ترجمة

الأحد، 14 سبتمبر 2008

أمنية خلود تتحقق...........!!!!!!!!!

صورة خلود وعريسها...(صورة حقيقية)........!!!!!!!!!
أحبائى...
تشكل الأمانى والأحلام حياة الإنسان كما تعبر بشكل ما عن حاضره وتخبر بماضيه غير أن فى حالة المرض واليأس من الشفاء تكون هذه الأمانى والأحلام بلسم شفاء ورؤيتهاتتحقق بشارة طيبة ونسمة أمل يتشرفها الإنسان فى مستقبل حياته ويسمو بها فوق مرضه وتعبه!!!ومع هذا يظل الرضا بما قسمه الله عبادة المؤمن الذى يرتضى بالقضاء والقدرويصبر على البلاء...
وفى هذا النشر أضع بين أيديكم قصة طفلة لبنانية تجسدت فيها كل هذه المعانى وابتدع أهلها طريقة لتحقق أمنية لها رغم استحالتها وعدم قبول فكرتها عقلا ونقلا إلا أنه يبقى فيها العظة والعبرة...مع طلب ورجاء بالدعاء لها ولكل مريض...
القصة كما وردتنى....
حققت عائلة طفلة في الثامنة من عمرها مصابة بمرض السرطان
رغبتها بعقد قرانها على فتى مريض بالمرض نفسه عمره 12 عاما
واقامت لها حفل زواج كبير. وذكر ان 'الطفلة خلود حلمت ان تكون 'عروسا' تزف الى كريم
الذي كانت التقته في المستشفى فكان لها ما ارادت رغم
ان الموعد الاول لحفل الزواج تأجل لاشتداد المرض عليها .ودخلت العروس قاعة الزفاف على انغام الزفة وسط دموع
المدعوين الذي تجاوز عددهم المئة, وهي ترتدي فستان
الزفاف الذي صممه المصمم العالمي زهير مراد .ووصلت خلود إلى مكان الاحتفال بسيارة مكشوفة وقطعت
قالب الحلوى وسط زغاريد المدعوين, وتمنت لها والدتها الشفاء لتحتفل بعرسها الحقيقي

الاثنين، 8 سبتمبر 2008

حجة"البليد" مسح " التختة"....!!!!!!!!!!

أحبائى..
بعد أن شبهت كتابات جمال البنا ب "عفريت العلبة " فى مقال نشر بالمصرى اليوم ثم شابهت بين إعجابه بعقلة و" عجل" السامرى فى المقال الذى نشر بجريدة الطريق هذا الأسبوع بآخر الكلام ومن عجائب الأقدار توحّد الناشر فى المرتين رغم اختلاف الجرائد وهوالأستاذ /محمد الشربينى..بانى السكوت ممنوع فى المصرى اليوم ثم هو الآن منشأ آخر الكلام بجريدة الطريق...فله كل شكر منى وتقدير وجزاه الله كل خير على مايقدمه من دعم لأقلام القرّاء فى ابداء وجهة نظرهم والبوح بأرائهم!!!!

المهم وبعد هذا النشر ومشاهدتى لبرنامج " دين ودنيا" على شاشة دريم 2 والذى يقدمه الأستاذ الدكتور/ عمار على حسن وهو واحد من كتّاب قلائل طالما يأثرنى وتستنيرنى كتاباتهم وتحليلاتهم للواقع وأستمد من شجاعتهم بصيص أمل فى شجاعة لدى لأستنطق الحق على لسانى تجاه باطل وترهات كتّاب آخرين يهدمون فى الدين ويحاولون مسح" التختة"والقضاء على التراث الإسلامى تحت زعم عدم التقديس والخوف من الخلط بين النص الأصيل للقرآن الكريم وهذا التراث من فقه وتفسير وحديث وهذا زعم للحق ولكنه يراد به الباطل إذ أن حجة البليد والذى لاينجح أبدا أن يقوم بمحو ومسح "التختة" وتمنى عدم وجود سائرين قبله ومعه وحتى بعده على الدرب ليضمن لنفسه النجاح وهذا هو حال جمال البنا بعد أن أعلن ذلك صراحة فى إحدى حلقات البرنامج حيث قال ما نصه " لابد من محو ومسح التراث كلية ورفضه بتاتا لأنه لايصح أن يحكم الحاضر بعيون ميتة حتى ولو كانت من خمسون عاما مضت بسبب التطور والتقدم السريع الذى يشهده الواقع" والعجيب أنه فى ذات اللحظة وفى تضارب وتخبط راهن على مشروعة للتجديد فى وجهة نظره أنه سوف يلقى رواجا وسيكون نواة المستقبل بعد حقبة أو حقبتين وقال نصا" بعد ما يقارب من ستون عاما قادمة"!!!!!!!!!!

