ترجمة

السبت، 5 يوليو 2008

ذكرى حطّين كانت أمس!!!!!!!!!!


أحبائى..

رغم مشاغلنا الكثيرة واهتمامنا الأكبر بهموم قضايانا مرت بنا بالأمس ذكرى معركة حطّين تلك المعركة التى تعد بدية النهاية لإستعمار الأرض من قبل الصليبيين والصهاينة الذين يعيثون فى الأرض فسادا لذا وجب فى هذه الذكرى قراءة التاريخ وأخذ العظات والعبر..

معركة حطين من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
معركة حطين معركة فاصلة، بين الصليبيين وقوات صلاح الدين الأيوبي المسلمة، قامت في 4 يوليو 1187 م، قرب قرية حطين، بين الناصرة وطبرية انتصر فيها المسلمون، ووضع فيها الصليبيون أنفسهم في وضع غير مريح إستراتيجيا في داخل طوق من قوات صلاح الدين، أسفرت عن سقوط مملكة القدس وتحرير معظم الأراضي التي احتلها الصليبيون.

دوافعها
كانت مناطق في ساحل الشام و القدس تحديدا قد احتلت من الصليبيين عام 1099 م، وكان الإقطاعيون الصليبيون والبارونات والفرسان قد نصبوا أنفسهم أمراء وملوك على تلك المناطق، فكان هذا على مدى قرن دعوة لتحرير البلاد من الاحتلال، وكانت غارة لصوصية شنها أحد بارونات الإفرنج البارزين، رينالد دوشاتيون (De Chatillon) السبب المباشر لأجل هجوم المسلمين، رينالد دوشاتيون كان مغامرا وقحا وسبق له أن اجتاح قبرص البيزنطية في سنة 1155 م وأعمل فيها سلبا ونهبا، وكان قد أسر عند نور الدين قبل 16 سنة، وبعد إخلاء سبيله استقر في حصن الكرك، وعكف على نهب وسلب قوافل التجار المارّة في الجوار، لأن الحصن كان يقطع الطريق من سوريا إلى مصر وإلى الحجاز، وفي أواخر سنة 1186 م ولربما أوائل 1187 م، شن رينالد خلافا لشروط هدنة عقدت في 1180، شن غارة على قافلة متجهة من القاهرة إلى دمشق ونهب بضائعها ، وأسر أفرادها وزجهم في حصن الكرك، ويروى أن القافلة كانت لأخت صلاح الدين بالذات، فما كان من صلاح الدين إلا ان يطالب في الحال ملك القدس آنذاك غي دي لوزينيان بالتعويض عن الضرر والإفراج عن الأسرى ومعاقبة الناهب، ولكن الملك لم يجازف بمس تابعه القوي رينالد، فكان أن قرر صلاح الدين إعلان الحرب على مملكة القدس، إلا إن مرض صلاح الدين أخر بدء القتال في تلك السنة.

