ترجمة

الثلاثاء، 5 أغسطس 2008

كيف نفهم أحداث غزة الأخيرة....!!!!!!!


أحبائى ..آلمنى مايحدث فى قطاع غزة الآن من حرب وقتال وفرار بين فتح وحماس ...وأعتقد أنه آلم كل عربى ومسلم وكل إنسان شريف يعنى بأمر القضية الفلسطينية ...ورغم هذا الألم والكره للإقتتال الدائر والإشمئزاز من أفعال قادة فتح وحماس...والشعور بالإمتهان للصورة التى نشرت للفارين إلى إسرائيل من فتح"أنظر الرابط الخلفى"إلا أنه لاينبغى لنا التسرع والحكم إلا بعد معرفة رواية كل فريق ....والسماع لشهود محايدة ومقارنة الدلائل والواقع والبراهين ...ففريق حماس ينفى عن نفسه وفتح تتهم ولكن بماذا نفسر هذا الكلام...وكيف نفهم الأحداث الأخيرة؟؟؟؟؟؟؟؟

مصادر دبلوماسية عربية تتهم دحلان بأحداث غزة الأخيرة لصالح الاحتلال:-

اتهمت مصادر دبلوماسية عربية في العاصمة المصرية القاهرة، محمد دحلان قائد ما يُعرف باسم التيار الانقلابي في حركة "فتح" بالوقوف خلف أحداث غزة الأخيرة منذ تفجيرات شاطئ غزة وصولاً إلى المعركة في حي الشجاعية بغزة، التي أدّت إلى فرار محسوبين على هذا التيار إلى الجانب الصهيوني. ونقل الكاتب والإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية إبراهيم الدراوي، في تصريحات خاصة معلومات عن ما وصفها بمصادر دبلوماسية عربية رفيعة المستوى في القاهرة، أنها تتهم محمد دحلان، بأنه كان يدير المعركة التي جرت بين أجهزة الأمن الغزية والمتحصنين في المربع الأمني التابع لعائلة حلس شرقي غزة. وحسب المصادر؛ فإنّ المعركة كان يديرها عن بعد محمد دحلان، "لمصلحة إسرائيل"، وأنه يتنقل بين القاهرة والأردن والضفة الغربية لإدارة هذا الصراع، "في وقت لا تريد فيه إسرائيل أن تخرق التهدئة بشكل مباشر فعمدت إلى إثارة هذا الصراع لإفشال جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية التي باشرت القاهرة إليها هذه الأيام"، كما نقل الدراوي عن تلك المصادر. وتوقع الدراوي أن تثير هذه المعلومات، عن تورّط محمد دحلان في أحداث غزة وحي الشجاعية، "استياء مصرياً، وأن يصبح دحلان شخصاً غير مرغوب فيه في القاهرة"، كما قال. يذكر أن تقارير كانت قد تحدثت عن أنّ الانتقال المفاجئ للقيادي في "فتح" أحمد حلِّس إلى الجانب الصهيوني، على هامش مواجهات حي الشجاعية بغزة ليل السبت الماضي، قد جرى بموجب "ضغوط كبيرة" مورست عليه من مسلّحي عائلة حلِّس ومن أطراف في حركة "فتح"، دفعت باتجاه المواجهة مع "حماس" بأي ثمن، رافضة الامتثال لتسليم المطلوبين لأجهزة الأمن الغزية الذين تأويهم العائلة، بحيث وجد القيادي نفسه منساقاً لتلك الضغوط مع احتدام المواجهات. وبخروجه بهذه الطريقة من قطاع غزة، والتجائه إلى الجانب الصهيوني، يكون القيادي البارز في "فتح" أحمد حلِّس، حسب بعض المراقبين، قد قطع الطريق عملياً على فرصه المستقبلية في قيادة حركة "فتح" في قطاع غزة، خاصة وأنّه ظهر على شاشات التلفزة ليدلي بالتصريحات من مستشفى "سوروكا" الصهيوني ببئر السبع، ما أثار استياء في صفوف أتباعه. وتحدّث محللون عن أنّ انعكاس هذا التطوّر داخل "فتح" سيكون بمثابة مكسب مباشر للتيار المنافس له في القطاع بزعامة محمد دحلان، الذي يتحرك ضمن عواصم الجوار ويحاول استعادة بعض النفوذ الميداني الذي فقده في قطاع غزة إثر مواجهات حزيران (يونيو) 2007. يُشار إلى أنّ وثائق ومعلومات نشرتها مجلة "فانيتي فير" الأمريكية في وقت سابق من العام الجاري، تحدثت عن أنّ الإدارة الأمريكية نسّقت خطة لسيطرة مجموعات من مسلحي "فتح" يقودها محمد دحلان على قطاع غزة، وخصصت لها أموالاً طائلة وتجهيزات وفيرة، وضمنت لها تدريبات وتحركات لوجستية على المستوى الإقليمي.

