ترجمة

الاثنين، 8 فبراير 2010

"عبده مشتاق وعبده مش لاقى"...!!!

أحبائى...
"عبده مشتاق وعبده مش لاقى"
بهذه الكلمات وصف الدكتور /إبراهيم عيسوى وكيل وزارة البترول الأسبق لشئون الغاز ومهندس صفقات الغاز المشبوهة لإسرائيل وأسبانيا كما يعرف إعلاميا خاصة فى حدود حركة لا لنكسة الغاز وكل المؤيدين لها . كل من ينتقدون صفقاته ويضعون ظلالا حمراء ودوائر سوداء حول وتحت بنود هذه الصفقات والدول المستوردة للغاز المصرى فى ظل عوز وإحتياح وعدم ثقة فى الأداء الحكومى وكره من الشعب لدعم الكيان الصهيونى فى حال تفضّل ومنّ من الحكومة والنظام على شعب مصر الشقيق بما يقدم له من دعم خاصة فى مجال الطاقة والبترول فى ظل فساد وإهمال وعجز طال كل مناحى حياة المصريين وليس مجال الطاقة والبترول فقط.،
وحاول فى إستماتة هو والدكتور/طارق الحديدى وكيل وزارة البترول لشئون الغاز الحالى والمسئول عن إعداد دراسة لشراء واستيراد الغاز الطبيعى من دول مثل العراق كما هو مقترح من بعض رجال الحزب الوطنى بمؤتمره الأخير وفى هذا عجب عجاب إقترح دراسة بالإستيراد فى ظل تصديربصفقات مشبوهة لدول أخرى وبأسعار أقل ما يقال عنها أنها إهدار لثروات مصر ودعما لمن لايستحق ، والأعجب هو ما أورداه من تبريرات لمثل هذا الإقتراح من كونهم يريدون جعل مصر منطقة تجارة عالمية متخصصة فى تصدير واستيراد الغاز الطبيعى وكل المنتجات البترولية وهم من أعلنوا سابقا ومازالوا يعلنون أنهم غير قادرين على تداول صحيح وسليم لما ينتج عندنا حتى أنهم تركوا الحبل على الغارب لشركة مشكوك فى إنتمائها وولائها تقوم ببيع الغاز لإسرائيل لأننا عاجزون عن الإسالة والتخزين بل والتصدير بسعر أكبر حيث يتطلب ذلك وقتا للمفاضلة والمفاوضة عليه وهذا غير ممكن فى ظل عدم المقدرة والعوز والعجز لدينا!!!
والأغرب ما أفرط الدكتور عيسوى فى طرحه كمبرر لصفقة الغاز مع إسرائيل بأنه تنفيذ لبنود فى إتفاقية كامب ديفيد تقضى بضرورة توصيل الغاز والبترول إليها كشرط من شروط السلام والأنكى أنه وعلى غرار ما حدث فى فيلم الفتوة لفريد شوقى عندما إعترض مشترى لبطيخة وجدها "قرعة" وحاول ردها واسترداد ثمنها أو تبديلها بأخرى فقيل له"إنته بتقول على مولانا إنه أقرع " فعجب الرجل وقال مال مولانا والبطيخ !! فقيل له "ما البطيخ ده من خاصة مولانا ومادمت بتقول على بطيخ مولانا أقرع يبقى مولانا أقرع" وهنا سقط فى أيد الرجل وما كان منه إلا أن قال يعيش مولانا وبطيخ مولانا