العمليات العسكرية التي سبقتها
في البدء اجتاحت قواته في الربيع الباكر من عام 1187 م مناطق قلعتي الكرك وكراك دي مونريال، وبعد شهرين بدأ القتال ضد الصليبيين، واحتشدت قوات المسلمين المنطلقة من دمشق نحو بحيرة طبريا وضمت جيش الشام الموحد من دمشق وحلب والموصل، ووافاه جيش من مصر بقيادة الملك العادل فضمّه إلى جيش الشام، وسار بهما إلى تل عشترة.
في أيار مايو 1187 م أبيدت إلى الشمال الشرقي من الناصرة فصيلة كبيرة مؤلفة أساسا من الفرسان الصليبيين، ولقي الأستاذ الأكبر لجمعية الأوسبيتاليين روجيه دي مولان مصرعه.
كانت قوات صلاح الدين تضم 12 ألف فارس، و13 ألفا من المشاة وقوة كبيرة من المتطوعين ورجال الاحتياط، وفي الجانب الآخر حشد الصليبيون 22 ألفا بين فارس وراجل، والتحق بهم عدد كبير من المتطوعة حتى روي أنه زاد عددهم على الستين ألف.
عبر صلاح الدين بجيشه نهر الأردن جنوبي طبريا، وسار في اليوم التالي إلى تل كفر سبت (كفر سبيت) في الجانب الجنوبي الغربي من طبريا، وحاول الاشتباك مع الصليبيين، فرفضوا القتال، وفي 2 يوليو استولى جيش صلاح الدين على طبرية قاطعا على عدوه طريقه إلى الماء.
أحداث المعركة...
في كل مكان أحرق المسلمون الأعشاب والشجيرات، واستولوا على عيون الماء، ولما وصل الصليبيون إلى السهل الواقع بين لوبيا وحطين شن صلاح الدين هجوما ففروا إلى تلال حطين، فحاصرت قوات صلاح الدين التلال، وأقبل الليل وتوقف القتال، في اليوم التالي 4 يوليو 1187 وفي قيظ شديد ونقص في مياه الشرب قامت معركة حطين، ولف الفرسان الصليبيون الذين انتظموا على مرتفع حطين سحب الدخان المتصاعد إلى أعلى، فالتحم الجيشان على بعد ميلين من حطين ، فتضعضعت صفوف الصليبيين وأهلكت سهام جيش صلاح الدين الصليبين، ثم شن هجوم بالسيوف والرماح، فقتل وجرح وأسر الكثير، فاستسلم الألوف منهم، وقام الصليبيون بمناورة، فتقدم قائد الفرسان ريمون الثالث أمير طرابلس بأمر من غي دي لوسينيان ملك القدس، وزحزح بهجومه هذا قوة يقودها تقي الدين عمر، فظن الصليبيين أنهم فتحوا ثغرة في صفوف صلاح الدين فاندفعوا فيها، وحصر جيش صلاح الدين جزء من الجيش الصليبي فشطره إلى شطرين. ودامت المعركة نحو 7 ساعات على التوالي. سقط فيها الآلاف بين جرحى وقتلى، ووقع الملك غي دى لوزينيان ملك القدس آنذاك في أسر صلاح الدين، بالإضافة إلى العديد من القادة والبارونات، ولم ينج إلا بضع مئات فروا إلى صور واحتموا وراء أسوارها.
نتائجها..
كانت هزيمة الصليبيين في معركة حطين هزيمة كارثية ، حيث فقدوا فيها زهرة فرسانهم ، و قتل فيها أعداد كبيرة من جنودهم و أسر فيها أعداد كبيرة أيضاً. و أصبح بيت المقدس في متناول صلاح الدين ، و كان من بين الأسرى ملك بيت المقدس و معه مائة و خمسون من الفرسان و معهم أرناط (رينالد دوشاتيون) صاحب حصن الكرك و غيره من كبار قادة الصليبيين ، فأحسن صلاح الدين استقبالهم ، و أمر لهم بالماء المثلج ، و لم يعط أرناط (رينالد دوشاتيون) ، فلما شرب ملك بيت المقدس أعطى ما تبقى إلى أرناط (رينالد دوشاتيون) ، فغضب صلاح الدين وقال: "إن هذا الملعون لم يشرب الماء بإذني فينال أماني"، ثم كلمه وذكّره بجرائمه وقرّعه بذنوبه، ثم قام إليه فضرب عنقه، وقال: "كنت نذرت مرتين أن أقتله إن ظفرت به: إحداهما لما أراد المسير إلى مكة والمدينة، والأخرى لما نهب القافلة واستولى عليها غدرًا".فكان أن برّ صلاح الدين بيمينه و ضرب عنق أرناط.
وبعد المعركة، سرعان ما احتلت قوات صلاح الدين وأخوه الملك العادل المدن الساحلية كلها تقريبا جنوبي طرابلس: عكا، بيروت، صيدا، يافا، قيسارية، عسقلان. وقطع اتصالات مملكة القدس اللاتينية مع أوروربا، كذلك استولى على أهم قلاع الصليبيين جنوبي طبرية، ما عدا الكرك وكراك دي مونريال. وفي النصف الثاني من سبتمبر 1187 حاصرت قوات صلاح الدين القدس، ولم يكن بمقدور حاميتها الصغيرة أن تحميها من ضغط 60 ألف رجل. فاستسلمت بعد ستة ايام، وفي 2 أكتوبر 1187 م فتحت الأبواب وخفقت راية السلطان صلاح الدين الصفراء فوق القدس. في نوفمبر 1188 م استسلمت حامية الكرك ، وفي أبريل - مايو 1189 استسلمت حامية كراك دي مونريال، وكان حصن بلفور آخر حصن يسقط، ومنذ ذلك الحين صار ما كان يعرف بمملكة القدس اللاتينية بمعظمها في يد صلاح الدين، ولم يبق للصليبيين سوى مدينتي صور وطرابلس، وبضعة استحكامات وحصن كراك دي شيفاليه(قلعة الحصن)في شرق طرطوس.
وكان العفو الذي أبداه صلاح الدين سببا لتزيين تاريخ صلاح الدين في الغرب وتطري شهامته غير العادية.
أدى سقوط مملكة القدس إلى دعوة روما إلى بدء التجهيز لحملة صليبية ثالثة والتي بدأت عام 1189 م.
عامل صلاح الدين القدس وسكانها معاملة أرق وأخف بكثير مما عاملهم الغزاة الصليبيون ، قبل ذلك بمئة عام تقريبا، فلم تقع قساوات لا معنى لها ولا تدميرات، ولكنه سمح بمغادرة القدس في غضون 40 يوما بعد دفع فدية مقدارها 10 دنانير ذهبية عن كل رجل، 5 دنانير ذهبية عن كل امرأة، ودينار واحد عن كل طفل، ولم يستطع زهاء 20 ألف فقير جمع نقود الفدية، فكان الخوف من الاستياء والغضب أجبر الفرسان الرهبان الهيكليون والاسبيتاليون الذين يملكون المال بوفرة بدفع فدية 7 آلاف فقير، وبقي 15 ألف شخص لم يستطيعو ان يفتدوا بأنفسهم فبيعوا عبيدا.

