدى بعض الوزرات وفى بعض الهيئات الحكومية والجهاز الإدارى فى الدولة .،وليس حتى العمل الخاص الذى يتحجج به السيد الوزير فى المشاريع الضخمة والكيانات الكبيرة .، وهم الذين غالط فى حقهم السيد الوزير ووصفهم بالخبرات النادرة ، ولست أدرى على سبيل المثال والشىء بالشىء يذكر (( سكرتيرة السيد الوزير التى تحصل على أجر يفوق الخمسين ألف جنيها شهريا ماذا لديها من مؤهلات وما لديها من خبرات نادرة وعلى ذلك فقس كل محظى موفور الحظ ينال ثقة السيد الوزير وكل وزير ومسؤل.!))والمثال المستفز هو محمد إبراهيم سليمان مليون وما ئتان ألف جنيه شهريا.! ناهينا عن رؤساء تحرير الصحف القومية وبعض المسؤلين الكبار ومستشارى السادة الوزراء من خبرات محلية وأجنبية .!!
يبقى لنا حق السؤال :-
ماذا لدى هذا النظام وتلك الحكومة من آليات وسبل إقناع حتى قبل ألية وإمكانية فرض ذلك منهم على صاحب محل الفول والطعمية ليعطى أى عامل لديه (400 جنيه شهريا) دون أن يرفض ذلك فلا يشغّل أحدا أو يطرد العامل الذى لديه أو يرفع الأسعار؟؟؟ خاصة فى ظل ما نعايشه من عجز وإهمال وفوضى فى جانب الأداء الحكومى لضبط الأسعار أو سوق العمل فى ظل مرتبات هزيلة وأجور متدنية لاتتعدى المائتان جنيها شهريا.، وفى ظل ما نعلمه جميعا من حال تردى وسوء أوضاع أصحاب هذه المشاريع أساسا .، والتى أفلس بعض أصحابها أو أوشكوا على الإفلاس فى ظل عدم وجود الأليات والإمكانيات لضمان إستقرار السوق فى العمل والتجارة !!!؟؟؟
أخيرا وليس آخرا إن الحدالأدنى وكذا الأقصى للأجــــــــــــور يجب أن يكون فى حد توافق من الجميع وليس بإقرار تبعا لهوى أوفرض من أحـــد .! خـــــــاصة من حكومة ونظام هذا حاله الذى لايخفى على أحد ، ولا بد من إحترام آدمية الناس والعقل قبل إحترام الأحكام والقانون .، ولابد من ضمان العدالة والمساواة بين الناس بإعلاء شأن مواطنة سليمة بديموقراطية حقيقية صحيحة تسمح للجــــــــــائع بأن يقرب الرغيف المكسور وتجد له العذر عند كسر الرغيف السليم ليسد جـــــــــــوعه .!!!!
وإلا سنظل نقول دون حياء ولا خجل ((سنلبس اللبـــــــــوسات، سنلبس اللبـــــــــــوسات .! ليس لأننا شــــــواذ أوبدعــــــــا من الناس.، ولكن لأنه تعددت الأنظمة والحكومـــات و، الهيئات والجهـــــــــات.، واللبـــــــــــــوسة واحدة.! على مر العصــــور والأزمـــــــــــان .!)).!
وحسبنا الله ونعم الوكيل.!!!!!!!!
****

الاثنين، 1 نوفمبر 2010

وأن تعفوا أقرب للتقـــــــــــــوى.....!!!


أحبائى....
