ترجمة

الثلاثاء، 7 يوليو 2009

شهيدة الحجاب فى مشهد عجاب!!!!

أحبائى....
بدون مقدمة وإستهلال أسجل هذا الخاطر وتلك الأرجوزة لمروة الشربينى وأسرتها..
شهيدة الحجاب فى مشهد عجاب!!!!
مروة شهيدة الإسلام والحجاب
قتلت بيد ناز فى مشهد عجاب
فى ساحة العدل وقضاء بمحراب
يجلس على منصته قاض مهاب
حقق وقضى على المذنب بالعقاب
وحرّاس مدججين بأسلحة وارتياب
فى طرفةعين ينذرون بويل وعذاب
وفى لحظة غضواالطرف عن عيّاب
سب مروة قبل واتهمها بالإرهاب
لأنها مسلمة عربية ترتدى الحجاب!
أتعلمون!!!
نعم ياسادة
..
فمروة شهيدة الإسلام والحجاب
قتلت بيد غاز فى مشهد عجاب
فى دولة تدعى محاربة الإرهاب
وميركل زعيمتها تتوعد المتعصب
والعنصرى بأشد ألوان العذاب
وشعبها مازال يذرف الدم بديلا
للدمع ويسدد فاتورة الحساب
لليهود إذ ادعوا قتلا وحرقا
بهولوكوست سلوك نازى معاب!!
أتصدقون!!!
نعم والله....

مروة سيدة مصرية شهيدة للحجاب
قتلت على يد هتلر فى مشهد عجاب
كال لها الطعنات لم يرعى المحراب
وسط الحراس الذين لم يداخلهم فيه
أدنى شك أو حتى سلوك ارتياب
وانبرى أحدهم يطلق الرصاص
على زوجها الذى من هول مارأى
وسمع فقد من فوره الصواب
حاول منع الطعنات التى مزقت
الجسد ومن قبل ماستر من الثياب
أراد صد طعنات توارت بالحجاب!!!
أتسمعون!!!
صه يا أمة الإسلام....

صرخات وأنات مروة شهيدة الحجاب
قتلت وجنينها بيد ناز فى مشهد عجاب
قطع السكين فى جسدها وجسد زوجها
وبقر أحشائها كحال حمل وديع وطفل
برىء نهشته الذئاب ورمية الكلاب
ذئاب وكلاب النازيين الجدد خلف
لشرسلف الطبع فيهم سجية وغلاب
وزعامتهم وحكومتهم لم يبادروا
بتقديم إعتذار لنا ...
أو حتى وجهوا كلمة لوم أوعتاب
وادعوا أن الجانى مخبول ومعاب!!!!
أو تدرون!!!!
حقا يا أمة العربان
...
مروة عربية شهيدة للإسلام والحجاب
وكل ما صدر منكم استنكار وشجب
أملا أن لا تتأثر علاقات الأحباب
فهل بعد ماحدث يظل للحب بينكم أرباب؟؟
وتترحمون!!!
عجبا ........

ليس على مروة وجنينها فهما شهداء
أرواحهما فى حواصل طيور خضر
تسبح فى الفضاء تلعننا ليوم الحساب
يوما نقف فيه عرايا لننال شر العذاب
بل علينا.....
إذ ارتضينا أن نعيش بأوطاننا أغراب
أو نهاجر ونسافر فنلاقى ذلا وامتهان
وحتفنا قتلا وحرقا بأيد أشقاء وأغراب!!!
لن أقول.. وامعتصماه ..ولا حتى
يا كل أمة الإسلام فرس وعجم وأعراب
بل أقول..آه ...وأوّاه ...يارب الأرباب
خذ نفسى إليك فما عدت أقوى على
العيش غريبا فى وطنى أو ألقى ذل
وامتهان وحتفى بيد أشقائى والأغراب
والحقنى بمروة وجنينها شهداء
العروبة والإسلام والحجاب!!!!!!
***************

الاثنين، 6 يوليو 2009

ثلاثية المنتخب وحجر والمستكاوى!!!!!