................
مراجع
http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/07/article15a.SHTML
الصليبيون في الشرق - ميخائيل زابوروف - دار التقدم / موسكو 1986.
صلاح الدين الايوبي (بطل حطين) - دار العلم للملايين / لبنان ط19 1984
تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/معركة_حطين"

الخميس، 3 يوليو 2008

المسيرى فى ذمة الله!!!!!!!!!


أحبائى..
لعله من تصاريف القدر أن تنشر هذه القصيدة والتى كتبتها يوم السادس من إبريل وتقولتها على لسان إبنتى الصغيرة /سلسبيل.....والتى بدأت فطامها فى هذا اليوم (6 إبريل 2008)أن تنشر يوم إعلان وفاة أستاذى العزيز الأستاذ الدكتور/ عبد الوهاب المسيرى على موقع أبناء مصر الركن الأدبى ..وإننى بكل أسى وحزن عليه وبكل فخر واعتزاز بمواقفه أهديها لروحه الطاهرة أسكنه الله فسيح جناتة ...اللهم آمين.ولا يسعنى إلا أن أقول له إلى رحمة الله يا أستاذنا وإننا على الدرب سائرون....وصدق المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ يقول (كلكم يموت وإنما يعجل الله بخياركم)...وإنا لله وإنا إليه راجعون...
..............................
يا شعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟
وتترك الضرع فقد جفّ فيه اللبن
ومزّقت أسنانك الثدى تلقمه فى نهم
وأوشك الصدر ينخلع من جوع ووهن
وتسارعت دقات القلب خوف وهلع وحزن
وأغوار الجروح ملئت بدم فاسد وعفن
ياشعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟؟
وتترك ثدى أم منك قد أعياه الملل
أجهدّته وقد تعرّى أمام كل الأمم
تستحلفك بكل عزيزوكل يمين وقسم
وتنشدك بالله وبكل الشرائع والملل
فقدنفذصبرهاومصيبتها فيك أمر جلل
يا شعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟
أقرانك فى كل البلدان يغدون أمّهم بالأمل
شبّوا كبارا فى كل شىء وتوحدت كل النحل
وحالك وإخوتك مع أمكم كشريك مال خسر
تستأثرون بالثدى ولاتتركوه حتى فى وقت عسر
بك قصرت هامتها وتطاول عليها كل عفن وقذر
يا شعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟
وتترك السلبية والخنوع وتعافى الكسل
وتنهض كأيام خوالى مرّت لتعاود القدر
وتنفض عنها غبار الذل لترقى وتسدود الأمم
وتدفع عنها كل الذئاب وترفع عنها ذل القذر
وتعود مصر أم الدنيا كسابق عهد فات ومر
ياشعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟
وتعود بحقوقك التى أكلتها ذئاب البشر
وتمنع أقزام يلعبون بشرفها والثروات والقدر
وتستر عوراتها التى كشفتها أمام كل الأمم
وتفدى مصر بقلوب آن لها من الوهن تنفطم
قلوب ورقاب رجال كسابق عهد فات ومر
يا شعب أما آن لك أن تنفطم؟؟؟؟

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

جذور الفتنة..ولجنة المواطنة!!!!!!!!!!!


