ترجمة

الأحد، 4 يناير 2009

النخبة الموجهة والتحليلات الإرتجاجية!!!!!


أحبائى....
بفهم لاأدعى أننى منفردا به وقول غير مبالغ فيه أن الآراء والأطروحات فى معظمها و التى تطلقها النخب العربية والإسلامية وبعضا من النخب الدولية عبر الصحف والفضائيات اليوم تجاه المقاومة الفلسطينية وبخاصة حماس والجهاد وأيضا حزب الله والمقاومة العراقية طواعية منها إما نفاقا وتبنى موقف وانتهاج نهج أسيادها من الأنظمة والحكومات وأيضا أمريكا والغرب وانتصارا لسيا ستهم أو إنتصار للنفس واعتزازا بالإثم وكبر على الحق إذ قالوا رأيا بإلهام شياطينهم ووساوس أقرانهم من الجن والإنس وغواية عقولهم القاصرة زعموا أنه الصواب والحق فى صورة تحليلات ذكية وأراء موجهة كتلك القنابل الذكية والصواريخ الموجهة التى تطلقها القوة العسكرية والآلة الغاشمة من الكيان الصهيونى فى غزة ومن قبل فى لبنان وقوات التحالف فى العراق ولا فرق مطلقا بين الأراء والأطروحات والتحليلات الموجهة والقنابل والصواريخ الموجهة فى إحداث الفعل السىء من الوهن والعجز وتثبيط الهمم والتركيع والتخنيع والإستسلام وكذاالدمار والخراب للأمة وروح المقاومة على حد سواء بل والإنسانية جمعاء إذ كان هذا الفعل منهم طواعية وحتى ولو كان كرها واجبارا !!!!
وفى نفس السياق وبذات النهج فإننى أرى أن التحليلات والرؤى للخبراء الإستراتيجيين إقتصاديا وعسكريا وسياسيا والتى تطالعنا عبر الصحف والفضائيات أيضا وتتبنى منطق العجز والوهن والإنكسار وترى أن الأمة ليست قادرة على المبادرة أوحتى المواكبة والرد فى تحليل حيادى مصطنع وموضوعية منقوصة وتبرير علمى مبتور بتواكل على الأسباب دون الإيمان والإلتجاء للمسبب أقصد الإيمان بالله واللجوء إليه .،الله الذى يقول( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) ويقول(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب)ويقول ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه). نعم التوكل على الله يقتضى الأخذ بالأسباب ولكن لايعنى أبدا الإقتصار عليها بمعنى أن التوكل لايعنى التواكل على أحد شطرى المعادلة الأسباب أو المسبب!!! كما أن الأخذ بالأسباب لايعنى أبدا حتمية إدراك النتائج ولا يعنى الإجهاد فيها بل يعنى الإجتهاد قدر المستطاع وفراغ الحيل مع قوة الإيمان أن النصر من عند الله والرزق منه جلّ وعلا(وأعدوا لهم ما استطعتم)(فاتقوا الله ما استطعتم)(فإذا فرغت فانصب)صدق الله العظيم وصدق رسوله الكريم إذ يقول" ما أمرتكم به فأتوا منه قدر ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه" أيضا قدر المستطاع ولهذا كان العفو وكانت المغفرة والتوبة وتعلّق القلوب بين الرجاء والأمل فى المغفرة وكان قول الله تعالى فى مثل هذه المواقف الحربية للتفرقة بين حال المؤمنين وغيرهم (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله)(إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون).، أقول أننى أزعم أن مثل هذه التحليلات قنابل إرتجاجية تزلزل العقيدة فى النصر وتهدم الأنفاق الإيمانية فى قلوب الأمة والفهم فى عقولها وروح المقاومة كمثل فعل القنابل الإرتجاجية التى تلقى الآن على غزّة أو حتى القنابل الذرية !!!!!
