ترجمة

الأحد، 18 أكتوبر 2009

مهما قالوا عن حجابك!!!!

أحبائى...
من أجل بناتى ومن أجل كل بنات المسلمين بل من أجل نساء العالمين أكتب نداءا للأخت والإبنة والأم والجدة المسلمة " مهما قالوا عن حجابك وحاولوا حقدا وكرها دفينا دعوتك للسفور فلا تتراجعى واعلمى أنكى ترضين به ربك ورسولك وتصونين به نفسك.، فأبشري يا فتاة الإسلام .. وقَرّي بحجابك عيناً .. واعلمي أن المستقبل لهذا الدين .. وأن العاقبة للمتقين ولو كره الكارهون !!!!
وعموما هذه دراسة أنقلها لكى معذرة إلى الله ونداءا لكل أخت المسلمة ..!!
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده، أما بعد ..
أختي المسلمة!
لقد دأبت بعضُ الأقلام بين فينةٍ وأخرى على النيلِ من حجابك والهجوم عليه، واصفةً إياه بالتخلف والرجعية وعدم مواكبة التطور الذي نشهده، والقرن الذي نحن على مشارفه، حيث إننا نعيش عصر الفضائيات والاتصالات والعولمة وتلاقح الأفكار وغير ذلك من مظاهر التقدم العلمي والتكنولوجي .وقد انقسم هؤلاء المبهورون بمدنية الغرب إلى أقسام عدة : -
فـمنــهم من أنكر فرضية الحجاب بالكلية، وزعم أنه من خصوصيات العصور الإسلامية الأولى !! .
ومنهم من أنكر غطاء الوجه وراح يدعو إلى السفور والاختلاط، زاعماً أن ليس في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما يدل على تغطية وجه المرأة، وأن ذلك من قبيل العادات الموروثة التي فرضها المتشددون ! .
ومنهم من تخبَّط فقال : إن الحجاب سجن يجب على المرأة أن تتحرر منه حتى تستثمر طاقاتها في مواكبة العصر، ومشاركة الرجل مسيرته التقدمية نحو آفاق المدنية الحديثة ! .
ومنهم من طبق المثل القائل : "رمتني بدائها وانسلَّت" فزعم أن الذين يدعون إلى الحجاب ونبذ التبرج والسفور ينظرون إلى المرأة نظرة جسدية،ولو أنهم تركوا المرأة تلبس ما تشاء لتخلَّص المجتمع من هذه النظرة الجسدية المحدودة!! .
وهؤلاء جميعاً قد اشتركوا في الجهل والدعوة إلى الضلال، شاءوا أم أبوْا .والأمر في ذلك كما قال الشاعر :
فإن كنتَ لا تدري فتلك مصيبةٌ *** وإن كنت تدري فالمصيبةُ أعظمُ
أما حقيقة هؤلاء فلا تخفى على ذي عينين ! .
وأما كلامهم فباطل باطل، يبطل أولُه آخرَه، وآخرُه أولَه، قال تعالى ( وَلَتَعرِفَنهُم فِي لَحنِ القَولِ وَاللهُ يَعلَمُ أَعمالَكُم) [ محمد : 30 ] .وأما دعوتهم فمؤامرة مكشوفة على المرأة المسلمة، وعلى الأسرة والمجتمع والأمة بأسرها .ومع ذلك فقد نجح هؤلاء في السيطرة على عقول بعض نسائنا، فأغروهن بكلامهم المعسول وعباراتهم البراقة التي تحمل في طيَّاتها الهلاك والدمار، فظننَّ أن هؤلاء هم المدافعون عن قضايا المرأة وحقوقها، وجهلن أن الإسلام قد صان المرأة أتمَّ صيانة، ورفع مكانتها في جميع مراحل حياتها، طفلةً وبنتاً وزوجة وأُمًّا وجدة . ولما كان الأمر كما قال الشاعر :
لكلِّ ساقطةٍ في الحيِّ لاقطةٌ*** وكلُّ كاسدةٍ يوماً لها سوقُ
فقد تعيَّن الردُّ على هؤلاء ودحض شبهاتهم، وتفنيد كلامهم، وكشف عوار أحاديثهم وزيف أطروحاتهم، لعلهم يعودوا لرشدهم ويتخلوا عن باطلهم .
