ترجمة

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

نهر النيل من المنبع حتى المصب.....!!!

أحبائى...
إن الناظر لحال نهر النيل العظيم ذلك النهر الخالد بمنزلته وعظم فائدته دنيويا وأخرويا حيث أنه من أحد أنهار الجنّة على أشهر الروايات وأصدقها ।!يجد أن حاله مع الدول التى تعتاش عليه وهو شريان الحياة لها لايسر العدو قبل الحبيب نظرا للتعامل السلبى معه بل التعامل الغير آدمى والغير محترم من قبل الناس لايفرق بينهم سواءا كانوا حكاما أو محكومين ،دول منبع أو مصب الجميع فى التفريط بل اللامبالاة والتقصير والإهمال والعجز فى فساد واستبداد منقطع النظير مما دفع ليس فقط البعض منا للجور عليه وتلويثه دون إكتراث بل دفع أيضا الأعداء للطمع فيه ومحاولة الإستئثار بمياهــــه وإقصــاء أهله وحرمانهم منه ।،وهذا كان دافعى لكتابة مقال بجريدة الشروق نشر فى 1६/६/२०१० بعنوان(هلمّــــــــــــوا لنعيد إلى النيل مجده।،واغدوا لنفاخر الأمم بلونه )।،خاصة فى ظل حال شقاق وفراق بدا مع حال إهمال وعجز وتقصير كائن ولهذا اليوم أعيد نشره هنا مع تحقيق ودراسة جمعتها من جملة تقارير إخبارية وبيئية صدرت ونشرت فى السودان الشقيقة وفى مصرنا الأبية ।،والعجيب أننا إذا ما استبدلنا إسم كليهما مكان الآخر فى أى تقرير وجدنا الكلام لا ينفصل والحال لايختلف।،غير أننا بمصر يحق لنا التساؤل إذا كان مـــاء النهر لا يصل إلينا عذبا فراتا سائغا للشاربين فكيف بنا نقبل بذلك بل كيف يحق لنا زيادة تلوثة ؟؟ بل كيف يعمد الناس هنا وهناك إلى ذلك التلوث ويرونه ويشاهدونه دون إكتراث أو إهتمام وعمل جـــاد لمحاربة ذلك।، وفى هذا أقدم هذا النشر متضمنا تشخيصا وعلاجـــا للمشكلة لعلى أكون أعذرت فى جانب نهرنا الخـــالد وفى جانب مصرنا الحبيبة وطنا وبشرا ، ولعلنا نجد أذن صاغية وقلوب حية وعقول واعية।،
مخـــــــــــــــــــــــاطر تلوث نهر النيل وطرق تفاديها ..!!!
أعتقد أنه لم يكن من قبيل المصادفة، ولا الغناء على النفس ،ولاحتى من باب الإبداع بما يعنى الخروج عن المألوف للتعبيرعن شهوة فى النفوس أن يتغنى أجدادنا بتلك الأغانى عن النيل كأسمر ملك روحى لسلطانة الطرب منيرة المهدية ، والنيل نجاشى لمحمد عبد الوهاب موسيقار الأجيال ، ولكن كان ذلك مبعثه وهدفه التعبير عن مافى الشخصية المصرية من ملكات، وسمات إكتسبتها بفعل وفضل تأثرها بالنيل حالا ومآلا ،وهذا قطعا لم يكن خصيصة للمصريين وحدهم بل هو حال كل أهل البلاد التى تعيش على ضفتيه من بدايته وحتى منتهاه.،أو بلغة أخرى من المنبع وحتى المصب.، وهذا إن دل فإنما يدل على وحدة من نوع متفرّد ومتميز .،لايضاهيها إلا وحدة الدين والدم والعرق ، وحتى فى هذه فإن معظم دول حوض النيل تتشارك فيها .، ولعل هذا كان مبعث أجدادنا فى دول المصب على التواصل والتقارب مع دول المنبع.،غير أننا وفى أزماننا وأيامنا النحسات هذه ،أبتلينا بخلف لم يراعى ميراث السلف ولم يرعى صلة وحرمة لجوار ووحدة متفرّدة ومتميزة هكذا.،وفى ظل إستبداد سياسى وفساد إقتصادى عمد هذا الخلف ليس فقط إلى تغيير التعابير ونمط الكلمات فى الأغانى بل عمد إلى تغيير جلده ولونه.،فغيّر اللون الأسود للنيل بلون زرايبى له رائحة منتنة.،بفضل القاذورات ومياه الصرف الصحى والصناعى .،والأنكى والمؤسف أنه بدأ يفاخر دول المنبع بلون آخر أبيض حينا ،وأزرق أو أحمر حينا آخر حتى أضطرت هى الأخرى لتسايره ..بل وحتى تحاول أن تسبقه فارتمت فى أحضان أصحاب هذه الألوان الأصليين.،فكانت مشاكلنا المؤسفة معها .،ومشاكلنا مع مخاطر ثلوث مياه النيل .،
ولا حل ولا أمل فى بادرة طيبة.... إلا إذا حاولنا جميعا نحن وهم وبجد وإخلاص ..