ووضع البطيخة على رأسه!!! إنفعل يقول" اللى مش عاوز صفقة الغاز مع إسرائيل وبيقول لالنكسة الغاز ومعرفش إيه يبقى مش عاوز سلام وبيرفض إتفاقية كامب ديفيد الذى وقعها الزعيم الخالد أنور السادات" وبعيدا عن خطأه اللفظى حالة إنفعاله فى ألقاب الرؤساء حيث أن الزعيم "خالد الذكر" هو الرئيس عبد الناصر أما الرئيس السادات فهو "الرئيس المؤمن"!!!
إلا أنه يبقى ما سبق ومازالت تعلنه الحكومة والنظام والجوقة الإعلامية المروجة له بل وما تدعيه وزارة البترول أصلا وجاء على لسان الدكتور عيسوى والدكتور طارق أنفسهما فى بداية الحوار الذى كان بالأمس فى حلقة العاشرة مساءا من أن هذه الصفقات ليس لها مبررا غير الجدوى الإقتصادية وتوفير النقد الأجنبى لصالح الموازنة العامة ردا يفحم ويقضى بالضربة القاضية على العنترية والتهكم فى كلامه على المنتقدين من جهة وتشبيه كل منتقد أو معترض بأنه إما "عبده مشتاق أو عبده مش لاقى" ومن جهة أخرى على التفضّل والمنّ على الشعب المصرى بالدعم فى ظل حال التردى والإنهيار الإقتصادى والعجز فى الموازنة العامة فى ظل صفقاتكم المشبوهة فى الغاز وبيع القطاع العام وتخصيص الأراضى المصرية لكل من هب ودب بعقود واتفاقيات إذعان وليس صفقات ذات جدوى وتعود بالفائدة على الشعب ولا تحقق أى مصلحة عامة لاعلى المدى القريب أو حتى البعيد .،
ويبقى سؤال لم يجب عليه عندما سألته له منى الشاذلى هل إتفاقية كامب ديفيد تقضى بأن يكون سعر الغاز لإسرائيا مدعوما؟؟؟
وسؤال آخر لجملة متصلين إجتمعوا عليه كان لسان حالهم ومقالهم يقول "إذا كان اللى يعوزه البيت يحرم على الجامع" ففى ظل أزمات البوتجاز المتكررة أليس يحرم تصدير الغاز لهذا الكيان الصهيونى ولأى دولة أخرى بهذه الأسعار الزهيدة ويحرم حتى التفكير فى دراسة لإستيراد غاز من دول أخرى فى ظل عجزنا عن الإستفادة الكاملة من منتجاتنا وثرواتنا فنتخلص منها بهذا السفه والعته!!؟؟؟
ويبقى بى حاجة فى سؤال إضافة لما سبق...
حتى متى ستظلون تعشمونا بالحلقان فنخرّم آذننا فلا حلقان تأتى ولاحتى إحتفظنا بآذاننا سليمة؟؟؟؟
أوبصيغة أخرى كيف نأمن لكم ونصدقكم وكل يوم تتحججون بحجة شكل وتبرورن خطاياكم بتبريرات أقل ما توصف به أنها متضادة ومختلفة وغير مقنعة حتى لطفل صغير ؟؟؟
وسؤال آخر..
إذا كان حال كل منتقد ومعارض كحال عبده مشتاق أو عبده مش لاقى فماذا لقيتم وكم أطفأ نار إشتياقكم؟؟
ولا نملك فى النهاية إلا أن نقول..
حسبنا الله ونعم الوكيل
******