فالحجاب عبادة من أعظم العبادات وفريضة من أهم الفرائض؛ لأن الله تعالى أمر به في كتابه، ونهى عن ضده وهو التبرج، وأمر به النبي صلى الله عليه و سلم في سنته ونهى عن ضده، وأجمع العلماء قديماً وحديثاً على وجوبه لم يشذّ عن ذلك منهم أحد، فتخصيص هذه العبادة عبادة الحجاب بعصر دون عصر يحتاج إلى دليل، ولا دليل للقائلين بذلك ألبتة . ولذلك فإننا نقول ونكرر القول "لا جديد في أمر الحجاب" . ولو لم يكن الحجاب مأموراً به في الكتاب والسنة، ولو لم يرد في محاسنه أيُّ دليل شرعي، لكان من المكارم والفضائل التي تُمدح المرأة بالتزامها والمحافظة عليها، فكيف وقد ثبتتْ فرضيَّتُه بالكتاب والسنة والإجماع؟!.
أدلة الحجاب من الكتاب والسنة...
وفي هذه الأدلة برهان ساطع على وجوب الحجاب، وإفحامٌ واضح لمن زعم أنه عادة موروثة أو أنه خاصٌّ بعصور الإسلام الأولى.
أولاً : أدلة الحجاب من القرآن الدليل الأول : قوله تعالى { وَقُل للمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِن وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُن وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن إِلا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن } إلى قوله: { وَلاَ يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِن لِيُعلَمَ مَا يُخفِينَ مِن زِينَتِهِن وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيهَا المُؤمِنُونَ لَعَلكُم تُفلِحُونَ} [ النور:30 ] .قالت عائشة رضي الله عنها "يرحم الله نساء المهاجرات الأُول؛ لما أنزل الله وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن شققن مروطهن فاختمرن بها" [ رواه البخاري ] .الدليل الثاني : قوله تعالى : { وَالقَوَاعِدُ مِنَ النسَاء اللاتي لاَ يَرجُونَ نِكَاحاً فَلَيسَ عَلَيهِن جُنَاحٌ أَن يَضَعنَ ثِيَابَهُن غَيرَ مُتَبَرِّجَاتِ بِزِينَةٍ وَأَن يَستَعفِفنَ خَيرٌ لهُن وَاللهُ سَمِيعٌ عِلِيمٌ } [ النور : 60 ] .الدليل الثالث : قوله تعالى :{ يأَيهَا النبِي قُل لأزواجِكَ وَبَناَتِكَ وَنِسَاء المُؤمِنِينَ يُدنِينَ عَلَيهِن مِن جَلابِيبِهِن ذلِكَ أَدنَى أَن يُعرَفنَ فَلاَ يُؤذَينَ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رحِيماً } [ الأحزاب : 59 ] .الدليل الرابع : قوله تعالى :{ وقَرنَ فِي بُيُوتِكُن وَلاَ تَبَرَّجنَ تَبَرجَ الجاَهِلِيةِ الأولَى } [ الأحزاب : 33 ] . الدليل الخامس : قوله تعالى : { وَإِذَا سَأَلتُمُوهُن مَتَاعاً فـاسـأَلُوهُن مِن وَرَاء حِجَابٍ ذلِــكُم أَطهَرُ لِقُلُوبِكُم وَقـُلُوبِهِن} [ الأحزاب : 53 ] .
ثانياً : أدلة الحجاب من السنة : الدليل الأول : في الصحيحين أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: يا رسول الله، احجب نساءك . قالت عائشة : فأنزل الله آية الحجاب . وفيهما أيضاً : قال عمر : يا رسول الله، لو أمرتَ أمهات المؤمنين بالحجاب . فأنزل الله آية الحجاب . الدليل الثاني : عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : "المرأة عورة" [ الترمذي وصححه الألباني ] وهذا ليس من باب إنتقاص المرأة والتقليل من شأنها بل هو من باب فرض الستر لها ووجوب الحفاظ عليها ومن باب هذا قوله صلى الله عليه وسلم فيما معناه " الأكل والنوم عورتان فاستروهما ". الدليل الثالث : عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من جرَّ ثوبه خُيَلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" فقالت أم سلمة رضي الله عنها : فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال : "يرخين شبراً" فقالت : إذن تنكشف أقدامهن . قال : "فيرخينه ذراعاً لا يزدن عليه" [ رواه أبو داود والترمذي وقال : حسن صحيح ] .