أن نعيد إلى النيل مجده ... ونفاخر الأمم بلونه.،
لأنه وبحق النيل نجاشى....... أسمر ملك روحنا جميعا..!!!!
ومن هذا المنطلق وحرصا على بقية باقية فى هذا الأمل نتحدث اليوم عن مخاطر تلوث مياه النيل وأقول بداية لله در القائل..
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه
فقوم النفس بالأخلاق تستقم
والنفس من خيرها فى خير عافية
والنفس من شرها فى مرتع وخم .،

وهذا يعزونا إلى ضرورة التمسك بالأخلاق العليا والقيم السامية الذى تعيدنا إلى فطرتنا السليمة التى خلقنا الله عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.،وهذا بالضرورة سوف يؤدى بنا إلى إصلاح ما بنا من عيوب ونغير ما بأنفسنا وأوطاننا من شرور ليغير الله ما بنا من مذلة وهوان وفساد وإهمال وعجز .،
فمياه النيل تتعرض للكثير من مصادر التلوث، التي تعد نتيجة مباشرة للتوسع في مشروعات التنمية الصناعية والزيادة السكانية وغياب التخطيط البيئي، وقبل أعوام هدد شبح تلوث المياه حياة المواطنين بظهور حالات وبائية من الإسهالات المائية (الكوليرا।،والبورسيلا)،مما حدا بوزارتى البيئة و الصحة لإصدار قرار بإيقاف قمائم الطوب الموجودة على امتداد النيل،باعتبارها سبباً مباشراً للتلوث،إلا أن شبح التلوث المائي أطل بوجهه من جديد بظهور حالات إسهال ونزلات معوية، بكل من البرادعة ، وغيرها فى بعض المناطق ، مما حدا بوزارة الصحة لتحذير المواطنين من مخاطر الشرب المباشرمن مياه النيل. ،والمياه الملوثة من الصرف الصحى .، حيث أن البيئة الموجودة على ضفاف النيل الآن بعد كثرة المشاريع التجارية والإقتصادية تعد مصدر رئيسي للتلوث البيولوجي!!
وعلى ذلك فلابد من أن نتخذ من التدابير الكافية لمنع التلوث الآن أو سندفع الثمن باهظاً فيما بعد حيث يتحول النيل من من نعمة إلى نقمة! فالماء عصب الحياة.، مقولة لا يختلف على صحتها اثنان، وقد أنعم الله على الشعب المصرى بأن مده ووهبه بنيل يجري على أراضيه، تحسده عليه الكثير من شعوب العالم التي لا تجد مصدراً طبيعياً يوفر لها مياه شرب نقية، ولكن شبح التلوث الذي لا ينفك يطل برأسه على مياه النيل النقية، فيحولها من نعمة إلى نقمة، ومن مصدر للحياة إلى بؤرة مليئة بالأوبئة والأمراض، ويقضي على أهم مصدر للماء العذب بالشرق الأوسط، مخلفاً خطراً صحياً واقتصادياً واجتماعياً على البلاد والعباد،
ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه لابد من معرفة المصادر الرئيسية لتلوث مياه النيل والأضرار الناجمة عن ذلك التلوث، بالإضافة إلى الخطوات التي يجب إتباعها اجتماعياً ورسمياً للحد منه ودرء المخاطر التي تنجم بسببه.
مصادر التلوث:-هنا ك الكثير من الممارسات السالبة التي اعتبرها خبراء البيئة مصادر أساسية لتلوث مياه النيل،وهى ليست خافية على كل عين ترى بداية من قمائم الطوب وانتهاءا بأى فرد غير مبالى يلقى بمخلفاته فى النيل .، ومرورا بكل المصانع والكازينوهات التى تقام على ضفتى نهر النيل دون حسيب أو رقيب .،وعدم مراعاة خطورة هذا الأفعال الشائنة التى تنبع من إهمالنا وفساد بعضنا .،
والسؤال الآن من المستفيد؟
بالقطع هم أصحاب هذه المشاريع وأصحاب النفوس الخبيثة من راغبى المكسب الشخصى فى ظل فساد إدارى ، وانحدار أخلاقى ينعم فيه بعض أصحاب الضمائر الخربة .، ويقف على الجانب الأكبر من المسؤلية فى هذا الحكومة متمثلة فى المحليات التى تعطى التراخيص لهذه المنشآت.، ولا نبرىء أنفسنا فالسلوك الاجتماعى من بين الأسباب الجوهرية لتلوث مياه النيل، فالمواطنون يرمون الأوساخ (النفايات)على ضفاف النيل وتفرعاته المنشرة بأرجاء البلاد.،مما يشكل خطرا داهما تتحقق أضرار ناجمة من واقع الحال حيث تصير هذه النفايات والمخلفات إلى مصدر للتلوث البيولوجي بكافة أشكاله، لتسبب الإسهالات المائية والنزلات المعوية والتيفويد وحتى الحمى المالطية. وتشير بعض المصادر بـ(الطب الوقائى )عن إمكانية كبيرة جداً لأن تأتي جرثومة الجمرة الخبيثة من مناطق القمائم والتلوث الصناعى .
