فى أيام نحسات فى صورة عرض مستمر يعمد الكثير من الناس إلى الخلط بين بعض المفاهيم الحديثة والتعابير المطاطة وصحيح الإيمان والعقيدة فى تصور منهم أنهم يحسنون صنعا أو بلغتهم يجملون صورة الإسلام التى قبحها بعض المتدينيين .، وبعيدا عن التشدد والتطرف فى فهم بعض الجماعات والذى يمكن مراجعته وتعديله بالصحيح المنقول وليس بما تستحسنه العقول .، فإن هذا الخلط وتلك المفاهيم والمصطلحات إذا لم تتقيد بحدود الشرع وصحيح الدين فإنها حتما ستؤدى إلى تطرف أشد وتفسد أكثر مما تصلح .. ولذا.،
لهذا وذاك أكتب هذه الأرجوزة!!!
إنى مسلم وكفى...!!!
(1)
عجبت لمن يزعم أن يستقيم الظل والعود أعوج ..
فكيف لمؤمن بعقيدة أن يطبق كل
ما جاء فيها وهو يزعم صدق غيرها ..،
وأنّى يستقيم فهما لها وهو يجحد بعض نصوصها .،
وكيف لفرع يستغنى عن جزع كان منه نبته ...
بل كيف لشجرة أن تصلب فى
وجه ريح بعد قطع جذروها.. ،
وأنى لها تحيا والماء المالح ريّها ...،!!!
(2)
عجبت لمؤمن بالكتاب والسنة ينكر بعضها...
فكيف لأمة أنكرت قول رسولها..
يوما تقابل فيه وجه ربها .،
وهو القائل من أطاعه أطاعنى
ومن عصاه عصانى والنار مثوى له.،
وأمرنا بالإيمان بالكتاب كله.،
ونهانا عن الإستغناء ببعضه عن بعضه. ..
وذم فيه قوم حرّفوا قاسية قلوبهم ...
آمنوا بالبعض وللبعض أنكروا...
وقام فيهم كل عالم تبعا لظن
أوهوى يضاهى قول الله تعالى بقوله...،!!!
(3)
عجبت لمن يشابه مسيحى بوضع صلبانه ..
على صدر أو بوشم وحتى فى بيته على جدرانه...
فكيف لمسلم يخالف آية فى قرآنه ..
ماقتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم ..،
وكيف له أن يغفل عن قوله لكم دينكم وله دينه...
ومن لم يسلم فهو كافر وليحيا
على أى دين شاء له ...
غير أن أمة الإسلام أبدا
لاتقر بصحيح عقيدة له....
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وله ..،!!!
(4)
عجبت لمن يربط المواطنة بتغيير
سنة الله فى كونه بحق الإختلاف ...
فكيف يتحقق فى زعمه وهو يريد
كل الناس تقول قوله وتنتهج نهجه .، !!!
فيا أيها الناس إنى مسلم وكفى...
لا ليبرالى ولا علمانى.،
ولا سنى ولا شيعى ولا قرآنى .،
ولا أدين بشىء غيره...،
فالله فى دينى يأمرنى بالحب
والمودة والسلام والإخاء .،
والتعايش فى سعة إختلاف مع كل خلقه..،
وكرّم الإنسان بعقله ليميز بين ما ينفعه وما يضره .،
وشرع الشرائع والملل ليلتزم الناس بالدين ويحتموا بشرعه ..،
وأمر أمة الإسلام بالإيمان بكل ما سبق من شرائع أنبيائه ..،
حين نزلت عليهم وليست بعد أن حرفت
من أمة كل نبى خالفته بعد أن إرتقى لربه.،
لايضرهم أبدا ضلال من ضل إذا إهتدوا بهديه....
يسالموا من سالموهم ولايعتدوا...
إلا على من البغى والعدوان كان نهجه وشرعه !!!
(5)
ولم يبقى لى إلا التأكيد على ما سبق أن أعلنته مرارا وتكرارا
(((فرق شاسع بين الإيمان بصحيح الدين والعقيدة ..
