ترجمة

الخميس، 4 ديسمبر 2008

دعنى أخطب فى هذا الجمع!!!!!!!!!!!!!

أحبائى..
بعد تهنئة حارة وعاجلة ومتعجلة بعيدالأضحى المبارك رمز التضحية والفداء والعطاءو الذى قرب وبوقفة عرفات التى تتجلى فيهاأسمى معانى الصفاء والنقاء وخلاص الروح التى تسموا إلى بارئها فى مشهد يشبه يوم الحشر( يوم يقوم الناس لله رب العلمين)!!!يوم عرفة الذى أقر فيه أول مرسوم لحقوق الإنسان وحرمة الدماء والأوطان والأعراض والأموال فى جمع للحرمات الجسدية والمكانية والزمانية حرمة هذا اليوم وحرمة هذا الشهر وحرمة المكان كحرمة الإنسان الذى هو بنيان الله فى أرضه ملعون من هدمه كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم .،وكما ذكر أيضا وصيتة بالنساء والصلاة فقال الله الله فى الصلاة الله الله فى النساء وما ملكت أيمانكم!!!!تلك الوصايا التى تغافلنا عنها فخسرنا خيرية أمتنا(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)فأمرنا ببعض معروف ونهينا أو تغافلنا عن بعضه ونهينا عن بعض منكر وأمرنا أوتناسيناالنهى عن بعضه والرسول صلى الله عليه وسلم يقول"لتأمرن بالمعروف ولتهوون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يعمكم بفتنة يصير فيها الحليم حيرانا"!!!!
بعد هذا أجدنى فى حيرة وفى تيه كبير من حال علماؤنا الأجلاء ودعاتنا إلى الله ورسله!!!! فبرغم توافقى معهم فى غيرتهم على الدين و الأعراض والأوطان وتأخذنى الحمية كما تأخذهم دفاعا وصونا لهم إلا أن حال فرقتهم وتفريقهم بين حالات الظلم وتجاهلهم لحقوق ثابتة ومبالغتهم فى نقد بعض أفعال للعباد على حساب بعض أفعال تصدر من البعض الآخر لاتقل ظلما وعدوا عن ما أدلوا بدلوهم فيه وتحشرجت حناجرهم وارغورغت أعينهم بالدموع حسرة على الحالة المذرية التى وصلت بالبعض إلى الإستهانة بالأعراض والأوطان تجعلنى أصرخ فى صمتهم وتغافلهم عن الآثام والذنوب التى ترتكب من قبل السلطات والأنظمة فى حق شعوبهم وكأنى بهم يصدق فيهم قول الله تعالى (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض) فأقول لهم أتكفرون ببعض الحقوق وتؤمنون ببعضها!!!!
وما دعانى لكتابة هذا النشر إلا حال عالم جليل وهو الشيخ/ خالد الجندى.. الذى إنبرى يخطب فى حمية دعته يقول لمذيع برنامج البيت بيتك دعنى أولا قبل الدخول فى النقاش الذى أعد له أن أقول كلمة فى جموع الصحفيين الذين اجترأوا واستهانوا على أعراض الفتاتين المقتولتين فى الشيخ زايد وعلى الرغم من توافقى معه إيمانا واعتقادا بصدق قوله واعترافا بحقه وحقنا كمجتمع فى الحفاظ على الأعراض ولا نكون كحال أصحاب الإفك الذين حسبوه هينا ( وهو عندالله عظيما)وحرمة الموتى التى يجب أن تستر عوراتهم وأن تذكر محاسنهم كما أمرنا شرعنا الحنيف من أجل نساؤنا وبناتنا ومن أجل أن لاندان بما أدنا به الغير "كما تدين تدان"ولا نكون كمن يأكل فى لحم أخيه ميتا(ولاتجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)صدق الله العظيم.