عود على ما سبق فإن الإحساس بالظلم والاضطهاد يتراكم في النفوس حتى يتحول إلى حلم بالخلاص منه ।، ومن ثم يتحول إلى قول أو فعل فى محاولة لرفعه أو الثأر ممن كان سببا فى هذا الشعور .، والإدعاء بهذه المشاعر والأحاسيس (( ولا زلت عند قولى فإن كل قول للتعبير ولو عن مشاعر وأحاسيس هو مجرد إدعاء من قائله واجب عليه فيه إثباته بالبينات الظاهرة وليس بما يختلج ويضيق به صدره)) فلا يملك أحدنا الكشف عن مافى القلوب أو التفتيش فى النوايا ومعرفة حقيقة المشاعر والأحاسيس إما حبا أو كرها أوحتى عفوا وصفحا .، فهذا غيب يعلمه الله العلى القدير.،

وعموما حتى لاأكون منظرا أوحتى متداخلا غتتا يصر ويلح على فتح أمر ينكره أو يرفضه البعض أو حتى يود البعض غلق صفحاته।، وذلك مرده لعلمى بحالى الذى أوقنه وأعلمه وسبق لى طرحه ((أننى أقل الناس هنا منزلة وأحطّهم قدرا، ولست بأعقل من أحد فيهم أو حتى على علم ولو قليل مثلهم وإنما أستند وآوى إلى ركن رشيد وهو قول السلف فيما يعن ويمر بنا من محدثات أمور .، أخاطب بها أناس أحبهم بقدر ما أود أن يحبونى ،وأعاملهم بما أحب أن يعاملونى به ،أو أحب أن يتعاملوا به فيما بينهم)) فليس كل علاقة مفردة بين إثنين رجالا كانا أم نساءا أم خلط بين الإثنين فى صداقة أو علاقة زواج.، أو حتى جماعة فى مجموعة بريدية أو على صفحة تعليقات فى تفاعلى منتدى أو صحيفة تجمعهم صداقة كيبوردية صمّاء عمياء .!

أو جماعة فى وطن أو قطر تجمعهم مشاعر وأحاسيس مثلما يجمعهم وطن يعيشون فيه وقطر يسعون لإصلاحه وتغيير ما فيه من فساد واستبداد ومشاعر وأحاسيس ظلم طالت أيامه وأظلمت لياليه .، أو جماعة من قبل وبعد يجمعهم دين واحد .، أو حتى جماعة إنسانية تجمعهم علاقات بشرية على مستوى سياسى أو إجتماعى .،فليس ذلك كله إلا لبنات لبناء مجتمع سليم ورأى عــــام رشيد قوامه الحب والود فى مشاعر وأحاسيس بكر وثيبة قادرة على العفو والتسامح قبل الثأر والعقاب.، وتتعامل فيه بإخلاص حتى تكون فيه كل الأوانى والكؤس غير قابلة للكسر أو التحطيم ليس لأننا ملائكة تسير على الأرض بل لأننا بشر نحافظ على إنسانيتنا ونتعامل سويا بليبرالية التقوى(إن أكرمكم عند الله أتقاكم) والتقوى كما نعلم هى الخوف من الله الجليل.، والعمل بالتنزيل ، والرضا بالقليل مع الإخذ فى الإعتبار الإستعداد ليوم الرحيل .، وكما قيل فيما سبق عندما سئل أحد سلفنا الصالح عن التقوى فقال ((أما سلكت طريقا ذا شوك؟؟؟ فقال السائل نعم!! قال فماذا تفعل ؟؟ أجاب السائل أشمّر عن ساقى وأجتهد.، وما يصيبنى من شوك لايقعدنى عن إستكمال السير ولكن أكون على صبر وحذر !!!)) وفى كل ما سبق وما يلحق ليس لنا إلا الإقتداء بالسلف الصالح رضوان الله عليهم ،وخيرهم وخير الخلق أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال الله تعالى فى حقه (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)21 الأحزاب
التأسي بالنبي :
وقد أمر الله نبيه بالعفو وأكد عليه بقوله عز وجل(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)199 الأعراف .
وقال تعالى(فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ) 159/آل عمران .
وبشكل عام قال تعالى(وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) 40/ الشورى .
(إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا) 149/ النساء .
وفى ختام القول حول هذا الأمرأترككم مع نقل لو تعلمون عظيم على أمل التواصل والتناصح فى أمر بمعروف ونهى عن منكر رجاء الخير لى وللجميع।!!!
*- معنى العفو:-
هو التجاوز عن الذنب وترك العقاب .
قال ابن الأثير: وهو التجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه ، وأصله المحو والطمس :
فالعفو : محو الذنوب .