وبين الإيمان بضرورة وحقوق المواطنة والتعايش السلمى ..
فهى فرع من أصل الإسلام وظل من ظله.،
ولا يستقيم أبدا ظل والعود أعوج.،
ولا يستغنى فرع عن أصله ))) !!!
عجبت لمن يزعم أن يستقيم الظل والعود أعوج ..
فكيف لمؤمن بعقيدة أن يطبق كل
ما جاء فيها وهو يزعم صدق غيرها ..،
وأنّى يستقيم فهما لها وهو يجحد بعض نصوصها .،
وكيف لفرع يستغنى عن جزع كان منه نبته ...
بل كيف لشجرة أن تصلب فى
وجه ريح بعد قطع جذروها.. ،
وأنى لها تحيا والماء المالح ريّها ...،!!!
(2)
عجبت لمؤمن بالكتاب والسنة ينكر بعضها...
فكيف لأمة أنكرت قول رسولها..
يوما تقابل فيه وجه ربها .،
وهو القائل من أطاعه أطاعنى
ومن عصاه عصانى والنار مثوى له.،
وأمرنا بالإيمان بالكتاب كله.،
ونهانا عن الإستغناء ببعضه عن بعضه. ..
وذم فيه قوم حرّفوا قاسية قلوبهم ...
آمنوا بالبعض وللبعض أنكروا...
وقام فيهم كل عالم تبعا لظن
أوهوى يضاهى قول الله تعالى بقوله...،!!!
(3)
عجبت لمن يشابه مسيحى بوضع صلبانه ..
على صدر أو بوشم وحتى فى بيته على جدرانه...
فكيف لمسلم يخالف آية فى قرآنه ..
ماقتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم ..،
وكيف له أن يغفل عن قوله لكم دينكم وله دينه...
ومن لم يسلم فهو كافر وليحيا
على أى دين شاء له ...
غير أن أمة الإسلام أبدا
لاتقر بصحيح عقيدة له....
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وله ..،!!!
(4)
عجبت لمن يربط المواطنة بتغيير
سنة الله فى كونه بحق الإختلاف ...
فكيف يتحقق فى زعمه وهو يريد
كل الناس تقول قوله وتنتهج نهجه .، !!!
فيا أيها الناس إنى مسلم وكفى...
لا ليبرالى ولا علمانى.،
ولا سنى ولا شيعى ولا قرآنى .،
ولا أدين بشىء غيره...،
فالله فى دينى يأمرنى بالحب
والمودة والسلام والإخاء .،
والتعايش فى سعة إختلاف مع كل خلقه..،
وكرّم الإنسان بعقله ليميز بين ما ينفعه وما يضره .،
وشرع الشرائع والملل ليلتزم الناس بالدين ويحتموا بشرعه ..،
وأمر أمة الإسلام بالإيمان بكل ما سبق من شرائع أنبيائه ..،
حين نزلت عليهم وليست بعد أن حرفت
من أمة كل نبى خالفته بعد أن إرتقى لربه.،
لايضرهم أبدا ضلال من ضل إذا إهتدوا بهديه....
يسالموا من سالموهم ولايعتدوا...
إلا على من البغى والعدوان كان نهجه وشرعه !!!
(5)
ولم يبقى لى إلا التأكيد على ما سبق أن أعلنته مرارا وتكرارا
(((فرق شاسع بين الإيمان بصحيح الدين والعقيدة ..
وبين الإيمان بضرورة وحقوق المواطنة والتعايش السلمى ..
فهى فرع من أصل الإسلام وظل من ظله.،
ولا يستقيم أبدا ظل والعود أعوج.،
ولا يستغنى فرع عن أصله ))) !!!
نكتة وطرفة:-
كيف تعرف أن فى بيتك مدمنا؟؟؟
كان هذا سؤال فى إحدى الحملات القومية لمحاربة الإدمان للمخدرات .،
كيف تعرف أن فى بيتك مدمنا؟؟؟
كان هذا سؤال فى إحدى الحملات القومية لمحاربة الإدمان للمخدرات .،
وكانت إجابته كمايلى:-
(1) أشياء عديدة من البيت تختفى!!!