ومن هنا يتضح تخبط وجهل البنا هذا بل ويستبين لنا ترهاته وأباطيله التى يزعم أنها مشروع للتجديد مبنى على وسطية الإسلام التى هى التعددية ووجود بدائل كثيرة لدى الإنسان داخل القرآن والإسلام ليعيش مسلما فى كل جوانب حياته وجميع أوقاته وهذا بحق محنى جيد واجتهاد مشكور ولكن عفريت العلبة كعادته دوما يلغم كل جميل بفخاخ الصدمة والحسرة ويدس السم فى العسل ويدعى أنه يحسن صنعا وهو من الأخسرين أعمالا وحتى أكون محددا كما يطلب هو دوما من ناقديه أضع هذه النقاط التى تضرب مشروعه من جذوره وتوضح أنه صاحب غرض خبيث غير الذى يعلنه وأنه ينفذ أجندةله ولغيره لهدم الدين!!!!!

1- التعددية التى يطلبها ويحددها بوسطية الإسلام ...ينقضها ويمحيها طلبه ومحاولاته المستميتة لمحو تراث السلف واجتهاداتهم ويثبت ذلك منه كذبه وتناقضه فكيف يدعوا لتعددية وهو يحجر على آراء السلف وكذا من يخالفوه فى الحاضر بزعم أنهم لايمثلون أنفسهم بل يقلدون الماضى ونسى أو تناسى أسس التعددية الحرية فى الإختيار والتقليد والإبداع والإتباع مادام هذا يحصل وفق اختيار الإنسان بعقله ودون جبر من أحد !!!!!!!

2- وفرة البدائل لدى الإنسان داخل القرآن والإسلام ...وهى ما تعنى حمّال أوجه فى الخير يسع الناس كلهم ماداموا يقعون تحت ظل أو جه الآيات وهذا أيضا زعم له ينقضه طلبه برفض التفاسيرجمعاء بداية من ابن عباس رضى الله عنهما وانتهاءا بظلال القرآن للسيد قطب وانتقاضه لها بأنها لاتجمع على رأى واحد وأنها تحوى عددا من الآراء والبدائل يتوه معها الإنسان!!!!!!!!!؟؟؟؟؟وهنا ألف علامة تعجب واستنكار وسؤال فكيف ينشد البدائل ويحرص على وفرتها ثم يرفض ذلك كله فى تناقض وتخبط!!!!

3- وجوب التعديل فى كل ما جاء به الشرع حسب ما تقضيه الحكمة الآنية .....وهذا زعم له مرفوض جملة وتفصيلا لأنه ليس كل ماجاء به الشرع معاملات وحاجات إنسان دنيوية بل فيه عبادات وحدود وثوابت عقائدية ملزمة بالإيمان بالله ورسله وكتبه واليوم الأخر ويقتضيها هذا الإيمان تسليما وسمعا وطاعة دون جدال ومناقشة ولعل أبرزها يتمثل فى شعائر الحج والعمرة!!!!ويندرج تحتها كل العبادات من صوم وصلاة وزكاة !!!!!!!!

كما أنه حتى فى الحاجات والمعاملات الدنيوية هى الأخرى مطلوب تحديدها بالغاية وضبطها بالوسيلة لنيل الرضى من الله رب العالمين ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)(قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالين)صدق الله العظيم.