ولست أدرى إن كان لدينا كل هذه النخب وتلك الخبرات لماذا تأخرنا وهزمنا وأصبحنا فى تلك الحالة المخزية وهى التى تدعى العلم والمعرفة ببواطن الأمور ولديها القدرة على تحليل الماضى ونقد الحاضر واستشراف المستقبل وترسم الخطى وتضع الخطط فى كل اتجاه معلنة أن كل ما يحدث على علم عندها وفهم لديها ؟؟؟ولماذا لم تعمل بآرائها وتأخذ بأطروحاتها الأنظمة والحكومات التى تمارئها وتنافقها طوعا وكرها؟؟؟؟!!!!!!
ولم يبقى لى إلا القول معتمرا قول الأستاذ/ صلاح عيسى الذى على مدار شهور أفرد المساحات ووفر الوقت وبذل الجهد فنشر المقالات فى الصحف وتفوه بالكلمات بلباقة وحديث مفوّه وصراخ ناصح فى الفضائيات ومثله الكثير والكثيرمن عينة حمدى رزق وعبد المنعم سعيد وأحمد الصاوى والقائمة كبيرة لايتسع المجال لذكرها لتبكيت ولوم وإلقاء التهم على حماس وتحميلها مسؤلية الأحداث الآنية والفائتة !!!!
يا أسيادنا من النخبة والخبراء ليس الوقت الآن وقت النقدوالتحليل أ والتجريح والقدح والتقليل والتخوين وإلقاء التهم ذات اليمين وذات اليسار ولكنه وقت الجد والإجتهاد والدعوة والدعوات أن تتوقف هذه الهجمات الغاشمة وتطفىء هذه النيران الحارقة فى المحرقة النازية الصهيونية الأمريكية وتضمد الجراح وتوحد الأمة خلف المقاومة لتعززها وتؤيدها وتناصرها فى غزّة والعراق وفى كل البلدان العربية والإسلامية لتكون لنا العزة والكرامة بدلا من الذل والخزى والعار والشنار والموت والخراب!!!!! ولا يجب علينا التوقف عند رد فعل الضحية ورفسها اللا إرادى والغير واعى ونترك الجلاد والجزار يكمل ذبحها وسلخها وطبخها والأنكى أننا نأكلها معه!!! كما لايجب التوقف عند رصاصة طائشة أصابت أخا فى معركة يدور رحاها نكتوى بنارها وننقد مطلقها ولابد من محاسبته إن كان قاصدا ولكن بعد الإنتهاء من المعركة وليس فى بدايتها وفى حمى وطيسها!!!!فهل من حازق أو معتبر؟؟؟!!!!ولنتذكر قول الله تعالى(قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة)وقوله(إنما المؤمنون إخوة) وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم" المسلم أخو المسلم لايسلمة ولا يظلمه"
اللهم انصر الإسلام فى كل صور المقاومة ورد لنا عقولنا وفهمنا لنعلم الخبيث من الطيب وندرى من أمرنا رشدا!!!
اللهم آمين.،!!!!
*******

السبت، 3 يناير 2009

من يركب الحنطور؟؟؟؟

أحبائى...
من وحى فلكورنا الشعبى وصورنا الغنائية التى أحيانا تكون ملهى ننسى فيها همومنا حتى ولو مع الكراهة أو جرأة على الحرام واللغو فى الحديث وقد توحى لنا برؤى نقدية لواقعنا المر!!! إسمحوا لى فى هذا النشر أن أقدم رؤية نقدية لموقف الأمة العربية والإسلامية حكاما وأنظمة وشعوب فى ضوء ما تطالعنا به الصحف من رؤى وتحليلات ونستقيه ونفهمه من المؤتمرات وتصريحات وردود فعل المسؤلين وخاصة الجامعة العربية متمثلة فى أمينها العام ووزير خارجية السعودية ووزير خارجية مصر والمتحدثين الرسميين لهذه الأنظمة والحكومات عقب الإجتماع الأخير لبحث أوضاع غزّة وحماس وما يتعرضان له من هدم ودمار وقتل واغتيال مادى للأفراد ومعنوى للمقاومة وحرق بعد حصار من خلال الصورة الغنائية " الجوز الخيل والعربية"!!!!