ناهينا عن التسمم ।، وأيضا تراكم المواد العضوية التي تعمل على استهلاك الأكسجين يؤدي إلى موت الأسماك، وكذلك يؤدي إلى تراكم الجراثيم الممرضة (البكتريا، الفطريات، البروتوزوا والفيروسات ،التى تسبب الكوليرا والدسنتاريا والبلهارسيا)، وإلى ظهور المواد العالقة التي تحد من نفاذ الضوء، مما يقلل عدد النباتات والطحالب، وبالتالي يقلل إنتاجية النهر وعذوبة مياهـــــه.
سبل الحــــــــــــــــل والعلاج :-
(1) الوقاية من التلوث، حيث أنها مبدأ عام للحماية، ومن أفضل السبل للحد من التلوث،فالوقــــــــــــــاية دوما خير من العلاج.،
(2) إنشاء هيئة عليا ومستقلة لمراقبة تلوث النيل تتبع جهة رسمية في الدولة ذات سلطات واسعة وسيادة تتعدى كل الوزارات والهيئات ، لتوفير الدعم المالي والمعنوي لها، يكون من مهامها إنشاء معامل مركزية مرجعية فى محافظات رئيسية ، ومعامل فرعية أخرى تنتشر فى أرجاء الجمهورية لتحليل عينات مائية بصفة دورية ومستمرة من محطات مختلفة ومناطق متعددة ،ولا يكتفى بالجهود المبذولة من وزارة الصحة فى هذا الشأن .،
(3) متابعة وتفتيش المصانع وما يلقى من مخلفاتها فى النيل من غير معالجة، كذا كل المنشآت والمشاريع التجارية والإقتصادية التى تقام على ضفتى النيل.،
(4) الملاحقة القانونية للمخالفين مع ضرورة وجود تشريعات جديدة قوية وصارمة ।،
(5)تشكيل هيئة نيابية ، وأخرى قضائية تعنى بشئون البيئة ، يعاونها جهاز شرطى متخصص( شرطة البيئة) على غرار شرطة السياحة.،
أخيرا وليس آخرا الإهتمام بالتوعية، وزيادة التثقيف البيئى والصحى والذى يجب أن تتعاون فيه كل الوزارات متضامنة مع وزراتى الصحة والبيئة من خلال هيئة النيل العليا المقترحة فى البند الأول.، وبمسؤلية مشتركة تضطلع فيها وزارتى الإعلام والثقافة بالدور الأكبر نظرا لما لهما من إنتشار وامتلاك مع حق رقابة وسلطة على كل وسائل الإعلام لتتحقق المشاركة المجتمعية والتى هى الضمانة للإستمرارية وعدم الإنفلات.!!!!!
وساعتها سوف نعيد إلى النيل مجده ... ونحافظ على أنفسنا وبيئتنا المحيطة من خطر تلوثه قبل أن نفاخر الأمم بلونه.،لأنه وبحق النيل نجاشى... أسمر ملك روحنا جميعا..!!!!
مع خالص تحياتى وأمنياتى بموفور الصحة والعافية لتزدهر بنا مصرنا الحبيبة هبة النيل الذى هو هبة من الله سبحانه وتعالى ونعمة منه يجب علينا الحفاظ عليها وأداء حق شكرها بالحفاظ عليه.،
والله من وراء القصد وهو الهادى إلى سواء السبيل!!!
*****

الأحد، 17 أكتوبر 2010

تنــــــــــــــــــــــاول طبق السلاطة ((بمكوناته المختلفة))...!!

أحبائى..
اليوم وعلى صفحات المصرى اليوم كتب الدكتور /حسن نافعة مقالة أنهاها بقوله"مهمة التغيير ليست مسؤولية شخص، مهما كانت قيمته أو ثقة الناس فيه، وليست حكرا على هيئة أو جمعية، مهما كان دورها। لذا من الضرورى أن تتحرك جميع فصائل ورموز النخبة الطامحة للتغيير، وأن تبذل كل ما فى وسعها لقطع الطريق على مشروع التوريث، ليس فقط لأنه يمثل إهانة لشعب مصر ولكن لأنه سيقود البلاد نحو الأسوأ।"وقد دفعنى قوله هذا إلى كتابة تعليق على جزئين أسوقهما فيما يلى تسجيلا لرأيى وإثباتا لموقفى داعيا وآملا أن يوفقنا الله جميعا إلى ما فيه صالح وطننا وبلدنا مصر الحبيبة...