وتبقى كلمة أخيرة لغلق باب النقاش مع هذا الدعى والمدعو بالمفكر الإسلامى وهى تقوله على من يتمسكون بجهد السلف الصالح رضوان الله عليهم أن هذا شرك بالإسلام والقرآن !!!بماذ تسمى وتصف من يتمسكون بأقوالك وآرائك ويقدمونها على غيرها أليس هذا هو الآخر شرك ؟؟؟ ثم إذا عدلت وقلت أنك لاتلزم أحد بذلك فهل لديك مايدلل على الزام السلف لأحد بذلك؟؟

ثم ماذا يمنع أن يكون رأيك ومشروعك بجانب رأى السلف وتراثهم ولنا أن نختار بعقولنا أى جانب نتبع ونقلد وفى أى مشروع نبدع ونبتدع !!! أم أنها حجة " البليد" لابد من محو ومسح التراث " التختة"!!!

الاثنين، 1 سبتمبر 2008

صفة صيام النبى صلى الله عليه وسلم!!!!!!!!!!!!


أحبائى..

جهد مشكور وقول مبرور وعمل مأجور بإذن الله تعالى لمن راسلنى بهذا المقال الذى أنقله كما ورد طمعا فى نيل الأجر والثواب كفاعله..

والله من وراء القصد وهو الهادى إلى سواء السبيل...