المصدر : الحقيقة الدولية – القاهرة - مصطفي عمارة 5/8/2008

ويمكنكم زيارة هذا الرابط..http://www.alzoa.com/docView.php?con=27&docID=6647

الاثنين، 4 أغسطس 2008

ما يبنيه التيار الوطنى ومعاول الهدم....!!!!!!!!!


أحبائى...

فى مقاله اليوم تحدث الأستاذ/ أحمد المسلمانى عن سينما الخرافة ودورها كمعول هدم فى بناء التيار الوطنى ونظرا لغياب الرؤية والمفهوم الواضح فى جملة المقال عن ماهية التيار الوطنى ومعاول الهدم كتبت هذا التعليق عليه...

وستجدون المقال والتعليق على هذا الربط..http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=115928

..........( التعليق )...........

استوقفتنى تلك الكلمات فى مقال الأستاذ/المسلمانى...بعد أن عاد من تانى يظن أن فيلما قد يهدم مايبنيه التيار الوطنى ...نعم قد يكون أحد معاول الهدم ولكن ليس أكبرها أو أكثرها تأثيرا ...ومعاول الهد كثيرة ومتناثرة بدءا من التيار الوطنى الذى يتحدث عنه الأستاذوانتهاءا بالأفلام والمسلسلات...

ولكن كيف يكون التيار الوطنى ذاته الذى يبنى هو معولا للهدم ؟؟؟

يكون بأنانيته وعزوفه عن العامة وعدم مخاطبتهم ومحاورتهم ويكتفى بعرض نتاج أفكار فى صورة إستمارة ...لقد مضى عهود الوثائق والتوكيلات الجاهزة وأصبح الأمر الآن شراكة بين النخبة والعامة ولكن النخبة لاتكرث والأنكى أن تكون لاتدرى والمؤسف أنها فيما بينها تعزف وتغنى فى جزر منعزلة أو كما يقولون ترقص على السلالم ...فلا يراها من هو بأعلى ولا من هو بأسفل وتحسب أنها تحسن صنعا وتعيب غيرها بل بعضها فى حوار أشبه بحوارات الطرشان!!!

والعامة أيضا لاأبرئها من معاول الهدم إذ ارتضت العزوف والسكوت والذل والمهانة وسمحت لنخبة بهذا الصلف والغرور والجهل أحياناأن تقود خطاها!!!!ومن معاول الهدم يكون الفن والإبداع إذ يفهم أهله والقائمون عليه فهم النخبة أنهم هم الواعون والفاهمون ويتبنون كالنخبة مبدأ الفرعون(ما أوريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) ولما لايكون ذلك كذلك ومازلنا نتغنى بفرعونيتنا وننسى مصريتنا وقوميتنا بل من قبل ومن بعد ننسى إنسانيتنا التى خلقنا بها الخالق ..ونسى الإنسان إنه إنسانا فصار تيها وعربدا..!!!