أدلة سَتر الوجه "النقاب"من الكتاب والسنة أولاً : قوله تعالى : { وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن} [ النور : 30 ] . قال العلامة ابن عثيمين : "فإن الخمار ما تخمِّر به المرأة رأسها وتغطيه به كالغدقة، فإذا كانت مأمورة بأن تضرب بالخمار على جيبها كانت مأمورة بستر وجهها" .ثانياً : قوله تعالى : { يأَيهَا النبِي قُل لأزواجِكَ وَبَناَتِكَ…} [ الأحزاب : 59 ] . قال ابن عباس رضي الله عنهما : "أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلاليب" . قال الشيخ ابن عثيمين : "وتفسير الصحابي حجة، بل قال بعض العلماء إنه في حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه و سلم ". ثالثاً : عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : "لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين" [ رواه البخاري ] . قال القاضي أبو بكر بن العربي : "قوله في حديث ابن عمر: "لا تنتقب المرأة المحرمة" وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج، فإنها ترخي شيئاً من خمارها على وجهها غير لاصق به، وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها" .وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : "وهذا مما يدلّ على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن، وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن" .رابعاً : في قوله صلى الله عليه و سلم : "المرأة عورة" دليل على مشروعية ستر الوجه . قال الشيخ حمود التويجري : "وهذا الحديث دالّ على أن جميع أجزاء المرأة عورة في حق الرجال الأجانب، وسواءٌ في ذلك وجهها وغيره من أعضائها" .جهل أم عناد؟!ومع هذا فإن جمهور العلماء على وجوب فرضية الحجاب واستنان فضيلة النقاب الذى يجب أن لايفرض ولا يرفض !!
والآن..
إليكم يا من تزعمون أن حجاب المسلمة لا يناسب هذا العصر!!
إليكم يا من تدّعون أن تغطية الوجه من العادات العثمانية!!
إليكم يا من تريدون إخراج المرأة من بيتها واختلاطها بالرجال في كل مكان !!!!.
هذه آيات القرآن أمامكم فاقرءوها.. وهذه أحاديث النبي محمد صلى الله عليه و سلم بين أيديكم فادرسوها ... وهذا فهم أئمة الإسلام من السلف والخلف يدل على فرضية ووجوب الحجاب ومكرمة وفضيلة ستر الوجه على المشهور ووجوبه على رأى البعض فاعقلوه . فإن كنتم جهلتم هذه الآيات والأحاديث في الماضي فها هي أمامكم، ونحن ننتظر منكم الرجوع إلى الحق وعدم التمادي في الباطل؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإصرار على الباطل شر ورذيلة!! .
أما إذا كنتم من الصنف الذي وصفه الله تعالى بقوله :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاستَيقَنَتهَا أَنفُسُهُم ظُلماً وَعُلُواً ) [ النمل : 14] فإنكم لن تنقادوا للحق، ولن ترجعوا إلى الصواب، وإن سردنا لكم عشراتٍ بل مئاتِ الآيات والأحاديث، لأنكم بكل بساطة ... لا تؤمنون بكون الإسلام منهج حياة، وبكون القرآن صالحاً لكلّ زمان ومكان . قال تعالى ( أَفَحُكمَ الجَاهِلِيةِ يَبغُونَ وَمَن أَحسَنُ مِنَ اللهِ حُكماً لقَومٍ يُوقِنُونَ ) [المائدة : 50] .
الحجاب والمدنية...
يرى دعاة المدنية أن الحجاب مظهر من مظاهر التخلف، وأنه يمنع المرأة من الإبداع والرقي، وهو عندهم من أكبر العقبات التي تحول بين المرأة وبين المشاركة في مسيرة الحضارة والمدنية، وفي عملية البناء التي تخوضها الدول النامية للوصول إلى ما وصلت إليه الدول المتقدمة من رقي وتمدن !!ونقول لهؤلاء : ما علاقة الحجاب بالتقدم الحضاري والتكنولوجي؟ !هـل من شروط الحضارة والمدنية أن تخلع المرأة ملابسها وتتعرَّى أمام الرجال؟ !هـل من شروط الحضارة والمدنية أن تشارك المرأة الرجل متعته البهيمية وشهواته الحيوانية؟ !هـل من شروط الحضارة والمدنية أن تكون المرأة جسداً بلا روح ولا حياء ولا ضمير ؟ !هل الحجاب هو السبب في عجزنا عن صناعة السيارات والطائرات والدبابات والمصانع والأجهزة الكهربائية بشتى أنواعها؟! لقد تخلت المرأة المسلمة في معظم الدول العربية والإسلامية عن حجابها، وألقته وراء ظهرها، وداست عليه بأقدامها، وخرجت لتعمل مع الرجل، وشاركته معظم ميادين عمله !!.فهـل تقدمت هذه الدول بسبب تخلِّي نسائها عن الحجاب؟! وهـل لحقت بركب الحضارة والمدنية بسبب اختلاط الرجال بالنساء؟!وهـل وصلت إلى ما وصلت إليه الدولُ المتقدمة من قوة ورقيّ؟!وهـل أصبحت من الدول العظمى التي لها حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ؟! وهل تخلصت من مشاكلها الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية والأخلاقية؟!