مما لاشك فيه أن فرسى الرهان الآن اللذان تتعلق بهما الشعوب العربية والأمة الإسلامية لنصرة العروبة والإسلام والدفاع عن المقدسات واللأوطان وصون الأعراض وأيضا صد ورد الحملات الصهيونية والصليبية الغاشمة على الديار والأوطان العربية ونصرة نبينا صلى الله عليه وسلم هما مصر والسعودية فى صورة حكامها وأنظمتها بما لهما من قوة وارتباط عاطفى لدى العامة وبسبب المقومات التى حباهما به المولى القدير من موقع جغرافى وبعد إسلامى وقومية عربية وأيضا بسبب المقومات والظروف الآنية التى جعلتهما فى الصدارة والمقدمة تبعا لمواقفهما وارتباطهما مع الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني بمعاهدات ومواثيق واتصالات مباشرة وغير مباشرة ظاهرة وخفية والنظام العالمى الجديد الذى يتبنى لنا نظرية الشرق الأوسط الجديد الذى يتمنون بنا ؤه من خلال فوضى خلاّقة كما يزعمون وهما كذلك من وجهة نظرهم ليقودوا ويجروا عربة الأمة العربية والإسلامية !!هو رهان حقيقى وواقع مفروض وإن كان غير مرغوب فيه ومرفوض من قبل الشعوب وغير قابل للتصديق أو التفعيل من قبل بعض الأنظمة ومغتبط ومحقود عليه من قبل آخرين.،
لكن المؤسف أن القبول بهذا المنطق والإعتبار بهذه الفكرة فى ظل السوق لهما بالسوط والسرع" الكرباج واللجام " اللذان يستخدمهما النظام الأمريكى والكيان الصهيونى والعولمة لجعلهما يجرّان العربية " الأمة العربية والإسلامية حينا "وبالعصا والجزرة " حينا و"سيف المعز وذهبه"حينا آخر وفى ظل الخضوع والخنوع والإستسلام لهذا السوق بعيدا عن العقل والحق والعدل والمساواة والمنطق والموضوعية والنزاهة والشفافية التى لاتوجد فى دنيانا الإنسانية الآن والتى ليس لها ما يبررها أو يوجدها أصلا فى دنيا الحيوانات ومنها الأحصنة إذ جبلت عى ذلك يعد من أسباب الرفض المؤبد لهذا الدور المصرى والسعودى من قبل شعوبهما وبعض الأحرار والعقلاء والحكماء فى باقى الدول العربية وكذا دول العالم الحر بل لا أكون مبالغا إن قلت من قبل الإنسانية الحرة جمعاء ويبؤون بالخسران المبين فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم ونكالا جحيما من القاهر الجبّار
والشىء المحير والداعى للأسى والأسف أن بعضا من أنظمة وحكومات الدول العربية والإسلامية تتسابق لنيل مثل هذه الفرصة وتصبح هى الأخرى أفرسة رهان أحصنة تجر الأمة العربية والإسلامية تبعا لرغبة وهوى من يمتطيها ويركبها !!!! والأنكى أن نجدها تحاول الإجادة إما تسابقا مع مصر والسعودية فى تقديم التنازلات والإنسياق والرضى بالسوق باللجام والكرباج أو محاربة لهما وقطع الطريق عليهما وقذفهما بالإتهام بالعمالة والخيانة والتواطؤ والإستسلام متناسية إنسانيتها وانسانية فقدها من يسابقونهما ومتجاهلة الرفض الشعبى والإنسانى الحر لهذه الصورة المقيته والمذمومة.،
غير أن بعضا من صور المقاومة التى رفضت وأبت على الإنسياق والخضوع والخنوع والإستسلام وإن كانت بسيطة وقليلة ولا تملك مقومات الأنظمة والحكومات ومحاربة ومتهمة من قبل الجميع راكبين ومركوبين سابقين ومتسابقين مثل حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية التى أبت إلا الجهاد وحزب الله والمقاومة العراقية والمقاومة الأفغانية والشيشانية وكل حركات التحرر الإنسانى فى كل البلدان العربية والإسلامية والمجتمع الدولى وبعض القوى المعارضة والمستقلة فى صورة أفراد يقل عددها لكنها تكبر بمواقفها الرافضة والماقته لهذا الخضوع والخنوع والإستسلام بجانب أنها تعرى وتفضح هذه الأنظمة وتلك الحكومات وكذا النخب المنساقة والطامعة فى فتات الأنظمة والحكومات طوعا وكرها ...!!! تصبح أفرسة الرهان الحقيقى للشعوب الحالمة بالحرّية والديموقراطية والعدالة والمساواة والتعايش السلمى والإنسانى فى عزة وكرامة لا فضل لأبيض على أسود ولا فرق فيها بين راكب وراجل ولا ركوب لأحد على ظهر أحد وسوقه باللجام والكرباج أو التطميع فى الجزرة وذهب المعزأو خوفا من سيفه والعصى!!!