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد:
فهذه نبذة في صفة صوم النبي -صلى الله عليه وسلم- وما فيها من واجبات وآداب وأدعية وفى حكم الصيام وأقسام الناس فيه ، والمفطرات ، وفوائد أخرى على وجه الإيجاز، ونسأل الله تعالى أن يوفق المسلمين لتطبيق سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة، والله الموفق0
تعريف الصيام:
هو التعبد لله تعالى بترك المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
صيام رمضان:
أحد أركان الإسلام العظيمة، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام" [متفق عليه] 0
الناس في الصيام:
* الصوم واجب على كل مسلم بالغ عاقل قادر مقيم 0
* الكافر لا يصوم، ولا يجب عليه قضاء الصوم إذا أسلم 0
* الصغير الذي لم يبلغ لا يجب عليه الصوم ، لكن يؤمر به ليعتاده 0
* المريض مرضاً طارئاً ينتظر برؤه يفطر إن شق عليه الصوم ويقضى بعد برئه 0
* المجنون لا يجب عليه الصوم ولا الإطعام عنه وإن كان كبيراً ، ومثله المعتوه الذي لا تمييز له، والكبير المخرف الذي لا تمييز له 0
* العاجز عن الصوم لسبب دائم كالكبير والمريض مرضاً لا يرجى برؤه - يطعم عن كل يوم مسكيناً 0
* الحامل والمرضع إذا شق عليهما الصوم من أجل الحمل أو الرضاع ، أو خافتا على ولديهما، تفطران وتقضيان الصوم إذا سهل عليهما وزال الخوف0
* الحائض والنفساء لا تصومان حال الحيض والنفاس ، وتقضيان ما فاتهما0
* المضطر للفطر لإنقاذ معصوم من غرق أو حريق يفطر لينقذه ويقضي0
* المسافر إن شاء صام وإن شاء أفطر وقضى ما أفطره، سواءً كان سفره طارئاً كسفر العمرة أم دائما كأصحاب سيارات الأجرة فيفطرون إن شاءوا ما داموا في غير بلدهم0
أحكام الصيام:
1- النيـــة:
وجوب تبييت النية في صوم الفريضة قبل طلوع الفجر، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من لم يُجمِع الصيام قبل الفجر فلا صيام له" [صحيح أبي داود] 0
وقال -صلى الله عليه وسلم-: "من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له" [صحيح النسائي]0 والنية محلها القلب، والتلفظ بها لم يرد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا عن أحد من أصحابه رضي الله عنهم 0
2- وقت الصوم:
قال تعالى: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] 0 والفجر فجران:
* الفجر الكاذب: وهو لا يُحِلُ صلاة الصبح، ولا يُحرِمُ الطعام على الصائم، وهو البياض المستطيل الساطع المُصعَّد كذنب السرحان 0
* الفجر الصادق: وهو الذي يحرم الطعام على الصائم ، ويحل صلاة الفجر، وهو الأحمر المستطيل المعترض على رؤوس الشعاب والجبال 0
فإذا أقبل الليل من جهة الشرق وأدبر من جهة الغرب وغربت الشمس فليفطر0 قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا، وغربت الشمس فقد أفطر الصائم" [متفق عليه]0 وهذا أمر يتحقق بعد غروب قرص الشمس مباشرة وإن كان ضوءها ظاهراً0
3- السحور:
قال -صلى الله عليه وسلم-: "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر" [رواه مسلم] وقال -صلى الله عليه وسلم-: "البركة في ثلاثة: الجماعة، والثريد، والسحور" [صحيح رواه الطبراني في الكبير]، وكون السحور بركة ظاهرة لا ينبغي تركه، لأنه اتباع للسنة، ويقوي على الصيام0 وهو الغذاء المبارك كما سماه الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "هلمّ إلى الغذاء المبارك" [صحيح أبي داود]، وقال صلى الله عليه وسلم: "السحور أكلة بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين" [حسن رواه الإمام أحمد] 0 وقال -صلى الله عليه وسلم-: " نعم سحور المؤمن التمور" [صحيح أبي داود]0 وكان من هديه تأخير السحور إلى قبيل الفجر0
4- ما يجب على الصائم تركه:
* قول الزور: قال صلى الله عليه وسلم : "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله عز وجل حاجة أن يدع طعامه وشرابه" [رواه البخاري] 0
* اللغو والرفث: قال : صلى الله عليه وسلم: "ليس الصيام من الأكل والشراب ، وإنما الصيام من اللغو والرفث ، فإن سابَّـك أحد أو جَهِل عليك فقل : إني صائم" [صحيح ابن خزيمة] 0
5- ما يباح للصائم:
* الصائم يصبح جنباً: عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم: "كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم" [متفق عليه] 0
* السواك للصائم: قال صلى الله عليه وسلم: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء " [متفق عليه] 0 فلم يخص الرسول صلى الله عليه وسلم الصائم من غيره، ففي هذا دلالة على أن السواك للصائم ولغيره عند كل وضوء وكل صلاة عام، وفي كل الأوقات قبل الزوال أو بعده.
* المضمضة والاستنشاق: كان صلى الله عليه وسلم يتمضمض ويستنشق وهو صائم ، لكنه منع الصائم من المبالغة فيهما، قال صلى الله عليه وسلم: "وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً" [صحيح أبي داود] 0
* المباشرة والقبلة للصائم: عن عائشة رضي الله عنها قالت : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبّل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملككم لإربه" [متفق عليه]0 ويكره ذلك للشباب دون الشيخ، قال صلى الله عليه وسلم: "000 إن الشيخ يملك نفسه" [صحيح رواه أحمد] 0