أحبائى..

بدأ الأستاذ/ خيرى رمضان بالمصرى اليوم سلسلة مقالات تحت عنوان" لجنة المواطنة " عن الفتنة الطائفية وتبنى فيها تعليقات القراء وطرحها من أجل إنشاء حوار مجتمعى يهدف للقضاء عليها وطرق بابا للحل..وقد تواصلت معه بتعليق نشره فى المقال الآتى وكان تعليقى الثانى عليه وستجدون الحوار كاملا على هذا الرابط..http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=111543

وأدع بين أيديكم مقاله الثالث وتعليقى من أجل تسجيل موقفى ورغبة فى طرح الموضوع من خلال منبرى هذا..
لجنة المواطنة بقلم خيري رمضان ١/٧/٢٠٠٨
استوقفتني تعليقات القراء والأصدقاء علي مقالي السابق «لا للاضطهاد»، فعلي الرغم من دعوتي إلي رفض الاضطهاد بكل صوره للمواطن المصري، مسلماً ومسيحياً، فإن ردود فعل وآراء المواطنين المسيحيين تعكس حالة من الاحتقان والإحساس الراسخ بالتمييز، وعلي الرغم من اختلافي مع التفسيرات التي ترجع هذا الاحتقان لأسباب دينية، وأراه يعود إلي غياب الديمقراطية وانشغال أولي الأمر بقضايا أخري - ليست أكثر أهمية من المواطنة - مثل الفقر والبطالة والسيطرة علي الحكم، وعلي الرغم من إيماني الكامل بأن التطرف ليس سلوكاً مصرياً، وأن هناك مستفيدين من الطرفين بإشعال نيران الفتنة، فإني أضم صوتي لاقتراح زميلي سامح فوزي - وقد سبق وطرحت الفكرة نفسها - بتشكيل لجنة عليا هدفها ترسيخ معني المواطنة، ومناقشة كل مشكلات المواطن المسيحي بمزيد من الشفافية، وإن كنت أري أن المواطن المسلم أيضاً يحتاج إلي أكثر من لجنة عليا لإعادة حقوقه المنتهكة يومياً.
ولتسمحوا لي أن أعرض بعض الآراء التي وردتني بما فيها من حدة وغضب أو موضوعية، ولكن قبل وبعد ذلك لابد من التأكيد علي أن ما يحدث مشكلات داخلية تخص المصريين، وغير مقبول تلك التظاهرات الأوروبية التي تدعو إلي حماية أقباط مصر، فمثل تلك الأشياء تزيد النار اشتعالاً، ولا يستفيد منها إلا أعداء الوطن، ولن يدفع ثمنها إلا المصريون، أيا كانت ديانتهم..