ولهذا فهى محاربة ومهددة ومتهمة ومنكرة دوما من الأنظمة والحكومات والنخب القانعة والخانعة والخاضعة والمستسلمة وكذا الراكبين والسائقين لها .، ومؤيدة ومؤازرة ومنصورة ومقبولة ومرفوعة فوق رؤس الشعوب والأحرار فى كل البلدان ومأجورة من قبل الرحمن!!!
فهنيئا لهم الفوزبالرضوان والجنان وكسب الرهان وهنيئا لنا وجودهم بيننا!!!
**************

الأيادى البيضاء!!!!!!!!!!!!!!!

أحبائى...
الأيام والليالى تمر والقذف والقتل والدمار مستمر والحرق بلهيب مستعر بعد الحصار الذى أهلك الذرع والنسل وجف فيه الضرع وفقدت مقومات الحياة فى غزة ومع ذلك تقف الأمة العربية والإسلامية متمثلة فى أنظمتها وحكاماها ودبلوماسييها ونخبها فى صورة عجز مستكين وموات غير مشرف تمنّ على غزة بأياديها البيضاء التى أعطت الكثير والكثيردون أن يكون لها موقفا مشرفا وفعلا حقيقيا يصد تلك الهجمة الشرسة والبربرية على أهالينا وترابنا ومقدساتنا التى تدمرها وتدوسها الآلة العسكرية الغاشمة وتستهين بها وتبول عليها جماعة وفصيل من الكلاب والخنازير والقردة الخاسئين حتى بات وأصبح لأهل غزة أن ليس لهم نصير إلا الله الواحد الأحد ناصر المظلومين يلجأون إليه بدعائهم ولأننا مثلهم فى هذا العجز واليأس ونشابههم فى المنّ من حكامنا علينا بأياديهم البيضاء وحكمتهم التى تقينا شرور الحروب فى وضع مخزى ومذل يشعرنا بالعار والشنار لانملك إلا الدعاء " يارب إننا مظلومون فانتصر"إذ صاروا وصرنا كالأيتام على موائد اللئام !!!
ولهذا أنشر هذه المقالة لصديق لعلنا بفهمها نفيق !!!!!!!!!!...........
مجازر اللئام و صواريخ القسام !!!!
