ترجمة

الأحد، 7 ديسمبر 2008

عساكم من عوادة!!!!!!!!!!!!!!!!

أحبائى..
كل عام وأنتم بخير .، وكل عام ونحن جميعا إلى الله أقرب وعلى طاعته أحرص وأدوم وفى حب ديننا وغيرتنا على شرعنا وأرضنا وعرضنا واستمساكا بحقوقنا فى الحرية والعدل والمساواة أشدّ وألزم وبين كل الشعوب والملل أعزّ وأكرم!!!!!!
فقد إقتضت حكمت الخالق جلّ وعلا أن تأتى أعيادنا الإسلامية عيد الفطر المبارك الذى نحن بصدده وعيد الأضحى بعد عبادتين كبيرتين وعقب فرضين هما ركنان أصيلان فى الإسلام هما الصوم والحج وكلاهما تغتلفه المشقه ويصعبه جهد يحمل النفس البشرية مالا تطيقه عادة ففى الصوم تحرم من شهوتى البطن والفرج يوما كاملا من طلوع الفجر وحتى آذان المغرب امتثالا لقول الحق تبارك وتعالى ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) ! ،
وفى الحج تتحمل مشقة الذهاب والمجىء سعيا وطوافا ووقوفا وعكوفا إسلاما وتسليما لأوامر الله ورسوله فى أداء المناسك دون تبرم وذلك امتثالا لقول الله تعالى لخليله إبراهيم عليه السلام ( وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق)!،ثم هى أى النفس المؤمنة بعد ذلك تسعد بنتيجة جهدها وتعبها وتنعم بيوم العيد وتصتف فى صفوف متراصة وتجتمع فى مكان واحد وصعيد واحد تدعواالرب الواحد الذى وعدها بالجائزة الكبرى فى هذا اليوم ....فيا ترى من سيربحهاومن سيخسرها ( وخسر هنالك المبطلون )!!!، ومن سيربح المليون ويزيد حتى سبعمائة ضعف والله يضاعف لمن يشاء ( والله واسع عليم ) فى هذا اليوم الذى وعد الله عباده به وأبدلهم به عن كل أعياد الأرض هبة ومنحة وسنة ( ولن تجد لسنة الله تحويلا)( ولن تجد لسنة الله تبديلا ) صدق الله العظيم !،
ورغم مفا تيح الله التى أنزلها فى أرضه رحمة بعبادة فى الفريضيتين الصوم والحج وخصهما بقبول توبة واستجابة دعاء أكبر وأعظم درجة من كل عبادات فرضها ولا يعدل ذلك كله إلا صلاة مقبولة يجتمع فيها كل الأركان الخمسة < شهادة أن لاإلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقامة الصلاة وصوم رمضان وإيتاء الزكاة وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا>نعم لا تجتمع كلها إلا فى الصلاة حيث الشهادتين وزكاة النفس وزكاة الجسد والروح واقتطاع الوقت وصوم يفرض فى الصلاة وحج يكون بإستقبال الكعبة وقرب من الله فى السجود كما ليلة القدر والوقوف بعرفة!!! فجعل فى الصوم ثوابا عظيما ودعوات مستجابة فى كل لحظة وكل ليلة وزاد أن جعل ليلة فى الشهر يعدل ثوابها عبادة ألف شهر أى ما يقرب من ثلاثة وثمانون عاما وهى ليلة القدر!،
وجعل فى الحج الوقوف بعرفة مع دعاء الحجيج لبيك اللهم لبيك الذى يزكى الجسد والروح ويدعوا للإيمان والتسليم ويكون معه الإستجابة والفخر من الله أمام ملائكته <يا ملائكتى هؤلاء عبادى أتونى شعسا غبرا من كل حدب أشهدكم يا عبادى أنى قد غفرت لهم ولمن استغفروا له>فيكون العتق الجامع والثواب العظيم والجائزة الكبرى فى يوم العيد!