الجواب واضح لا يحتاج إلى تفصيل . فلماذا إذن تدعون إلى التبرج والسفور والاختلاط يا دعاة المدنية والحضارة؟!!
نعم للتعليم .. لا للتبرجإن المرأة في هذه البلاد ولله الحمد وصلت إلى أرقى مراتب التعليم، وحصلت على أعلى الشهادات التعليمية، وهي تعمل في كثير من المجالات التي تناسبها، فهناك الطبيبة، والمعلمة، والمديرة، وأستاذة الجامعة، والمشرفة والباحثة الاجتماعية، وكلّ هؤلاء وغيرهن يؤدين دورهن في نهضة الأمة وبناء أجيالها، لم يمنعهن من ذلك حجابهن وسترهن وحياؤهن وعفتهن . لقد أثبتت المرأة المسلمة في هذه البلاد أنها تستطيع خدمة نفسها ومجتمعها وأمتها دون أن تتعرض لما تعرضت له المرأة في كثير من البلدان من تبذُّلٍ وامتهان، ودون أن تكون سافرة أو متبرجة أو مختلطة بالرجال الأجانب . إن هذه التجربة التي خاضتها المرأة في بلادنا تثبت خطأ مقولة دعاة التبرج والاختلاط : "إن النساء في بلادنا طاقات معطَّلة لا يمكن أن تُستَثمر إلا إذا خلعت حجابها وزاحمت الرجال في مكاتبهم وأعمالهم" .( كَبُرَت كَلِمَةً تَخرُجُ مِن أَفوَاهِهِم إِن يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا) [ الكهف : 5 ] ولنا فى نساء سلفنا الصالح القدوة والأسوة الحسنة .فماذا يريد هؤلاء إذا ؟!
إن هؤلاء لا يريدون حضارة ولا مدنية ولا تقدماً ولا رقياً .. إنهم يريدون أن تكون المرأة قريبة منهم .. يريدونها كلأً مباحاً لشهواتهم .. يريدونها سلعةً مكشوفةً لنزواتهم … يريدون العبث بها كلما أرادوا .. والمتاجرة بها في أسواق الرذيلة .. إنهم يريدون امرأة بغير حياء ولا عفاف .. يريدون امرأة غربية الفكر والتصور والهدف والغاية .. يريدون امرأة تجيد فنون الرقص .. وتتقن ألوان الغناء والتمثيل .. يريدون امرأة متحررة من عقيدتها وإيمانها وطهرها وأخلاقها وعفافها.الرد على من اتهم الدعاة إلى الحجابأمــا هــؤلاء، فحدّث عنهم ولا حرج .. إنهم يكذبون .. ويعلمون أنهم يكذبون .. يقولون : إن الدعاة إلى الفضيلة ينظرون إلى المرأة نظرة جسدية، أما إذا تُركت المرأة تلبس ما تشاء فسوف تختفي تلك النظرة وسوف يكون التعامل بين الرجل والمرأة على أساس من الاحترام المتبادل .والحقيقة التي لا مراء فيها تكذِّب هذه الدعوى وتفضح تلك المقولة . والــدليل على ما أقول هو ما يحدث الآن في المجتمعات التي تلبس فيها المرأة ما تشاء، وتصاحب من تشاء .. هل خَفَّ في هذه المجتمعات سعار الشهوة؟ وهل كان التعامل فيها بين الرجل والمرأة على أساس من الاحترام المتبادل؟
يجيب على ذلك تلك الإحصائيات :
1- أظهرت إحدى الإحصائيات أن 19 مليوناً من النساء في الولايات المتحدة كُنَّ ضحايا لعمليات الاغتصاب !! [ كتاب : يوم أن اعترفت أمريكا بالحقيقة ] .
2- أجرى الاتحاد الإيطالي للطب النفسي استطلاعاً للرأي اعترف فيه 70% من الإيطاليين الرجال بأنهم خانوا زوجاتهم [ تأملات مسلم ] .
3-في أمريكا مليون طفل كل عام من الزنا ومليون حالة إجهاض [ عمل المرأة في الميزان ] .
4-في استفتاء قامت به جامعة كورنل تبين أن 70% من العاملات في الخدمة المدنية قد اعتُدي عليهن جنسيًّا وأن 56% منهن أعتدي عليهن إعتداءات جسمانية خطيرة [ المرأة ماذا بعد السقوط ؟ ] .
5-في ألمانيا وحدها تُغتصب 35000 امرأة في السنة، وهذا العدد يمثل الحوادث المسجلة لدى الشرطة فقط أما حوادث الاغتصاب غير المسجلة فتصل حسب تقدير البوليس الجنائي إلى خمسة أضعاف هذا الرقم [ رسالة إلى حواء ] .