أحبائى ...
أمر لاشك فيه ولا جدال أننا جميعا نتدله فى حب مصر ونتمنى لها دوام الإنتصارات والفوز ليس فقط فى المجال الكروى وعموم اللعبات الرياضية وبالأخص كرة القدم التى باتت هى المتنفس الوحيد لهذا الشعب فى ظل ما يعانية من فوضى أدت إلى انحدار سلوكى وأخلاقى وتقهقر أممى كاد أن يطول هذه اللعبة وإنما فى كل مجال ومناحى الحياة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعليه يتفنن المتدلهون والمخلصون ويحاولون الإبداع والمشاركة كل بحسب جهده وما يستطيعه ولو بالكلمة وتقديم النصح والإرشاد ولهذا وعندما كتب الأستاذ /حسن المستكاوى مقالا بجريدة الشروق الجديد تجدونه على هذا الرابط
وقد حاول فيه تتمة جهوده ونصائحه للمنتخب المصرى قبل مباراته مع روندا التى انتهت بالأمس بفوزه بثلاثية نظيفة لم تكلل جهود اللاعبين والفنيين بالإنتصار المرجو والمأمول فقط بل كانت بمثابة كرم الله لهذا الوطن وتلك اللعبة خاصة بعد فضيحة كأس القارات ولست أقصد فيها ما تردد وأشيع عن سلوك خاطىء للاعبين هم منه براء بشهادة الجميع ومن قبل وبعد علم الله وشهادته وهو خير الشاهدين !!
توجهت برسالة له عبر الموقع الإليكترونى تعليقا على المقال بعنوان روشتة حجر المستكاوى!!!هذا نصها الذى أدونه اليوم هنا وبعد فوز المنتخب بثلاثيته تحت عنوان "ثلاثية المنتخب وحجر والمستكاوى!!!!!"لما تتضمنه من ثلاثيات أهداف وجمل وكلمات ونصائح تصلح لأن تكون تحت عنوان "قل.. ولا تقل" !!!
رسالة إلى الأستاذ/حسن المستكاوى وتعليق على مقاله الأخير الروشتة!!!!
بداية أستاذنا العزيز لقد ورد فى مقالك الذى تحدثت فيه تحت عنوان حرم..المنتخب!! قولك" دى مش كورة ولا مزيكا.. إنها السبهللة، والجلجلة، والصهللة»، التى تحيط بالكرة المصرية من 30 سنة"! متحدثا عن الفوضى التى صاحبت وأحاطت بالكرة المصرية اليوم والأمس وذلك قطعا بعد عصر الفناجيلى وصالح سليم ورواد الكرة المصرية منذ نشأتها حتى بدأت الفوضى كما قلت من 30 سنة وأزعم أنها أبعد من ذلك حيث تزامنت ظهوراوشيوعا مع منولوج ثلاثى أضواء المسرح "شالوا ألضو جابوا شاهين ..شاهين قال مانتوش لاعبين"!!بمعنى أن تلك الفوضى كانت بدايتها مع تعظيم دور اللاعبين وتمكينهم من أخذ القرارات والمشاركة باللعب أو عدمة والتغيير والتبديل والجلوس على دكة الإحتياط بعيدا عن دور الفنيين والمدرب واسناد الأمر لأهله من أهل الخبرة والإجادة والعلم والمعرفة وليس أهل الحظوة والثقة "الكوسة" وبعيدا عن الجهوزية والإعداد إضافة إلى عدم التزام كل فرد بدوره وشغله بعمله ليؤدى المطلوب منه على أكمل وجه وساعد فى ذلك جزل العطاء والتنجيم و أمان العقاب عند الإخفاق وصدق من قال "من أمن العقاب أساء الأدب وأهمل فى العمل"!!!!وقبل أن أعلق على ما ذكرته فى الروشتة للتغلب على رواندا وحتى التغلب فى المباريات الباقية بعدها للوصول لحلم كأس العالم 2010 فى جوهانسبيرج لتسمح لى بالتعقيب على بعض الألفاظ والتعابير التى وردت بالمقال الأول حيث أنها فى الأساس لم تكن تعنى الفوضى ولا تشجع عليها حسب ما تستعمل ويشار إليها وبها لهذه الفوضى غير أن فوضى التسهل والترخص والإنحلال طالتها فأصبحت على الصورة التى ذكرتها وهى..