،ونتذكر هنا محمد بن المنكدر وقد كان رجلا صالحا يحج إلى الله فى كل عام حتى أتم ثلاث وثلاثون حجة وفى الحجة الأخيرة وقف على عرفات يقول " اللهم إنى حججت ثلاث وثلاثون حجة واحدة لى تسقط الفرض عن والثانية لأمى نيابة عنها والثالثة لأبى نيابة عنه أما الثلاثون الباقية أشهدك رب العالمين أنى أهبها لكل من وقف على عرفات ولم يغفر له ولكل من استغفر له من وقف على عرفات ولم يغفر له!!!وهنا سمع صوتا يناديه صه أو مه يابن المنكدر أتجود على الجواد وفى موضع الجود أتجود فى يوم يجود فيه رب العالمين على كل العباد من وقف بعرفات ومن لم يقف !! يابن المنكدر أما تعلم أن الله غفر لكل من يقف بعرفات ولكل من يستغفر له من وقف بعرفات قبل أن يخلق الله عرفات بألف عام وحتى تقوم الساعة"!!!!
ورغم هذا كله نضل وننسى وونغفل لكن رحمة الله بعبادة أن جعل التوبة والدعاء مع الرجاء وحسن الظن بالله و زكاة الفطرفى الصوم تجبر الكسر والنسيان والأضحية فى الحج كذلك حتى لا تنقص الجائزة شيئا..
..فمن يسعى فى يوم العيد بنور الله ورسوله ويصافح ويصفح ويعفوا ويتسامح ويطعم ويحض على الإطعام وينفق ويمسح على رأس يتيم ويمسح دمعته ويلطف بالأرامل والمساكين ويوسع على أهله يكون له الثواب ويستحق الجائزة دون نقصان ويربح المليون!!!!!،
ثم هو يكون له فسحة للفرح والمرح ويكون يوم عيده بحق هذا اليوم ليس لأنه لبس الجديد وأكل الثريد بل خاف من الجليل وعمل بالتنزيل واستعد ليوم الرحيل ولا يكون فى سروره وفرحه إلا ما يرضى الله ورسوله وبذلك تتحق الغاية السامية التى من أجلها خلق الله الإنسان ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) ويكون بحق هذا الإنسان خليفة الله فى أرضه ويثبت قول الله تعالى لملائكته (إنى أعلم مالا تعلمون) ويفاخر بهذا الإنسان ملائكة لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.،
بقى أن نعلم أن الجائزة الكبرى تمنح بلا حد ولا عدد معين لكل من شهد ذلك اليوم إيمانا واحتسابا ولايوجد ما يمنعه القبول من ظلم وإلحاف ونفاق وخديعة وشحناء وقطيعة رحم فى ساحة الصلاة التى تجتمع فيها الأسرة المسلمة لتعود لبيتها وتزينه بتلك الجائزة التى تتوج الأفعال والأقوال ويكون التواضع لعظمة الله ورحمة الأيتام والأرامل والمساكين والضعفاء ونصرة الحق وسعة الصدر وصلة الأرحام فيتماسك المجتمع وتقوى الأمة ويكون الرضا من الله كما ارتضاه يوم أن أن أنزل قرآنا يتلى حتى يوم القيامة( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا)صدق الله العظيم.،
وأن نعلم أيضا أن الأضحية لن ينال الله لحومها ولاشحومها ولكن يناله التقوى منا أن آمنا وصدقنا أسوة بخليل الرحمن إبراهيم إذ رأى فى المنام أنه يذبح ولده ورؤى الأنبياء حق ووحى .، فصدّق الرؤى واستجاب اسماعيل وقال (يا أبتى إفعل ما تؤمر ستجدنى إن شاء الله من الصابرين) وعندها وعندما أسلما ابراهيم وولده اسماعيل وسلّما لله الوجهة والقلب والعقل والجسد تماما كما فى كل الشعائر والنسك لا لغاية تفعل إلا من أجل هذا ولا حكمة تشعر بتعقلأو تبرير بالعقل البشرى إلا الإيمان والتسليم إسلاما واستسلاما (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)ولذلك عندما أسلم ابراهيم وتل وجه ابنه إلى الأرض ناداه رب العزة أن قد صدّقت الرؤى(إنا كذلك نجزى المحسنين) وكانت الأضحية(وفديناه بذبح عظيم)!!!!