ألا تدل هذه الأرقام والإحصائيات على خطأ دعوى هؤلاء ومقولتهم ؟ أم أن هذه الأرقام والإحصائيات هي جزء من الاحترام المتبادل بين الرجل والمرأة الذي يريده هؤلاء ؟ !فاعتبروا يا أولي الأبصاريا فتاة الإسلام : إن الحجاب أعظم معين للمرأة للمحافظة على عفَّتها وحيائها، وهو يصونها عن أعين السوء ونظرات الفحشاء، وقد أقرَّ بذلك الذين ذاقوا مرارة التبرج والانحلال واكتووا بنار الفجور والاختلاط، والحقُّ ما شهدت به الأعداء!! تقول الصحفية الأمريكية (هيلسيان ستاسنبري) بعد أن أمضت في إحدى العواصم العربية عدة أسابيع ثم عادت إلى بلادها : "إن المجتمع العربي كامل وسليم، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تقيّد الفتاة والشاب في حدود المعقول . وهذا المجتمع يختلف عن المجتمع الأوربي والأمريكي، فعندكم أخلاق موروثة تحتِّم تقييدَ المرأة، وتحتم احترام الأب والأم، وتحتم أكثر من ذلك عدم الإباحية الغربية، التي تهدم اليوم المجتمع والأسرة في أوربا وأمريكا .. إمنعوا الاختلاط، وقيّدوا حرية الفتاة، بل إرجعوا إلى عصر الحجاب، فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوربا وأمريكا" [ من : رسالة المرأة وكيد الأعداء ] .
فيا فتاة الإسلام :هذه إمرأة أمريكية تدعو إلى الحجاب بعد أن رأت التمزق الأسري والانحلال الخلقي يعصف بمجتمعها . أمريكية توصينا بالتمسك بأخلاقنا الإسلامية الجميلة، وعاداتنا الحسنة . أمريكية تحذرنا من مغبَّة الاختلاط والإباحية التي أدت إلى فساد المجتمعات في أوربا وأمريكا .
فأبشري يا فتاة الإسلام .. وقَرّي بحجابك عيناً .. واعلمي أن المستقبل لهذا الدين .. وأن العاقبة للمتقين ولو كره الكارهون !!
وأخيرا..
يرجى زيارة الرابط بعاليه للوقوف على الحقيقة كاملة وحسبنا الله ونعم الوكيل!!
*********

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

الأقصى بين "عباس" وأنفلونزا الخنازير!!!

وا أقصاه.......!!!
أحبائى..
فى الوقت الذى تتعالى فيه الأصوات وتتوالى الصرخات إلى إنقاذ المسجد الأقصى من حفريات الكيان الصهيونى حوله ومحاولتهم هدمه لبناء هيكلهم المزعوم وفى نفس الوقت الذى نشر وأعلن فيه عن تقرير "غولدستون" حول مجزرة غزة .، نجد "عباس" الذى لم يجد حرجا فى مصافحة النتن ياهو بابتسامة عريضة مع الشد على يديه ومعصمه ثم هو يقرر تأجيل مناقشة التقرير الذى يعد أول إدانة غربية وأوروبية ويهودية صريحة لجرائم الإحتلال وفى ظل ما نعايشه من حالة زعر ولخبطة فى محاربة الوباء العالمى الجديد المعروف بأنفلونزا الخنازير وجدتنى أكتب...
فى ذم "عباس" وأنفلونزا" الخنازير"!!!!!!!!
فى حقيقة الأمر تحيرت وعجبت من شأن نفسى وما يدور بخلدى وعقلى وفكرى إذ اجتمع فيه مقابلة بين ذم" عباس" الرئيس غير الشرعى للشعب الفلسطينى المنتهية ولايته فى يناير الماضى 2009 وتم التمديد له من قبل الجامعة العربية بعكس كل الأعراف والقوانين المحلية والدولية والأعراف الإنسانية فى كل بقاع الأرض ومع ذلك يغير"بضم الياء وكسر الغين" على القرار والدم الفلسطينى ليصيب فى مقتل ويقضى على كل ما استقر عليه وصحت به القضية الفلسطينية لتقاوم أمراض الإحتلال وعوارض الإنهزام والإنكسار .، وكأنى به أشبه بذلك الفيروس الذى غزا كل البلدان ليهاجم الإنسانية ويصيبها فى مقتل ويقضى على ما تبقى فيها من مناعة لتقاوم شتى الأمراض ويستنفذ البقية الباقية لديها من مال وجهد بعد معارك الأزمة المالية العالمية .، وبسبب هذه الحيرة وذلك العجب وجدتنى أكتب فى ذم " عباس " ووباء أنفلونزا "الخنازير" الذى تعارف عليه الناس ب"وباء االأنفلونزا العالمية" وليس عباس وحده بل أيضا أداء الحكومات والأنظمة العربية والإسلامية مع القضية الفلسطينية وأنفلونزا الخنازير وبخاصة الحكومة والنظام المصرى وذلك لكونى مشاهد ومراقب ومعنى بهذا االأداء كمواطن مصرى مازال يحدوه الأمل ويتملكه الرجاء مع إعتصاره بألام الخيبة وحسرة قلة الحيلة وضغوط الفساد والإهمال والعجز فكان قولى عن أداء عباس والحكومة المصرية الذى شاباهما شبهة عدم االشرعية واتسم بكثرة الخطأ بل الخطايا .....!!!!