1- السبهللة:- وهى فى الأصل كانت تعنى "سيبها على الله أو لله "بما يعنى التوكل على الله وليس التواكل "إعقلها وتوكل" أدى ماعليك واترك النتائج لمسبب الأسباب وهى ما تفيد حسن الظن بالله الذى قال عنه النبى صلى الله عليه وسلم "مابال أقوام جلسوا وقالوا إنا نحسن الظن بالله.، أما والله لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل"!!!غير أن الفوضى كما قلت وذكرت مالبثت فى ظل التسهل والترخص أن جعلتها "سبهللة" والأنكى والمؤسف أنها طالت كل جوانب الحياة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وحتى دينيا وليس كرويا فقط!!!
2- الجلجلة:- وكانت فى الأساس" الله جل جلالة" بما يفيد لا تعظيم ولا توقير ولا تبجيل إلا للخالق جل جلاله فلا لاعب عظيم ولا مدرب قدير ولا فريق مهاب وجليل لأن كل عظمة وتبجيل هى من حق الواحد الأحد الواهب لكل فرد ومجتمع ما يستحقه من عظمته وتبجيلة وتقديره غير أن الفوضى فى ظل الترخص والتسهل إضافة لما نمتاز به من صناعة وتأليه الفراعنة بموروثنا الجينى منهم غيّبت عنا معنى الجلال الجقيقى فأعطيناه لمن يستحق ومن لايستحق ونازعنا فيها الله تعالى فكانت جياتنا كلها "جلجلة" على غرار وما يفيد الدروشة والتمايل فى حلقات الذكر للعامة من المريدين والمحبين لأهل البيت وليس العارفين بالله جل جلاله والأمرّ أن هذ أيضا فى كل جوانب الحياة لدينا وليس كرويا فقط!!!
3- الصهللة:- وأصلها "صهيل خيل فى سبيل الله" بما يفيد حسن النية وسمو الغاية لتكون حتى أصوات الخيول وصهيلها فى سبيل الله وليس لمجد دنيوى فقط يزول وقد تفتر الناس عنه زهدا أو جهلا أو تكاسلا استغناءا وتشبعا أو تعبا وجهدا من حصول على مكافأة أو كأس ومركز متقدم غير أنه وكما ذكرت وقلت الفوضى فى ظل الترخص والتسهل جعلتها "صهللة" كما تكون فى حفلات اللهو والسمر بصوت عال مرتفع ودون غاية اللهم إلا المتعة الزائلة وقضاء الأوقات وأيضا لم تكن الكرة بأسعد حالا من جوانب الحياة المتعددة فطالتها هذه الصهللة!!
هذا عن الفوضى وحرم المنتخب الذى آليت على نفسك اليوم عدم النصح له حتى قلت " وأنتهى بأنى أرحت لاعبينا من نصائحنا، فقبل كل مباراة مهمة، تسأل الصحافة الخبراء عن روشتة الفوز، ويطرح البعض إرشادات الفوز بمباراة.. من نوع: العب كرة مباشرة، وأرضية، ومن لمسة واحدة، والعب بروح قتالية، وسجل من نصف الفرصة، وافتح اللعب على الجناحين. واضغط، وانهض، وسدد، وكن مدافعا، وكن مهاجما، وكن يقظا، وكن سريعا، وكن قويا، وكن رجلا، وكن أسدا، ولا تنس أننا نحتاج أكبر عدد من الأهداف. ولا تسمع كل ما يقال عن حتمية الفوز فى المباريات الأربع الباقية.. فكر فقط فى الفوز فى مباراة الليلة.. ترى هل لا يعلم لاعب المنتخب ذلك؟! "
ولم يبقى إلا القول الكل يعلم ذلك ويتشارك لاعبونا مع غيرهم فى كل أرجاء الدنيا فى فهم ومعرفة ذلك ولكننا نعيش فى ظل الفوضى والتسهل والترخص التى لم تغير فقط مبادئنا ولا قيمنا بل بدلت حتى ألفاظنا وتعابيرنا ورفعت عن ظهورنا ورؤسنا "ورقة التوت" التى تحمينا فى حالة الفشل والهزيمة والإنكسار من الوقوع فى الحرام وانتهاك ليس حرم المنتخب فقط بل حرم كل مقصر فى أى مجال .، وهى أيضا التى تجمع لنا خير الدنيا والأخرة فى حالة النجاح و الفوز والإنتصار وتجعلنا نحصل على الحلال ونحافظ على كل الحرمات فى كل المجالات .،وهذا فقط إذا سمينا الأشياء بمسمياتها وعدنا إلى سابق عهودنا وأيامنا الجميلة فى شتى المجالات وليس كرويا فقط!!!
وساعتها يكون حظنا من "كرم الله" وليس "الكرمللة" تلك الجملة التى نالها حظا ونصيبا من الفوضى فى ظل الترخص والتسهل!!!
**********************