غير أن تغافل الشيخ وتجاهله لقضايانا الداخلية والخارجية وعدم ذكره لها ونصيحة الغافلين ووعظ الظالمين والهاضمين لحقوقنا المادية والمعنوية إذ يعيثون فى مجتمعاتنا لإستبدادا وفسادا واحتكارا حتى عمنا البلاء وظللنا الغلاء وعشنا فى قهر وكمد وحسرة وغبن واستبيحت كرامتنا على يد أنفسنا وبعض أشقاؤنا فهنا على الآخر.،ومن نطق بكلمة حق أو صرخ فى وجه ظالم غاب خلف غياهب السجون والمعتقلات وذاق العذاب الأليم على يد الظالمين وأعوانهم ألونا فرادا وجماعات ولعلى أذكر هنا مقولة للإمام بن تيمية رحمه الله حين سأله سجّانه عندما سمعه يدعوا على الظالمين وأعوانهم أتجدنى من أعوانهم يا إمام ؟؟؟ قال له بل أنت من أعيانهم!!!!!! وأذكر أحد العلماء عندما كان فى مجلس لحاكم ظالم وطلب منه أن يناول كاتبه الدواءة فرفض !!! وعندما سأل عن ذلك قال أخشى أن يكتب بها مظلمة لأحد تقع عليه فأكون قد عاونت فيها!!!
ولأن ما علمناه من ديننا وشريعتنا أن الساكت على الحق شيطان أخرص فإن المتجاهل والمتغافل والمفرّط بل والمفرّق بين الحقوق وبعضها طوعا أو كرها وهو يعلم ويرى ويشاهد الظلم أشد جرما وأقبح ذنبا أو على أقل تقدير من المعاونين فى الظلم وإن لم يكن من أعيانهم .، ولأنه لايعقل أو يستقيم معنا فى الفهم أن الشيخ الذى انبرى يتحدث عن حق وتغافل وتناسى بقية الحقوق التى يشاهدها ويراها فى كل لحظة تنتهك ويقع ظلم بيّن على العباد فيها ولعلها تكون أدوم فى المشاهدة من الحالة التى جعلته يخرج عن صمته وهدوئه ورزانته المعهودة فى حمية يحمد عليها ولكن يشككنا فى حياديته وموضوعيته بل يشككنا فى غرضه ويجعلنا نحتار فى حال علماؤنا خاصة وأن معظم القضايا الداخلية يتعايشها معنا ويشعر بوطأتها وإن لم تكن على نفسه وأهله وذويه فيؤرى أثرها على جيرانه ويشاهدها كما شاهد الحالة التى فجرت فيه مشاعر الغيرة وحب الصون للأعراض وحرمة الموتى فخرج عن الإعداد فباغتنا وقال دعنى أخطب فى هذا الجمع يا أخ محمود!!!!
ولست أدرى لماذا جال بخاطرى مشهد عادل إمام فى فيلم الإرهابى عندما أسكره الخمر فقال دعنى أخطب فى هذا الجمع يا أخ محسن!! وقال عجبا ياقوم لوط يا أهل البدع والمنكرات إننى أرى رؤسا قد أينعت وإنى لقاطفها!!!!

