أحبائى..."عبده مشتاق وعبده مش لاقى"
بهذه الكلمات وصف الدكتور /إبراهيم عيسوى وكيل وزارة البترول الأسبق لشئون الغاز ومهندس صفقات الغاز المشبوهة لإسرائيل وأسبانيا كما يعرف إعلاميا خاصة فى حدود حركة لا لنكسة الغاز وكل المؤيدين لها . كل من ينتقدون صفقاته ويضعون ظلالا حمراء ودوائر سوداء حول وتحت بنود هذه الصفقات والدول المستوردة للغاز المصرى فى ظل عوز وإحتياح وعدم ثقة فى الأداء الحكومى وكره من الشعب لدعم الكيان الصهيونى فى حال تفضّل ومنّ من الحكومة والنظام على شعب مصر الشقيق بما يقدم له من دعم خاصة فى مجال الطاقة والبترول فى ظل فساد وإهمال وعجز طال كل مناحى حياة المصريين وليس مجال الطاقة والبترول فقط.،
وحاول فى إستماتة هو والدكتور/طارق الحديدى وكيل وزارة البترول لشئون الغاز الحالى والمسئول عن إعداد دراسة لشراء واستيراد الغاز الطبيعى من دول مثل العراق كما هو مقترح من بعض رجال الحزب الوطنى بمؤتمره الأخير وفى هذا عجب عجاب إقترح دراسة بالإستيراد فى ظل تصديربصفقات مشبوهة لدول أخرى وبأسعار أقل ما يقال عنها أنها إهدار لثروات مصر ودعما لمن لايستحق ، والأعجب هو ما أورداه من تبريرات لمثل هذا الإقتراح من كونهم يريدون جعل مصر منطقة تجارة عالمية متخصصة فى تصدير واستيراد الغاز الطبيعى وكل المنتجات البترولية وهم من أعلنوا سابقا ومازالوا يعلنون أنهم غير قادرين على تداول صحيح وسليم لما ينتج عندنا حتى أنهم تركوا الحبل على الغارب لشركة مشكوك فى إنتمائها وولائها تقوم ببيع الغاز لإسرائيل لأننا عاجزون عن الإسالة والتخزين بل والتصدير بسعر أكبر حيث يتطلب ذلك وقتا للمفاضلة والمفاوضة عليه وهذا غير ممكن فى ظل عدم المقدرة والعوز والعجز لدينا!!!
والأغرب ما أفرط الدكتور عيسوى فى طرحه كمبرر لصفقة الغاز مع إسرائيل بأنه تنفيذ لبنود فى إتفاقية كامب ديفيد تقضى بضرورة توصيل الغاز والبترول إليها كشرط من شروط السلام والأنكى أنه وعلى غرار ما حدث فى فيلم الفتوة لفريد شوقى عندما إعترض مشترى لبطيخة وجدها "قرعة" وحاول ردها واسترداد ثمنها أو تبديلها بأخرى فقيل له"إنته بتقول على مولانا إنه أقرع " فعجب الرجل وقال مال مولانا والبطيخ !! فقيل له "ما البطيخ ده من خاصة مولانا ومادمت بتقول على بطيخ مولانا أقرع يبقى مولانا أقرع" وهنا سقط فى أيد الرجل وما كان منه إلا أن قال يعيش مولانا وبطيخ مولانا ووضع البطيخة على رأسه!!! إنفعل يقول" اللى مش عاوز صفقة الغاز مع إسرائيل وبيقول لالنكسة الغاز ومعرفش إيه يبقى مش عاوز سلام وبيرفض إتفاقية كامب ديفيد الذى وقعها الزعيم الخالد أنور السادات" وبعيدا عن خطأه اللفظى حالة إنفعاله فى ألقاب الرؤساء حيث أن الزعيم "خالد الذكر" هو الرئيس عبد الناصر أما الرئيس السادات فهو "الرئيس المؤمن"!!!
إلا أنه يبقى ما سبق ومازالت تعلنه الحكومة والنظام والجوقة الإعلامية المروجة له بل وما تدعيه وزارة البترول أصلا وجاء على لسان الدكتور عيسوى والدكتور طارق أنفسهما فى بداية الحوار الذى كان بالأمس فى حلقة العاشرة مساءا من أن هذه الصفقات ليس لها مبررا غير الجدوى الإقتصادية وتوفير النقد الأجنبى لصالح الموازنة العامة ردا يفحم ويقضى بالضربة القاضية على العنترية والتهكم فى كلامه على المنتقدين من جهة وتشبيه كل منتقد أو معترض بأنه إما "عبده مشتاق أو عبده مش لاقى" ومن جهة أخرى على التفضّل والمنّ على الشعب المصرى بالدعم فى ظل حال التردى والإنهيار الإقتصادى والعجز فى الموازنة العامة فى ظل صفقاتكم المشبوهة فى الغاز وبيع القطاع العام وتخصيص الأراضى المصرية لكل من هب ودب بعقود واتفاقيات إذعان وليس صفقات ذات جدوى وتعود بالفائدة على الشعب ولا تحقق أى مصلحة عامة لاعلى المدى القريب أو حتى البعيد .،
ويبقى سؤال لم يجب عليه عندما سألته له منى الشاذلى هل إتفاقية كامب ديفيد تقضى بأن يكون سعر الغاز لإسرائيا مدعوما؟؟؟
وسؤال آخر لجملة متصلين إجتمعوا عليه كان لسان حالهم ومقالهم يقول "إذا كان اللى يعوزه البيت يحرم على الجامع" ففى ظل أزمات البوتجاز المتكررة أليس يحرم تصدير الغاز لهذا الكيان الصهيونى ولأى دولة أخرى بهذه الأسعار الزهيدة ويحرم حتى التفكير فى دراسة لإستيراد غاز من دول أخرى فى ظل عجزنا عن الإستفادة الكاملة من منتجاتنا وثرواتنا فنتخلص منها بهذا السفه والعته!!؟؟؟
ويبقى بى حاجة فى سؤال إضافة لما سبق...
حتى متى ستظلون تعشمونا بالحلقان فنخرّم آذننا فلا حلقان تأتى ولاحتى إحتفظنا بآذاننا سليمة؟؟؟؟
أوبصيغة أخرى كيف نأمن لكم ونصدقكم وكل يوم تتحججون بحجة شكل وتبرورن خطاياكم بتبريرات أقل ما توصف به أنها متضادة ومختلفة وغير مقنعة حتى لطفل صغير ؟؟؟
وسؤال آخر..
إذا كان حال كل منتقد ومعارض كحال عبده مشتاق أو عبده مش لاقى فماذا لقيتم وكم أطفأ نار إشتياقكم؟؟
ولا نملك فى النهاية إلا أن نقول..
حسبنا الله ونعم الوكيل
******