" أتمنى أن أصحوَ يوماً لأجدَ غزة في قاع البحر! " .. قالها إسحاق رابين رئيس وزراء الاحتلال السابق ، فهي نيةٌ مبيتة من قبل ظهور صواريخ القسام ، التي يُروِّجُ الصهاينة لعملائهم أنها هي سبب ذلك الهجوم البربري علي غزة ، و ينطلي علي البعض أن يتجاوزوا عن الجلاد و يتحاملوا علي الضحية ، و أن يغمضوا عن طائرات الأباتشي و يلتفتوا إلي الصواريخ البدائية ، و الأخطر من ذلك أن ينسوا أصل المشكلة و ينشغلوا بفرعها ، فينسوا الغاصب المحتل المجرم و يتهموا صاحب الأرض المظلوم و المحاصر و المستباح ، و لم يسمعوا كلمات المرأة البسيطة التي تنطق الحق بفطرتها و علي سجيتها و تقول " يرجعوا بلادهم و يتركوا تلك الصواريخ التي تغيظهم " ، و هذا هو الحل الذي سوف يحدث ، و لكنهم سيرجعون يوم يرجعون و هم مهزومون مخذولون بإذن الله .. و لِمن تأثر بمكائد اليهود و أعوانهم ، و ربط بين صواريخ القسام و بين مجزرة غزة ، نهديه تذكرةً بمجازر الصهاينة التي سبقت ظهور صواريخ القسام بعدة أعوام : فبعد أن جمع هرتزل زعماء اليهود في عام 1897 في مؤتمر بال في سويسرا ، و أقروا فكرة إقامة دولة صهيونية في فلسطين تمتد من الفرات إلي النيل ، و بعد أن أعطى بلفور وعده عام 1917 لليهود بإنشاء وطنٍ قومىٍّ لهم فى فلسطين ، فهو كما قيل وعد من لا يملك لمن لا يستحق ، و بعد صدور قرار التقسيم الجائر 181 من الأمم المتحدة 1947 ، و الذي اعترض عليه كافة العرب و المسلمين ، .. بدأ اليهود تثبيت اغتصابهم للأرض بترويع أصحابها بالمجازر و المذابح ، ففي 1948 قاموا بمذبحة دير ياسين بقيادة مناحم بيجن لترويع الأهالي ، و حملهم علي ترك أراضيهم ، حيث قتل أكثر من 250 من الرجال و النساء و الأطفال في مذبحة مروعة ، و في 1948 أعلن الصهاينة قيام دولتهم المزعومة إسرائيل علي أرض فلسطين بعد سويعاتٍ من إعلان بريطانيا إنهاء انتدابها لها ، و بدأت الحرب بين العصابات الصهيونية و بين الفلسطينيين و الجيوش العربية ، و قام الكيان الصهيوني غصباً ، و زادت هجرة اليهود إلي فلسطين ، و أدت المذابح الصهيونية الوحشية ضد الفلسطينيين إلي نزوح الكثيرين منهم إلي خارج ديارهم . و تم اعتداء اليهود علي الدول المجاورة و منها مصر في 1956 و في 1967 ، و تم الرد عليهم في 1973 ، فأحسوا بعدها بحاجتهم لمراوغات السلام ، ليكسبوا أرضاً و لينفذوا من خلال التطبيع للسيطرة الاقتصادية ، و غزو البلاد المجاورة ثقافيا و أخلاقيا و أحيانا سياسيا ، و خديعة العرب بدعاوي إحياء عملية السلام ، و هم مستمرون في اعتداءاتهم و طغيانهم بدعمٍ من الدول الكبري ، و علي رأسها الولايات المتحدة ، و في 1982 قاموا بمذبحة صبرا و شاتيلا بقيادة الإرهابي شارون ضد مخيمات اللاجئين في جنوب لبنان ، و قتل فيها أكثر من ألفٍ من الرجال العزل و النساء و الأطفال ، و في 1994 قاموا بمذبحة الحرم الإبراهيمي فسقط تسعون شهيدا ، و مئات الجرحي في صلاة الفجر ، و في 1996 قاموا بمجزرة قانا الأولى حيث قامت المدفعية الإسرائيلية بقصف المدنيين ، مما أدى إلى مقتل 106 مدني وإصابة الكثيرين بجروح ، غالبيتهم نساء وأطفال ، و في 2004 تم اغتيال الشيخ أحمد يس مؤسس حماس وزعيمها الروحي في غارة مروحية استهدفته أثناء خروجه من المسجد بعد أداء صلاة الفجر في غزة ، وقُتل في هذه الغارة أيضا سبعة أشخاص ، وأصيب آخرون بينهم اثنان من أبناء الشيخ ياسين الثلاثة . و في العام نفسه استشهد زعيم حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي وثلاثة آخرون من بينهم نجله ، جراء قصف الطائرات الاسرائيلية لسيارة كانوا يستقلونها في غزة ، و في 2006 تمت مجزرة قانا الثانية ، سقط جراءها حوالي 55 شخصا ، عدد كبير منهم من الأطفال ، و في 2007 خطط اليهود مع بعض عملائهم مثل دحلان للوقيعة بين فتح و حماس ، و هم الذين قتلوا الكثيرين من شرفاء فتح و حماس قبل ذلك ، و ذلك لما رأوا التفاف الشعب حول مشروع المقاومة و استرداد الحق و تطهير الأرض .