السبت، 6 فبراير 2010

المواطنة والنظام الصحى فى مصر!!!

أحبائى..
تماشيا مع الحوار والجدل الدائر فى الأعوام الماضية حول المواطنة و إصلاحات النظم الصحية على المستوى الدولى فى المنتديات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية, والبنك الدولى وكذلك على المستوى الوطنى فى كل بلد على حدة. وقد جاء هذا الجدل على خلفية تطبيق سياسات وبرامج التكييف الهيكلى التى فرضتها المؤسسات الدولية المالية على الدول النامية. وما ارتبط بها من تراجع فى دور الدولة فى دعم الخدمات الأساسية ومن بينها الصحة, وهو ما أدى إلى انخفاض الإنفاق الحكومى المصرى على الصحة, وتدنى جودة الرعاية الصحية فى القطاع الصحى العام, ودخول القطاع الخاص بقوة مؤديا إلى عدم الإنصاف والمساواة فى توزيع الموارد المحدودة, والمزيد من الاستبعاد للفئات الأفقر, من السكان, !!!
كتبت هذه الرسالة التى تجدونها على منتدى الحوار بجريدة الأسبوع تحت نفس عنوان هذا النشر على هذا الرابط..
http://www.elaosboa.com/vb/showthread.php?t=1735
رسالة من ابن حجر إلى الأخوين آل-بكرى ...
بغرض توصيلها إلى من يهمه الأمر وبخاصة السيد وزير الصحة!!!
إن كان حقا يبغى تغييرا إيجابيا وإصلاحا حقيقيا فى هذا المجال!!!
سيدى الوزير..... بعد التحية.،
أكتب إليك اليوم متحدثا عن جانب الصحة بحكم العمل والممارسة ...
وأقول بداية لله در القائل..
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه
فقوم النفس بالأخلاق تستقم
والنفس من خيرها فى خير عافية
والنفس من شرها فى مرتع وخم
وهذا يعزونا إلى ضرورة التمسك بالدين القويم الذى يعيدنا إلى فطرتنا السليمة التى خلقنا الله عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.،وهذا بالضرورة سوف يؤدى بنا إلى إصلاح ما بنا من عيوب ونغير ما بأنفسنا وأوطاننا من شرور ليغير الله ما بنا من مذلة وهوان وفساد وإهمال وعجز .،
أما ماحصل بالصحة لدينا ففى زعمى وتقديرى أن سببه بعد فساد الأخلاق هو فساد الإدارة ليس فقط بتولى أهل الثقة والحظوة بعيدا عن الخبرة والمعرفة بل أيضا مرده إلى كثرة التشريعات والقرارات التى تصدر فأحيانا تضارب وتضاد بعضها وأحيانا لاتسمن ولا تغنى من جوع ولا تأتى بثمارها المرجوة نظرا لخلوها من أسباب العدل والمساواة وآليات التطبيق الممكنة على أرض الواقع بداية من نظام العلاج على نفقة الدولة ونظام العلاج المجانى والتأمين الصحى وما أدرانا بنظمه المتعددة والمتفاوتة ونظام العلاج الإقتصادى والإستثمارى ونظام طب الأسرة وانتهاءا بقانون التأمين الصحى الجديد الذى ليس فقط يعيبه ما انتقده به البعض من أنه نظام غير قابل للتطبيق ولا يحقق العدالة والمساواة ومرعاة البعد الإجتماعى بل يعيبه أيضا عدم توافقه والحالة الصحية المصرية وموافقة الشعب عليه فى استفتاء شفاف ونزيه .،
وعلى ذلك إذا ما أردنا بحق إصلاح حال الصحة لدينا فلابد من توحيد التشريعات والقرارات ويكون لدينا نظام صحى موحد يحقق مبدأ المواطنة لعلاج المواطن المصرى بعيدا عن غناه وفقره أو وظيفته ومكانته فى الدولة أو جنسه وديانته ويكون التمايز بحسب الحالة المرضية وحاجتها للعلاج وليس كونه وزيرا أو غفيرا.،
كما لابد من اقامة العدالة والمساواة بين العاملين بالمنظومة الصحية وتحقيق أسباب العيش الكريم للجميع من خلال إقرار كادر وظيفى يحقق للجميع حد الكفاية وليس الكفاف بعيدا عن الإحتقان والحنق والغضب الذى أفرزته جملة قرارات وزارية للسيد وزير الصحة الحالى فرقت بين أبناء المهنة الواحدة وفرقت بين العاملين بالصحة دون مراعاة لحالتهم ومكانتهم العلمية والوظيفية أو ما يقدمونه من خدمات هامة وضرورية مما أدى إلى تباطء وإهمال الكثيرون منهم وكانت لهم حجتهم !!ناهينا عن ضرورة تعديل بعض القوانين الوظيفية وبعض القوانين المنظمة للعمل وخاصة فى إدارات المشتروات والتوريدات وإدارات التموين الطبى والمخازن والتكهين والتى تكون فى الغالب مصدر للفساد والتربح على حساب الصالح العام حيث أنها فى كثير من الأحيان لاتراعى الجودة وفقط بل أيضا لا تهتم بتقديم الخدمة الضرورية والهامة ويكون الإهتمام بالأبنية والأثاثات أكبر وأهم من الإهتمام بما يعالج ويصون صحة الإنسان متناسين أن بناء الساجد أولى من بناء المساجد وهذا فى العبادات فما بالنا بالمعاملات!!!
كما أنها لاتهتم بتواجد لإنجازات واقعا ملموسا على الأرض بقدر ما تهتم بالسمسرة ووجودها كماكيتات ورسوم كرتونية يخاطبون بها القيادة السياسية والعامة .، وأخيرا وليس آخرا لابد من تعديل النظام الدوائى المعمول به فوجود خطوط انتاج للوزارة والتأمين الصحى بعيدا عن خطوط انتاج السوق الحر وما يطرح بالصيدليات أمر هو الآخر يدعو للشك والريبة خاصة إذا استمعنا إلى ما يصدر من إشاعات حول نقص المادة الفعالة إضافة لأن هذا يعد مدخلا آخر للفساد !!!
فهل نعى ذلك ونعمل لأجله؟؟
والله من وراء القصد وهو الهادى إلى سواء السبيل!!
******