والعافية : أن تسلم من الأسقام والبلايا ، وهي الصحة وضد المرض ،
والمعافاة : هي أن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك : أي يغنيك عنهم ويغنيهم عنك ، ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم .
وقيل : هي مفاعلة من العفو ، وهو أن يعفو عن الناس ويعفو هم عنه .فالعفو هو التجافي والتجاوز عن الذنب ( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ) وأن تعفوا أقرب للتقوى .
والعفو هو الإعفاء عن الذنوب ومحوها .
معنى العفو من الله
فالعفو هو إعطاء العبد من الذنب وتركه بلا ذنب أي محو ذنوبه .
والمغفرة - هي ستر - المولى على عبده فمفهوم العفو يختلف عن مفهوم المغفرة في الجانب الذهني والتصوري والمغفرة متفرعة عن العفو قال تعالى ) وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ) 286 /البقرة . وقال تعالى)فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُورًا) 99/ النساء . حالات العفو والمغفرة
1- العفو والمغفرة كما ينسبان إلى الله أيضاً ينسبان إلى غير الله سبحانه قال تعالى : ).. إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ....( 237/ البقرة . وقال تعالى )قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ) 14/ الجاثية .
وقال تعالى) فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ) 159/ آل عمران .
فأمر الله نبيه أن يعفو عنهم وليستغفر لهم ولا يرتب الأثر على معصيتهم من المؤاخذة والعتاب .
2- أن معنى العفو والمغفرة يمكن أن يتعلق بالآثار التكوينية قال تعالى)وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِير) 30/ الشورى .
3- أن معناهما يتعلق بالآثار التشريعية .
4- أن معناهما يتعلق بالآثار الدنيوية والأخروية : قال تعالى حكاية عن آدم وزوجه حواء)قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)23 الأعراف .
5- القرب من الله :
القرب من الله والزلفى إليه يتوقف على سبق العفو والمغفرة منه للعبد وإزالة رين الشرك والذنوب بالتوبة ونحوها قال تعالى(كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ) 14/المطففين . وقال تعالى( مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) 11/التغابن
بل إن الله سبحانه أوعد المظلوم أن لا يتجاوز عن الظالم إلا أن يقتص منه ويأخذ حق المظلوم منه مهما كانت الأسباب والمبررات . فكيف بغير الله ؟
قال تعالى(وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)
وقال تعالى(وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ)126/النحل .
وقال تعالى( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) 194/ البقرة .
الخلاصة أن العفو لا يتنافى مع إجراء القوانين ومسايرة الأعراف والدساتير الإنسانية التى تصون الحقوق بما يتفق مع الشرع الحكيم .،وصاحب الحق له أن يأخذ حقه في أى إجراء يراه مناسبا ومتفق مع مع ما ذكر .،ولكن الصبر والتقوى والعفو هو أفضل من العقاب وأكثر فائدة للعافي وللمجتمع
المصدر: أم الدنيا - من قسم: العقيدة
وفى النهاية ليكن هذا نداء كل منا ومناجاته لربه بمثل هذا القول لأبى العتاهية:-
إلاهى لاتعذبنى فإنى مقر بالذى قد كان منى
ومالى حيلة إلا رجائى لعفوك وحسن ظنى
فكم من ذلة لى فى المعاصى تسترها وتغفرها
بعفوك وعفـــــــــــــــــوك حسن ظنى.!
يظن الناس بى خيرا وإنى
لشرهم إن لم تعفو عنى .!
*****
والسلام ختام

إغتصاب المشاعر البكر ، ومكـــابدة الإنسانية....!!!!

صدق الله العظيم
أحبائى...
فى رحـــــــــاب آية يكون لنا اللقاء لنكمل موضوعنا السابق حول العشم الزائد وسوء التفاهم فى العلاقات الفردية والمجتمعية وحتى الدولية :-
يذكر البعض هذه الآية أحيانا ليدلل على معاناة الأنقياء وهذا رغم وإن كان جانب من الحقيقة فهو ليس كل الحقائق لأن جميع البشرية تكابد وتعانى حتى غير الأنقياء.، ولذا أعمد اليوم بل أحاول فى نشرى هذا أن أسبح معكم و أحتمى بظلال التفسير كى نعيش معا فى ظلال ورحاب هذه الآية..