ومن معاول الهدم جملة مفكرين وعلماء غرّهم علم علموه وتبعوا هوى أنفسهم وشياطينهم فأعملوا فى الشرع والأرض الفساد متناسين أن الأمانة التى حملها الإنسان تقضى العمل وفق شريعة الخالق ومنهاجه لعمارة الأرض الذى جعل فيها الإنسان خليفة لله فيها فأغرونا بالشيوعية تارة والعلمانية تارة والليبرالية تارة والإشتراكية من قبل تارة والكل يتغنى بالديموقراطية والدولة المدنية ولا يعلم أن الدولة المدنية لا يضادها الدولة الدينية التى ليس لها وجود إلا فى خيالات جملة هؤلاءبل يضادها الدولة البوليسية والعسكرية!!! وأصبح الأمر فى نظرهم خطرا محدقا مع انتفائه شرعا وتاريخيا فلم تقم دولة دينية إلا فى عصور الظلام "الدولة الكنيسية"وأنارتها دولة الإسلام المدنية التى تحترم الإنسان والعلم وتقدر كل انجاز وتدعوا للحياة فى كرامة وعزة وحسب الدراية والخبرة وحيث يكون الصالح العام يكون شرع الله والعكس صحيح!!!!

ومن معاول الهدم أيضا المتطرفون فكريا ودينيا والمتغالين والمتقولين على الله غير الحق شأنهم شأن فئة المفكرين الذين ذكرتهم سابقا فضربوا أمثلة ونماذج ليس لها محل من الشرع ولكن كان قولهم إفلاس وعملهم إحباط من الواقع الأليم فحاولوا علاجا بالأضاد وليس فى شىء يكون الضد صحيحا ومنجيا لأنه فى غالب الظن ليس كل مافى الواقع أسود حالك السواد بل الكثير منه رمادى وأحمر وأخضر وأزرق ولا يكون علاجه كعلاج السواد بل يكون بالتطويع والتأويل والإجتهاد بشرط علم الأصول والسير فى طريق الله المستقيم فقد يتعدد السائرون والمراكب ولكن المسلك واحد والطريق واحد(وأن هذا صراطى مستقيما فاتبعوه)!!!

ومن معاول الهدم أيضا المعتدلون من علماء الأمة والشيوخ الذين يمارئون السلطة إما طمعا فى شىء أو رغبة فى التطويع الذى تحدثت عنه ولكن المشكلة تكون حيث يتطلب الأمر حسما وحزما نجدهم يتخاذلون ..لأن التطويع لايكون رخوا وانحيازا بل يكون بالفهم الصحيح والتوازن فلا يكون لينا فيعسر ولا جامدا فيكسر بل يكون حيث كان الشرع وسطا يسع كل الناس ماداموا لايحلون حراما أو يحرمون حلالا!!!ومن معاول الهدم جملة أحزاب تتعارك وتتصارع فيما بينها على فتات السلطة ومقارالحزب والجريدة وجملة أحزاب لاندرى عنها شىء!!!

بقى معول الهدم الكبير أو إن شئت فقل أهل السلطة والسلطان أهل الحكم والحاكم ..القائد والبطانة وهؤلاء تشعبوا بألف رأس فساد واهمال وعجز واحتكار ومصالح شخصية وقران مال مع سلطة فى سفاح وليس نكاح شرعى بالصناديق ...وبلطجة وتزوير ووووووووووووووووووووو...!!!!

والسؤال الذى أسئله فى النهاية للأستاذ..ماذا يفعل التيار الوطنى وماهو التيار الوطنى!!!!ومن يمثل ومن أعضاؤه وأين مقاره...لم يبقى غير المنظمات الأهلية والحركات الوطنية ضد الغلاء والتميز والغباء وكفاية والجماعة المحظور ...وجماعات الفيس بوك ...وكل منهم بما لديه فرح كحال الأحزاب ولا يوجد انسجام ولا توافق بين فصيلين على الأقل والكل يسعى للأضواء....أم جملة كتّاب وصحفيين وهم لايتوافقون على ما اتفقوا عليه كرها أو محبة...كل يغنى فى جريدته ويكتب يوم أبيض ويوم أسود ويوم ليس له لون!!!