* تحليل الدم وضرب الإبر التي لا يقصد بها التغذية: فإنها ليست من المفطرات، لأنها ليست مغذية ولا تصل إلى الجوف0
* قلع السن: لا يفطر الصائم0
* ذوق الطعام: وهذا مقيد بعدم دخوله الحلق، وكذلك الأمر بمعجون الأسنان0 لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنه: "لا باس أن يذوق الخل أو الشيء ما لم يدخل حلقه وهو صائم" [رواه البخاري] 0
* الكحل والقطرة ونحوهما مما يدخل العين: هذه الأمور لا تفطر سواء وجد طعمه في حلقه أم لم يجده ، وقال الإمام البخاري في صحيحه: "ولم ير أنس والحسن وإبراهيم بالكحل للصائم باساً " 0
6- الإفطـار :
* تعجيل الفطر من سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وفيه مخالفة اليهود والنصارى ، فإنهم يؤخرون ، وتأخيرهم له أمد ، وهو ظهور النجم 00 قال -صلى الله عليه وسلم-: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" [متفق عليه] 0 وقال - صلى الله عليه وسلم-: "لا تزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم" [صحيح ابن حبان] 0
* الفطر قبل صلاة المغرب: عن أنس رضي الله عنه قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفطر قبل أن يصلي" [حسن رواه أبو داود] 0
* على ماذا يفطر؟ عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم يكن رطبات فتمرات، فإن لم يكن تمرات حسا حسوات من ماء" [ صحيح أبي داود ] 0
* ماذا يقول عند الإفطار؟ قال - صلى الله عليه وسلم- : "للصائم عند فطره دعوة لا ترد" [صحيح ابن ماجه] 0 وكان يدعو -صلى الله عليه وسلم- عند إفطاره: "ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله" [صحيح أبي داود] 0
7- مفسدات الصوم :
* الأكل والشرب متعمداً : سواء كان نافعاً أم ضاراً كالدخان0 أما إذا فعل ذلك ناسياً أو مخطئاً أو مكرهاً فلا شيء عليه إن شاء الله 0 قال صلى الله عليه وسلم: "إذا نسي فأكل وشرب فليتم صومه ، فإنما أطعمه الله وسقاه" [متفق عليه] 0
* تعمد القيء: وهو إخراج ما في المعدة عن طريق الفم لقوله صلى الله عليه وسلم: "من ذرعه القيء فليس عليه قضاء، ومن استقاء فليقض" [صحيح أبي داود] فإن قاء من غير قصد لم يفطر 0
* الجماع: وإذا وقع في نهار رمضان من صائم يجب عليه الصوم فعليه مع القضاء كفارة مغلظة وهي عتق رقبة ، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً 0
* الحقن الغذائية: وهي إيصال بعض المواد الغذائية إلى الأمعاء أو إلى الدم بقصد تغذية المريض ، فهذا النوع يفطر الصائم ، لأنه إدخال إلى الجوف.
* الحيض والنفاس: خروج دم من المرأة في جزء من النهار سواء وجد في أوله أو آخره أفطرت وقضت0
* إنزال المني: يقظة باستمناء أو مباشرة أو تقبيل أو ضم أو نحو ذلك، وأما الإنزال بالاحتلام فلا يفطر لأنه بغير اختيار الصائم 0
* حقن الدم: مثل أن يحصل للصائم نزيف فيحقن به دمه تعويضاً عما نزف منه0
8- القضــاء:
* يستحب المبادرة إلى القضاء وعدم التأخير ، ولا يجب التتابع في القضاء 0 أجمع أهل العلم أن من مات وعليه صلوات فاتته فلا يقضي عنه ، وكذلك من عجز عن الصيام لا يصوم عنه أحد في حياته، بل يطعم عن كل يوم مسكيناً 000 ولكن من مات وعليه صوم صام عنه وليه ، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "من مات وعليه صوم صام عنه وليه" [متفق عليه] 0
9- الصوم مع تركه الصلاة:
* من صام وترك الصلاة فقد ترك الركن الأهم من أركان الإسلام بعد التوحيد، ولا يفيده صومه شيئاً ما دام تاركاً للصلاة ، لأن الصلاة عماد الدين الذي يقوم عليه، وتارك الصلاة محكوم بكفره، والكافر لا يقبل منه عمل لقوله صلى الله عليه وسلم: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر" [صحيح رواه الإمام أحمد]0
10- قيام الليل ( التراويح ):
* لقد سن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قيام رمضان جماعة، ثم تركه مخافة أن يفرض على الأمة فلا تستطيع القيام بهذه الفريضة0 وعدد ركعاتها ثمان ركعات دون الوتر لحديث عائشة رضي الله عنها: "ما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة" [متفق عليه]0
ولما أحيا عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذه السنة جمع إحدى عشرة ركعة، وصلّوا في زمانه ثلاثة وعشرين، وصلّوا بعده تسعاً وثلاثين ركعة، والعمل على ثلاثة وعشرين كما في صلاة الحرمين الشريفين، وهو قول الأئمة الثلاثة وغيرهم0
ومما ابتلي به المسلمون اليوم في صلاة التراويح السرعة في القراءة وفي الركوع والسجود وغير ذلك0 وهذا مخل بالصلاة ، مذهب لخشوعها ، وقد يبطلها في بعض الحالات 000 والله المستعان
11- زكاة الفطر:
*وهى فرض لحديث ابن عمر رضي الله عنه : "فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زكاة الفطر من رمضان على الناس " [متفق عليه]0 وتجب زكاة الفطر على الصغير والكبير ، والذكر والأنثى ، والحر والعبد من المسلمين ومقدارها صاع من غالب قوت البلد إذا كان فاضلاً عن قوت يومه وليلته وقوت عياله ، والأفضل فيها الأنفع للفقراء
ووقت إخراجها: يوم العيد قبل الصلاة ، ويجوز قبله بيوم أو يومين ، ولا يجوز تأخيرها عن يوم العيد.
اللهم إنى أسألك الثبات فى الأمر و العزيمة على الرشد
نستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه
لا تنسونا بدعوة بظهر الغيب