(لقد خلقنا الإنسان في كبد). .
أى في مكابدة ومشقة , وجهد وكد , وكفاح وكدح . . كما قال في سورة أخرى وموضع آخر (يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه). .
فالخلية الأولى وهى ما تعرف بالبويضة الملقحة أو المدعوة العلقة لا تكاد تستقر في الرحم حتى تبدأ في الكبد والكدح والنصب لتوفر لنفسها الظروف الملائمة للحياة والغذاء ( بإذن ربها ).،وما تزال كذلك حتى تنتهي إلى المخرج(لحظات الولادة) , فتذوق من المخاض إلى جانب ما تذوقه الوالدة ما تذوق . وما يكاد الجنين يرى النور حتى يكون قد ضغط ودفع وكاد يختنق في مخرجه من الرحم !
ولله در القائل فى هذا..
ولدتك أمك يا ابن آدم باكيا والناس
من حولك يضحكون فرحا وسرورا
فاعمل ليوم أن تكون فيه ضاحكا وهم
من حولك يبكون جزع ويلا وثبورا.!!!

ومنذ هذه اللحظة يبدأ الجهد الأشق والكبد الأمر .، فيبدأ الجنين ليتنفس هذا الهواء الذي لا عهد له به , ويفتح فمه ورئتيه لأول مرة ليشهق ويزفر في صراخ يشي بمشقة البداية ! وتبدأ دورته الهضمية ودورته الدموية في العمل على غير عادة وأمر سبق عندما كان داخل الرحم فى ظلمات ثلاث!
فيعاني في إخراج الفضلات حتى تروض أمعاءه على هذا العمل الجديد ! وكل خطوة بعد ذلك كبد , وكل حركة بعد ذلك كبد . ،والذي يلاحظ الوليد عندما يهم بالحبو وعندما يهم بالمشي يدرك كم يبذل من الجهد العنيف للقيام بهذه الحركة الساذجة .
وعند بروز الأسنان كبد .، وعند انتصاب القامة كبد .، وعند الخطو الثابت كبد . ، وعند التعلم كبد . ،وفى التفكر كبد . ،وفي كل تجربة جديدة كبد!
نعم تفترق الطرق , وتتنوع المشاق ; هذا يكدح بعضلاته . ،وهذا يكدح بعقله فى فكره .، وهذا يكدح بروحه ونفسه ليزكيها أو يدسيها.، وهذا يكدح للقمة العيش وخرقة الكساء .، وهذا يكدح ليجعل الألف ألفين وعشرة آلاف . . .، وهذا يكدح لملك أو جاه , وهذا يكدح ليملك ناصية أمر أو ينال إستحسانا عند الناس.!
والكدح الأكبر يكون فى كبد الإنسان بكل ما أوتى من جوارح ونفس وروح لينال رضى الله تعالى ويدخل جنته .، أو ينال السخط ويدخل النار ولهذا كان قول الله تعالى ليس فقط ليعلى شأن الإيمان بل يعلى شأن الإنسان وهو أن يعبد هذا الإنسان ربه كأنه يراه فإن لم يكن يراه فهو تعالى يراه.!
فهذا يكدح لعقيدة ودعوة، وهذايكدح لنزوة وشهوة.،
.، والكل يحمل حمله لايضره من ضل إذا اهتدى.!
ولهذا كان القول كن أنت هذا الإنسان التقى النقى الورع .، إذ عرفت فالزم.، ولا يجرمنّك شنئان قوم على أن لاتعدل فى الفعل والقول على حد سواء فى ليبرالية التقوى (إن أكرمكم عند الله أتقاكم).!!!
ولا يمنع هذا الإنتصار للحق "الدين"، ودفع الظلم عن النفس والأهل والولد والأوطان والبلد .،بل يوجبه ويفرضه ذلك الإيمان وتلك الروح فى مكابدة أخرى هى ذروة سنام الإسلام "الجهاد".، والحكم لله ورسوله فى كل أمر .!