الخميس، 4 فبراير 2010

بيب..بيب...منتخب وأنابيب!!!!!

أحبائى..
فى زمن أصبحت فيه الأزمات فى كل شىء وأى مجال فى حياتنا ممكنة فى ظل حكومة ونظام يتبنى منطق الملك منير " علّى صوتك بالغنا لسه الأغانى ممكنة" .، بل ومؤكدة ومسجلة بعلم الوصول لأفراد وجموع الشعب وخاصة الغلابة ومعدومى الدخل نظرا لنفاذ واستهلاك الطبقة الوسطى ومحدود الدخل لكل جهده وموارده فجمع الكل الفتات وقدمه بنفس راضية كهدية للمنتخب الوطنى بعد فوزه التاريخى وإنجازه العظيم بالحصول على كأس الأمم الأفريقية لثلاث مرات متتالية وسبع مرات فى تاريخ البطولة وحصوله على المركز العاشر على مستوى العالم!!!

أعتقد أن الأغنية الشعبية التى يجب أن تكون سائدة اليوم وإن كنت لاأكون مبالغا إذ أ طالب أن تكون نشيدا وطنيا " بيب ..بيب...منتخب وأنابيب" فى ظل أزمة الأنابيب المتفاقمة والغير مبررة فى ظل إنعدام الرقابة وفوضى الفساد والإهمال والعجز الذى طال كل مناحى حياة المصريين .، وأصبح التخبط والتناقض بل الفصام فى إدارة النظام للأزمات سمة الجميع ما بين مسؤل ومرؤس وشعب وحكومة وإعلام وصحافة .، الكل يعيش تلك الحالة المتناقضة ليس فقط فى إبداء المشاعر والأحاسيس بل وفى التناول والإدارة لهذه الأزمة!!!

وحتى لاأزكى نفسى أو أكون منظرا ومبكتا لا أبرأ نفسى من هذه الحالة فرغم ما نكابد فى ظل كل أزمة ونلعن ونسب المتسبب فيها والمشجع عليها والمتاجر بها والمتربح أيا كان موقعه وحاله ، ورغم ما نعايش من فقر وفاقة وعوز واحتياج لكل شىء فى ظل سوء حالة إجتماعية واقتصادية وسياسية تنتقل من سىء إلى أسوأ ولا نلمح أى بادرة حقيقية وجادة ولا يحدونا أى أمل فى إصلاح وتغيير ممكن بطرق سلمية وصحيحة بعيدا عن الفوضى الخلاقة أو حتى الهدامة لأمبروطوريات الفساد والإهمال والعجز ... خرجنا وبالغنا فى الإحتفال والإحتفاء بالمنتخب الذى يستحق كل هذا وأكثر لكن ليس من شعب يعيش ظروفنا وحياتنا تلك التى كلها أزمات فى أزمات بداية من أزمة مياه الشرب ورغيف العيش ومرورا بالصرف الصحى ونزيف الأسفلت فى الحوادث المرورية شبه اليومية والحرائق فى القطارات والمسارح ومجلس الشورى والغرق فى العبارات فى الهجرة الغير شرعية وحتى فى السفر العادى وانتهاءا بأزمة أنابيب البوتجاز !!!