الخميس، 2 يوليو 2009

أحلى من الشرف ما فيش!!!

أحبائى..
ما بين الأحلام والأمانى من جهة وما يدور ويشاهد على أرض الواقع الملموس نظل نعلق فى حوارات وجدالات ونقاشات بعضها جاد والبعض الآخر مجرد هراء وحشو وتسويد صفحات والغالبية منها لاتسمن ولاتغنى من جوع غير أنه يبقى فيها بصيص أمل لغد أفضل و فى طور ذلك ما يدعونا للبقاء متواصلين متناصحين بغية البوح من جهة ومن جهة أخرى لعلنا نجد أذن صاغية وعقول فاهمة وقلوب واعية ومن هذا كان هذا التعليق والنشر اليوم فى الشروق الجديد ..تحت عنوان..
أحلى من الشرف مافيش!!!
خواطر ديموقراطية من أفلاطون وأرسطو حتى حسن شحاتة:- تحت هذا العنوان كتب الأستاذ /أحمد يوسف أحمد مقالا تجدونه على هذا الرابط http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=67764
تحدث فيه عن رؤيته من خلال إرتباط المدح والثناء بالنجاحات والإنتصارات والذم والهجاء بحالات الإنكسار والهزائم وهذ فى زعمى شىء جميل لايشوبه أو يعكر صفوه إلا المبالغة ليست فقط من المعارضين والمنتقدين بل أيضا من المنتقدين والمعترض عليهم على الرغم من إعجابى بالكلمات التى تقال من الجميع فى الشأن العام سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وحتى كرويا وفنيا .غير أن هناك شىء غريب وعجيب أن يكون كل من الساسة والكرويين والفنيين والدعاة إلى الإصلاح على مختلف توجهاتهم وانتماءاتهم واهتمامتهم وعلى الرغم من إتساع هوة الخلاف بينهم نجدهم يتفقون على شىء وهو أن يكونوا جميعا أبو سفيان..!!!
فأبو سفيان رجل يحب الفخروقد أجابه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذلك عند فتح مكة إستجابة لنصيحة عمه العباس رضى الله عنه ولم يكن ذلك مداهنة أو رياء ولكن تأليفا لقلبه ولم يكن بدعة بل قياسا على قول الله عز وجل حين فرض للمؤلفة قلوبهم نصيبا من الصدقة (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم).، وقد ثبت بعد ذلك إبطال هذا الحق فى عهد الفاروق عمر رضى الله عنه وقال قولته المشهورة لقد قوى الإسلام وليس فى حاجة لمن يحتاج تأليف قلبه بالمال ..وقياسا على ذلك أجدنى أقول أن الجميع ليسوا فى حاجة لمن يؤلف قلوبهم بالمدح والثناء الذى بصل فى كثير من الأحيان إلى النفاق الذى يمكن بسببه أن تضيع حقوق وتحجب آراء وأقوال تنتقد هذا أو ذاك أو تطالب بحق وتنفيذ وعد سبق وأخذه سياسى أو صحفى وإعلامى أو فنى وكروى على نفسه..وإن كان مبررا فى بعض الأحيان المدح والثناء لإعطاء كل ذى حق حقه فلا يجب أن يكون قاعدة فى كل الأمور وفى كل الأحوال ..لأنه قد يحدث ويخالف البعض أمرا شرعيا أو رؤية إصلاحية تتماشى مع رؤى القوى الوطنية والدعاة إلى الإصلاح أو يكون هناك قصورا وإهمالا مقصودا أو غير مقصود ولكنه أدى إلى هزائم وانكسارات ...!!