حتى يحيى من حى عن بيّنة ويهلك من هلك عن بيّنة .، ولذا كان الأمر بالتوطين حيث الحسن من الناس بالقول والأفعال .، والبعد عن غير ذلك "وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس تحسنوا وإن أساءوا فلا تسيئوا" وليس فى هذا أى دعوة للإنكسار أو الإنحسار والرضى بالذل والخضوع والإستسلام .، بل محض عقيدة بضرورة الفخر والإعتزاز أننا قوم ننصر أنفسنا وأهلينا ظالمين ومظلومين .، مظلومين بالدفاع والنصرة .!
وظالمين بالردع والمطالبة بالعود والإنابة والتوبة الخالصة لله تعالى ثم الإعتذار للناس فى ذلة بين أنفسنا وعزة على أعدائنا (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحمــــــــاء فيما بينهم).!
بل نحن قوم مطالبين بأن نكون شهداء على كل الناس ليس بالقول فقط بل بالفعل الحسن أيضا منا ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إننى من المسلمين).،
وكما ثبت وفي الصحاح وغيرها ولمّا جعل الله هذه الأمة وسطاً خصها بأكمل الشرائع وأقوم المناهج وأوضح المذاهب كما قال تعالى(هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ).، وروى أبان وليث عن شهر بن حَوْشَب عن عُبادة بن الصامت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أُعطيت أُمتي ثلاثاً لم تُعط إلا الأنبياء، وكان الله إذا بَعث نبيّاً قال له أدعني استجب لك وقال لهذه الأمة ادعُوني أستجب لكم وكان الله إذا بعث النبي قال له ما جعل عليك في الدِّين من حَرَج وقال لهذه الأمة وما جعل عليكم في الدِّين من حَرَج وكان الله إذا بعث النبي جعله شهيداً على قومه وجعل هذه الأمة شهداء على الناس» خرّجه الترمذي في (نوادرالأصول).
وقال عزّ وجل في الثناء على أمة سيدنا محمد عليه وآله الصلاة والسلام (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ) وقال عليه أفضل الصلاة والسلام: «الخير فيَّ وفي أُمتي إلى يوم الدين». فهذه الأدلة صريحة في فضل الأمة الإسلامية وعظم قدرها. ، ولهذا فلتسمحوا لى بالتعليق على أمر يذكره البعض وهو يعلن صدمته فى آخرين حين يجد منهم إيذاءا لمشاعره وأحاسيسه حقيقة أو حين يظن هو ذلك .، وهو إغتصاب العاطفة والمشاعر و الإعتداء على بكارتها .،
فنحن هنا أمام موضوع لا يقل أهمية عن فض غشاء العذرية واغتصاب البكارة الجسدية .. ولكى لانكون في حيرةٍ من أمرنا .. أنكون فى صف المدعى ذلك ونطالب بعدم تكرار الفعل أو القول معه حفاظاً على مشاعره وأحاسيسه ومنعاً لإهدار كرامته .. أم نقف وننحاز الى صف المدعى عليه ونقول أنه من حقه عمل ذلك ولو حتى من باب حرية الرأى والتعبير والرضا والقبول فى سعة لكل خلاف ((ليطمئن قلبه وتطمئن معه قلوبنا إذا ننعم بذلك معه دون أن يكون له أو لنا أى داع لنكران مثل ما كان منه أو معه !))..!!!!!!
فلو أن كل منا تعرَّض لمثل هذا الطلب أو الإدعاء من قبل أحد ما لما وجد فى نفسه أى حرج وداع للإنكار أو الإقدام على مثله..، وكل من تعرضت لمثل هذه الإهانه والجرح لكرامتها لا تصدمنا بواقع مرير نكرهه ونأباه(( وهو أن كل الناس ترفض وتأبى أى خلاف بل وتتنكر لكل جميل صار معهم من قبل .، وتمن على بعضها بما سبق من فضل علاقة إجتماعية أو شعور إنسانى صار بينهم))، وفى هذا تضيق بنا الحياة ونكون كالتى نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا وتتخذ أيمانها دخلا بينها أن تكون أمة هى أربى من أمة ويكفر كل منا بالعشير.!