وأبدأ بتعليق عصام جوهر:
سأقترح عليك اقتراحاً بسيطاً، وهو أن تضع يدك في جيبك وتخرج منها أي عملة ورقية وتتأملها جيداً ستجد علي أحد جانبيها صورة فرعونية، وعلي الجانب الآخر صورة مسجد أو أثر إسلامي، وأود أن أسألك: هل لم تجد مصر أثراً مسيحياً أو كنيسة أثرية تعتز بها لتضعها علي عملاتها الورقية، كما تفعل مع الآثار الإسلامية والفرعونية؟ وما رأيك في إطلاق أسماء مثل عمر بن الخطاب وأبوبكر الصديق وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب علي مدارس البنين، وأسماء مثل السيدة عائشة والسيدة خديجة وغيرهما علي مدارس البنات؟ أعتقد يا سيدي أنك لو كنت مسيحياً لعرفت معني الغربة في وطنك والجرح الدامي الذي تناله من إخوتك في الوطن، وفي النهاية أرجوك لا داعي لخلط الأوراق والادعاء بأن المسلمين مضطهدون أيضاً.
أما د. محمد عبدالغني حجر فيرصد الواقع برؤية أخري: تجيبها كده تجيلها كده الحل في رحيل الحزب الوطني، الذي أرسي بفضل ممارساته الفاسدة والاحتكارية وسياساته العاجزة والمهملة كل مظاهر الفتنة الطائفية، ليس بين المسلمين والمسيحيين فقط بل بين كل طوائف الشعب عمالاً وفلاحين وموظفين ومديرين ومرؤوسين ورجال أعمال ومحدودي الدخل، بل بين الرجل والمرأة والآباء والأبناء.. والحل في رحيله، فقد كثر شاكوه وقل شاكروه، ولا أمل في اعتداله، ويبقي اعتزاله هو الحل!
وتضيف نور الصباح:
إذا عدنا للوراء قليلاً عند العبارة السلام ٩٨ وراجعنا أسماء الضحايا سنجد أسماء المسلمين والمسيحيين معاً، جميعهم ذهبوا غرقي نتيجة الفساد والإهمال، الذي لم يفرق بين مسلم ومسيحي، تجمعهم معاً مقبرة واحدة هي البحر الأحمر، والقاتل واحد ينعم في لندن.
أما باسم المنشاوي فيري أن هناك خطأً منهجياً في طرحي، وهو عدد الشيوخ في السجون، وغلق باب المساجد بعد الصلاة وإلي ما هناك من إجراءات حكومية ضد بعض المسلمين.. حضرتك لم تلفت النظر إلي أن هناك ما يسمي الإسلام السياسي أو الإسلام الراديكالي، ولكن لا يوجد ما يسمي المسيحية السياسية أو المسيحية الراديكالية علي الأقل في مصرنا الغالية، وبناء عليه فلا يستقيم الأمر بمساواة سجن بعض الشيوخ علي أنه اضطهاد، مثله مثل خطف رهبان وتعذيبهم وعدم تعيين مسيحيين في وظائف ومراكز قيادية في الدولة، هناك فارق كبير بين الأمرين.
وأختم بتعليق طارق عباس:
أرجو أن نعود بالذاكرة ثلاثين عاماً، حيث لم نسمع كلمة تمييز أو اضطهاد، فالكل مصري، كلمة قبطي معناها مصري، فكلنا أقباط ، ومن اخترع خزعبلات التمييز والاضطهاد الأخوة المسيحيين الموجودون بالخارج، منهم ٨٠% مولودون خارج مصر، ولا يعلمون شيئاً عن مصر، منهم من يمول من جماعات مشبوهة، ومنهم من هرب من مصر بسبب، إما قضايا مع النظام أو قضايا مالية، ألا تري معي أن غالبية رؤوس الأموال الكبيرة في مصر في يد إخواننا المسيحيين المصريين من التجار في جميع الأنشطة، وعلي رأسهم آل ساويرس وغيرهم، وهل لو هناك معاناة أمكن لهؤلاء الوصول لما وصلوا إليه؟ هذا معناه الاستقرار والاطمئنان، وهذا ما يلزم استثمار المال.
يا سيدي هناك بلدان لا يستطيع المسلم والمسيحي السكن في منزل واحد بها، والأجانب يتعجبون من أن المصريين مسيحي ومسلم يسكنون في منزل واحد.
khramadan@hotmail.com

............( التعليق)....................
عزيزى الأستاذ/خيرى رمضان...بالنسبة لرؤيتى فى ضرورة رحيل الحزب الوطنى ليست وليدة مقالك الذى علّقت عليه أول أمس ولكنها قناعتى الشخصية والتى سبق وأعلنت عنها فى أولى رسائلى والتى نشرت بالمصرى اليوم وكان هذا مضمونها..

آخر رسالة قبل الاستقالة٦/٧/٢٠٠٧....المصرى اليوم باب السكوت ممنوع...http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=67624