المقال والتعليقات على هذا الرابط

تنــــــــــــــــــــــاول طبق السلاطة ((بمكوناته المختلفة))...!!
بعد هذا المقال ورغم كونى لا زلت عند رأيى ليس عنادا ومكابرة।، بل رغبة وشوق فى تراجع بعض القوى والأحزاب التى اتخذت قرارا بالمشاركة فى هذه الإنتخابات مخالفة بذلك ما سبق وأعلن بتوافق معهم ((لا مشاركة بدون ضمان نزاهة الإنتخابات وفق رؤى وطنية وخبرات قانونية ودستورية صاغت بيان المقاطعة فى حينه بعد مشورة بإستراتيجية عمل جماعى يوحد القرار قبل توحيد الصف فى مواجهة الحكومة والنظام فى صورة الحزب الوطنى الحاكم ليس فقط لتعريته وفضح مماراساته الغير ديموقراطية وبلطجته وإصراره على التزوير حتى تكون له الأغلبية بفضل المماليك والأتباع والأشياع من ثلة المنتفعين هنا وهناك والمحتكرين للسلطة والمال فى أى مكان .،وبعيدا عن أغلبية الصناديق والتى تفرز المنخوبين بناءا على العلم والخبرة وإرادة الناخبين .، حتى يسود الأمر أهله ويصبح تداول السلطة وفق معايير ديموقراطية فى ممارسة حقيقة وليست صور كرتونية ورسوم متحركة فى خيال وظل الفساد والإستبداد))بل وحتى يأتى ذلك اليوم الذى نستطيع فيه أن نقصى بل ونحاسب كل مجترأ وكل مفتاء وكل فاسد ومستبد دون حاجة لفوضى هدامة أو حتى خلاقة فى صورة ثورات واحتجاجات ومظاهرات لبعض فئات أو حركات وجماعات ولهذا كان شعارى وقولى الذى أردده حتى اليوم :- قــــــــالوا لى شارك معنا فى الإنتخابات .، قلت ((كلا)).! إن المشاركة بهذا الوضع وتلك الكيفية ((مذلة)).، وصوتى سوف يذهب أدراج رياح بلطجة وتزوير .، وجهدى ضائع فى البحث عن الطماطم ((والغلّة))"القمح" .، ومن بعد أن كنت حوتا فى قاع بحور الإصلاح والتغيير سوف أصبح سمكة فى يد أحزاب وجماعات ((كلّة))"عاجزة".، والنائب مضمون إما من حزب الأغلبية المميكنة أو أحزاب الصحبة و((الشِلّة)).!!!
غير أننى اليوم أكــــاد أمنى نفسى حقا ببزوغ فجر يوم جديد نستطيع فيه جميعا أن نتناول مستجدات الحياة وما يعترينا من مشكلات خاصة ونحن نرجوا ونأمل ونطمح بالإصلاح والتغيير كما يمكننا تنــــــــــــــــــــــاول طبق السلاطة ((بمكوناته المختلفة))دون نزاع أو فصل لبعض مكوناته ونستمتع به...!!ولذلك حديث آخر فى تتمة قادمة بتعلق آخر إن شاء الله تعالى
تنــــــــــــــــــــــاول طبق السلاطة ((بمكوناته المختلفة))..التكملة وتتمة التعليق .!!