دلنا يا مسلمانى أين هو هذا التيار الوطنى حتى ندفع عنه معاول الهدم!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟

السبت، 2 أغسطس 2008

رسالتى المائتين وأرواح تائهة !!!!!!!!!!!!

أحبائى.....
كنت أدخر هذه الرسالة رقم( 200) فى مدونتى لتحمل إحتفائى بذكرى مولدى وعيد ميلادى رقم( 39 )والذى سيكون يوم 18/8..غير أننى بعد مشاهدة حلقة الأمس من برنامج لقاء الأسبوع للأستاذ/مصطفى بكرى وسماعى ومشاهدتى فيلم أرواح تائهة آثرت الرسالة لهذا الفيلم وتقديمه فيها إحياءا واحتفاءا بعمل جاد وهادف وتذكرة لمن شاء وترحما على هذه الأرواح التائهة فى بحور الفساد والإهمال والعجز كما هى تائهة فى البحر الأحمر!!!!!!!!!!!!!!!!

دبروا تكاليف السفر بعد ان طردهم الفقر فحاصرهم الموت “بتلك الكلمات القوية بدأت ريهام ابراهيم فيلمها الوثائقي “ارواح تائهه”والذي يروي باختصار احداث اللحظات الاخيرة من غرق العبارة السلام 89 ، بداية قوية درامية تلك التي بدأ بها الفيلم حيث تم عرض اللقطات الاخيرة قبل غرق العبارة وصوت مساعد القبطان ” المركب بتغرق يا قبطان ..القبطان يرد:كله يروح شمال ” .
وكان كلام الأستاذ/على صالح “انا الوحيد اللي هنجى من العبارة علشان اوصل هذا الفيديو ” ، عبارة قالها احد الناجين وهو يصور اللحظات الاخيرة قبل غرق العبارة صورها بموبايله الخاص وهو يتصور ان الامر لن يصل الى تلك الدرجة ، يأتي صوت محمد منير من جديد ” بحر الحياه مليان بغرقى الحياه قارب نجاه صرخت قالوا مفيش غير بس هو الحب قارب حياه ” .الفيلم والذي استمر عرضة على مدار 30 دقيقة جيد عبرت فيه المخرجة عن الحالة العاطفية والنفسية التي عاشها الناجين و نجحت في توصيل شحنه عاطفية شديدة لدي من شاهد الفيلم .عرض الفيلم لقطات ربما لم تعرض من قبل خاصة بذلك الحادث كما ان مخرجة الفيلم نجحت ايضا في استخدام الموسيقى التصويرية المصاحبة في ايصال رسالتها ......



وبعد دفن الجثث فى مقبرة جماعية كانت شهادات الناجين تعبرعن هول المشهد ثم صورة محمد حسنين....الطفل الوحيد الناجي من العبارة بعد ان قضى ليلتين وجزء من النهار في المياه – أصيب محمد بخلل في النطق من هول ما رأي وفقده لأسرته الكاملة أبيه وأمه واخوته.........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يقطع ذلك كلة صوت محمد منير وألحان نصير شمه لتعبر عن ما لايستطيع الطفل ان يعبر عنه ممثلا كافة المشاعر التي قد يجيش بها صدره .......
وختاما أردد قول القائل......

أرواح بلا أجساد ..تهتف باحثه عن ديارْ ..تعانق الوحده ..تلتحف الخوف ..

تصرخ في صمتْ .. وتنادي في هدوء .. بحثا عن سكنْ ..ألقى بها الزمن بعرض البحار ..

تلاعبت بها أمواجه لتلقيها للمحيطات ..اقتلعت امآلها عواصف الغربه ..جفّت ينابيعُ الأمل ..

عاود الهمّ الظهور .. لتُعيد أدراج الفصول .. فصولٌ باهته .. لحياةٍ غادرة ..وأرواح بلا أجساد !!!!!