فمن يسمع ومن يجيب وكلنا فى غى وضلال عقول قاصرة وترّهات وأباطيل عولمة جاهلة بحقيقة الإسلام والإيمان دين الفطرة التى فطر الله الناس عليه ولذلك كان النداء بالحج فى كل الناس وليس أهل الإسلام وحدهم(وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا) وصف للمرأة والرجل بأنهم رجال كما فى الصلاة (فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه فيها رجال) لا فرق بين ذكر وأنثى عندما تصفى الروح وتخالط شغاف القلوب بالإيمان والتسليم تذوب كل الفروق ويصبح الجميع أمام الله رجال فأين نحن من هؤلاء الرجال؟؟؟؟!!!!

وكل عام وأنتم بخير

الخميس، 4 ديسمبر 2008

دعنى أخطب فى هذا الجمع!!!!!!!!!!!!!

أحبائى..
بعد تهنئة حارة وعاجلة ومتعجلة بعيدالأضحى المبارك رمز التضحية والفداء والعطاءو الذى قرب وبوقفة عرفات التى تتجلى فيهاأسمى معانى الصفاء والنقاء وخلاص الروح التى تسموا إلى بارئها فى مشهد يشبه يوم الحشر( يوم يقوم الناس لله رب العلمين)!!!يوم عرفة الذى أقر فيه أول مرسوم لحقوق الإنسان وحرمة الدماء والأوطان والأعراض والأموال فى جمع للحرمات الجسدية والمكانية والزمانية حرمة هذا اليوم وحرمة هذا الشهر وحرمة المكان كحرمة الإنسان الذى هو بنيان الله فى أرضه ملعون من هدمه كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم .،وكما ذكر أيضا وصيتة بالنساء والصلاة فقال الله الله فى الصلاة الله الله فى النساء وما ملكت أيمانكم!!!!تلك الوصايا التى تغافلنا عنها فخسرنا خيرية أمتنا(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)فأمرنا ببعض معروف ونهينا أو تغافلنا عن بعضه ونهينا عن بعض منكر وأمرنا أوتناسيناالنهى عن بعضه والرسول صلى الله عليه وسلم يقول"لتأمرن بالمعروف ولتهوون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يعمكم بفتنة يصير فيها الحليم حيرانا"!!!!
بعد هذا أجدنى فى حيرة وفى تيه كبير من حال علماؤنا الأجلاء ودعاتنا إلى الله ورسله!!!! فبرغم توافقى معهم فى غيرتهم على الدين و الأعراض والأوطان وتأخذنى الحمية كما تأخذهم دفاعا وصونا لهم إلا أن حال فرقتهم وتفريقهم بين حالات الظلم وتجاهلهم لحقوق ثابتة ومبالغتهم فى نقد بعض أفعال للعباد على حساب بعض أفعال تصدر من البعض الآخر لاتقل ظلما وعدوا عن ما أدلوا بدلوهم فيه وتحشرجت حناجرهم وارغورغت أعينهم بالدموع حسرة على الحالة المذرية التى وصلت بالبعض إلى الإستهانة بالأعراض والأوطان تجعلنى أصرخ فى صمتهم وتغافلهم عن الآثام والذنوب التى ترتكب من قبل السلطات والأنظمة فى حق شعوبهم وكأنى بهم يصدق فيهم قول الله تعالى (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض) فأقول لهم أتكفرون ببعض الحقوق وتؤمنون ببعضها!!!!