نعم لاعبى المنتخب حققوا نصرا وفوزا مستحقا وانجازا بكل المقاييس وهم أبطال لكن فى ظل مهام وظيفتهم ومهنتهم التى يمتهونونها وحرفتهم التى يتكسبون منها بل ويتمتعون فيها بشهرة محلية وعالمية قد.. بل لاتتحقق لعلماء وعباقرة من أبناء هذا الشعب فى مجالات أخرى .، ولاننسى أنهم يقدم لهم دعما ماديا ومعنويا عاليا على كل الأصعدة ومن كل مسؤل وفرد من أبناء هذا الشعب لايتحقق لأحد فى أى مجال أخر ، وأزعم أنه لو تحقق فى أى مجال آخر ولأى فئة أخرى لكان حالنا غير الحال وكان الإنتصار والفوز حالنا فى كل مجال ولننظر إلى مثال حى بيننا وهو مشروع الدكتور/ أحمد زويل... أومشروع الدكتور/ فاروق الباز ....والذى يتحجج فيه النظام وتصدر الحكومة للشعب ما يشككه فى المشروعين وما يحبطه من عدم إمكانية تحقق أى إنجاز وتقدم فى أى منهما نظرا لظروف وحال البلاد التى لايخفى على أحد !!!

والغريب والأنكى والمؤسف وكل كلمة يمكن أن يستهجن بها منطق الحكومة والنظام بل وحال بعضا من أفراد هذا الشعب الذى يصدق هذا اللغو ويروّج له مع أبواق النظام فى الإعلام الحكومى والخاص وقد يكون أيضا مروّجا له بعضا من المغيبين والغير واعين للحقيقة وما يجب أن يكون عليه حال شعب فقير ودولة نامية من دول العالم الثالث من تقديم الأولى فى المستحق على غير الأولى وذلك بترتيب الأولويات حسب ما ينهض بالشعوب وتتقدم به الأمم بحسب ما هو معلوم ومتعارف عليه بالضرورة وتسير على دربه الدول المتحضرة والمتقدمة بل وتحث عليه الأديان فبناء الساجد أولى من بناء المساجد !!!

نعم وأكيد وحق إن ما يقوم به الإنسان ويحسّن معيشته ويجعله قادرا على العيش فى حد الكفاية التى تمكنه من البذل والعطاء بحرية وديموقراطية فى ظل عدل ومساواة بين الناس لايشوب أى منها أى محاباة أو تعظيم لفئة على حساب الأخرى أو تقديم مصلحة طائفة على الأخرى حتى وإن كانت التى تعارضها أو تسابقها فى أى مجال أولى من تقديم الدعم أو الإحتفاء والإحتفال بفريق كرة أتى بكأس وحصل على فوز وحقق إنتصار مهما أعتبر إنجازا أو إعجازا ولا ننسى أن أعضاء هذا المنتخب وأفراده بعضا من هذا الشعب وهم أبناء وأحباء فئة منه قد يكون من أهليهم وذويهم وأبناء قراهم ومراكزهم من يقبعون تحت وطأة الفقر والعوز والحاجة ويترنحون هلكى فى كل الأزمات
ولا يمكن تحقيق ذلك إلا إذا كان هناك فقه للأولويات وتراتب سليم للملكات بالعلم الواسع فى كل المجالات ثم المعرفة بحقائق الأمور ومنها الأزمات وبالتالى يتبعهما الوقفات مع النفس بجدية وحزم فى كل الأحوال فتنحل الأزمات وتنفرج الكروبات بعيدا عن أى إستخدام وتوظيف سياسى للمنتخب الفائز أو العالم الحاصل على جائزة نوبل فى أى جزئية من أى مجال.، لأننا ساعتها سوف نكون جميعا أهل لكل إنتصار ومستحقين لكل فوز ومعنا كل الحق فى أى إحتفال واحتفاء !!!

ولا يبقى لى إلا القول ..
اللى عاوز أنبوبة يفوق من الغيبوبة!!!
يا مصر أفيقى ..،
ويا مصريين أفيقوا!!!

اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد
*****