(2) نائم بالنهار.، ويقظان بالليل !!!
(3) عصبى المزاج يتشاجر لأتفه الأسباب !!
(4) لايرى غير مايريد ولايعرف غير الكيف !!!
(5) لايصاحب غير أصدقاء السوء!!!
وعلى غرار هذا الكلام دعونى أصحبكم لنتعرف سويا على مدمنى" التنطع فى الدين" إما غلوا وتطرفا وتشددا وإما تساهلا وانحلالا ..من رويبضات هذا الزمان من المتطرفين .، والقرآنيين.، والعلمانيين .،والليبراليين.، وكل فصيل سوّد أيامنا وجعلها كماء البرك وهباب الطين.،
ونسأل كيف تعرف أن محدثك مدمنا؟؟؟
(1) أشياء عديدة من البيت تختفى!!!
(2) نائم بالنهار.، ويقظان بالليل !!!
(3) عصبى المزاج يتشاجر لأتفه الأسباب !!
(4) لايرى غير مايريد ولايعرف غير الكيف !!!
(5) لايصاحب غير أصدقاء السوء!!!
وعلى غرار هذا الكلام دعونى أصحبكم لنتعرف سويا على مدمنى" التنطع فى الدين" إما غلوا وتطرفا وتشددا وإما تساهلا وانحلالا ..من رويبضات هذا الزمان من المتطرفين .، والقرآنيين.، والعلمانيين .،والليبراليين.، وكل فصيل سوّد أيامنا وجعلها كماء البرك وهباب الطين.،
ونسأل كيف تعرف أن محدثك مدمنا؟؟؟
وستكون الإجابة كما يلى :-
(1) شرائع عديدة من الدين تختفى من فكره وعقله وأيدلوجياته وثقافته الفكرية والسياسية وحياته الإجتماعية!!!
(2) نائم بالنهار عن المشكلات الهامة والعاجلة وضروريات الحياة .، ويقظان بالليل يبحث عن الغريب .،والشاذ .،والمرجوح .، والضعيف من أقوال وآراء العلماء ليفتن بها الناس ويرضى بها غروره تبعا لوساوس شيطانه ونفسه وهواه!!!
(3) عصبى المزاج يتشاجر لأتفه الأمور ويقف عند الأمور البسيطة والمسكوت عنها ... ليعلن فيها عن جهاده .، فيفتعل معارك طاحنة وكأنه عنترة بن شداد ، أو أبوزيد الهلالى فى زمانه !!!
(4) لايرى غير مايريد لنفسه ورأيه من حب الظهور والشهرة .، ولا يعرف غير ما يزيد غروره ويفتن به الناس ظنا .، وهوى متبع فى شح مطاع مادى ومعنوى جاهلا جهولا!!!
(5) لاتجد حوله ولا أمامه ولا خلفه غير أصدقاء وبطانة سوء تزيّن له كل قبيح .، وتقبّح له كل حسن.، وتصفق له وكأنه أراجوز فى سيرك.، أوكالذى يتخبطه الشيطان من المس!!!
أخيرا بقى أن نعلم ..