أم نتخذ جانب المصلح ونتساءل الى متى سيبقى احد الطرفين يوِّجه الإتهامات والشك بأخلاق الطرف الآخر لدرجة الإدعاء بإغتصاب العاطفة البكر ؟؟؟!!!!!! ولماذا الإعتقاد السائد بيننا أن لأحد ما فضل على الآخر وله السبق فى العلم والمعرفة والخبرة والدراية ؟؟؟!!!
نعم قد يكون يكون هناك تفاوت فى حدود ليس فقط الدين والأخلاق بل والعلم والمجتمع بما يميّز بعضنا على بعض ويرفع بعضنا فوق بعض درجات و يسمح أن يتخذ بعضنا بعضا سِخريا من دون الله وهذا من سنن الله فى خلقه لتستقيم الحياة وفق تفاوت العقول وقسم الله لها فى الفهم كما قسمه فى الأرزاق!!! .،
ولكن أبدا لايسمح لأن يسخر أحدنا من الآخر أو حتى يتعالى عليه ويحقّره أو يتأفف منه ويبتعد عنه دونما أى دليل على عظم فعل منه أو قول اللهم إلا ما يدعيه بظنه وزعمه ، وحتى فى هذا يكون العفو دليل خيرية تنبع من إيمان وقوة بعزيمة سريرة صادقة تأخذ بالعفو وتأمر بالمعروف وتعرض عن الجاهلين.،
وبرأيي كل من يقول مثل هذا القول يجب أن توَجه له تهمة سب وقذف وتحقير وتشهير بالناس مالم يكن يملك البينة القاطعة على ذلك ويطلع الشهود والمحكمين عليها ..!!!
إنها لكبيره من الكبائر أن توَّجه الشكوك بل وتلصق التهم بأحد من الناس دون بينة وكما يقولون البينة على من ادعى واليمين على من أنكر والمتهم برىء حتى تثبت إدانته وحتى فى هذا ((ثبوت الإدانة)) فإن العفو قبل العقاب من شيم وأخلاق المؤمنين (وأن تعفوا أقرب للتقوى)( ولا تنسوا الفضل بينكم)...!!!!
وفي نفس الوقت لا ننسى أن الطرف الآخر أيضاً له مشاعر وأحاسيس ولا يقبل ان يكون موضع إتهام وشكوك كما لا يقبل بما يرفضه ويأباه الطرف الأول ..!!!!
وصدق المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ يقول "عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به وخالق الناس بخلق حسن"أو كما ورد عنه.، ومن قبل وبعد صدق الله العظيم إذ يقول(ادفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم)!!!!!
ولا ننسى أن كل هذه المشكلات بسبب الإنفتاح الزائد في المجتمع والبعد عن الدين والأخلاق بما يضمن ويصون كل علاقاتنا التى يشوبها العشم الزائد عن الحد الذى يسمح بهذا الخلاف وينتج سوء الفهم .!
ولا أنسى أن أذكّر نفسى قبلكم بأن هذه الآفة((إغتصاب العاطفة والمشاعر و الإعتداء على بكارتها .، )) التي نتمنى جميعا أن لا تتفشى أكثر في مجتمعاتنا لأنها أشد نكالا وأكثر وطأة وأعظم خطورة من إغتصاب الجسد والإعتداء على بكارته إذ تصيب مجتمعاتنا بإيدز العلاقات الإنسانية وهو ((البخل بالأحاسيس والمشاعر)).، وواجب على المعلقين (((الأفاضل))) هنا التطرق الى الحلول بأطروحات ومبادرات يجب البحث عنها ، لا أن ننتقد فقط أو ننحاز لطرف على حساب الآخر ونركن عقولنا الى جنب ونستهزء بكل ما يطرح .. أو نشكك فى بعضنا .!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد!!
وتحياتى للجميع
***