نعم أعلن أننى اليوم أكــــاد أمنى نفسى حقا ببزوغ فجر يوم جديد نستطيع فيه جميعا أن نتناول مستجدات الحياة وما يعترينا من مشكلات ।، وما مايضعفنا من خلافات فى وجهات النظر خاصة ونحن نرجوا ونأمل ونطمح بالإصلاح والتغيير كما يمكننا تنــــــــــــــــــــــاول طبق السلاطة ((بمكوناته المختلفة))دون نزاع أو فصل لبعض مكوناته ونستمتع به...!!حقيقة قد يبدو الأمر على أنه تراجعا أو حتى نكوصا على عقب ।، بل قد يبدو نوعا من الفانتازيا أو السوفسطائية الجدلية .، أو إن شئت فقل أنه شخبطة وشوشرة فكر ورؤى وأيضا خبال كلام فى عقلية غير سوية أو غير ناضجة فى نظر البعض ممن يرون الحياة بين لونين أبيض وأسود وتعمى عيونهم عن بقية الألوان وكذلك كنت من قبل حتى من الله على ببصيرة وأحباء وجيرة وأصدقاء وأساتذة ومعلمين أفاضل أحدهم كاتب المقال وبقية منهم على صفحة التعليقات هذه تواصلوا معى نصحا وخضنا غمار حوارات حول الأمر إنتهينا فيها إلى ضرورة تغليب المصلحة العامة ورأى الأغلبية على رؤى شخصية ونرجسية فكرية تعظم نتاج ورأى فرد أوأقلية ولا تنظر للأمر غير من منظور ضيق ومصلحة خاصة لا تعبر إلا عن رأى ومشورة تنبعث من إستراتيجية الإعتداد برأى على حساب آخر.، ورفض فكرة طالما تضاد أو حتى لاتأتى من أفكار تتبناها فئة أو مجموعة ما.! متناسية أو جاهلة أن الإختلاف سنة كونية وضرورة حياتية ومن سنن الإجتماع لثراء الحياة قبل الحوار .،وتعدد الرؤى والأفكار السياسية قبل تعدد الأحزاب واختلاف الأيدلوجيات طالما ظل الجميع تحت مظلة الثوابت والأسس للأديان وكذا الثوابت والقيم الوطنية والتى هى ظل من الدين الذى يفرض علينا عدم الرضى بالظلم والقهر والفساد والإفساد ويحرّم علينا الإستبداد .، ويوجب علينا التنافس فى الخير وترك الأمر شورى بيننا فى ليبرالية تتسم بالتقوى ليميز الله فينا الخبيث من الطيب ويورث الأرض من يشاء من عباده الصالحين المخلصين .! فهل نعى ذلك ونتعاون جميعا فيما اتفقنا عليه كل بما يستطيع .،ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه دون تحقير أو تسفيه؟؟؟
أرجو وأأمل ذلك وتحيا مصر بالجميع بمختلف ألـــــــــــوانهم ومكونــــــــــاتهم .، أو ستحيا رغم أنف الجميع(وإن تتولوا يستبدل الله قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم)صدق الله العظيم
***

الخميس، 2 سبتمبر 2010

رغم أنف رغاوى المثقفين...((الإسلام هــــو الحل))!!!!

رغاوى المثقفين وبعبع الإخوان وتمنى موتهم وزوالهم ...!!
أعزائى....
يدعونى اليوم إلى تدوين وكتابة هذا النشر الذى أستدعى نصوصه من ذكريات تدويناتى السابقة لأن هذه قناعاتى وإيمانى بحق أصيل وثابت مرده ومفهومه قبل نطقه وتعابيره أن الإسلام هو الحل.،فهو الماء الطهور الذى نزل من السماء ليطهر الأرض من دنس ورجس الأنظمة والحكومات قبل المجتمعات.، ولذا فهو الحل لكل مشاكلنا .،
وهنا لعلى أخالف مرشد الإخوان إذ زعم أن الأمر يخص جماعته وحدهم ।،وقصره عليهم مما استدعى النخبة المثقفة هى الأخرى والثلة الحاكمة أن تستدعى فزّاعتهم نحو الإخوان ومنهم.، وانطلق كل منهم يرغى ويجادل ويصف بل ويسف.، وهو لا يدرى حقيقة الفرق بين متى أن يكون الأمر منكرا ومرفوضا أو يكون مفروضا ومقبولا.
ولعل السبب فى ذلك هو حرص هذه النخب دون أن تدرى و تذهب مسرعة نحو ما تنهى عنه مخالفة زعما لليبرالية أوحداثة علمية وفكرية وتعلق فى النمطية.. فالنمطية في التفكير أو ما يطلق عليه التعميم الفكري تعني الحكم بوجود فكرة مسبقة في شيوع فكر معين عن شريحة معينة من الناس أو المجتمع .، فيقوم المدعي من هذا الفكر أو ذاك بإلباس هذه الفكرة صفة العمومية على كل المجتمع أو بعض شرائحه بحسب ما يكره أو ينتقد .،وعلى هذا يكون التفكير النمطي هو ذلك الفكر الذي يتبعه الشخص أومجموعة الأشخاص النمطية التفكير إعتماداً على الأفكار الجاهزة عندهم .، ويمكن إرجاعها إلى عادات وتقاليد وموروثات ثقافية ودينية. وهذا يمكن أن يكون له مبررا عند لأصولية والسلفية المتشددة كنماذج للتفكير النمطي .، حيث تعتمد فى الأساس على تعظيم النص على حساب العقل .،وقد استخدمت هذه النمطية فى الغرب للإشارة إلى المسيحيين المتشددين أيضا الذي يؤكدون على ضرورة تطبيق الكتاب المقدس حرفياً، وذلك قبل أن يوصف بها المجتمعات والحركات الإسلامية. ومن هذا فإن المقلّدون أيضا فى أى فكر وأيدلوجية سياسية وفكرية وثقافية هم نماذج للتفكير النمطي لأنهم يتبعون نهجاً معيناً بشكل تكراري دون الغوص في مبرراته. كما أن هناك نوعية جديدة من التفكير النمطي وهي التأثر بالأفكار والمبادئ والإيمان بها دون إعمال لعقل أو تولد قناعة من خلال تجربة واختبار .، فمثلا من ينتمي إلى حزب ويؤمن بأهدافه دون إيمان بإمكانية الخطأ وحدوث مراجعة، وسعة أى إختلاف فى وجهات النظر وإيجاد المبررات للآخر أيا ماكان توجهه مادام بعيدا عن ثوابت الأديان وأسس العقائد التى يجب على الجميع إحترامها وتثبيتها .، وهكذا سنجد أننا في أغلب الحالات سنكون شئنا أم أبينا أمام تفكير نمطي من هذا أو ذاك .