و هذا الحصار و العدوان علي غزةَ له سببٌ أساسيٌّ واحد ، هو أن أهل غزة و علي رأسهم حماس و من مثلهم من فصائل المقاومة الشرفاء قد عرفوا تماما اللغة التي لا يفهم اليهود غيرها ، و هي التي عناها الشاعر بقوله :
لن تردعوهم بغير السيف منصلتا
إن اللئيم بحد السيف يرتدع
فيا ليتنا إن فاتنا أن نقف مع المظلومين و المحرومين من إخوتنا في غزة بأنفسنا و دعمنا ، ألا يفوتنا أن نقف معهم بدعائنا ، و بتقدير ظروفهم و كف الملام عنهم .
أحمـــد بلال ahmadbelals@yahoo.com

والآن أحبائى الكرام..إسمحوا لى اليوم أن أحكى حكاية الأيتام على موائد اللئام فى زجلية كتبتها بعد زيارة لكوندا فى فلسطين والعراق!!!!.
كالأيتام على موائد اللئام!!!!!!
فى يوم من أيام مرت ككل الأيام
وقف أبونا الغراب فوق الحطام
وصعد تلة من جثث تحت ركام
يبصق ويدوس برجلية أشلاء أيتام
قتلوهم أبناءخنازيروجراء كلاب
نظر بتمعض وأخذ يهزى بكلام
لحكامنا تنعق به بومتة رسول السلام
تنذر وتتوعد المقاومين بمزيدخراب
وتلقى باللوم على قتلانا من الأيتام
وتبشر بمزيد من الموت الذوئام
لكل من تجرأوجاهرالعداء حتى بالكلام
وطالب بمنع الأيتام من محرقة اللئام
بومة أتت تنعق فوق دمار وخراب
رسولة من سيدها تبكى موتى الكلاب
فهى كسيدها تعشش فوق دماروخراب
وتطرب بصراخ ضحية وزئير ذئاب
تحلق فى الهواء وتزهو كأنها عقاب
وتزهو دوما بنعيقها مع نعيق الغراب
نحن لايهمنا إلاّ موتى الخنازيروجراء الكلاب
ولايصعب علينا قتل وتشريد الأيتام
حضرت لبلادنا وتطالبنا بالإستسلام
وتطلبنا أيضا بالرضوخ وأن نظل نيام
ولا نثأرلقتلانا وإهانة رسولناسيدالأنام
والحمقى فينا ينصتون إليها بإهتمام
يطربون بنعيقها ونعيق سيدها الغراب
يقبلهاعباس ويرقص أمير منا بالحسام
مع سيدها وآخرمنا يقلّده أعلى وسام
طمعا فى رضاه وكسب ود وحب اللئام
ولا يهم أننا أصبحنا على موائدهم أيتام
هان عليهم عزتنا وكرامتنا والإسلام
ذبح الشرف وأريق الدم وحكامنا نيام
يحلمون بمقعد ونصيب من فتات بموائداللئام
غيرعابئين برأينا ولاشعورنا ولابالذنوب والأثام
شرور أحاطت بنا وجعلتنا كالأيتام
نصارع من أجل بقاء على موائد اللئام
يارب عجل إنتقامك وعذابك فما عدت أقوى حتى على الكلام
وماعاد ضميرى يجعلنى أنام أو حتى أصبّرالنفس وأمنيها بمعسول كلام
كلاب اليهود مع البومة وسيدهم الغراب يذيقوننا الوان القتل الذوئام
ويبولون فوق أجسادنا والركام وحكامنا لايجمعهم حتى رأى فى قمة كلام!!!!
****************************