وما دعانى لكتابة هذا النشر إلا حال عالم جليل وهو الشيخ/ خالد الجندى.. الذى إنبرى يخطب فى حمية دعته يقول لمذيع برنامج البيت بيتك دعنى أولا قبل الدخول فى النقاش الذى أعد له أن أقول كلمة فى جموع الصحفيين الذين اجترأوا واستهانوا على أعراض الفتاتين المقتولتين فى الشيخ زايد وعلى الرغم من توافقى معه إيمانا واعتقادا بصدق قوله واعترافا بحقه وحقنا كمجتمع فى الحفاظ على الأعراض ولا نكون كحال أصحاب الإفك الذين حسبوه هينا ( وهو عندالله عظيما)وحرمة الموتى التى يجب أن تستر عوراتهم وأن تذكر محاسنهم كما أمرنا شرعنا الحنيف من أجل نساؤنا وبناتنا ومن أجل أن لاندان بما أدنا به الغير "كما تدين تدان"ولا نكون كمن يأكل فى لحم أخيه ميتا(ولاتجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)صدق الله العظيم.
غير أن تغافل الشيخ وتجاهله لقضايانا الداخلية والخارجية وعدم ذكره لها ونصيحة الغافلين ووعظ الظالمين والهاضمين لحقوقنا المادية والمعنوية إذ يعيثون فى مجتمعاتنا لإستبدادا وفسادا واحتكارا حتى عمنا البلاء وظللنا الغلاء وعشنا فى قهر وكمد وحسرة وغبن واستبيحت كرامتنا على يد أنفسنا وبعض أشقاؤنا فهنا على الآخر.،ومن نطق بكلمة حق أو صرخ فى وجه ظالم غاب خلف غياهب السجون والمعتقلات وذاق العذاب الأليم على يد الظالمين وأعوانهم ألونا فرادا وجماعات ولعلى أذكر هنا مقولة للإمام بن تيمية رحمه الله حين سأله سجّانه عندما سمعه يدعوا على الظالمين وأعوانهم أتجدنى من أعوانهم يا إمام ؟؟؟ قال له بل أنت من أعيانهم!!!!!! وأذكر أحد العلماء عندما كان فى مجلس لحاكم ظالم وطلب منه أن يناول كاتبه الدواءة فرفض !!! وعندما سأل عن ذلك قال أخشى أن يكتب بها مظلمة لأحد تقع عليه فأكون قد عاونت فيها!!!
ولأن ما علمناه من ديننا وشريعتنا أن الساكت على الحق شيطان أخرص فإن المتجاهل والمتغافل والمفرّط بل والمفرّق بين الحقوق وبعضها طوعا أو كرها وهو يعلم ويرى ويشاهد الظلم أشد جرما وأقبح ذنبا أو على أقل تقدير من المعاونين فى الظلم وإن لم يكن من أعيانهم .، ولأنه لايعقل أو يستقيم معنا فى الفهم أن الشيخ الذى انبرى يتحدث عن حق وتغافل وتناسى بقية الحقوق التى يشاهدها ويراها فى كل لحظة تنتهك ويقع ظلم بيّن على العباد فيها ولعلها تكون أدوم فى المشاهدة من الحالة التى جعلته يخرج عن صمته وهدوئه ورزانته المعهودة فى حمية يحمد عليها ولكن يشككنا فى حياديته وموضوعيته بل يشككنا فى غرضه ويجعلنا نحتار فى حال علماؤنا خاصة وأن معظم القضايا الداخلية يتعايشها معنا ويشعر بوطأتها وإن لم تكن على نفسه وأهله وذويه فيؤرى أثرها على جيرانه ويشاهدها كما شاهد الحالة التى فجرت فيه مشاعر الغيرة وحب الصون للأعراض وحرمة الموتى فخرج عن الإعداد فباغتنا وقال دعنى أخطب فى هذا الجمع يا أخ محمود!!!!
ولست أدرى لماذا جال بخاطرى مشهد عادل إمام فى فيلم الإرهابى عندما أسكره الخمر فقال دعنى أخطب فى هذا الجمع يا أخ محسن!! وقال عجبا ياقوم لوط يا أهل البدع والمنكرات إننى أرى رؤسا قد أينعت وإنى لقاطفها!!!!