وعلى هذا كان للحكم أوالسلطان الفصل فى الأمور "إن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن ...لأن من أمن العقاب أساء الأدب" ولكن ذلك إنما يكون.!
عندما يكون السلطان عادل بحق مؤمن بالله حق الإيمان عامل وقاف عند كلامه لايقدم بين يدى الله ولا رسوله صالح سلطانه وصولجانه وكرسيه، ويكون قدوة للناس فى عمله قبل قوله وحاله قبل سلطانه وفى محيط أسرته قبل شعبه .، وأن يكون فى خدمة الناس جميعهم وليس جماعتهم .،ومصالحهم بحق ما تكون الخدمة"فخادم الناس سيدهم " كما قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ولنا فيه وصحابته الكرام الأسوة الحسنة..
فالمسلم الحق بعقيدته الصحيحة حين تتكون لديه العقلية الإسلامية و النفسية الإسلامية السوية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا يأخذه الهوس الديني و لا حتى التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد ومن فرسان النهار يكون حليف محراب بالليل ، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الإمارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ،
و هذه هى الشخصية الإسلامية التي يكونها الإسلام و يجعل الإنسان بها خير بنى من بني الإنسان .، ليحقق الله لهم دولهم وأطانهم المدنية ولكن فى ظل مرجعية إسلامية تضع كل أمر فى نصابه وتسنده إلى قدره الحقيقى ومسببه قبل الأسباب غير غافلا عن عنها!!!
وانطلاقا مما سبق دعونا نتناقش بهدوء حول أمرين....
أولا:- ديموقراطية الجائع....وحلمه بأن يختفى الحزب الوطنى والإخوان...!!!
قد يغلب على ظن الكثيرون منا أن صلاح الحال لن يكون إلا بإختفاء الحزب الوطنى ومعهم الإخوان .، كرها للإستبداد والفساد السياسى فى ظل حكم الحزب الوطنى .، وكرها لإستبداد والفساد الدينى فى ظل حكم الإخوان.،لأن هذا وذاك يضاد مفهومنا وعلمنا بالديموقراطية الحقيقية وليست ديموقراطية الجائع الذى يجلسه هذا أو ذاك إلى كومة من الخبز ويأمره أيا منهم أن الرغيف السليم لايكسره ، والرغيف المكسور لايقربه .، ويأكل حتى يشبع.،ولعل فى هذا زعم بل يقين يمكن أن يبنى عليه منهج الإصلاح والتغيير حال الرفض الواجب والمفروض لهذا أو ذاك .، غير أنه يبقى لنا كحالمين بل ومطالبين بالإصلاح والتغيير إن كنا نعى حقا الديموقراطية كمفهوم واضح، ومعنى معلوم من غير تدليس أو حتى تهجيص .، أن نبقى على سنة الله فى كونه قبل حق البشر فى حق الإختلاف وتعدد الرؤى والأفكار وكذا الأيدلوجيات .، دونما أى فرض أومنّ على هذا أو ذاك بحق الرفض أو القبول.، ولا ننسى أن ما نعانيه سببه ذلك فى الأصل والأساس من النظام والحزب الحاكم الذى تعامل مع الجميع دون تمييز بهذا المنطق وتمنى إختفاء كل أوجه المعارضة ليس من على الساحة أمامه بل من على وجه الأرض اللهم إلا بما يضمن له تجميل الصورة .،و أن يكون محض يمين بطال يقسم عليه أنه يسمح بمعارضة داخله مميكنة وخارجه مستأنسة ومحكومة.، وهنا لايسعنى إلا أن أختتم القول مذكرا بمقولة للشيخ الباقورى رحمه الله ...