وذلك بغض النظر عن الأحلام والأمانى الطيبة والنوايا الحسنة لإنتفاء القياس والحاجة للفخر والمدح بسبب وجوب العمل الجاد والحرص على الفوز والإنتصار وتقديم أقصى جهد ممكن لمن يعرّض نفسه للعمل العام دون إنتظار شكر ومدح من أحد...فلا يوجد على ظهر الأرض من يتفق عليه كل الناس حتى يغضب حين ينتقده بعض الناس..وأيضا لايوجد من يملك الحق كاملا والصواب دائما وإن وجد فلن يكون أفضل من الخالق جلّ وعلا الذى لم يتفق على عبادته كل الخلق مع أنه خالقهم ومحييهم ومميتهم..ومن هذا المنطق يجب علينا جميعا قبول النقد واحترام رؤية المعارضين المعترضين المنتقدين وسعة الإختلاف وقبول الآخر طالما لايخالف شرعا أو يدعو إلى معصية وإن حدث نجادله بالتى هى أحسن كما أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم(أفا أنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) وهذا فى الإيمان بالله فما بالنا يالإيمان بالرؤى والأفكار السياسية والإجتماعية والإقتصادية والفنية والكروية ؟؟؟ولعلى هنا أؤكد على ذات المعنى الذى كتبه الدكتور /محمد المخزنجى فى مقاله الذى نشر فى نفس العدد والذى تحدث فيه عن نظرية القرنبيط والمماثلة مع المنتخب وكل جوانب حياتنا والتى تلوت بكل أنواع الملوثات فقال "من هم هؤلاء اللاعبون وغيرهم من رياضيينا؟ إنهم فى النهاية منا، يشبهوننا بنفس القدر الذى نشبه فيه مجمل الأمة. وبرغم أى استثناءات يحصلون عليها، يظلون يتنفسون الهواء الفاسد الذى نتنفسه، ويأكلون ولو شيئا من الطعام المريب الذى نعيش عليه، يشربون المياه نفسها، ويتوترون فى الاختناقات المرورية ذاتها. يعانون إحباطا لاشعوريا كالذى نعانيه جميعا عندما نتطلع إلى مستقبل أولادنا، ويدفنون فى أعماق صدورهم ضيقا من تفشى اللاعدل الذى يصفعنا جميعا، حتى وإن كانوا يفلتون منه بحيثياتهم الرياضية أو بالتناس" وإن كنت أضيف إلى كلامه طريقا آخر للفلتان "الهروب" وهو طريق الشرف المذبوح والبكاء على مكارم الأخلاق التى هى بالأصل واجب شرعى وحق إنسانى ودينى ومجتمعى مفروض لا ينتقصه إلا المعتدون والجهال إما فعلا كما نسب إليهم أو قولا وقذفا على لسان الذامين لهم .،
وعلى رأى توفيق الدقن "أحلى من الشرف مافيش" !!! مفيش غيره طريق للهروب من وجائع النقد وآلام الهزيمة والإنكسار وهنا نتفنن كمصريين ونبدع فى إنشاء النظريات ودمجها ومزجها حتى أصبحنا لانستطيع التفرقة بين التمثيل المشرّف والوجود المشرّف!!!وأصبحنا فى ظل هذا كله لانستطيع أن نتعاون فيما إتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما إختلفنا فيه!!!! ...
و لزم إنتهاء التعليق بما أنهى به الأستاذ/ أحمد يوسف أحمد مقاله ...
واجبنا إذن من أجل مستقبلنا ــ وليس من أجل مستقبل منتخب كرة القدم ــ أن نمعن النظر فى أنفسنا، وأن نكتشف ما بداخلنا من سوءات الممارسة، فكما أن المعارضة تنتقد أداء نظام الحكم وممارساته ثمة مسئولية كبرى أخرى ملقاة على كاهلنا جميعا توجب علينا أن نمارس نقدا سياسيا ذاتيا للمجتمع وصولا إلى ممارسة ديمقراطية سليمة كى نتفادى يوما يضعنا فيه واقعنا السياسى على الرغم منا جميعا أمام من يقول لنا من موقع السلطة: كفى هراء باسم الديموقراطية. !!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد
**********