وما مشكلة الخبز وشفا" ثورة الجياع "وكذا الفساد الذى طال حتى رغيف العيش بعد أن طال مناحى عديدة وكثيرة فى حياتنا ومشاهده لاتحصى ولا تعد!!!!مرورا بالإهمال والعجز والإحتكار المادى من بعض رجال المال والإحتكار المعنوى والإستبداد بالسلطة من قبل رجال الحزب الوطنى!!!!وعودة الطبقية وتباعد وتباين حال المجتمع بين فقر مدقع ينذر بالكوارث والثورات وثراء فاحش تحوم حوله الشبهات!!!

حتى خرج الناس فى تظاهرات واعتصامات خرجوا بأهليهم وذويهم ومتاعهم إلى الطرقات ليعلنوا حالهم وينذروا قومهم لعلهم يجدوا ناصرا لهم أو لاعن لظالم أو حتى من ينبرى ينطق بكلمة حق ويوجه نصحه للحكومات والأنظمة حتى ترعى حق الله فى الشعوب ومن يلوا أمرهم وباتوا ملك أيمانهم وشمائلهم فى ظل استبداد وقهر وكبت وحجر وبظلم بيّن لايخفى على شيخنا وإن تغافل عنه لن يخفى عن الله أو يغفله(ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار* مهطعين مقنعى رؤسهم لايرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء)صدق الله العظيم!!!
وإن كان هذا حال شيخنا وحال بعض مشايخ آخرون أبوا إلا الصمت طائعون والتغافل كارهون أو مكرهون مع أبناء جلدتهم وأشقاء وطنهم وجيرانهم القربى فليس بمستغرب أبدا أن يكون هذا حالهم مع أشقاء العروبة والإسلام فى فلسطين والعراق ولبنان والسودان وكل البلدان التى يمتهن فيها الكرامة وتذل أعناق الرجال بالحروب والحصار... متناسين كل ما يحفظونه ويذكرونا به يوميا فى طلاقة وتعابير عملاقة وخطب رنانة من قول المصطفى صلى الله عليه وسلم " والله لا يؤمن والله لايؤمن والله لايؤمن!!!! قال الصحابة من هذا يا رسول الله خاب وخسر؟؟؟؟قال الذى لايأمن جاره بوائقه"وقوله " والله لايؤمن بات شبعانا وجاره إلى جواره جوعانا وهو يعلم"وقوله "المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يسلمه"ومن قبل وبعد قول الله تعالى(واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبذى القربى واليتامى والمساكين والجار ذوالقربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل)صدق الله العظيم!!!
وليس هناك بأبلغ مقال أو أصدق حال من حال أهلنا وإخواننا فى غزة الذين ظلمناهم وأسلمناهم للأعداء ينكلون بهم دمارا وهتك أعراض واغتصاب أراضى وحصارا مميتا يهلك الزرع والنسل ويقتل الإنسانية فى أجسادهم وفى قلوبنا!!!
ولاأملك إلا القول صبرا أنفسنا وإخواننا المعتقلين والمظلومين فقد آن للظلم والظلام أن ينجلى.، وصبرا أهل غزة فلسوف ينصركم الله وتشرق شموسكم ويخرج من تحت رماد النار التى تصطليكم نارا تحرق الأعداء والخانعين والخاضعين والمستسلمين والظالمين وأعوانهم!!!
(كتب الله لأغلبن أنا ورسلى إن الله قوى عزيز)صدق الله العظيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم...وحسبا الله ونعم الوكيل.

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

مجانين ولاسعين وثلة مندسة!!!!!!