(((صلاح حال أى أمة وبلد لايكون إلا بتوافر أمور ثلاث (1) شريعة تستقر فى الصدور ومنا تنبعث كل الأمور.،(2) دستور يقر على الجميع لايفرق بين مرؤس ورئيس أو بين حكومة ومعارضة أيا ما كان لونها وانتماؤها .،(3) رأى عام يحترم من الجميع ويحق له بل يكون له فرص التغيير فى كل الأمور واجب مفروض.))).،
وإن كان نداؤنا اليوم للحزب الوطنى بالرحيل بسبب كثرة شاكوه وقلة شاكروه عن الحد الذى لايمكنه أبدا معه الإعتدال ووجب عليه الإعتزال فهذا مرده إلى ترك سدة الحكم والإنخراط فى صف العمل العام حتى يتبدل عنده مفهومه وعلمه بالديموقراطية المنشودة طبقا للصحيح المعلوم عنها نقلا وعقلا وليس ما تستحسنه عقول رجالاته وتتمخض بها أماناته.،وهذا أبدا لن يعوزنا أو يجعلنا نرضخ لأى كائن من كان ولا حتى الإخوان لو حادوا عنه ولكننا أبدا لانتمنى الإختفاء التام لأحد(ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين ) وهذا فى الملة والدين فما بالنا بالحكم والسياسة !!!.،
صدق الله العظيم!!!
ثانيا:- والآن مع مناقشة هـــــــــــــــــــــــــــادئة لعلة من يرفض تواجد "الإخوان" فى هذا المعترك السياسى ...!!!
حيث يعزيه أى منهم إلى ثلاثة أمور يعدها وهى كذلك من عظائم الأمور التى توجب ليس فقط الخوف والحرص من الإخوان بل رفضهم وتمنى إختفاؤهم ليس من على الساحة فقط بل من على وجه الأرض هذا إن تحققت فيهم وكانت واقعا ملموسا ومجربا مخبرا وليس ظنا قد يخيب .،أوتهمة قد يكونون بريئين منها .،
(1)إيمانهم بولا ية بالفقيه:- ويلوح الرافضون لهم فى إشارة واضحة معلومة للوجو وكاريزمة الحكم الإسلامى الذى شاهدوه فى دول أخرى .، وهذا أبدا لايجوز البناء ولا التعويل عليه كسبب للرفض .،ولامدعاة للخوف منه ليس لإيمانى بولاية الفقيه ولكن لإيمانى أن اللوجو والكاريزما المقيتة فيما يشار إليه ويعول عليه إضــــــــافة لكونه ليس من أصل الإسلام وليس من نهج حكم الشريعة الإسلامية إذ ينادى الإخوان بتطبيقها فليس لدينا فى الإسلام" رجال دين" يملكون الحق المبين ويعطون صكوك غفران أو علل تبرير لأوجه التقصير وأفعال المخطئين .، ولكن مافى الإسلام علماء يجتهدون فيخطئون ويصيبون وكل يؤخذ من كلامه ويرد عليه .،ولسنا فى محل إلزام لإتباع إجتهاد فقيه محدد أو فكر وأيدلوجية جماعة معينة طالما هناك إجتهادات أخرى تضاد أو تعارض هذا الإجتهاد وهذه الأيدلوجية وتقع تحت ظل أوجه المعانى والتفاسير فى النصوص (قرآن وسنة)وخاصة ما يتعلق بسياسة حال العباد وتعاملاتهم وهى فى غالبها إن لم تكن جميعها ظنية الثبوت ظنية الدلالة.، ونحن موكلون من قبل الشرع للتفنن والإجتهاد بل والإبداع فيها طالما نحن سائرون فى طريق الله المستقيم لنحقق الغاية من الخليقة وهى عبادة الله وخلافته فى أرضه ،دون التزام بفكر وأيدلوجية جماعة أواجتهاد فقيه محدد طالما وجد رأى يحقق الصالح العام ويتم التوافق عليه دون إفراط أو تفريط ويقع تحت ظل أوجه المعانى للنصوص.، وهذا أمر للناس جميعا وليس خصوصية للأمة الإسلامية وحدها فيما يعرف بليبرالية التقوى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) .،
وهنا أقول إضـــافة لهذا فهذه الحكومات وتلك البلدان لم تلجأ للشرع لجوء إيمان به وبمقدرته وصلاحيته لكل زمان وعصر ومصر بمعنى بلد بل كان اللجوء لجوء إفلاس ومكابرة وعند مع نظم وحكومات كانت تحكمها ।، ولهذا لانجدها ليس فقط أصلحت بل وأفسدت واستبدت لأنها لم تفقد فقط المشروعية من قبل المحكومين إذ أتت به عليهم بإنقلاب وليس إنتخاب।، بل أيضا وفقدت الشرعية و المعية من قبل الله رب العالمين.، وإلا لما كان الحال كما نراه اليوم.، وهذا أبدا لم يدعو لمثله الإخوان .، وحتى ولو كان فليس مسموحا لهم أوحتى هم مجازون بذلك لاشرعا ولا عرفا ولا تصديقا بهذا الدين!!!.