خطاياكم أمست وباتت وأصبحت
فأضحت لاتعد ولا تحصى
اوكل أقوالكم وأفعالكم وانجازاتكم
ترى فيها دوما عوجا وأمتا
إبتداءا بالمواطنة و الإنتخابات
ومرورا على الأنفلونزا والغلاء
وكذا بدم الشهداء فى سيناء قبل
وغزة وما يجرى بالأقصى!!!!!!
وهذا لأن المصلحة تغلب على المصالحة والتجريم والتخوين سابق للحوار والمكاشفة والمسائلة واضطلاع كل بمسؤلياته التى تفرضها وتوجبها المواطنة وتضمنها الديموقراطية بقيم الحق والحرية والعدل والمساواة وكانت االمكاسب الشخصية تتقدم بل وتأد المصلحة العامة فبيع الدم الذكى للشهداء برخصة محمول وبيع القطاع العام فى خصخة مشبوهة لصالح قلة من رجال المال والأعمال الإحتكارية فكانت الفرقة والتشرزم والأنانية والعزوف عن المشاركة والإجتماع على كلمة سواء نعلى بها شأن الأوطان والأديان ومن قبل وبعد الإنسان الذى هو بنيان الله فى أرضه ملعون من هدمه حال الشعوب والأمم وصار كل حزب وفرقة بما لديهم فرحون .، والأغرب أن يدعى كل امتلاك الصواب والشرعية فى حين تقع النخب السياسية والفكرية المثقفة المشكلة للأحزاب والرأى العام والمعنية بالأساس لتحمل لواء الإفهام والشرح للتقريب والمصالحة ووضع الأولويات حسب الأهمية والضروريات الملحة العاجلة فى نفس الفخ فتتنازعها الأهواء والمغريات وحاجات فى أنفسهم يقضونها وتتحكم فيها الأيدلوجيات والأفكار الدينية والسياسية فيحيدون عن العدل نكاية فى فريق يختصمونه أحيانا وينتصركل لنفسه ورأية أنانية وحب للذات أحيانا أخر والغالبية آثرت العزوف والإبتعاد...

حتى أمست وباتت وأصبحت فأضحت الخطايا لاتعد ولاتحصى!!
وكل قول وفعل أو إنجاز لانرى فيه غير عوجا وأمتا !!!!!
والأنكى أن العامة صاروا على ذات المنهج وفى نفس الطريق إلا من رحم الله فكانوا من المبعدين والمؤثّمين والمجرّمين!!!!!! ولا سبيل غير أن يضطلع كل بمسؤلياته فكلنا راع وكلنا مسؤل عن رعيته والمقصر والعاجز والمفسد والمهمل يرحل لكن بعد أن يحاسب ويعذّر!!!!!!
وتبقى كلمة...
وهى ردا على أحد مسؤلى فتح فى تساؤلات طرحها فى برنامج العاشرة مساءا يوم الأحد 11/10/2009 بعد خطيئة" عباس" الأخيرة بتأجيل تقرير غولدستون ونشر الصحافة العبرية تهديدات لعباس بفضحه عن مواقفه أثناء العدوان على غزة الذى أدان فيه التقرير الصهاينة رغم أن معده يهودى الديانة وساوى فى بعض فقراته بين الضحية والجلاد إذ لم يلغى أو يؤجل مناقشة التقرير ... فتساءل لماذا الآن تصدقون الصحافة العبرية وأنتم تكذبونها وهى تدعى أن حماس صنيعة إسرائيلية ؟؟؟وماذا بعد أن يناقش التقرير ويقدم لمجلس الأمن ؟؟؟ولماذا تتزرع حماس بقميص غولدستون لتؤجل التوقيع على المصالحة؟؟؟؟
أما لماذا تصدق الصحافة والحكومة العبرية للكيان الصهيونى الغاصب فى إدعاءاتها على "عباس" وتكذب فى أقوالها عن "حماس" فذلك لأن "حماس "عدو ظاهر مبين يقاوم ويجاهد مع الفصائل الأخرى الغاصب المحتل فيقتلون ويقتلون ولا يساومون أويفاوضون ويصالحون على الدم حتى ولو بدم!! أما "عباس " فصديق حميم ويكفيه إتفاق دايتون الأمنى الذى حوّل رجال الأمن فى السلطة الفلسطينية فى رام الله إلى كلاب حراسة للصهاينة وعلى رأسهم "دحلان"وفضيحة الإنقلاب فى غزة ليست عنا ببعيدة ورجال المقاومة الذين تم تصفيتهم أو إعتقالهم يغيبون عن ذاكرتنا من أمثال الشيخ القعيد أحمد ياسين والرنتيسى وريان وصيام وكثير لانعلمهم ولكن يكفيهم أن الله يعلمهم!!!