أحبائى..
ذلك التعبير الذى أطلقه الزميل وائل عباس منذ فترة عن أن المدونات أكبر حزب سياسى فى مصر وأضيف إلى قوله بل وفى كل الأوطان العربية بما لها من تأثير وأثر فى نفوس العامة حتى من لا يستطيعون الولوج إلى روابطها ولا يملكون أجهزة حاسوب بل لا يعرفون ماذا تعنى الشبكة العنكبوتية "النت"وذلك بسبب تسجيلها لنبض الشارع السياسى والإجتماعى وقياس الإجتهاد الدينى والآداء الحزبى فى حيادية وموضوعية تتسم بالشفافية والنزاهة وعدم وجود مواءمات وحسابات ومصالح شخصية اللهم إلا فيما ندر لبعض مدونين ينتمون لتيارات سياسية ودينية وأحزاب حذرمنها وائل فى مقاله وأتفق معه فى قوله لاينبغى على المدون الوقوع فى هذا الخطأ الذى يجر حواراتنا إلى تنابز واتهامات بالتخوين والعمالة والوقوع فى صراعات حزبية لا تهتم إلا بالمكاسب والمصالح التى تتعارض والفكر الحر والمستنير والذى يعنى بقضايانا بعيدا عن التكالب والصراعات والتهوين والتهويل والتخوين والعمالة!!!!
وحتى لانقع تحت دائرة إتهام البعض لنا بأننا شوية عيال لاسعة كما قال رفعت السعيد رئيس حزب التجمع أو ثلة مندسة كما تصفنا الحكومات وحتى لانكون شعلة فى يد ثوّار من البلطجية والمسجلين خطر أو نكون أداة فى يد أحزاب وتيارت تعمل لصالحها بعيدا عن صالح أوطاننا ويغيب عنها أننا بعض من الكل وأنهم كذلك.،وكلنا نتغنى بحب أوطاننا نعم حب أوطاننا التى يفيض حبها من قلوبنا وتنزف أعيننا دماءا على ما آلت إليها أحوالهامن خضوع وخنوع وكبت وقهر وفساد وعجز وتحولت للشرفاء سجونا ومعتقلات!!!

ولكى لايغيب بعضنا خلف غياهب المعتقلات والسجون ظلما وعدوا وزورا وبهتانا ولا نجد من نخبتنا ومثقفينا وأحزابنا إلا تجاهل ووصم لجهودنا وجهادنا وتحركاتنا بأنها لعب عيال وكتاباتنا بأنها إرهاب للكتّاب ونوصف من قبل الحكومات بأننا ثلة مندسة !!!!وحتى يكون هناك معنى ومخزى لإتحاد تدويننا" إتحاد المدونين العرب" الذى يجب أن يفعّل دوره وتتضح معالمه وترسم دوائره وترسى دعائم مبادئه وتشيّد مبانيه وتعلم أماكن مكاتبه ويكون مماثلا لإتحاد الأطباء والكتّاب والصحافيين والعمال ويكون ملاذا وملجأ ويستطيع الدفاع عن الشرفاء الذين نالتهم يد غاصبة ووضعتهم دون محاكمة أو مناقشة خلف القضبان!!!!!

وحتى لانكون ممن نعتهم شيخ الأزهر حين قال واصفاً من يقومون بالترويج ونشر صور تلك المصافحة بأنهم «مجانين». وهذه ذلة لسان تعودنا عليها منه وخطيئة وجرم يحاسب عليه شرعا وقانونا ويجب محاكمته عليهاكما حاكم من قبل الأستاذ/عادل حموده ومحمد الباز ورفض الوساطات التى ذهبت إليه مطالبة إياه بالعفو والتسامح متعللا بهيبة الأزهر التى داسها بصنيعه ومشيخته التى صغرها بقوله وتاريخ الأزهر الذى يضيعه ويمحوه بجرائره وهفواته وذلاته!!!!
ولهذا الشيخ وغيره ممن ينعتونا بما هو يعد كبيرة وجريمة إذ يصدر من كبار يعدون ذو أقدار بين نخبتنا الحاكمة والمثقفة والحزبية أقول:-
بأية شرعة تعدون علينا
وأطعتم وساوس الشيطان فينا
بأية شرعة تعدون علينا
وتصفونا بالعيال والجنونا
بأية شرعة تعدون علينا
وتجعلونا وقود حربا طاحونا!!!
&&&
مع إعتذارى للنشيد الذى يقول..
بأية شرعة ياذئب غدر
أطعت وساوس الشيطان فينا
بأية شرعة تعدوا علينا
وتشعلها حربا طاحونا!!!

***