(2) رفضهم لولاية المرأة والقبطى:- وهذا لعمرى غريب وعجيب فكيف يتأتى لنا أن ننأى بأنفسنا ونبتعد عن الحق الأصيل فى أن يكون هذا الحق معلوم وواضح بل ومباح غير مشروط لعامة المصريين فى ظل هذا الإستبداد الذى يحرمه على الرجال قبل النساء، والمسلمين قبل المسيحيين ماداموا ليسوا من آل-مبارك أوحتى ليسوا من حاشية النظام ورجال الحزب الوطنى.،قبل أن نقف عند تفصيله على مقاس أنثى أو ليناسب قبطى فى أقلية تعيش وسط أغلبية مسلمة .،أليس حرى بنا على أن نعمل أن يكون هذا الحق أصيل فى جانب الأغلبية المتواجدة قبل أن يكون مباحا للأقلية ، ولو حتى لنشابه دولا عظمى يحتمى بها البعض ويضربها أمثلة فى الديموقراطية وهى لاتبيح لأقلية هناك مسلمة هذا الحق .،وأن يكون متاحا لرجال غير رجال الحزب قبل أن يكون مباحا لإناث من داخله وخارجه.، وبعده ترسى المبادىء وتسن القوانين والدساتير التى تأتى بمن يريده الشعب بأغلبية الصناديق وليس بالتــــوريث .،أو أغلبية الممـــــــاليك.،
(3) التقية:- أو ماعبر عنه البعض هنا بالنفاق السياسى .، وهذا أيضا زعم غريب وعجيب إذا يبيح المنتقد لجماعة الإخوان ذلك منهم لكل الساسة على إختلاف أيدلوجياتهم وتوجهاتهم الفكرية والسياسية .،ويعتبر هذا الأمر منهم حكمة وحنكة وفهم للسياسة وليس نفاقا أوحتى بارانويا .،أو حتى يعبر عنه بالتقية.،
وفى هذا إستدراك واجب(((أن الأمر ليس فى الإسلام متروك على علاته بل مرده للضرورة والتى يجب أن تقدر بقدرها الذى يجب أيضا أن يكون هاما وعاجلا.، ودون كذب وافتراء فى مغايرة للحقائق الثابتة التى تضيع الحقوق للآخرين وتوقع المسلم فى المحظور بل المحرّم.، بل تستخدم من باب التورية التى تضمن سياسة العدو والمخالف لتستقيم المصلحة العامة لكل البشر من أصحاب الحق الثابت المعلوم فتحميه من عدو وتسترده من مغتصب وترفع عنه يد كل ظالم.، وفق شريعة ومنهج الله رب العالمين من الجن والناس أجمعين وليس الإخوان أو كل المسلمين وحدهم .))).،
هذا ولا يبقى غير التذكير تأكيدا وجوبا وفرضا :- أن أى فصيل وفريق على هذه الأرض الطاهرة هو من أبناء هذا الوطن لايجوز إقصاؤه أو إبعاده عن أى شأن يخص الوطن حتى ولو كان يجرم فى حقه .، ولكن يجب التقويم والإصلاح والتغيير بكل ما أمكن إلى ذلك من سبيل حتى ولو وصل إلى سدة الحكم الإخوان المسلمين.،
وأزعم أن هذه هى بغية وهدف المطالب لكل الساعين للإصلاح والتغيير .، ومن قبلهم وبعدهم هذه إرادة الله رب العالمين ومشيئته للبشر أجمعين .،
حتى لاتتم تزوير إرادة الشعوب لصالح أى فريق أو حزب وفصيل سياسى فى الحكم أو فى المعارضة ترغيبا أو ترهيبا ، برغاوى المثقفين وكذا فزّاعة المتحكمين.، فى غير المصلحة العامة للناس أجمعين .،
ومن قبل وبعد تطبيقا لسنن المرسلين التى أرساها الله رب العالمين وأنزلها فى تشريعات لخلقه أجمعين لتستقيم لهم الدنيا ويصلوا منها وبها إلى الآخرة.،
ولله در قول سيدنا ربعى بن عامر وهو يجيب رستم قائد الفرس على سؤاله من أنتم ولماذا جئتم؟؟؟؟
فقال نحن قوم أعزنا الله بالإسلام وابتعثنا به لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه ..،
وصدق الله العظيم إذ يقول(والعصر*إن الإنسان لفى خسر*إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)!!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد .
****