أما عن ماذا بعد مناقشة التقرير وإحالته لمجلس الأمن فلا يسأل عن الغيب إلاّ علاّم الغيوب كما أننا نعلم وندرك أن حل القضية لن يكون عن طريق قرارات مجلس الأمن ولكن سيكون بإذن الله عن طريق قرا رات المجاهدين والمقاومين وبدم الشهداء الذى بيع برخصة محمول لنجل "عباس" الذى يبحث عن الإستثمار المادى الدنيوى فى الوقت الذى قدم قادة "حماس" أبناؤهم شهداء بحثا عن الإستثمار المعنوى الأخروى !!!
أما عن قميص غولدستون فرغم القياس الواهى والقول الخادع فتقرير غولدستون ليس هو عثمان بن عفان وليست "حماس "معاوية و"عباس" ليس الإمام على كرّم الله وجهه كما أن شهداء غزة لم يقتلوا فى فتنة داخلية وشبهة فقهية بل قتلوا بدم بارد وبغطاء دولى وعربى ومحلى يهدد به الآن هذا الكيان الجميع ليعفوه من كل مسؤلية حتى الأخلاقية منها والتى تصونها حقوق الإنسان الذى خزلها "عباس "بقرار التأجيل ثم يقف ليخطب ويتحدث عن قادة "حماس" الذين قبعوا فى الأخبئة أثناء العدوان على غزة مخادعا ظنا منه أننا نسينا الشهيد ريان والشهيد صيام وولدى الزهار وكل الذين قتلوا فى هذا العدوان والذين لانعرفهم ولكن الله يعرفهم بسيماهم !!
فهل بعد ذلك لديك أدنى شك أو تساؤل لماذا وماذا ؟؟؟
وهل لدى أحد أى تبرير لخطايا "عباس"ورفاق دربه التى لاتعد ولا تحصى؟؟؟
وهل يشك أحد فى أن فريق رام الله هم سبب الشقاق والفراق والقضاء على أى أمل للمصالحة ووحدة الصف الفلسطينى بل والعربى والإسلامى خاصة فى ظل حكومات وأنظمة عربية وإسلامية فاسدة مستبدة لاتعلى شأن إلا من على شاكلتها!!!
وهل يلومنى أحد الآن على ذم"عباس" وأنفلونزا" الخنازير" وكل منهما كشف سوءاتنا وجعلانا عرايا أمام العالمين!!!!
ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون.،
ولاتؤاخذنا بما فعل وقال السفهاء منا.،
ولا تحملنا مالا طاقة لنا به.،
واعف عنا واغفرلنا وارحمنا أنت مولانا....
فانصرنا على القوم الكافرين!!!!

اللهم آمين
***

السبت، 10 أكتوبر 2009

كلمة حق....!!!!!!!!!!!!

أحبائى...
فى محاولة منى للتعليق على خبر نشر بجريدة المصرى اليوم تجدونه على هذا الربط http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=228766&IssueID=1554
كتبت هذا التعليق الذى يبدوا أنه لن يرى النور على موقع الجريدة وجهرا منى بكلمة حق أزعمها أدونه هنا تسجيلا لموقفى والله من وراء القصد وهو الهادى إلى سواء السبيل..والخبر كان عن النقاب الذى لا أفرضه ولا أرفضه والتعليق كان تحت عنوان..
قرار معيب وشيزوفرنيا الجمعيات الحقوقية النسائية!!