وما مشكلة الخبز وشفا" ثورة الجياع "وكذا الفساد الذى طال حتى رغيف العيش بعد أن طال مناحى عديدة وكثيرة فى حياتنا ومشاهده لاتحصى ولا تعد!!!!مرورا بالإهمال والعجز والإحتكار المادى من بعض رجال المال والإحتكار المعنوى والإستبداد بالسلطة من قبل رجال الحزب الوطنى!!!!وعودة الطبقية وتباعد وتباين حال المجتمع بين فقر مدقع ينذر بالكوارث والثورات وثراء فاحش تحوم حوله الشبهات!!!

حتى خرج الناس فى تظاهرات واعتصامات خرجوا بأهليهم وذويهم ومتاعهم إلى الطرقات ليعلنوا حالهم وينذروا قومهم لعلهم يجدوا ناصرا لهم أو لاعن لظالم أو حتى من ينبرى ينطق بكلمة حق ويوجه نصحه للحكومات والأنظمة حتى ترعى حق الله فى الشعوب ومن يلوا أمرهم وباتوا ملك أيمانهم وشمائلهم فى ظل استبداد وقهر وكبت وحجر وبظلم بيّن لايخفى على شيخنا وإن تغافل عنه لن يخفى عن الله أو يغفله(ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار* مهطعين مقنعى رؤسهم لايرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء)صدق الله العظيم!!!
وإن كان هذا حال شيخنا وحال بعض مشايخ آخرون أبوا إلا الصمت طائعون والتغافل كارهون أو مكرهون مع أبناء جلدتهم وأشقاء وطنهم وجيرانهم القربى فليس بمستغرب أبدا أن يكون هذا حالهم مع أشقاء العروبة والإسلام فى فلسطين والعراق ولبنان والسودان وكل البلدان التى يمتهن فيها الكرامة وتذل أعناق الرجال بالحروب والحصار... متناسين كل ما يحفظونه ويذكرونا به يوميا فى طلاقة وتعابير عملاقة وخطب رنانة من قول المصطفى صلى الله عليه وسلم " والله لا يؤمن والله لايؤمن والله لايؤمن!!!! قال الصحابة من هذا يا رسول الله خاب وخسر؟؟؟؟قال الذى لايأمن جاره بوائقه"وقوله " والله لايؤمن بات شبعانا وجاره إلى جواره جوعانا وهو يعلم"وقوله "المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يسلمه"ومن قبل وبعد قول الله تعالى(واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبذى القربى واليتامى والمساكين والجار ذوالقربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل)صدق الله العظيم!!!
وليس هناك بأبلغ مقال أو أصدق حال من حال أهلنا وإخواننا فى غزة الذين ظلمناهم وأسلمناهم للأعداء ينكلون بهم دمارا وهتك أعراض واغتصاب أراضى وحصارا مميتا يهلك الزرع والنسل ويقتل الإنسانية فى أجسادهم وفى قلوبنا!!!
ولاأملك إلا القول صبرا أنفسنا وإخواننا المعتقلين والمظلومين فقد آن للظلم والظلام أن ينجلى.، وصبرا أهل غزة فلسوف ينصركم الله وتشرق شموسكم ويخرج من تحت رماد النار التى تصطليكم نارا تحرق الأعداء والخانعين والخاضعين والمستسلمين والظالمين وأعوانهم!!!
(كتب الله لأغلبن أنا ورسلى إن الله قوى عزيز)صدق الله العظيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم...وحسبا الله ونعم الوكيل.

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

مجانين ولاسعين وثلة مندسة!!!!!!

أحبائى..
ذلك التعبير الذى أطلقه الزميل وائل عباس منذ فترة عن أن المدونات أكبر حزب سياسى فى مصر وأضيف إلى قوله بل وفى كل الأوطان العربية بما لها من تأثير وأثر فى نفوس العامة حتى من لا يستطيعون الولوج إلى روابطها ولا يملكون أجهزة حاسوب بل لا يعرفون ماذا تعنى الشبكة العنكبوتية "النت"وذلك بسبب تسجيلها لنبض الشارع السياسى والإجتماعى وقياس الإجتهاد الدينى والآداء الحزبى فى حيادية وموضوعية تتسم بالشفافية والنزاهة وعدم وجود مواءمات وحسابات ومصالح شخصية اللهم إلا فيما ندر لبعض مدونين ينتمون لتيارات سياسية ودينية وأحزاب حذرمنها وائل فى مقاله وأتفق معه فى قوله لاينبغى على المدون الوقوع فى هذا الخطأ الذى يجر حواراتنا إلى تنابز واتهامات بالتخوين والعمالة والوقوع فى صراعات حزبية لا تهتم إلا بالمكاسب والمصالح التى تتعارض والفكر الحر والمستنير والذى يعنى بقضايانا بعيدا عن التكالب والصراعات والتهوين والتهويل والتخوين والعمالة!!!!
وحتى لانقع تحت دائرة إتهام البعض لنا بأننا شوية عيال لاسعة كما قال رفعت السعيد رئيس حزب التجمع أو ثلة مندسة كما تصفنا الحكومات وحتى لانكون شعلة فى يد ثوّار من البلطجية والمسجلين خطر أو نكون أداة فى يد أحزاب وتيارت تعمل لصالحها بعيدا عن صالح أوطاننا ويغيب عنها أننا بعض من الكل وأنهم كذلك.،وكلنا نتغنى بحب أوطاننا نعم حب أوطاننا التى يفيض حبها من قلوبنا وتنزف أعيننا دماءا على ما آلت إليها أحوالهامن خضوع وخنوع وكبت وقهر وفساد وعجز وتحولت للشرفاء سجونا ومعتقلات!!!