السادة أعضاء الأمانة العامة للحزب الوطني الديمقراطي.. أعلم يقيناً ومعي العشرات ممن هم مثلي أقصد ممن هم ليسوا بقادة بارزين أو أعضاء عاملين أو حتي كوادر يتم إعدادها لتحمل المسؤولية.. أننا غثاء وزبد لا يسمن ولا يغني من جوع وما دفعني لكتابة هذه الرسالة إلا المعذرة أمام الله عز وجل «يوم تبيض وجوه وتسود وجوه» وخوفاً أن أقع تحت طائلة قول الله جل وعلا «لعن الذين كفروا من بني إسرائيل علي لسان داود وعيسي ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون»، لذا أرجو الإنصات والسماع لنصيحتي وهي: «أيها الحزب الوطني لا يغرنك أغلبية حصلت عليها إما بتزوير في الصناديق أو بطلان لإجراءات.. أو مغالطة في رصد نتائج حسب ما يشاع ونشاهد من قضايا تم الحكم فيها، وإما بتحايل وخداع يضم أعضاء نجحوا كمستقلين بحجة أنهم أبناء للحزب ترشحوا خارج عباءته لأنهم بذلك يكونون قد فقدوا الشرعية وأسباب النجاح لأنه يلزم لتعديل صفاتهم الاستفتاء من قبل الناخبين هل يقبلون انضمامهم للحزب أم لا؟ كما لا يغرنك عوار معارضة وضعف أحزاب انقسموا علي أنفسهم وشغل كل بما لديه، كما لا يستقويك سكوت الأغلبية وعزوفهم عن المشاركة، فقد يتبدل الحال وتتغير الأمور ولا يسعفنك الإصلاح الذي بات وهماً وسراباً بعد كل تلك المفاسد والإهمال والعجز، حتي طال الفساد صحة الناس والإهمال أرواحهم والعجز أرزاقهم، لذا أنصح وأكرر أيها الحزب الوطني كثر شاكوك وقل شاكروك فإما اعتدلت وإما اعتزلت!

د.محمد عبدالغني حسن حجر .

............................

وبالفعل قدمت الإستقالة والتحقت بحزب الوفد ..المهم وحتى لاأخرج بالحديث عن مضمون سلسلة مقالاتك فالفتنة الطائفية ليست وهما أو سرابا أو حتى معتقدات وخزعبلات فى فكر من يتحدثون عنها..كما أنها ليست ترفا أو مجرد أحاديث وحجج للمتولين أمرها سواءا فى الداخل أو الخارج ولكن لها جذور وأسباب وفى نظرى يعد السبب الأول والرئيسى فيها حالة الإحتقان والقهر الذى يعيشه الشعب تحت حكم الحزب الوطنى الذى لا يتوانى لحظة فى إشعال نار الفتنة عامدا متعمدا إما لإلهاءوشغل الناس عن الفساد والإهمال والعجز والإحتكار وإما لتفكيك المجتمع حتى يظل كل فريق فيما يعتقد وكل حزب بما لديهم فرحون ومشغولون...

وهذا لايمنع أن هناك عوامل أخرى لاتقل أهمية مثل نوعية الخطاب الدينى سواء فى الكنيسة أو المسجد..ومثل عوامل التحدى السافر من عملاء الخارج والغزو الثقافى الخارجى ...وأيضا الطابور الخامس من جملة دعاة الثقافة والتحرر والإباحية..وإذا أردنا بالفعل طرق بابا للحل فلابد من رحيل الحزب الوطنى وتقويم الخطاب الدينى بما يشرح للناس أن هناك فرق شاسع بين مفهوم المواطنة ((لهم مالنا وعليهم ما علينا))وبين صحيح العقيدة التى يعبد بها الإنسان ربه((إن الله واجب عبادته بالصحيح المنقول وليس بما تستحسنه العقول))...وأن تتحد كل القوى الوطنية والمخلصين من أبناء هذا الوطن تحت شعار((كلنا لله والأرض لله يورثها من يشاء لعباده الصالحين))ولنستبق الخيرات دون تحقير أو تسفيه ودون إحتكار بمعنييه المادى والمعنوى.....ونتسابق جميعا من أجل رفعة هذا الوطن وسيادة القانون فى ظل عدالة إجتماعية ومساواة وإصلاح سياسى واقتصادى وتنمية تطول كل أفراد هذا الشعب ونحتكم للكفاءات والخبرات والعلم وليس أهل الحظوة والثقة!!وتكون الأغلبية بحكم الصناديق وليس بالمماليك!!!!!!!!!!

وللعلم هذا منهج الإسلام..

وساعتها سنقوى على عملاء الخارج ومفتونى الداخل ونأد كل أنواع الفتن ماظهر منها وما بطن...

وشكرا لك على إهتمامك بتعليقات القراء.