(((أن الطريق إلى الله وهو الإسلام بقيادة القرآن والسنة وإجماع الأمة قياسا واسنادا . وإن كانت وجهته واحدة إلى الحق غير أنه رحب واسع فسيح به حارات متعددة تحمل وتسع كل المؤمنين الموحدين بالله على إختلاف مشاربهم وتعدد مذاهبهم .، به من يسير فى الوسط معتدلا .، وبه من يجنح إلى اليمين لكن عليه أن يحذر ما وضع له من علامات إراشادية.، وخطوط طولية تحدد له نهاية الطريق فى جانبه حتى لايغلو فى دين الله ولا يتشدد ولا يتطرف ولا يقول على الله إلا الحق .، وبه من يجنح جهة اليسار ولكن أيضا عليه أن يحذر ما وضع له من علامات إرشادية .، وخطوط طولية تحدد له نهاية الطريق من جانبه حتى لايضل ولايخزى.، وعلى الجميع مراعاة آداب هذا الطريق ويحترموا قواعده فيما بيّن الله لهم ورسوله صلى الله عليه وسلم من حلال بيّن وحرام وبيّن .، ويجتنبوا ما بينهما من مشتبهات لايعلمها كثير من الناس ..فمن اتقى الشبهات كالراعى يحوم حول الحمى يواشك أن يواقعه ..ألا وإن لكل ملك حمى.، وحمى الله فى أرضه محارمه سواءا من الحلال أو من الحرام فلا إسراف ولا تقطير .، ولا إفراط ولا تفريط "الحسنة بين السيئتين" هذا ديننا ))) !!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد
(1) شرائع عديدة من الدين تختفى من فكره وعقله وأيدلوجياته وثقافته الفكرية والسياسية وحياته الإجتماعية!!!
(2) نائم بالنهار عن المشكلات الهامة والعاجلة وضروريات الحياة .، ويقظان بالليل يبحث عن الغريب .،والشاذ .،والمرجوح .، والضعيف من أقوال وآراء العلماء ليفتن بها الناس ويرضى بها غروره تبعا لوساوس شيطانه ونفسه وهواه!!!
(3) عصبى المزاج يتشاجر لأتفه الأمور ويقف عند الأمور البسيطة والمسكوت عنها ... ليعلن فيها عن جهاده .، فيفتعل معارك طاحنة وكأنه عنترة بن شداد ، أو أبوزيد الهلالى فى زمانه !!!
(4) لايرى غير مايريد لنفسه ورأيه من حب الظهور والشهرة .، ولا يعرف غير ما يزيد غروره ويفتن به الناس ظنا .، وهوى متبع فى شح مطاع مادى ومعنوى جاهلا جهولا!!!
(5) لاتجد حوله ولا أمامه ولا خلفه غير أصدقاء وبطانة سوء تزيّن له كل قبيح .، وتقبّح له كل حسن.، وتصفق له وكأنه أراجوز فى سيرك.، أوكالذى يتخبطه الشيطان من المس!!!
أخيرا بقى أن نعلم ..
(((أن الطريق إلى الله وهو الإسلام بقيادة القرآن والسنة وإجماع الأمة قياسا واسنادا . وإن كانت وجهته واحدة إلى الحق غير أنه رحب واسع فسيح به حارات متعددة تحمل وتسع كل المؤمنين الموحدين بالله على إختلاف مشاربهم وتعدد مذاهبهم .، به من يسير فى الوسط معتدلا .، وبه من يجنح إلى اليمين لكن عليه أن يحذر ما وضع له من علامات إراشادية.، وخطوط طولية تحدد له نهاية الطريق فى جانبه حتى لايغلو فى دين الله ولا يتشدد ولا يتطرف ولا يقول على الله إلا الحق .، وبه من يجنح جهة اليسار ولكن أيضا عليه أن يحذر ما وضع له من علامات إرشادية .، وخطوط طولية تحدد له نهاية الطريق من جانبه حتى لايضل ولايخزى.، وعلى الجميع مراعاة آداب هذا الطريق ويحترموا قواعده فيما بيّن الله لهم ورسوله صلى الله عليه وسلم من حلال بيّن وحرام وبيّن .، ويجتنبوا ما بينهما من مشتبهات لايعلمها كثير من الناس ..فمن اتقى الشبهات كالراعى يحوم حول الحمى يواشك أن يواقعه ..ألا وإن لكل ملك حمى.، وحمى الله فى أرضه محارمه سواءا من الحلال أو من الحرام فلا إسراف ولا تقطير .، ولا إفراط ولا تفريط "الحسنة بين السيئتين" هذا ديننا ))) !!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد
*****