ولكى لايغيب بعضنا خلف غياهب المعتقلات والسجون ظلما وعدوا وزورا وبهتانا ولا نجد من نخبتنا ومثقفينا وأحزابنا إلا تجاهل ووصم لجهودنا وجهادنا وتحركاتنا بأنها لعب عيال وكتاباتنا بأنها إرهاب للكتّاب ونوصف من قبل الحكومات بأننا ثلة مندسة !!!!وحتى يكون هناك معنى ومخزى لإتحاد تدويننا" إتحاد المدونين العرب" الذى يجب أن يفعّل دوره وتتضح معالمه وترسم دوائره وترسى دعائم مبادئه وتشيّد مبانيه وتعلم أماكن مكاتبه ويكون مماثلا لإتحاد الأطباء والكتّاب والصحافيين والعمال ويكون ملاذا وملجأ ويستطيع الدفاع عن الشرفاء الذين نالتهم يد غاصبة ووضعتهم دون محاكمة أو مناقشة خلف القضبان!!!!!

وحتى لانكون ممن نعتهم شيخ الأزهر حين قال واصفاً من يقومون بالترويج ونشر صور تلك المصافحة بأنهم «مجانين». وهذه ذلة لسان تعودنا عليها منه وخطيئة وجرم يحاسب عليه شرعا وقانونا ويجب محاكمته عليهاكما حاكم من قبل الأستاذ/عادل حموده ومحمد الباز ورفض الوساطات التى ذهبت إليه مطالبة إياه بالعفو والتسامح متعللا بهيبة الأزهر التى داسها بصنيعه ومشيخته التى صغرها بقوله وتاريخ الأزهر الذى يضيعه ويمحوه بجرائره وهفواته وذلاته!!!!
ولهذا الشيخ وغيره ممن ينعتونا بما هو يعد كبيرة وجريمة إذ يصدر من كبار يعدون ذو أقدار بين نخبتنا الحاكمة والمثقفة والحزبية أقول:-
بأية شرعة تعدون علينا
وأطعتم وساوس الشيطان فينا
بأية شرعة تعدون علينا
وتصفونا بالعيال والجنونا
بأية شرعة تعدون علينا
وتجعلونا وقود حربا طاحونا!!!
&&&
مع إعتذارى للنشيد الذى يقول..
بأية شرعة ياذئب غدر
أطعت وساوس الشيطان فينا
بأية شرعة تعدوا علينا
وتشعلها حربا طاحونا!!!

***

الاثنين، 1 ديسمبر 2008

ولاالضالين ..آمين!!!!!