بداية أود تسجيل رأيى وموقفى من النقاب فلست ممن يؤيدونه أو يشجعون عليه فى ظل ما نحياه اليوم من فساد وانحلال سلوكى وأخلاقى وإدارى ومالى يجعل كفة المتشددين والمتنطعين في الدين متساوية مع المنحلّين والمتساهلين والمفرّطين الكل يتغافل ويغفل ويضل عن القضايا الهامة والضرورية والعاجلة والتى لاتمس فقط جوانب الحياة العادية بل تتداخل مع عقيدة الإيمان بالله التى تفرض وتوجب بالاساس الحفاظ على حياة الإنسان"ذكرا وأنثى"ومن أهمها قضايا الحرية والعدالة والمساواة لهذا الإنسان الذى هو خليفة الله وبنيانه فى أرضه ملعون من هدمه إما تشددا وتطرفا وغلوا أو تساهلا وانحلالا فى جناية متعمدة مع سبق الإصرار والترصد للقضاء على وسطية الإسلام الذى حلاله بيّن وحرامه بيّن وبينهما أمور مشتبهات لايعلمها كثير من الناس تتداخل والمباح الذى لايجب أن يحرّم أو يجرّم إلا بنص أو اجتهاد علماء مخلصون لايدينون لأى إتجاه ولا يوالون أى نظام وحكومة أو أى فكر أيدلوجى سياسى أو ثقافى يضاد الفطرة الإنسانية السليمة التى فطر الله الناس عليها(لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم).،
وعلى هذا فإننى بذات القدر ونفس الفهم والفكر أرفض أى إنكار وتحريم وتجريم للنقاب تحت أى زعم وبخاصة إعتباره عادة وموروث لايمت للدين بصلة خاصة فى ظل أوامر الله ورسوله بالإحتشام والإلتزام لزوجات النبى صلى الله عليه وسلم وبناته ونساء المؤمنين (يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)(وليضربن بخمرهن على جيوبهن) (ولايبدين زينتهن إلا لبعولتهن) (ولا يبدين زينتهن إلا ماظهر منها)وأوضح ذلك النبى بالوجه والكفين وعليه كان جمهور العلماء وفى ظل وجود نصوص تفرض وتوجب النقاب حتى وإن اتسمت بالضعف وجاء بها المرجوح وغير المشهور من أقوال العلماء ولهذا فإننى أصف قرار شيخ الأزهر واللجنة العليا له بمنع النقاب فى الفصول الدراسية وقاعات المحاضرات والمدن الجامعية للبنات بأنه قرار معيب ليس فقط لأنه يحرّم ويجرّم دون بينة بل لأنه مخالف لأبسط قواعد الإعتدال وإن شئت أقول يضرب العدالة فى مقتل ويهدم الوسطية لأنه لم يحرّم ويجرّم السفور والعرى والفجور بنفس القدر ويقضى أيضا على مبادىء الحرية والمساواة بين نساء الوطن .،
كما أننى أصف موقف الجمعيات النسائية الحقوقية المذكور فى هذا الخبر على لسان بعض قادته بأنه موقف فيه شيزوفرنيا واضحة إذ فرقوا بين الحق الإنسانى والحق المجتمعى الذى أبدا لايضرهما النقاب فى شىء حتى وإن أسىء استخدامه من بعض ضعاف نفوس وكان الأولى محاربة ضعاف النفوس وتجريمهم وليس النقاب !!!
وإلا فإننا وبذات المنطق ونفس الحجة سوف نصحوا على تحريم وتجريم ما أحلّه الله وتفرضه قيم الإنسانية والنصوص الدينية لأن البعض يسىء استخدامها وخير مثال نخشاه المظاهرات والإضرابات والإعتصامات التى تحدث لتطالب بحقوق واجبة ومشروعة تنتهك من قبل الأنظمة والحكومات الفاسدة والمستبدة والأنكى أن بعض المرجوح وغير المشهور من أقوال العلماء يؤيدها ويساندها!!!
وتبقى كلمة وهى لمن يمنعون دخول المنتقبات المدن الجامعية بزعم زريعة إساءة استخدام النقاب وتواجد رجال داخل المدينة مما يشكل خطرا على العفة والشرف وتشيع الفاحشة فلتمنعوا أيضا دخول "الموز والخيار" لأنه وكما يشاع يساء أيضا إستخدامهما ويشكلان خطرا على العفة والشرف ويشيعون السحاق بين البنات!!
كلمة أخيرة لنفسى قبل الجميع لننشغل بقضايانا الهامة والعاجلة والأساسية والضرورية والملحة بداية من الدفاع عن وجودنا كقادة للأمم فى كل المجالات العلمية والثقافية ومرورا بقضية فلسطين وأقصانا الحبيب وانتهاءا بقضايا الديموقراطية والحرية والعدالة والمساواة!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد وحسبنا الله ونعم الوكيل
*****