أحبائى...
من غرائب وطرائف بل وعجائب جرائدنا المصرية حكومية وحزبية ومستقلة بحكم أننى واحدا ممن يراسلونها أملا فى المشاركة الإيجابية بالحوارات التى تدور رحاها وتتم فعاليتها على صفحاتها من خلال أبواب المراسلة "بريدالقرّاء"والتفاعلى على مواقعها الإلكترونية وكذا بعضا من الجرائد العربية والتى تسمح بمثل هذه الخدمة أننا نجد بعضا من الكتّاب يتململون من نقد القرّاء لهم ويعتبرونه إرهابا فكريا لهم ولسان حالهم وكتاباتهم تنطق بالتهمة المثبتة الجاهزة لكل فصيل أو صاحب رأى مخالف ومعا رض لوجهة نظرهم حالهم كحال كل أصحاب المنتديات الحوارية بداية من" حوار الحضارات والأديان" ومرورا ب"الحوار بين الفرقاء" والأحزاب فى كل بلد عربى وخاصة فلسطين إذ يحاول كل فصيل أو فريق وبخاصة من بيدهم القرار بالمنع أو الحجب وممن يملكون السلطة حتى وإن كان مشكوكا فيها ثم هم يعجبون من فشل الحوار ولا يعيرون انتباها أن كل منهم رغب فى فرض رأيه وإملاء شروطه بعيدا عن الإقناع أو حتى توافق على خطوط عريضة تضمن مصلحة الناس العامة وصالح أوطانهم ومجتمعاتهم وليس مصالحهم الشخصية والإنتصار لرؤاهم وأفكارهم .، أقول الغريب والعجيب والمستهجن أن كل ممن يدعون لمثل هذه الحوارات ويشجعون عليها ويطالبون العامة بترك السلبية والمشاركة عندما يجدون مدحا لهم يغرّهم هذا ويثنون على القرّاء وعندما يجدون نقدايضيقوا به ويطالبوا بالمنع والحجب ويصنفون القرّاء بأنهم دعاة إرهاب والأنكى أنهم يطالبون القرّاء بما يرفضونه أن يقولوا آمين خلف كل قول حتى وإن كان التعوذ من المغضوب عليهم ولا الضالين!!!
ولأن جريد المصرى اليوم واحدة من أكبر الجرائد المستقلة المصرية والتى تلاقى ترحيبا لدى جموع المصريين مع بعض جرائد أخرى وليدة ولكن ليس بنفس الإنشار الذى تتمتع به المصرى اليوم وهى من أولى الجرائد التى تواصلت معها ولها معزة خاصة فى قلبى ونفسى رغبت فى توصيل رسالة منها ولها بعد حملة يقودها بعض كتّابها مدعومون ببعض محررى أبوابها وموقعها الإلكترونى ضد القرّاء يصمونهم بتهمة الإرهاب والسطحية ويصفونهم بأنهم راغبى متعة الظلام وجنرالات حرب يغريهم دماء المفسدين التى تذبح على نصب المصرى اليوم ويدعوهم ذلك إلى عدم تصديق كتاباتهم عن إنجازات وإيجابيات الحكومة والحزب الوطنى متناسين أن "العين أسيرة ماتراه "وأن" لكل قول حقيقة"لاتنكرها العين إلا من رمد كضوء الشمس ولا تحتاج لتخوين أو تهوين أو تهويل واتهام بالإرهاب !!!
لهذا كتبت مراسلا رئيس تحريرها بهذه الرسالة التى آمل أن تنشر أملا فى التواصل والتناصح كما ذكرت فيها..
كتاب ومحررى المصرى اليوم ضاقوا بنا زرعا!!!
عزيزى الأستاذ/ مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم
تحية طيبة وبعد
أكتب إليك اليوم راجيا النشر فى أمر أعتقد أنه ضربا للبرالية الجريدة وحجرا على الرأى الآخر إذ ضاق بعض كتّاب الجريدة زرعا بنقد القرّاء لهم فأ فردوا مقالات تقريع وتسفيه لآرائهم وطالبوا بحجب نافذة التعليق على مقالاتهم !!!وعجبوا من الهجوم عليهم بعد مدح نالوه لصدق بعض كلماتهم ثم هم يأسفون على الهجوم عندما ارتأينا خطأ وقعوا فيه متناسين ماينادون هم أنفسهم به ولم يعطوا أنفسهم فرصة لمراجعة أقوالهم وآرائهم التى انتقدت بل لم يحاولوا أن يروا الأمر بوجهة نظر القرّاء التى قد تكون موافقة للصواب بل ومن وجهة نظرهم أنفسهم إذ هم أيضا يمدحون فعل للحكومة وينتقدون الآخر وكأنهم يتعاملون معنا بمثل تعامل الحكومة معهم وهجموا علينا بنفس الهجوم الذى عابوه على الحزب الوطنى إذ هجم على المعارضين من الأحزاب والمستقلين أمثالهم !! وكأنى بهم يتبنون مبدأ فاقد الشىء لايعطيه وينطقون بلسان فرعون (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)!!!!
عزيزى رئيس التحرير.....
منذ أول عدد لجريدتكم تنسمنا فيها الحرية ومنينا أنفسنا بنافذة نستطيع من خلالها طرح كل ما يعترى أفكارنا أملا فى التواصل والتناصح والمشاركة معا فى نشوء حوارا مجتمعيا تشارك فيه العامة النخبة من أجل تكوين رأيا عاما صوابا وسليما أو على الأقل متوافقا عليه من خلال حوار مفتوح ليس فيه ضيق برأى أو حجر عليه ومناقشته بموضوعية وحيادية وسعة صدر وقبول حتى ولو بدا شاذا عند طرحه أو كان قويا فى طرحه أو جريئا فى كلاماته ولم يكن هذا من فراغ بل كان نتاج طرحكم وإيمانكم الذى أعلنتموه من اول عدد.، ولكن بعد أن بدأ نتاج الفكرة والتجربة تؤتى ثمارها وكان التفاعل من خلال باب السكوت ممنوعا ثم أتبع بنافذة التفاعلى على الموقع الإلكترونى كان عجبا أن رأينا بعض محررى الجريدة وكتّابها يضيقون زرعا بالحوار ويتفنون فى الحجب والمنع والحجر والتسفيه ..فكان خفض سقف الحرية فى باب السكوت منوع مع تقليل مساحة الكلام ومرات النشروإن كان مساحة الباب قد زادت فوجدنا مطالبة بتقليل المشاراكات إلى خمسمائة كلمة ثم أربعمائة ثم ثلاثمائة وخمسون ثم مائتان وخمسون ولعلها تقل عن ذلك تباعا وحسب نوع المشاركة وشخصية المشارك ودرجة صلته بالباب .،ثم العجب العجاب فى تفاعلى الموقع الإلكترونى الذى بدأ مصباحا وهّاجا ثم خفت ضوئه ليصير شمعة تكاد تختنق من كثرة الحجب والمنع من الرقباء على مايكتب وعنت سياسة النشر به تماما كما هو الحال بباب السكوت ممنوع والتفاعلى !!!!!!
عزيزى قائد كتيبة دعاة الحرية بالمصرى اليوم...
لعلك أول من تدرك أثار هذا الشعور بالمنع والكبت والحجر وتسفيه الأحلام والرؤى ولما لاتكون ذلك وخاصة بعد ما نشرته فى مقالك " وكانت الإختراقة الرابعة" والتى عبّرت فيها عن حال معظمنا ممن يشتهون الحرية ويطالبون بها .، وكلنا مثلك نؤمن بما تؤمن به ونحاول أن نسير فى درب الليبرالية ولكننا صدمنا بكتّاب فى جريدتك يقرعوننا بترهات وأباطيل أوهام عقول سيطر عليها الكبر وتشبعت بكؤوس الأنانية التى تتجرعها النخبة المثقفة على مدار سنوات طوال ..فوجدنا أحدهم يكتب" ملعون أبو الكتابة إذا كان القارىء قد اشترانى" وهو يتصرف ويكتب وكأنه اشترى عقولنا وجيوبنا!!! وآخر يكتب " أضف شتيمة" وهو فى معظم كتاباته يشتم ويسب هذا وذاك!!! وأخرون يلومننا على ابداء آرائنا ومعارضتهم لرؤيتهم بل ويعجبون كيف نمدحهم سلفا ونذمهم لاحقا متناسين أحوالهم قبل أن يصبحوا كتّابا كبارا ويملكون نافذة يومية او أسبوعية يطلون علينا منها ومتجاهلين طبيعة الفكر والبشر التى لاتتوافق أبدا فى كل الرؤى والأفكار والأطروحات .، غافلين عن حقيقة قسم الله فى العقول وتفاوت الفهم وسنة الله فى كونه بالإختلاف.،
أخيرا..وليس آخرا..
عزيزى رئيس التحرير ومحررى الجريدة وكتّابها لايغرّنكم مدح نلتوه منا ولا حب بدا لكم فى كتاباتنا وصداقة نتمناها معكم وتواصل رغبنا فيه ومازلنا وسنظل غير أن هذا كله لم ولن يمنعنا فى نقد نطرحه أو هجوم قد يبدوا شرسا على بعض كتاباتكم فما نبغى غير التواصل والتناصح والمشاركة معكم فى حوار جاد وهادف بعيدا عن التجريح والقدح وبعيدا عن الإملاءات والإنفراد بإبداء أرائكم دون استماع لآرائنا ومحاورتنا بموضوعية ونزاهة وشفافية تنادون أنتم بها الأنظمة ثم تضنون بها علينا وتعنفونا وتقرعونا وتحجبون وتسفّهون !!
الله الله فى عقولكم وعقولنا ..الله الله فى آراؤنا وآراؤكم وأنفسنا وأنفسكم وحريتنا وحريتكم !!! وهذه ليست مباهلة شيوخ تنظيم القاعدة أو دعوة عجز ة ومساكين..بل هى نصيحة نديم وهمس حبيب !!!!
ولله در القائل..لا تنه عن خلق وتأتى مثله // عار عليك إذ فعلت عظيم
مع خالص شكرى وتقديرى وامتنانى إن نشرت.